عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات وقصص الانمي المنقولة والمترجمة

Like Tree9Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-17-2019, 06:47 AM
 
فضي نَغمة فِضية|| لمحاتٌ عابرة
















"يليق بك أن تكون ضوءاً لا ينطفئ، أن تكون ورداً لا يموت، وماءً لا يجُفّ، يليق بك أنْ تكونَ كلَّ الأشياءِ السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزنُ يوماً ما."

~•~










{ اللّمحةالأولى }

وقفت بجانب الطريق تجفف عرق جبينها بظهر يدها من أشعة الشمس التي تحيطها من جميع الجوانب، كانت قد انتهت للتو من التسوق ووقفت لتستقل حافلة وضعت الأكياس التي تحملها على الأرض وفتحت حقيبتها عبثت بها فلم تجد من المال سوى ورقة واحدة فئة عشرة جنيهات في ركن خاص، ضغطت على أسنانها من الضيق فقد صرفت جميع المال دون أن تدري،
ولكنها خيرًا لها أن تقطع تلك المسافة التي قد تتعدى خمسة كيلو مترات إلى بيتها سيرًا على الأقدام من أن تصرف تلك الورقة التي تحتفظ بها منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، عندما رأتها ذهبت ذاكرتها إلى تلك اللحظة عندما أخرج زوجها عشرة جنيهات من جيب معطفه وأمسكها قائلًا:
- قصدت ألا أجلب لكِ هدية ككل عام وأن تكون الهدية في ذلك اليوم مختلفة.
فقد كان اليوم هو عيد الأم وكانت هي لحكمة بالغة امرأة عقيم لا تنجب وقدر زوجها الحكمة الألهية ولم يتزوج ثانية ورضي بقدره فقد كان يحبها واستكفى بها عن البنون وكل شيء،
أخذ قلم من جواره ودون بها أحبك يا ورد ودون تاريخ اليوم ٢١/٣/١٩٨٨ أنهى كتابته وثنى الورقة وأعطاها لها وهو يقول ضاحكًا:
- تفضلي هذه جميع ثروتي
ضحكت وهي تأخذها قائلة:
- هذا كثير
ارتسمت على ملامحه الجدية قائلًا:
- أتعرفين الرجل الثري عندما يحب أن يهادي زوجته قد يأتي لها بعقد من الألماس أو يأتي لها بسيارة فارهة أو يكتب عقارا باسمها، ذاك الهدايا مهما عظم قدرها فلن تكون بجميع ثروته لأنه يملك الكثير أما أنا لا أملك من الدنيا اليوم سوى العشرة جنيهات هذه، هي كل ثروتي عندما تريها فيما بعد تذكري إني في يوما ما أهديتك جميع ما أملك
احتفظت هي بها وكلما تتذكر ذلك الموقف تبتسم أنه أهداها كل ما يملك، وظلت محتفظة بتلك العشرة جنيهات حتى اليوم حتى اللحظة التي هي فيها الآن، عندما رأتها ابتسمت وهي تتذكر تلك اللحظة رغم إرهاقها من التسوق في حرارة الشمس والأحمال التي في يدها حتى تلاشت ابتسامتها فجأة عندما أدركت أنها رغمًا عنها ستقطع تلك المسافة إلى بيتها سيرًا على الاقدام، حملت الأكياس من على الأرض، ومشت في استسلام كانت كل بضعة دقائق تجلس بجانب الطريق لترتاح قليلا وتحمل الأكياس ثانيا وتواصل سيرها حتى رأت امرأة يبدو عليها شعور الروع والهلع تركض إليها وقالت وهي تشير إلى كيس به دواء في يدها:
- ساعديني أرجوكِ ابنتي لا بد لها أن تأخذ ذلك الدواء الآن وإلا ستموت، زاد سعر الدواء دون أن أعلم واضطررت أن أدفع كل الذي معي ولن يتبقى لي شئ أدفعه أجرة للمواصلات وأنا من بلدة أخرى، إن لم أعود الآن سأعرض حياة ابنتي للخطر واستطردت وهي تبكي ساعديني.
رق قلبها لتلك المرأة وتذكرت أن لو كان أعطاها الله ذرية ووضعت في ذلك الموقف كانت ستتمنى ألف من يساعدها ولكن ماذا تفعل والعشرة جنيات التي معها استثناء لجميع المال في العالم فهي عزيزة على قلبها وتعاهدت على أن لا تصرفها مهما كانت الظروف ولكن ضميرها الإنساني جعلها لا تتردد أن تعطيها لتلك المرأة وتنقذ روح بشرية أغلى مافي الكون فتحت الحقيبة أخرجتها وأعطتها لها وهي تقول:
- أسأل الله أن يشفي ابنتك.
أخذتها المرأة في لهفة وقالت:
- ممتنة لكِ كثيرًا.
وركضت إلى حيث تستقل الحافلة
ابتسمت هي ابتسامة رضا كان جوارها شجرة كبيرة جلست تحتها تستظل بها وظلت عبراتها تتساقط في صمت ويعتصرها الحزن حتى رآها شاب يقود سيارة فأوقف السيارة ونزل يعرض عليها المساعدة أن يوصلها إلى بيتها، حين رأها تبكي لم ينتظر ردها وحمل الأكياس إلى السيارة ودعاها لتستقل جواره مسحت عبراتها وابتسمت ابتسامة واهنة وهي تتبعه وتمتن له بعبارات الشكر
أدار الشاب المحرك ثم نظر للطريق وهو يقول:
- يوجد قنينة مياه بالمقعد الخلفي.
أخذتها روت عطشها ووضعتها مكانها فقال الشاب وهو يسوق:
- لا أريد أن أكون متطفل ولكن أود أن أخبرك أن كل مشكلة مهما عظمت في النهاية ستمر بمرور الأيام.
قصت له ماحدث معها بإيجاز وأن تلك العشرة جنيهات تساوي عندها مال العالم قاطبة، نظر لها بجانب عينيه وهو يسوق ببطئ وقال:
- أقدر حزنك ولكني على يقين أن الله سيعوضك خيرًا
صمت قليلًا وأردف:
- اتعرفين كان من المفترض أن أسير في المنعطف الأخر ولكني سهوت ودلفت ذلك المنعطف فوجدتك لأعرض عليك المساعدة لا شك أن ذلك الحدث ليس عشوائيًا.
قبل أن تبادله الحديث
جاء سائق حافلة جوار سيارته وهدئ من سرعته وقال:
- ألا يوجد معك فكة عشرة جنيهات!
- معي
أخرج النقود من جيب بنطاله وأعطاها لها لتعطيها للسائق الذي من جهتها، أعطته النقود وأخذت العشرة جنيهات وجدتها عشرتها المدون بها "أحبك يا ورد وذلك التاريخ ٢١/٣/١٩٨٨"
فضحكت حتى بدت ثناياها وأغمضت عينيها.


