عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 11-10-2017, 06:52 PM
 
عنوان الفصل:[تضحيه أم]

"أنا لا أمتلك دليلاً يثبت ذلك و لكن الأيام ستثبت لكِ "

"لكنني لا أستطيع الثقة بكلام أخاكِ و كانامي فهما يتستران عليكِ كما أرى"

كانامي منهياً النقاش بينهما بنبره حازمه"فقط توقفِ! , لقد قالت الحقيقة , سواء صدقتيها أم لا فالأمر عائد إليكِ !, هل فهمتِ؟!"

أمسك كانامي بخطوات عجله من أمره بكلتا كتفي كل من هيناتا و هيكاري إليه ليجعلهما يستديران بأستداره جسده للخلف أثناء سيره و جرهما معه

"لنرحل عن هنا !, لقد أصبح الجو خانقاً فجاءة !"

هيكاري بنبرة غضب:

"لكن يا كانامي !"

كانامي بنبرة عجله:

"لا تقولا أي شيء ! ، و أتبعاني فحسب !"

صرخت إيانو بنبرة غضب حاده:

"إلى أين تذهبون ؟! توقفا !!"

تجاهلها يركضان عجلين بواسطه أستمرار جر كانامي لهما من كتفيهما معه رغماً عنهما إلى الأمام دون وجهه معينه و حيث تأخذهما قدمهما

"أركضا !!"قالها كانامي و من ثم لحقتهما إيانو تركض بأقصى سرعتها خلفهما للأمساك بهما

"لقد قلت توقفا إيها الجبانان!!"

ركضا في أغلب أرجاء المدرسة من داخلها إلى السلالم و الممرات حتى ضاعت عنهما بينما كانامي قد أخذهما إلى الممر العلوي الذي يودي إلى السطح

صعدا و هم مازالو يركضون إلى ذلك السلم الطويل المؤدي إلى السطح الواسع و الفراغ من تواجد أي أحد حتى وصلو إلية و دخلو مغلقين الباب خلفهما

كان كانامي قد أنهك بشدة من الركض الطويل المستمر ، بدء ذلك الألم الحاد يعود متسللاَ إلى صدرة ليحاول الأفتاك به و أصبحت نبضات قلبه مضطربه و غير منتظمة لكنه لم يرد مطلقاَ أن يظهر هذا الشعور أمامهم للإ يقلقو عليه رغم أنه يبدو ظاهراً تماماً على معالم وجهه المنهكه

مضى ليرخي مرفقيه على سياج السطح و تبعة كل من هيناتا و هيكاري ليتحدثو إليه واقفين بجانبه

هيناتا و هو يشعر بالراحه من مقدرته على الفرار من إيانو و يلتقط أنفاسه بتعب من الركض المتواصل"لقد أنقذنا !"

هيكاري و هي تنظر إلى كانامي بغضب يكتسح وجهها"مالذي تحاول فعلة لتسحبنا إلى هنا؟!"

أخذ كانامي يلتقط أنفاسه بصعوبه بالغه أثناء شعورة بذلك الألم يلسع صدرة بحدة

"أسدي معروفاً ، ربما"

أرتفع صوتها الغاضب عليه بحده:

"لكنني لم أرد الأنسحاب من مواجهتها !!"

"تلك الفتاة خطرة ، أنها فتاة عصابات هل تعلمين ماذا يعني ذلك؟!!"

"لا أبه بذلك ، لكن ما علاقتك بها لتعلم عنها ذلك؟!"

لاحظ هيناتا تعابير الأرهاق و الأجهاد المفرط على معالم وجه كانامي فسأله بقلق بدء يراودة أتجاهه:

"كانامي , هل تعاني من خطب ما؟"

"لا عليك , أنة أرهاق بسيط فقط"

"هل تشعر بأنك بخير؟"

"لما لا تذهب إلى مكتب الممرضه لتستريح حتى تتحسن؟"

لم يستطع كانامي تحمل شعور الألم و الأرهاق الذان يفرضان سيطرتهما جسده الضعيف

نفسة يضيق به أكثر فاكثر مما يصعب عليه التنفس بأرياحيه و رؤيته أصبحت ضبابيه تماماً لهما , و عن كل شيء حوله

أقترب نحو شخص مما لا يعلم من هو بسبب رؤيته الضبابيه و هو يسير بخطوات متثاقلاً متشبثاً بيده مكان ألم صدرة

ربما يكون هيناتا أو هيكاري

"ساعدني !"

