عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree79Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 04-20-2018, 12:21 AM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيرس تشان مشاهدة المشاركة
نورت
العنوان بصراحه قتلني وانا ابتكره
اما عن القصه ففيها غموض بس نسيت اذكره بالمقدمه

حبيت استعرض حياة كل منهم على حده لان بين عوالهم كبير

وتعداد الاشخاص الي حولهم ما حبيت احطهم كلهم مع بعض بفصل واحد و تتخلبط عليكم الشخصيات

فرايت ان هذا افضل حل استعرض البطله و احبابها في فصل
البطل واحبابه في فصل
" class="inlineimg" />

الاحداث تبداء من الفصل 3
ملآحظة انآ فتى ولست فتاة #@

لحظة صدور الفصل القادم, ارسلي الرابط..



آيرس تشان likes this.
__________________





رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-21-2018, 02:39 PM
 
بسم الله الرحمن الرحيم
في البدآية ثآنكس على الدعوة..
العنوان عنجد قتلني..رهييييب ...رااائع ...انيييق
من الصعب ان لا أدخل ع الرابط فقط من العنوان
من فترة لم أرى وصف ب ذالك الجمال..
ابدعتي بوصف حياة البنت جد
تفيض المشاعر لها على حياتها هل مسكينةة
احس الرواية في غموض كتيييييييييييييييييييييييييييير وهذا ما يجذبني في الروايات خاصة
راق لي كتيييير فكرة ان لكل شخصية فصل , حتي نتعرف ع ابطال القصة ب شكل أفضل..
متحمسة كتيييير لاعرف البطل رح موت من هلاااااا
عم بتخيل حالي مكان البطلة ههههه متحمسة اكتر منها
استمتعت بروايتك بالتوفييق
عم بستنى الفضل الثاني على احر من الجمرر
آيرس تشان likes this.
__________________
اللهم صلِ وسلم و بارك على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم .
اللهم يا مقلب القلوب و الابصار ثبت قلبى على دينك .
لا إله إلا انت سبحانـــك إني كنت من الظالمين
غراس الجنة :سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر

الإستغفار مفتاح كل الأقفال والأبواب ,, (استغفر الله )
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-21-2018, 04:07 PM
 
Ch2

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://www.up4.cc/image74450.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://www.up4.cc/image74450.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://www.up4.cc/image74450.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


السادسة صباح يوم الاحد {26/ 3/ 2017} الاحد مارس الفين وسبع عشر

في احد بِقاع واشنطن المعروُفة بثراء قُصورها , في اَبرز قصرٍ بتلك المنطقة, بداخل تلك الغُرفة فاخرة الطابع,
اكتسح رنين المنبه هدوء تلك الغرفة كاسرا الصمت الذي كان يسيطر عليها امتدت تلك الذراع القوية
والتي صبغت بسمره طفيفة اللون, لتخرس رنين ذلك المنبه المزعج بعد ان نجح في ازعاجه كِفاية,
ساد الصمت في تلك الغرفة الفسيحة, التي احتوت على كل ما هو ثمين .

خزانة من اجود انواع الخشب, مزينهٌ بذهب الخالص, تحتل نصف الحائط, ارضيهٌ من رخام عالي الجودة ,
اسود ٌوابيض, حائط اسود فحمي باهت, مكتبٌ متوسط الحجم في جانب الغرفة اسفل نافذته الضخمة,
لوحٌة فنية باهضه الثمن, ثُرَية في منتصف السقف اقل ما يقال عنها جميله.

مزيجٌ من التصميم الانجليزي القديم و الالماني المعاصر, تقلبَ بسريرهِ الكبير ,
و الذي بدا كأسرةِ الملوك الانجليز سابقاً, دفنَ وجههُ بوسادته المصنوعة من ريش نعام غايةٍ في النعومة.