*تمّت*


بقلم الغالية: أميرة علام.



[/COLOR][/SIZE][/FONT]
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 05-19-2019 الساعة 03:13 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-17-2019, 06:48 AM
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصلاة والسلام على حبيبنا محمد

رمضان كريم علينا وعليكم

كيف حالكم يا أعضائنا الجوعانين

أوّل تجربة لي في مجال النّقل..أرجو أن تكون جيدة

قررت اليوم أن أنقل إليكم بعض كتابات صديقتي الكاتبة المبتدئة الفخمة ( أميرة علام) والّتي عشقت كتاباتها من أوّل حرفٍ قرأته لها، شعرتُ بأنّها تحملُ معانٍ عميقة تُلامس واقعنا وحياتنا
شعرتُ بها تترك أثراً عميقاً داخلي ولذلك أردت مشاركتها معكم

واليوم اخترت لكم ثمانية لمحاتٍ عابرة، من أكثر القصص الّتي أعشقها
سأضع لكم كل يوم لمحة لمدّة أسبوعٍ كامل

وأجمل ما في الأمر بأنّها قصص خفيفة وقصيرة ولكن كما قلت تحمل معنى عميق

لذا لا تبخلوا عليّ بردودكم اللّطيفة

أرجو بأن تستمتعوا وأنتم تقرأونها

انتظروني غداً في اللّمحة الثانية بإذن الله

دمتم بودّ

~•~

#[ لنرتقي ]

