عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 04-16-2014, 11:14 PM
 
البارت الثاني + الثالث

البارت الثاني :-


وقفت تلك الفتاة بشعرها المجعد وقد انسدل على كتفيها بطريقة جميلة و بيدها مكبّر و لافتة كتب عليها كلمات ، كانت تقف أمام بوابة سوداء مغلقة ، بقيت في موقعها لدقائق حتى جاء رجل وبيده مفاتيح

ـ ابتعدي يا فتاة !

قالها بإنزعاج يود فتح البوابة


ـ أبدًا لن أتنازل عن حقي


قالتها تايلور بكل كبرياء ، والمكبر سُّلِط على الرجل

ـ ماذا ؟!

قالها بتعجب يناظر هذه الفتاة

ـ لن أتنازل عن موقعي هذا حتى يضعوني في فصل مع رينيه و آريا

قالتها بالمكبر ناحية الرجل الذي فقد حاسة السمع

ـ مــــــــــــــــــــــــاذا ؟!

قالها بصوت مرتفع ، أنزلت المكبر وبدأت تشرح له الموضوع

ـ ابتعدي يا فتاة !

قالها محاولًا أن يبعدها لكنه بات بالفشل ، فلقد كانت ملصقة بالأرض

ـ لم تتركي لي خيارًا آخر

توجه ناحيتها وقد رفع اكمامه وحاول أن يحملها ، و تايلر بدورها قد ألقته أرضا كما لو أنها مصارعة محترفة

ـ قلت لك لن أذهب لأي مكان !

قالت جملتها بغضب ، وفي وقتها وصلت رينيه و آريا وهم على أكمل الاستعداد

ـ هل تأخرنا ؟

نظرت تايلور لهم وابتسمت

ـ لا عليكم توليت الأمر

قهقهة آريا على قولها ، فلطالما تذكرها هذه الجملة بالأفلام .

مضى وقت وحشد الطلاب ازداد ولم تسمحنّ الفتيات لهم بالدخول حتى تنفذ مطالبهم ، كان آريا تتناوب عن رينيه وعن تايلور بين الحين والآخر ، حتى أصبحت الساعة الثامنة ، توقفت سيارة سوداء ورجل في منتصف الأربعينات يناظر المنطقة
وعيناه قد توسعت لهذا المنظر ، ركن السيارة على طرف الشارع و نزل منها ، يرتدي بذلة سوداء وقميص أبيض بالكاد يسعه فلقد كانت معدته تأخذ حيزًا منها ، أصلع الرأس ويرتدي نظارات تساعده على الرؤية

ـ ماذا يحدث هنا !

صوته الغليظ قد أسكت الجميع و جعلهم يفسحون الطريق ، بدأ بالتحرك ناحية البوابة ليرى ثلاث فتيات لا ينقصهنّ سوى لافتة كتب عليها { خارجين عن القانون }

ـ آنسة بلاك , واتسون ، بينيت !

نظرن الثلاثة لصاحب الصوت وقلبهنّ بدأ بالخفقان ، لحظة الحقيقة هذا ما وددنّ فعله

ـ ماذا يحدث هنا ، لما الجميع خارج المدرسة في وقت كونهم داخل المدرسة ؟

كان وجهه قد استشاط غضبًا

ـ انظر حضرة المدير ، كل سنة يفرقوننا عن بعضنا ، نحن لا نريد سوى السلام و المحبة

ساد الهدوء وقد اقترب الرجل منهنّ ونظر لـ رينيه التي في المنتصف

ـ هل حقــًا تودين أن تتبعي خطوات أختك ؟
ـ نعم

ردت عليه بكل برودة ، لا طالما ظلموا شيرال وما تفتعله

ـ ماذا حدث لها هل رسبت ؟ أكملت ؟ رفضت من الجامعة ؟

قالها وهو يضحك بهستيرية على أقواله التافه ، آريا قامت بالهمس لـ رينيه بشيء وحركة رينيه عيناها بتثاقل على ما قالته و همست لها

ـ أنظروا يا طلابي ، هذه رينيه بلاك ،قبل سنين جاءت أختها شيرال بلاك من مدرسة خاصة لنقل تأديبي ، فتاة في قمة التمرد والوقاحة ... ماذا عساي أن أقول إنها مثال الطالب السيء ، أتمنى ألا تصبحون مثلها إنظروا إلى حالها الآن ، ربما هي ربة منزل جيدة أو زوجة صالحة لا أعلم لكنها بتأكيد لم تفكر بحياتها العملية أبدا ... هل هذا صحيح بلاك ؟

قالها ناظرًا لـ رينيه التي ناظرته ببرودة وعلى وشك النوم من محاظرة الأستاذة المملة

ـ مدير ، لقد تخصصت طب جراحة داخلية !

