عرض مشاركة واحدة
  #89  
قديم 04-03-2017, 01:01 AM
 









السلام عليكم اعزائى
كيف حالكم !!

لقد جأت لكم اليوم بفكرة جديده ومختلفه
فاتمنى ان تعجبكم ..

تذكير بأصل الموضوع..

ان اعجبتك الفكرة وتعلقت بذهنك فأكملها لنا من خيالك الخاص ..

اكمل من حيث توقفت انا واسمح لاناملك بخط ما يجول براسك من افكار مكملة للفكره ..

اريد من جميع الاعضاء المشاركه
الموضوع ليس مخصصا لفئة معينه بأمكانك اين كنت مشاركتنا بأبداعك

والان الى الفكره...




مرحبا ..
انا "كيتى"سأحكى لكم عن قصتى ..
انا كأى فتاة عادية اعيش مع والداى فى شقة جميلة تقع فى احد المبانى السكنية المنتشرة هنا وهناك ...

والداى شخصان طيبان... همهما الاساسى فى الحياة هو تأمين احتياجات ابنتهما الوحيدة والتى هى انا ..فأنا لا املك اى اشقاء وقد رُزقتُ لوالداى بعد سبع سنوات من زواجهما ولذا ستشعرون بأننى مدللة قليلا..


لدى فى ايامى هذه روتين معتاد ..الذهاب للمدرسه ثم العودة وكتابة واجباتى والمذاكرة لباقى النهار ..وبالمساء اجلس مع والداى للعشاء وبعدها نتسامر قليلا حول روتين حياتى ومدرستى قبل الخلود للنوم ..

غالبا ما يكون ابى متواجدا بالنهار لانه يعمل فى احدا الشركات ويعود قبل عودتى من المدرسه ...
احيانا يأتى ليقلنى من المدرسة واحيانا ارفض ذالك عندما اقرر السير مع صديقاتى للمنزل..

طريق عودتنا جميل تحفه الاشجار والغابة من كلا الجانبين فمدينتنا تتميز بتلك الغابة الجميلة التى تقسمها لنصفين ..

هى شبه خالية من الحيوانات فقد امنتها الحكومة بنقل المفترسات لمحميات طبيعيه..
المدرسة تقع فى ناحية ومساكننا فى الناحيةالاخرى ....


وفى احد الايام قطع روتين حياتى شىء غريب...
فقد خرجت من المدرسة واتصل بى ابى ليعلمنى بأنه قادم لاصتحابى للمنزل ولكنى رفضت لان صديقاتى قررن المسير للاستمتاع بجمال جو ذالك اليوم المميز ...

وكالعادة بدأ يلح على بتغير رأيى لاعتقادة بخطورة الامر وبأن الغابة ليست امنه تماما ..ولكنى اقنعته كالعادة وبدأت رحلتنا انا وصديقاتى ..

بصراحة لسن جميعا صديقاتى انهن زميلات من فصلنا وبعض الفصول الاخرى فعندما نسير لانسير فرادا انما نتجمع ونسير سويا لزيادة المرح والامان ...

لدى صديقة واحدة مقربه وهى "شينا" انا وهى كالاشقاء نحب بعضنا كثيرا منذ الابتدائيه ولذا نظل نتحدث سويا طوال الطريق ....
ولكن هذه المره قررت الفتيات فتح موضوع لا يجزبنى البته كما يحزب اى فتاة ...كن يتحدثن عن فارس الاحلام ...

كانت كل واحدة منهن تحكى عن مواصفات فارس احلامها بشغف..وهذا ما جعلنى اتأخر عنهن بالمسر ..

كنت اسير لوحدى خلفهن بينما شينا ..منغرسة بعمق بحديثهن ..كنت انظر لحركة الاشجار المتسب بها الهواء وصوتها الجزاب لطالما احببت ذالك الصوت ...

