عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree245Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 08-27-2018, 01:39 PM
 
ألماسي









لردودكـ بَريق يُوهج لامعنا
لاتحرمنا من وجودكـ
كريستي



- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
يسعد لي صباحك | مسائك : بكل خير و سعادة
كيف الحال ؟ إن شاءالله بخير و بأحسن حال ؟
اخخخ في كل مره أقرأ هالرواية أنغمس فيها
أحسنتِ على أتزانك في نسق الأحداث أبدعتي في هالأمر
و صدقاً تطور رهيب في الأحداث صار فيه بشر مستحنين
آخرين و أعطيتينا لمحه عن بعض تصرفاتهم و شخصياتهم
و هذا شيء جديد و جميل و غير كذا تعرفنا أنهم أيضاً يتم
مناديتهم بالأرقام و يا اسفاه هذا دليل على أستعباد
هذه المنظمه لهؤلاء البشر المستحسنين :"( لوهله حسيت
دانسي قريب لشخصية سينو اللطيفة - أحسه فكاهي
و لعوب و أنا أحب الشخصيات ألي مثل كذا - بس آربيثيبتو
أسمه صعب x'DDD أحس فيه تشابه كبير بين شخصيته و شخصية
سيرو ! و هذا المثير للدهشه : بس مساكين حسيت أنهم في مأزق
واضح أن الدكتور المشرف عليهم صعب الحوار معاه و ما يعجبه العجب ..
بعكس أنطوان ألي كل تشابتر أقراه أحس فيه جانب طيب رغم الأمور
البشعه ألي يعملها بهالمنظمه بس دايم يجيني هالأحساس و يروح
و مع كل تشابتر يتطور هالأحساس ع الأقل يعطي تلميحات يجاوب
يتفاعل مو مثل آدريبان المغرور الي شايف نفسه كرهته من وهم يتكلمون
عنه و أنه يقتل - على كيف أمه أرواح الناس هي !!
بالنسبة لـ سيروليت هذا تطور عجيب حبيت قدرتها و كأنه يقول أن ما يقدر يأذيك
شيء لو أيش - قدرتها على التعالج بسرعه و القتل بالومض فقط بعينها هذا شيء
عجيب و ساحر و يبدو بأنها راح تكون أكبر سلاح مدمر بهالمنظمه :"( بس هل هذي القوة
كانت فيها من قبل ؟ لأني لاحظت أن قتلها لذلك البشري المعطوب كلمح البصر ولا ندري وش صار
و كيف قتلته و برضو طريقة قتلها لـ لافينيا ايضا نفس الحكاية ف هنا التساؤل يا ترى وش صاير ؟
يعني هالفكرة تجي و تروح تجي و تروح في بالي هل هي كانت فيها هذي القوة من قبل و دفينه ؟
ولا هي مستحسنه من يومها صغيرة بس الآن رجعوها للمنظمة ؟ هل كان والديها أحد عمال المنظمه
كل هذي التساؤلات تدور في راسي يوم قرأت هالتشابتر و كأنه وضح أمور أكثر و أكثر بس بشكل مبهم ..
بس فيه أمر ثاني جعلني أشك بأمر هذه المنظمه من كلام أنطوان كان يقول أن محد يمتلك مثل معداتنا !
لا الدول ولا المستشفيات الأخرى ؟ هل هذا يعني أنه فساد دولة بأكملها ؟ لأن لو لاحظنا مستحيل
منظمه تجلب كل هالأدوات و هالآليات كلها !! لا بد من تدخل حكومي دولي بهالأمر شكل الحكومه أو الدوله
تدعم هذا الأمر للمنظمه ؟ ولا وش هالقوة ألي تمتلكها ؟ أي رئيس و أي رجل أعمال يستطيع فعل هذا ؟
شكلها دولة ما حسنت علاقاتها و تبغى تستخدم البشر المستحسنين بدل الآت الحرب ..
لأن هذا أكثر تساؤل يدور في راسي خصوصاً لما نطق أنطوان بتلك الكلمات بدأت شكوككي تتشعب
و بالنسبة لـ توقفكِ ل فترة لا بأس راح ننتظرك بس لا تسحبي علينا لأنها وقفت على حماس
وقتكِ ثمين و أنتي ثمينة و راحتك تهمنا لذا خذي من وقتك يا عزيزتي - و راح ننتظر البارت الخامس على أحر من الجمر
و شكراً ربي يعطيك العافيه يا جميلتي .
Crystãl and ميـآر like this.
__________________


سُبحان الله | الحمُدلله | لا إله إلا الله | اللهُ أكبر | أستغفرالله | لا حول ولا قوة إلا بالله
القرآن الكريم | أذكـار الصبـاح | أذكـار المسـاء


رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-28-2018, 01:28 AM
 
لدي كلمآت , مجرد بضعت أسطر /

الرواية توقفت أو لم تتوقف كلآ الأمرين سيآن..

لستي مطآلبة ب أي شيء , كلمآتك لم تكن مجرد كلمآت ..


تلقائياً أصبحت الرواية بالنسبة لي من قائمتي ب مستوي "موت القلب" ل إليزابيث بوين"

بنآء شخصيآت, ربطهآ بلأحدآث مع إضافة وصف كل ذالك أعلم كم من الوقت يستغرق..@

أدركت ب لحظة أنك راح تتوقفي , ولم أبدى أي إنزعاج..

لآنني أعلم أنك تنتظري ذالك التفاعل الذي يدفعك للأستمرار..

أنآ لآأعرفك , لم أتحدث معك , من المستحيل أن أجامل شخص او أحفزه ..

لو لم تلفت إنتباهي الروآية لحظة لم أكن سأستمر ب الرد..@

أخيراً, إفعلي مايحلو لك#




__________________





رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-31-2018, 03:32 PM
 
ألماسي






[5]#
-ESCAPE ATTEMPT!

\
EVERY THING IN THIS WORLD,
NO MATTER WHAT IT IS . . IS A KAY
TO LEAD FOR SOMETHING
. . IT COULD BE AN
ANSWER
OR IT COULD BE . . ANOTHER PAZZLE




-

(وكانو يحدقّون إليّ ، وكأنّهم على وشك أن يلتهموني!)

