عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات الأنيمي المكتملة

Like Tree33Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-25-2019, 09:23 PM
 
فضي نَغمة فضيّة ll لعنة ليناس
















يونو ، اللص العشريني ، في أحد الأيام الحارة ليونيو
اقتحم متجرا لعجوز غاط في النوم أمام باب المتجر ليفاجئ بأغنية ثمانينية صادرة
من جهاز تسجيل مع حشرجة حادة و صوت غريب
دفعه فضوله لتفحص الشريط المدمج عن طريق فتحه ليفاجئ أكثر بفتاة بحجم
وردة نائمة وسط الشريط مع قصاصة صغيرة جنبها فيها : منذ 11-12-1989
ما قصة هذه الصغيرة ؟ و ما هذه القصاصة ؟ و كيف سيتعامل يونو مع الوضع ؟



[/url]
__________________
رب هب لى ملدنك ذرية طيبة




كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم

التعديل الأخير تم بواسطة ۿـﺎلـﮧَ ; 06-11-2019 الساعة 05:45 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-25-2019, 09:24 PM
 



بانتظار المزيد من حروفك
ۿـﺎلـﮧَ





تلك العويذة،تلك اللعنة كانت السبب فى وضعها
نغماتها الخلابة كانت تسرق الالباب
كانت الافواج تتجمع من كل حدب فقط للاستمتاع
بصوتها الفتان، حفلاتها البسيطة كانت ذاخرة بالمعجبين
اكثر من اى شىء اخر، ذلك لم يسب لها الحب فقط فكما
لك شىء ضد كان لها من يكرهها ممن سلبت شهرتهم
بظهورها،تسلطوا عليها بألسنتهم ووسائلهم المتعدده
ولكن خططهم بائت بالفشل،لذا عمدوا اخيرا لابشع
الطرق، جعلوها سجينة لاحد اشرطتها لتكون بسكينة
ممددة بين كلماتها المتناغمة، فهل ستفيق يوما،وهل
ستتحرر لتعود لمجدها ام ان اسطور "ليناس" قد ولت
مع اختفائها،متى ستصل احدا الايادى لذلك الشريط
المفكك وتعيد الحياة لبطلتنا الراقدة بجوفه؟





يسير متبخترا بثيابه الفخمة التى اشتراها بالقريب
متقدما بذلك الرصيف يتأمل واجهة المحلات
المتجاورة، يتمعن كل هنية بسترته ممزقة الحواف
وبنطاله المرقع سعيد بانه اخيرا واكب الموضة،توقف
فجأة لتتوقف سلسلة رقبته المصبوغة بلون ذهبى
عن التمايل استجابة لجسده.

ابتسم ببهوت عندما أيقن نوم ذلك العجوز
على كرسيه المتهالك أمام محله،أنها فرصة
ذهبية بالنسبة له فعلى ما يبدوا انه الوحيد
هنا ما من أحد آخر داخل المحل.

تقدم بخطى حذرة مارا من جوار العجوز
وكرسيه، ودلف للداخل بحماس متمنيا كون
ما يحتويه المكان فخما ولكنه صدم ليقف بمكانه بخيبة.

العجوز يبيع اثريات قديمة واغراض من العصور الوسطى
ماذا قد يجد ذا قيمة باشياء كهذه،التفت يمنة بانزعاج
يتفقد الرفوف وصوت تلك الالة يزعج مسامعه،دمية
اميرة من الصين بجوارها أشقائنا الصغار أو هذا ما اعتقده
هوا، حصاصيل فخارية كذلك اوانى،لوحات غريبة ذات
رسومات قديمة لتنانين وأشياء مماثله.

التفت للناحية الأخرى مكملا تفقده الضجر
ولكن تلك الأصوات اوقفته ما تلك الحشرجه الصادرة
من ألة الموسيقى؟
كانت اغنية قديمة رخيصة بنظرة الآن ستفقده سمعه!

انطلق بسرعة تجاهه يحاول ايقافه ليذهل بذلك الصوت
الغريب مشابة الصرير ولكنه اعتقد انه يفهم ما يقول
رغم كون الصوت متقطعا وحادا يؤذى الاسماع.
تمعن بألة التسجيل القديمة،ماذا قد يتوقع من
عجوز مماثل ذوقه فى انتقاء الالحان سىء.
ضغط بسرعة على الازرار بعشوائية محاولا ايقاف
ذلك،وهو يتمتم بقرف:أهناك من يحبذ الأستماع لهذا النوع
" اصدر تشه ناقمه ثم اكمل بعجب" اغنية تطلب النجده اخ.
نجح بتوقيفه عندما وصل لذر معين ولكن جهاز التسجيل
انفتح وظهر بداخله شريط موسيقى.
التف للابتعاب ولكن فضوله شده ،ماهو ذلك الشريط،ما
اسمه او عنوان الاغنية الرخيصة؟
مد يده بعجلة وانتشله من مكانه يقلبه بين يديه
" لعنه ليناس" ما هذا الاسم العجيب ،اى نوع من العجائز ذاك.
صدم عندما اداره عن العنوان ليتفاجأ بفتاة بحجم
وردة نائمة وسط الشريط مع قصاصة صغيرة بجوارها
مكتوب بها"منذ 11-12-1989"