وبينما انا كذالك شعرت بحركة صادرة من جانب الطريق بين الشجيرات ..فتوقفت ونظرت لها بتمعن كنت اود معرفة سبب تحركها بذالك الشكل وكأن حيوان صغيرا يعبث بها ...

خيل الى ذالك المشهد المعتاد عندما تتحرك الشجيرات للبطلة وتتوقف لتفقدها فيظهر لها ارنب جميل من بينها ...

فبتسمت بخفة لما تخيلت ثم لفت انتباهى ابتعاد صديقاتى لانهن لا ينتبهن لى فهممت بالركض خلفهن ولكن ارتفاع صوت الحركة اوقفنى كنت اشعر بقتراب ذالك الشىء ..

فبتلعت ريقى وتقدمت حتى صرت امام الشجيرات مباشرة وكلى فضول لتفقدها ..ولكن ما ظهر لى فجاة لم يكن ذالك الارنب الذى تخيلته لقد كان وحشا .....

وحش اشبه بذئب ضخم امسك معصمى بأنيابه الضخمة تلك لتغرس فيها بكل وحشية متسببة فى صراخى بكل قوة وتقهقرى للخلف..
ولكنه جزبنى بكل قوة لبين الشجيرات ليختفى ذالك الطريق عن ناظرى تحت صوت صرخاتى المستغيثة ...

كنت اصرخ بقوة عل صديقاتى يسمعننى ويهلعن لنجدتى ولكن يبدو انهن ابتعد كثيرا كما ان انهماكهن بالحديث اشغلهن عنى ...

جزبنى ذالك الوحش متوغلا بى فى اعماق الغابة تحت مقاومتى له وضربى له بحقيبتى المدرسيه فى محاولة منى لجعله يفلت معصى الذى اشعر بتمزقه مع ذالك الكم الهائل من الدماء الذى صار يغطيه ...
وبعد لحظات نجحت فى افلاتها لأمسكها بيدى الاخرى بكل قوة محاولة تخفيف الالم تحت التهاء ذالك الوحش بحقيبتى ..فقد تعلقت صدفة برقبته...

كان يهز رأسه بقوة محاولا نزع الحقيبة منها وحقا نجح فقد ارتمت الحقيبة تحت قدمى لينتصب وينظر الى بتأهب للهجوم ..وعندها تراجعت للخلف وعندما استدرت متأهبة الركض تفاجأت بما حطم قلبى وزرع اليأس بداخله ..

اتسعت عيناى وارتجفت اوصالى وانا انظر لذالك الوحش الاخر الذى يقف امامى وكأنه نسخة اخرى منه ..احقا يوجد اثنان ام اننى اتخيل من شدة زعرى ..

فلتفت للخلف لاتأكد ولكنه هجم على فنخفضت بسرعة خيالية وامسكت بحقيبتى وركضت بأقصى سرعتى مبتعدة عنه ..

حقا لم اعرف كيف فعلتها تفاديت قفزته بإنخفاضى وامسكت حقيبتى وهلعت بالهرب مبتعدة ودموعى تنهمر كالسيل الجارف حقا لا اعرف كيف لى ان اصف كم خوفى حينها كنت مرتعبة بحق صرت ارتطم بالاشجار اثناء ركضى من شدة ما انا فيه..

كان صوت زمزرته وركضه القويين يأكدان شدة قربه منى ...فالتفتت للخلف بفزع لاصدم بما اراه..

انهما حقا اثنان وهما خلفى مباشرة بشكليهما المرعب حقا لا اعرف ماهما يشبهان الذئاب ولكن حجمهما ضخم ..الواحد فيهما يفوقنى بأضعاف ربما هو بحجم رجل بالغ وان امسك بى فسيمزقنى اربا..

اخذت اصرخ وانا اشعر بالاختناق والهلع لانادى لابى بكل قوتى اخذت انادى واتوسله بانقاذبى ولكن هيهات له سماعى ..

كان معصمى ينزف بغزارة بسبب عمق الانياب التى اخترقته كنت اشعر وكأنه سينفصل عن باقى ذراعى ...

