الموضوع: ماري الدموية
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-17-2012, 03:10 PM
 
Post ماري الدموية

ماريالدموية



* الأسطورة


احترس .. فقطحاول أن تحسب خطواتك جيداً قبل أن تخطوها .. فأنتعلى وشك القيام بأمر لم تعتدعليه من قبل .. والأخطر من ذلك أنك لا تدري ما هي عواقبه الحقيقية ..
هل تعتقد بالفعل أن الأمر لايعدو بعض الهراء الذي تمتليء به قصص الرعب العقيمة ولن يحدث أي شيء ؟!.. ربما كانهذا هو الاختيار الأبسط .. فبعد كل شيء من يعرف ماذا سيحدث إذا كانت الأسطورة صحيحة ..
هل هي شمعة واحدةعلى الجانب الأيسر ؟!.. أمشمعتانعلى كل جانب من المرآة؟!.. لا أعتقد أن ذلك يهم كثيراً .. أليس كذلك ؟!..
لماذا ترتجف أقدامك وتصطك أسنانك بهذا الشكل ؟!.. يجب أنتتمالك نفسك حتى تتمكن من القيام بذلك بشكل صحيح ..
هيا .. خذ نفساً عميقاً وهديء من روعك وتوجه إلى مكان بهمرآة ويمكنك التحكم في إضائته .. كل من سبقك وجد أن مرآة الحمام هي الاختيار الأمثل .. لماذا إذن تكون أنت من يشذ عن القاعدة ويبحث عن مرآة أخرى ؟!.. هيا .. سأتوجهمعك إلى الحمام .. لا بأس ، سأدخل معك رغم أننا سنضطر إلى إغلاق الباب .. ففي مثلهذه الظروف لا يوجد وقت للتفكير في تلك الأفكار التي تدور في ذهنك ..
نعم أعلم أنك يجب أن تكون وحدك .. لكني أعدك أنك لن تحس بوجوديعلى الإطلاق .. سأتظاهر بأني غيرموجود .. وأرجو أن .. لا أعلم إن كنت أرجو أن تنجح أو تفشل !! .. دعنا نبدأ ولنعلمإلى أين تقودنا الأمور ..
اخرجعلبة الثقاب واشعل شمعة وضعهاعلى يسار المرآة ..
حسنا .. هذاجيد .. الآن أطفيء الأنوار كلها بحيث لا تتبقى غير إضاءة الشمعة .. إن الجو موحبأشياء كثيرة بالتأكيد لكننا سنحاول أن نركز فيما نفعله ونترك أمر تلك الأشباحوالأصوات التي نسمعها من الخارج لوقت آخر ..
هل أنت جاهز ؟!.. إذن ، فلنبدأ ..
بصوت أقرب إلى الهمس ابدأ في ترديد الجملة ..
" ماريالدموية .. "
هل يجب أن نقولها بالعربية أمالإنجليزية ؟!.. إنه سؤال محير كان يجب علينا التفكير فيه قبل أن نصل إلى هذهالمرحلة .. لكنى أعتقد أنك يجب أن تقولها بالإنجليزية .. بعد كل شيء فإن ماريبالتأكيد لم تكن تتحدث العربية ..
“Bloody Mary ..”
رددها بصوت خافت يتصاعد تدريجياً مثل مغنى الكريشندو الأوبراليعلى المسرح ..
بعد ثلاث مرات اخطف نظرة سريعةإلى المرآة ..
هل رأيت ما رأيته؟!.. هل كان ذلك حقيقياً ؟!.. هل تحولت المرآة بالفعل إلى اللون الأحمر ؟!..
“Bloody Mary ..”
ردد المزيد وصوتك يتعالى .. سبعمرات حتى الآن ..
لا يمكن أنيكون ما يحدث حقيقيا .. من أين جاء هذا الوجه غير واضح المعالم الذي يظهر في المرآة؟!..