رفع حاجبيه بدهشة ما هذا..اهذه صورة على الشريط ام ماذا!
تلمس الشريط بيده ولكنها لم تكن صوره رفع طرف فمه
بحيرة وهو يملئ عينيه بجمال ما يرا وحيرته.
قال بعجب:ما هذا الهراء لم ارى منه قبلا؟

انتفض مكانه عندما سمع صوت من خلفه وعلم
صاحبه:هاى ماذا تفعل هنا؟
عض طرف شفته وهوا يسمع صوت خطواته المقتربة
وهمس بسخط:اللعنه
يبدوا ان ضوضاء ذلك الشريط البائس انسته الانتباه
لامر العجوز،جذبه العجوز محاولا ادارته ناحيته ولكنه
دفعه بقوة وانطلق هاربا.

لم يلتفت للعجوز الذى سقط متألما وانهمك بالابتعاد
قدر الامكان عن ذلك المحل البائس حسب
وصفه،تباطئت خطواته عندما ابتعد كفاية ليتنهد
براحة وهو يسحب يده من جيب بنطاله الاسود.

هو بونو اللص المحترف الذى لم يكشفه احد للان
رغم سرقاته المتكررة التى عانى منها قاطنو الحى
فكيف لعجوز متهالك،اكمل سيره متبخترا فخورا
بنفسه مقررا انهاء جولته ،هوا حقا لم يظفر بشىء
اليوم ولكنه مستكفن هذه الفترة فالنقود التى
يملكها تكفيه لفترة طويلة.

من قد يماثله، يجنى المال بكل سهولة بينما غيره
يتعب ويكد طوال الوقت ولا يجنى ربع ما
يجنيه،ابتسم بسعادة لوصولة مستقره، فدخل
المبنى بسرعة ليبدا بصعود تلك السلالم بحماس
يعتقد نفسه محظوظا لكونه يتيم دون عائلة
هذا سهل عليه الاستمتاع بالحياة،لكى لا يصرف
نقوده الغالية عليهم،ولا راحة باله وقت فراغه.

استقام اما شقته يصفر بمتعة بينما يده منشغلة
بأخراج المفتاح،انتبه لما بداخل جيبه وهو يتحسسه
بدهشة،يبدوا ان ذلك الشريط استقر بجيبه
عندما داهمه العجوز فجأة.
لوى فمه ليتركه منتشلا المفتاح من تحته مكملا ما ينوى.
دخل ببطىء واغلق الباب من خلفة ليتوجه مباشرة لتلك
الاريكة ويرتمى عليها وهوا يفكر بامر ذلك الشريط.
استخرجه من جيبه واخذ يتمعن به بعجب
أهذه حقا فتاة التى بوسطه؟
اهى دمية محشوة بداخله؟
وما هذه القصاصة اهى تاريخ اصدار الشريط ؟

اى نوع من الشرطان هوا لم يسبق له ان رأى مثيله
سابقا،اعتدل جالسا يتفقد حوافه بعد ان خطرت له
فكرة جيده؛ سيفتحه ويتفقدها بداخله.

اخذ يحاول فتحه بجهد ولكن تلك المسامير الصغيرة
حالت دون ذلك فزفر بتعب وقد المته اطراف
اصابعه،اخذ يسحب اللفافة البلاستيكية بداخل
الشريط بملل محاولا تحريك شىء ولكنه لم
يتحرك،فتركه على الاريكة ووقف متوجها لغرفة
مجاورة مخصصة لنومه وانكب على احد الادراج
يعبث بمحتوياته بعجل.

انتصب واقفا تعلو وجهه ابتسامة ذادته جمالا لعثوره
على مبتغاه، عاد ادراجه يحمل بيده مفكا صغير الحجم
مخصصا لمثل ذلك النوع من المسامير.

اخذ يفك المساميرا واحد تلو الاخر،لم يلاحظ انهماكه
الشديد ولهفته البالغة لانهاء ذلك، ابتسم بسعادة غامرة
يجهل سببها عندما انهى اخر واحد،رماه والمفك ارضا
وامسك طرفى الشريط باصابعه وجزبه يفصله عن بعضه بقوة.

