عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree274Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #56  
قديم 07-28-2018, 12:43 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القطة الثاقبة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبارك
جميل رائع
اندمجت كثيراً بالأحداث
انتظر البارت القادم
بالتوفيق ❤

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله بخير كيفك انتي?
شكرا لمتابعتك الدائمة لي وبردودك المشجعة
دمت بخير غلا
JayDen likes this.
__________________






سُبحان الله العظيم
سُبحان الله وبحمدِه
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 07-28-2018, 01:29 PM
 
فضي



[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.up4.cc/image125567.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.up4.cc/image125567.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.up4.cc/image125567.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.up4.cc/image125567.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






هالة



[ 7]

توالت قدماهُ تخطو بين التلال غير ناويةٍ على وجهةٍ معينة،فقط تتبع قلب صاحبها الذي اختار المشي عليه يُفرج عن نفسه المختنقة،ما زال مكتئباً من ليلة البارحة التي استمرت بنبش جراحه وجعله في حالة أرقٍ للحظة، رغم علو الشمس عن كبد السماء بقيّ الأثر يقبع في القلب ويأبى ان يتزحزحَ لتحل مكانه السكينة وتبلسم روحه المريضة.
هكذا هي حالته،عيون تخبئ في زرقتها الكثير،هدوءٌ يصاحبه قلبٌ محطم، بعد أن ملّ السير وحده تراجع حيث قضى الليل مع رفاقه الجدد،لكنه لم يجد منهم غير سيمون يجلس تحت شجرةٍ يابسة مسلوبة الحياة وهو منشغل بتنظيف سيفه،توقف يتمعن فيه من بعد،بدى مثله في العمر ،أول ما التقطته عيناه قرطٌ كريستاليٌّ لامع على أذنه اليسرى،استوحى الهيبة من ذاك الشاب،ربما لاسوداد ملابسه المنسجمة مع لون شعره ذو الاطراف القصيرة الملامسة لعنقه،أو لحدة عينيه الزرقاوان،ما لبثت تلك العينان أن رُفعت صوب من يحدق بها مطالبة بتفسيرٍ لسبب هذا التحديق فما كان من الآخر إلا أن ينطق بهدوء:
"لمَ أنتَ وحدك!..أين كين ومانكس؟"
علقّ المعنيّ نظره الجامد به لثوانٍ دون أن ينبس بحرف،ثم صرفه عنه ليجيبه بتعجرف واضح:
"لستُ مضطراً للإجابة"
أزعجه رده المتعالي فمضى من أمامه بعد أن نطق بنبرة منزعجة:
"وأنا لستُ بحاجة إجابتك"

