عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > ~¤¢§{(¯´°•. العيــون الساهره.•°`¯)}§¢¤~ > أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه

أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه هنا توضع المواضيع الغير مكتملة او المكرره في المنتدى او المنقوله من مواقع اخرى دون تصرف ناقلها او المواضيع المخالفه.

مشاهدة نتائج الإستطلاع: بعد قراءة مشاركات المجموعة الثالثةفي اللعبة ، تُرشّح فوز :
اللاعب رقم 3 0 0%
اللاعب رقم 33 0 0%
المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-24-2011, 06:06 PM
 
هُنا اللُعبة .. هيا نبدأ اللعب

المجموعة الأولى

في بيت متواضع البناء ، يطل على حقل القمح بلونه الخلاب وتلـُفه الأشجار، وبعض الورود التي تكسو المكان بجمالها .

يعيش خالد مع أسرته الصغيرة .
تعوّد من أمه التلقين لآيات القرآن مع نطقه للحروف الأولى ،
وأخذ يحاكي والديه بأداء الصلوات منذ تحركت أعضاؤه خارج مهده الصغير .
على أعتاب المرحلة المتوسطة ، بدأت أمه حصاد تعبها ، وحرصها عليه ..
وفي ليلة أوت إلى الفراش ، بعد المعاناة من العمل بالمنزل طيلة النهار ، مع مراعاة واجبات خالد ومتطلباته .
الوقت بعد منتصف الليل ، وقبل الفجر . استدعاها التعب للتقلب في فراشها ،
وفي لحظتها شعرت بهمس أقدام خالد بصالة المنزل . نفض النوم نفسه من عينيها . فتحت جفنيها على أقدام خالد وهو يدخل غرفته . الوقت متأخر ، طردت الخواطر المتزاحمة نومها : لماذا يقوم من نومه هذه الساعة ، وما عهدتها عليه ؟ آااه . لقد كبر خالد . لقد أفسد أصدقاء السوء ما تعبت من أجل ثباته عليه .
تــُـرى هل قام هذا الوقت المتأخر لمشاهدة التلفاز ؟؟ ما عهدته مشاهدًا لمُحـرمات .
ألا يمكن أن يكون أحد زملائه بالمدرسة أعطاه شريط فيديو ، وظن أن أنسب الأوقات لمشاهدته ونحن نيام ؟؟
لا.. لا . إنه من المؤكد التليفون . إنه على الأرجح سيتصل بـــــ ....... . لا .
خرجت الخواطر تدفع مشاعرها دفعـًا ، وما برد قـلبُها إلا بدمعات حزينة مفعـمة بالحب والخوف على ولدها خالد .
يــاااه . للمرة الأولى أشعر أنه كبـر .
أين حصاد السنوات من التوجيه والتربية . ترى هل قصرت معه ؟ هل يمكن أن يضيع كل ذلك في وقت قصير ، على غفلة منا ؟؟
كل هذا الشعور وغيره تدفق في لحظات قصيرة ،
تدفق وهو مشوب بالألم الذي اعتصر قلبها عندما ظنت أنها سترى ابنها في لحظة الضعف ، وما كانت تظن أن ترى ما تعيشه الآن .
استجمعت قواها النفسية ، وسحبت جسدها المثقل من سريرها . كتمت أنفاسها ،
وأخذت خطوات قصيرة نحو غرفة خالد . وقد أعياها التفكير :
هل أفتح الباب عليه دون استئذان ؟؟ لا .. لقد عودته أدب الاسلام بالاستئذان .
ــ هل أصـيح به بصوتٍ عالٍ ليعرف الجميع لوعتي وحسرتي ؟؟ لا .
إنه الموقف الأصعب الذي أتعرض له .
كل ذلك ورجلاها تقتربان من الباب . استجمعت أنفاسَها ، اقتربت من باب غرفة خالد فما شعرت إلا بيدها على مزلاج الباب وقد أصابتها رعشة استمدت قوتها من ضربات قلبها المتتابعة .
نظرت فوجدت نظرها وقد استجمع أركان الغرفة كلها في لحظات .
أقدامها على عتبة الغرفة . لا أثر لحركة بالغرفة . النور خافت .
لم تشعـر إلا وقد أيقظها صوتها العالي بترديدها : الحمد لله .. الحمد لله ...
لقد وجدته فوق سجادته يصلي ركعتين قبل أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر.



القصّة منقولة ..



