عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات الأنيمي المكتملة

Like Tree61Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-30-2018, 12:32 AM
 
ذهبي نُوتات ذهبية :حِداد||Mourning


[TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://a.top4top.net/p_971drc6i7.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


من شذرات العسجد ، نسجت بريقا
أنرت وأبدعت

كريستال













بحثت عن بقايا فلم أجد سوى الرماد...
الرماد الذي غطته كتل الفحم الأسود...
هذا السواد...سيكون حِدادي...

يرجى عدم الرد..

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]
__________________
كل بن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون
-
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
-
سبحان الله - الحمدلله - لا اله الا الله - الله اكبر -سبحان الله وبحمده-سبحان الله العظيم - اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليماً كثيرا

-
اللهم لا تجعل لي فيما افعله اثما
وبرّأني ممن يستغل ذلك دون علمي





----

التعديل الأخير تم بواسطة وردة المـودة ; 09-01-2018 الساعة 05:14 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-30-2018, 12:34 AM
 

[TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://a.top4top.net/p_971drc6i7.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




في أحد شوارع أمريكا المزدحمة جالساً لوحده مع مراهقة بنية الشعر في سيارة الليموزين السوداء يراقب جسدها المرتعش من الخوف بين
الفينة والأخرى.ألقت عيناها العسليتين نظرة خاطفة لمجاورها أسود الشعر الذي يجلس بارتياح في مقعده يضم يديه إلى صدره و ينظر
من خلال النافذة بهدوء.فجأة استشعرت صفراوتاه نظراتها فالتفت ناحيتها ليسأل
"هل هناك شيء ميو؟" أجفل صوته قلبها ليبدأ بنبضه المدويّ الذي لا يكفُّ عنه منذ أن صعدت في هذه السيارة
أعادت عينيها نحو قبضتيها المشدودتين وقالت بتلبّك"لـ..لا شيء حقاً "
اكتفى بالنظر نحوها لدقائق معدودة ليعيد صفراوتيه حيث كانتا سابقاً
وضعت يديها موضع قلبها وتنفست ببطء علّها تهدأ قليلاً،استوقفت عقلها قليلاً لتعود بذاكرتها إلى ما قبل ساعتين من الآن.....