كان ذلك الشخص هو هيكاري

سقط عليها فاقداً لوعيه مما جعلها توتر و بقلق عميق ممتزج بالخوف صاحت بأنفعال حاد
"كانامي !! كانامي !! هل أنت بخير؟!!كانامي!!!!"

صاح هيناتا هو الأخرى بقلق و خوف عميقين يجرانة نحو كانامي ليأخذه منها إليه"كانامي !!"

وضع ذراع كانامي حول عنقة"يبدو بأنه قد فقد وعيه ، سأخذه إلى غرفه الممرضه"

"سأتي معك"

"حسناً ، لنذهب"

وضعت هيكاري ذراعه فوق عنقهاُ لتحمله برفقه أخياها هيناتا معع و ههما بالخروج من السطح فوراً


في طريقهما أمام الممر الأمامي للمدرسه كانت إيانو تبحث و تتسأل محتاره فيما هي قد بلغت ذروتها حد الأنفجار من الغضب:

"تباً لهما !! , أين ذهبا؟!!"

أستسلمت بعد عناء طويل من البحث و مضت للخروج

قررت حازمه بأنها أن لم تنل منهما اليوم ستنال منهما غداً حتماً

دخل كل من هيناتا و هيكاري بكانامي إلى غرفه مكتب الممرضه لكنها لم تكن متواجده لكونها في أجازه

توجه هيناتا و هيكاري ليرفعا الستار الشفاف الأبيض الذي يفصلهما عن ذاك السرير الأبيض و ساعد هيناتا كانامي على التمدد عليه , بعد الأنتهاء غطاة باللحاف الأبيض

هيكاري و هي تدلك رقبتها من الخلف بقليل من شعور الألم بواسطه يديها"أنة ثقيل , أتسأل ما خطبه؟"

"أنتِ أبقي هنا , سأذهب للتحدث إلى والده"

"لكن إلن تثير قلقة أذا أخبرتة بما حدث؟"

"يجب أن يعلم بذلك , ربما هكذا سنعلم مالذي أصابه ليفقد الوعي هكذا"

سألت هيكاري بقلق:

"ماذا أن غضب كانامي لعلمنا بخطبه؟"

"هذا أفضل من أن نبقى جاهلين هكذا بخصوصة"

خرج هيناتا من مكتب الممرضة متجهاً إلى مكتب مدير المدرسه

حينما وصل طرق الباب لثلاث مرات ثم فتحة

دخل ماضياً إلى مكتب المدير أثثاء جلوسه على مكتبة و قال له"أرجو المعذرة أيها المدير هل لي أن أخذ قليلاً من الوقت معك؟"

نظر إليه المدير بأبتسامه خفيفه تدلت من بين شفاهه و سأله"ماذا هناك؟هل قام كانامي بفعل شيء طائش هذة المرة؟"

سأل هيناتا بقلق يخالطه الشك و بأهتمام تام:

"أخبرني إيها المدير ، هل كان كانامي يعاني من شيء ما مسبقاً؟"

شعر المدير بأن أمر مريباً قد حدث فيما هو يكاد يجزم حدوثه فسأل بنبرة شك:

"لماذا؟أخبرني هل حدث شيء ما لا أعلمه؟"

"لقد فقد وعيه و هو الأن يستريح في غرفه الممرضة"



أستقام المدير فوراً من على مقعده بصدمه بالغة تكتسح وجهه"ماذا؟!!"

هيناتا بقلق عميق يخالطه الخوف و بنبرة ترجي:

"أرجوك أخبرني ما خطبه ! ، سأساعده بكل ما أملك إذا كان ذلك بمقدوري !"