لدقائق فقط من الانتظار, امال بوجهه جانبا, فتحَ عينيه حادة المظهر,
ذاتَ لونٍ ازرق قاتم, استلقىَ على ظهره, مغطيا عينيه بذراعه الصلبة,
ابعد ذراعه ببطء سامحا للضوء بأن يزعجه قليلا, حملقَ بسقف غرفته, والذي امتدت به زخارف,
وزينة اعطت مظهرا فائق الجمال لغرفته

مسح شعره الاسود بضيق وانزعاج, رفع جسده ليجلس وينسدل الغطاء عن صدره العضلي,
مد يده الى قميصه المطوي بعناية بالكرسي قربه, انتشله بسرعه, و ارتداه على مهله,
لم يتعب اصابعه في اغلاق الازرار, نهض لتبرز قامته الطويلة, وعرض منكبيه, توجه بوجه عابس متجهم للحمام.

بعد روتين معتاد ارتدى ثيابه الفاخرة, و وقف امام المرآه ينظر لمظهره قبل مغادرته,
عدل ربطة عنقه نبيذية اللون كلمسة اخيرة, حمل سترته التي جارت لون عينيه الجميل,
ارتداها فوق القميص الابيض الذي اعتنق جسده بدفء .

وقف امام تسريحته عبث بأصابعه الطويلة, بحامل الساعات بحثا عما يروقه لليوم,
رأى هدية مخطوبته ابتسم بهدوء, وسحبها ساعة ذهبيه زينت بالماس على شكل حرف E,
من افخم الماركات العالمية, ولا يوجد لها نسخه ثانيه طوق بها معصم يده

ارتدى حذاءه الاسود الجلدي الفاخر, اكتمل مظهره اخيرا, اختتم الامر برشتين من عطره المفضل,
و تحرك خارجا من غرفته بمظهر انيق, و راقي يناسب مكانته العالية.

فور ان فتح الباب انحنت بالخارج خادمة , ذات مظهر آسيوي,
بيضاء البشرة, ذات شعر اسود, منسدل الى منتصف ظهرها, بتسريحه الفراعنة,
ذات جمال متوسط, ترتدي ثياب الخدم, كما في الافلام و المسلسلات التاريخية, قائله باحترام شديد.

- الفطور جاهز سيد اريك.

تحرك متجاهلا إياها يسير بكل شموخ, وعز نفس, وثقه غير متناهية ,عيناه جسدت الشر ,
كما يجسده الشيطان بحق.

لا احد بالمنزل غيره, وغير تلك الخادمة فقط , دخل غرفة الطعام ,
جلس على رأس المائدة وحيدا, يتناول فطوره برقي شديد .

لا يهمل أي تفصيل ابدا, متزن حتى بطعامه, فلا يكثر من شيء, اويقلل من اخر.

قصره على الطراز الانجليزي العريق, والذي اظهر طابع الثراء, و بذخ, وترف صاحبه.

بعد افطاره نهض يخطو بخطوات هادئة رزينة , متوجها للخارج, فتحت له الخادمة الباب ليرى السائق,
و الذي بدوره انحنى بعمق ثم توجه لفتح باب السيارة, والتي اقل ما يقال عنها انها للأثرياء.

ركب بالخلف مع حقيبة يده, التي احتوت على اهم ملفات الشركة,
فور ان استقر بمكانه فتح هاتفه, يتصفح الرسائل الخاصة بشركاته الخاصة,
ومن بعض الموظفين لديه تصفحها بروية, وعيناه تبحثان عن الاخطاء بشكل خاص .

جميعها شكاوي, طلبات, احصائيات, اغلق هاتفه منزعجاً, حقا يا لها من بداية رائعة, ليوم طويل كهذا!.

ركب السائق الذي باتت ملامح كبر السن, مرتسمة بمعالم وجه هادئ الطابع ,
شَعره الاسود الذي زين بخصلات من الشيب, يحكي لنا عن ما قاساه هذا الرجل حتى وصل لما عليه اليوم.

