عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-10-2008, 11:28 AM
 
Exclamation اهذا هو الوداع الاخير

بين يديكم قصه رسمتها من خيالي ومزجتها بدموعي ولها خلفيه من ذكرياتي ...نبدابسم الله حاولت ولكن عجزت عن وداعك لدرجة أني لم استطع السلام عليك..عجزت عن النظر في عيناك التي تقول لي"الى الوداع لن أراك مره اخرى " ..كيف لي أن أنظر الى عيناك وانا اعرف انها ستكون المره الاخيره..كيف لي ان اودعك واودع صوتك الشجي ومحياك ...ولكن ان لم اودعك الآن سأودعك غدا فالفراق محتم علينا وعلى قلبينا وعلى روحينا فهاذا قدرنا الذي لا نستطيع ان نغيره ...فسرت تائهه لا اعرف مالذي سأفعله هل سيتحمل قلبي على رؤيتك ترحل ولكني اريد ان اراك ولكن كيف سأودعك! فنظرت الى الساعه ليس هناك وقت للتفكير فالقطار سيرحل بعد 5 دقائق هل ستكفيني لأفرغ مافي قلبي لك !!! لا بالطبع لن تكفيني فظللت أجري والدموع تتطاير من مقلتي حتى وصلت الى المحطه وهناك رأيتك كأول مره رأيتك فيها اتذكر؟؟! حامل حقيبتك وسترتك السوداء ملقيها على ظهرك وترتدي قبعتك البنيه التي تخفي شعرك الطويل أتذكر كيف تقابلنا عند هذه المحطه؟؟!!فها نحن نفترق عندها بكل اسى لنتلفظ بأخر انفاسنا والوجع فينا يحتظر ! فوقفت بمسافه ليست بالبعيده فنظرت اليك فلم استطع تمالك نفسي ولم أكترث بمن حولي ولا بنظرات الناس الحارقه فحلمي واملي وسعادتي وحبي الوحيد يرحلان فكيف لي ان اتمالك نفسي ؟!! فأجهشت بالبكاء وبكيت كما لم ابكي قط بكيت كالطفل على صدره الحنون بكيت على الحضن الدافئ الذي يأويني والذي لآخر مره سأبكي عليه فما قسوة الفراق! بكيت وبكى ولكنه حاول ان يتمالك نفسه حتى يحّسّسّني بالقوه حتى لا يزداد الوداع صعوبه..!..فأمسك بيدي وقال لي انظري الي يا حبيبتي لا تبكي لا تبكي يا حبي المسكين لا تحزني لن يكون هذا وداعنا الاخير سيجمعنا القدرعلى هذه الارض مره اخرى ثم مسح دمعه نازفه من عينيوقال والدموع فائضه من عيناه تحلي بالقوه يا حبي كوني قويه لتوفي بوعدكي لي ولا تخلي به حتى لو افترقنا للأبد وحتى لو انقطعت الاخبار أو فنيت من هذه الدنيا فالوعد وعد ثم قلت وانا اصرخ: ولكننا لن نفترق لن نفترق اليس كذلك يا حبيبي لن نفترق!!!!!ثم ظهرت على وجهه ملامح لم اعهدها منه ثم قال بتهجم :انا لن اعرف ذلك ابدا لن اعرف ان كت سأعود اليك او ان كنت سأركب هذه القطار الى طريق اللاعوده فلا استطيع ان اعدك بشيئ!.... في هذه اللحظه اوشكت على ان اهوي على الارض ولكني بقيت صامده لم ارده ان يشعر بضعفي حتى لا يشفق علي....ثم قال اريد منك شيئا ان لم اعد اريدك ان تتزوجين وتكملي حياتك ثم قلت له بتحسر أهكذا ستكون نهايتنا يا حبيبي فان تزوجت غيرك فستكون ليله زفافي ليلة احتضاري وسيكون قبري سرير زفافي..فقال هكذا انا اراك يا حبيعندها اعلنت الساعه على انقضاء 4 دقائق أي بقيت دقيقه واحده!! فكأنه سباق مع الزمن! فما الذي سنقوله في دقيقه واحده! فكل ما فعله هو ان ضم يداي الباردتين وحدق في عيناي فكأنه يعرف انها المره الاخيره التي يرى فيها عيناي. ففي هذه اللحظه تمنيت شيء واحد ! وهو ان يتوقف الزمن ونظل على هذه الحال الى الابد ولكن الزمن يمر وعقارب الساعه تمشي من دون ان تكترث بأحد والركاب بدئوا يصعدون القطار ثم همس والعبرى تخنق صوته : عديني بشيء فقلت له أي شيء وعيناي تترقب القطار خشية ان يرحل وهو لم يقل لي ما بقلبه بعد ولكنه قال:عديني بأنك لن تنسيني مهما حصل ولن تنكثين بوعدك لي ابدا ابدا ثم قلت له اعدك اعدك بصوت يقطعه البكاء ثم طبع قبله ابديه على خدي ثم تفارقت ايدينا وامسك بحقيبته ثم احتضنته بحراره وقلت له الوداع الوداع يا حبي اذهب بالسلامه فانت بالنسبه لي لن تشيخ ولن تذوي ولن تموت ثم اخذ ينزف الدموع وقال سأشتاق لك ثم قلت له وهل شوقك سيدفعك للعوده فقال لا اعرف لا اعرف ثم هم بالركوب ومع كل خطوه يخطيها تجاه القطار تتسارع نبضات قلبي ويخالجني شعور بأن هذه ستكون آخر ذكرى لي معه... فركب القطار وظننت انه توارى ولكنه اطل من النافذه وامسك بيدي وقال اتعديني بشيء ايضا؟؟! فقلت ايي شيء فهمس بأنك ستحبينني وتكتبين الي وتراسليني وتخلدين ذكرانا ولن تنسين ذكرياتنا ثم بدأ القطار بالتحرك وتفارقت ايدينا وسرت مسير القطار وانا اركض وابكي ثم اكمل والدموع تترقرق من عيناه وصرخ ستضلين حبيبتي التي حرمت منها دوما فربما نموت وربما يخدعنا مرور الوقت ولكن لن انساك اتسمعينني لن انساك وحبنا لن يتبدل فلا تنسين وعدك "لا تنسين ولا تنسيني ابدااا"فكانت هذه آخر كلمه سمعتها منه ....