تستمتع بالمشي في الهواء الطلق تحمل في يديها كيساً مملوءاً بالألعاب الصغيرة وعيناها تلمع بالفرح والسعادة، و كلُّ
من تمر بجانبه يلقي عليها أجمل التحيات بكلِّ حب وهي ترد عليهم واحداً تلو الآخر بلطافة
إلى أن استوقفتها لافتة سوداء مكتوبٌ عليها بالذهبيّ " ميتم سيلان"
ضربت رأسها بخفة لتكمل ضاحكة "اوبس! أوشكت أن أتجاوزه"
فتحت البوابة السوداء ليظهر لها ممر صغير نسبياً
مرّت من خلاله لتصل إلى ساحة كبيرة مملوءة بالألعاب والأطفال وما إن رأوها
حتى بدأ الجميع بالركض نحوها مرّحبين بها
بادلتهم الترحيب لتبدأ بتوزيع الألعاب الصغيرة التي تحملها
وبينما هي مشغولة بتوزيع ما تحمله قامت طفلة صغيرة شقراوة الشعر بشد فستان ميو السكري تطالبها بالالتفات نحوها
استدارت نحوها وانحنت لمستوى الطفلة وقالت بلطف"ماذا تريد جيني اللطيفة؟"
إلتمعت عينا جيني حماساً و أمسكت ضفيرتيها الصغيرتين وقالت" أنظري إلى ضفيرتيّ أليستا جميلتين؟"
ابتسمت ميو ثم قالت بإعجاب" واو تبدو رائعة حقاً...من قام بضفرها؟"
كانت جيني على وشك أن تنطق لولا نداء أحد الأطفال على ميو "ميوو!!! المديرة تريدك الآن"
عبست جيني فقامت ميو بالتربيت على رأسها لتواسيها قائلة "لا بأس جيني سنتحدث في وقتٍ لاحق حسناً؟"
أومأت جيني برأسها لتتركها ميو مع كيس الألعاب متجهةً صوب مكتب المديرة
تلفتت يميناً وشمالاً بحثاً عن المديرة لتراها واقفة أمام مكتبها فبدأت بالركض نحوها
لمحت المديرة ميو تركض نحوها فقطبت حاجبيها بغضب وقالت مؤنبة "ميو!! ألم منعك من الركض كيفما تشائين؟..هذا ليس لائقاً بالفتيات"
قالت ميو مطأطأةً "أنا أعتذر لن أكررها مرة ثانية" ثم رفعت رأسها وابتسمت
فلم يكن من المديرة إلا أن تبادلها الابتسامة فاحتضنتها ميو قائلة "اشتقت لك "
أعقبت المديرة بضحك "كيف تشتاقين لي وأنا أرسلتك للمتجر فقط؟"
تذكرت ميو سبب مجيئها لتقوم بسؤالها "تذكرت..مالذي تريدينني فيه أمي؟"
أكملت المديرة بحنو "أجل يا صغيرتي تعالي معي"
تبعتها ميو إلى المكتب وما إن فُتح بابه حتى بدأت عيناها تستكشف الغرفة بحثاً عمّا ينتظرها
وحين وصل مجال رؤيتها إلى الطاولة رأت شاباً طويلاً أصفر العينين ملابسه سوداء كما هو حال شعره الليلي
بالنسبة لميو كان غريباً أن ترى شاباً يبدو عليه الثراء مرتدياً قميصاً أسود، ألا يحب الشباب ارتداء القمصان الملونة دائماً؟
وبالرغم من ذلك فقميصه الأسود أبرز جمال بشرته البيضاء وزاده وسامةً فوق وسامته
أوقفت المديرة ميو من محاولة التعرّف على هذا الشاب لتقوم هي بالتعريف عنه
"ميو..هذا الشاب هو السيد دورمان" ثم نظرت إليه وأكملت "سيد دورمان..هذه ميو"
قالت ميو بخجل مطأطأة رأسها "تـ..تـشرفت بمعرفتك سيد دورمان"
أشاح بوجهه إلى الجانب الآخر قائلاً بهدوء" ليس هناك داعٍ لمخاطبتي بالسيد إسمي مارغين"
شعرت ميو بالغضب منه فبالرغم مما قاله، لم يكن لطيفاً منه أن يشيح برأسه إلى الجانب الآخر
قالت المديرة لميو " سوف تذهبين مع السيد دورمان إلى منزله" تفاجأت ميو وقالت "لماذا؟"
ابتسمت لها المديرة واردفت" لأنه أحد أفراد عائلتك" صدمت ميو وقالت بغير استيعاب " عائلتي؟"
أجابت المديرة بابتسامتها السابقة" أجل يا صغيرتي"
نظرت نحو مارغين الذي مازال يشيح برأسه عنها وشعرت أنه سيكون من الصعب التعامل معه وأيضاً لا يبدو أنه مهتمٌّ بها
إلا أن الحقيقة التي لا تدركها أن مارغين يراقب تعابير وجهها وتحركاتها بكل دقة
وبعد صمتٍ دام لثواني قال مارغين بعد أن نظر إلى ساعته "يجب أن نذهب الآن" صرخت ميو "ماذا؟ الآن؟"
أجاب بلا مبالاة "أجل هيا بنا".....



توقفت دوامة الذكريات الخاصة بميو مع وقوف السيارة . أطلّت برأسها من النافذة لتشاهد بيتاً كبيراً مطليّاً باللون الأبيض مع أسودٍ غطى سقفه
يقع البيت وسط حديقة جميلة والأزهار البيضاء تلّف أطرافه والإضاءة الخافتة للشمس
التي غطتها الغيوم الرمادية رسمت لوحة خلّابة لعيني ميو
فتح السائق الباب لميو لتنزل فنزلت منه بهدوء وعيناها تأبى أن تترك تلك اللوحة الجميلة
. قاطع تأملها صوت مارغين يسألها "أ أعجبك؟" قالت بحماس "أجل إنَّهُ جميلٌ جداً " لم يقل أي شيء واكتفى بالسير إلى جانبها
وصلا إلى باب البيت لتفتحه امرأة يبدو من ملامح وجهها أنها في العقد الرابع من عمرها، سمراء البشرة سوداء العينين كشعرها
استقبلتهما بفرح وسألت مارغين "إذاً أهذه الجميلة هي ضيفتي المنتظرة؟ "
قال مارغين ببرود "من المفترض أنها كذلك...ماري "
رمشت مصدومةً لفترة حتى انفجرت ضاحكة وهي تقول " سنرى إلى متى سيستمر هذا " لم تفهم ميو مغزى كلامها
واكتفت بالبقاء صامتة وتراقب تعبير مارغين المتجهم بسبب كلام ماري
أدخلت ماري ميوالى البيت والتفتت إلى مارغين سائلة " ألن تدخل ؟"
أجابها نافياً " كلا عليَّ الذهاب إلى الشركة الآن "
ثم التفت ليتركهما ويترك بال ميو مملوءً بالأسئلة التي تتطلب الإجابة عليها من قِبَلِه....


