عرض مشاركة واحدة
  #122  
قديم 03-27-2015, 05:06 AM
 


لمآذآ هآيسآنث؟

لمآذآ هي من يحدث دآئمآ معهآ موآقف مؤلمة !

مآ الذي فعلت حتي تستحق هكذآ حيآة !

لآآستطيع آلثقة بأحد , الجميع آشرآر من آلآن .


اقتباس:
إستغل إليوت اللحظة فبقدمهِ دفعها من صدرها لتتألمَ أكثر ! وقعت على الأرض ولا تزال تحاول التنفس وسطَ العذابِ التي تمرُ به
- قرأنا في ملفاتكِ الطبية أنك مصابةٌ بالربو ! ليس حادًا ولكن نوباتهِ قاتلة دون الدواء ، والآن آنسة هايسانث .. أين دوائك ؟!

اقتباس:
تريدُ فقط أن تصدق .. أن هناكَ أسبابًا لا تعرفها في القصةِ القديمة ! أن هناك ثغراتٍ لم تُخلق كي تملأ وتكتملَ القصة
- عزيزتي ولكن يجبُ أن ..
- لا داعي ، إيليا أرجوكَ لا تفعل !
تحدثت أكثر مما تفعلُ عادةً كل شهر .. فقط لا تريدُ هذا .. لا تريدُ أن تسمع أسبابهُ الواهية
هي قد صنعت صندوقًا داخل عقلها .. ملأتهُ بالحججِ و الأكاذيب .. حتى تريحَ قلبها
وتُخِمدَ ما بها من نيران .. مستعرة !
تلك الفتآة لآيوجد متلهآ , مهمآ يحدث معهآ ويحصل آلا آن لديهآ قلب لآيمتلكه آحد!@

تصرفهآ هنآ , فاجأني عنجد , تتحمل الآلم وتمضى للأمآم !



اقتباس:
واكب دوسَ صدرها بأكبرِ قوةٍ يمتلكها في قدمه ، وكلما فعل .. كلما غارت عيناهُ أكثر بجنونٍ محض !


اقتباس:
و على المذبحِ كان الذنب صاحيًا بغلوٍ أكيد
مقتحمًا شلالًا في نفسٍ من ماضٍ سحيق
إلى التكفّيرِ والأزالة نفسي تصبو ..
ولكن هل النجاةُ أمامي كي ارنو ؟!
لم ولن تتوارى الحقائقُ من عيني ولن أرى سواها على جسدي
وشومٌ تآكلت اغوارها ، مسبيةً على الرمحِ الأزلي
لتقدم هذا القربانَ الندي فلربما هو طهرٌ لك ارتجي
لعلّ هذا الشيطان إلى ملاكٍ يستحيلُ وإلى الجنانِ جناحهُ يقوده

اقتباس:
سأخذلك ! هذا شيءٌ اثقُ به
المكانُ المهجور الذي أدعوهُ المنزل هو لا يزالُ يتعمقُ في الجَوَى الذي خطتهُ بعيدًا
أريدُ ان انهي كل شيءٍ قبل أن يبدأ
أنا الهائجُ في ظلماتٍ ثلاث ، أنا الماردُ في رحمِ الصحراء
- أوديسيوس فامتلوين
أوديسيوس , آعجبني :

أفاتسعت عيناهُ بجنونٍ شراري معقبًا
- إبتعد عنها . إنتهى !

صرخَ بحدةٍ يعاتبُ كوديليوس على ما اقترفهُ للتو !

من الوآضح شخصية رآح آستمتع معهآ في الاحدآث .

اقتباس:
- هايسانث هايسانث لقد فجرت المطبخ !! ما توقعتُ ذلك ..
لم تفهم هايسانث – ولن تفهم – سبب السعادة التي تخللها إحباطٌ شديد .. والدتها الغريبة دائمًا ما تخلطُ شعورينِ في آنٍ واحد .. عينها اليمنى تظهرُ الإيجابي .. أما اليسرى فـ السلبي تظهر !
ببرودٍ وبلاهة سألت هايسانث والدتها
- وكيف فجرتي المطبخ هذه المرة ؟
لمعت عيناها بحماسةٍ بالغة وبلهاءٍ ترفعُ لهايسانث الديناميت .. الذي لا تدري لما هو بين يدي والدتها اصلًا !
- لقد حاولت صنع عصيدةِ الديناميت .. ولكني .. آهه فشلت ..
إتخذت ركن جدارٍ مكانًا تنفثُ فيهِ إحباطها بعيدًا عن إبنتها الباردةِ كالثليج .. وقفتْ هايسانث ودنت من والدتها تجرُ أذنها بقوةٍ كبيرة
- لا توجدُ أمٌ في العالم تريدُ أن تقتل أبنائها بعصيدةٍ متفجرة
باتت اسيدانس تبكي مفطورةَ الفؤادِ تتعلق بملابسِ هايسانث جاثيةً على ركبتيها


حتي عآئلتهآ غير متوقع تصرفآتهآ ! =D

آنآ تأخرت 5 آيآم ف وجدت حآلي تلقآئيآ في البآرت 6 !

بصرآحه بمآ آن الروآية قصيرة فلآ آريدهآ آن تنتهي ..>_^

حبيت ألقصة والشخصيآت , ومن الروآيآت التي آستمتعت بلأطلآع ع أحدآثهآ !

بتمني آن لآتكون النهآية قريبة !

ثآنكس ع كل مآ تفعليه من مجهود !@

جآنآ!


__________________