عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 04-13-2013, 08:04 PM
 
بداية شكرا الكن على الردود و المتابعه و هيدا البارت الثالث

كايتو :وجدتها أجل لقد وجدته؟؟؟
فعجب ايمورا منه و قال له و هو يهدؤه:اهدء يا صديقي ما الذي وجدته حتى تنهض من كرسيك و تقول وجدتها؟؟
ابتسم كايتو ابتسامة ماكرة و كلمهه ببرود:وجدت الخطة أعرف كيف سأنتقم منه.
فكر ايمورا بكلام صديقه و بعدها نظر اليه نظرة أسا و كلمه قائلا:أعلم أنك ذكي يا صديقي لكن هل تفكر في الأنتقام منه أم من ابنته؟؟أرجزك تريد الانتقام منه و ليس من البنت،فكر مليا ما دخل البنت؟؟؟
اتجه كايتو نحو النافذة و أطل على ذاك الازدحام الذي يملؤ الشارع و استدار الى رفيقه و قال بكل كره:لا يهمني سأجعله يتعذب مهما كان الثمن غاليا،سيرى ما معنى ان يعيش بدون أغلى شخص عنده.
ما كان على ايمورا الا أن نهض من الأريكة و غادر الى عمله بدون كلام فقد فقد الأمل كليا في صديقه ذا القلب البارد.
مضى يومان و كايتو يفكر كيف سيتمكن من الاقتراب من عائلة هيروكو حتى أتى ذلك اليوم الذي نهض فيه من نومه فاغتسل ك العادة و لبس قميصا أسود فتح ثلاثة أزرار منه ليكشف على عضلاته و بنطلوما بنفس اللون و بعثر شعره الأزرق الغامق كما هي عادته و قصد عمله،ها هو الآن يجلس على كرسيه فوضع نظارات عمل فأضحى أكثر وسامة بها،شرع بالعمل الى أن سمع صوت صديقه الساخر الذي جلس قبالته و كم كان وسيم بتلك البزه الرسمية التي خلع سترتها و هو يلعب بشعره البرتقالي قال لكايتو:مرحبا يا عزيزي كيف الأحوال عندك؟؟آآآآآآ نسيت لم يحالفك الحظ في أن تقترب من العائلة ،اسمعني جيدا هذا شر أعمالك لأنك أردت الانتقام بلم تفلح هههههه انك مضحك حقا.
نظر اليه كايتو قليلا ثم أكمل عمله و هو يقول:ليس لدي الوقت لأن أناقشك أيها الثرثار و سوف ترى كم أن حضي سعيد الى درجة أنني سأجد عاجلا أم آجلا كيف أقترب منهم.
في هذه اللحظة دخل رجل في ال48 من عمره ببزته الرسميةيضع نظاراته السوداء و بشعره المائل الى الرمادي قال:كايتو اسمعني جيدا عليك أن تكتب في صفحة نريد عمالا على السيد هيرروكو يوهورو الذي يريد عاملا جديدا فالمسؤول عن الصفحة ليس هنا،آآ بالمناسبة ايمورا طلبت منك مئات المرات ان لا تعطله عن عمله هيا انصرف لعملك أيها الكسول.
لما غادر المدير مكتب كيتو نظر الاثنان الى بعضهما و قال كايتو بكل سخرية:ما الذي كنت تتحدث عنه يا سيد ايمورا،آآآآ انتظر انه عن الحظ ،أ لم أقل لك أنه لا يوجد حظ مثل حظي.
ما كان على ايمورا الا ان ابتسم و قال له:حسن غلبتني هذه المرة يا كايتو لكن سنرى النتائج قريبا،سأدعك الآن أنا ذاهب الى عملى أراك لاحقا.
غادر ايمورا المكتب و هو يفكر و يقول في نفسه:سنرى يا كايتو أنا واثق أنك ستستسلم أمام تلك البنت.
مضى الوقت بسرعة و أنهى فيه كايتو كل أعماله و ما بقي له الا عمل واحد ينهيه،أخذ نفسا عميقة و مد يده نحو الهاتف الموضوع جنبا و نظر الى الرقم الموجود في الجريده و ضغط على الأرقام و بقي ينتظر حتى أجابه شخص كلمه بخشونة:هذا منزل السيد يوهورو هيروكو من معي؟؟؟
كايتو ببرودة:علمت بشأن العمل الجديد و أريد أن أكلم السيد من فضلك.
لم يكن على العامل الى أن حول الخط الى السيد يوهورو و ها هو يتكلم مع كايتو:مرحبا،من معي؟؟
كايتو و الحقد في صوته:سمعت بالعمل الجديد و أريد أن أعمل لحسابك سيدي.
يوهورو:لم أتوقع هذه السرعة لكن حسن أنا موافق ،سأقبك عاملا عندي يمكنك المجيء غدا.
استودع كايتو القاتل والده و ابتسم ابتسامته الساحرة تلك و هنا دخل صديقه الوفي و كما عادته أخذ يمازحه:قل لي مع من كنت تتحدث؟؟لا تقل لي حبيبة سأعرفها قريبا اذا.
فضحك عليه و قال له :تعلم،لا أحب الفتيات لكن هذه مميزة جدا.
ايمورا:حسن صدقتك،ما الذي قاله لك السيد؟؟؟
أجابه كايتو:سأبدأ عملي الجديد غدا،بارك لي يا رجل.
أغمض ايمورا عينيه للحظة ثم فتح وا حدة و بكل استهزاء:مممم،سأفكر سأبارك لك حين تنتقم و أنا واثق من أنك لن تصل الى غايتك.
لم يجبه كايتو و اكتفى بالصمت،أخذ ورقة من المكتب و قال له:سأقدم استقالتي الآن انتظرني هنا.
خرج كايتو مسرعا و في ذاك الرواق الفسيح التقى مديره و أعطاه استقالته.
المدير:لا أدري ما الذي يجول في خاطرك لكن أعرف أنك ستعود لن أعطي مكانك لأحد فستبقى الأفضل دائما.
ابتسم له كايتو كالعادة وعاد الى زميله الذي استغرب منه:واو هل أنت متسرع الى الانتقام هكذاو لكن متى قمت باخراج أوراق الاستقاله.
كايتو:أنا لست كسولا مثل أحدنهم.
ايمورا:سأعتبرك لم تقل شيئا،سأشتاق الى ازعاجك أيها البارد،اذن نلتققى في أيام الأسبوع.
على هذه الكلمات ينتهى البارت و الى البارت القادم ان شاء الله.
__________________