عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-15-2012, 03:35 AM
 
Post من اروع القصص لا تفوتك

بسم لله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول صاحب القصه:
كنا في احد المجالس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين
رد على الجوال بوجه مكتئب:
ايه ايه ايه !
ماهوب الحين!
يووه قلتك خلاص ماهوب الحين
بعدين
هكذا توالت مثل هذه الكلمات .. .. قلنا : لعله يخاطب إحدى قريباته
ثم أغلق الجوال وقال :
أزعجتنا العجوز .. فـصُدمنا جميـعاً
يقصد أمه
ما أقبحه لم يتلطف مع أمــه في الكلام ولا في الوصف
سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه
نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هيناً
فلما علم أننا حولنا النظر إليه .. قال :
ليتني رأيت أمي
وليتها حية لتزعجني
كي أقول لها :
سمي يا حبيبتي
الذي يرضيك يا حلوة
صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه
فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا :
لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر .. حرم عليـك هـذي أمـك
اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها الآن ..
صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا
يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه
نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال :
أمي قالت
أمي تقول
بروح لأمي
مـاما تـحبني
ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات
بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا
كبر وكبرت معه همومه

هنيئاً لأبناءٍ لهم أُمهاتُهم وفي ذمةِ الرحمنِ دمعُ يَتامى
فلا صبر لي يا أُمّ عنكِ فإن يَكُن لكِ الصّبرُ عنّي قد رضيتُ تماما
تعاودُ تذكاراتُكِ النفسَ كلما نظرتُ إِلى اللآثارِ منك ركاما

يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم
آمري آمر
لـعيونك اتركهم وأجيـك
الله يحييك على طاعته
إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها
عندها يتنفس صاحبناالصعداء
ويكاد ينفجر من البكاء
أخي قارئ هذه السطور
إذا كانت أمك حية ترزق ، فاترك الآن النت بسرعة ، وتوجه إلى أمك
وقبل رأسها
وقل لها:
هل أنت راضية عني؟
فإن ابتسمت في وجهـك وقالت : نعم
فأنت أسعد الناس!
وإن قالت : لا
فاذهب إلى زاوية في البيت . . .
وابك بكاء على غضب والدتك عليك .. فوالله ثم والله لا يقـدر الأم إلا من فقـدها أو أحس بـفقدها
وإن كانت أمك ميتة :
فارفع الآن يديك إلى السماء وقل :
اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى
__________________



رد مع اقتباس