عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-23-2019, 08:30 PM
 
برونزي مسكن آلام جديد…!


مسكن آلام جديد…!



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف الحال؟ اتمنى كلكم بخير و سعداء …
اليوم جئت لهذا القسم ليس لأقرا مقالا و لا لأكتب ردا لاحد الأعمال بل لأنشر موضوعي الاول ، اول موضوع لي بهذا المنتدى…
اتمنى ان تتفاعلوا مع الموضوع و ان لا تبخلوا علي بردودكم و نقدكم البناء
( ما في تصميم ، ما قدرت اجيب واحد و لما حاولت أصمم من الجوال كان صعب بس بعد محاولات زبطت معي ، و بالأخير ما قدرت اركبه للموضوع ، و الحل كان خطوتين : واحد قمت بعملية انتحارية من فوق السرير (رميت حالي من فوق السرير ههههه ) ، اثنين نشرت الموضوع بدون تصميم. ثرثارة بعرف)


_____________________________________________________





لطالما كانت الحيوانات الألفية صديقا حميما للإنسان و مصدر بهجة لمربيها و كائنات للعب و اللهو و ممارسة النشاطات العديدة ، و لكن هل سمعتم قبلا ان الحيوانات المنزلية أصبحت مسكنا للآلام ؟؟……

نعم ذلك ما اكدته الأبحاث الحديثة!

مربوا الحيوانات يتميزون بحياة خاصة ، مرتبطون بكائناتهم المنزلية يدمجون حياتهم بحياة حيوانهم. اصحاب الكلاب مثلا يخرجون كل صباح للتمشي لانها حاجة الكلب و لانهم مرتبطون به فهم يقومون بذلك دون تاخر و لا ملل ، أما بالنسبة للبقية فليس لهم دافع للمشي صباحا و هذه هي النقطة التي يتمحور حولها كل شيئ، الحيوانات الألفية أصبحت دافعا للمسنين لمحاربة الألم و المرض
يقول باحثون إن المسنين اصحاب الحيوانات الأليفة قد يستطيعون الاستفادة منها في ممارسة أساليب للسيطرة على الألم المزمن دون الحاجة لدواء!
كتب فريق في دورية (طب الشيخوخة التطبيقي) بعد دراسة أجروها ان " أصحاب حيوانات أليفة تزيد أعمارهم على سبعين عاما ويعانون من آلام مزمنة قالوا إن الحيوانات تدخل على حياتهم الفرح والضحك وتساعدهم في الاسترخاء وتبقيهم نشيطين،كما تشجعهم على عادات طيبة أخرى يمكن تنظيمها للسيطرة على الألم " .
ومن هذه السلوكيات التي يمارسها المسنون المربون تتحسن حالتهم و يكونون اكثر تعايشا مع المرض اكثر من اقرانهم، فبدل المكوث في السرير يجد المربون انفسهم يتحركون باستمرار لتلبية احتياجات حيوانهم الاليف..
قد تتسائلون ، الا يشعر المسنون بالملل من خدمة الحيوان؟ كلا بل و بالعكس يستمتعون بذلك ، فمعضم كبار السن لا يجدون رفيقا لهم هم دائما وحيدون و ذلك لان لا احد يريد ان يبقى مع شخص مسن للاسف ، و بوجود الحيوان الاليف الذي يبقى معهم طيلة الوقت و يشاركهم يومياتهم يكسرون وحدتهم و يجدون انفسهم اكثر ايجابية و اجتماعية.
بينما يتواصل كبار السن مع حيواناتهم ينسون الالم ، هذا ما صرحت به ماري جينيفيتش -وهي باحثة في كلية الصحة العامة بجامعة ميشيغان في مدينة آن آربر-"المشاعر الإيجابية مسكن طبيعي للألم، وتؤثر بكيمياء المخ تماما كما تفعل الأدوية "…اي ان المشاعر الايجابية التي يمنحها الحيوان لصاحبه تاثر على دماغه كما تفعل الادوية . عرفت الان ما هو هدف هذه الأبحاث ؟ نعم احسنت ، هذا ما يريده الباحثون مساعدة المسنين على الاستغناء عن بعض الادوية خصوصا تلك التي لها اعراض جانبية سيئة . ساهم العديد من المسنين بهذه الدراسة حيث ادلو بارائهم حول هذا الموضوع و شجعوا على اقتناء حيوان اليف كما تحدثوا عن تجاربهم الشخصية و مساعدة الحيوانات لهم …
بعد كل هذه الدراسات و كل الفوائد المحصلة بدا نشر الوعي حول اقتناء حيوان اليف و ساهمت مستشفيات بتوفير صديق اليف لمرضاهم المسنين ، لاقا هذا نجاحا كبيرا و بدات الحالة النفسية و البدنية بالتحسن ……
قبل ان ننتقل للنقطة المهمة ، دراسات أخرى أخبرت ان الكلاب و من بين جميع الحيوانات الألفية ك(اسماك الحوض ، القطط، الهامسترز و الطيور …) أدلت تربيتها بنتائج اكثر فعالية ذلك لنشاطات الكلب المتعددة و حبه للمرح عكس القطط الكسولة و حيوانات الأقفاص …