اتسعت عيناى فجأة عند رأيتهما لما اذهلنى "اهذا قصر" لم اكن اصدق ذالك اظن بانه وهم ..

كان ضخما وقديم وكأنه من العصور الوسطى ولكن...هل هو حقا امامى. ..مهما كان سادخله هربا من هذه الوحوش التى تريد تمزيقى ...

اتجهت نحوه مباشرة ودخلت ذالك الباب المفتوح واخذت احاول اغلاقة بكل ما اوتيت من قوة "انه ضخم وثقيل" اخذت ادفعه حتى تذحذح وعندما نظرت للخارج وجدتهما يقفان على مقربة..

رفعت حاجباى بتعجب لم لا يدخلان ولكن هذا ليس مهما...

اغلقت الباب واستندت عليه اتنهد بقوة وانا احاول التقاط انفاسى الضائعة كنت اضع كفى على صدرى بينما الاخرى تمسك بذراع الحقيبه..

فتركتها ارضا ورفعت يدى لانظر لمعصمى الغارقة بالدماء ..انها مرعبة ...نزعت الجاكت الخاص بالزى المدرسى ونظرت لاثر انيابه الواضحة ..كنت اشعر بألم شديد بها انها تحتاج عناية طبيه قبل ان تتلوث..

تنهدت بقليل من الارتياح لارفع رأسىى وانظر لنواحى المكان ..به دروع حربية مخيفه ولوحات مرعبه لاشكال اشبه ما تكون بالشياطين بالاضافة لالوانه المفزعة.. اسود ممزوج ببقع حمراء وكأنها دماء ثلوثه ...

فبتلعت ريقى بخوف فقد عاد خوفى للازدياد بسبب كأبة المكان..
مررت بصرى على عجلة بباقيه لاتصلب بمكانى بفزع ....اما رايته حقيقه ..اكان هناك شخص يجلس على ذالك الكرسى الملكى ....

دق قلبى بسرعة من كثرة رعبى اشعر وكانى سأنهار جسدى بات ضعيف لا يستسيغ وزنى ..اعدت تحريك عينى تجاه ذالك الكرسى الذى تجاوزته اثناء عجلتها لاراه فارغا لا شىء فوقه فتنهدت برتياح ..موهمة نفسى انى اهلوس من شدة خفى ...

فاغمضت عيناى بتعب وانا افكر بما سأفعل ان لم يغادر الوحشان المكان ...وفجأة تبادر لذهنى امر هاتفى ففتحت عيناى بسرعة كيف نسيت امره ...
وليتنى لم افتحهما لقد صدمت بشىء يقف امامى او بالاحرى شخص..

كان مرعبا فقد كان قريبا جدا منى ..لكن كيف لم اشعر بقترابه ...عيناه شديدتا الخضرة تقبعان امام عينى مباشرة ...،وشعره الاشقر الطويل يلامس جبهتى ..،وانفاسه الباردة كانت تجمد وجهى...

حاولت الحراك ولكنى تفاجأت به يسبتنى على الباب بقوة ..كانت يداه ثقيلتان جدا لقد شعرت بذراعى ستتمزق اثر ضغطه عليها فأغمضت احدا عينى بألم ...

لم انبث بكلمة لارعب لرفعه يدى المصابة وامساكه لها من جوار الجرح تماما ..لقد تلطخت كفه بدمائى ..

نظر لجرحى ببرود ثم امال راسه قليلا ليقرب يدى من وجهه اكثر.. ..كنت مرتعبه لم ينظر لمعصمى هكذا ايجد جرحه خطيرا كما وجدته انا ام انه يفكر بطريقة لمعالجته ..لم اتخيل قط ما سيفعل لقد ارتعبت وصرخت بفزع.. فذاد ضغطه على ليتابع بما يفعل بإستمتاع ...

كان يلعق دمائى كأنه يلعق قطعة مثلجات ..كان يبدو مستمتعا ولكن لحظه ...اتغير لون عينيه لقد كانتا خضراوان...