قالتها والمدير مازال يبتسم وينظر لطلاب

ـ اذا سمعتوها إنهـا راسبــ... مـــاذا

نظر المدير ناحيتها بعدم تصديق وهي ترسم على شفتاها ابتسامة تدل على النصر

ـ رون افتح البوابة انتم الثلاثة انذاااااااار حالًا هيا إلى مكتبي !

صرخ بكل ما أوتٍ له من قوة .

...

قد اوشك اليوم على الإنتهاء ، لكن الفتيات قد بدأ يومهنّ بالفعل الآن ، عندما عاقبهم المدير بتنظيف جميع فصول المدرسة

ـ تبا لذلك الوغد الأصلع !

آريا ردفت بتثاقل وهي تمسح أرض الغرفة

ـ ما هذا وأنا ظننت أني سأحب هذه المدرسة، وأختي قالت أنها جميلة و الفتيان وسيمين ... كاذبة !

تفوهت رينيه بغضب وهي تمسح المقاعد بعنف شديد ، طُرِق باب الفصل طرقات متتالية و امرأة في غاية الجمال قد أطلت ، شعرها الأسود يصل لكتفها و عيناها المكحلة ترتدي ملابسها الرياضية ولا غنى عن القبعة الرياضية التي ارتدتها

ـ رينيه آدريانا و تايلور صحيح ؟

قالتها تنظر لهم ومن ثم على الورقة التي بيدها

ـ آريا لو سمحتي

قالتها آريا بضجر فلقد اعتادت على هذا الشيء

ـ أنا لينا غرين معلمة الرياضة للمدرسة !

ابتسمنّ الثلاث يبدو أنها لطيفة

ـ تشرفنا

قلنّها معا بصوتٍ واحد

ـ أي واحدة هي بلاك ؟

حركت رينيه عيناها بملل شديد فهي معتادة لسماع اسم عائلتها بدلا من اسمها

ـ أرجوكي إني أتوسل إليكي

أمسك لينا يدي رينيه بإحكام وهي تترجى

ـ ماذا هناك ؟

قالتها تايلور بفضول وقد اقتربت من الإثنتين

ـ شاركي في نادي السباحة ,لن نفوز ببطولة هذه السنة بدونك، أرجوكي شاركي

حرّكت رينيه حاجبيها بنفي و لينا أصابها حزن شديد

ـ هيــــــا سأفعل أي شيء سأكون عبيدًا لكي !

قالتها لينا بتوسل لم تعلم رينيه كيفية التصرف فلم ترى بحياتها أجمَعٍهَا معلمة تتوسل من أجلها بالعادة هي تتوسل !

ـ ما بال هذه المجنونة؟

همست آريا لـ تايلور بهدوء مما جعل تايلور تكبت ضحكاتها

ـ هيا وافقي ماذا قلتي إن فزتي تحصلين على جائزة مالية هيا سأفعل أي شيء أي شيء فقط وافقي !

تنهدت رينيه وهي تفكر ومن ثم لمعت برأسها فكرة عظيمة

ـ بشرط !

قالتها بفرح والمعلمة بدأت تقفز من الفرح

ـ ما هو هيا ؟؟!!!
ـ أود أن تكون آريا و تايلور في فصلي

قالتها بكل أمل أن توافق المعلمة

ـ هذه سهلة ذلك الأصلع سيوافق بتأكيد ، ثواني ...

قالتها لينا بكل فرح ومن ثم ذهبت

ـ أنتي تجيدين السباحة ؟

قالتها تايلور بكل استغراب كما لو أنها تعرفت على رينيه البارحة ، نظرت آريا ناحة تايلور بإستعجاب

ـ أظن أني دعوتكي لحفلة فوزي بالمدالية الذهبية السنة الماضية !