شغل المحرك راسماً بوجهه اللطيف ابتسامة راضية, كل ما يريده حياة هانئة سالمة كما هو الان .

.
.
.

وصل لشركته الضخمة, والتي احتل الزجاج غير الشفاف حائطا كاملا منها,
ترجل من السيارة كالملك من عربته, وتقدم بخطوات ثابته ملأها الكبرياء,
و الكبر لافتًا بذلك انتباه كل من يعمل تحت سُلطته

انحنى الموظفون محيين في خنوع, وخضوع لرئيسهم المهمين المتجبر,
واستمرت خطواته غير آبه بأحد, ولم يجرؤ احد على الاقتراب منه, فكما يبدو مزاجه لا يسمح بان يرى أي مغفل الان,
توقف امام المصعد المخصص له
لا احد يدخله غيره يميز نفسه عن الكل وبشكل بارز لأنه ببساطة, يرى انه اعلى منهم, ويستحق ما هو افضل.

انحدر بصره لساعته التي اخبرته بأنه على الموعد, كما هي عادته دقيق بكل مواعيده,
وفور ان فتح باب المصعد تحركت قدماه الطويلتان للخارج متوجها نحو مكتبه

الطابق الاول بدا كعالم مختلف عن بقية الطوابق كل شيء يبرق, الأرضية , الأعمدة الرخامية,
كل شيء مبالغ فيه, مبهرج بشكل ملفت لنظر

رأته السكرتيرة التي كانت ترتب ملفاته, وفور ان رأته نهضت من مكانها كالمصعوقة,
وانحنت بسرعه شعرت باختناق الجو حولها, وهو يعبر هالة العظمة خنقتها, و كأنها تذكرها انها لا شيء, تحت وطأة سلطة هذا المتغطرس

لم تصدق نفسها ارتخت على كرسيها فور ان اغلق الباب, تنفست براحه كبيره,
وضعت يدها على صدرها تنظم انفاسها , و نبضات قلبها المتسارعة دقيقتين لا اكثر.

سارعت بإتمام عملها, والصمت عَم لدقائق, وصوت الاوراق, وهي تتحرك, تدخل للملف وتخرج ,
وحده ما كان يسمع, وصلت عامله مع كوب قهوه و برقي قالت بهمس

- كما يحب ، اعطيه.

اختنقت السكرتيرة بعبرتها قائله بصوت مرتجف

- شكرا لك كنت سأتأخر بسبب القهوة.

حملت السكرتيرة قهوته, وبعض الملفات تحت ذراعها, دعت من صميم قلبها ان تخرج بملئ كرامتها هذه المرة,
شجعتها صديقتها, وغادرت اولا لتتحرك السكرتيرة للداخل, لوكر ذلك الشيطان عديم الاحساس, بعد ان طرقت الباب ثلاثا

اَذن لها بدخول, اخذت نفسا عميقا, و زفرته فتحت الباب دخلت, تتحرك بحذر حتى لا يلقي عليها
اتهام محاول أغرائه بتحرك خصرها كأخر مره, باتت تحسب الف حساب لكل حركه تقوم بها,
وضعت الكوب امامه, ونطقت بصوت ملأه الاحترام, و التقدير, وهي تمد له احد الملفات

- سيدي هذه الصفقة التي وقعتها سابقا, اذ اردت رؤية الارض التي اشتريتها يمك....

قاطعها بسحب الملف بقسوة, فتحه متصفحا بهدوء, وبرويه اختنقت المسكينة من الجو,
حتى التنفس تخاف ان تتنفس جيدا فيتهمها بمحاوله اغرائه,
الصمت دام لدقائق طويله حتى كسره بقوله ببرود, بصوت اجش قوي رجولي مثير

- لست مستعجلا على الهدم الان, لذا اتركيها لوقت اخر لنستثمر جهودنا الان على المهم,
عند نهاية مشروع الفندق لنوجه كافة العمال للهدم لاحقا

اجابت عليه بارتباك, وملامح الشفقة ترتسم بوجهها مع نظرة الحزن بعينيها
- سيدي انت تضغط هكذا على العمال...