حدقت بعينيه لاتفاجأ بأنهما يتغيران حقا يمتزج لونهما شىء فشىء ..وبالنهاية استقرتا على الاحمر...
احمر شديد الوهج لقد صار بلون دمائى التى يلعقها ..

حاولت جذب يدى منه ولكنه كان يتشبس بها بقوة ..وفجأة نظر لى مباشرة ليذيد رعبى ..قرب وجهه منى ثم نظر لرقبتى ليبتسم بغرابه ...

كانت ابتسامة مرعبه اظهرت ما اذهلنى ..كانت له انياب طويله تشبه انياب القطط هذا غريب..

فزعت عندما انحنى بوجهه لرقبتى فصرخت لادفعه بكل قوتى واركض تجاه ذالك السلم الحلزونى المفروش بالسجاد الاحمر ...

صعدت بسرعة لالج مباشرة لاحدا الغرف التى صادفتنى واغلق بابها بقوة وانا ادفعه بجسدى خوفا من ان يفتح ...

وبعد بريهات استعدت فيها قليلا من وعى ابتعدت عنه لاجد مفتاح به ..فأحكمت اغلاقه وتراجعت للخلف وانا انظر له بخوف ..ثم استدرت لانظر لتلك الغرفة المرتبه ...

كانت جميلة بكل معنى الكلمة جدرانها سوداء ممزوجة بالاحمر كلون الطابق الارضى ولكن هنا اللون الاحمر جميل ومرسوم بطريقة جميله ..

يتوسطها سرير كبير مفروش باللون الابيض وتتناثر عليه اوراق زهور حمراء من يراها يظنها حقيقيه وليست من اصل المفرش..،وبه خزانة بنية كبيره .....

رفعت ناظرى عن كل ذالك الجمال لانظر لتلك النافذة بستائرها البنفسجية المزخرفة باطرافه بشراشر ذهبية..فتوجهت لها بسرعة لانظر من خلف الزجاج..

كان الوحشان جالسان على مقربة من القصر وكأنهما ينتظران خروجى..فتراجعت للخلف بخوف وانا افكر بطريقة للهرب من هنا...كيف سأخرج وهما بالخارج بالاضافة لذالك الشاب الغريب ..صدقا هو يخيفنى اكثر منهما ..

جلست على السرير بحيرة انظر لمعصمى لقد لعق ذالك المجنون كل الدماء التى كانت عليها ..ولكن مع هذا احتاج لتضميضها بشىء لكى لا تتلوث ..نظرت للكمدينة الكبيرة المحتوية على مرأة ضخمة لاتفاجأ بعلبة اسعافات فوقها ..

فوقفت بسرعة واحضرتها لاجلس مجددا وافتحها وابدأ بتضميض جرحى...انتهيت بعد دقائق لاتنهد بإرتياح فقد كان ذالك مألما كثيرا ...

اعدت العلبة لمكانها لارتمى فوق السرير بتعب وانا انظر حولى...
انتابنى الضيق بسبب عجزى فقد تركت حقيبتى بالاسفل عندما هربت وقد كان املى الوحيد بالنجاة بداخلها ..ماذا سأفعل الان ..

هل سيعرف والداى مكانى هل ستتذكر صديقاتى اين فقدننى ..هل ستكتشفن اصلا فقدانى .... اوه انا خائبة لا املك اى امل.. من سيجدنى هنا لا احد يعلم بهذا المكان ...اوفف

حركت راسى لانظر للكمدينة بيأس فتفاجأت بإختفاء علبة الاسعافات فعتدلت بسرعة وكلى دهشة.. انا متأكدة من اننى وضعتها هنا اين اختفت..!!.

ابتلعت ريقى بخوف وانا انظر حولى متفقدة اى تغير قد يحصل بالغرفة فيبدو ان هذا المكان مسكون ...