يتصاعد الصوت أكثر حتى يصبحعالياً للغاية وتردده الجدان من حولك ..
تتسارع أنفاسك وأنت تحاول أبعاد نظرك عن المرآة .. لكن لابد لك من فعلذلك ..
لابد أن ترى ما الذي يوجدفيها بالضبط ..
عشر مرات كاملة .. الملامح تتضح .. ملامح هي أقرب إلى الوجه البشععلى خلفية من الدماء الحمراءالقانية التي تبدو كما لو كانت تتساقط من المرآة ..
لا مجال الآن للتراجع .. يتعالى صوتك حتى يصبح أقربللصراخ ..
“Bloody Mary ..” .. إحدى عشرة مرة ..
“Bloody Mary ..” .. أثنتا عشرة مرة ..
“Bloody Mary ..” .. ثلاثة عشرة مرة ..
الآنتتوقف ..
بعد كل هذا الصراخ فإنهذا السكون أكثر رعباً من أي شيء يمكنك التفكير فيه ..
أنفاسك بطيئة وعميقة وعيناك مركزتانعلى الأسفل وأنت تحاول استجماعشتات نفسك..
هذه هي اللحظةالمرتقبة ..
ترفع عينيك ببطءلتنظر إلى المرآة ..
لكن .. لكنهذا لا يمكن أن يحدث .. لم يكن من المفترض أن يحدث هذا .. لم يكن من المفترض أنتكون الأمور حقيقية إلى هذا الحد ..
لقد كانت مجرد لعبة ..
لا .. لا .. لا تقربى .. ابتعدى ..
ابتعدى ..
لااااااااااااااااااااا ..

* التاريخ

البعض يقول إن ماريالدموية هي ساحرة معروفةبتعاملها بالسحر الأسود قبل مائة عام في إنجلترا ، واستطاعت من خلال هذا السحر أنتقتل العديد من الأشخاص الأبرياء الذين وضعهم حظهم العاثر في طريقها .. حتى استطاعأهل القرية في يوم الأيام أن ينقضوا عليها ويحاصروها .. وبعد الكثير من العنفوالدماء استطاع الرجال الدخول عنوة إلى منزلها ، لكنهم لم يجدوا لها أي أثر .. لكنهم بالتأكيد لم يرتضوا أن يعودا بخفي حنين.. حيث وجدوا ابنها الصغير فأخذوه معهمو ..............
وأحرقوه !!..
فعلوا به ما لم يستطيعوا فعلهبأمه الساحرة .. وقال بعضهم أن النيران حينما امتدت إلى الطفل وتعالت صرخاته ،سمعوا صوت صرخة عالية آتية من كل مكان حولهم ، وبدأ كأن السماء قد تحول لونها إلىلون الدم ..
لذلك فإن بعضالروايات التي تتناول هذه الأسطورة تقول إن ماريالدموية تظهر عندما تردد كلمات " ماريالدموية ... لقد قتلتولدك .. "
“Bloody Mary .. I Killed Your Baby” ..
لكن تلكليست الرواية الوحيدة ..
البعضالآخر يقوا إن ماري تلك هي الملكة ماري الأولى ملكة إنجلترا في الفترة من 1553 إلى 1558 ، والتي يعتبرها البعض من أسوأ السنوات التي مرت بتاريخ تلك الإمبراطورية ،حيث قيل عن تلك الملكة أنها كانت تستحم في دماء العذارى حتى تحافظعلى شبابها الدائم !!..
حسناً .. لا داعى لكل هذاالامتعاض .. فلست أنا من يقول تلك الروايات ..
الرواية الثالثة أن ماري المقصودة هي ماري ملكة إسكتلندافي الفترة 1542 – 1576 .. وقد كانت تلك الملكة بالفعل مثالاً للحماقة والدموية ،حتى إنها كانت تستمع بجميع الفلاحين وشنقهم بين فترة وأخرى .. خاصة إذا كانواأبرياء من أية تهمة ، لأن صرخات الاستغاثة في هذه الحالة تكون أقوى !!..
