عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-19-2009, 08:48 AM
 
الفوائد الجلية لأبن القيم الجوزية (1)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والأخرين وعلى آله وصحبه أجمعيمن ... أما بعد .

قام بجمعها الأخ المبارك علي بن عبد العزيز الراجحي

وأنا انقلها لكم على شكل سلسلة من الفوائد نقلاً عن الأخ الفاضل المبارك حتى تعم الفائدة بإذن الله

قال ابن القيم :

ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحة لرأي لها تأثيرا عجيبا في الشفاء ومكثت بمكة مدة تعتريني أدواء ولا أجد طبيبا ولا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة فأري لها تأثيرا عجيبا فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما وكان كثير منهم يبرأ سريعا .( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ص 5)

2 قال ابن القيم :


قال معروف : رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق .( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ص 27).

3 قال ابن القيم :


قال بعض السلف : رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم ورب مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم .( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ص 38).

4 قال ابن القيم :


كثير من الناس يطلب من صاحبه بعد نيله درجة الرياسة الأخلاق التي كان يعامله بها قبل الرياسة فلا يصادفها فينتقض ما بينهما من المودة وهذا من جهل الصاحب الطالب للعادة .(بدائع الفوائد 3/652) .

5 قال ابن القيم :


الاجتماع بالإخوان قسمان :
أحدهما : اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت فهذ امضرته أرجح من منفعته وأقل ما فيه انه يفسد القلب ويضيع الوقت .
الثاني : الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها.
ولكن فيه ثلاث آفات :
أحداها : تزين بعضهم لبعض .
الثانية : الكلام والخلطة أكثر من الحاجة .
الثالثة : إن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود .
وبالجملة فالاجتماع والخلطة لقاح إما للنفس الأمارة وإما للقلب والنفس المطمئنة والنتيجة مستفادة من اللقاح فمن طلب لقاحه طابت ثمرته وهكذا الأرواح الطيبة لقاحها من الملك والخبيثة لقاحها من الشيطان وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيبين والطيبين للطيبات . (الفوائد ص 51)

__________________

قول الشيخ أنباني فلان*****وكان من الأيمة عن فلان

إلى أن ينتهي الإسناد أحلى***لقلبي من محادثة الحسان

فإن كتابة الأخبار ترقى***بصاحبها إلى غرف الجنان
رد مع اقتباس