عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree72Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2016, 06:26 PM
 
إِنعِكَاسْ بِالمِرْآه ... ظِلْ بِخَلْفِي

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_10_16147619771708083.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


سلام أخباركم ؟
راح اوقف مؤقتا برواية على جرف الهلكة أمسكت بيدي
هذي الرواية بيكون فيه كل أسبوع فصل بخطيئة
لأنها ضمن مسابقة الخطايا السبع
المقدمة


أنا مارسلينا ... الدوقة مارسلينا
لدي كومة من المال و الممتلكات... بالرغم من محاولتهم لِسلبها
لدي الجمال و الحُسن ... بالرغم من فخِّهم لِتشويهي
أنا من عائلة نبيلة ... بالرغم من شوائب دمي
أنا أملك نفوذ وسلطة ... بالرغم من دهاء محيطي
لدي الكثير من الناس حولي... بالرغم من أن والدتي تعانق الأرض
لكن
انه مالي وممتلكاتي بالإسم فقط
انه جمالي من الخارج فقط فأنا مُندَّبة و متهشمة بداخلي
انه اسم عائلتي النبيلة على الورق فقط وهي لاتهمني
انه نفوذ تحت إسمي فقط وفعليا لغيري
أنهم أناس وهميين ..هم حولي لغايتهم فقط
لا يعنيني شيء سوى أني مارسلينا
ولأنني مارسلينا سأفعل كل ما أريد
و سأُذيقهم مرارة أفعالهم

الفصل التمهيدي

بينما كانت تجلس على مقعدها الأحمر ذو الأرجل الذهبية و الشموع مُطفأة كانت تذرف دموعها بحرقة و تحدق نحو حطب المدفأة وهو يشتعل
كانت يدها الرقيقة تحملُ كأساً من النبيذ الأحمر راجيه أن يخفف من وطأة ما حصل عليها
أسندت رأسها على الكرسي رافعة نظرها لسقف الغرفة العالي المرسوم عليه أطفال ونساء و تتوسطه ثريا ضخمة مليئة بالشموع المشتعلة
تنظر نحوه و قد تشوشت الرؤية لديها من ما تحمله عيناها من الدموع محاولةً التوقف عن البكاء عبثاً
فإن لم تبكي عيناها , شهقاتها و ارتجاف جسدها تكفي لإخراج ما بجوفها من الألم والحرقة
فقد كانت يداها ترتجفان بشدة و عيناها محمرتان
أخذت تتذكر ما حدث قبل ساعتين
كانت جالسة أمام المرآة مرتدية ثوب نومها الأبيض المطرز بخيوط الحرير وخادمتها خلفها تسرح شعرها الذهبي و خصلات كالعسل قد خللته
أتاهم صوت طرق الباب
تكلمت الآنسة بنبرة آمره " أدخل "
دخل رجل مرتدياً بدله رسمية , ويبدو من مظهره انه في الخمسين من عمرة, ذو تجاعيد خفيفة

إنحنى لها وهو يقول " سيدتي ان الماركيز روبرت دي مارونيف هنا لزيارتك"
حولت نظرها اليه وأجابته بهدوء " حسنا سأبدل ملابسي و أتي فلتدخله غرفة الاستقب.."
قاطعها بصوت وقور " سيدتي طلب أن أخبرك بأنه في عجلة ولا داعي لتبديل ملابسك "
توسعت عيناها بعض الشيء نظرت مطولاً إليه قبل أن تقول
"حسنا"
اِنحنى إليها وخرج من حُجرتِها
اِلتفتت إلى جاريتها و سألتها
" كيف هو مظهري؟ أجيبيني بكل صدق"
اِبتسمت المعنية مجيبة لها
"بالتأكيد سأكون صادقة سيدتي أنت جميلة ولكن من الأفضل أن تضعي القليل من مساحيق التجميل لأن قلقك وتعبك النفسي أرهق بشرتك "
بادلتها باِبتسامة صفراء قائلة
" ماذا عساي أن أفعل إنهم لعنة حطَّت على حياتي"
أردفت بـ
" فلتضعي لي المساحيق بسرعة "
بادرت الجارية بطاعة أوامرها و بعجلة