***

المجموعة الأولى :

لاعب رقم 18
لاعب رقم 20

- لاعب رقم 18 : تجسيد دور أُم خالد .
- لاعب رقم 20 : تجسيد دور خالد .



***

أم خالد .. ( لاعب 18 )


هــمــســات قــلــبــي

احتضنتك بقلبي طيلة سنوات عمرك ما بخلت عليك ولا حتى بعمري
وكنتَ أنتَ عند الحياة ، وإن شئت فقل : أنتَ عندي روح الحياة
توالت السنون وأنت تكبر أمام ناظري
وضعت فيك آمالي وأحلامي
وأضعت عليك أيامي
فيا زهري الذي أينع
وقد سقيتهُ بآياتِ قُرآني
علّمته الصلوات
وكان يهرع عندما يسمع صوت الاذان
نسجد سويّاً للاله
ندعوه لأن يغفر وأن يرحم
ويحفظ الأوطان
من كلّ شرٍّ وعدوان




******************************


خالد .. ( لاعب 20 )



انظري لحقلنا
لزرعنا
لذاك البستان
انظري لزهرنا
وسنابل قمحنا
وورد الريحان
زرعتِ بين أضلعي
صلاةٌ وصوم
وخوفٌ من الرحمن ,,,
فقرّي عيناً
فما يحصد من
زرعه طيب
إلا ثمراً وشهداً
وأغصاناً
بألوان ،،،
أجبني ...
يا عبقَ الريحان
أتفوح من
بين تلك الأقداح
الصدئه !!!
أم من بين أصابع
زارع ذاك
البستان




************************











__________________
جِئتُ من أينَ ؟
" لا أدري "
ولَكنّي أتَيت
  #2  
قديم 03-24-2011, 08:47 PM
 
المجموعة الثانية


استيقظ كل صباح كي أقوم بالمهمة الموكلة إلي ..
يا إلهي كم أتذمر من هذه المهمة ..
لم علي أن أقوم أنا بالذات بإيصال سارة إلى المدرسة كل يوم ..
هناك شيء ما يوحي إلي بأنني سألتقي بشيء أبحث عنه ولكن ماهو؟
لا أدري!!!

استيقظت اليوم مبكرا .. لماذا ؟
هل لأن اليوم هو الأربعاء ..!!
حيث سأرتاح من إيصالك يومين متتاليين ..
لم لا؟!
تناولت فطوري وانتظرت حتى تأتي سارة ..
جاءت سارة وانطلقنا إلى المدرسة ..
سارة في الصف الثالث الإبتدائي .. مرحة جداََ .. ولا أنسى دلعها الزائد وطلباتها المجابة من والدتي حفظها الله .. حيث أن والدي متوفى منذ ثلاث سنوات ..

وصلنا إلى المدرسة .. نزلت سارة مسرعة
أما أنا فقد استوقفني منظر فتاة صغيرة تقف حائرة أمام باب المدرسة
حائرة بين الدخول أو الرجوع من حيث أتت
وقفت انظر إليها أتاملها ..
لم استفق إلا على منبه سيارة من خلفي قد سددت الطريق على صاحبها ..
توكلت على الله وتوجهت إلى مقر عملي ..
لكن صورة تلك الفتاة .. لم تفارق مخيلتي أبدا
لاشعوريا أفكر فيها
ترى ماهو السبب ..
يبدو أنني أشغل نفسي بشيء تافه ..
لم كل هذا التفكير أحمد ؟!
إنها طفلة كغيرها تخاف من المدرسة ليس إلا

********

عند باب المدرسة وبعد انتهاء الدوام .. انتظرت سارة في السيارة لكنها لم تأت
تأخرت ..!!
ليس كعادتها ..
اضطررت للنزول كي أطلب من الحارس أن ينادي عليها ..
نادى مرة ومرتين وثلاثة .. ولم تخرج ..
كدت انفجر غضبا .. أين ذهبت .. يبدو أنها غارقة في اللعب ..
حسنا سارة .. سأؤدبك ..