لقد أمروني لأخضع للتدريبات الذي كان بعضها شديداً وقاسياً ، لفترة لم تكن بقصيرة ،
وكان مرور الوقت والدقائق كتوقفها تماماً عن الحركة ! كلما رغبت بداخلي أن تنتهي حصّة
تدريب ، أواجه بطؤها وتوقفها عن العمل ، إنها تُشكّل عقارب معطّلة لا تدق وترتفع لأعلى الساعة !
كانت التدريبات شديدة الغرابة قبل أن أقوم بتأديتها حتى ، عندما يشرف علي أنطوان أشعر
بأنّي استطيع نوعاً ما التراخي في تحركاتي ، والسؤال دون تردد لو كنت
بحاجة إلى إجابة ، مكوثه بجواري أو إشرافه على وضعيات تدريبي يجعلني أشعر بأن هناك
حائط يلامس شيء من الآمن أستطيع الإتكاء عليه ، بالرغم من أن كل شيء لازال
مشوّباً بالألغاز والحيرة ، ولازال رأسي يحمل عشرات التساؤلات والمقاطع الناقصة من أجزاء
الذاكرة ، وكأنني كلما أنهيت يوماً في القلعة تتم إعادة
مسح ذاكرتي وترتيب القطع في مغاراتها، فأتذكر المواقف بطريقة مبهمة وآليّة ،
أسترجع في زوايا مظلمة ما يجدر بي إعادة معرفته وحفظه ، تبعاً لما يبتغون منّي أن أكتشفه
! أملك نصفاً ألكترونياً
يقوم بعمليات تفكير تتنافس في سرعتها ، الحدس من هجوم مباغت ، ركلة مفاجئة في
منتصف القفص الصدري ، فكرة بخصوص إلتفافة مباغتة لتفادي ضربة
يصرخ المشرف المسؤول أُثناء مراقبة نقلاتي الدفاعيّة أمام المهاجم :

- ركّزي على زوايا العينين وليس تحركات الأطراف ! أقرأي ردّات فعل خصمك قبل أن يقوم بها ،

تم تابع :
-أقرأي ما في دماغه !


قراءة الدماغ لأشخاص غيري ، ردات الفعل التي تصدر من
الناس المحيطة ، أنني أقوم بدراسة أجساد المخلوقات حوليّ ، بطرق ليس لها علاقة
بالعواطف أو الحسّ ، وإنما بأساليب تحليليةّ بحتة تعتمد على كتلة موصلات العصب في
دماغي ، حتى شعرت بانّي أحَوَّل إلى مخلوق فضائي ، هبط على الأرض لأول مرة ويجهل كُنه
التعامل مع البشريين .
فناء بري ، وإسفلت قاسي يلتهب تحت قشرة قدماي ، لقد إرتديت حذاء من طراز حربي
غريب مضاد للرصاص ، ولكن إرتفاع سخونة الصيف
يجعل الأرض تتوسّد الجمر ! كانت الباحة تتناهى في طولها وكأنها ساحة لأولمبيات الجري
السنوية ، لكنها إختلفت في مضمارها ، أو بالأحرى لم يكن يوجد مضمار فعلي
بل كانت الأدوات والعلامات الرمزية الملونة تتوزع على مسافات ، علامات للصيد .. ربما ، ألواح
دائرية رُسمت عليها نقاط حمراء بعشوائية
هل سأصّدق بأن هذه اللحظة تمس الواقعية ؟ أحمل بين يداي قطعة معدنيّة تزن طناً ،
سلاح ناري بفوهة إسطوانيّة طويلة ، تمت إزالة العدسة المكبّرة من فوق الفوّهة
حتى أعتاد على التحكّم بدّقة عيناي ، دكتور أنطوان ذلك البشريّ الذي يملك مركّبة شخصيات
في جسد واحد ! إنه ليس المشرف على ساعاتي التدريبية هذا اليوم ، الأمر كان مريباً لي
بعض الشيء ، لقد خشيت من ارتكاب الخطأ ، أنني أخشى الأخطاء في حضور كائنات أخرى
هنا ، لقد رأيت كيف تتم معاقبتهم بقسوة حين يخفق أحد العملاء في صد الهجوم
أو الفشل في إصابة النقاط الحمراء المتوزعة على لوح التدريبات ، هؤلاء المشرفين يرتدون
بزات سوداء في كبد الصيف ، ويقفون في وضعية واحدة لساعات طويلة ، ولا تنزل منهم قطرة عرق واحدة !
صرخ المشرف الموّكل حانقاً

-ثبّتي ذقنك في زاوية مستقيمة !

رفعت البندقية ناحية نقطة حمراء تمركزت على بعد أربعون متراً تقريباً ،
تفرّعت عروق عيني اليمنى ،ثم ضغط الزناد لتنطلق رصاصة وتخترق قماش اللوح بمحاذاة النقطة الحمراء .
- أقتربتِ أكثر من المركز أنه مؤشر على تحسنك في التدريبات ، لكنك لازلت فاشلة في التصويب .
وبحركة سريعة سحب البندقية مني وحملها بيد واحد ، فرد ذراعه في خط مستقيم وضغط
الزناد ، فأنطلقت رصاصة واصابت منتصف المركز ،

(هل مرّت ثانية على الإطلاق ؟ )


- أنتِ ترفعين منكبيكِ للأعلى عند سحب الزناد .
- إن جسدي يرتد بقوة عند الإطلاق ، أعجز عن إخفاءه .
- لأنكِ لازلت خائفة من الطلقات .

وقف خلفي مباشرةً وأعطاني البندقية .
أشار بأصبعه على لوحة بعيدة تقف مقابِلنا
- أنظري إلى تلك النقطة ، راقبيها جيداً ...
حدّقت بثبات إلى النقطة المعنيّة ،
أمسك الفوهة الطويلة ورفعها وأمرني بأن أسحب الزناد ،
كانت درجة الحرارة والوقوف لساعات طويلة سببان كافيان لإفراغي كليّاً من الطاقة
توجّست من الموكّل على تدريباتي ، لقد أحكم الإمساك بكتفاي ،
شعرت بوزن أصابعه المعدنية فوق الوزن الطبيعي ، أوشكت على أن أُسْحَب للسحيق ، وأتمغنط
ناحية الأرض ، أن ثقل ذراعيه الشديد يفقدني القدرة على رفع البندقية بطريقة صحيحة .

- وجهي الطلقة هناك .

كان يمنعني من رفع كتفاي بطريقة خاطئة بواسطة تكبيلهما
وعندما أنطلقت الرصاصة وأستقبل جسدي إرتداد القوة المسببة للإطلاق لم أتمكن من الرجوع
للوراء ، وبقيت متسمرة في مكاني .
لكنني شعرت بالألم يعتصر ذراعاي وأمتد وابلاً على طولهما وصولاً لأصابعي .