جالسٌ في مقعده ينظر إلى النافذة بشرودٍ أيقظه منه صوت السائق يقول "لقد وصلنا سيدي"
نظر إلى تلك العمارة الكبيرة بضجر، هو لا يريد حتى أن يرى شكلها من بعيد
أطلق تنهيدة طويلة يحاول بها التخفيف من حمل صدره الثقيل
نزل من السيارة وتوجه نحو الباب الذي لا يتمنى عبوره ولكنه فعل
فور دخوله بدأ كل من في الشركة ينحي ويلقي التحية عليه بخوف والبعض من ينظر له بحقد واستحقار
لم يبالي مارغين بأيٍّ منهما ولم يرد على أحد و استمر في طريقه نحو المصعد ذو الباب الذهبي الخاص فقط برئيس هذه الشركة
وما إن وصل إلى الطابق الأخير من العمارة الطويلة
توجّه نحو ذلك الباب البنيّ الكبير فقرأ اسم صاحب الباب ليظهر انزعاجه مرة أخرى
قام بدق الباب ليسمع من خلف الباب صوتاً يأذن له بالدخول
حالما دخل مارغين تهلل وجه الجالس على الكرسي الأسود الكبير بسعادة كاذبة وقال مرحّباً "مارغين ولدي الحبيب كيف حالك؟ "
" ابتسم المخاطَب بجانبية وقال بسخرية " كان يجب أن تقول وريثي الوحيد وليس ولدك الحبيب "
لم يبال الأب بسخرية ابنه وأكمل يسأله " إذاً..أين كنت كل هذه المدة من الصباح حتى الآن؟ "
أجابه بنفس طريقته السابقة وهو يحدق بالحائط الأبيض الموضوع عليه لوحات كبيرة جداً لصاحب الغرفة الأشيب
" وماذا عساي أفعل؟...بالتأكيد أنا أفعل ما تطلبه أيها الرئيس جون دورمان "
ابتسم المدعوّ جون و لمعت عيناه الصفراوتان بشر وسأله " إذاً هل وجدتها؟ "
أجاب مارغين بلا مبالاة " ربما..." غضب جون وضرب طاولة مكتبه وصرخ به
" مالذي تعنيه بربما هل وجدتها أم لا؟ " ردّ عليه بانزعاج " لا تصرخ علي ! أنا أفعل ذلك بإرادتي الخاصة "
صمت لبرهة وقال بعد أن أخرج تنهيدة صغيرة " لست متأكد منها لكني وضعتها هنا "
" وأشار بإصبعه على خارطة للمدينة كانت موضوعة على طاولة المكتب
ابتسم جون وقال بخبث "حسناً سأراها غداً لأنني مشغول وأنا متأكد أنها لن تكون عائقاً كبيراً أمام عملي"
ثم قام من مكانه وقال واضعاً يده على كتف مارغين " لا تدعها تفلت منك "
لم يقل شيئاً وظلَّ يتتبع خطوات والده المتوجهة نحو الباب حتى خروجها. مشى نحو النافذة بخُطى هادئة
أوأطلَّ بعينيه منها ينظر إلى السماء قائلاً بشرود " إنّه مثل ذلك اليوم قبل ثمان سنوات أليس كذلك؟ "....


