عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات الأنيمي المكتملة

Like Tree187Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
  #6  
قديم 05-05-2019, 11:52 PM
 
[color="navy"السلام عليكم
كيف الحال؟
رمضان كريم ينعاد عليك بالصحة والعافية
اوه يشرفني أن أكون صاحبة الرد الأول لعب5 لعب5 لعب5
ماشاءالله الرواية شكلها جميلة
بداية من التصميم الذي يوحي بنوع من الغموض وربما لمحة من التراجيديا قد نجدها بالمنتصف
هذا بلإضافة إلى مظهره الراقي الذي يظهر مدى احترافيتك
أحييك على هذا
أسلوبك في الكابة يفوق الوصف ، رغم الكلمات القليلة لكن هذه المقدمة نالت إعجابي كثيراً][/color]

"رياحُ هذا المساء جامحة ، تهُزُ أشجارًا وتحملُ صُحُفًا ومعاطفًا في الأجواء كم تُشبهُ قلبي الصغير ؟؟
هذا الجو يبعثُ القشعريرة في أطرافي ويُشعرُني كما لو أنّي جُثةً مُتحركة !!"
مع هذه البداية تبدو روايتك أشبه بتحفة من القصص العالمية ، بداية تجعلي أتساءل عما يعانيه أبطال هذه الرواية لتتحول كلماتهم إلى هذه الهاوية من البؤس
السرد هنا كان أشبه بعجوز حكيم مرت عليه الكثير من خبرات الحياة حتى صار يدرك تماماً أي الكلمات هي من ستؤثر وتوحي بالكثير عن موهبتك


"الشتاء !! أكئبُ فصول السنة على الأطلاق !! أنه الفصلُ الذي يحملُ أثقل الجراح بين طيات أيامِه...

تحت هذه الأمطار الغزيرة تقبعُ حكايا أناسٍ كُثر عاشوا تحت سقف هذه المدينة لكنهم أبقوها مكتومة!!
اليوم يُشبهُ ذلك اليوم البارد السماء مُمطرة الرعدُ يصرخُ بالسماء كوحشٍ كاسح ..."
حسناً !أنا بالفعل لا أعلم ماذا يجب أن أقول
أخبرتك أن طريقتك بالوصف أشبه برواية عالمية لكن لا أدري بالضبط كيف أصف هذا
ان كان علي أن أطلق على الموهبة وصفاً فلن أفعل وسأكتفي بهذه الأسطر
هذا التغلغل العميق في المشاعر رغم الكلمات القليلة لكن تم التعبير عنه بشكل خلاب للغاية
بالفعل أنت مبدعة






كُنتُ عائدة من حفلةٍ حضرتُها مع أصدقائي في بيت أحد طلاب مدرستنا كان عُمُري حينها سبعة عشر عامًا بالتحديد ...
وصلتُ للبيت وقد فوتُ حظر التجوال المفروض من قبل أمي بساعات !! كُنتُ مُبللةٍ تمامًا فقد نزلتُ في بداية الشارع كي لا تمسكُني أمي !!
للأمانة كُنتُ خائفة من العودة وواتتني فكرة الهرب لكن التسلل لغرفتي وإدعاء النوم أفضل !!! لم يُكتب لخُطتي السخيفة النجاح !!
فقد أمسِكْتُ وأنا أتسلل عند الحديقة !! كان ابن جيراننا !! سحبني نحو بيته وهو يُكبلُ فمي !!
ما أن دخلتُ البيت حتى انتشلتُ نفسي من بين يديه بغضب :

" تبًا لك أيها الطفل المُدلل !! كيف تجرؤ على هذا التصرف الغبي ؟ من .... !! "
حسناً من هذه الآن؟
يبدو أن المشاكل قد بدأت معها ولا أظن أن الأمر سيمر مرور الكرام
وفقتِ في استخدام سرد الأحداث عن طريق وجهة نظر البطلة فبما أنها من النوع القصير تكون أفضل حين تكون من وجهة نظر شخص او اثنين
وصفك للمشهد دقيق للغاية ورغم هذه الفخامة في الوصف لم يكن من الصعب أبداً تخيل المشهد في عقلي فهو انساب بسهولة لداخل طيات مخيلتي بطريقة حيوية للغاية

لم أكمل فقد كبل فمي مُجددًا هو يعرفُ أنّي إن غضبتُ فلن أهدء إلا بعد إفراقُ كُل كلمات الشتائم !!
أطلق تنهيدةً طويلة وألحق بها كلماتهُ بجدية !!!