- أشعر بأن يداي تزدادان ثقلاً ..

قال بعد أن أبتعد من وقوفه ورائي :
- سيكون عليكِ الإستمرار في الإطلاق لإثناعشر ساعة إضافية ، حسن إن حسبنا الوقت منذ الآن .
صحت بإستنكار :
- ذلك وقت طويل ! .. لقد أُنهِكتْ !
- إن كنتِ تريدين عبور تدريبات الاطلاق بسرعة ، عليك إتقان السيطرة على جسدك والتصويب
بثبات ، والإصابة بدقة دون إخفاقات .


على بعد مقربة منا ، تعالى صوت الطلق السريع دونما انقطاع ، أطلقت مد البصر الى مصدر
الطلقات ، فرأيت فتاة شابة ، أنسدلت خصلها المتناهية في الطول الى نهاية خصرها المثاليّ
كانت تمسك البندقية بيد واحدة فقط ، دون الإتكال على يدها الأخرى ، أطلقت الرصاصات
وأصابت حوالي ستة مراكز حمراء في لوحات متفرقة في آن واحد دون أن يهتز طولها ولو بمقدار أنش.
تمتمت في خاطري ، ذلك مستوى براعة يفوق الوصف ! ، لا أظن بأنها حديثة هنا مثلي ، إنها
تمسك البندقية كما لو أنها لعبة رشاش الماء البلاستيكية الخفيفة للأطفال ،
تفرغ البندقية ، تعيد تعبئتها ، تسحب الزناد وتصيب مجموعة أخرى ، كل لوحة تقع في زاوية مغايرة،
لقد أوشكت على إختراق جميع الأهداف .

- سرعتها رهيبة !
همست بذهول .

- انها العميلة 15 ، ڤِـرنِييتآ ، ستقومين بالإنضمام إليها وإلى مجموعة العملاء المحسنين قريباً ، بعد أن تنهي تدريباتك الأساسية .
- 15 ؟

ترنّح السؤال فوقي ، واستذكرت في شاشة ذاكرتي حديثي مع أنطوان
قبل شهرين عندما أعلمني بإسمي الرقمي هنا ،
لقد أصبحت الرقم 18 ! وتلك المجهولة ذات القوام الممشوق التي تقف على بعدٍ مني يُطلق
عليها بـ 15 ، إذاً هل يوجد تسلسل منظّم لبقية المحسنين ؟..،
أعلي أن ألتقي بعميل آخر يلّقب بـ 16 أو 17 ؟ هذه العملية في تعدادنا وإثبات وجودنا ، كلّما
أستصختها أشعر بأني قطعة معدنية أضيفت الى بقية القطع .
كانت تملك عدسة ناريّة أشد حدّة منّي .. ! عكس ثقباي اللذان كانا مصبوغان بلون أرجوانيّ
بارد ، كانت هي كمن تتملك الهآلة المتوهجة ، محيط مشتعل أو ربم حيّز
محاط بضُرمَة من الدفق الناريّ ! ذلك المشهد اللاواعي الذي ترسّخ في عقلي عندما
أخذتني تحركاتها التلقائية السريعة والماهرة. إنها تملك ساقين أشد طولاً من طولي .
كانت على وشك أن تلتفت إلّي حين أحسّت بمراقبتي الساكنة لها ، فأغلقت مرمى بصري
وأدرت عنقي ناحية الالواح المثبتة أمامي ، لقد أصبحت الألواح مثل الأشباح المتكوّنة من الأبخرة
البيضاء ، تتمايل في أشكال تمويهيّة ، أنه فرط الحرارة !
لكن المشكلة التي واجهتها لم تكن شعوري الكامل بحرارة الصيف ، بل كانت
أجزاء معينة مركبّة بيّ ، مثل قطع معدنيّة حامية تعرّضت لدرجات حرارة قصوى ، كما لو أني أخذت جهازاً إلكترونياً
في يدي و أفرطُّ في إستخدامه تحت ضربة الشمس .















"هكذا الافكار تنسكب بعشوائية ، هي ليست أفكار .. ، تلك الحياة المغادرة ، تصنع مني
شخص آخر ، أنني تائه بين محطّات العبور .. أيُّها أختار للوقوف من بيينها .... "

" ــــــــــــــــي " !
كان ينغمس في كلمات الأغنية ، و وصوله للجزء المفضّل يجعل منه مذعناً لأذناه فحسب ،
ولكنه شعر بأن آخر نوتة مرتفعة في نهاية الجزء ليست متصلة بالألحان التي حفظها عن ظهر قلب !!
أو بالأحرى لم يسمعها ذات مرة من بين الكلمات ، أيعقل أنه صوت خارج نطاق الموسيقى ؟

أزاح دانسي جهة واحدة من سماعاته المحببة لنفسه ، لتنفجر طبلة أذنه بالصراخ الرنان الغاضب !

صاحت روزيآن :
- هل علي تحطيم خردة السماعات التي على أذنيك حتى تستجيب لشخص ما يناديك ؟!
لم يكلّف عناء الإجابة عليها ، سوى بلكنة باردة لا تتجلّى عليه إلّا في حالة إنغماسه
في عالم الموسيقى الخاص به، يعلم تماماً كم أن ذلك يزعجه
.. بتر مقطوعته المفضله بأي سبب كان ، حتى لو كانا في وسط إنجاز مهمة إغتيال .
قال بملل :
- هذه ليست خردة وإنما ماركة مشهورة ، تطلّب مني لشرائها سرقة مبلغ ضخم حتى
أستطيع تحمّل تكلفة دفع رسوم الشحن وسعر ثمنها ،
كما أننا أضعنا الشخص المطلوب في هذا الزقاق الريفيّ النتن ، ما الذي تريدين مني فعله ،
إضاعة الوقت بالبحث عنه مثلاً ؟

ولم يتردد في إرجاع سماعته الى أذنه ، ليكمل ختام أغنيته بآخر الألحان التي إستكانت لنغمة
بطيئة وخافتة ، وبحركة سريعة سحبت روزيآن السماعات من كِلتا أذنيه وباغتته بصفعة على رأسه!
صرخ عليها متأوهاً ، فلم تعره إهتمام ،
- أيّاً يكن ! علينا إيجاده بسرعة قبل غروب الشمس ، أنت تعلم عودتنا هذه المرة دون نجاح
المهمة .. ، ما الذي سيكون في انتظارنا .. !؟

