الموضوع: "لن يعود"
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 01-20-2018, 12:30 AM
 
[COLOR="Mintcream"][/COLOR]






كعادة كل يوم
أسمع شجارهما الدائم
في بيتنا الذي أصبح مظلما فجأة

بلو ,,
لا يخلو في دنيانا بيت من الشجار إلا ان الفرق يتضح في جهتين:

1_ الجهة الأولى : كثرتها أو قلتها , فبيت الشجار فيه أمر لابد منه وبيت , بين فينة وأخرى..

2_ واما الجهة الثانية: كيف نتعامل مع هذه المشاجرات وهذا هو الأمر الهام فكما ذكرت الشجار لا يخلو لكن الفطن هو الذي
يبحث عن كيفية التعايش مع ذلك وكيفية التعامل معها وكيف يقلل الشجار في أقل الأحوال,,

ولا شك هناك 3_ جهة ثالثة : ويحصلها من وفقه الله وهي جهة كيفية محو الشجار من الأساس.


وخلاصة الأمر : ينبغي التفطن لسبب الشجار ثم النظر في كيفية علاج السبب فإذا قضي السبب لم يوجد شجار او أقل الأحوال قل.


وفي مثل هذا ينبغي القراءة في الكتب التي تعالج مشاكل الأسرة خاصة التي تتعلق بالهدي النبوي في هذا الجانب.

منذ متى؟

منذ وفاة أخي

لكن اﻷمر لم يعد يهمني

وكأنه كان يهمني قبلا

أصبح هذا المنزل

الذي كنت أحسبه اسعد مكان في العالم
ثقيلا علي قلبي

لم يذق طعم السعادة الحقيقية منذ رحيله
هل كان شعلة تنير جوف الظلام؟

بلو ,,

ولماذا هذه القساوة في العبارة ’’ هو راحل وكلنا راحلون خلفه

والمهم ذكره بالخير في الصلاة وفي السجود وفي الدعاء ,,

والتذكر بأن مصيرنا مثل مصيره فنتجهز لذاك الدار الذي خاف منه الأتقياء ,

ومع ذلك لا أظن رحيله هو السبب ,

لكن بأنسه قد تغافلتي عن الشجار وبرحيله , الوحده أرجعتكِ إلى تلك الدوامة ’’ دوامة الشجار بين الأبوين ..



واﻵن

صار الظلام متوغلا أكثر وأكثر بالنفوس؟

كعادة كل يوم في المساء

أو حتي في الصباح ما المشكلة

فالشجار ﻻيستأذن لتعكير حياتنا

التي أصبح التكدير هو صفوها

رجونا أن يشعر بنا الآباء , وما ذنبنا نحن ,,

أنا كنت أشاهد التلفاز

أو ربما أتهرب من عالمي

لعالم افتراضي

حيث المشاعر مجرد تمثيل

,, ليس صحيحا أن العالم الافتراضي عبارة عن التمثيل بل هم بشر مثلنا ,,

هربوا من واقعهم وعاشوا في عالم جميل بين عائلات جميلة ,,

لهم أحاسيس حقيقة ويشعرون بنا حقيقة ’’ نعم لا يخلو عالم من كذاب ومحتال ,,



لكن
أخرجني من دوامة أغلقتها على نفسي
كلمات اخترقت أذني

وجمعت حواسي
مما أجبرني علي دخول متاهتهم
التي حفظت أركانها
ﻷقول بهدوء

"أنت متوهمة"
هذا ما أخبرته تلك المرأة المسماة أمي
ﻻتمل من نفس الحديث
في نفسي

لطالما تمنيت أسرة طبيعية
أم تحب أبنائها وتخاف عليهم

بلو ..

لا يوجد أم لا تخاف على فلذات كبدها , إنما هي تاهت في ظلمات الحياة ومشاقها , فهي تحملت العناء ,,
وذاقت مرارة الحياة ’’

فغيرها إلى شيء آخر لكن تبقى (الأمومة) موجودة وإن تخيلنا برحيلها ,,

هي تحبكِ بل تفدي بروحها لأجلكِ
فلا تظني يوما بأن أمكِ لا يحبكِ

إنما هي طبيعة بشرية لا يخلو منها الانسان إنما مقل أو مستكثر
وإن أردتِ المثال فتأملِ عندما تمرضين ألا تهتم لحالكِ ولو بشيء قليل ؟!!

وأقول قبل انهاء تعليقي هنا : مهما كانت وكيف كانت ’

هي أمكِ تحملت العناء لاحضاركِ إلى هذا العالم

رأت الموت بعينيها عند حملكِ

وستعرفين هذا عندما تكونين أما لأولادكِ


أب متفهم

قد نختبر في هذه الحياة لكي نصبر , حتى يبدلنا ربنا بدار أجمل

بمكان لا هم فيه ولا حزن ,, فعليكِ بالصبر واحتساب الأجر ,

هذا أولا وأما ثانيا:
فتذكري بأن الأب قد أرهقته الحياة وأتعبته كثرة الطلب والعطاء

ذهب عمره , في محاولة تحسين معيشة الأبناء ,
فقدري له هذا واشكري له فعله

إذهبي إليه عند عودته من العمل قبلي رأسه وقدمي له شيئا يحتاجه \

سيتغير مع الأيام وإن لم يتغير سيخفف هذا ضغوط الحياة عليه ,,


أقارب أستطيع اللجوء إليهم

نعم , قد لا نجد أقاربا كما نريد

لكن انظري إلى عالمك الافتراضي قد تجدين أقاربا ليس بالنسب إنما بالدين ^^


لكن
ربما
ﻻتوجد أسرة طبيعية في العالم
نفس قصة كل يوم
أمي التي بدون شخصية تطلب من أبي ما تريده أو بالأحرى ما يريده الناس


وهذه مشكلة عصرنا بل كل العصور ,

أن ننظر إلى ما يقوله الناس وما يريدون ولا ننظر ما نحن عليه وما يصلح لنا ,,

فلو أهديتي كتابا في الأسرة للام والأب لعل يستفيدون منه ..



وأبي يستحيل أن يتخلي عن عصبيته وتعصبه
ومن الخاسر؟
نحن فقط

................... لو عودة لبقية الموضوع ..................
__________________
رحمك الله يا لورين وغفر لك وتجاوز عنك

اللهم اجعل قبر وردة روضة من رياض الجنة يارب

صراحة
رد مع اقتباس