عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree266Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #111  
قديم 03-17-2017, 10:38 PM
 
مرررررررحبا
انا متابعة جديدة لروايتك وصدقيني لقد قراتها بالصدفة لكنها شدتني اليها بسبب التطور المستمر بالاحداث والتشويق في كل مرة
سنوري المسكينة دفعت بصرها وقدرتها علي المشي ثمنا ﻻفعال اشخاص ﻻيعرفون للرحمة طريقا وﻻ للخير بابا
لكن ادهشني صمودها بابتسامتها رغم الآﻻم التي تعتصر قلبها
ﻻاصدق انها ﻻتزال تحب ساتو بعد كل هذا كيف تتصرف هذه الفتاة؟
اما ساتو فهو احمق ومتعجرف وبصراحة تمنيت ان يصاب هو بدل سانوري انه ﻻيري بوضوح حب سنوري له ويتجه لتلك المغرورة لكن اعجبني دفعه لها نعم يجب ان تعرف حدودها
هذا سيكون ردي للان واعذريني علي هذا الرد القصير فانا لدي ظروف في اﻻتصال بالشبكة
ارجو اﻻ تنسيني بالرابط وﻻ باس ان لم ترسليه
واعدكي برد افضل في المرة القاحمة ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 03-21-2017, 03:59 PM
 


الرواية جميلة اكملي

التعديل الأخير تم بواسطة وردة المـودة ; 03-21-2017 الساعة 05:25 PM
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 03-24-2017, 12:36 AM
 
في الحقيقة القصة جميلة ورائعة ولكن سانوري كيف ظلت تحب ساتو بعد كل هذا وايضاً انا لم اعد احب ساتو انه فتى مغرور ولا يهتم بمشاعر الاخرين انا بصراحة اكرهه اكرهه اكرهه نسيت القصة جميلة جداااااااااااااااااا وايضاً رائعة جدااااااااااااااااا وانتي يا اختي الاجمل من كل هذا والى القاء
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 03-27-2017, 06:37 PM
 