__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-19-2019, 03:12 AM
 


- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
يسعد لي صباحك | مسائك : بكل خير و سعادة
كيف الحال ؟ إن شاءالله بخير و بصحه و سلامه ؟
ماشاءالله جميلة القصة القصيرة و فعلاً مثل ما قلتي
تحمل الكثير من العبر حبيتها مرة مرة
و ماشاءالله عليها أستخدامها للكلمات جداً رائع و في محله
تبارك الله البنت بين مُبدعة تبارك الله حاولي تدعمين
صديقتكِ هذه لأن واضح لديها الكثير لينتظرها في المستقبل إن شاءالله
مبدعه جداً - حبيت قصة العجوز العقيم و رجلها الوفيّ
جداً تلامس القلب و رائعة ' سبحان الله القصة جداً جداً ذكرتني ..
ب قصة حصلت مع أختي خصوصاً أن القصة تتمحور حول النقد الذي
أعطاه الرجل الوفي لـ العجوز ' أختي كذا كتبت مرة على نقودها
مردك لي كتبت هذي العبارة في المتوسط و رجع لها الريال في الجامعة
و سبحان الله يعني ماشاءالله بعد سنين طويلة رجع لها كل شيء له عودة
عشان كذا لا يجب أن نتخلى عن الأمل يعطيك العافيه على القصة
الجميلة ربي يسعدك و يعطيك ربي ألف عافية على مجهودك الرائع
ربي لا يحرمنا من جديدك و مزيدك الأكثر من متميز
لك كل شيء جميل مثلك : تقييم + لايك + +
سبحان الله , الحمدلله , أستغفرالله , الله أكبر

#لنرتقي.

__________________


سُبحان الله | الحمُدلله | لا إله إلا الله | اللهُ أكبر | أستغفرالله | لا حول ولا قوة إلا بالله
القرآن الكريم | أذكـار الصبـاح | أذكـار المسـاء


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-19-2019, 06:11 AM
 














{ اللّمحة الثانية }


مر حفيدها من جوارها وجدها تحاول أن تعلق لوحة "لبُرتريه" لها وهي صغيرة في أوائل العشرينيات ولم تستطع فأخذها منها يعلقها والتفت لها وجدها دامعة فعقد حاجبيه وقال يداعبها:
- تتحسرين على جمالك! لم تفقدي منه كثيرًا على فكرة.
أمسكها من وجنتها قائلاً:
- تلك التجاعيد لم تزده إلا حُسنًا.
ابتسمت قائلة:
- هذه اللوحة كنت لا أريد أن أعلقها أبدًا حتى لا تهترئ وتظل كما هي.. ولكني قلت ما فائدة الأشياء الثمينة إن خبأناها ولم نستمتع بها.
عقد ذراعيه أمام صدره ورفع أحد حاجبيه قائلًا:
- ولماذا هذه اللوحة ثمينة؟!
- تذكرني بمشاعر جميلة تجمعني بجدك رحمه الله.
أجلسها على مقعد وثير وجلس جوارها وهو يقول:
- حسنًا هكذا نجلس وتقصي لي قصة تلك اللوحة.
التمعت عينيها قائلة:
- كنت في الفرقة الثالثة في كلية الفنون الجميلة وكنت جالسة وحيدة على مقعد في فناء الكلية فوجدت أحد الأساتذة جاء أشار لي على طالب جواره وقال كما أنتِ هذا الطالب لم يجد ما يرسمه فسيرسمك هل تمانعين، كان هذا يحدث كثيرًا في الكلية فقلت:
- لا أمانع.
قال الأستاذ حسنًا وغادر وتركنا فجلس جدك على مقعد خشبي أمامي وشرع في ترتيب أدوات الرسم، وهو يقول دون أن ينظر لي:
- استعدي.
مررت يديّ على شعري وساويت حاجبيّ ورطبت شفتيّ برُضابي وجلست بأريحية وقلت:
- مستعدة.
مسك قلم في يمينه ووضع أخر فوق أذنه وبدأ يرسمني وهو يقول:
- لا تتحركي ولا تتكلمي حتى لا يتغير المنظور.
أومأت برأسي صامتة فقال:
- هذه ليست صدفة، أن يختار "الدكتور" طالبة بطريقة عشوائية من فرقة أخرى لكي أرسمها فتكوني أنتِ.. لم يكن الإختيار عشوائي، إنها حيلة دبرتها مع "دكتور المادة" لكي يجعلني أرسمك لإنني أحبك منذ عام.
بدت عليّ علامات الدهشة والإستغراب أنا أيضًا كنت معجبة به كنت أراه أحيانًا في فناء الكلية ولم أعلم أنه يعرفني فأكمل:
- فلنقل معجبًا بك، أو مبهورًا بكِ، أي شيء دون أحبك لو لستِ مقتنعة، كنت أراكِ دائمًا علمت كل شيء عنك تقريبًا، أهم ما علمته إنك لستِ مخطوبة أو مرتبطة ولكن لم يكن عندي الجرأة لأتحدث معك، كما أنني أخشى شعور الرفض كثيرًا وأخشى التعلق أيضًا ولكني وجدتني قد تعلقت بك، علمت إنني أحبك عندما وجدتني فجأة أحب هذه الحياة المقيتة التي لم أكن أحبها أبدًا، فقلت لا بد أن أخبرك وليذهب شعور الرفض إلى الجحيم.. تابع مبتسمًا وهو ما زال يرسمني:
- هذا القرار أخذته في شهر.
ضحك وهو يقول:
- كل هذا وأنتِ ربما لا تعرفين اسمي من الأساس.. ولكني فكرت في حيلة تجنبني الرفض بنسبة كبيرة.
شعرت بسعادة بالغة ولكني تظاهرت بأنني كنت لا أعرفه حقًا فنطقت أخيرًا رغم أنه نهاني عن هذا فقلت:
- وكيف تتجنب الرفض بنسبة كبيرة؟
قال وهو يرسمني:
- أن أجعلك تحبيني.
- وكيف يحدث هذا!
نظر في عينيّ ليرسمها قائلاً:
- يقولون من تواصل العيون يحدث الحب.
ظل ناظرًا في عيني وأنا أيضًا حتى قال:
- ربما هكذا حدث الحب.
ضحكت وهي تقول:
شعر بخجلي رأيت ذلك في عينيه فقال ينجدني:
- قلت لكِ لا تتحركي ولا تتكلمي حتى أنتهي.. أوشكت على الإنتهاء على أي حال.
ظل يرسمني صامتًا حتى انتهى ونظر في لوحته مبتسمًا ثم جعلني أراها قائلا:
- انظري.. هذه اللوحة لا بد أن تكون عالمية فملامحك تجمع شعوارت كثيرة، الخجل والإرتباك
أشار لي بسبابته وهو يقول:
- والسعادة.. لا تنكري.
فقلت:
- لن أنكر.
فقال حفيدها مبتسمًا:
- قصة لقاءكم جميلة جدًا سأحكيها لرفاقي.
ثم نظر للأعلى يقول مازحًا:
- أتعلمين يا جدتي خطر لي أن أستخدم اسلوب جدي مع الفتاة التي أعجب بها.. سأذهب لها وأخبرها إنني أحبها وسأجعلها تحبني إن قالت كيف سأنظر في عينها طويلا وأقول هكذا.. ولكن ربما ستصفعني على وجهي.