رفع رأسه وعاين طيّة من السماء ! كانت الغيوم تسبح في جزء مكشوف من السماء ، وعلى
مسافة عاموديّة ،فالبنيان الطوبي المتراكم والنوافذ المهترئة المفتوحة
على كلا الجانبين أكسبت المنطقة مساحة ضيّقة ، الهواء المرتفع يحرّك حبال نشر
الغسيل التي أمتدت على طريق عرضيّ بدءً من إحدى الغرفة التابعة
لأحد العوائل المقيمة ، وصولاً إلى نهاية الحائط ، حيث أُحكِمَت بمشبك حديدي
منغرس داخل الحائط المتقشّر عن الطلاء .
كانت الملابس المبللة والشراشف البيضاء والأغطية ترفّ وتنتفخ في إتجاه الريح الشمالية ،
أوشكت الشمس على وصول العصر ، رغم ذلك إتخذت السماء لون بخيوط ذهبية متوهجة تخللت الزرقة.
أصدر دانسي صوتاً وأنزل رأسه ،
- علينا الإنقسام عند مفترق هذا الزقاق ، في الوقت الراهن ..
أخرجت روزيآن مسدس جيب أسود وسحبت الزناد للخلف في وضعية إطلاق ، كان ثنائي العمل
يرتديان بزة سوداء رسمية وأحذية جلدية
ذات كعب بارز ، أنطلق الأثنان خروجاً من ذلك الزقاق ، لم يكونا ليستكملان العبور حتى تراءت
أصوات صرخات خلفهما بدت لرجل طاعن في السن !
أستدار الإثنان في وقت واحد ، كان الرجل الطاعن يرتدي كنزة خضراء وحوله حبات تفاح متناثرة
على الأرض من كيس ورقي ، بدت أنها ملكه ، لكنه
يكاد لا يخرج ذرات الهواء ، لقد أحكم شخص ملثّم الخناق عليه ، محوطاً أياه
بذراعه التي أظهرت وشم لصورة ثعبان امتدت مروراً الى مرفقه .

سألت روزيآن : هل ذاك هو ؟
- أظن ..


تبادل العميلان النظرات ، لقد أمسكا بالشخص المنشود في صدفة غريبة ، كل ما عليهما فعله
الآن ، رغم مستوى من حماقتهما الذي يؤدي إلى عدم إكمال المهام بطرق مباشرة ، هو قتله
وتسليم جثته إلى أدريِيآنْ في القلعة الزجاجية ، رغم توريطه لعجوز بريء لا يفقه ما الذي يجري حوله .

جحظت عيون الرجل الملثّم بقماش أسود حول أنفه وفمه .
- أي حركة منكما لإصابتي ، سوف أنهي حياة هذا العجوز .

( هل هذه حماقة أخرى تتكلم ؟ )
اطلق دانسي صوت ساخراً .
صرخ صاحب الوشم بغضب و خوف ،
-سلِّماني ما سلبتموني إيّاه وسأرحل دون عودة !
وسرعان ما أخرج مسدس من جيبه و ألصقه برأس الرجل الكهل المرتعب ،
- لقد كان إتفاق بيننا .. أيّها الخونة ! .. لقد كذبتم علي !! كان من المفترض أن أتعافى لكني لا استطيع العيش بشكل طبيعي الآن !!

ابتسم العميل بتهكّم ،
-وهل أجبرك أحد على تصديقنا ؟ .. أنتَ وافقت بكامل قناعتك وبعدها هربت كالكلب الشارد ..!
كان رده البارد والغير مبالي كفيل أن يفقد الرجل سيطرته بنفسه ، وكان بياض عيناه قد تغيّر إلى الحُمرة ،
- أنتم وحوش !! ..

بدى لدانسي أن خُطَى محاذية لوقوفه قد بدت وكأنها تتخذ موضعاً مختلف ، تتراجع للوراء.
ألتفت ليمينه ليقابل سحنتها التي أُحيِلت إلى الاضطراب ! رمقها بغرابة ،
وجاء صوتها هامساً متوجساً ،
-لا يمكن أن يتأذى ذلك ... !

استشاط مستنكراً ،
- هيا روزي ! كم سنة مرّت على تكيّفك ، وهذه الفوبيا اللعينة لازالت تلازمك !!

بدت أكثر ضعفاً وأشد ارتباكاً ، رغم إعتيادهما على أداء أغلب المهام معاً ، هي لازالت تواجه
الموقف العصيب واللحظة المرعبة .إزهاق الأرواح مثل انسيابية الماء حين يعبر
في جوف عنقك ، وشعوره البارد
حين يزحف وصولاً إلى بداية صدرك ، هكذا هي ببساطة معنى أن تبيد إنساناً حياً في عقول
أسيادهم، وكان لابد من إستهلاك الجثث
في تجارب طبية وعمليات غير شرعية بهدف إستحضار نتائج مشبوهة .
هو كان الوحيد الذي يعلم بإصابتها بتلك الفوبيا ، التي بدت أنها المرض الوحيد الذي
لم تعمل القلعة على محوه جذرياً .
- دانسي أن ذلك يعود إلي مجدداً !

تضخّم بؤبؤها الذهبي وانحرفت أحداقها في نوبة الرّهاب ، رفعت ذراعها للأمام محاولة توجيه
سلاحها ، لكن وقع الإهتزازات العنيفة عليها منعتها من التصويب بدقة .
أنطلقت الرصاصة إلى الاتجاه الخاطئ وأصابت الطوب الأسفلتيّ ! وجّه صاحب الوشم المسدس إليها
في حين لم تبدُ بوعيها ، هو من كان منقذ المواقف تلك في لحظة حاسمة ، لابد أن يقوم بخطوة ما حتى يضمن عودتهم
الى عالمهم الآلي ذاك دون علامات للخطأ ، سحب مسدسه من بطن جيبه بذراعه الاصطناعية
وبحركة مباغتة أطلق النار موجّهاً في جبهة الملثّم الذي أوشك على الإطلاق ، وفي ثوانٍ لم تكد تنقضي ،
إخترق جمجمته محدثاً ثقب عميق .. ، تهاوى جسده وسقط إلى الخلف على الأرض . .
نظر دانسي للعجوز الذي كان مرتعباً من ما جرى ، كان حائراً هل يجمع تفاحه ، أم يفر هارباً ،
هرول بأطرافه الأربعة حاملاً عظامه الهزيلة ليجري ناحية نهاية الزقاق المغايرة لوقوفهم، وبعد دقيقة ، شٌلَّت أطرافه عن العدو
وخرّ مضرجاً بالدم . لقد أطلق دانسي عليه النار قبل أن يهرب بجلده ولحمه عائداً إلى أسرته
الفقيرة ، التي ربما كانت تنتظر عودته حاملا كيسً فاكهة التفاح بين كفيه .
كان يعلم ، أن البند الأول الذي لا تتم مخالفته دوماً ، هو قتل أي شاهدين على مهامهم من الناس العامّة ،
سواء كانو كبار في السن ، أو يافعين ، أو حتى أطفال .