انتفضت اطرافه متناغمة مع اهتزاز ما بيده ليخفق قلبه
بقوة وهو يرى ذلك الضوء الساطع يشق طريقه لعينيه
أُلقى بقوة بعيدا عن اريكته بسبب ذلك الانفجار الهوائى.

تململ بمكانه يتحسس كوعه التى اصطدمت بالارض بقوة
واخذ يعتدل برفق وهو يضغط عليها بألم، زفر بضيق غير
مستوعب لما حصل ليتمتم بعجب: ما كان ذلك؟

انعقد لسانه وتسمرت اطرافه وهوا يرى تلك الجميلة
تهز رأسها برفق ويدها موضوع على عينيها تظهر
شعورها بالالم،بينما خصلات شعرها الشقراء تتمايل
يمنة ويسرة بتناغم مع هزها.

لم يكن خائفا بقدر اندهاشه فكيف ذلك
هى كانت بقلب الشريط؟
أكانت حقيقية وليست دمية ؟
اى لعنة هذى ؟

تمالك اعصابه ووقف بحذر تناغم مع ابعادها هى ليدها
وكشف جمال صفراوتيها، تسمر كلاهما كل منهمك بعيني
الاخر مُعرِب عن دهشته.

انهت هى ذلك بشهقتها الخائفة وانكماش جسدها،بينما
رفع هو يدية لمستوى صدره واخذ يلوح بهما بعجلة
مرددا:مهلا مهلا لا تخافى انا لن أؤذيك.

ابعدت يديها من امام وجهها وحدقت به بتردد متعجبة
من واقعها، أهى حرة حقا؟

اعربت عن ذلك بنطقها له بتلبك فرد هوا بينما يقترب
بتردد منبهرا بجمال صوتها:أ...أنا حررتك، كنت نائمة
بذلك الشريط، لم احب بقائك هناك اكثر.
حاول اظهار نفسه وايضاح انه اذكى من غيره
بزعمه انه كان يعلم انها حبيسته.

رمشت هى بتعجب وبدأت بتفقد المكان حولها
وهى لم تبرح مكانها ولا جلستها المعوجة،توقف هوا
امامها من ثم انخفض على ركبتيه وانغمس بتفقدها..
عيونها الواسعة شديدة الصفرة وملامحا الجذابة ،انفها
الصغير كذا فمها،بشرتها المثالية وشعرها المصفف
بإتقان، تعجب لكونه بذلك الانسياب رغم خروجها
للتوى من ذلك الشريط،أليس من الغريب بقائة مصففا؟

نظرت له قد انشغل بملابسها فأظهرت قلقها بتكشيرة صغيرة
على وجهها،انتبه هوا فابتسم بسعة وخجل لتتورد وجنتاه
بخفة بينما نطق بتوتر:أ...أنت جميلة جدا.

توردت وجنتاها وبدى خجلها كما قلقها جليا بوجهها
فتدارك الامر وغير دفة الحديث متظاهرا بعودة
اندهاشة:أ..ما تلك القصاصة التى كانت بجوارك
بالشريط مكتوب بها تاريخ قديم؟
قالت بهدوء وعينيها تفيضان بما بداخلها:انها تاريخ
تلك الواقعة يوم سجنت بداخل الشريط.
اومأ بتفهم ثم أضاف بحماس:ما اسمك؟
أجابت بخجل:ليناس.

ابتسم بسعادة وقال بصدق وعيناه تظهران مدى
لهفته:اسمك جميل جدا مثلك.
ابتسمت ببهوت وأخفضت رأسها تحاول اخفاء تورد
وجنتيها ليعم الصمت بعدها لدقائق.

قطعه هوا لفضوله المتذايد قائلا بحذر:أ..كيف كنت
بذلك الشريط ولم؟

تنهدت بحزن وتكونت بضع قطرات من الدمع داخل
عينيها لتنطق بتأثر وهى تخفض رأسها:لقد غاروا من
تقدمي،استكثروا على ما انا فيه لم يدركوا لكم تعبت
للوصول لذلك.

