عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree15Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-22-2019, 05:50 PM
D.O
 
Exclamation ظلام شديد

‏ ]



المقدمة

ما هي اللحظة الأولى ، عندما لا تكاد تتذكر نفسك بعد أن بدأت من النوم في منتصف الليل! من خلال غلق عينيك فجأة ، يبدو أنك فاجأت شخصياتك التي تحلم بها في محادثة كاملة حول سريرك ، وألق نظرة سريعة عليها قبل أن تتمكن من الإختفاء في الغموض. أو ، لتغيير الاستعارة ، تجد نفسك ، للحظة واحدة ، مستيقظا في هذا المجال الواسع من الأوهام ، حيث كان النوم هو جواز سفرك ، و الحلم هو رحلتك الى منطقة سكانها الأشباح !
و اذا بصوت دق جرس الساعة معلنة عن بلوغ منتصف الليل و أن الغرفة قد فتحت أبوابها للحظور، و هناك يبلغ مخك حدوده و يفتح جميع حواسه لتحذيرك من الخطر ان ما تواجهه ليس وهما بل حقيقة كنت تجهلها،و من العادة ان جرس تلك الغرفة يخلف عددا محدودا من صدا دقاته قبل سكوته كتحذير أخير و هو كان يعدها "واحد،إثنان...ثلاثة" و ها قد فتح عينيه و هو في حالة كاملة من وعيه و كأنه ينتظر في شيئ ما ،كان مستلقيا في فراشه الواسع على جهة واحدة اذا يحس بإنخفاظ سريره من ورائهه و اقتراب شيئ كأنه رياح باردة و كلما إقترب منه زادت شدة برودته ،لم يستطع ذلك الرجل الإلتفات لينظر من ورائه ،فقد القدرة على التحرك تماما و كأنه أصيب بشلل أو بعبارة أخرى بدا و كأنه تجمد كليا.
مد ذلك الشيئ يده على كتف ذلك الرجل و سحبه ليجعله مستلقيا على ظهره و لكن الرجل قاوم و كلما فعل ذلك زاد غضب ذلك المخلوق اذا بنهاية السرير تنخفظ ،نعم ! تحرك ذلك الشيئ الى هناك ليمسك بقدمي ذلك الرجل و بدأ بسحبه ببطئ شديد الى الأسفل و كأنه أراده أن يأتي معه و بلفعل لم يستطع الرجل فعل شيئ فعند تلك اللحظة لجأ للدعاء و تمسك بربه ،لكن الأوان فات فلا أحد ينجو من قبظة ذلك الشيئ عند منتصف الليل ،اذا بخروج يد كبيرة من تحت سرير ذلك الرجل و سحبته الى منتصف السرير مانعة ذلك الشيئ من أخذه كانت تلك اليد متمسكة بشدة بذلك الرجل الى أن استسلم ذلك المخلوق فأفلت الرجل لكنه صعد فوقه و اقترب من أذن ذلك الرجل و قال كلمات لن يفهمها احد حتى ذلك الرجل سيفهمها في تلك اللحظة لكنه لن يتمكن من تذكرها بعد رحيل ذلك المخلوق فكل ما سيتذكره هو صرير حاد في أذنه.
في الصباح الباكر إستيقظ ذلك الرجل من على سريره و هو يعاني آلام شديدة في رجليه فرفع سماعة الهاتف الذي بجانبه و طلب خدمة الغرف لتوظيب أغراضه ليرحل من ذلك النزل و قام بتوبيخ الخدم بعد قدومهم و رحل غاضبا،لم يفهم الخدم سبب غضبه فتركوه يرحل بدون إستفسار .
توجه ذلك الرجل للمطار مسرعا حتى يلحق برحلته المأدية لدياره،و من جهة أخرى كانت عائلته تنتظره بفارغ الصبر بعد ساعات عديدة لم يصل زوج تلك المرأة بعد إذا بالهاتف يرن و يقول"لقد توفي زوجك في حادث سيارة مأساوي وهو قادم إليكم،نحن نتأسف على خسارتك لزوجك سيدتي... " لم يكن أي أحد من أفراد تلك العائلة مقتنعا بما حدث و بالفعل تحولت الأجواء من حالة شوق و فرح شديد الى دموع وحزن شديد،
‎«والمناظر الطبيعية العجيبة ، مع تصور للغرابة، مثل أنك لم تدرك أبدًا ما ورائك بينما لم يزعجك الحلم. الصوت البعيد للكنيسة على مدار الساعة يحمل بصوت ضعيف على الرياح،أنت تسأل نفسك ، على محمل الجد ، ما إذا كان فقدان شخص عزيز عليك الذي كان يقف دائما داخل محيط سعادتك قد رحل،بينما في حالة تشويق حتى الآن ، تطفو ساعة أخرى على رناتها الثقيلة على المدينة النائمة ، بصوت ممتلئ ومميز للغاية يقف ذلك الشيئ الغريب ينتظر حلول منتصف الليل ليدمر أفراد تلك العائلة واحدا تلو الآخر...