أخيرا خرجت .. هالني منظرها ..
لحظة !..
لاتظنوها تبكي .. بالعكس كانت مسرورة وهي تمسك بيد زميلتها ..
أحال منظرها جمر قلبي المشتعل إلى رماد
أتت إلي مسرورة تجري
حملتها كعادتي وقبلتها بين عينيها ..
وهي في غمرة سعادتها وضحكها .. رأيت دمعة انحدرت على وجنة زميلتها ..
آآآآآآآه .. هي نفس الفتاة التي رأيتها عند باب المدرسة في الصباح
أنزلت سارة وحملتها وأنا أتسآل مالذي أنزل هذه الدمعة الآن ..
مسحت دمعتها وقبلتها هي الأخرى
أخرجت قطعة حلوى من جيبي لا تستغني عنها سارة وأعطيتها إياها ..
ارتسمت ابتسامة بريئة على شفتيها ونزلت دمعة كانت معلقة في عينيها ..
طبعت قبلة على رأسي وقالت:
((ياليت عندي بابا مثلك))

آآآآه هي يتيمة إذن..!!
وليس لديها أب .. أو أنه قاس عليها
أنزلتها بعد أن ودعتها .. وأخذت أراقبها إلى أن اختفت عن أنظاري بين البنيان ..
عدت إلى المنزل و فكري مشغول بها .. لم استطع تناول غدائي
ذهبت إلى غرفتي واستلقيت على السرير وكلمتها ترن في أذني
((ياليت عندي بابا مثلك))
هل تحسون بمثل ما أحس به؟
هل مر بأحدكم موقف كهذا؟
لا أدري كم مر من الوقت وأنا أفكر بها ..
تعلقت بها كثيراََ ...
انتظر الصباح بفارغ الصبر حتى أراها .. أريد أن أشعرها بقربي منها ..
ولكن بصفتي ماذا ؟؟.. أخ لصديقتها .. يالتفاهة الموقف ..

خطرت في بالي فكرة!! .. أن اجعل سارة تتقرب منها أكثر وتسألها عن أحوالها
بالفعل فكرة رائعة ..
ولكن..!!
كيف ستفهم سارة ما أريد ؟؟
هذه هي المشكلة ..!!

**********

يبدو أنها ملت الانتظار حتى صرخت في وجهي: أحمد أنا أتكلم ..
نعم سارة ماذا تريدين؟
أطالت النظر إلي وقالت أريد التحدث معك في سر !!..
هل بإمكاني ذلك؟..
ضحكت عليها..!!
وكيف لطفلة مثلك أن تعرف معنى الأسرار؟
يبدو أنها غضبت من ضحكي عليها
لذا أرادت الخروج .. لكني تداركت الوضع .. أمسكت بيدها وأجلستها على رجليّ ..
ماذا كنت تريدين يا صغيرتي؟
حسنا ..
سأقول .. لكن أريدك أن تعدني بأن يكون سراَ بيني وبينك ..
أحسست أن الموضوع جد ..!!
ماذا لديك عزيزتي .. ؟؟
هل ستسمع ما أقوله لك؟؟
نعم سأسمع وسأنفذ كل ما تأمرين به ..
ساد الصمت لفترة ثم قالت :
جواهر ..
نظرت إليها بتساؤل من جواهر؟!
ردت بسرعة:
صديقتي
ألا تعرفها .. التي حملتها اليوم وأعطيتها الحلوى ..
امم ..
تذكرتها مابها؟
هي تقول إنها أختي ..
أردت أن أضحك مرة أخرى .. بالتأكيد صديقتها وعزيزة عليها ستقول أنك أختها ..
ولكن هل هذا هو السر..!!
يبدو أن الابتسامة شقت طريقها إلي رغما عني مما أدى إلى استيائها ..
أنت تسخر مني أليس كذلك؟
لا .. لا .. ياعزيزتي
بما أنك صديقتها كما قلت فمن الطبيعي أن تقول أنها أختك لأنها تحبك..
ولكنها قالت لي أن أمها تقول بأن لها إخوة من الأب لا تعرفهم ..
ارتسمت علامة استفهام كبيرة على وجهي !!..
ولكن مادخلي بهذا الموضوع؟!..
ضربتني ضربة خفيفة على رأسي أحمد افهم ..
اسم والدي يشابه اسم والد جواهر ..
والدي توفي ووالد جواهر توفي أيضا .. وأنت !!..
مابي أنا أيضا ..
لاشيء سوى أنك تشبه جواهر كثيرا !!َ..
هذه المرة لم أمنع نفسي من الضحك عليها ..
اغتاظت كثيرا وذهبت وعندما وصلت إلى الباب غمزتني قائلة:

ســـــــــــــر!!




