عرض مشاركة واحدة
  #564  
قديم 11-21-2008, 12:26 AM
 
رد: مواضيع لا يجوز نشرها .....متجدد إن شاء الله

من عجائب آية البسملة

السؤال:

السلام عليكم ورجمة الله وبركاته

ارجو من الله تعالى ان يحفظكم

افيدوني بما ورد احق ام لا

من عجائب آية البسملة

آية البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " ملأى بكنوز من أسرار وعجائب القرآن في ترتيبه .
فيما يلي سر لطيف في أحرف آية البسملة من السهل حفظه :
تتألف البسملة من كلمة " بسم "وعدد أحرفها 3 ، ومن ثلاثة من أسماء الله الحسنى " الله الرحمن الرحيم " ومجموع حروفها 16 حرفا .
تقودنا هذه الملاحظة إلى ملاحظة أخرى :
عدد الأحرف المنقوطة في آية البسملة : 3
عدد الحروف غير المنقوطة : 16 .

( لاحظ واحدا من أنظمة حروف البسملة 3 و 16 : 3 و 16 ) .
العجيب أن الأحرف الثلاثة المنقوطة هي : ن - ب - ي .
إنها تشكل كلمة نبي ؟!

أليس في هذه الملاحظة ما يستدعي التأمل ؟
اعتراض : لقد عشت موقفا مؤثرا جدا حينما اكتشفت هذه الملاحظة ، ذكرت شيئا منه لبعضهم ، فكان اعتراض الرجل الشيخ شديدا وجارحا ولم ير فيما ذكرته ما يستدعي الذكر ، لماذا ؟ يرى صاحبنا أن التنقيط لم يكن معروفا زمن نزول القرآن ...
تخيلوا هذا الموقف من حريص على القرآن ............
لنأخذ مثالا : كلمة بيت كانت تكتب بدون تنقيط ، يمكن قراءتها : بيت – نبت – تبت –بنت . لنكتب الأحرف الثلاثة غير المنقوطة في البسملة دون تنقيط ونقرأ : سنقرأ " نبي " أيضا .
أما الثانية وهي مما يجب التنبه له :
حينما ترد علاقة ما في القرآن ، يكون هناك ما أسميته نظام الحماية في القرآن ، أعني عددا من العلاقات التي تؤكد العلاقة المطروحة وتدفع عنها الشبهة . محور العلاقة هنا العددان 3 و 16 ، هذه العلاقة يجب أن تقودنا إلى البحث عن :
حاصل طرح العددين وهو : 13
حاصل ضرب العددين وهو : 48
حينما نفعل ذلك سنجد ما يؤكد لنا أن العددين 3 و 16 عددان مقصودان ناطقان بإعجاز الترتيب القرآني في كل كلمة وآية وسورة ... ولكن ،
أين المتدبرون ؟
لنتأمل المزيد من العجائب في آية البسملة :
عدد حروف آية البسملة : 19 حرفا .
عدد كلمات البسملة : 4 .
مجموع العددين : 23 ، وهذا العدد هو أيضا فترة الدعوة والرسالة ، فهي 23 سنة .
ولنتأمل السر التالي :
( 19 + 4 ) × ( 19 – 4 ) = 345 .
ما سر العدد 345 ؟
إن مجموع الأرقام من 1 – 114 وهي الأرقام الدالة على مواقع وترتيب سور القرآن هو : 6555 ......
إذا تدبرنا العدد 6555 سنكتشف أنه يؤلف 19 مجموعة من الأعداد مؤلفة كل منها من ستة أعداد ، مجموع كل منها : 345 .
( لمعرفة هذه المجموعات ، نأخذ الأرقام الثلاثة الأولى في السلسلة 1-114 والثلاثة الأخيرة وهكذا :
المجموعة الأولى : 1 + 2 + 3 + 114 + 113 + 112 = 345 .
المجموعة الثانية : 4 + 5 + 6 + 111 + 110 + 109 = 345 .
المجموعة الثالثة : 7 + 8 + 9 + 108 + 107 + 106 = 345 .
الخ ............) .
ما علاقة العدد 345 بالآية القرآنية التي تذكر العدد 19 ؟
الآية هي " عليها تسعة عشر "
ضع تحت كل كلمة عدد حروفها ، ثم اقرأ العدد المرسوم أمامك ، هل عرفت العدد ؟ إنه العدد 345 .
أيها المتأمل :
هل لمست إعجاز القرآن في ترتيبه وعظمة هذا الترتيب ، أم تريد مزيدا من الأدلة ؟ هل تريد دليلا أن العدد الذي رسمته حروف الآية " عليها تسعة عشر " مقصود ولا مجال للشك فيه ؟هل تريد أن تعرف كيف يختزن العدد 345 إحصاء قرآنيا لجميع مواقع ترتيب سور القرآن ؟

الجواب:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

هذا تكلّف واضح ! والله تبارك وتعالى أمَرَ نبيِّه صلى الله عليه وسلم أن يقول : (وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) . والتكلّف واضح في إيجاد الأعداد وجمعها وضربها وطرحها ! وليس صحيحا أن أحرف البسملة ( 19) حرفا

وسبق بيان ذلك هنا :
هل يصح هذا : القرآن يحوي "شفرة رقمية" تحميه من التحريف ؟!
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1324

وسبق أيضا :
فضل البسملة ؟؟؟ صحة الآثار عن بسم الله الرحمن الرحيم
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2703

وسبق ما يتعلق بالإعجاز العددي في القرآن هنا :
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=460

وقول القائل – كما في السؤال - : (تخيلوا هذا الموقف من حريص على القرآن ..لنأخذ مثالا : كلمة بيت كانت تكتب بدون تنقيط ، يمكن قراءتها : بيت – نبت – تبت –بنت )

أما كون الأحرف العربية من غير نقط في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وصدر الإسلام فهذا مما لا خلاف فيه ، بل ولا خفاء فيه !

وما ادّعاه من إمكانية قراءة كلمة (بيت) على أكثر من قراءة ، ولكل قراءة معنى ، هذا غير صحيح ؛ لأن العرب كانت تعتمد على السماع أكثر من القراءة ، وللتفريق بين المتماثلات كان للعلماء عناية فائقة في وضع ضوابط لا تلتبس بها الكلمات المتشابهة ، مثل : وضع رَسْم لكل كلمة ، ولذلك نجد أن بعض الكلمات تُكتب في القرآن بِخلاف الرسم الإملائي المعروف .

وكانوا يضبطون الكلمات المتشابهة بالأحرف وذِكر صفاتها ، كأن يقولوا : بالحاء المهلمة ( أي : من غير نُقطة ) أو يقولون : بالخاء المعجمة ( أي : عليها نُقطة ) ، وهذا ضُبِطت فيه الكُتب ، وقد يُضبط فيه القرآن بالكتابة على حواشي المصحف لِمن يُشكل عليه .

والأغلب أن القرآن لا يُشكل رَسْمه على أحد ؛ لأنه يُتلقَّى بالأخذ عن بالمشافَهَة ( أفواه الشيوخ ) ، ولا يزال هذا تلقّي القرآن بهذه الطريقة إلى يومنا هذا .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=10870

__________________
يقول شيخ الإسلام إبن تيميه (رحمه الله)
في طريق الجنّة لامكان للخائفين وللجُبناء
فتخويفُ أهل الباطل هو من عمل الشيطان
ولن يخافُ من الشيطان إلا أتباعه وأوليائه
ولايخاف من المخلوقين إلا من في قلبه مرض
(( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ))
الزمر : 36
ألا أن سلعة الله غالية ..
ألا ان سلعة الله الجنة !!