سيتم الكشف عن الشخصيات في الفصل القادم
أرجوا أن تعجبكم المقدمة فالأحداث بعدها جنونية



[/QUOTE]
[/QUOTE]
__________________


We Can't Help but to be human and get hurt

التعديل الأخير تم بواسطة D.O ; 03-22-2019 الساعة 06:18 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-23-2019, 09:50 PM
D.O
 
Question الفصل الأول

‏[


🉐الفصل الأول🉐

كان السيد أوترسون المحامي رجلاً يتمتع بشخصية وعرة ولم يبتسم أبداً ؛ كان باردا و رغم ذلك يشعر بالحرج في الخطاب ؛ متخلف في المشاعر ؛ كئيبا و حزينا وحتى الآن بطريقة ما هو محبوب و الفضل يعود لعينه الزرقوتان الحادتين و شعره الأبيض المصفر فقد عرف بمظهره الجذاب و ليس كمحام بارع .في احد الاجتماعات الودية ، عندما كان النبيذ حسب ذوقه ، كان هناك شيء بشري منار في عينه ؛ في الحقيقة شيء لم يجد طريقه في حديثه ، لكن لم يتحدث أبدا في الحفلات فكل هذه الرموز الصامتة تظهر على وجهه ما بعد العشاء ، ولكن في كثير من الأحيان وبصوت عالٍ في أعمال حياته. كان صريحا مع نفسه. شرب دموعه عندما كان وحيدا ، و إستسلم لطعم الحياة المر ؛ وعلى الرغم من أنه استمتع بالمسرح ، إلا أنه لم يعبر أبوابه لمدة عشرين عامًا. ولكن كان لديه تسامح معتمد مع الآخرين ؛ أتساءل في بعض الأحيان ، مع ما يقرب من الحسد ، في ارتفاع ضغط الأرواح المتورطة في أعماله الخاطئة ؛ وفي أي طرف يميل إلى المساعدة بدلاً من التوبيخ، كان يقول بصراحة: "لقد تركت أخي يذهب إلى الشيطان بطريقته الخاصة." في هذه الشخصية ، كان من ثروته في كثير من الأحيان أن يكون آخر معارفه ذات السمعة الطيبة واخر تأثير جيد في حياة الرجال المنتهية ولايته. وعلى هذا النحو ، طالما جاءوا حول غرفه ، لم يلمح احد قط ظل تغيير في سلوكه.
‎لا شك أن العمل الفذ كان سهلاً على السيد أوترسون. لأنه كان غير مبدئي في أحسن الأحوال ، وحتى صداقته بدت قائمة على مماثلة ذات طبيعة جيدة. إنها علامة رجل متواضع لقبول دائرته الودية مصنوعة من أيدي الفرصة ؛ وكان هذا هو طريق المحامي. كان أصدقاؤه يشربون من دمه خاصة أولئك الذين عرفهم الأطول لم يحببهم قط لكنه واصل مصاحبتهم لسبب مجهول. كانت عواطفه ، مثل اللبلاب ، هي نمو الزمن ، ولم تتضمن أي استعداد في الجسم. وبالتالي بقي شخص واحد يثق به لا شك أن الرابطة التي وحدته إلى السيد ريتشارد إنفيلد ، قريبه البعيد رابطة أخوة لا تكسر، الرجل المعروف في المدينة. لقد كان الأمر صعباً بالنسبة للكثيرين أن محام يصاحب عدوه، وما يمكن أن يراه هذان الشخصان في بعضهما البعض هو أمر مجهول ايضا ، أو ما هو الموضوع الذي يمكن أن يشتركوا فيه. تم الإبلاغ عنهم من قبل أولئك الذين واجهتهم في تحقيقي انهم يعرفان هاذان المحاميين، أنهم لم يقلوا شيئًا ، بدوا مملين بشكل فريد وسيشعرون بارتياح شديد بمساعدة اصدقائهم بدو شخصين عاديين للغاية .على الرغم من افعالهم المشككة ، وضع الرجلان أكبر متجر في هذه الرحلات ، وحسابهما جوهرة من عند الرئيس كل أسبوع ، وليس فقط جانبا مناسبات المتعة ، ولكن حتى نداءات العمل ، أنها قد كانت امر مشكوك بها دون انقطاع.