"أنه شخص مريض"

أخترقت هيناتا صدمه من العيار الثقيل بحزن بدء يتسلل إلى أعماق قلبه على سماع هذه الحقيقه المره و أتسعت عيناة على أشد وسعهما

"مريض؟!"

"أجل مريض"

"أي نوع من الأمراض هذا؟'

"أنه مريض بالقلب إذا قام بأي نشاط مرهق فسوف يتعب على الفور لذلك لا تحاول أرهاقه بفعل أي شيء"

تظاهر بالتماسك و الثبات بطريقه متقنه فيما هو بداخله محطم كلياً و يصارع الدموع المتدفقه حول عينيه"حسناً ، لقد فهمت ، شكراً لك على أخباري ، سأعتني به جيداً"

"حسناُ"

"سأغادر الأن"

خرج هيناتا من الغرفه و هو يمسح دموعه التي بدئت تتساقط واحده تلوى الأخرى من بين جفنيه بواسطه ذراعه متألماً على كانامي و أعتراه الغضب و الأستياء في نفس الوقت

لماذا لم يخبره بذلك من قبل؟إليس صديقاً جيداً كفايه ليخبرة بكل أسرارة؟

ما فائدة صداقتهما على أيه حال أذا كان لا يعلم شيئاً عنه؟هو يشعر بأنه لا يعلم سوى نقطة بحر صغيرة من بين جميع الأسرار التي قد يخفيها عنه مما جعله محبطاً

عاد إلى غرفه الممرضة و فتح الباب الأبيض ليدخل إليها ثم مضى إلى هيكاري التي تحمل تلك التعابير العابسه على وجهها بسبب ما حدث لكانامي المسكين و تفرط بحزنها في التفكير بشأنه بلا توقف

وقف أمامها بين هي قد كانت تجلس على كرسي أمام السرير الأبيض الذي يتمدد كانامي و لم يفق بعد

أدارت رأسها للنظر إليه و لتستمع إلى ما سيقول إليها بأهتمام كلي

"عودي إلى صفكِ , سـأبقى أنا حتى يستيقض"

"هل أخبرك والده شيئاُ ما؟"

أجابها هيناتا بصعوبة بالغة في مصارحتها رغم علمه بردها فعلها التي ستزيدها قلقلاً فوق قلقها :

"لا أريد أخافتك حقاُ رغماُ ذلك سأخبرك"

"أخبرني هل الأمر سيء إلى هذه الدرجه؟"

"أنة مريض بالقلب"

أخترقت الصدمه هيكاري بعمق و تزلزلت مدينة الأحزان في داخلها

أتسعت عيناها على أشد وسعهما بعدم أستيعاب لما سمعت و سألته بقلق ممتزج بالخوف لتترقرق الدموع في عينيها فوراً علمها"مالذي قلتة للتو؟!"

هيناتا و قد عاود محبطاً و عاجزاً أتجاهه هذه الحقيقه"أسف لأخبارك بشيء قاسي كهذا"

أتى والد كانامي تاركاً مكتبة خلفه إلى غرفه الممرضة بعد أن أنهى بعض أموره ليتطمئن على حال أبنه كانامي

دخل إليها ليسمع كل من صوت حديث هيناتا و هيكاري التي تكبح حزنها بكل ما تملك من تماسك شديد

أزاح تلك الستاره البيضاء الشفافه التي تفصلة عنهما و سألهما"كيف حالة الأن؟!"

هيناتا"لم يستقيض حتى الأن"

أنها قلقه جداً و الخوف عليه لا يفارقه أبداً إلى جانب أنها تشغر بضغط هائل يجتاحها لكبح جميع المشاعرالسلبيه المكبوحه بداخلها, خشيت جداً أنه لن يستيقض أبداً مما جعلها لا تستطع كبح دموعها التي ترقرقت بين عينيها أكثر فأنهمرت باكيه بحرقه و ألم

"مالذي يجب علينا فعلة؟!ماذا لو أنه قد لا يفيق أبداً؟! أنا خائفة جداَ بمجرد التفكير بخصوص هذا الأمر !!"