لقد استحقت بالفعل أن يطلق عليهاالتاريخ لقب " الملكة القاتلة " ..
أيا كانت الرواية الصحيحة .. وأيا كانت ماري المقصودة .. فإن النتيجةواحدة في النهاية .. الرعب القادم من المرآة ..



* حوادث حقيقية

البعض يقرأ وهو يحاول أنيتغلبعلى مخاوفه .. والبعضالآخر يقرأ وهو ينظر إلى المرآة في جانب الغرفة بطرف عينه وهو يحاول التماسك .. والبعض يحاول الانتهاء من القراءة بأقصى سرعة حتى يتمكن من تجربة ما يقرأه .. والبعض لا يكاد يستطيع إيقاف نفسه من الضحك من كل ما يقال ..
لكن أياً كانت فكرتك أو نظريتكأو معتقداتك فهذا لا يغير من الحقائق شيئاً ..
نعم .. الحقائق !!..
فالغريب أن بعض الحالات لظهور " ماريالدموية " قد تم تسجيلها بالفعلفي الكثير من الكتب ، مع عدد كبير من الأشخاص ، وبتفاصيل متقاربة إلى حد كبير فيمابينها ..
فهناك دائماً المرآة .. الشموع .. الظلام .. ترديد الاسم لعدد من المرات قد يكون ثلاثاً أو خمساً حتى يصلإلى 13 مرة ..
أما النتائج فهيتختلف من مرة إلى أخرى ..
وقبلأن نستعرض بعضاً من هذه الحالات يجب أن نذكر بعض الأشياء ..
أولاً كما أكدت حالات كثيرة ظهورماريالدموية ، فإن حالاتأكثر بكثير قالت إنها فعلت كل شيء لكنها لم تظهر .. هذه النقطة فسرها بعض الأشخاصالمهتمين بعلوم ما وراء الطبيعة بأن الشخص الذي يقوم بهذه التجربة يجب أن يكون فيظروف نفسية وعقلية وجسدية خاصة تهيئه لما سيحدث .. وقال البعض الآخر إن الشخص الذييقوم بالتجربة يجب أن يكون فتاة لسبب غير معلوم - وهو ما سنتأكد من صحته حين نعرفأن كل ظهور لماريالدموية كانمع الفتيات المراهقات - بل إن البعض ذهب إلى ضرورة أن تملك بقايا دماء أحد الأشخاصالذين قتلوا ماري أو ابنها تجرى في عروقك لكي تظهر لك ..
كل هذا جميل ، ولكن ربما كانت الأمور أبسط من ذلك بكثير ..
ربما كانت تظهر عندما تريد أنتظهر ..
لا أحد يعرفعلى وجه اليقين ..
لكن دعنا من الافتراضات وتعالنتكلم عن الحقائق ..
سالي ماكفيلدSaly Mcfeildكانت تجلس مع زميلتها ماري ستييلMary Steelفي الغرفة حين تندرتعلى اسم ماري وكيف أنه يماثل اسم " ماري الدموية" .. وأخذت كل منهما تذكر الوسائل التي سمعت بها لاستحضارها .. بعدساعتين خرجت سالي لشراء بعض الأشياء ، وحين عادت وجدت الأنوار مطفأة ، وضوء خافتيظهر من أسفل باب الحمام .. وحين اقتربت منه سمعت صوت صديقتها وهي تردد اسم " ماريالدموية " وصوتها يتصاعدرويداً رويداً .. حاولت سالي فتح الباب لكنه كان موصداً من الداخل .. تعالى صوتماري وبعد لحظات سمعت سالي صراخ ماري الهستيرى ، وكذلك جلبه شديدة في الداخل .. وخلال لحظات كانت ماري تفتح الباب وتندفع إلى الخارج بأقصى سرعة وهي في حالة هياجعصبي ..