{في الطابق السفلي في غرفة الإستقبال}
حيث الجدران مطلية بلون كالعاج ذات أعمدة مطلية بالذهب توسطتها لوحات رُسم عليها أشخاص بِـبراويز ذهبية ,و الأرضية رخامية
اِنحنى الخادم الخمسيني وهو يقول
" فلتتفضل يا سيدي هنا "
أردف وهو يحدق في وجهه
" ماذا تريد أن تشرب؟ "
أجابه المعني وهو يُفَرقِع أصابعه و عيناه تحمل لمعان دموعه المُحتَجَزة بين أهدابها الطويلة
" لا .. لا أريد شيئاً "
كزَّ الخادم على أسنانه و قال محذراً
" يبدو أن الأمر اِنتهى .., فلتكن لطيفاً مع سيدتي "
أشاح الأخر بِعيناه بعيدا وهو يُمِيئ بِرأسه بِإيجَاب
أشار له الخادم بالجلوس على مقعد أزرق اللون مطرز بخيوط من الفضة والذهب
همّ بالجلوس عليه بهدوء
أتاه صوتها الهادئ الذي لطالما قد سحره
" مرحبا روبرت سعدت بمجيئك "
أردفت
" يا للغرابة إنهم يراقبون منزلي لما لم يمنعوك من المجيء؟"
أجابها وصوته يحمل حزناً
" و أنا سعيد برؤيتكِ مارسلينا "
أردف وهو يرى الخادم راحلاً
" ربما لأنهم يعلمون لما أنا هنا"
لاحظت حزنه و اِرتجاف يداه فسألته
" ما هو الأمر الذي أتى بك في هذا الوقت؟ , هل تعبت من النضال معي؟!"
نظر لها بتفاجؤ , قال لها بصوت منفعل
" مارسلينا كيف لي أن أتعب منكِ "
أردف وهو يضرب ذراع المقعد الذي يجلس عليه
" إن الأمر و ما فيه ...كيف أقول لكِ ذلك"
أحسَّت بالتوجُّس من طريقة كلامه تمنَّت أن تكون هذه اللحظة كابوس , قامت بِبَلع رِيقها لعلَّه يُخفِّف من تَحشرج حلقِها , نظرت له بقلق تحثُّه على إكمال ما يريد إخبارها بِه
تنهد بقوة وقال
" إن والدي قاما بِخطبَة فتاة لي"
خرج صوتها مرتجفاً منكسراً
" إذا أهذا آخر لقاء لنا هنا؟"
أردفت بـ
" ماذا عن طفلك؟ استتخلى عنه؟"
جحظت عيناه بصدمة , انتصب على قدميه وقال
"ماذا؟ لا تقولي لي بِأنكِ حبلى "
إنهمرت دموع الألم من عينيها الزُّمرديتين
" أجل أنا حبلى بالفعل , كيف ستتزوجها و أنت متزوج مسبقا ؟"
إرتمى على مقعدة بيأس وهو مُنزِل رأسه
" لقد أخبرتهم ولكن تجاهلوا الأمر كأقربائك"
أردف وهو ينظر لبطنها و دمعتيه تتسلل خِلسة من عينيه العسليتين
" إذا كنتِ تريدين إجهاض الطفل أو الإحتفاظ به بِه لا أمانع ذلك وسأعترف بِه كطِفلٍ لي"
مسح دموعه بكفيه و سألها "هل هم يعلمون بِحملك؟"
أماءت بالنفي وهي تبكي بصمت لا يُسمع سوى شهقاتها
" لم أجلب الحكيمة لِتكشف عَلي اِنتظرت حتى مرَّت ثلاثة أشهر و تأكدت من الأعراض"
أردفت وشهقاتها تقطع حديثها بـ
" سأحتفظ بالطفل لأني أريد ذلك, يبدو بأنك كنت تعلم مسبقاً بأنهم يخططون لذلك "
أجابها وهو يمسك كتفيها
" أجل كنت أحاول أن أقنعهم في العدول عن ذلك "
سألته وهي تحاول أن توقف دموعها عبثاً
" لن تأتي إلى هنا مرة أخرى ؟"
أشاح بنظرة بعيداً وهو يقول
" أجل لقد مُنعت "
توسعت عيناها بحسرة وقهر
" ولكن أنا زوجتك بأي حق يمنعونك "
أردفت
" وهل ستطيعهم ؟"
أجابها بإنفعال
" إن عمك قد هدد والدي بأنه سيلبسه تهمة الخيانة بالدولة إذا لم أبتعد عنكِ"
ردت عليه وهي تبعد يداه عنها بقسوة
" لا تُلقي بالأعذار علي لقد كادوا أن أُقتل وبالرِّغم من ذلك لم أتراجع "
شعر بالإنكسار من كلامها فقال وصوته يرتجف
" لا أريد أن أرحل من هنا ونحن متشاجران "
أردف و دموعه تجتمع مرة أخرى
" هل لِي بعناق أخير ليخفف من وحدتي؟"
اِبتسمت له بألم ودموعها تنهمر
" لا تعتقد بأني سأتركك بسهولة "
اِبتسم وهو يعانقها وكأنه يود إدخالها بأضلاعه وتخبأتها
" لقد أعلنوا الخطبة لذلك لا أعتقد بأنه مازال لديكِ فرصة بإستثناء الهرب"
أجابته وهي تشعر بنبض قلبه
" أنت تعلم بأني لا أستطيع ترك دوقيتي"
أردفت بحسرة
" ستندم يا روبرت ... لا تنسى بأنك أكثر شخص أحببته و قد وثقت به"
قبل جبينها بصمت
{عودة للحاضر}
حولت نظرها للحطب وهو يشتعل و هو ينعكس على عيناها
وهي تهمهم بـ
" سيندمون سأريهم أقسم بأني سأدمرهم ... الَّعنه عليهم دنيئي الخلق"
فإذا بالخادمة تمد لسيدتها كأساً من الماء
" سيدتي لا تغضبي ولا تشربي الكحول"
أردفت بقلق
"إنه سيء لصحة الطفل"
تناولت كأس الماء وهي تقول بهدوء وفي عينيها حزن و جروح قديمه تم تمزيقها من جديد
" أنتي محقَّة علي الإعتناء به فهو سيساعدني في الإنتقام منهم أجمعين"
أردفت
" سأحاسبهم حتى على النظر أقسم بأني سأكون لعنة عليهم"
ردت عليها الأخرى وهي تنحني
" سيدتي سأكون بجانبك حتى لو تطلب الأمر روحي"
اِبتسمت المعنيه بحقد وهي تقول
" لا تكلفي نفسك لن تحتاجي أن تسفكي دمك "