أمسك هيناتا بيديه كلتا كتفيها بلطف و تمتم لها بنبرة مطمئنه ليهدء شعور ضغط الخوف المفرط عليها"لا تقولي هذا , سيستيقض , أهدئي أرجوكِ"

"أسفة ! , لا يسعني التفكير بصوره أفضل في مثل هذة اللحظات !"

أمسك هيناتا بذراعها بخفه و قال لها"لنخرج"

أستقامت هيكاري من على الكرسي ليعاود هيناتا أمساك كتفيها مجدداً و هو يسير معها بخطوات شبه عجله بينما تمسح بيديها كلتا دموعها التي لا تتوقف عن الأنهمار و تتنحب بمرارة

خرجت من الغرفه برفقة هيناتا و أمام الباب قام هيناتا بمواستها بأحتضانها بدفئ ليتمتم قائلاً"سيكون بخير ، أهدئي"

لم تقل هيكاري أي شيء بسبب مزاجها العكر و أخذت شهقاتها تتعالى تارة و تنخفض تارة أخرى أثناء أستمرارها بالتنحب حتى هدئت , و جفت دموعها من بين جفنيها

أبتعدت عن هيناتا و قالت له بنبرة يعتريها الحزن "أسفه لأنني أقلقتك معي"

"لا عليك ، لقد كنت قلقاً من البدايه أساساً بسببه , لنعد إلى صفوفنا فقد بقي القليل على أنتهاء فترة الأستراحة"

"حسناً"

في هذه الأثناء كان والد كانامي يجلس على الكرسي الأبيض الي يقع بجانب السرير الذي يتمدد عليه جسد كانامي لينتظر لحظه أستيقاضه

رؤيته له على هذه الحال المؤسفة تذكرة بزوجتة المتوفاة فقد كانت مصرة على الأنجاب رغم علمها أن ذلك المرض القاتل قد يفتك بحياتها و توفيت لنفس المرض فوراً بعد أنجابها لكانامي و ولد موروثاً هذا مرض القلب منها

أفاق كانامي من أغمائه فاتحاً عينية ببطئ ليدير رأسه ناظراً إلى والده و سأله بنبرة مرهقه:

"أبي ، مالذي تفعلة هنا؟"

"لقد أخبرت أنك فقدت الوعي لذلك جئت من أجل الأطمئنان عليك , هل أنت بخير؟"

"أجل , ، يبدو بأنني بحاجة للذهاب إلى المشفى بعد أنتهاء الدوام الدراسي ، أنا لا أعلم مالذي سيحدث أذا بقيت على هذه الحال"

"أجل ، يجب عليك الذهاب قبل أن يزداد الوضع سوءً"

رفع كانامي رأسه من على الوسادة ليسأل والده بوجه يكسوه عبوس بارز الوضوح و بحيره سأل:

"على أيه حال يا أبي لما ولدت في هذا العالم حاملاً معي هذا المرض؟"تجمعت تلك الدموع الحارقه بين عيناه و أكمل بألم مقيت يكتسحة في هذة اللحظه و بحزن خانق ليكمل بشيء من الأنفعال"لو أن أمي قامت بأجهاضي ربما كان ذلك أرحم لي و لها ! ، ستحيا معك رغم مرضها و لن تحزنا لأجلي !"

قال والده بأسف عميق لأجله و بنرة دافئه تواسي حزنه:

"لا تقل ذلك ، أمك كانت سعيدة جداً عند بمجرد أنها قد علمت بكونها حاملاً بكِ ، لو أنها أجهضتك سنكون حزينان لأجل غير معلوم"

"لكنني سرقت حياتها !"أكمل و قد سالت تلك الدموع الحارقة تحتضن إلمه بأسىء"كنتما سعيدان للغايه حتى النهاية بعكسي أنا ! , حتى أن الشخص الذي طالما أحببته تخلى عني لمجرد علمة بمرضي !!"