هذا ما كان ينقصه،معاملة فظة لا يعلم سببها ومن شخص لا يعلم عنه شيئاً أساساً.
بعد لحظات قليلة قدم كين ومانكس برفقة اثنان من الخيول ذو اللون البنيّ ،فطنة كين جعلته يتنبّه لحالهما من أول نظرة ألقاها عليهما،أحدهما يتكىء على صخرة بعيدة والآخر تحت شجرة قريبة من التل،هذا غير ملامح الاستياء البادية على وجه أليكس خلاف سيمون الذي غلف الهدوء وجهه،ثارت فيه شكوك عن حدوث مشاحنات بينهما،لكنه لم يُفصح عن استنتاجه بل نطق بطبيعته الهادئة:
"هيا علينا الانطلاق"
اتبع مقولته بركوبه أحد الخيلين وكذلك فعل مانكس ركب خلفه على ذات الخيل،أقبل إليهما سيمون وقد قال بغير رضا:
"لمَ هما اثنان ونحن أربعة!"
استهزء مانكس منه بتقليده المستنكر:
"لمَ هما اثنان ونحن أربعة!..أغبي أنت أم ماذا،ألا تعلم أن المال نفذ منا!"
ثار بجنون من سخرية أشقر الشعر فأراد الرد على الإهانة حسب نظره ،لكنه تقادى الأمر لسبب ما ليتعجل بركوب الخيل الأخر مستحوذاً على مقدمته فسبق أليكس المقبل نحوهم ليتركه أخر من يصعد ،ولو كان الخيار بيده لما سمح له أساساً بالصعود خلفه ،فأبدى تفكيره بجعل الفرس يرتفع بجسده عالياً ،ليسقط بفعله من كان خلفه قبل أن يستوي جيداً على ظهر الحصان غير مبالٍ بتصرفه الأخرق ولا بنظرات كين ومانكس المتعجبان منه بل تجسد حاله بهيئة هدوء تام وعيناه الحادتان لزمتهما الجدية وهما تحدقان بعيداً ،أما من طُرِحَ أرضاً راودته الشكوك منذ البداية بنواياه والآن تأكد من صدق ظنه به إذ سمع همسه الخافت و الساخر :
"من يسقط من الحصان لا يستحق الركوب عليه"
فنهض من فوره متلفظاً باستياء شديد بعد أن بلغ الإنزعاج منه ما بلغ:
" سنرى ذلك"
ثم همّ راكباً بسرعة ، فكرر الآخر فعلته قبل أن يعتدل صاحبه جيداً ،جاعلاً من الجواد يركض بجنون هذه المرة ، فتشبّث أليكس بظهر سيمون مصرحاً بابتسامة تحدي:
" إن سقطتُ فستسقط معي بلا شك"
أثارته كلماته لدرجة جعلت من عينيه الهادئتين تتزعزعان ويتوطنهما الإنزعاج الشديد ، فهو لم يتوقعه سيُجاريه بل حسبه هش وسيزيحه ببساطة ، بل لم يدري أساساً لما يتنافر معه هكذا! ،كل ما يدركه أنه مزعج لعينيه أكثر من مانكس نفسه ، بينما تدارك قلب كين ما جهله هو حيث ظل يُحدق بغرابة بالمسرعين بالخيل لدرجة أنه تلفظ بخفوت متعجب :
"مابه ..أيُعقل أنه ..!"
لم يُتم كلماته المرتابة لمناداة مانكس له ،فإلتفت إليه ليتلقّى قوله المستغرب :
" ما الأمر! ..مابال ذلكما الاثنين؟"
لم يجبه بشيء كل ما فعله هو السماح للخيل بالإنطلاق بعد أن تجاهل ما طُرح عليه ، جاعلا ًبعضاً من القلق يطفو على ملامحه ،فحدّث تفسه المتوترة:
" أرجو أن تسري الأمور بخير "
استراحة قصيرة في مطعم بسيط وسط قرية بسيطةكانت مصيرهم، علّهم يتلمّسوا بها الراحة بعد جولة دامت لساعات وليتها تُلطف الأجواء المضطربة ؛ فالشحنات المنتافرة مازالت تصطدم ببعضها رغم التباعد بينهما ، لكن عندما وضِعت الأطباق على الطاولة المستطيلة أمامهم سحب كل منهما نظره عن الأخر ،ليباشرا الأكل بهدوء لبق خلاف حالهما قبل لحظات ،تنهد مانكس بقلة حيلة من الوضع وهو يتذكر كثرة المشاجرات بينهما طيلة الساعات الماضية، أما كين لزمه الصمت فما هو فيه أكبر من شجار أطفال فارغ حسب نظره.
انتهت الاستراحة وهذا يعني مشاجرة جديدة عند الحصان ؛ حيث أفلح سيمون مجددا بالاستيلاء على مقدمته، وكما حدث قبلاً سيحدث الأن لولا أنّ كين سمح لصبره بالنفاذ ، فزجرهما بإستياء شديد :