اما انا فظللت اصرخ أعدك اعدك عد الي يا حبي عد الي لن نفترق عدني انه لن نفترق ولكنه لم يستطع وعدي بشيء لانه كان يعلم دائما انه لن يستطيع ان يفي به ابدا ابدافأكملت مشوار حياتي من بعد تلك الليله من بعد ان ودعت حبي الراحل عند محطة القطار فكنت أكتب اليه وأراسله كل يوم وانظم الاحزال باحزان وظللت على هذه الحال فترة طويه ولكن مرت الايام والشهور والسنون وحبي لم يعد ولم يرد على ايّ من رسائلي ولم اسمع عنه أي شيء عندها كنت قد بدئت استسلم للأمر الواقع وهو انه لن يعود فقد تركني في حزني وشوقي ووعدي له ولكن هل سأصمد الى الابد!فكنت اراه اينما اذهب ومهما فعلت كان كل شيء حولي يذكرني به كانت الدموع المشتاقه لا تفارق مقلتّي والحزن يتملكني والاوهام تستحوذني..خيل لي بأنك ستعود لي في يوم فأنتظرتك كل يوم الا ان الغد بزغ وتوارى ولم تطل ولكن الايام تمضي وانت لم يبن لك اثر وقلبي لا يزال على امل ان تتحقق امالي واحلامي وامنيتي بلقائه......... ولكن ادركت بان كل شيء واضح! انت لن تعود!!فحزمت امري واتخذت قراري وبعثت رسالة وداعي فكتبتها بقلب محطم ربمامتردد ولكن واثق بأنه الانسب لكلا الطرفين ليحيا كل منهما! وكتبت فيها ((يا غريبي الذي سيظل غريبي المهاجر الى أقاصي البلاد مالذي حدث ! اين انت ومن تكون في هذه الرساله احمل اليك حبي واسفي لك فقد حان وقت الفراق ربما نكون قد افترقنا في الواقع ولكنك لم تكم بالنسبة لي كنت في قلبي دائما كانت الدموع الحمراء المشتاقه دائمة النزيف كنت كل شيء بالنسبة لي كنت أعتقد بأن حبي لك لن يخمد ولكن ما الفائده من محبتك فأنت لم ولن تعد ألي فلماذا اعيش في جحيم من أجل غريب رحل ولن يعود فقد احببتك يوما وكنت تستحق الحب والانتظار ولكن الى متى ! فقد انتظرتك فتره طويله بدون امل اشعل به بقية حياتي فظننت ان شمعة الامل قد انطفأت ولكنها لم تنطفىء بل تضائلت وقاربت على الخمود والان اشتعلت من جديد اشتعلت بالقوه الكامنه في داخلي التي ولدتها فيني فقد ساعدتني على بناء مستقبلي وحياتي وطموحي الآفله فكم كنت احبك ولكني اودعت كل ماضيي معك في صندوقي الذي دفنته في مقبرة النسيان فقد حان وقت الوداع فقد حان الوقت لانتشلك من قلبي فقد كل قلمي من الكتابه وتعب قلبي من الانتظار فلن استطيع تحطيم قلبي اكثر من هذه فقد حان وقت النسيان الذي هو اصعب ما علي فعله ولكن ما باليد حيله فليس لي الا النسيان فليس لي الا نسيانك ولكن ليس نسيان وعدي لك فها انا يا حبي في نهاية الدرب هذه الدرب الذي سلكته من بعد ان عرفتك ...نهاية الدرب الذي لم اعتقد اني ساصل ايه في يوم او بالحرى لم استطع الوصول اليه فالحياة قاسيه كما تعلم ومليئه بالقرارات الصعبه فيجب ألا أتبع قلبي دائما بل افكر بالمنطق حتى استطيع ان اعيش! هل تذكر يا حبي وداعنا عند محطة القطار في منتصف ليله بارده هادئه اودعك الوداع الاخير!!!!فهل تصدق بأني سأحتضنك لآخر مره وبلا مبالاة النسيان وبلا مبالاة انك ستركب القطار لتذهب بلا رجعه واضل انا عند مجطة القطار الراحل في ليله كهذه وحيده لادرك بان مغامرتي معك قد انتهت واني لا اجمل معي سوى وعدي لك ...هل تصدق اني ساقدر على هذه على رؤية حلمي واملي يرحل مع رحيل الريح نعم فالحياه فعلا قاسيه ولهذه ليس لي الا الوداع فالوداع الوداع ايها الطير المهاجر!))ومع الوقت بدات انساك وطيفك الذي كان يترائى امام عيناي بدأ يتلاشى ودفنت ماتبقى من اضيي معك وبدأت حياتي من جديد ولكن مع ذلك يتسلل طيفك احيانا بين خيوط ذكرياتي فأغمظ عيناي لتسيل من بينهما دموعي واهذي لنفسي لن يعود حبي الوحيد لن يعود لن يعود....
__________________
يا من أحبكِ أجبنى..ألا زلت ِ على العهد ِ...أم أنك ِ فضلتِ الرحيل...على أن تحترقِ معي...حتى أمتن َّ لك َِ فأشكرك ؟
رد مع اقتباس