[gdwl]
**************************
البــــــــــــــــــــ رات ـــــــا الخـــــــ مس ـــــــا عشر .
**************************
هل أنا الان عديمة الفائدة ؟!... هل أصبحت عبئن ثقيلاً عليه ؟! ... هل لهذا المستوى أنا مثيرة لشفقة ؟! ... هل أنا عائق في طريقة ؟! ... هل أنا ازعجه بحبي الغير متبادل ؟!...
كانت هذه الكلمات تجول في عقل سنوري بعد سماعها لكلمات ساتو التي نزلت عليها مثل الصاعقة ... أرادة تريد سأله كل تلك الأسئلة و لكنها لم تستطع ... بسبب الكلمة التي رسخت في ذهنها ... " أنا مصدر ازعاج له " .
كانت ترغب بل بكاء ولكنها تمسكت بقوة لتمنها رغبتها الجائشات بل بكاء ... لتبتسم له , بعد محاولات عنده في المحاول لتحدث بطبيعية , ولكن رغم ذلك كانت تشعر بشيء يخنقها و هي تنطق تلك الاحرف الأربعة : حسناً .
كانت عينيه مرتكزتان على وجهها, ليرى تعابير ها ... يعلم أنها الان تحاول جاهده إخفاء تعابيرها الحقيقية عنه ... وليثبت حقيقة انها تخفي ذلك , هي ابتسامتها الزائفة و نبرة صوتها المبحوحة الحزينة وهي تنطق تلك الكلمة ... لا يعلم لماذا , ولكن حلما رءا تصرفها ذلك اتته رغبة بإخفائها داخل أضلاعه , لا يريد أن يرى ذلك التعبير على وجهها أبداً ... و رغم رغبته في فعل لك لكنه لم يفعل ذلك ... بل وقف بكل برود ليقول لها بنبرته المعتادة متجاهل الشخص الذي يتحطم كلما سمع كلمة أخرى منه الان : حسناً أذا سأرسل لكي نوريكو لتوضيب حقيبتك و غداً تسافرين .
بعد إلقاء لتلك الكلمات هم بخروج من الجناح ...ألهذه الدرجة أنا مزعجة له , لدرجة أنه يريد من السفر في اقرب وقت كان .
لم تستطع سنوري تحمل هذا , فقلبها لا يستطيع تحمل جميع تلك الصفعات, كل شيء يأتي واحداً لتلوى الاخر ... بدأت عينيها بذرف تلك الدموع لعلا وعسى تخفف من ذلك الحمل الثقيل , لتبدأ مع تلك الدموع شهقاتها التي كانت تتعالى تدريجياً , وضعت يديها على فمها محاولة كتمان شهقاتها , لا تريدها أن تخرج , لا تريد من أحد أن يعلم ذلك ... ولكن ذلك دون جدوا فهذه المرة الألم شديد جداً , لا تستطيع كتمانه أو السيطرة عليه .
خلف باب الجناح كان يسمع صوت بكائها الذي يقطع قلب كل من سمعه ولكن بنسبة له فكان شعوره مجهول هل حزن عليها أم ماذا؟! ... لا نعلم , كان شعره يقطِ وجهها ليخفي تعابيره .
*
*
*
*
عند أحد المطاعم المطلة على الشاطئ كانت ساكورا متواجدة هناك ...ورغم تلك الثلوج و الرياح البارة أتتها رغبة شديدة في رأيت الشاطئ , كانت تراقب أمواج الشاطئ الهائجة , ترتطم بصخور الكبيرة المنتشرة على ضفاف الشاطئ.
أوقفها سوجي عن النظر لشاطئ ينما قال : ماذا تفعلين هنا.
نظرة ساكورا خلفها لتراه يقرب منها ينظر لها بتعابير مستفسرة , ثم أعادة بنظرها لشاطئ لتقول بنبرة باردة : لا شيء , فقط أردت رأيت الشاطئ.
عقد سوجي حاجبيه بتعجب و استغراب : ماذا ؟! في هذا الجو البارد , هل أنت حمقاء.
قالت بنبرة محبطة يائسة و تعابير وجهها مختبئة خلف شعرها الذي تداعبه الرياح بهدوء : هي, ألا نتضن أن الشاطئ يعكس منظور الحياة التي نحن نعيشها.
صدم سوجي من سؤال ساكورا المفاجئ و الغريب في نفس الوقت وقال بلا إرادياً: ماذا؟!
أكملت ساكورا كلامها : الأمور السيئة و الغامضة تهاجمنها من كل مكان مثلما تفعل الأمواج الهائجة ذلك لتلك الصخور, ولدي لا اعلم ماذا بهم يسافران من مكان إلا مكان بعد ذلك يقولان بسبب العمل و الان وسائل الاتصال انقطعت عنهم , وساتو يتصرف ببرود اكثر من ذي قبل و يتجاهل أسالتي ,وسنوري كلما رئيت حالتها التي وصلت لها الان تجعلني أتمنى الموت ولا ان ارها هكذا فهيا حقاً " نموذج كامل عن الحب الصادق " وقعت في حب شخص ابرد من الجليد نفسه لا يثق بحد بسهولة , وفكتوريا التي تصبر نفسها على الصمود منذ كانت صغير إلى أن أصبحت شخصيتها قوية صارمة , حرمة من دفئ العائلة الكاملة و تعتصر كل مرة ترى فيها اختها ولا تستطيع اخذها في احضانها , وليو الصغير ضائع بين كل هذه الاحداث , لا يعلم لماذا عائلة هكذا مفككه , وكاي و أنت تعبتم مع ساتو الذي يرفض تفسير لكم الأمور او تفسير افعله التي ليس لها منطق , و انا التي لا تستطيع مساعدة كل من هؤلاء .