كانت تصارع عينيها فتدارك هوا ذلك ورفع رأسها
بسبابته التى لمست ذقنها النحيف،ركز بعينيها
وهمس بفضول:من؟

ابتسمت بألم:شخص احببته كنت اُغنى اقتدائا
به،كان مميزا بنظرى وكنت ابذل جهدى لاجل سماع
ثنائه على باختصار كان قدوتى بالفن" رأته منهمكا
بالاصغاء لها فأكملت بطمأنينة"رأيت عدة طرق لإحباطى
وافشالى ولكنى تجاوزت ذلك لم اتوقع انها من
تخطيطه،اشترا اناس لاهانتى اثناء حفلاتي
وافسادها، واشخاص للتنمر على، حتى انه ارسل
من يختطفنى ذات مره ولكنى نجوت بفضل
بعض معجبي" عضت طرف شفتها ثم اكملت
وعيونها تكاد تفيض دمعا"لقد واجنى بنهاية
المطاف،عبر عن كل ما يشعر حطمنى وبدد
امالي،وبنهاية اللقاء القا زجاجة خضراء بيننا
فتحطمت واصدرت دخانا كثيفا كاد يوقف
انفاسي،لم ارى بعدها سوى ضوء ابيض
مع الم شديد بجسدى، كنت اشعر.... وكأننى اُعصر.

انهمرت دمعاتها وهى تحتضن جسدها بقوة وعينيها
مثبتتان ارضا،لم تدرك ان ذلك انتهى منذ عصور
ولم تدرك ان ذلك الجالس امامها يربت على كتفها
سينسيها كل ذلك،لم ترا بعينيه ذلك الحب الذى
لم تحظى هى به،ولا تلك النظرة التى ايقنت
انها قد ملكت الدنيا اخيرا.

تغير بونو مئة وثمانين درجة،لم يظهر ابدا امامها ماضية المشين.
عمل كمدير لاعمالها بعد ان عانى لسنه كاملة
فى محاولات اقناعها بالعودة للغناء.
انساها تلك العصور الثمانينية القديمة وشغلها بحاضرهم
الحديث واغانيه الراقية.
جعل منها نجمة تلمع رغم قدم أصلها ولمع هو معها.













[/url]
__________________
رب هب لى ملدنك ذرية طيبة




كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم

التعديل الأخير تم بواسطة ۿـﺎلـﮧَ ; 06-11-2019 الساعة 05:43 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-25-2019, 09:35 PM
 








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم يا غوالى عيون
هذى الصغيره هى ثمرة
اشتراكي بمسابقة سنو "عدن اجاثا"

كانت سنو تعطينا صورا ونحن نكتب حبكة عنها
وبالنهاية أعطاتنا هى حبكة لاحدا صورها
وطلبت منا كتابة قصة عنها

الحبكه المعطاه لى باعلى القصه
كونت منها قصة صغيرة ومعقولة كما ترون
اتمنى تعجبكم،اريد رأيكم فيها بصراحة
لا تنسونى من الأشياء الجميله







[/url]
__________________
رب هب لى ملدنك ذرية طيبة




كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم

التعديل الأخير تم بواسطة ألكساندرا ; 02-25-2019 الساعة 09:48 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-26-2019, 09:27 PM
 
ذهبي

حجز



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ان شاء الله بخير قصة جميلة جدا خصوصا سردكي لها
اعجبتني طريقتك في ربط الاحداث جذبني العنوان وادهشني في الحقيقة اتوقع انني سمعت كلمة ليناس
التصنيف جميل موسيقى وفانتازيا انا احب القصصة الي يكون فيها فنتازيا وخيال ....
اندهشت عندما دخل الولد الى المتجر توقعت انه سيسرق وكن اقول / ايها العجوز النائم انهض بسرعة /
اعجبتني فكرة الاثريات والادوات القديمة في قصتك اعطاها رونقا جميلا جدا
وقد فهمت من القص ة
اننا احيانا لا نملك الاموال الطائلة لكننا نعيش بسعادة الى ان البعض يملك اموالا ولا ترتسم البسمة على وجهه وتسقط عليه الهموم .....
اشكرك على قصتك الجميلة جدا وقد اخذت منها عبرة حقا ...!
لا تنسينا بجميلك ارميتا كانت هنا
__________________

لسانك حصاانك ان صنته صانك وان اهنته اهانك ، كن انت
Fly in the wide sky
استعدوا سنسحركم بفخامتنا



التعديل الأخير تم بواسطة ✿ARMYTA✿ ; 02-27-2019 الساعة 02:58 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-26-2019, 09:40 PM
 
برونزي

وعليكم السلام ورحمة الله
تسلمين ع الدعوة الجميلة
ماشاءالله ابدعتي
القصة كثير جميلة ..والأحداث وطريقتك
بالسرد أخذتني لعالم ثاني
كل شئ بقصتك مميز حبيبتي
لا تحرمينا من ابداعك ..
__________________
كااااتبة في عالمي الخاص😍
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لعنة الفراعنة عبقرينو الأمورة موسوعة الصور 32 03-01-2013 11:22 PM
لعنة الفراعنة سارة محمد منصور علوم و طبيعة 5 02-08-2013 05:05 PM
لعنة عشق أمير الهاشمي أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 6 12-24-2008 05:50 AM


الساعة الآن 10:47 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011