" لستُما صغيرين لتتصرفا بهذا النحو السيء...أمامنا ماهو أهم وأكبر من إضاعة الوقت هكذا"
إقتربت الشمس من المغيب وهدفهم مازال غير مستجيب،صمت مريب نصب خيامه عليهم خاصة ذوا العينين الزرقاوتين بديا مسالمينِ ، مضيا بسكينة على ذات الحصان ولعلّ زجر كين لهما هو السبب في ذلك .
بينما تتابع مسيرهم الصامت فجأة ظهر إرجواني الشعر أمامهم معترضاً طريقهم ، مطّ شفتيه بتمادي مجرد إبصاره لأليكس الذي استشاط غضباً برؤيته ،فخاطبه بما فيه دون أن يتفاجأ من ظهوره المفاجئ :
" أهذا أنت أيها المجرم "
بينما تفاجأ الثلاثة لوهلة ، لكن سرعان ما تداركوا حقيقة من يقف أمامهم خاصة كين وسيمون لاحظ الانفعال الزائد لمن يجلس خلفه ،بل إنه هبطَ أرضاً بسرعة من غضبه ،استفزه من ظهر تواً لعلمه لحاله ،قائلاً :
"نعم هذا أنا...هل اشتقت إلي ؟"
تعجب مانكس قليلاً فنطق باستغراب مخاطباً أليكس :
" هل تعرفه! ؟"
أجابه سكنر بسخرية عوضاً عنه :
" حق المعرفة"
كلماته استفزته كثيراً ، فحرّر سيفه من غمده بغضب يعلوه وقبل التحرك نحو هدفه أظهر خلفه برمشة عين عدد هائل من الظلال المسودة تميّزت عن سابقتها بمخالب أشبه بالسباع لكنها أضخم ،لينطق بثقة تامة مع إبتسامة خبيثة علت محياه :
" هذه هدية لكم أنتم الأربعة ...أتمنّى لكم نوماً هنيئاً "
اختفى فور تلفُظه لآخر كلمة جاعلاً الغضب يُغرِقُ أليكس ،كل همه ومبتغاه انصب على من إختفى قبل أن يأخذ ثأره منه ولاحتى تمكنّ من الوصول إليه ،كل شيء حدث سريعاً ظهوره وإختفائه ، بل ترك لهم عدد لا يُحصى من أشباه الوحوش محمرة العيون كشعل النار ،هنا تيقنَ فضي الشعر حق اليقين بمن تلمحهم عيناه ،تزاولت كل شكوكه المسبقة تجاههم ، فرسى أرضا ساحباً سيفه الغريب بمنتهى الجدية ، كما فعل الآخران مثله لكن سيفاهما لم يكونا مثل سيفه وإنما كبقية السيوف العادية ، ليخوضَ الأربعة عراكاً لانهاية له على مشارف الليل المقبل بظلامه .
رغم بسالة الأربعة وبراعتهم لم يتمكنوا من ردع الظلال سريعاً ، فعددها بدى كما لو أنه يتضاعف لا العكس، فقط الشيء الوحيد المؤكد لموت بعضهم هو الدخان المتلاشي هنا وهناك بضربات المحاربين ،من البديهي حدوث إصابات في المعارك وقد حدث ذلك لمانكس ، أُصِيب في يده اليسرى لكنه لم يتزحزح أو يتألم ، بل رفع صوته بقوة بعد أن فتك بمن أصابه :
" جرح بسيط لن يوقفني ياهذا "
تصريحه العالي جذب إنتباه أليكس ورغم البعد الذي بينهما وتزاحم الساحة المضجة بالقتال ، لمح دمه النازف من يده لتصدمَ عيناه وتصيبه نوبة من الهلع لم يدري سببها ، حتى جسده صار يرتجف خارجاً عن إرادته ، ماعاد بإمكانه الصمود ولا المتابعة ليصبح لقمة سائغة أمام خصمه الذي نوى غرز مخالبه داخل رأسه ، كان سينجح في نيته لولا كين القريب من أسير الثقل والإرتجاف قد تنبّه له في أخر لحظة، ليُنجده سريعاً بإبعاده له ويصبح الثمن أن يُصاب هو بتلك المخالب أعلى ذراعه اليُسرى ، سقط كليهما أرضاً ، أحدهما لم يدري ما يحدث حوله لفوضوية حاله ، والآخر راح ضحية للألم من عمق إصابته.
أصاب القلق سيمون المقاتل في ناحية أخرى ليبطِش بمن أمامه ويهمُ مسرعاً تجاهما بعد أن نادى بقلق:
" كين .."
كذلك أليكس همّ بالخوف على المطروح أرضاً بدمائه النازفة ، ظلت عيناه ترتجفان من كثرة الدماء الملوثة لثوبه الأببض فعزل عن لمسه بعد أن كاد يرفعه ليُطمئن قلبه المذعور ، ليكتفي فقط بنطق حزين خالطه شعور الذنب :
" كين ..هل أنت بخير ؟"
أجابه بصوت يكتم فيه ألمه بعد أن نهض بوضعية جلوس بدلاً من التمدد أرضاً :
"أنا بخير ..لا تقلق"