نظرت للخارج لارى ذالك الظلام الذى غطى الاجواء مأكد ان والداى تأكدا الان من فقدانى وهما بحالة سىيئة ..اتمنى ان يخبرا الشرطة وينقذوننى ....

بقيت جالسة اضم قدماى لجسدى وانا اتمنى الخلاص ...وفجاة انقطعت الاضواء ليسود الظلام بالغرفة فشهقت بفزع وضممت قدماى بقوة اكبر وانا احاول رؤيت شىء وسط تلك العتمه...

لم ارى سوى تلك الاعين التى التمعت بالاحمر بجوار الحائط لأنتفض برعب وانا اصدر انينا خائفا....

فبدأت تلك الاعين بالاقتراب منى لاصرخ بفزع :ابق بعيدا عنى
ولكنها لم تتوقف فأكملت بسرعة :كيف دخلت الى هنا ....

فعادت الانوار لاراه يقف بقرب السرير ينظر الى وعلى ثغره ابتسامة مخيفة ...

فقفزت من على السرير لاركض تجاه الباب بسرعة ولكنى تفاجأت به يقف امامى فتقهقرت للوراء حتى التصقت بالجدار فقترب منى لتنهمر دموعى رغما عنى حتى صار امامى مباشرة...

فقلت بتقطع :ارجوك دعنى وشأنى انا لم افعل شىء سيئا ..لم أؤذ احدا ابدا ...

فوضع يديه حولى وقرب وجهه من وجهى ثم همس لى :لن اأذيك كثيرا فقط سأريحك من هذه الحياه..

فدفعته ليبتعد عنى ولكنه لم يفعل فتمتمت برعب :ارجوك انا لا اريد الموت سيجن والداى على..

فبتسم ليقول بهمسه الغريب :حقا ..اذن ما اسمك لو اعجبنى فلن اقتلك ...

نظرت له ولغرابته اهو جاد ما علاقة اسمى بالموضوع انه شخص مجنون ..ولكن كيف دخل الى الغرفة انا متأكدة من اننى احكمت اغلاقها ..

بقيت صامتة ارتجف بين يديه ليقول بسعادة :ها ما هو اسمك ...

فبتلغت ريقى وتمتمت بخفوت :ك..كيتى...


فرفع حاجبه بغرابة ثم قرب وجهه من وجهى حتى الصق جبينه بجبينى وابتسم ليظهر انيابه العجيبة ثم قال :كيتى..انت تعحبيننى ..

شهقت بفزع واغمضت عيناى محاولة الهروب من واقعى الذى وقعت فيه ...

وحينها شعرت بشىء يغرز برقبتى فصرخت بألم وفتحت عيناى وانا احاول الهرب من بين يديه ...

ولكن هيهات انه يمسكنى بأحكام وقد غرز ظفره برقبتى مسببا جرحها بشدة فقد شعرت بتدفق الدماء على بشرتى...

تلك الدماء الساخنة التى تلفت انتباهه بشدة فهو يحدق بها بسعادة ..بدأت بذرف الدموع مجددا ليقترب هو من رقبتى ويبدأ بلعقها ببطى ...

فأخذت اشهق بفزع وانا احاول الافلات ثم قلت بضعف :ماذا تكون بحق الجحيم ...

لم يرد على واستمر بما يفعله كنت اشعر بلسانه البارد على بشرتى وكيف هو مستمتع بما يفعل ..

وبعد ثوان رفع راسه لينظر لعينى مباشرة ثم تمتم بهمس :مصاص دماء الم تسمعى عنهم ...!!

اتسعت عيناى بذهول وأنا احدق به ماذا قال توا.. مصاص دماء.. مستحيل كيف لم اعرف هذا لقد تحدثت الفتيات ذات مرة عنهم يقال ان عضتهم قاتله ..

الان ادركت انها نهايتى واننى لن اخرج من هذا المكان سيقتلنى هنا ولن يعلم احد بأمرى سأختفى كسائر المفقودين ...