أما عند ميو فكانت جالسة على أريكة سوداء بخجل وماري تجلس بجانبها مبتسمة دام الصمت لمدة قصيرة إلى أن سألت ماري
" إذاً يا جميلة ما هو اسمكِ؟ " أجابتها بتوتر " ا...اسمي...ميو" ضحكت ماري ثم قالت
" أرجوكِ لا تخافي هكذا " ثم قالت وهي تمازحها " لا تقلقي أنا نباتية "
لم تقاوم ميو فبدأت بالضحك على كلام ماري فقالت ماري " هذا جيد "
بعد أن أكملت ميو ضحكها قالت بأسف " أنا آسفة آنسة ماري أنا فقط لم استوعب ما يحصل حتى الآن لذلك أنا متوترة قليلاً "
قالت ماري بتفهم " أجل عزيزتي لابد أن ذا صعبٌ عليك " صمتت فسألتها ميو " هل أستطيع أن أسألك أنتِ؟ "
أجابتها ماري بعطف " بالطبع عزيزتي...رغم أنّي لست متأكدة من إمكانيتي في الإجابة " لم تفهم ميو كلامها لكنها سألتها
" أتعرفين مالذي يربطني بمارغين؟ " صمتت ماري ثم أجابت " إنّه أحد أفراد عائلتك "
ليست هذه الإجابة التي تبحث عنها ميو لكنها شعرت أنها لا يمكن أن تسأل المزيد فعبست ولم تكمل أسئلتها
شعرت ماري بالشفقة نحوها و اعتذرت لها وهي تمسح على ظهرها " أنا آسفة حقاً " وقالت مبتسمة " سيقتلني مارغين إن أخبرتك المزيد "
"قالت ميو بحزن " أنا أحب الميتم الذي أعيش فيه و أحب الأطفال هناك لكني أُجبرت أن آتي معه وهو لا يبدو حتى مهتماً بكوني عائلته
قالت ماري لا شعورياً " أحقاً تظنين ذلك؟ "
أجابتها ميو بحزن " أجل هو حتى لم ينظر لي عندما عرّفته بنفسي" تمتمت ماري " هكذا إذاً "
ساد الصمت لفترة حتى سألت ميو " ماهي علاقتك بمارغين؟ " ضكت بخفة ثم اجابتها " أنا أكون مربيته "
استغربت ميو فسألت " أهو يتيم؟ " أجابت ماري " أجل توفيت والدته عندما كان عمره سنتين"
شعرت ميو بالحزن عليه وقال بخفوت " هكذا إذاً .. لابد أنّه شعر بالوحدة آنذاك "
ابتسمت ماري ثم أجابتها " كلا لم يكن كذلك "
مشت ماري على الأرضية الخشبية للبيت إلى أن وقفت أمام بابٍ أبيض ففتحته وأشارت إلى ميو بأن تأتي
فعلت ميو كما طُلب منها ووقفت بجانب ماري فاحتضنت كتفها وأشارت إلى داخل الغرفة
" هذه الفتاة كانت بجانبه "


يتبع.....


الرجاء عدم الرد..

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]
__________________
كل بن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون
-
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
-
سبحان الله - الحمدلله - لا اله الا الله - الله اكبر -سبحان الله وبحمده-سبحان الله العظيم - اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليماً كثيرا

-
اللهم لا تجعل لي فيما افعله اثما
وبرّأني ممن يستغل ذلك دون علمي





----
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-30-2018, 12:40 AM
 

[TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://a.top4top.net/p_971drc6i7.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


كيف حال الأعضاء الكرام
عساكم بخير ان شاء الله
شسمه هذي ثالث مره أكتب ان شاء الله
صراحه انا كتبتها باستعجال لذلك اعذروني اذا لقيتو أخطاء
أتمنى منكم ان تدعموني بآرائكم ونصائحكم الجميله




[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]
__________________
كل بن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون
-
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
-
سبحان الله - الحمدلله - لا اله الا الله - الله اكبر -سبحان الله وبحمده-سبحان الله العظيم - اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليماً كثيرا

-
اللهم لا تجعل لي فيما افعله اثما
وبرّأني ممن يستغل ذلك دون علمي





----
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-30-2018, 03:05 AM
 
فضي




كريستال

~


السلام عليكم ليتيسيا
شلونك عساكِ بخير

رواية لطيفة جداً
طريقة السرد رائعة
عجبني انك ماكثرتي حوارات
اغلب الكلام كان وصف
اتوقع ان البنت اللي جنب مارغين كانت هي ميو
ارسليلي البارتات اول باول
متابعة لك
سلمت يمناك عالطرح الجميل

في امان الله
__________________
-

سبحان الله وبحمده سُبحان الله العظيم
اللهم ارحم جدتي واغفرلها واسكنها فسيح جناتك





لا اله الا الله - الحمدلله - سبحان الله - أستغفرالله - الله أكبر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-30-2018, 02:03 PM
 
حجز
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:37 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011