القصة منقولة


***

المجموعة الثانية :

لاعب رقم 9
لاعب رقم 10


لاعب رقم 9 : تجسيد دور سارة
لاعب رقم 10 : تجسيد دور أحمد



******************


أحمد ( لاعب 10 )


أُختاهُ ملّ الدمع منّي
عندما كنتُ صغيراً
كنتُ أبكي حائراً في حُضن أمي
أينَ أبتي ؟
حينها كنتِ رضيعة
تجرعين حليبكِ الممزوج باليُتم الحزين
والآن يا سارة كبرتِ
هل رأيتِ عطفكِ الرائع يكبر ؟
هل رأيتِ مشاعر الحبّ لديكِ ؟
مُهجةٌ تسري بقلبي
حين تغدو أخوّة اليُتم الحزينة
تجمع الأضداد حتّى تُفرحينا
يا أُخيّة
أنتِ في قلبي رهينة
فاصنعي الخير متى شئتِ
لمن شئتِ ، ولكن
لا أريد سوى ابتسامة
كابتساماتي أنا
وحين ترينني يوماً حزيناً
صدّقيني ، سبب حزني
عند رؤيتكِ حزينة




*********************************

سارة ( لاعب 9 )

أخي يا حاجزاً كَسَر الآهات عن جفوني الصغيرة
ابقى بقُربي دائماً ، ولا تتركني على عتبةِ الأيام الحزينة
ما زلتَ أنتَ كإبن لي ، وما زلتُ طفلة صغيرة
لا تنزعج من كلماتي ، وإن كانت بالمللِ مُجبلةٌٌ ثقيلة
تحمّل قلبيَ الباكي فما لي سوى يداكَ الجميلة
تحنو على خدّي الصغير لتمسح دموعي اليتيمة

أسيرُ في الطُرقاتِ أرفعُ رأسي فخراً
فأنا لكَ شقيقة
وكيف لي لا أفتخر
وانتَ لي الأم والأب والرفيقة !
فقدتُ عطف الأُبوّة مذ أن نمت أناملي الرقيقة
ولكن حُبّك لي عوّضني جُزءاً عن الأُسرة المفقودة

أعرفُ أنّي أزعجتكَ كثيراً
كنتٌ صغيرة باكية
أصبحتُ طفلة ساذجة
وغداً شابّة ناضجة
لتحملَ عنك جُزءاً من عبءِ الكِبَر
لترفعَ رأسكَ عالياً بينَ البَشَر

أُقسمُ أنّي لن أنسى ما فعلتهُ من أجلي
وما سببتهُ لك من ضَجَر
ولن أنسى ابتسامتكَ التي تُداعب شفتاك وتُغضب قلبي الصغير
عندما أهمسُ بأُذنيك قصصاً مُضحكة
وأطلبُ وعداً بأنّها ســـرٌّ خـــطـــيــر ..



******************************




__________________
جِئتُ من أينَ ؟
" لا أدري "
ولَكنّي أتَيت
  #3  
قديم 03-24-2011, 09:02 PM
 

المجموعة الثالثة


موقف

جميعكم تعلمون ما يحدث الآن في بلداننا العربيّة من سفكٍ للدماء بغير وجه حق ..

الكثير من الأُمهات ممن فقدن أطفالهن الذين لم يبلغوا سن الرُشد بعد ..

ليسوا مقاتلين ، وليس لهم ذنب سوى أنهم ضحيّة لظُلام الأرض ..

مشاعر القهر والحزن تجتمع سويّاً في قلبِ أُمهات الأطفال ..

كيف ترثي الأم طفلها ؟
كيف تصف لنا مشاعرها ؟
كيف تصرخ للعالم أجمع من أجل كبح جماح الدمار ؟




***


المجموعة الثالثة :

لاعب رقم 33
لاعب رقم 3

- لاعب رقم 3 : تجسيد دور أم فقدت طفلها .
- لاعب رقم 33 : تجسيد دور أم فقدت طفلها .