رفع بصره اليها, نظرات شامته, مستحقره, مستنكره, شعرت حقا بذل من نظراته, وكانه يشمئز منها,
وصرخ بها مزلزلًا الارض تحتها

- هل طلبت رأيك؟!

ابتلعت لسانها, و انحنت بمذلة حابسةً دموعها قائله باحترام

- اعتذر لتطاولي, كما تأمر

سحبت بقية الملفات لتضعها بيد مرتعشة على المكتب, و تستلم الملف من يده,
وعيناها لا تفارقان الارض, استأذنت للمغادر فصرفها بأقسى اسلوب , ب
خطوات راقيه محافظةً على ما تبقى من ماء وجهها غادرت.

لما لا تستقيل؟! بالطبع لان الراتب هنا جيد.. بل ممتاز! ليس هناك شخص يتحمل شخص كهذا مجانا,
وقد استقالت21 سكرتيره قبلها, و لولا حاجتها لما صبرت هكذا

اغلقت الباب بهدوء خلفها نهض, و خلع سترته ليعلقها على ظهر كرسيه الجلدي, حمل كوب قهوته,
وبخطواته الرزينة توجه للحائط الزجاجي, استند بكتفه عليه يراقب الناس بالأسفل,
منهم من يسير, ومنهم من يركض, الزحام المروري, والصراخ, والشجارات راقب, وكان يبحث عن شخص,
يبحث عن شخص معين, بين جموع اولئك البشر, فارق المكانة بينهم مهول ، شعر, وكانه في فضاء مختلف,
في عالم لا يمكن ان يصله اولئك الفقراء ابدا, ولا ان يحلموا به حتى!

عمل لسنوات, تحمل الم لا يمكن ان يحتمل قاسى الكثير ليصل لهذه المكانة,
رئيس الاقتصاد الامريكي, هو بعينه ، ما يمنعه من استلام دور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ,
هو ما يبحث عنه ما يركض خلفه, لا يريد أي هموم اخرى لا يريد ان يلتهي عن هدفه

باتت عيناه تتحرك خلف كل شيء يراقب, كل شيء بأدق تفاصيله, كأنما يأمل ظهور ما يريد,
يرتشف قهوته ببطء, حتى اعمته اشعة الشمس, وقرر اغلاق الستائر لمنعها من الوصول اليه,
وضع كوبه بسلة القمامة

جلس مجددا بكرسيه, سحب قلمه المفضل من علبة الاقلام, تلاعب ببضع اوراق على المكتب قبل ان يقوم بتوقيعها,
اما بالموافقة او الرفض, و وضعها جانبا ليأخذ غيرها هكذا فحسب بتركيز وبهدوء

قاطع سكون, وسلام عمله فتح الباب لتطل امرأة, اقل ما يقال عنها جميله, كانت متفجرة الجمال, و الأنوثة

شعرها الذي تدلى من خاصرتها, اشقر بارز بلونه النابض بالحيوية, عينيها الماسيتين, والتي يكاد العالم يقسم بجمالهما

فستانها الذي تماشى مع لون عينيها, واعتنق جسدها ممشوق القوام بدفئ, على عكس مظهره فلم يكن ساترا اطلاقا

تحركت باسمة بتلك الطريقة التي تسقط بها الرجال في فخاخها, تتمايل بطريقه مغريه ترسل سمومها المغلفة بالعسل في تغنجها


- حبيبي الوسيم يعمل مجددا, ولا يبالي بمشاعري المجروحة انا حزينة!!