قالتها رينيه بإستغراب ، كيف لها أن تنسى هذه المناسبة

ـ أنتي تمزحين اذا لم تكن هذه حفلة عندما سافر والداكي ؟

هزت رينيه رأسها بتأسف لهذه الفتاة و آريا تضحك عليهما ، أكملوا الفتيات أعمالهم وقد انتهوا من هذا الفصل وتوجهوا للفصل الآخر ليبدأوا بالعمل من جديد

...

ـ انتظرواااااااااااااااا

صرخت لينا وهي تلهث بتعب ، التفتن الفتيات بذعر على هذا الصراخ المفاجئ ونظرن لصاحبه

ـ لقد .... وافق .... المدير ... هـ !


قالته لينا بكل تعب وهي تتنفس بصعوبة بالغة جدًا

ـ أنتي تمزحيــــن ؟

ابتسمت آريا بفرح على ما قالته المعلمة وبدأت بحضن تايلور و رينيه

ـ اذا ماذا قلتي هل ستدخلين الآن ؟

ابتسمت رينيه بفرح شديد و مدت يدها ناحية المعلمة

ـ اتفقنـــــا !

تبسمت لينا بفرحة و العرق قد نزل من جبينها

ـ أعلم أني وقحة وما إلى ذلك لكن لما أنتي تلهثين ؟، أنتي بصحة جيدة !

قالتها تايلور ناظرتًا للينا التي أخذت نفسا عميقا ونظرت لها

ـ ركضت للمدير كان في الشارع الرئيسي ومن ثم جئت إليكم خفت أن تذهبوا لمنزلكم دون أن ألحقكم

تعالت ضحكات الفتيات ومن ثم تداركت المعلمة أقوالها وبدأت تضحك هي الأخرى






البارات الثالث :-







ـ حفلة ... حفلة ... !

آريا و تايلور كانتا تهلهلان في المنزل و رينيه التي قد رفعت خصلات شعرها عن جسدها ووضعتهم في ذيل فرس جلست بقرب الفتاتين

ـ اذا ماذا سنفعل اليوم ؟

قالتها آريا بفرح شديد فما زال أثر الخبر الذي سمعته يجعل قلبها يشعر بالسعادة

ـ ما رأيك بمقلب على الإنترنت ؟

قالتها رينيه و تايلور التي قفزت من مكانها متحمسة لهذه الفكرة

ـ هيا سأفتح حسابي وسنبدأ !

قالتها آريا وقد فتحت الحاسوب وبدأت تبحث عن موقع معين

ـ رينيه هل تساعديني قليلًا !

فتاة قد فتحت الباب وشعرها الأسود الاملس القصير يصل لشحمة أذنها وعيناها الرمادية الخلابة تسحر الملاين ، ترتدي ملابس نوم و بيدها ملعقة تحتوي على الشكولاتة

ـ حسنا انتظري !

قالتها رينيه ومن ثم وقفت على أقدامها تتبع الفتاة بسرعة

ـ آريا سأرى ما الأمر حسنـــا !

قالتها تايلور وابتسمت آريا وهزت رأسها بإيجاب ، ومن ثم رحلت تايلور

كانت آريا تبحث عن شخص تتحدث إليه من هنا وهناك لم تجد أي إنسان ، لذا فقدت الأمل وبدأت تنظر إلى ملابس معروضة للبيع ، ومن اللامكان ظهرت أيقونة تدل على أن أحدًا يود التحدث مع آريا ، ابتسمت آريا فلقد كان الاسم " دانيل آرثر " ، ضغطت آريا الزر و وافقت ليفتح نافذة جديدة وتبدأ المحادثة