لم يستطع سوجي بنطق أي كلمة من بعد الذي سمع من ساكورا ... كانت محبطة و يائسة و كارهة لنفسها ,لأنها لا تستطيع مساعدة الأشخاص الذين تحبهم .
تنهدت ساكورا بقوة لتخرج معه كل ما في داخلها ...لتستدير لناحيته و تسير خارجة من المطعم وهي تقول له : لنذهب , فلا فائدة من تواجدنا هنا .
خرج سوجي من المطعم و في حين كانا يسيران بهدوء ... كان هناك طفل يركض خلف قطة صغيرة و كانت والدته تناديه بأن يتوقف , و عندما قطع الطفل الطريق كانت هناك سيارة متجهة لناحيته بسرعة فائقة فصرخت الام بذعر وهي تنادي طفلها , توقف الطفل في مكانه وهو ينظر لتلك السيارة القادمة نحوه , قفز شخص لطريق و دفع الصغير بعيداً عن السيارة ليتلقى هو بدلان عنه الصدمة .
كان جسدها ملقاً على الأرض و الدماء منتشرة حولها , لا يستطيع التصديق أبداً بهذا , كانت منذُ قليل تتحدث مع , كيف ذلك ؟... كيف لم يستطع انقاذها من تهورها هذا .
*
*
*
*
*
عند غرفة الطوارئ كان يقف هناك سوجي و ساتو مع حرسة ... كانت فكتوريا تسير بسرعة في ممر المستشفى و خلفها كاي و ليو وعندما وجدتهم ذهبت لهم بسرعة لتقول بسرعة و خوف : ماذا ؟! ماذا حصل لساكورا , أين هيَ؟.
كان سوجي في حالة صدمة من الذي حدث لم يجيب بشيء , قال ساتو بهدوء : انها في غرفة العمليات .
وحالما انها كلامه ساتو خرج الطبيب من غرفة العمليات, ذهبت فكتوريا على الفور له وبنبرة خائفة : ماذا حصل لساكورا , أنها بخير ,أليس كذلك .
نظر الطبيب لهم ثم قال : أجل أنها بخير , ولكنها ستدخل في غيبوبة ربما تكون طويلة الفترة.
صدم الجميع بالأمر و بتحديد سوجي لتجمد في مكانه دون حراك .
*
*
*
*
في جناح ساتو كانت سنوري جالسة على مقعدها امام النافذة التي تتسقط من خلفا الثلوج التي لا تستطيع ان تشاهدها , وكانت معها نوريكو التي تجمع ملابس سنوري في حقيبة و تعابير وجهها ممتلئة لحزن و القلق و الخوف .
قالت سنوري وهي تضع يدها على زجاج النافذة ليتخلل البرد لجسدها : نوريكو إين ساكورا اليوم ,فهي لم تأتي لتراني اليوم.
توترت نوريكو ولكنها تماسكت وهي تقول : م...أنها في الخارج الان ربما لن تأتي اليوم للقصر , يبدو انها منشغلة .
تنهدت سنوري بتفهم ثم قالت بنبرة قلقة : ولكن لماذا قلبي من قبض و قلق على ساكورا هكذا اليوم , هل هي حقاً بخير اليوم.
نوريكو وهي تحاول السيطرة على مشاعرها : أ.. أجل أنها بخير, لا داعي لان تقلقي .
وضعت سنوري يدها على صدرها وهي تقول بنبرة قلقة :حسناً.
وبعد صمت دام لفترة و جيزة قالت سنوري وهي تستدير لناحية نوريكو : نوريكو اريد منكِ معروفان تفعلينه لي.
نظرة نوريكو لسنوري وبعدها ابتسمت وهي تقول لها : حسناً وما هو هذا المعروف.
سنوري : أريدك ان تراقبي إنوري و تمنعيها من الاقتراب من ساتو .
نظرة نوريكو لسنوري بصدمة و بعدها ابتسمت بحماس وهي تقول : هذا حقاً لشرف لي في فعل هذا لسيدتي .
سنوري بابتسامة مرحة : هههه ألم اقل لكي بأن لا تناديني بسيدتي .
نوريكو : هههه حسنا أسفة سي.. سنوري
*
*
*
*
في اليوم التالي في الساعة 4:00 مساء , كانت الحقائب توضع في السيارة بينما كانت سنوري جالسة على مقعدها بصمت و يقف بجوارها ساتو , وبعد الانتها من وضع الحقائب في السيارة حينها كانت سيذهب ساتو لباب الامامي ولكن اوقفه مسك سنوري له من يده فستدار لها ليقول بنبرة باردة : ماذا؟!
قالت سنوري وهي تحاول إخفاء حزنها عنه : هل يمكنك الجلوس بجواري هذه المرة .
نظر ساتو لها لبرهة بعدها تنهد بقلة حيلة و ادخلها لسيارة وجلس بجوارها و هرومي مع حارس اخر في الامام .
كان السيارة يملأها الصمت في طريقها للمطار و لكن في منتصف الطريق قالت سنوري لساتو : ساتو هل يمكنني امساك يدك حتى نصل "فأنا لا استطيع السيطرة على مشاعري "
نظر إليها وعلم انها كانت تحاول منذ البداية الإمساك بدموعها لكي لا تسقط ولكنها لان وصلت لحدها ... مسك بيدها بهدوء دون ان ينطق بأي كلمة .
كانت الدقائق تمر بسرعة في المطار ( كانت سنوري تتمنى بأن يحدث شيء لتعود معه ولكن دون فائدة ).