اغلق عينيه متلذذا بصوتها الناعم ابتسم, وترك ما بيديه ارجع كرسيه للخلف, فاتحًا مجلا لشيطانته الفاتنة,
استقامت امامه مد يده اليها, ليسحبها برفق جلست بحضنه تنظر بعينيه,
وتحسس وجهها بيده بحنان, وابتسم قائلا بحب مستنشقا شعرها ذو عبير الزهور

- وحبيبتي تغضبني بلباسها مره اخرى, الم اقل لك اني اغار عليك حتى من ثيابك؟! فما بالك بنظرات رجل غيري؟!

قبل خديها شعرت بدغدغة شاربيه ضد بشرتها الطرية, لتنطق ساخرة, وهي تحاول ردعه عن ملاطفتها بتلك الطريقة

- عقابك بالأمس لم تأتي, وجرحت مشاعري سهرت الليل كله لوحدي

اعرضت عنه بوجه يدعي الغضب, احتضنتها ذراعاه الطويلان, يستجدي رضاها عنه

- هيا سكرتي تعلمين ان لدي عمل! تعلمين جدي الخبيث! هيا حبيبتي سأعوضك, هيا ارجوك!

شعرت بدغدغة من شاربيه لتضحك, ويفسد عمله كله بضحكتها ابتسم, وضحك بخفه معها قائلا

- ستقتلينني بدلالك!!

احتضنت وجهه بين انامله الرقيقة, تحسست خديه الملتحيان بدلال,
وعيناها لا تفارق عينيه, تنظر اليه بنظراتها المغرية الماكرة, تقابلها نظراته العاشقة الواهنة في سماء حبها المسموم

خللت اصابع يديها, ذات الأظافر الطويلة حمراء اللون بحميمة, بشعره شديد السواد,
ضلا يحدقان ببعضهما، كما لو انهما لم يريا بعضهما من قبل، نظراته كانت تقول،هي ملك لي وحسب،

وقف اربعة موظفين بالخارج, لا يعلمون هل يطرقون الباب, ويتلقون عقاب سيدهم القاسي؟
ام ينتظرون نهاية ما يفعله مهما كان ؟

بدا الامر للجميع, وكأن القلوب تخرج من الباب, الاشمئزاز بدا عليهم جميعا ,همس احد الموظفين بغضب

- تبا لما لا يتزوج, وينهي الامر ؟ منذ عرفناه, وهذه المرأة تأتي كل يوم وهكذا!!

اخرسه اخر مهددا بغضب

- لا تريد خسارة, وضيفتك ؟ اذا اسكت لنغادر!!

غادرو فحقا لا يسعهم شيء, بكل الحالتين هم معاقبون, لذا اختاروا الخيار الاصح, و العقاب الاقل اذيه

بداخل~~

ابتعد قليلا فور ملاحظته لاختناقها, وضع جبينه بجبينها, وجنتيها صبغت بالاحمرار الخجول,
همست بانزعاج ,ودلال تقيد عنقه بذراعيها الناعمين

- انظر لقد افسدت زينتي اعلي معاقبتك؟

ظلّ ينظر لانعكاسه بعينيها, قبل ان يهمس بخدر, وهو يمسح وجهها رافعا خصلات شعرها, المتمردة عن عينيها

- عاقبيني اذا!!...فانتِ الوحيدة التي اسمح لها بذلك.

هو واقع لسحر عينيها الماسيتين, رأت الصدق بكل حرف نطق به, راته خاضعا لفتنتها,
وصدق من قال...الفتنه اشد من القتل

وضعت يدها خلف رقبته, وسحبته لتطبع علامة حب على عنقه كما لو انها تخبر الذين حولها,
انه يخصها انه ملك لها وحدها, ولن يأخذه غيرها

اغلق عينيه مستشعرا انفاسها, ورائحة شعرها ، عاشق, واقل ما يقال عنه مهوس بعشقه,
ابتعدت قائله بغزل, و اصبعها يدور بصدره, بطريقه مغريه

- سأكتفي بهذا, لا اريد ان اصيبك بالجنون, وانت بعملك او...(همست بأذنه بخبث مغري)افسد مظهرك الاجتماعي