"أما زلت تفكر بهذه الطريقه بعد؟، لقد أختارت ولادتك رغم صعوبه مواجهتها لهذا القرار كما أخبرتك مسبقاً"

صاح كانامي بغضب ساخط يخالطة الأنفعال البالغ"لماذا؟!! لماذا؟!! لماذا؟!! , أتعلم كما أنا بأس من عودة ذلك المرض إلي مجدداَ؟!! لقد أصبحت شخصاً يعيش حياتة التعيسة بكل قلق و خوف !!"

أحتضن والده رأسه إليه ليواسيه بحنانة"أسف , سأتتخطئ ذلك قريباً"


لم يقل كانامي شيئاً أخر بعدها و أستمر يبكي بضعف و قله حيله مستاءاً من مرضه

بالعوده إلى هي جين حين أنتهائة من البحث عن المقالات و مشاهدة أدائات أخية الموسيقية لجئ إلى دفتر مذاكراتة ليقراء الصفحة التالية منها

[المذكرة الثانية]

في يومي الأول للتوجه إلى الشركة من أجل أختبار الأداء و بعد التدريبات التي كنت أقوم بها في المنزل

أنتهى الأمر بي بالقبول , أخبروني أنني أمتلك صوتاً مثالياً للغناء لكنني بحاجة للتنمية قدراتي أكثر , أيضا الرقص

لقد كان صعباً لشخص لم يكن يملك المرونه الكافية مثلي , قالو لي بأن سيدبرون لي مدرباً للغناء و الرقص , و عرفوني إليه

كان صارماً جداً علي لشده حرصه على أن أكون جيداً للغايه حتى يوم ترسيمي لكنه في داخلة شخص طيب و مراعي

أصبحت منتظماُ فيما أتناوله وأتدرب كثيراً للحصول على مرونه رائعه , و لياقه أفضل

الجميع كان سعيداً لسماعهم خبر قبولي و أقيمت لي حفلتان مفاجئتان بهذه المناسبه

في يوم ذهابي للمدرسه و قد هنئني أصدقاء صفي لعلمهم بذلك

و أيضا عندما عدت من التدريب إلى المنزل أحتفل والداي بي لهذه المناسبه

سعدت للغايه ذلك اليوم و أنا الأن متطلع للأيام القادمة بشوق

"لقد متطلعاً لذلك بشده , لم يعلم بما كان ينتظرة من مشاق"قالها هي جين متاثر بتعمق و بحزن عليه أثناء تأملة أخر سطر بوجه عابس

"أشعر بالأسف عليه , الأن فقط علمت لما لا يريد والدي مني أن أكون مغنياً لكن سأستمر رغم ذلك لأحياء أغانيه"

بعد ذلك نهض هي جين من على السرير إلى حقيبتة ليخرج منها وجبات خفيفة أحضرها معة ليضعها فوق سريرة و يجلس لتناولها

[بعد الأنتهاء من الدوام الدراسي]

عاد كانامي في طريقه إلى مهجع السكن فوراُ بوجه يكتسحة العبس وحيداُ تهرباُ من هيناتا و هيكاري بسبب مزاجه العكر

وصل ليفتح الباب و من ثم أضاء أنوار الغرفه مما جعل هي جين يفيق منزعجاُ بعد أن غارقاً في نوم عميق لبعض الوقت

"من هنا؟"قالها هي جين بنبره ناعسه و هو يرفع رأسه من على السرير

رمى كانامي حقيبتة بأهمال فوق سريره و مضى نحو خزانه ملابسه ليستدير للنظر إلى هي جين ثم سأله بنبره عكره و كأنه يود خوض شجار ما مع أي شخص"من تكون لتدخل إلى غرفتي هكذا دون أذن مني؟"

هي جين بكل بساطه و هو يحك رقبتة من الخلف "حسناً , في الحقيقه أنا طالب جديد و قد أنتقلت إلى هنا اليوم , لقد حصلت على مفتاح لغرفتي و صادف أن نكون في نفس الغرفه , هذا كل ما في الأمر"

"حسناً , بما أننا سنتشارك الغرفه أبتداء من اليوم سأخبرك ببعض القوانين التي يجب عليك أن تراعيني من أجلها"

"سأستمع إليها بعد أن نذهب لتناول الغداء فأنا لم أتناول سوى الوجبات الخفيفه منذ قدومي إلى هنا"

كانامي بنبرة حازمه و دون أبدء أي أهتمام لأجابة هي جين:

"أولاً أنا أكرة أن يتحدث إلي أي شخص أثناء دراستي !