انهرت تماما وخانتنى قدماى لينخفض جسدى عن مستواه ولكنه امسك بعضضى ورفعنى ليهمس لى قائلا :لا تخافى لقد اعجبتى ولن اقتلك لذا لاداعى لكل هذا الخوف ...

كنت التقط انفاسى بصعوبه شعرت بأن الاكسجين يخلو من الهواء وباننى عاجزة عن ارتشافه فنظرت اليه لاراه يبتسم لى...كان هذا اخر شىء قد رأته عيناى تلك الليله ... ..
****

فتحت عيناى لارى ضوءا خافتا ينبعث من جانب الستارة فرفعت جسدى لاتفاجأ بأننى مستلقية على السرير ..نظرت حولى برعب بحثً عن مرعبى ولكنى لم اجده اين اختفى ...

فوقفت بسرعة وتوجهت النافذة لازيح الستارة عنها وانظر للخارج ..
لازال الوحشان بمكانهما لم يتحركا انشا واحد منذ امس ...

فتشبست بالستارة استعد لهطل دموعى عند تذكرى لوالداى ما حالهما كيف قضيا ليلتهما مأكد ان امى توشك على الموت الان يا الهى كم انى غبيه ..

كيف لم افكر بهذا ..كيف توقفت لانظر لمصدر ذالك الصوت ..لم لم اهرب بسرعة فور سماعه ..يال حمقى ارنب الاميرات هه...

"انهما كلباى ايعجبانك " ايقظتنى هذه الجملة مما انا فيه لانظر بجوارى بسرعة ..

كان واقفا بجوارى مباشرة ينظر من النافذة مثلى.. كيف لم اشعر به يا الهى خوفى يذداد اكثر...ربما سيقتلنى اليوم وينهى الامر ..ولكن لحظة اقال كلباى..

عن اى شىء يتكلم ايقصد الوحشان بكلامه انهما ليسا كلاب البته ..
ابتلعت ريقى وتمتمت بذهول :ك..كلبان ...

فأومأ براسه بسعادة ثم قال :انهما وفيان جدا يحضران لى الفرائس يوميا ..لا تذهلى من حجميهما وتعتقدى انهما ذئاب انهما مجرد كلبان ..ولكن كلبان لمصاصى دماء ..

تنهدت بزعر ونظرت لهما ثم له لاتمتم بفزع :اى فرائس ..

فبتسم قائلا :امثالك..

ا..أ..أمثالى قال امثالى ...قالها بكل سهوله انا لست الاولى ولست الاخير ة بالتأكيد ..لقد احضرانى له ليقتلنى ..يا الهى كم شخص قتل قبلى ..؟؟

نزلت دموعى رغما عنى ليمد يده ويمسحها وهو يتمتم : انت فريسة مميزة لقد اعجبت بك لذا سأحتفظ بك بدل قتلك ...

يحتفظ بى ههه سوف يحتفظ بى لن يقتلنى سيبقينى ليلعب بى دائما ..تراجعت للخلف وانا احدق به لاقول بزعر : تحتفظ بى ..لا شكرا انا لدى عائلة..

قلت ذالك واندفعت نحو الباب اشده بقوة ولكنه كان مغلقا..فأمسكت بالمفتاح وادرته مرتين وبعدها جزبت الباب ولكنه دفعه بيده مجددا وادارنى ناحيته بعنف ...

كانت عيناه متوهجتان بالاحمر وشعره رفع بالكامل لاعلى وانيابه طالت وبرزت من فمه فصرخت برعب ليسبتنى بقوة على الباب ثم بدا يقرب وجهه منى فأخذت اهز وجهى بقوة وانا اصرخ بهلع :لا ارجوك ارجوك ..الم تقل بانك لن تقتلنى ... ارجوك دعنى ..

فضغط على بقوة لاثبت واتوقف عن افعالى ثم قال بنبرة يملئها الغضب :ان كنت تودين البقاء حية فأطيعى اوامرى افهمتى ...