ضحك بخفه عليها, وقبّل كل انش بوجهها, وهي تضحك باستمتاع, وقع بصرها على بعض من احمر شفاهها,
تركته على ياقة القميص بتعمد اما بالخارج قلبت السكرتيرة عينيها باشمئزاز,
كل صوت يصلها تمتمت بانزعاج مشمئزة

- سحليه حقيرة مدللة, ومقززه ايضا, ولا عاهرة كذلك مبارك تحتاج جائزه لإنجازها,
احترموا مشاعر العزاب قليلا

2:30 مساء

خرجت معه, وهي تحتضن ذراعه بتملك, وتتدلل عليه, وهو لا يبخل عليها بالغزل,
ويؤكد لها انها اجمل نساء العالم بنظره

كانت ضحكاتها كتغريد الطيور, تملأ كل الشركة نظرات الحب,
و الابتسامة الصادقة النابعة منه ليس وكانه من جاء صباحا بوجه عابس ، نطق بحب, وهو يقبل جبينها

- لنذهب للغداء معا, اشتقت لك كثيرا!

ردت وهي تحكم احتضان, ذراعه اكثر تتغنج, وتحكم شباكها عليه

- كل يوم ,وانا عندك متى ستتركني؟!

اجابها مقبلا يدها, برومنسيه كالفرسان ,محملقًا بوجهها فاتن الملامح, كالقمر في ليلة اكتماله

- لن اتركك ابدا, وسأظل اتوق اليك كلما اختفيتِ عن ناظري, فبعد كل شيء...انتي خطيبتي!!

من يراه الان يجزم انه ليس الطاغية الذي يحكمهم جميعا, رجل الاقتصاد الاول في امريكا,
مؤسس عدة شركات يتلاعب بكل سهوله بالأراضي, عندما يريد ان يبيع او يشتري يجازف مع فرص نجاح ضئيلة,
كل ما يريده يحصل عليه دون نقاش, ومن تتدلل عليه هي مخطوبته, يتواعدان منذ سنوات طويله

وصل للباب الخارجي وسط ضحكاتها معه, وحديثهما استوقفه رنين هاتفه ليقلب,
وجهه نظرت اليه بضيق, رأى بعينيها الحزن, والخذلان لعن بغضب, ورفع هاتفه قائلا بجمود

- ما الامر؟ ماذا؟؟!! حسناً...انا قادم في الحال, لا تفعلوا شيء حتى اصل!!

انهى مكالمته بغضب شديد, اغلق هاتفه قبل جبينها قائلا بعجله

- لدي اجتماع مهم حبيبتي ايمكنني؟؟

زفرت بضيق امسكته من ياقته, وقبلت خده بشقاوة قائله بضيق

- ستعوضها بالعشاء اذا!!

ابتسم, وقبّل خدها بالمقابل مومئا برأسه, وغادر ، زفرت بسخط, ولعنت من افسد وقتها المثالي مع خطيبها

تمايلت, وهي تتوجه لسيارتها (لافيراري ابيرتا ) مكشوفة السقف, ارتدت نظاراتها الشمسية, وانتشلت
هاتفها من الحقيبة بسرعه لتتصل, بعد عدة اتصالات باءت بالفشل اجاب الطرف الاخر قادت,
و السماعات بأذنها قائله بدلال

- ريكاردو اانت متفرغ؟؟ حسناً قابلني في مطعم سبشل ستارز, انا وحيده!!....لا تكن هكذا هيا ارجوك!!

استمرت في الاصرار حتى وافق الطرف الثاني, فور موافقته رمت سماعتها, وقادت باسمة قائله بمكر

- ضربت عصفورين بحجر!