ثانياً لا أنا أطيق سماع صوت شخير أي أحد أثناء ذهابي للنوم لذلك أرجو إلا تكون من أولئك الأشخاص الذين يشخرون أثناء نومهم

ثالثاً ، لا تفكر بالأقتراب من ممتلاكتي الشخصية أبداً البتة !

رابعاً, أرجو أن تكون شخصاً محباً للنظافه لأنني قمت بتنظيفها في الأمس , أذا قام أي أحد منا يجعلها فوضوية سيقوم بتنظيفها"

أستمع هي جين إليه دون أدنى أهتمام لقوانينه و لم يبالي لها أبداً

"حسناً لا تقلق , لست من الأشخاص الذين يشاخرون أثناء نومهم و لن أتحدث إليك وقت دراستك , باالأضافة إلى أنني لست شخصاً فوضوياً كما تعتقد"

"حسناً , سيكون ذلك جيداً لو كان الأمر كذلك"

أستدار كانامي إلى خزانته ليفتحها و يبدل ملابسه المدرسه ببنطال أسود مع كنزة صوفيه رماديه و أرتدى فوقها سترة سوداء مع وشاح بنفس اللون أستعداداً لذهاب إلى المشفى

هي جين بفضول يجره لسؤال كانامي:

"إلى أين ستذهب؟"

"إلى مكان ما , لن أتأخر في العوده"

"دعنا نذهب لتناول العشاء معاً , أشعر بأنني جائع الأن"

"أذهب وحدك , أنا لا أشعر بالرغبه في تناول أي شيء ما الأن"

كذب قائلاً"لكنني لا أعرف مطاعم جيده هنا فقد مضى وقت طويل على أخر مره قدمت فيها"

أطلق كانامي زفره صغيره بضجر ثم أجاب سأماً منه"حسناً , لكن بعدها سأتركك لتعود إلى المنزل وحدك"

أنصاع هي جين إليه بمزاج جيد"حسناً , لا مشكلة لدي"

خرج كانامي من الغرفه برفقه هي جين إلى إلى شارع عام قريب من منطقة المدرسه

ذهباً إلى مطعم مفتوح متواضع و صغير متخصص بالوجبات السريعه تفوح منه رائحه طعام شهيه للغايه بالأضافة إلى صوت أغنية صاخبه

طلب كانامي الطعام لهي جين الذي كان ينتظر على أحد المقاعد العامه و يضع سماعته البيضاء ليستمع إلى أغاني أخيه القديمه عبر هاتفه

حين أنتهاء كانامي من أستلام الطلب و دفع مبلغه , عاد إلى هي جين ليجلس على المقعد بجانخة و فتح الكيس الورقي ليأخذ وجبته ثم رماة بخفه إلى حضن هي جين مما جعله ينزع سماعته عن أذنه لينظر إليه إلى ما قد طلبه كانامي من أجله

"لا بأس , بالشطائر صحيح؟"

"أجل , شكراً لك"

بدء بتناول البرجر معاً و أثناء ذلك مازح هي جين:

"لقد قلت بأنك لا تشعر بالجوع لكن يبدو لي بأنك تستمع بتناول طعامك هنا الأن"

"لقد كنت مستعجلاً للذهاب إلى مكان ما لذلك لم أرغب بتناول شيء ما"

"على أية حال نحن لم نتعرف إلى بعضنا حتى الأن , أنا أدعى تشوي هي جين , لقد أتيت من سيؤول من أجل الدراسة هنا"

"أنا أدعى كانامي , هذا ما أنت بحاجة إلى معرفته فقط"

"هذا تعريف بسيط للغاية , أخبرني عنك أكثر"

"أنا لا أستطيع التعريف بنفسي بالكامل لشخص عرفتة للتو فقط"