اخذت التقط انفاسى بهلع وانا اومأ براسى لاعلى واسفل عدة مرات ..

فبتسم ليقول بمرح :هذا جيد والان تعالى لنجلس واحكى لى عن حياتك ...

ماهذا ما الذى جرا ..لقد عاد كما كان عاد خضار عينيه وانسدال شعره ..وكأن شىء لم يكن نبرة المرح تلك المغايرة لذالك الصوت الذى هددنى..اى كائن هذا ...

ينظر الى وهو جالس فوق السرير ينتظر تحركى وكأنه طفل يتلهف لسماع قصه ...

فبتلعت ريقى وتقدمت ببطئ من غير وعى منى جلست مقابله ليقول بسعادة :احكى ...

فبدأت بسرد تفاصيل حياتى له وكلى رعب من اى حركة قد يبديها كان مستمتعا بما احكى ويرسم على وجهه ابتسامة لطيفه ..

صدقا انه يبدو كالملاك الان.. وسيم جدا بملامح جذابه ينظر الى بلهفة لما اقول ..لن اكذب عليكم لقد قل خوفى شعرت وكاننى استطيع التفاهم معه ...

قال بعد ان انهيت انا سرد حياتى : حياتك جميله ولكنها مملة بعض الشىء بسبب الدراسه لو تكون كلها مثل عطلتك لكانت مثالية ..

فأومأت براسى ايجاب ثم ابتلعت ريقى لاتمتم بخوف من ردة فعله التى ستعقب كلامى : هل سيظل كلباك بالخارج دائما ...

فقال بحماس :اجل ..لماذا

فاخفضت راسى ثم اكملت :كنت...كنت..اريد العودة لمنزلى ..

فصرخ بغضب :ماذا ..لاتفكرى بهذا مجددا افهمتى ..

فترقرقت الدموع بعيناى لاقول بيأس :ولكنهما قلقان على . ..

فقال بضجر : انسى الامر

فنهمرت دموعى وتراجعت للخلف بخوف لاقول بترج :ارجوك فقد سأطمأنهما ثم سأعود فورا صدقنى ..انا لن اخدعك ..

فنظر الى بعمق ثم قال :اتقولين الصدق ...
فأومأت براسى بسرعة ثم قلت : اقسم لك بهذا ..فقط اراهما ثم سأعود ...

فحدق بى بشدة ثم قال :لن يتركاك تعودين ..

فنفيت بسرعة :كلا لا تقلق هذا لن يحصل سأعود بأية طريقه صدقنى ..

فقال بنبرة مرعبه :وان لم تعودى اتعلمين ما سيحصل حينها ..

فبتلعت ريقى ونفيت بحركة من راسى لاتفاجأ بهجومه العنيف على لاسقط للخلف فجثى فوقى وهو يحدق بوجهى بملامحة المرعبة تلك...

..ثم قال بطريقة ارعبتنى وهو يضع مخالبه الطويلة على رقبتى: سأعثر عليك اين كنت وسأمزقك اربا .."ثم ابتسم لاشهق بفزع فأكمل بخبث" ...لست وحدك بل وهما معك ..

قال ذالك لادفعه عنى فبتعد...لاعتدل وانا اتنهد بشق الانفس من هول ما حصل ..لقد كنت سأصاب بنوبة قلبيه ..او افقد عقلى انه امر مرعب...

وقفت لاتوجه للباب بسرعة ثم وقفت خلفه لاتمتم بصعوبة : ح..سنا..

لم اشعر الا بالباب يفتح وخروجه قبلى فلحقت به ليقول وهو يتوجه للدرج : ما رايك بقصرى ...

ابتلعت ريقى لانزل السلالم خلفه ثم قلت بخوف :انه جميل ...

فقال بسعادة:الم يخفك لو قليلا. .

فأومأت براسى قائلة : ب..بلا ..انه مرعب...