نعم .. أعرف ما تفكرونبه .. إنها الحالة النفسية التي وضعت الفتاة نفسها فيها .. وهي التي أوحت لها بأيشيء مرعب رأته وجعلها تصاب بتلك الهستيريا ..
لكنى لا أرى أياً منكم وهو يفسر لى أمر تلك الدماء التي كانت تغطي وجهويدي ماري.. لقد ذهلت سالي في البداية عندما رأت تلك الدماء .. لكنها أدركت أنهادماء صديقتها التي كان وجهها به العديد من الجروح إحدها غائر في الخد .. لذلك فقدأخذتها مباشرة إلى المستشفي حيث تم تهدئتها وعلاج جروحها ..
لكن الغريب أنفحصاً للدماء التيكانتعلى وجهها أثبت أنهامجموعتين من الدماء .. إحداهما تخص ماري أما الأخرى فهي غير معروفة المصدر !!..
منذ ذلك اليوم وماري لا تتحدثعنه أو عن ما حدث فيهعلى الإطلاق .. كما أنها أصبحت تصابت بنوبات هياج عصبي شديدة في الظلام أو إذا نظرتإلى المرآة مباشرة لأكثر من دقيقة !! ..
دعنا من ماري ومشكلاتها النفسية ، ولننتقل معاً آلاف الأميال إلى مدينةموسكو الروسية لنتعرف معاًعلى نادياًNadia ..
فتاة مراهقة تهوى الأمور المرعبة الخارقة للطبيعة .. لذلك ففي مساء أحدأيام فبراير شديدة البرودة تحدث أصدقاءها أنها ستلعب لعبة " ماريالدموية " ..
البعض حاول إثناءها ، لكنالغالبية استهواها التحدى .. وقبلوا جميعاً ..
خلال دقائق معدودة كان المسرح قد تم إعداده .. اطفئتالأنوار .. أشعلت الشموع .. قيلت كل الكلمات المخيفة التي يمكن أن تقال في مثل هذاالموقف .. ولم يبق إلا أمر واحد ..
أن تبدأ نادياً اللعبة ..
وهكذا بأرجل واثقة وقلب مرتجف دخلت نادياً وحدها إلى غرفة النوم التيتحوى تلك المرآة الكبيرة ذات النقوش الغريبةعلى جانبها .. أخذت نفساً عميقاً .. ثم بدأت في ترديد الاسم " ماريالدموية " ..
في الخارج سمع أصدقاؤها صوتهاوهو يتعالى حتى يصل إلى ما يشبه الصراخ وكلهم ينتظرون ما ستسفر عنه الدقائق القليلةالقادمة ..
لكن الصمت ساد تماماًبشكل مفاجيء !!..
انتظروا قليلاًلكى يحدث أي شيء .. لكن الأمور بقيت كما هي ..
وبعد دقائق مرت عليهم كالدهر قرروا الدخول إلى الغرفة ..
كانت المفاجأة الأولى هي البابالمغلق من الداخل .. المشكلة أنهم متأكدون من أن الباب لم يكن مغلقاًعلى الإطلاق .. لقد كان هذاشرطهم ليتمكنوا من الدخول في أية لحظة ..
تعاونواعلى دفعالباب الثقيل حتى استطاعوا أن يفتحوه بعد عناء ، ودخلوا إلى الغرفة وهم يلهثونوينظرون حولهم .. ثم ………..
ثم لاشيء ..
بداخل الغرفة لم يجدو أيأثر لنادياعلى الإطلاق .. فتشوا كل الأماكن التي يمكن لنادياً أن تختبئ فيها دون جدوى .. أبلغوا الشرطة بماحدث فجاءت وفتشت المكان بالكامل ولم يجدوا لها أي أثر .. وخلال الأيام التالية لميعثروا لنادياًعلى أي أثر فيجميع أنحاء موسكو ..
