عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيون الاقسام الخاصة > مدونات الأعضاء

مدونات الأعضاء دفتر يوميات الأعضاء خاص بالعضو ذاته ولا يحق لأي عضو الرد أو التعقيب قسم يسمح للأعضاء بإضافة تدويناتهم اليومية الخاصة لمشاركتها مع مئات الآلاف من الاعضاء والزوار يومياً .. مدونات - مدونة

Like Tree21Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-29-2019, 06:51 AM
 
ليمون

ليمون؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-29-2019, 06:59 AM
 
تعااااااااااااااااااااااااااااااااااااال بعد تلاشي السَحر
قديسية الوقت
قبل أن تأتي الشمس
بسرعة بسرعة
رأيت وميضا أبيضا ورائي
و كان الجميع أمامي

لكنهم كانوا ينظرون لعيني
وفاتوا ما ورائي
ليتني التفت
ليتني عدت أدراجي
لكن غدا سأقرر بأن لا ليت بعد اليوم
وما زلت في الأمس، وما زلت يا ليتني عدت أدراجي
درجات درجة درجة مع كل خطوة همّ جديد، ذنب جديد، ورغبة جديدة
كل خطوة للأمام فيها ولادة رغبة جديدة، هكذا أصبح الإنسان طماعا
ويا كثر رغباتي، من كثر خطوات
ومع هذا
لم أخسر وزنا، لأنني لم أعد أدراجي
ليتني عدتتتتتتتتتتتتتت أدراجي
قبل أن تعبث الشمس بركود السماء

تحقخثفةحخفةنسثحفنحثصنةفسفثفثصفث
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-02-2019, 09:04 AM
 
L1

البحر. من كان يعلم بأنني سأراه كل مرة بنفس الظروف؟
أشعر بأني طردت من الزمن، أشعر بأني مُتخلّ عني. من تخلّ عني؟
يا له من عالم قاس، أم أنني رخو ضعيف؟ من الذي يمثّل الأرض، من الذي يمثّلكم جميعًا؟ أحتاج أن أتحدث معه، أريد أن أشكو. أرجوكم لا تتركوني، استمعوا إلي فقد أكون غريبًا عنكم لكنني ولدت في نفس الأرض. منذ متى أصبح الناس هكذا، منذ متى بدأنا ننفصل لكينونات عديدة؟ لم أصبح الناس يقسون على أنفسهم بهذه الطريقة!
يحاول أن ينفصل، يحاول أن يجسّد نفسه الأخيرة في شيء من صنعه، ياللقسوة.
يا له من عالم قاس، أردت أن أرى البحر مسرورة، أشعر أني أحمل همّ العالم كله فوق أكتافي الصغيرة. ربما في المرة الأخرى التي أغلق عيني فيها سأشعر بالسرور، ربما الهرب من قسوة العالم ليس حلًا لكنها النهاية المقدّرة لي على أية حال، لأن الزمن قد تخل عني.
أشعر بالضياع هنا، بين الأبراج والتلوث الضوئي، حتى أني أرى نهاية البحر.. لا أصدق بأن شيء بهذه الشساعة قد أصبح محدودًا.. الإنسان لا يعرف متى يتوقف. يا لها من مفاجأة أن أجد نفسي في أكثر وقت أمقته، لطالما شعرت بالفضول نحو هذا المستقبل، لطالما أردت أن أكون مساهمًا في بناء هذه الكوارث المستطيلة. هل كنت أعرف بأني سأسرق الأرض لبنائها؟ من يمثل الأرض؟ أريد أن أعتذر عن هذه السرقة، أريد أن أعتذر عن نيتي في السرقة. ربما كانت الحياة الحديثة أكبر سرقة شهدها التاريخ، ولكن من يحفل للتاريخ؟ لقد أصبحت خارجه. لم يعد لي وجود وأنا الآن في المكان الذي لم أكن لأعيش حتى أراه.. لا أكاد أصدق! لا أصدق، أرى ولا أصدق. أريد أن أرى نهاية البحر، لا أريد أن أتعفن في هذه الأرض الفولاذية، أشعر بأني أصدأ مثل الحديد مع كل دقيقة.. لا أريد أن أُترك هنا.
__________________


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-02-2019, 09:21 AM
 
R1

مذهل. البحر يبدو مثل سقف قاعات الأفراح.. لا أصدق بأن الزمن قد قادني هنا، لا شك أني محظوظة!
لا أشعر بالغربة، ربما لأنني ولدت في جذور الحداثة. لا أصدق، أظن أن الأرض أصبحت أسطع من الشمس، حتى أنني لم أعد أستطيع رؤية القمر من شدّة هذا السطوع! وهذه البنيان الضخمة أشعر بأني شيء صغير يطفو على سطح المحيط، يا له من شيء يصعب تصديقه... الزمن، قد قذفني على هذا الشاطئ.
رائحة البحر... والدماء، كيف يمكن لشخص أن يقتل نفسه هنا في زمن كهذا، ياللأسف توقعت أن يعالج البشر اضطراباتهم النفسية.. يا له من موقع رومانسي للموت على أية حال، عسى أن تجتاحك الرحمة.
أشعر بالحرية وأنا أقف أمام الشاطئ وكل موجة تدحض فكرة أنني في حلم. لقد وقعت في حلم، لم أتصور أن أكون هنا! الفكرة الوحيدة التي تجتاحني الآن هي أنني أريد أن أعيش وأرى العالم إلى أي مدى قد وصل العالم، أظن أن وقتي حان كي أتمادى أيضًا. سأصبح فولاذية أيضًا، لقد ولدت كي أنتمي هنا عدا هذا لم عسانا أن نوجد هنا. أخبريني أيتها الجثة، إن لم نوجد كي نعيش ما الغاية إذن؟ ألا يستطيع الناس الاستمتاع بحياتهم ببساطة، يالها من نهاية جبانة وتعيسة. أظن أن معظم الناس قد ولدوا غير محظوظين على عكسي، يا للشقاء، ويالحظي~
__________________