" امنحيني فُرصة هذه المرة أرجوكِ !! إذا أخبرتُكِ بما رأيت فلن ترغبي بالعودة لبيتُكِ أبدًا !! "

حسناً هناك شيء خاطيء بالفعل
هل حدثت جريمة قتل هناك أم ماذا؟
أياً كان أنا متأكدة أن الأمر سيحطمها بسبب هذه المقدمة

أنا متشوقة للأحداث القادمة تابعي يا مبدعة وسأدعمك بالتأكيد
وكل عام وأنتِ بخير" class="inlineimg" />" class="inlineimg" />" class="inlineimg" />
__________________



NOTHING,
EVERYTHING

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-06-2019, 01:30 AM
 
السلام عليكم
انا تاني الحاضرين
بصراحة انا من عشاق الروايات
وقرات الكثير والكثير منهم
لذلك معاييري مرتفعة قليلا
وكبداية احببتها فهي باسلوب راقي ,, السهل الممتنع
اتمنى ان تكون لدى هذه القصة الكثير من الغموض ولااحبذ الأحداث الروتينية والمملة
اتنمى ان تكون شيقة
سأكون من متابعيها بإذن الله
شكرا على مجهوداتك
اتمنى لك مستقبلا زاهرا في الكتابة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-06-2019, 01:49 AM
 
-

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيفك يا حلوة؟ إن شاء الله بألف خير..
ما هذه الروعة؟ ما هذا الوصف الرائع؟
وجدتني أعيش مع أحداث فصلك كل لحظة متخيلة البطلة
بكل وصف أعطيته.. ما شاء الله عليك يا موهوبة
أحببت تسلسل الأحداث و كيف اندمجت بسرعة في سطور روايتك الجميلة..
"بالمناسبة أنا من عشاق فصل الشتاء الكئيب " و هو من بين الأشياء التي شجعتني و حفزتني على القراءة
لما انتشلتها يد من الحديقة خفت أن تكون أمها من اكتشفت أمرها..
لكنه كان فقط إبن الجيران الحمد لله..
لحظة ! إبن الجيران؟ 😱😱💔
أتشوق لمعرفة ما رآه إبن الجيران ذاك *^*
لربما أمها من عصابة ما و قامت باختطاف البطلة من عائلة ثرية و ربتها؟
أو لربما قد قتلت والدها؟ ماذا إن كانت ساحرة و تكررت قصة رابانزل؟ 😱💔 << أقول إنقلعي إنت و خيالك
احم احم حبيت القصة و طبعا طبعا متااابعة لك 😍💔
لك مني كل ما هو جميل ❤
إستمري في إبداعك يا موهوبة..
فيْ أممـآ إ نْ آللـهِ تعَ’ـآإلىْ ~
__________________

- أَنَا جَحيمُكَ الأَبَدِيُّ...!

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-06-2019, 02:59 AM
 

تحمست والله من البداية
خفت اكسل بس خطوة ممتازة ترك التمهيدي قصير وملفت!
تدرين لما ابن جيرانها اغلق فمها افتكرت بيخطفها xd
والحين عندي فضول لاعرف عما يتحدث
انج سوزي رائعة
بإنتظار المزيد !!
لكن الخميس مطول
+
التصميم ملفت وجميل جدا ما شاء الله
جلست اتأمله بعد ما خلصت الفصل التمهيدي
__________________





انسدحوا هون
https://sarahah.top/u/NUteen

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-06-2019, 01:36 PM
 
روايتك حماسية ومشوقة من البداية
الصراحة انا أنتظر البقية
لكن من فضلك أطيلي في الفصل
لانك ستتركين قلبي يحترق بسبب التشويق
على العموم أنتظرك في الخميس
وإعتبريني من متابعينك
__________________
لست نصفا حتى أنتظر أحدا ليكلمني
ذاتي دائما مكتملة
فإن أتى أحد إلى حياتي
فما هو إلا نجم يزين سمائي
وان رحل
فما أجمل السماء وهي صافية
★★★
الحمد لله على كل شيء♡
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتماء صادق القاضي محاولاتك الشعرية 2 01-06-2008 08:43 PM


الساعة الآن 09:02 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011