آريا – مرحباً
المتحدث – مرحباً
آريا – ماذا يجلب فتًا لهذا الموقع وبالذات لي
المتحدث – في الحقيقة قلت لما لا نجرب على إيجاد فتاة أحلامي
آريا – أضحكتني ههههه حقا لما أنت هنا ؟
المتحدث – قلت لكي ربما حالفني الحظ لأجد فتاة أحلامي
آريا – أن تمزح على هذا الموقع !
المتحدث – إنه موقع تعارف في النهاية
آريا – يالك من منحرف
المتحدث – ماذا أنا منحرف ! أنتي ماذا تفعلين هنا ؟
آريا – أنا فتاة هرموناتي متقلبة
المتحدت – حسنا يبدو هذا عذر سخيف
آريا ـ كم عمرك ؟
المتحدث ـ 20 سنة
آريا – هل تمزح لما لا تحصل على حياة ؟

استفاقت آريا من محادثتها بعد أن دخلت رينيه وتايلور وبيدهن بعض من المقرمشات والعصائر

ـ ماذا حدث ؟

قالتها تايلور بفضول وقد جلست بقرب آريا تنظر لشاشة

ـ الكثير !
ـ حقا دعيني أرى !

جلست رينيه بالقرب من آريا وبدأت آريا بالكتابة

المتحدث – احترمي نفسك ، كم عمركي أنتي ؟
آريا – 16 سنة
المتحدث – ألا يجب أن تكوني في المدرسة ؟
آريا – لقد انتهت منذ الثالثة يا أحمق
المتحدث ـ أعيدي من الأحمق ؟
آريا ـ آسفة ،قصدت قرد
المتحدث – تبا لكي يالكي من مغرورة
آريا – أنت وقح هل تعلم الفتاة التي ستقع بحبك مجنونة
المتحدث ـ نعم مجنونة بحبها لي
آريا ـ ارجوك يالك من أحمق تافه منحرف لا يعرف ما معنى الحياة الإجتماعية
المتحدث – هل تعلمين أنكي في متناول يدي
آريا – كأني أخاف من رجل عجوز مثلك
المتحدث – وهل 20 سنة يدل على أني عجوز ؟
آريا – اكيد !
المتحدث – يالكي من حمقاء
آريا – هل أنت متاكد أنك فتى ؟
المتحدث – هل تشككيني بجنسي ؟
آريا – الأمر عائد لك
المتحدث – يالكي من وقحة
آريا –اذا لما صورة الورود هذه
المتحدث – هرموناتي متقلبة
آريا – تفتقر شخصية يال ضعفك
المتحدث – ارجوكي وكأني أهتم
آريا – تبا لك
المتحدث – هل أنتي منطوية و خجولة عن بقية الفتيات
آريا – لا ! هل هذه صفات فتاة احلامك؟
المتحدث – حمدًا لله
آريا – اذهب لجحيم
المتحدث – هل تعلمين أنتي كثيرة التعليق
آريا – لا أقوى سأموت أنا كثيرة التعليق
المتحدث – أتعلمين إن رأيتك سوف أشاجرك
آريا – هل تعلم إن رأيتك سـ أبرحك ضربًا و أجلعك تنسى ما هو اسمك
المتحدث – أرى أن هذا تحدٍ وقبول !
آريا – اعتبره كيفما تشاء فأنا لا أخاف
المتحدث – حسنا احذر ممن حولك آريا !

انقطع الاتصال هكذا وآريا في صدمة وخوف

ـ كيف يعرف اسمي هذا المجنون كيييييييييييف؟؟

بدأت آريا بالهسترة الشديدة ، وتايلور تضحك عليها بشدة

ـ يا حمقاء أنه مكتوب على حسابك !

هدأت أريا من روعها وجلست على الأرض بإرتياح

ـ هل تظنان أنه سـ يلحقني ؟
- لا إنه أحمق ذات مرة حدث معي نفس الشيء إنه الآن في هاواي بشهر عسله !

ضحكت تايلور و آريا بشدة على أقوال رينيه المفرحة

ـ ماذا حدث بالضبط ؟

تفوهة آريا والفضول يقتلها

ـ كان يهددني بالزواج ويود مني أن أتزوج وأحبه وهذا الكلام المعسول , وأنا ساريته في الأمر وقلت له حسنا تفضل واخطبني أنا في انتظارك ... إنه الآن في هواي كما قلت

ضحكت رينيه على قولها وكذلك البقية ، لكن الإنسان يختلف من شخص لآخر
__________________
Once you begin you can never stop
رد مع اقتباس