عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree49Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-26-2019, 11:09 PM
 
ألماسي إيقاعٌ ألماسيّ ll صَلْصال


التعديل الأخير تم بواسطة ŻeλeĻ ; 06-26-2019 الساعة 10:52 PM
  #2  
قديم 03-26-2019, 11:14 PM
 





من أوّل ما مسكت الإشراف وأنا عم بستنى تضيفي فصل جديد لحتّى أقدر أختملك هالتّحفة الفنيّة..!
ابتداءً بالعنوان ثُمّ التّصاميم الخُرافيّة اللي تخليك تعيش بالأجواء غصب عنّك
ثمّ أسلوب الطرح، المفردات والقصص المميزة
لا أحد يُجاريكِ في ذلك عزيزتي
تفرّدتِ بكل ما احتوته هذه التّحفة
بحبّك !

هالة







C L A Y
نَمط التقديم:مَعرض قصصي
نوع التصنيف: حُر ،عشوائي
الإيطار المكاني:وِفق ما يحدده سَيرالشخصية القصصية،وفي بعض المرات قد لايوجد إذا خاطبت نفسها
الإيطار الزماني:يَستند على الحدث أو الموقف الذي تمر به الشخصية القصصية
الفئة: مناسب لكل من يَعشق روح الحُروف









تَهجدت أنفاسه في لهاثٍ وتَصلْصلت سُيوف مشاعره
وقَبِلَ وَعيه المتشرد بأنه يَسقط
صَلصالي هو في أصله
وفي مكنُوناته الداخلية كحثالة الشياطين
ليس أصماً ولا أبكماً ولا أعرجاً ولا أعمىً
لكنه لا يسمع تفاهات قَلبه ولا يتحدث مع الأنقياء،
وفي الرابع والعشرين من كل شهر تستند يَده اليسرى على عصاً حديدية ذات قَبضة زرقاء
ولا يرى انعكاس ظله أيام الإيحاءات .








التعديل الأخير تم بواسطة ŻeλeĻ ; 06-26-2019 الساعة 10:51 PM
  #3  
قديم 03-26-2019, 11:51 PM
 











أليسَ غريباً ، أن يَتفتت ذلك القَعر الحجري إلى عدة فُتات ثم مع الوقت يُصبح غُباراً تَحَمله الرياح إلى مُختلف البِقاع ، ولأن قلبه يُشبه بُقعة مكانية فقد وَطأ عليه قليلٌ من ذلك الغُبار ، حاول أن يَمسحه بيده ، فَحال الأمر دون جَدوى ، رَغب بإزالته ، فَثبتت جُزئياته وتحللت حتى لامست قاع مشاعره الصلبة ، رغم هشة جُدرانها شفافة لم تَخترقها عُذوبة الضوء وصَفاءه والذي تَسلل من بين تلك جُزئيات مُتحَللة .

هَيئته البَشرية كانت باردة كصقيع بلاد الثَلج ، إذا أمعنت في ملامح الساكنة ، سَتعتقد للحظة أنك تقف أمام شَيطان ، لولا ذلك الخيط من الأضواء البازغة في حدقة عيونه الاستثنائية ، وربما النادرة لما تَحتضنه من لون بَنفسجي مائل للزُرقة ، وإذا تَحرك لوهلة واحدة سَتلفت انتباهك خُصلاتُ شعره المتراقصة والتي سَرقت من الفضة والدُجنة سِتاراً لها، لا أحد يُدرك معنى السُقوط غيره وهو الذي صَدح
" إني أنزلق تَدريجياً وكأني أعانق الفناء وهو يُعانقني بابتسامة ملائكية "







أدركت ولو من بعيد أن مُقابلته لها ليست بِسهلة ، وهناك فَرق بين مُستوياتهما ، فحتماً سَيرفض
كأنّه
" هو " يعيش في بِركة النُجوم التي تَستوطنها سُدة الليل ويَرتشف كوباً من شاي أعشاب القمر المتلألئة ، وأحياناً يَقطف من ثلج الشُهب والأنوار البراقة ، نُدفاً على شكل هالة لامعة
و" هي " تعيش في الأرض حيث تَقتات منها الفوضى والتبايُنات
اللانهائية ، وتَرتشف كوباً من قهوة سوداء ذات مرارة ، ولأن مذاقها فظيع ، دائماً كانت تبلعها دفعة واحدة في رشفتها الثانية ، وليس لديها ما تَقطفه فكلتا يَديها أمسكت بكاميرا خاصة بها

خطت بضعة خطوات مُتباطئة باتجاهه ، وهي على عِلم مُسبق بِردة فعله ، وربما قوله ، إلا أن هذا لم يَمنعها ،
فقد تَسلحت بالإصرار وإن أهلكها ، فعيون " أَدِيلْ مَارْغِنيس " نادرة كانت كأصفاد قَيدتها وسَحبتها نحوها ، وفي كينونتها رغبت بتجاوز المَعقول واكتشاف سِرها قائلة " لا نعرف مدى خطورة المنحدر حتى نقفز منه وندرس احتمالية بقائنا على قيد الحياة ، لذا سأقفز من مُنحدر عيونك وأفتش عن أي احتمالية تُنقذني من براثين دهائك وتَسجنك في عدسة كاميرتي "

لم تُدرك أن "أَدِيلْ مَارْغِنيس" اقتنص وجودها وما جرى في خاطرها من حديث ، وقد جهز مِشنقة لها ، تاركاً حِبالها بين أصابعه و فوهة غَدره.