هل تكفي هذهالقصة ؟!..
ربما مازالت هناك قصةأخرى ..
إنها قصة إليزابيث هيرلىElizabith Herly ..
ففي بريطانيا - البلد الأم لماري - تكررت البداية المأساوية ..
الضحك .. المعلومات المتداخلة .. الشجاعة الزائفة .. السخرية .. التحدي .. القبول .. إعداد المسرح .. الظلام .. المرايا .. الشموع .. الخوف .. التوتر .. الرغبة الدفينة في العودة .. ترديد الاسم .. الصوت المتعالي .. الصراخ ..
ثم لا شيء !!..
لكنهذه المرة فالأمر يختلف ..
لقدانتظر الأصدقاء قليلاً لكنهم لم يسمعوا أي أصوات من الداخل .. لذلك فقد نادواإليزابيث .. وجاء صوتها بعد لحظة من الصمت بدت كدهر وهي تطمئنهم بأن كل شيءعلى ما يرام وأنها ستخرج لهم بعدقليل ..
وبالفعل .. وبعد أقل منخمس دقائق خرجت إليزابيث ..
كانوجهها شاحبًا إلى حد كبير .. لكن صوتها بدا هادئاً واثقاً .. وإن كانت عيناهاتدوران في محجريهما طوال الوقت كما لو أنها تبحث عن شيء مختف ..
قالت لهم أنها لم تستحضر أي شيءوأن المرآة ظلت كما هي ، ولم يحدث أي شيءعلى الإطلاق .. وخلال لحظات كانتقد استأذنت لكى تذهب إلى منزلها .. لأنها " تشعر ببعض الإرهاق " ..
لكن الأيام التالية أثبتت أنالكثير من الأشياء قد حدثت ..
خلال الأسابيع التالية كانت إليزابيث تنهض من نومها مذعورة وهي تردداسم ماري والدموع تتساقط من عينيها .. وحين يسألها والداها تنظر إليهم بحزن وتخبرهمأنه مجرد كابوس بسيط ..
لكنالأمر لم يكن بسيطا ..
لقد ظلتتلك الكوابيس تطارد إليزابيث في نومها وصحوها طوال الوقت حتى ساءت حالتها النفسيةإلى أقصى حد .. وبدا كما لو أنها تخشى النوم لأنه " سيحملها إلى عالم الموت والدماء " كما كانت تقول لصديقاتها ، وبعد فترة بدأت إليزابيث في إيذاء نفسها بخدوش وجروحولا تذكر فيما بعد أنها من فعل ذلك بنفسها ..
وفي يوم عاد والداها من الخارج ليجدا أن إليزابيث قد حطمت كل المراياالموجودة في المنزل ثم انتحرت بقطع شرايينها .. وقد تركت لهم رسالة تقول فيها " لمأعد أحتمل .. إنها تطاردنى في كل مكان .. كلما نظرت في المرآة أراها تنادينى إلىعالمها القاتم .. لم أعد أستطيع .. يجب أن أتخلص من هذا الكابوس الذي أعيشه .. يجبأن أتخلص من تلك الشيطانة .. "
لم يعلم أحد من قصدته إليزابيث في تلك الرسالة .. لكننا قد ندرك - أونخمن - من كانت تقصد بالفعل ..
إن كل تلك القصص ليست دليلاً قاطعاًعلى وجود " ماري الدموية" .. لكنها ليست في نفس الوقت مجرد أحداث عابرة لا يجب الالتفات إليها ..
إن الدليل الوحيد الحقيقيعلى وجود ماريالدموية في إحدى المرايا هوالتجربة ..
لكن هل تقدرعلى التجربة ؟!..
هل يمكنك أن تتحمل النتائج ؟!..
فكما قلت في البداية ليستالمشكلة في فشل التجربة ..
المشكلة الحقيقية هي النجاح ..
فهل تجرؤ ؟!..