#أميرة_علام
#لمحات_عابرة


# [ لنرتقي]
seiz


[/COLOR][/SIZE][/FONT]
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-20-2019, 05:20 AM
 
برونزي




Y a g i m a

- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
يسعد لي صباحك | مسائك : بكل خير و سعادة
كيف الحال ؟ إن شاءالله بخير و بصحه و سلامه ؟
ماشاءالله تبارك الرحمنّ مرة أخرى قصة جميلة
حبيتها تبارك الله أجمل مافي القصص هذيّ
هي قصرها أحب القصص القصيرة الي بسرعة تعطيك الزبدة
و بسرعة تعطيك الفائدة و المفهوم و الأجمل من هذا
كله أنه كله ماشاءالله تبارك الله أستخدام الكاتب للكلمات جميل جداً
بالنسبة لـ القصة هذي حبيتها مرة يا رباه قد إيش الذكريات
هذي كانت ثمينة لهذي الأمرأة العجوز تجنن القصة مرة
و حبيت خفة دم حفيدها و أن لو سوا لها نفس القصة راح تصفعه كف x'D
الجد بين أنه راعي بنات و حبيب عرف يشبك جدته تشبيك !
رغم أني مو مرة بالقصص الرومانسية ولا أحبها كثير بس حليله
يعطيك ربي الف عافيه يا جميلة على القصة الجميلة ما ننحرم من جديدك
و مزيدك الأكثر من رائع و متميز - في حفظ الله و رعايته
سبحان الله , الحمدلله , أستغفرالله , الله أكبر


#لنرتقي.
__________________


سُبحان الله | الحمُدلله | لا إله إلا الله | اللهُ أكبر | أستغفرالله | لا حول ولا قوة إلا بالله
القرآن الكريم | أذكـار الصبـاح | أذكـار المسـاء



التعديل الأخير تم بواسطة Y a g i m a ; 05-31-2019 الساعة 01:51 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبتسامة عابرة LARA KLAS نثر و خواطر .. عذب الكلام ... 4 04-28-2015 03:47 PM
فتاة عابرة sahar ahmed أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 27 01-24-2010 11:56 PM
* * * * همسة عابرة * * * * اييف أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 19 01-20-2008 02:28 PM
==== همسة عابرة ==== اييف أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 4 12-09-2007 12:17 PM
علاقة عابرة .... توتا قصص قصيرة 1 10-15-2007 07:06 PM


الساعة الآن 02:10 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011