( الرجاء إرسال المشاركات عبر الرسائل الخاصة لإدراجها هنا )

بأقربِ وقت



***************************************

لاعب رقم ( 3 )


لم يكن باستطاعة هذهِ الأم الحنون سوى البكاء والصراخ
سوى ترديد بضعة عبارات اعتاد الناس ترديدها عند حدوث كربة أو مصيبة لهم .
فقالت :
حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل
لم يكن لطفلي أي ذنب لما حصل
كنت أتمنى أن أراه شاباً طموحاً ، رضيّاً وبارّاً .. كباقي الأمهات
موت طفلها جعل حلماً يُحذف من قائمة أمنياتها وأحلامها ، فمن الطبيعي أن تغضب وتحزن لما كان السبب في وفاة ابنها .
فقالت :
أكلّ هذا من أجل التغيير .. من أجل الإصلاح ؟
ماذا أصلحت هذهِ المظاهرات ؟!! ماذا فعلت ؟!!
لم تفعل شيئاً سوى أن سفكت دماء طفلي ودماء باقي المسلمين
تلطّخت يداها بالدماء وهي تمسح دماء ولدها عن وجهه ..
عندما كانت تعانقه وتقبّل طفلها لآخر مرةٍ في العمر .
وكأنها طفل يتيم اشتهى أن يستمتع بعناق والده الذي ذهب إلى الرفيق الأعلى منذ زمن طويل .


لا يستطيع لسان وصف ذلك الموقف
فجميع الألسنة تجمّدت ..
ما زالت الأم تعانق ابنها ، تصرخ
لكن الصراخ في الميادين ليس له فائدة .. فها هي الحروف ترتد إلى أعماقها مليئة بالخيبة والأسى .
فالأم الآن تشعر بأنها في زنزانة نسيها الزمن في مكان بعيد مع عالم يسوده الأشباح .
لكن هذا لم ينقص من إيمانها بأن هنالك رب رحيم ، غفور ، رؤوف بعباده .
بعد ساعات طوال من البكاء بأن كل ما فعلته ليس له فائدة ..
أيقنت أن أيقنت التي تحولت من أبيض اللون إلى أسود داكن اللون .. لم يكن له أي جفونها فائدة .
فقامت بالتوجّه إلى الله الغفور الرحيم .. تسأله معاقبة الظالمين الذين تسببوا بموت طفلها .
فقالت :
اللهم مثلما حرموني من طفلي ، حرّم عنهم رؤية الجنّة ورائحتها
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
لن أحزن أبداً ، فلطالما حلمت ان يكون لي ولداً شهيداً ، أو طائراً من طيور الفردوس .
اللهم اسكني واسكن طفلي وجميع أمهات وأطفال المسلمين جنتك يا أرحم الراحمين .

دعائها جعلها تستمد طاقة لم تشعر بها بأي وقت مرت فيه بحياتها ، فأنزلت طفلها من بين يديها ، وقرأت الفاتحة
ثم أُخذ طفلها ليدفن .
الأم هي أعظم نعمة وهبها الله لأطفالها
اسأل الله أن يحفظ جميع أبناء وأمهات المسلمين .



*************************************

اللاعب رقم ( 33 )


يا ويحكم ..
بدمائنا كم ترتوون ..!
وبصرخةِ الآه التي
تشقّ صمت الواجمين
من صدرِ ثكلى تطربون ..!
الأ تشبعون ؟
بلحومنا يوماً بيومٍ تنهشون
وتأكلون ..
تتطيّبون ماء الورد من ريحِ الدمار
أياديكم الحمراء
دمنا يلطّخها يقبّحها بلونِ العار
وتغسلونها مما تجودُ به المآقي والعيون
بجراحنا هل تهنؤون ؟
وبقتلنا كم تسعدون !
لا تأبهون
فأنتم ذئابٌ وفيكم كلابٌ وفيكم ذُباب
ما ذنب أرواح قضت ؟
تتعلّق الارواح في أعناقكم
سَتٌُحاسبون
ستُحاسبون
ستُحاسبون
فلتأخذوا مني العيون ..
ولتسلخوا جلدي ..
وقطّعوا عظمي
واصنعوا منهُ قرون
نعمٌ ، قرون !
وهل يرتدي القرون غير المجرمين ؟
تماماً كإبليس اللعين
خذوا منّي اليدين
خذوا كلّ الذي تبغون
لكن أعيدوا لي ولدي
ولدي .. أجل ولدي
قتلتم الحب النديّ
قتلتم عطر أيامي
قطعتم درب أحلامي
سلبتم دمعتي الحرّى
تواسيني على ما كان
ولكن دمعتي جفّت
وليلي طال ..
نهاري بلا بسمة
ولا آكل ولا أشرب
ولا أغفو ولا أرقد
ولا أعرف سوى الاحزان
لقد كنتُ كما إنسان
ولكنّي بلا ولدٍ
كما أنّي بلا كبدٍ
ولا أدري أبي قلبٌ ؟ نبضٌ ؟
لا أدري ولا أدري
هل أصابني صَممٌ ؟
أم أن لي كرامةٌ لأسمع الأموات
فلا أسمع سوى ولدي يناديني :
ماما .. خذيني .. أنقذيني
وحوشٌ داسوا عليّ وهم يتعاركون
ذلك الصوت يحطّم مني بقايا الجسد
ويسلب وعيي
يفقدني زماني .. ومكاني .. وكياني
فهل أغلى من الولدِ ؟
كفاكم فالحياةُ كَبَدْ