أعطوني رأيكم بالفصل التمهيدي


[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 10-11-2016 الساعة 07:46 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-11-2016, 07:07 PM
 
أخي في مشاكل في نشر و تنسيق الرواية
اذا المشكلة عندي لوحدي قول لي
eugene and cĥŏ cĥŏ like this.
__________________





عندما تولد لتموت فلتحيا !! ~


تجري الرياح كما تشتهي سفننا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن



مدونتي





صارحوني



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-11-2016, 07:08 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diar barham مشاهدة المشاركة
أخي في مشاكل في نشر و تنسيق الرواية
اذا المشكلة عندي لوحدي قول لي
لا صحيح مو بس أنت شوي و بيعدلها وسام
بعدين أنا بنت:8:
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-11-2016, 07:13 PM
 
بعتذر اختي
اتفرجت على الصوره وفكرتك بنت
بعتذر
eugene, cĥŏ cĥŏ and Gene like this.
__________________





عندما تولد لتموت فلتحيا !! ~


تجري الرياح كما تشتهي سفننا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن



مدونتي





صارحوني



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-11-2016, 07:19 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diar barham مشاهدة المشاركة
بعتذر اختي
اتفرجت على الصوره وفكرتك بنت
بعتذر
لا عادي ما فيها شيء
cĥŏ cĥŏ and Gene like this.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:04 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011