__________________












  #4  
قديم 03-26-2019, 11:55 PM
 









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع أوقاتكم
وعسى كل أحوالكم بألف خير
بعد غياب دام السنة أو أكثر لم أطرح فيه عملا أدبيا سواء قصة أو رواية
إنها فترة طويلة ، أليس كذلك ؟! لكن لآسف هذا ما حَلَ إليه الأمر ، فكلما أعزم على طرح عمل كتابي إلا وإنشغلت أو تمنعني الظروف ولما أفضى أجد نفسي تَسبح في عوالم كتابية أخرى
لم أخطط أبدا ،ولم أشعر إلا وأنا أجسد كافة التفاصيل ، وكلما تُوسعت أكثر ، كلما إجتحتني الرغبة في مُشاركتكم هذه السُطور ، لدى شكرا لكل أولئك الذين تسائلوا عن عودتي
هنا رغبت بإعادة روح القلم إلى القسم وبَث شغف الكتابة بلا قيود ، ووفق نمط مُعين بهذه الحركة ، قد يتسائل البعض ماذا أقصد بِمعرض القصصي ؟! الأمر أني بلورت مفهوم التَدوين الأدبي الُحر ، فتجد هناك مجموعة أقصوصات أو فصول منفصلة لرواية ذات شخصيات محددة ، إنها نفس المفهوم ، حيث هناك سأحكي لكم أقصوصات أو فصول منفصلة غير تابعة لحبكة محددة لِعدة شخوص روائية يرتبطون فيما بينهم
ستجد نفسك في كل مرة مع مغامرة تنتهي بِحلقة مفقودة
وهذه الحلقة ستقودك تدريجيا إلى ربط كافة تفاصيل ببعضها لتكون لك كلغز ترغب بِحله ، لدى تحتاجون لبعض الفِطنة وأنتم تلتمسون هذه السطور ، كما سَتتذوق أذهانكم مختلف أساليب ومُفردات ، هذا المعرض سيكون بقلمي الخاص ومن إبداعي الشخصي ، لدى لا أحلل النقل دون ذكر المصدر ، وكل الحقوق محفوظة لعيون
وشكرا لهال تشان على تَدقيقها وعلى مُساندتها
ومع مرور الوقت إذا رأيت تفاعلكم عن طريق لايك وتقييم ، سأفتحه إستقبالا لردودكم
بداية الأمر ، أريدك أن تستمتع وتقرأ بلذة وأن تغرق مع الكلمات ، أن تتشوق لحكاية ثانية
ومن يرغب بِعمل معرض خاص به سأكون أول داعمين له
دمتم بخير





__________________












  #5  
قديم 06-26-2019, 08:43 PM
 













إنّك تُشبهُ التّفاهةَ في تَصرفاتك ، وأنا أُشبه الحُمق فيما تراه عيوني ، لذا كلانا لا يُمكنه أن يَتّفق

×جُونيفَر غاما ؛آياريا فِيلرسي×




كأنّ أمواجَ البَحر تسبح في عيونه أو زرقة السَماء اصطبَغتْ في مُقلتيه!
آثمٌ هو في عُيونه ، ولأنّه سَقط في الخطيئة ،وتدثّر بالخيانة ، سُلب منه تاج العَرش وحُكم عليه بالإهانة!
ورغم ما حدث له ، ما زالت مفاتيحُ السُلطةِ في يده ، وطغيان قوته يزحف في البلاد كلها.

وقفت أمامه ولم تأبه لمكانته ، وثبّتت عيونَها ذات البؤبؤ الشَمسي في ملامحهِ الجامدة وكانت خصلاتُ شعرِها البُندقيةِ تتمايل على كتفِها الأيمن ، تماماً أينَ رُسم شعارُ قَبيلتها في فُستانها الأخضر المُزرقّ والذي تدلى إلى الأرض ، مُشكلاً شراشفَ عريضة.