سقطت على ركبتيها ، كان رؤية مشهد الجريمة كافياً بأن يعيقها عن الوقوف .

- هي يا طفلة ! كل شيء إنتهى .

ألقى ضحكًة ساخرة قصيرة ،ترنّحت في خواء الزقاق الساكن ، كان شبح الصمت قد ثوى
، لم يكن هناك أدنى همس من الصوت ، سوى أنفاسها ، ورائحة الدماء التي بدت تفوح وتتسرب على بعد مرمى الجثتين .
رفعت رأسها الى رفيقها الذي كان واقفاً بجوارها ،

- أنني أعتذر .. حقاً .. ، لا أصلح لشيء ! ... رغم تواجدي لسنين طويلة ، لازلت ...

ثم أنكسته ، مذعنةً لثقل الأسى ، كانت عباراتها تتسلل بتباطؤ وتقطّع ،
- أواجه هذا الضعف دون قدرة على التخلّص منه .. ! رغم تكيّفي مع دماغي وأجزائي الإصطناعية ،
لمَ فحسب لا أستطيع محو هذه العلّة ! .. إنها متأصلّة !!


أطالت نظرات دانسي النظر إلى الإحباط الذي هاج بها ،
إنها غير متزّنه في الساعات التي تتطلب تحرّكات مفاجئة لتفادي الإخفاق ! هو ييقنها
أكثر من بقية المجموعة، لذلك لطالما حاول أخذ منحنى يلائم سجيّتها الطفوليّة
، إضافة إلى ذلك ، هو يعلم أن كشف جلّ طبيعة روزي إلى آذريِيآنْ أو بقية قانطي القلعة ،
سيؤول الأمر إلى تعرضّها لإختبارات قاسية مشددة تعيد تأهيلها ،
وذلك فيه من المخاطر المحتّمة على مستوى بقائها
- لا بأس ، أتممنا المهمة وقتلنا الرجل المطلوب ، وذلك يكفي .

تجاوزها بالمشي .. ، وانحنى ليلتقط مسدسها الصغير الملقى ،
أعاده إليها ،ثم إتكئ على إحدى قدميه
ووضعه في باطن كفّها .
- حمل الجثّث ! دوركِ الآن !
أنافت نغمات الطيّر فوق رأسيهما ، وهاجت على بساط الصمت .









الولوج لقاع المجهول ، وأنا أتفادى جميع اللافتات التحذيريّة التي تكتسح طُرُق عقلي
الذي بدى منوّماً عن إدراكه!
التشويش يتكثّف !!
في حينٍ آخر، أنجرف إلى عبارات أنطوان المغلّفة باللطافة الشديدة ! وفي حينٍ مغاير ،
أرهب لمجرّد فكرة لف أحداقي إليه عندما تلتقي بخارطة وجهه التي تنقلب في دقة عقرب
إلى ملامح جثّة مجمّدة! أو ربما .. آلة تدمير مكتومة عن النطق ..!! كل رعب العالم ينصب في
صومعتي ، أنني أتنازل عن تشبثي بمعرفة الإجابات التي
ترافقني كأطياف شيطانيّة ، وأخضع لتنفيذ ما يملى علي ، حتى لو أحسست بالإنخضاع
المرير والتخلّي عن وجودي الإنسانيّ وتكريمي كمخلوقة ما ، لها كيان نابض ،
وأصبحت ذلك النوع من الدمى ، ذلك النوع ...أنه ذلك النوع ... الذي لا أريد وصفه .. !!
ولكن ، أكلُّ ذلك يتلّخص في هذا العالم المتصل بكابوس ،الذي لا أعلم متى موعد إيقاظ
نفسي منه؟ ، أو أحدٌ ما يهزّ كتفي أو حتى جزء من جسدي الملقى في نعش الضياع ، ويخبرني بأن
الصباح قد حلّ قبل ساعات وأنا أغطٌّ في نوم عميق جداً أفقدني قدرة الإستيقاظ .

قالت الممرضة بذات اللكنة المريبة :
- موعدك الصباحيّ لأول مهمة مع أعضاء الفريق ، كوني على إستعداد .



اللقاء الصباحيّ الأول منذ عبور الضوء الى حدقتاي ، كان صباح دموياً أهداني أول صدمة
فريدة من نوعها ، التدريب الأول برفقة أنطوان ، في تلك الحجرة المغلقة ، إجباري على
قتل شخص أدّعت هيئته من " أشباه الزومبي " بنمطٍ آليّ مرعب ، التدريبات العنيفة
على إتقان مهارات الإطلاق في زمن قياسيّ ، عندما أتحرك لساعات طويلة تحت
سطوع الشمس ، أشعر بأن عظام جذعي تأخذ بالإحتكاك ببعضها !
لازلت غير قادرة على التصوّر ، ولكنها ليست تصورات ، إنها مشاهد حقيقية بالفعل !
وما يحدث في جوفي من تركيبات ، هل سأواجه صباحاً دمويّاً من نوعٍ يضم قتلأً لمجموعة
بأكملها بدل مخلوقٍ واحد !!؟ ، تقلّصت أمعائي فور أن تخيلت الأمر..!
- مجزرة جماعيّة .. !
- ماذا قلتِ ؟


التفتت إليّ قبل وصولها إلى عتبة الخلاص التي تراءت إلى عيناي ، كان الباب نصف مشرّع ،
أشارت الشاشة الذكيّة قرب الباب إلى ضوءٍ أخضر ، ذلك يعني أن أي أحد يستطيع الخروج
والدخول ، أنه أشبه بالرمز السرّي الذي يحكم إغلاق الغرفة .
- لا شيء ، ... مجرد تمتمات .

حدّقت في خواء الغرفة الماثل أمام السرير ، كان الضوء الأصفر الخافت ينير ربعاً صغيرة من مساحة المكان ،
أوصدت الممرضة الباب دونما صوت ، راقبت ظلها الخفيف يقف للحظات جامدا عن الحركة ، وسرعان ما
بدأ يزحف مبتعداً ، أزحت الغطاء القطنيّ من فوق ساقاي !!
علمت بموعد الدوريات الليلية أثناء نوم العملاء ، وهدوء الحجر الخاصّة ، لكنّي أجاهد بصنع
طريق آخر للإبتعاد عن المنطقة التي أقع فيها داخل هذا البنيان الشاهق !
فتحت الأدراج وبحثت من بين القطع المعدنية الغريبة ، أنني متأكدة بوجود قطع أشد حدّة !!
كأداة تشبه السكين أو مقص رفيع نحيل الشكل .. ، عثرت على قطعة تلمع وسط الأدوات في
جانب من الدرج ، فخبئتها تحت ملابسي .