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-03-2019, 07:00 AM
 
L2

أسمع صوت المطر، وأرى سماءً داكنة فوقي.. أحاول أن أعتدل في جلوسي فوق كومة الصناديق والخردوات هذه. انتهى بي الحال هنا هذه المرة. غرفة رثّة ومظلمة في مبنى متهالك، هذا ما استنتجته رغم الظلمة هنا.
أشعر بالبرد، أشعر برطوبة الأرض. أريد أن أخرج من هنا، وقفت على أقدامي أحاول السير نحو إحدى فتحات الجدار في هذه الغرفة، يبدو أنها كانت مستودع ما. خرجت وأمامي الشارع، وكل الأبنية صغيرة وتبدو قديمة.. لا يبدو أنه مستقبل ما، لكن الأبنية العاجّة لم تكن رمزا للمستقبل على أية حال. تبدو قريّة منكوبة، هؤلاء الأطفال أمامي بملابسهم الرثّة والخفيفة يلعبون بالكرة.. أودّ سؤالهم لكن ماذا عساني أن أسأل؟ ماهي السنة؟ ربما عليّ أن أسأل هذا.. تقدمت بخطاي الثقيلة والمنهكة نحوهم، ببطء وتردد.. تفصلني أمتار عديدة عنهم، لحسن الحظن.
توقفت مكاني عندما رأيت شخصًا يرتدي عباءة بيضاء ذات غطاء تغطي رأسه، في ظهره دائرة حمراء تبدو مرسومة يدويا، كان حاف القدمين، لم أرى وجهه ولم أستطع تمييز جنسه. عندما رآه أولئك الأطفال توقفوا عن اللعب وأصبحوا بلا ملامح... هل هم خائفون؟ تقدم ذلك الشخص ببطء نحو أحدهم وأمسك برأسه، الطفل لم يبدي أيّ ردة فعل وظلّ واقفًا ينظر إلى الأمام. أخرج الغريب سكينًا يبدو مصنوعًا يدويًا ومرره على عنق الطفل ونحره أمام باقي أصحابه.
لا أكاد أصدق.. أرى ولا أصدق! سقط الطفل أمامي، وأمامهم، وأمامه. لم أعرف ما يجب عليّ فعله، والأطفال ظلّوا صامتين بلا ردة فعل، كأنهم يعلمون. هل أنا في المستقبل الذي تشبه فيه الآلة البشر؟ هل هذا مستقبل؟
لا أصدق، لا أصدق. ذلك الغريب وقف مكانه للحظات ثمّ واصل مشيه متجاوزًا الأطفال، ظللت أراقبه حتى ابتعد قليلًا. أشعر بأن قطارًا قد دهسني، أشعر بأني... أمشي نحوه. مشيت نحوه، مشيت نحوه ولم أعرف فيم أفكر. لم يلحظني وراءه، فقد كنت أندس في المطر. لم يكن خائفًا عندما قتل، كأنها أصبحت عادة لديه! وقفت من بعيد أراقب أين يذهب ولحظته يتوقف عند قبو يبدو بابه وسيعا، هل هناك حيث يختبئ؟ نزل إليه عبر درج، أرى أضواءا دافئة في الأسفل. راودني الفضول للنزول فاقتربت من القبو ببطء بعد مدّة وجيزة كي أتأكد أنه قد ابتعد عن المدخل. بخطوات حذرة أقترب وأتلفت يمينا وشمالا حتى لا يراني أحد قد يعرفه. وقفت أمام الباب أنظر للأسفل.. هذه الشموع على الجدران وهذا الدرج الطويل، لا يبدو المكان صغيرًا في الأسفل. أريد النزول، لكنني أشعر بالخوف، أريد أن أعرف ما الذي يحدث هنا رغم أني لا أنتمي لهذا المكان. أريد أن أعرف قبل أن أغادر. قبل أن أخطو خطوة واحدة شعرت بهذا الشيء الحد والبارد يمرر على عنقي وقبل أن أستوعب ما يحدث لي رأيت الدنيا تسقط حولي.. أم أنا الذي أسقط؟ آخر صورة رأيتها هي الجدار الذي أمامي.. وأول ما رأيته بعدها هي السماء الداكنة فوقي، وصوت المطر.
__________________


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عصائر .. فراوله .. ليمون .. خوج Nôųř أطباق شهية 11 04-07-2018 08:23 PM
مدمنو البوكيمون ...!! Stifania مواضيع عامة 4 07-28-2016 05:25 PM
ليمون غريب world's~smile موسوعة الصور 22 01-12-2014 06:56 PM
ليمون على شكل يد انظر امل مجروح أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 2 06-29-2009 10:01 PM


الساعة الآن 12:28 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011