علاقة الانسان بالحيوانات نشات منذ قديم الزمان و نرى انها تزداد قوة. أصبحت طرق الحيوانات تساهم في التماثل للشفاء احسن من الطرق البشرية حتى. لا آلام مزمنة بعد الان و لا للشعور بالوحدة، نحن شاكرون لهذه الدراسات لمساعدتها لكبار السن و تحسين حياتهم ….


لحظة ، لدينا المزيد من الابحاث ، ظهرت حالات جديدة و بدا الناس في التسائل ماذا سيحدث للشخص المسن اذا مات او اصاب مكروه ما حيوانه الاليف ؟ لسنا بحاجة الى دراسات لنعرف النتيجة ، سيتدمر كل شيئ و ستتدهور حالة المريض بل و قد تصبح اسوء من ذي قبل.
من لديه تجربة قديمة بتربية حيوان اليف يعرف ذلك الشعور الكئيب الذي يسيطر عليك عند فقدانك لصديقك الاليف ، قد يصيبك اكتئاب و تمتنع عن الاكل و لن تتخطى الموضوع بسهولة فالبشر يتعلقون بالاشياء كثيرا لن تنسى حيوانك المنزلي الذي لامس قلبك ، و بالفعل حدث ذلك و سائت حالة المسنين الذين تعرضوا لهذه التجربة القاسية …
سارع العلماء لتدارك الامر و وجدوا الحل اخيرا " الحيوان الالي " رائع اليس كذلك ، انه آلة بشكل حيوان اليف تتوفر بشكل قط و كلب و …تحاكي الشكل الحقيقي للحيوان و بفراء ملمسه مطابق لملمس فراء حيوان اليف حي.يمكن للحيوان الالي المزود بالذكاء الاصطناعي التصرف بطبيعية ، يستجيب للاوامر و يلاعب اصحابه و يخرج للمشي و يذكِّر بمواعيد الدواء !! . الاكثر ادهاشا هو ان المسنين تقبلوه و اصبح الحيوان الالي يساعد المرضى بدوره ! ؛ انه الحل فهو لا يحتاج عناية فائقة و لا يموت و ان تلف فيمكننا صنع نسخة مطابقة له و لن ياثر على المريض…

ويخطط فريق البحث إلى إتاحة هذه الالات بأسعار معقولة، كي يتسنى لكل مريض الحصول عليها….

____________________________________________________


رئيكم في الموضوع …
هل تفضل الحيوان الالي ام الحيوان الحي ؟
ان كنت مربي حيوانات شاركنا تجربتك، هل حيوانك يمدك بطاقة ايجابية ؟
__________________

🌹🌹🌹

التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 08-06-2019 الساعة 11:03 AM
رد مع اقتباس