هرولت في ممر من الممرات التي تقبع بعد صف الغرف الذي يحوي حجرة نومي !
السماء ليليّة حالكة ! توارت مصابيح النجوم من أحضانها ... !! كان معرفة شكل السماء من
السقف البلوري النقيّ ، مثل مقتطفات سريعة كل مرور دقيقتين ،
هل البحث المفاجئ دون تخطيط مسبق عن مكان للخروج هو فكرة خارجة عن الصواب ؟!
لا أستطيع الحكم !، كل شيء يتقالب في رأسي ويزيد من إرهاقي ، أشعر بأغلال
الإختناق تشتد !! لقد كنت أغدو محاولةً منع أقدامي من إصدار صوت
إرتطاماتها ! ألهث وأمسح المكان حولي من المراقبة ، أتحسب لظهور ظلٍ ما
لأحد المسؤولين عن الحراسة ، أضواء النيون الزرقاء تنير أرجاء الطريق ، تنعكس على الرخام
اللامع ، أثناء عدوي وصلت إلى مفترق طريق ، حاولت تجاوزه فأيقنت أن أحد الممرضين يمشي
بهدوء في الجهة اليمنى ، وقفت قليلاً مختبئة خلف الحائط ، مكثت أشاهده من على بعد ..،
وفور أن شارف على الإبتعاد أكملت هرولتي .

وأنا في أوج نقلاتي الخفية ، أنقلبت الأضواء الزرقاء إلى توهجات حمراء ساطعة !! تلاها رنين
ضاجّ كالعويل ، ودبّ الرعب في أوصالي !!!

هتف صياح بعيد مفاجئ :
- محاولة هرب لأحد المحسنين المستجدين !! .. أبلغو دوريّة الحراس الليليّة !!
تلاه هتاف آخر بدى من مكبرّ صوتي :
- العميلة رقم ثمانية عشر !! ..

و أخذ يكرر الرقم تتابعاً !

حراس ؟ تسائلت في سري ، أسوف يتم القبض علي من قبل مجموعة هياكل متناهية في
الضخامة والطول !؟ ، لا يمكن أن أسمح بعد وصولي الى هذا البعد أن أتخلّى
عن مقاوماتي في الخروج من عمق هذا الأسر !

كنت قد وصلت إلى ممر عريض جداً ، والرنين المرتفع الأحمر لازال يخترقني ، إنحرفت
.. ،بوابة فولاذية مكونة من بابين حديدييّن أطلّت على مشارف نهاية الممر !

- الرّحمة ، بقي القليل .. !!

وصلت للبوابة الفولاذية ورميت جسدي ملاصقاً لها ، كانت تتميّز بمقبض دائري كعجلة قيادة
لسفينة بحريّة عملاقة !
أتحريك هذه العجلة كفيلٌ بفك قفلها ؟! .. أمسكت المقبض الدائري ودفعت بذراعي وجسدي
بأكمله ، لكن لا أدنى من الادنى حركة !!
هذه القطعة الحديدية اللعينة لا تريد أن تنهي خاتمتي بقبسٍ من الأمل ،ارتفعت الغصّة في حلقي .

أقترب فوج كان مكوّن من أربعة أشخاص أرتدو ملابس موّحدة ، إنشكفو من بداية الممر
المتناهي في عرضه ، لقد كانت الأجساد البعيدة للحرّاس
وكأنها مصطبغة بالحمرة المشعة التي تلوّن بها كل شيء من فرط الأجهزة التنبيهيّة !!
وفي أجزاء من الثانية ، إنقطع ضوء المصابيح الحمراء ، وتمت عمليّة تشغيل تلقائية لجميع
أضواء المكان بطريقة تسلسليّة ، كالكشافات البيضاء ، واختفى صوت الإنذار ، أدركت أنه دلالة على عثوري .. !

كنت أضرب على البوابة ، أعلم بأن كل هذا النوع من
المحاولات يرمى في حاوية الفشل ، لكني سأرى نتيجة لعلّها تهم بالبروز حتى أستنفذ كل قواي .
أطلقت صرخة مستشيطة محمّلة بالحنق واليأس ، وخطوات الحرّاس تقترب إليّ .
لمسة مباغتة أجفلتني !!
أصابع ما ، يدّ مقطوعة قادمة من اللامكان .. ، أصابع فقط تحكم الإمساك بكتفي ،
سحبتني اليد المقطوعة ، كان لونها ثلجيّاً كما لو أنها أٌخرِجت من ثلاجة الموتى .. !!
نداء صغير منه هاج كالصدى فوق سمعي .. !! وأنا أصل للجزء الاخير منه .. ، تحت الخصل
السوداء ، وجه غريب تغطّى بالظلال الجاثمة على موقع حدقتيه ... حدود وجهٍ منحوتة بإتقان .. !! ...

- ما الذي تفعلينه ؟


ربما .. ، الصوت الفريد ذاك ، كمقطوعة لعزفٍ موسيقيّ ، لكنه عزف آلة أقرب لنغمٍ بارد مثيرٍ للرعب .. !!
، لانني و كل شيء داخل أعضائي كان متوقفاً على السكون .. !! السكون الذي أوقف الحركة
ايضاً !... عدا تردد الخطوات ! .. حيث في أوج شرودي كالتائهة أمام ذلك الوجه الذي صدقت أنه
لإنسان ما .. أظن ! ...
أوَ هل كانت الظلال مرتمية .. ؟ .. أم تقاسيمه تلك هي من أجبرها على
الاختباء المبهم ذاك .. . !، وأنا أفكّر ...... !!!

هتف صوت غليظ :
- أرثبييتو ، أمسكها إنّها هاربة !


عاد صوت المكان ... ، صوت الخطوات ... !
عيون زرقاء ضيّقة .
دعوت لو تنزل رحمتها عليّ .. !!






،،






بِداية السَّاعة ، ..