اما اريك فدخل غرفة الاجتماعات, التي كان فيها الاربع رجال, نفس اولئك الذي اتا لمكتبه سابقا ,
وقفوا فورا احتراما له, وجلس بمكانه على رأس الطاولة, ليشير لهم بالجلوس ونطق بغضب

- اذا ما الذي حصل بالضبط؟

رد مسؤول الحسابات بقلق بادي بصوته

- سيدي انا اشك ان احدهم يحاول تعطيل اعمالنا, وحسب هذا الحادث السادس ,
من غير المعقول ان تحدث هذه الحوادث بشكل متسلسل صدفه!!

ضرب يده بطاولة , مفزعا من حوله ,وزمجر بغضب

- انا سألت ما الذي حصل, لم اقل اشرح الوضع لي, انا لست متخلفا, اعلم ان احدهم يحاول تعطيلي

صمت مسؤول الحسابات, وانزل رأسه بخجل, وخوف ليرد رجل اخر
ذا شعر اشقر مسرح للخلف بشكل رسمي بدا ذو جسد رياضي يجلس بأريحيه على كرسيه, وكانه مالك الشركة

- اثناء عمليه نقل مواد البناء للدور العلوي, تقطعت الحبال, وسقطت على العمال...عشر منهم توفو,
وخمسة في العناية المركزة, و ثلاثة بخير بإصابات طفيفة, وحسب

بدا صوته متضايقا, وجادا وهو يسرد ما حصل, وضع اريك يده على فكه قائلا بغضب, موجها حديثه لرئيس الحرس

- الم تصور الكاميرات أي احد يدخل ليلا ؟!

تلعثم رئيس الحرس, وصرخ اريك به بسخط

- ما هي مهمتك ايها اللعين؟ على من اصرف اموالي ؟

قبض الرجل الاشقر معصم اريك فورا, لينبهه جسديا انه يخسر اتباعه بطريقته هذه, واجاب عن رئيس الحرس بغضب

- الكاميرات جميعها محطمه, وليس هناك أي سيارات تحمل كاميرا بصندوقها الخلفي كانت قريبه,
كما ان حبال النقل كانت جديده, ومصنوعه من اجود انواع الفولاذ, وقطعها ليس بالأمر السهل ابدا,
ويأخذ وقتا طويلا لقد استعمل ماده كيميائية تحرق المعادن, وفور بدء النقل بدأ بتقطيعه ببطء ,حتى انقطع تماما

صمت اريك يستجمع ما تبقى من عقله ,وهدوئه قبل ان ينطق بجنونه بغضب

- إريس اشتري600 مجموعه من الكلاب البوليسية, واحجز 600 رجل امن للحراسة ليلا,
ونهارا على مدار اليوم اريد ابن اللعين هذا مهما كلف الامر, ولو عنى شق الارض, واخراجه ميتا اريده فحسب

نهض اريس ، وغادر ليبقى الثلاثة مرتجفين, اشار عليهم غاضبا, وزمجر بحده مشيرا بيده عليهم

- احدكم يحسب التكاليف, والاخر يسدد اجور العمال المصابين, والتامين الخاص بهم,
واخر يحسب النواقص من الحادث, ويعوض ارسلوا الفواتير لمكتبي

غادر وهو يلعن بغضب ذلك الذي يعرقل اعماله المهمة, فور ان اغلق الباب, تنفس الثلاثة بارتياح قائلين معا براحه

- افضل ما فعلناه اننا جلبنا السيد اريس معنا

جمعوا الاوراق, وجلبوا حاسبة, وبدأوا العمل معا, عاد اريك لمنزله ليلا بتمام الثانية عشر و النصف

نزل من السيارة مرهقاً حرفيا, كان عليه زيارة كل المصابين, وان يدعو لهم بالسلامة, و يأخذ افاداتهم,
و حَضَر جنازة كل المتوفين , مع ضمان الاستقرار لعوائلهم, وعدم احتياجهم لأي شيء مستقبلا,
وليبقوا بعيدين عنه