-

كأنّه علم بحجم القلق الذي سببه له ،لذلك صرحَ بقوله لعلّه يُخفف عنه وليته أفلح ؛ فملامح التوتر مازالت قائمة على أليكس خلاف سيمون الواصل إليهما تواً ،لم ينطق بحرف بل لم يُظهر ما يُضمره قلبه من قلق على صاحب الإصابة البليغة ، كل ما فعله هو التحديق الصامت به بتلك الملامح المحتفظة برونقها الحاد في شتّى الظروف .
أُجبِرَ مانكس للتراجع حيث البقية لتأزمُ الوضع فلم يعد بمقدوره المتابعة وحده جاهلاً ما أصاب كين ، تكلّم بأنفاس متقطعة تدل على إنهاكه :
" تباً هؤلاء لا نهاية لهم ! "
شدّت كلماته انتباه كين ليؤيد قوله لإبصاره بعينيه المتألمتين جموع الظلال التي أمامهم بعدد لايحصى ،ليس هذا وحسب ؛ بل إنها راحت تزحف نحوهم متوعدة إياهم بالموت المؤكد ، تحامل كين نفسه متناسياً كل ما يعتريه من ألم ، ليقف ناطقاً بجدية بالغة مخاطباً رفاقه بعد أن تقدمهم بخطوات :
" تراجعوا للخلف "
مثْل سيمون ومانكس لطلبه بينما بقيّ أليكس في محله ؛ ربما لعدم فهم ما يقصده فضي الشعر الطويل الواقف أمامه ، أو للارتجاف والضعف الملازمان لجسده حتى هذه اللحظة .
استكان بثبات بعد أن رفع سيفه الغريب على وضع الاستعداد ، أغمض عينيه الخضراوتين كمن يركز بعمق يتجاهل كل شيء حوله ،وفجأة انبعث منه ضوء أخضر كان مصدره القلادة الكريستالية المتدلية على صدره ، توهجت بشدة في هلكةالليل ، ليتوهج السيف مثلها متبّعاً أمرها ،فأحدثا هبوب رياح قوية عصفت بالمكان ، خاصة بكين بدت كأنّها تخرج من جسده لا تمر حوله فقط متعاركة مع شعره المتطاير بجنون ، هنا فتح عينيه بقوة ليوجه ضربة قاضية بسيفه الوهاج ليسطعَ المكان كله مضيئا جاعلا من الذهل يغزو عقل أزرق العينين ، ثوانٍ معدودات خمض الوميض الساطع خلالها ، ليتبينَ حقيقة ما جرى ؛ كل الظلال مُحيت تماما عن سطح الأرض ! ، ليس هذا وحسب بل قوته الكبيرة خلّفت ورأئها حفرة عميقة ، حتى التل القريب ماعاد له أثر وصار هباءً وإندثر.

إنتهى الأمر بلمح البصر وصعُبَ عليه استوعابه ، مارأه الأن أذهل عقله الحائر لتظل الدهشة تلزم عينيه الزرقاوتين عكس الذينِ خلفه بديا عاديين تماما ؛ فما فعله كين لم يكن بالغريب عليهما لكن تعابير سعادة ونصر أفاضت من مانكس ليتهلل بإبتسامات مرحة ويتقدم صوب كين متكلما بعفوية :
" أنتَ الأفضل ياكين ...لطالما أثبت ذلك لنـ .."
قطع كلماته قبل اكمالها لسقوط كين أرضا بدم توالى بالنزف منه ، فزعَ جميعهم لاسيما مانكس فهو لم يلحظ إصابته إلا بسقوطه الأن ، فنطف بخوف :
" كين مابك !"
لا اجابة لسؤاله فصاحب الحال أُرغِم ليُغلِق عينيه مستسلما مما يُعانيه ، غير مبصرِ لتجمعهم الفزع حوله أو يفهم شيئا من أصواتهم القلقة وهي تُخمدُ على سمعه رويدا رويدا ، حتى غرق في صمت السكون وبات خلف غياهيب الوعي .