،،


... TO BE CONTINUED












__________________








THINKING IN OWN SPACE BETWEEN PIECES FROM ME
[ LOST BETWEEN MIRAGE AND REALITY ]



BLOG#NOTE#ART#NOVEL#


التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 12-15-2018 الساعة 03:56 PM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-31-2018, 03:44 PM
 

[TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://a.top4top.net/p_973t0cxm3.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]





SPLIT


- إنقلاب قفزة للنجاة إلى سقوط !
ما الذي تظنون أنه سيقع لسيروليتْ بعد إمساكها ؟
آرثبييتو ، وسيروليتْ - أول لقاء لهما ، إنطباعاتكم ؟

وأرغب في معرفة آرائكم عن الشخصيات ، وأي شخصيّة من العملاء
المحسنين شعرتم بأنها واضحة أكثر .

قراءة ممتعة =) -






-KEEP FLOAT IN UNKNOWN WORLD-



[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT]
__________________








THINKING IN OWN SPACE BETWEEN PIECES FROM ME
[ LOST BETWEEN MIRAGE AND REALITY ]



BLOG#NOTE#ART#NOVEL#

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 09-02-2018, 01:57 AM
 
ذهبي




هآيو#@

عند إنتهاء اي شآبتر, أشعر وكأن ذالك حدث معي فقط من طريقة الوصف..

الحظآت الجيده ,الأخرى المؤلمة, الحزن , الندم , التردد..

مع كل فقره التى تحتوي ع عنوآن أعطت رونق خآص..

لم أشعر أن رتم الاحدآث اصبح ثابت..

تلك المرحلة التي يجعلك بهآ الكآتب جزء من الرواية ذاتهآ فقط ب كلمآت..

الأحدآث..

اقتباس:
قال بعد أن أبتعد من وقوفه ورائي :
- سيكون عليكِ الإستمرار في الإطلاق لإثناعشر ساعة إضافية ، حسن إن حسبنا الوقت منذ الآن .
صحت بإستنكار :
- ذلك وقت طويل ! .. لقد أُنهِكتْ !
- إن كنتِ تريدين عبور تدريبات الاطلاق بسرعة ، عليك إتقان السيطرة على جسدك والتصويب
بثبات ، والإصابة بدقة دون إخفاقات .
سيروليت يبدو أنها من النوع الذي لآيظهر قوته الا مع المواقف الصعبه..

مثلما حدث لها مع بدآية الرواية مع ذالك الصنف المتحول..

لآن لآيمكن بعد كل مافعله أنطوآن الا أن تتطورهآ في التدريب بطىء..

من النوع الذي لآيحتاج تدريب , ذالك احساسي فقط..

اقتباس:
ترنّح السؤال فوقي لسويعات ، واستذكرت في شاشة ذاكرتي الخلفية حديثي مع أنطوان
قبل أيام عندما أعلمني بإسمي الرقمي هنا ،
لقد أصبحت الرقم 18 ! وتلك المجهولة ذات القوام الممشوق التي تقف على بعدٍ مني يُطلق
عليها بـ 15 ، إذاً هل يوجد تسلسل منظّم لبقية المحسنين في هذه القلعة ،
شديدة الملآحظة , قتلتني من الضحك طريقتهآ في الوصف..


اقتباس:
- هذه ليست خردة وإنما ماركة مشهورة ، تطلّب مني لشرائها سرقة مبلغ ضخم حتى
أستطيع تحمّل تكلفة دفع رسوم الشحن وسعر ثمنها ،
كما أننا أضعنا الشخص المطلوب في هذا الزقاق الريفيّ النتن ، ما الذي تريدين مني فعله ،
إضاعة الوقت بالبحث عنه مثلاً ؟
عنجد, شخصية دآنسي بدأت تتطور بدآخلي..

كيف انه لديه عآدة لآيغيرهآ مهمآ كآنت الظروف التي تواجهة..


اقتباس:
هيا روزي ! كم سنة مرّت على تكيّفك ، وهذه الفوبيا اللعينة لازالت تلازمك !

بدت أكثر ضعفاً وأشد ارتباكاً ، رغم إعتيادهما على أداء أغلب المهام معاً ، إلّا انها لازالت تواجه
الموقف العصيب
واللحظة المرعبة ، حين توشك على عملية قتل .إزهاق الأرواح مثل انسيابية الماء حين يعبر
في جوف عنقك ، وشعوره البارد
حين يزحف وصولاً إلى بداية صدرك ، هكذا هي ببساطة معنى أن تبيد إنساناً حياً في عقول
أسيادهم، الأرقام الهائلة والقياسية التي أستهلكتها المنظمة من خلال عملائها النصف بشريين
في قطع حيوات العشرات بشكل شبه يومي ، كلما دعت حاجة من حاجاتهم الخفيّة ، إن ذلك
يمثّل الجزء الصغير فحسب ، الغيض من فيض ، فقد كان لابد من استهلاك الجثث
في تجارب طبية وعمليات غير شرعية بهدف إستحضار نتائج مشبوهة .
دانسي كان الوحيد الذي يعلم بإصابة روزي بتلك الفوبيا ، التي بدت انها المرض الوحيد الذي
لم تعمل المنظمة على محوه جذرياً، لقد تمت معالجتها من قبل العمليات
التحسينية ، عقلياً ، حيث أصبحت نافذة من جلدها عن معظم ما تتصف به ، واحدة من تلك
الطبائع التي فيها ، الخوف والهلع ، الذي دبّ فيها عائداً بعد فترة من الخروج للحياة الخارجية
لأداء العمل ، دون أن تخبر أدريِيآنْ أو أحد الأطباء خشية من العواقب الوخيمة
أو عمليات التكيّف المؤلمة التي يخضعون تحتها في حالة إصابتهم بعطل .
روزي من ظهورها لم أراها مميزة..

يعني عنجد المهمة كادت أن لآتنجح فقط بسببهآ..

متأكد إن كآن أنطوآن ممكن سيكتشف ذالك المرض,,

أطلقى ي فتآة , اقتلي حتى ذالك العجوز..




لدي قلق أن دانسي بسببها سيحدث له شيء في المستقبل..