****************************************



ملاحظة :

تم وضع اللاعب رقم 15 في المجموعة الرابعة ، لتأخّره في المشاركة عن المدة المقررة وهي اسبوع .





__________________
جِئتُ من أينَ ؟
" لا أدري "
ولَكنّي أتَيت
  #4  
قديم 03-28-2011, 02:18 PM
 

نتيجة المجموعة الأولى :

تأهل اللاعب رقم ( 20 ) إلى الدور الثاني في اللعبة ، حيث جمع 4 أصوات .
وذلك على حساب اللاعب رقم ( 18 ) الذي لم يحالفه الحظ حيث جمع صوتين .


نتيجة المجموعة الثانية :

تأهل اللاعب رقم ( 10 ) إلى الدور الثاني في اللعبة , حيث جمع 4 أصوات .
وذلك على حساب اللاعب رقم ( 9 ) الذي لم يحالفه الحظ حيث جمع صوت واحد.


نتيجة المجموعة الثالثة :

تأهل اللاعب رقم ( 33 ) إلى الدور الثاني في اللعبة ، حيث جمع 5 أصوات .
وذلك على حساب اللاعب رقم ( 3 ) الذي لم يحالفه الحظ حيث جمع صوتين .




__________________
جِئتُ من أينَ ؟
" لا أدري "
ولَكنّي أتَيت
  #5  
قديم 04-01-2011, 08:13 PM
 
المجموعة الرابعة


منذ أكثر من ستين عاماً والأراضي الفلسطينية تحت قبضة العدو الصهيوني ..

الملايين طُردوا من أراضيهم وأصبحوا لاجئين في دول عديدة ..

هيَ نكبة بكل ما تحتويها الكلمة من معنى ..

ذلك الحوار الذي دارَ بين طفلة فلسطينية تتمنى ان تحيا مثل باقي الأطفال في دول العالم أجمع .
دون خوفٍ من رصاص العدو ، دون رؤية الدماء كلّ يوم ..
تتمنى السعادة ولا تجدها .

تلك الفتاة التي تخاطب أباها في المعتقل الصهيوني والذي خطفته أيادي الصهاينة لتحيا يتيمة وأباها حيّ يُرزق ..

هي رسالة وجهتها الفتاة لوالدها تشتكي له من واقع الحال المر ..
وكلمات ردّ بها الأب على ابنته لتصبر على هذا الإبتلاء بدموعهِ الملتهبة .





المجموعة الرابعة :

اللاعب رقم 7
اللاعب رقم 15



- لاعب رقم 7 : تجسيد دور الأب .
- لاعب رقم 15 : تجسيد دور الفتاة .



( الرجاء إرسال المشاركات عبر الرسائل الخاصة ليتم إدراجها بأقرب وقت )


__________________
جِئتُ من أينَ ؟
" لا أدري "
ولَكنّي أتَيت
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لَــنْ أجبرڪم عَلى الترحيٍب ..} لڪِن بصمت آنا هُنا ,, رودي التميمي عيون التهاني و الترحيب بالأعضاء المستجدين 12 10-28-2013 03:46 AM
تعلم اللغة الانجليزية,تعلم اللغة الفرنسية,تعلم اللغة الاسبانية بدروس عربية مبسطة ربي سبحانك مواضيع عامة 0 09-10-2010 04:21 AM
طوابعڪِ المدرسيّة [هُنا] SKY حواء ~ 25 08-26-2010 07:22 PM
اللغة الانجلزية-اللغة الانجليزية محادثات -اللغة الانجليزية قواعد-اللغة الانجليزية تعلم النطق yrtop أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 3 03-03-2010 03:28 PM
تريد تعلم اللغة الفرنسية انت فاول المراحل بتعلم هذه اللغة تفضل hello kitty معهد تعلم لغات العالم 19 12-06-2009 10:04 PM


الساعة الآن 08:26 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011