لوهلةٍ واحدة قد تعتقد أنّه فستانٌ مَلكيّ ، فقد توسّطه حزامٌ مُرصّعٌ بالأحجار النادرة ، ونُقشت عليه زخارفُ هندسية ذاتُ لون قرمزي ، لولا ذلك البنطال الضيق الذي برز بين ذلك الشق الطويل الذي اجتاح أسفل الفستان ، موضحاً لمن يراه أنه لباس مخصصٌ لمحاربي قبيلة ، والذي تمت خِياطتهُ بطريقة فريدة .
التقطت أنفاسَها ، ثم استجمعت شَتات ذاتها الضائعة وقالت "
هل تعتقد أنّك بإبادة سكان قبيلتي ستحصل على سر الطاقة الكامنة "
كان هو جالسٌ على كرسيه المصنوع من الرخام الأبيض، ينظر إلى مجموعة من القصاصات الورقية ، الموضوعة فوق تلك الطاولة المستديرة أمامه ولأنّه شعر بملل أسندَ ذراعه اليسرى عليها وأراحَ وجهه على باطن كفه "آنستي الفاتنة وهل بتمزيقك هذه المخطوطة سَتمنعينني من محاولة الحصول على سِر قبيلتك"
حَملقت فيه بمكر " هذا إن وَجدت طريقة لاكتشافه "





تمعن في تقاسيمها الملائكية ، ثم ألقى نظرةً خاطفةً على تلك القلادة التي حَوطت عُنقها ، أردف و هو يلتفِتُ إلى مرافقه الذي يقف بجواره" قم بِفك قَيدها"
"ولكن سُموك.."! نطقها مرافقه وكأن هناك احتمالية لهربها أو لحدوث فوضى كبيرة


قاطعه بابتسامة ثم ثبت عيونه -التي شَبهتها آياريا بالأمواج التي تسبح في البحر- فيها " آنسة بمثل جمالها لا تستحق هذه معاملة "
حديثه لَبق ، ووسامته ، وخصلات شعره البنفسجية الداكنة والتي تَزينت بضفائر أمامية، رُبطت فيها أجراس غاما ، كانت على وشك أن تُلجمها عن فَظاظتها ، لكنها تَفطنت لحالها وصرخت بغضب" كأنّك ذئبٌ شرس يختبِئُ في ثيابِ حَملٍ وديع "
قهقهَ صاحب العيون السَماوية وأضاف ساخراً " آنسة آياريا ، إذن تلك الأقاويل التي ترددت عنك ، كانت صحيحة "
أطلقت تنهيدة عميقة ، وشبكت ذراعيها بعد أن فكَّ ذلك مُرافق قَيدها والذي كان عبارة عن سلسلة حديدية مع قُفل "ستندم على الثانية التي فككتَ فيها قَيدي سُموك " ، لم تنتظر حتى يُجيبها وسحبت سيفها من ذلك الغِمد المُتصل بحزامها ، وخطت باتجاهه





ابتسم قليلا ، ثم أشار بإصبعه السبابة ناحية قلادة " أليست هذه القلادة لِسيدك "
أجابته بِسخط " وما شأنك أيها الوغد "
في قرارة نفسه تنهد بعمق ، إنّه حقاً قد تورط مع عاصفة هو في غِنى عنها ، وبجدية ضرب سطح الطّاولة بكل قوته ، حيث ارتدت تلك قصاصات وتناثر بعضها على أرضية البلاط
" إنني جُونيفَر ، سَيدك "
لم تستوعب ما قاله ، واعتقدت أنّه يُلقي نكتة أو مزحة على طريقته النَرجسية، وأشارت له بسيفها " لقد تعهد سيدي بِحمايتي وعدم إلحاق أي سوء بي ، ما دمت في خِدمته ، وأنت ماذا فعلت قتلت كل سكان قبيلتي ماعدا ...
قاطعها " ماعدا أنت ، وما فعلته أنني أبقيت على حياتك فقط "
وكأنها لم تعد تستحمل استفزازه لها " لكنك من عائلة غاما "
أغمض عيونه البَحرية ، وشد على قبضته ، محاولاً بهذا أن يهدِّئَ من أعصابه والتي تلفت بسبب خادمته الحمقاء ثم رد عليها " وهل انتمائي لعائلة غاما سبب لعدم سِيادتكِ"
فتح عيونه وأضاف "
الخائن الذي غَدر بعائلته ، والأمير الذي سُلب منه العرش ، والمُتمرد الذي قتل كل القبائل التي اعترضت قراراته هو سَيدك "



بصدمة لفظت " جُونيفَر غاما ، سَيدي ، لا أصدق "
وكأنها وقعت في جحيمٍ مُستعر لا نهايةَ له ، وسقطت في العدم حيث احتضنها الفراغ ، وتلك غُصة عبقة بمرارة لم تستطيع بَلعها ، لقد أيقنت آياريا أنها تورطت مع الشخص الخطأ والأكثر سوءاً ، إنه تماماً حَظها السيء الذي خانها لأول مرة







-

__________________












موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:50 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011