عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-10-2010, 02:44 AM
 
Smile قصه انمي(القوة الخارقه+حب جديد)أدخلوه وحكمو عليه


الكساندرا ..فتاة عمرها 16 سنة ذكية جدا تستطيع حل مسالة رياضية معقدة في 30 ثانية بدون الة حاسبة .باردة لا تضحك و لا تبتسم منذ وفاة والديها الشعر ازرق فاتح العينين ازرق مائل للسواد
..تعرفون قصتها بعدين..


مايك..فتى له نفس شحصية الكساندرا و لكن له قوى خارقة تعرفوها بعدين.. عمره 17 وسيم يبحث عن فتاة لها نفس قواه و هي مكملة له
العينين ازرق .الشعر اسود
و الاشخاص الاخرون تعرفوهم مع القصة

ابدأ
يخرج الفتى من الحمام و هو يلف منشفة حول خصره تغطيه حتى فوق ركبتيه بقليل يلامس خصلات شعره هو يتذكر كلمات والده الاخيرة قبل موته
نعود بالزمن الى 2 سنة قبل الأن
...كان مايك يعيش مع والديه ابوه جون و امه اميلي في مدينة توكيو
في احد الايام هجمت عصابة على بيتهم فحاولو الهروب هم الثلاثة لكن دون فائدة قتلت العصابة امه بفعل 6 رصاصات و اباه اصيب في قلبه فأخذ يحدث ابنه
الاب..اسمع يا بني انت الان قد ورثت قواي و يجب ان تبحث عن الفتاة التي تشاركك القوة حتى تقضيا على الاشرار انها ........انها .......و توفي الاب قبل ان يكمل كلامه و ترك ابنه في حيرة

الابن يبكي و يصرخ و لكن دون جدوى والداه فارقا الحياة

....
نعود الى الواقع
مايك..اه يا ابي ماذا كنت تقصد بتلك الفتاة و من هي وكيف اجدها


في مكان بعيد اخر تعيش البطلة الكساندرا
هي فتاة فقدت والديها حين كانت تبلغ ال 9 من العمر فربتها عمتها اليسيا


{اليسيا عمة الكسندرا تبلغ 42 عاما تعيش في امريكا مع ابنة اخيهاالذي توفي هو و زوجته في حادث}

الكسندرا.ببرود...حسنا ساجهز نفسي و غدا نذهب لتوكيو
اليسيا .. حسنا ابنتي جهزي نفسك سننطلق في الرابعة صباحا.
اتجهت اليكسندرا الى غرفتها التي يخيم عليها اللون الوردي جهزت حقيبتها و نامت
على الساعة الثالثة صباحا استيقظت اليكساندرا و لبست تنورة وردية اللون فوق ركبتيها و قميصا ابيض اللون و معطفا خفيفا وردي اللون و حذاءا طويلا ابيض و ربطت شعرها الازرق بشريط ابيض من جهة و وردي من الجهة الاخرى و كانت اية في الجمال
اتجهت المطبخ تحمل حقيبتها الوردية و جلست و تناولت فطورها هي و عمتها و اتجهتا الى المطار في سيارة اجرة حين وصلتا كانت طائرتهما ستقلع فاسرعتا الى الطائرة جلستا و انطلقت الرحلة التي ستغير حياة الكسندرا.
وصلت الطائرة الى مطار توكيو الدولي فنزلت كل من الكساندرا و عمتها اليسيا .
اتجهتا الى سيارة الاجرة التي كانت تنتظرهما و اخذتهما الى بيتهما كان بيتا فخما جدا و ديكوره رائع فالعمة اليسيا كانت ذات مال كثير فهي تملك شركة ازياء ..اتجهت اليكساندرا الى غرفة كساها طابع الانوثة و اللون الوردي و الابيض ووضعت حقيبتها ببرود فهذه عادتها لا تهتم بشيء .و خلدت الى النوم من شدة التعب.
في اليو التالي استيقظت على صوت المنبه على الساعة السادسة صباحا ..اتجهت الى الحمام اخذت حمام ساخن ثم ارتدت ثيابها كانت عبارة عن فستان ابيض و عليه معطف قصير لونه ازرق غامق و رفعت شعرها بشريطة زرقاء لا تكاد تظهر من لون شعرها المشابه .نزلت الى المطبخ على الساعة السادسة و النصف تناولت فطورها و اتجهت الى المدرسة الجديدة التي ستراها اول مرة كانت في الصف الثالث ثانوي لانها ذكية فتقدمت بصف رغم صغر سنها و صلت الى تلك المدرسة و دخلت من بوابة كبيرة و اتجهت الى مكتب المدير و هي تحمل ملفها و على كتفها حقيبة بيضاء اللو ن .دقت الباب.
المدير..ادخل .
الكس دخلت{عفوا اسم الكس اختصار الكساندرا }
الكس..صباح الخير
المدير..تفضلي يا انسة
الكس..انا تلميذة جديدة
المدير ..ملفك لو سمحتي
اعطته الملف
المدير باندهاش ..اها انت ذكية جدا حسنا نحن نفتخر بانضمامك لثانويتنا
الكس ببرود..نعم
المدير..اتبعيني يا انسة الكساندرا
الكسندرا.. حسنا
دخل المدير الى الصف و قال للاستاذ انها تلميذة جديدة
دخلت الكس الى الصف و وقفت ببرود قائلتا..انا اسمي الكسندرا اتيت من امريكا و عمري 16 سنة
اندهش الصف كله ما عدا شخص سنعرفه لاحقا
الكس ببرود اكبر..اين اجلس يا استاذ
الاستاذ.. هناك مكان شاغر بجانب مايك
مايك في نفسه ..هذا ماكان ينقص طفلة تجلس بجانبي لكنه لو ينطق بحرف
اتجهت الكس الى المقعد دون ان تلتفت لأي شخص و جلست و اخرجت كراساتها و اخذت تتابع الحصتين بانتباه
وحان وقت الفسحة
اتجه الجميع إلالكس التي كانت تجلس وحدها على الطاولة و هي تشرب العصير غير ابهة بأحد
اخذ كل شخص يسأل لوحده فنهضت و تركتهم في حيرتهم و اتجهت الى خلف المدرسة لتبقى و حدها لكن ياللمفاجأة و جدت شخصا هناك
كان مايك يجلس هناك لوحده لكنه لم تهتم به و جلست غير بعيدة منه
و اخذت تنظر الى كتاب الرياضيات و اخذت تحل المسائل بسرعة دون الة حاسبة .........لكن فوجئت انها ليست الوحيدة القادرة على ذلك بل مايك ايضا فنهضت و اتجهت الى الشجرة التي خلفها و اخذت تتدرب على بعض الفنون القتالية التي تجيدها مثل الكاراتي و الجودو
ففوجئت بمايك يجمع كتبه و يتجه الى الجدار ليقوم بنفس الشيء االذي تفعله لكنها لم تعره اهتماما و هو كذلك


ولكن
ما سبب هذا التشابه؟
و هل هما قريبان ؟
كيف كانت القصة ارجوكم احتاج ثلاث ردود لاكمل البارت الثاني:d7:


__________________


الحمد لله الذي تواضع لعظمته كلُّ شيء..
الحمد لله الذي استسلم لقدرته كلُّ شيء..

الحمد لله الذي ذلَّ لعزَّته كلُّ شيء..

الحمد لله الذي خضع لملكه كلُّ شيء..