توجه لذالك الكرسى الذهبى مباشرة وجلس عليه ..انه يبدو كعرش الملوك.. وجلسته تلك ملائمة له... فوقفت امامه لاقول بتردد :هل اذهب ...

فبتسم بغرابة ثم قال :اذهبى حقيبتك هنا ...

واشار بسباته لمكانها.. كانت ملقاة حيث تركتها هى وجاكتى فتوجهت لهما وارتديت الجاكت وحملتها ليتقدمنى ويقف على الباب وهو ينظر للكلبان جالسان كالملوك ...

نظر الى وقال بتحذير:تذكرى ما سيحصل لك ..
فأومات براسى لاقف بجواره ثم قلت :كيف سأخرج منهما ..!!

فنظر الى ثم قال :اذهبى لن يأذياك ..

حقا...لن يأذيانى وكأنهما لم يوشكا على قطع يدى ..
نظرت له بحيرة ثم قلت : لقد كادا يقتلانى ...

فأشاح وجهه وهو يقول :انت حرة يمكنك البقاء ان اردتى ...

الان عرفت انه يخدعنى لم يطاوعنى بالذهاب كما ظننت انه يسخر منى فحسب ...

ففلت وانا على وشك البكاء :لقد خدعتنى ..ارجوك سيموتان ان لم اعد ....

فنظر الى ثم قال بغضب :لم اخدعك لست بحاجة لذالك ... الطريق امامك فذهبى ..

فقلت بغضب :ولكنهما سيقتلاننى ..

فنظر الى نظرة مليئة بالغضب ثم صرخ :قلت لن يلمساك ..

فشهقت بفزع ثم تقدمت لاخرج من الباب وما ان صرت امامه حتى وقف كلاهما كالاسد ...

فتجمدت لالتفت وانظر له برعب ولكنه كان جامدا بدون تعابير غير الغصب ...لم يعجبه طعم دمى لذا قرر جعلى فريسة لكلابه ..كم انا تعيسة حظى هو الاسوء على الاطلاق...

ابتلعت ريقى وانهمرت دموعى وانا انظر لهما يحدقان بى بوحشية ...لم انس الم معصمى بعد لازالت تألمنى كثيرا فكيف سأشعر وهما يمزقان جسدى ..

اغمضت عيناى وتقدمت ببطئ حتى صرت امامهما وحينها تقدما لاتقهقر واسقط ارضا ....

تجاوزانى وتوجها ناحيته فالتفتت للخلف بزعر ودمائى قد تجمدت من شدة الخوف..
وقفا امامه ليقول بحزم :رافقاها لحيث وجدتماها..

فستدارا لى ..وحينها وقفت بفزع لاركض باقصى سرعتى عائدة من نفس الطريق التى جأت منها ..

حقا انا كنت مرعبة وهاربه ولكنى لم انس الطريق رغم ذالك لقد حفظتها بطريقة غريبه ..هه انا املك ذاكرة حديدية اى شخص غيرة كان لينسى حتى اسمه ..

ظللت اركض واركض وانا اشعر بهما خلفى مما زاد رعبى ..وحينها ظهر لى الطريق فأسرعت حتى وقفت بمنتصفه ..

فتوقفا بين الشجيرات ينظران الى بصمت فبتلعت ريقى وتراجعت للخف من شكلهما المخيف ...كنت اظن بأنهما سينقضان على ولكنهما لم يفعلا وبقيا بمكانهما ينظران الى

فنظرت للامام بذهول ثم بدأت بالركض مبتعدة عنهما مقتربة من منزلى ....

"انها نهاية مأساتى من يصدق ذالك ..انا خارقة كيف نجوت من كل هذا ."

"النهاية"





اتمنى تعجبكم وبنتظار تكملاتكم المختلفه والمبدعه

[/COLOR][/SIZE]
[/ALIGN]
__________________
رب هب لى ملدنك ذرية طيبة




كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم

التعديل الأخير تم بواسطة الورده البرنزيه ; 04-03-2017 الساعة 12:14 PM
رد مع اقتباس