عينان حمراوتان توطنهما الذهل ظلت تراقبهم من بعيد ، ليكتسي صاحبها بعلامات التوتر ، بحيث علم الأن مدى قوة القلادات الهائلة بل قوة واحدة منها كانت كفيلة بمحي كل أتباعه ، لكن لسبب ما نفضَ توتره جانبا ليبتسم بخباثة مصرحا بغرور :
" هكذا إذاً...واحد فقط ..واحد فقط يقدر على..."
قطع كلماته بإختفائه السريع ولم يعُد له وجود حيث كان.



عزل نفسه بالجلوس المنفرد أعلى تلِ مرتفع على حافة هاويته ، صمت حزين خيّمَ على محياه كظلام الليل المخيّم على الأرجاء ، إصابة كين التي كان هو سببها الأول ظلت تشغل تفكيره ، ليس بقصده أو تعمد ذلك لكن كيف يريح ضميره المتعذب بل كيف سيجد تفسيرا لحاله المتقلب ، لحظات ضعفه أصبحت تكثر لتشوشَ عليه وتغقده تركيزه ، فتارة يكون في قمة قوته وأخرى يعجز حتى عن النطق فقط برؤية الدم وإن كان قطرة واحدة! .

بينما ظل بحاله المكتئب أحس بحركة ما ، فخرج من سكونه ملتفتاً خلفه ليُبصرَ سيمون يتبعه مانكس يُقبلان صوبه ، شعور غريب راوده برؤيتهما ؛ فتجلى صدق ما شعر به بتفاصيل الغضب المرتسمة على وجه سيمون بوضوح ، والقليل منها تشكلت على مانكس ، فأدرك مقصد قدومهما حين نطق سيمون بجدية إمتزجها الغضب :
" أنت لستَ مالك القلادة الحقيقي "


يُتبـْع...

تدقيق : أماسيا





[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
-
__________________






سُبحان الله العظيم
سُبحان الله وبحمدِه

التعديل الأخير تم بواسطة Mārionēttē ; 11-15-2019 الساعة 03:34 PM
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 07-29-2018, 01:02 PM
 
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
كيفك نبع ؟
ان شاء الله تمام
ومتشكين من شيئ
انها في غاية الروعة
اتعلمين ليست هذه المرة الاولى لي لقرائة رواية بس احسنست بانها المرة الاولى
انها قصة عجيبة
وبتمنى كتير كتير تكملها انها مدهشة حقا
رواية رائعة
التنسيق ملائم
العنوان موفق
بحق عبع ابدعتي
انها اروع رواية قراتها في حياتي
تابعي جديدك
واصلي جديدك
لاتنسيني بجديدك
وشكرا على الدعوة الفخمة
دمتي في رعاية الباري
دمتي بود
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 07-29-2018, 04:36 PM
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبارك
رائع 👏البارت في قمة الروعة
انتظر البارت القادم
بالتوفيق ❤
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 07-29-2018, 07:02 PM
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اولا شكرا جزيلا جزيلا جزيلا عالدعوة اللطيفة كنت كتير بمر عالقسم عسى ولعل تكوني نزلتي فصل جديد والحمد لله اخيرا نزل
وتسلمي عردك السابق اللطيف وانا الحمد لله يوم الخميس امتحنت اخر امتحاناتي
نجي للفصل الرهيب (≧∇≦)/ كان حماسي وخطير
انسجمت مع احاسيس الشخصيات وبصراحة اني اتفهم سبب حزن اليكس ما بعرف ليش سيمون ما تفاهم معو ╮(─▽─)╭ يعني الولد ما عمل شي يستحق كل هالعصبية
كتير عجبني كين شكلا وعقلا وشخصية (≧∇≦)/ تصرفاته حكيمة وطيب القلب ومتفهم .. انتي ما حتخليه يموت صح؟
يعطيكي العافية عالفصل الممتع بانتظارك دائما ♡
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~طاقة القوى الأربعة~ نبعُ الأنوار أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 14 02-20-2018 07:18 PM
البراهين الأربعة. أ. كمال بدر نور الإسلام - 0 11-11-2016 11:51 PM
قصة الملك وزوجاته الأربعة ~ ɒɪffєяєητ قصص قصيرة 2 01-19-2012 03:02 PM
زوجات الملك الأربعة ahmed_89 أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 6 01-23-2010 09:09 PM
قصة الشمعات الأربعة .......................mk mk1990 قصص قصيرة 12 10-13-2007 02:03 AM


الساعة الآن 07:18 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011