اقتباس:
كان حائراً هل يجمع تفاحه ، أم يفر هارباً ،


اقتباس:
اللقاء الصباحيّ الأول منذ عبور الضوء الى حدقتاي ، كان صباح دموياً أهداني أول صدمة
فريدة من نوعها ، التدريب الأول برفقة أنطوان ، في تلك الحجرة المغلقة ، إجباري على
قتل شخص أدّعت هيئته من " أشباه الزومبي " بنمطٍ آليّ مرعب ، التدريبات العنيفة
على إتقان مهارات الإطلاق في زمن قياسيّ ، عندما أتحرك لساعات طويلة تحت
سطوع الشمس ، أشعر بأن عظام جذعي تأخذ بالإحتكاك ببعضها !
أنني لازلت غير قادرة على التصوّر ، ولكنها ليست تصورات ، إنها مشاهد حقيقية بالفعل !
وما يحدث في جوفي من تركيبات ، هل سأواجه صباحاً دمويّاً من نوعٍ يضم قتلأً لمجموعة
بأكملها بدل مخلوقٍ واحد !!؟ ، تقلّصت أمعائي فور أن دخلت معبر ذاكرتي الخلفيّة ، حملتني الخيالات لصورٍ ملطّخة ببشاعة ،
- مجزرة جماعيّة .. !
- ماذا قلتِ ؟
شعور غريب إتجاه تلك الكلمآت"عظام جذعي تأخذ بالإحتكاك ببعضها "


اقتباس:
هرولت في ممر من الممرات التي تقبع بعد صف الغرف الذي يحوي حجرة نومي !
السماء ليليّة حالكة ! توارت مصابيح النجوم من أحضانها ... !! كان معرفة شكل السماء من
السقف البلوري النقيّ ، مثل مقتطفات سريعة كل مرور دقيقتين او اكثر ،
هل البحث المفاجئ دون تخطيط مسبق عن مكان للخروج هو فكرة خارجة عن الصواب ؟!
أنني لا أستطيع الحكم بدّقة ، كل شيء يتقالب في رأسي ويزيد من إرهاقي ، أشعر بأغلال
الإختناق تشتد في إلتفافها حول عنقي .. !! كنت أغدو محاولةً منع أقدامي من إصدار صوت
إرتطاماتها بالسطح ! ألهث وأمسح المكان حولي من المراقبة ، كنت أتحسب لظهور ظلٍ ما
لأحد المسؤولين عن الحراسة ، أضواء النيون الزرقاء تنير أرجاء الطريق ، تنعكس على الرخام
اللامع ، أثناء عدوي وصلت إلى مفترق طريق ، حاولت تجاوزه فأيقنت أن أحد الممرضين يمشي
بهدوء في الجهة اليمنى ، وقفت قليلاً مختبئة خلف الحائط ، مكثت أشاهده من على بعد ،
كنت فحسب أريده أن يكمل خطاه الى الجهة المعاكسة لي ، وفور أن شارف على الإبتعاد أكملت هرولتي .
لم أكن أتوقع حتى ب نسبة 1% أن تفكر بذالك!!

هل تلك شجاعة, او تهور ..

رغم كل ما حدث لهآ من عمليات تحسين , كلمآت أنطوان لهآ..

ألآ أنها ترفض الوآقع ع عكس الآخرين , لم تأبه لحظة ب المنظمة..

لم تتصرف لحظة وكأنها مدينه لهم ب حيآتهآ.,

سيروليت انتي شخص مثير للأهتمآم فعلاً..

اقتباس:
أصابع ما ، يدّ مقطوعة قادمة من اللامكان !! ، أصابع فقط تحكم الإمساك بكتفي ،
سحبتني اليد المقطوعة ، كان لونها ثلجيّاً كما لو أنها أٌخرِجت من ثلاجة الموتى .. !!
نداء صغير منه هاج كالصدى فوق سمعي .. !! وأنا أصل للجزء الاخير منه .. ، تحت الخصل
السوداء ، وجه غريب تغطّى بالظلال الجاثمة على موقع حدقتيه ... حدود وجهه المنحوتة .. !! ...

لآتفعلو ذالك بلييز.. اتركوهآ..


اقتباس:
ربما .. ، الصوت الفريد ذاك ، كمقطوعة لعزفٍ موسيقيّ ، لكنه عزف آلة ، أقرب لنغمٍ بارد مثيرٍ للرعب .. !!
الوصف هنآ..


اقتباس:
هتف صوت غليظ :
- أرثبييتو ، أمسكها إنّها هاربة !


عاد صوت المكان ... ، صوت الخطوات ... !
عيون زرقاء ضيّقة .
دعوت لو تنزل رحمتها عليّ .. !!


*إغمآء*


اقتباس:
ما الذي تظنون أنه سيقع لسيروليتْ بعد إمساكها ؟
أتخيل حالياً ردة فعل أدرييان ع أنطوان..

ع الاقل سيتم التفكير في اعادة تحسين لها , ان لم تسجن تحت الرقابة..

يتم تحليل تصرفاتها لأن مافعلته مفاجىء وغير متوقع..

اقتباس:
آرثبييتو ، وسيروليتْ - أول لقاء لهما ، إنطباعاتكم ؟
صدمة فقط , أنآ كنت مستعد للقاء في التدريب او هكذا..

لكن كما هو متوقع منك ب كل شيء دائماً لديك خلق الاثارة في الاحداث..@

احساسي يخبرني ان ارثبييتو سيعجب ب سيروليت ولن يكون ضدهآ..

لآن مافعلته من تصرف هو رفض للواقع وشجاعة ..

لم تتقبل واقعها أنهآ ع قيد الحيآة إذاً يكفي..

بحديث ارثبييتو السابق تشعر ان بدآخله ذالك التمرد ع الواقع الذي محاط به#@



اقتباس:
وأرغب في معرفة آرائكم عن الشخصيات ، وأي شخصيّة من العملاء
المحسنين شعرتم بأنها واضحة أكثر .
جميع الشخصيآت لديهآ جآنب وآضح , أخر غآمض , أي انهآ تحمل نوآيآ ليست معلنه..

لكن حالياً ممكن دآنسي ..

ذالك مالدي حالياً..@

ثآنكس ع الدعوة , ع أنك شاركتي ذالك معنآ ..

إستمتعت كاالعآدة..

جآنآ#@
__________________






التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 12-15-2018 الساعة 03:39 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إيقاع ماسي : معجزاتٌ في ديسمبر كومومو روايات الأنيمي المكتملة 12 01-02-2019 03:19 AM
جرار ماسي فرغوسن 385 دفع رباعي الجديد للبيع ماسي فيرجوسن ماسي فيرجسون ماسي فيرغسون تراكتوربروفايدور إعلانات تجارية و إشهار مواقع 0 01-10-2014 11:23 AM
جرار ماسي فرغوسن 385 دفع رباعي الجديد للبيع ماسي فيرجوسن ماسي فيرجسون ماسي فيرغسون تراكتوربروفايدور إعلانات تجارية و إشهار مواقع 0 01-08-2014 10:58 AM


الساعة الآن 01:38 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011