"هيا يا رجل ! , نحن شركاء في نفس الغرفه"

"لست بحاجه إلى ذلك , الأيام ستعرفك علي جيداً"

"تبدو مصراً للغايه"

في طريق عودة هيكاري من عملها لتسير في نفس الشارع , صادفت أن ترى كانامي و يجلس بجانب هي جين أثناء تناولهما للبرجر

"يالها من صدفه جيدة , لنلتقي هنا"

سأل كانامي بأستغراب"مالذي تفعلينه هنا؟إلا يفترض بكِ أن تكوني في العمل الأن؟"

"أنا أنتهي مبكراً هذة الأيام لذلك أعود في ساعه مبكرة"

"هكذا أذن , ماذا عن هيناتا؟"

"أنه يلعب في غرفه السكن , على أيه حال هل أنت بخير؟لقد أخبر والدك هيناتا بخصوص مرضك و علمت منه ذلك"

"أنا بخير , لا تشغلي بالكِ بي"

أرتسمت أبتسامه تغمرها الرايحه ببرائه بين شفاهة هيكاري

"هذا جيد , أنا سعيدة لسماع ذلك"

تذكر كانامي يوم أنفصاله عن إيانو بأدق تفاصيله ليسأل هيكاري بنبرة شك:

"حقا؟!"

"أجل , إليس هذا طبيعياً أن أكون سعيدة لكونك بخير؟"

تشوش ذهنه على سؤالها الذي لم يجد أجابه مناسبه له و أجاب بعشوائيه"أجل , أظن بأنكِ محقه"

تدخل هي جين بين أحاديثهما سألاً بفضول:

تدخل هي جين بين حديثهما بأهتمام"من تكون هذة الفتاة؟أهي حبيبتك؟"

توردت وجنتا هيكاري بخجل طاغى تعابير وجهها و قالت بأنفعال طفيف:

"ليس كذلك أبداً !"

لم يبالي كانامي كثيراً لظن هي جين و أجاب بكل بساطه:

"أنها صديقتي"

"هكذا أذن , من اللطيف مقابلتكِ , أنا طالب جديد , أتيت من سيؤول إلى هنا من أجل الدراسة هنا , أدعى تشوي هي جين"

أحنت هيكاري ظهرها ببطئ لتعرف عن نفسها إليه ثم رفعتة

"أدعى هيكاري , أنا طالبه من السنة الثانيه , من اللطيف مقابلتك"

أنهى كانامي طعامه ثم أستقام ليرمي غلاف الشطائر الورقي داخل القمامه الصغيره التي تقع بجانب مقعدهما و أستدتلا بعدها لمحادثة كل من هيكاري و هي جين

"سأغادر الأن إلى مكان ما و أترككما وحدكما , أراكما قريباً"

هي جين بفضول نوعا ماً "إلا يمكنك أخبارنا إلى أين ستذهب؟"

"لا"

مضى كانامي وحده و عينا هيكاري تراقب سيرة بعيداً عنهما شيئاً فشيئاً حتى كاد يصبح بعيداً للغايه عنها

أمسكت بمعصم يد هي جين بعجله لتجره للسير خلفها بخطوات عجله خلف كانامي و بفضول يجرها لملاحقت و معرفة المكان الذي سيذهب إليه

"إلى أين تذهبين؟!"

"لنلحق به ! أريد معرفة المكان الذي سيذهب إليه !"

"لكن ماذا لو غضب منا بعدها؟!"

"سنعتذر منه لاحقاً !"

أنتهى الفصل.

الحين شغلو خيالكم شوي و جاوبو على الأسألة:

1-ايش بيصير بعد ملاحقة هيكاري و هي جين لكانامي؟

2-كانامي بيعيش و لا بيلحق أمه؟

3-أشياء تتمنونها في الرواية؟

4-مشاعركم أتجاة الشخصيات الحاليه؟

و أخيراً أتمنى أن الفصل نال أستحسانكم


دمتم بود.



التعديل الأخير تم بواسطة toofy chan ; 11-10-2017 الساعة 08:41 PM
رد مع اقتباس