*
*
*
*
*
في المستشفى عند احد الغرف كانت ساكورا مُمددة على السرير و بجوارها فكتوريا و ليو النائم على الاريكة .
دخل الغرفة كاي لم يجد سوجي فقال : أين هو سوجي .
نظرة إليه فكتوريا ثم قالت : لقد طلبت منه الذهاب لتغير ملابسه فهيا كانت متسخة .
قال : اها .
بعد ذلك تذكرة فكتوريا سنوري فهيا لم تراها ابداً : كاي اين هي سنوري هل علمة بأمر ساكورا.
نظر كاي لها و تردد في اخباره او عدمه و لكنه كان يعلم ان لم يخبرها فستجبره على القول فقال بنبرة هادئة : لا لم يخبرها ساتو لكي يجعلها تسافر للندان بهدوء دون تردد.
اتسعت عينيها بصدمة من الكلام الذي قاله كاي الان وقالت وعلامات الغضب على وجهها : ماذا؟! ومتى ستسافر .
قال وهو ينظر لها : الان.
اتجهت فكتوريا بسرعة لناحية الباب لتخرج من الغرفة بل لتخرج من المستشفى بأكله , وكان كاي يتبعها وهو يحاول إيقافها فلا فائدة من هذا فهي لن تستطيع الوصول لها .
*
*
*
*
في المطار كان هذا النداء الأخير لطائرة المتجهة ل لندان... نظر ساتو لهرومي ثم لسنوري التي كانت تعابير وجهها خالية ثم نظر ليده التي كانت سنوري ممسكة بها بقوة و عندما أراد تركها شدتها سنوري بقوة لناحيتها , عقد ساتو حاجبيه باستغراب و قليل من الانزعاج وبنبرة باردة : حان موعد طائرتك دعي يدي .
بقيت سنوري ممسك بيده لفترة قصير بعدها تركتها وقال بنبرة هادئة مبحوحة : ساتو انزل راسك لهنا " كانت تقصد لمستواها " أريد ان اخبرك بشيء قبل ان اذهب .
نزل ساتو لمستوى سنوري و حالما انزله مسكت سنوري رأس ساتو بيديها لتضرب بخفه جبينه بجبينها وتقول له بنبرة مختلطة من المشاعر : ان اقتربت من إنوري في غيابي سألقنك درسً لن تنساه أبداً ... قد تكون هذه بنسبة لك مجرد تمثيلية ولكنها بنسبة لي ليست كذلك ... أحبك بقدر لا استطيع وصفه ابداً لك ..."وبهمس حزين :" و اعتذر لي من اختي و اخي لعدم توديعهم.
تركه سنوري وذهبت مع هرومي ... كان هو في حالة صدمة من فعلها و من كلامها ...ينظر لها وهي تبتعد عنه مع هرومي تدريجياً إلى أن اختفت عن انظاره... بعد مرور فترة و جيزة من الوقت وصلت فكتوريا للمطار , كانت تسير بسرعه و كاي خلفها و في منتصف سيرها قابلة ساتو وهو يتجه للخروج من المطار لو حده اتجهت بسرعة لناحيته لتمسكه من ميقاته بقوة و تصرخ في وجهه قائلة : أين هيا , أين هيا أختي ,أين سنوري .
نظر لها ساتو بنظرات خالية من التعبير و ببرود : لقد ذهبت .
احتدت نظرات فكتوريا , لتوجه له لكمة قوة على وجهه, ولكن تلك الكمة لم تسقطه على الأرض ... كانت فكتوريا لا تريد التوقف فقط بلكمه ولكن كاي تدخل و امسها , فبقيت فكتوريا تصرخ في وجهه وهي تحاول الإفلات من كاي : لماذا أيها الحقير , لماذا أبعدت اختي عني , لقد اكتفيت من التحمل و الصبر على بعدها ... لماذا أبعدت اختي عني .لمـــــاذا؟!..
كانت فكتوريا تقول تلك الكلمات و عيونها تذرف الدموع , وبعد انتهائها من كلامها انهرة على الأرض بلبكاء فهذه المرة حقيقة لم تستطع التحمل على فراق اختها .
*
*
*
النهـــــــــــــ ية ـــــــــا
أن شـــــــــأ الله راح انزل البرتات بسرعه في الاجازة لذلك كونو على استعداد ^_^
[/gdwl]
__________________


بنــــــت...
وبي {رقة}...
ولي قلب{حســـاس} ...
ولكن ..ليا جات {اللوازيم} ذيـــــبة ...

رد مع اقتباس
  #115  
قديم 03-27-2017, 07:08 PM
 
حجز
__________________
القدس خط احمر
غير محاطة بأسوار
لكن محاطة بقلوبنا فلا تحاولوا
مسري نبينا سيظل فينا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل سيقبل مشاعري ياليت الناس كلها طيبه أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 16 08-21-2016 07:08 AM
شعري مشاعري إنكسار الورد محاولاتك الشعرية 2 07-08-2016 09:22 AM
مشاعري imi1994 محاولاتك الشعرية 0 10-04-2012 09:33 PM
من سيقتل المليون ؟ ادخل و جاوب و اربح samir albattawi مواضيع عامة 16 01-20-2008 09:12 AM


الساعة الآن 02:20 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011