هز رأسه بتعب, فتحت الخادمة الباب, واستلمت حقيبته, بدا بمظهر مرهق كليا,
توجه لغرفته بخطوات متمايلة , اقتحم غرفته وصفع الباب خلفه, استلقى بسريره, وهو مهموم بحبيبته التي اخلف,
وعد العشاء معها, ولا ترد على اتصالاته يكاد يموت ليسمع صوتها فقط ليرضيها...لدقيقه فقط

لكنه مرهق حد اللعنة لينهض من مكانه, ودون ان يشعر بنفسه,
واثناء تفكيره بمعشوقته انحدر جفناه, وخاناه ليتركاه يغفو دون ان يدرك نفسه, وبثياب العمل ....

جلست خطيبة اريك, مع احد رجال الصحافة قائلا بلطف

- اذا انسه فقط بضع لقطات, و انتي تتصدقين, وما شابهها سنضعها مع صورة خطيبك,
وهو يستفتح المشفى الخيري, وسنضع مقالا عنكما كثنائي ضمن مقالاتنا الاخرى

هزت رأسها موافقه قائلة بلطف مخادع

- حسناً سأبحث عن ملجأ مناسب قريب, وسأتصل بك

تصافحا, وغادر لتبتسم بمكر, وهي تجلس تشرب النبيذ رأت هاتفها,
ورفعته لترى اتصالات لا تعد, ولا تحصى من اريك ابتسمت بمكر, ورمته جانبا......


الاحداث بتبداء من الفصل 3
بيانات بسيطه عن الابطال " class="inlineimg" />

هيلاري الفريد
العمر 22 سنه
الطول 158


اريك ال بانزر
العمر 29 سنه
الطول 172


خطيبة اريك(تعرفون اسمها بالفصل الجاي)
العمر 23
الطول 168

اريس فيكتور
العمر 28 سنه
الطول 178


بيانات بسيطه عن الابطال الي ظهرو للان والبقيه مع ضهورهم
استعودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه






[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
yoite - sama and lazary like this.

التعديل الأخير تم بواسطة آيرس تشان ; 04-21-2018 الساعة 07:38 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 04-21-2018, 05:36 PM
 
اهلا
روايتك رائعة و مذهلة
وصفك للفتاة جميل
وايضا تملك شخصية منفردة ليس لديها مثيل
انتظر بشوق الفصل التاني. لا تننسي ان تعلنيني بالفصل التاني و ما بعده ارجوك
دمتي
آيرس تشان likes this.
__________________
باك2021
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-21-2018, 05:43 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إليزابت مشاهدة المشاركة
اهلا
روايتك رائعة و مذهلة
وصفك للفتاة جميل
وايضا تملك شخصية منفردة ليس لديها مثيل
انتظر بشوق الفصل التاني. لا تننسي ان تعلنيني بالفصل التاني و ما بعده ارجوك
دمتي

اهلا غاليتي بالفعل الفصل الثاني قد صدر
__________________
إن كان قول الحقيقه كسم
اذا سأفضل أن اهديك السم على أن أجاملك كذبا
#قلمي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افخم فساتين ربيع 2013 ، موديلات موضة ربيع 2013 ، Fashion Dresses Sprin هبه العمر حواء ~ 6 08-21-2013 10:01 PM
معلومات منوعه لبشرتك فى الشتاء 2013 , الحمام اليومي في الشتاء يزيد من جفاف الجلد ملاك الرومنسيه حواء ~ 0 04-04-2012 10:33 PM
ई قلوب لآ تعرف الحب‏ ई مَنفىّ ❝ مواضيع عامة 10 12-14-2010 03:10 AM
قلوب تــنزف عشق ... لـ أغاني الشتاء , كامله , غزل! أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 91 11-16-2010 01:21 PM
فصل الشتاء على الابواب ... أحذروا الماء الساخن في الشتاء!!!!!!!!!! زهرة اليقين صحة و صيدلة 12 02-14-2008 12:34 AM


الساعة الآن 10:29 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011