‎لقد صادفت إحدى هذه الألغاز بأن طريقهم أدى بهم إلى الشارع في حي مزدحم في لندن. كان الشارع صغيراً وما يسمى بالهدوء ، لكنه حدث شيئ في أحد نزل تلك المنطقة عندما ذهب صديق السيد اوترسون ينام في غرف ذلك النزل حدث شيئ مريب لا أحد يعرفه حتى السيد اوترسون و لهذا السبب حظرت اليوم حفلا مهما كان سيحظره و بالفعل جلست معه في الطاولة و قدمت نبيذا له آملا بأن يبدأ في محادثة معي،و بالفعل إبتسم لي شاكرا وقال"أنا أعرف ما تريد و لكن لن أعطيك إياه هنا "مد يده تحت الطاولة و فجأة أحسست بورقة قد وضعت فوق فخذي مسكتها و وضعتها في جيبي و ابتسمت ردا له و مسكت زمام توتري و وقفت عن الطاولة مسرعا الى خارج ذلك الحفل،لم أتمكن من احتمال صوت الموسيقى الكلاسيكية و كل تلك المؤكولات المقدمة على شوكة في طبق ،صحيح أني شخص ذو نفوذ لكني أملك ذوقي الخاص. أنا محقق أدعى جيكل اعمل في هذه البلدة الهادئة و رغم صغر سني الا أني بارع في عملي و مهمتي هي التحقيق في القضية الغريبة لصديق السيد اوترسون سيد هيدل الذي توفي في حادث سيارة خلال توجهه لدياره حسبما يدعي الجميع لكني لست مقتنعا لهاذا السبب انطلقت في مهمتي .‎فتحت تلك الورقة التي أعطاها لي السيد اوترسون و بالفعل كما توقعت فيها عنوان لمكان مقابلتنا،توجهت بسيارتي للمكان في وقت متأخر بعد انتهاء الحفل...تفاجأت بكوني وصلت للمكان كان منزله بل قصره فركنت سيارتي بقرب تلك البوابة العملاقة و نزلت ثم توجهت الى الجرس وضغطت عليه، سأعترف لقد كنت أرتجف خوفا عندما فتحت تلك البوابة وظهر أمامي خادم كان يرتدي قفازات سوداء و هندامه لائق للغاية فقال لي"تفضل سيدي في انتظارك".رحت أتبعه ووضعت يدي في جيبي الورائي الذي به المسدس و تمسكت به،لقد عرفت ان ذلك الرجل لم يكن ينوي خيرا عندما استقبلني في عرينه فأحد لم يدخل من قبل قصره الا صديقه العزيز، أنا متأكد لاحظت بنظرة سريعة من حولي المكان كان هناك بابان من زاوية واحدة ، على الجهة اليسرى متجهة إلى الشرق تؤدي الى المبنى من الجهة الشرقية نوافذه محطمة و ليس به انوار مشتعلة على عكس الجهة الغربية ، ؛ وفقط عند هذه النقطة ، هناك كتلة غريبة الشكل معينة من البناء. كان ارتفاع طابقين. لم تُظهر أي نافذة ، سوى باب على الطابق السفلي وجبهة عمياء من الجدار المشوه في الأعلى ؛ وتحمل في كل ميزة ، علامات الإهمال المطول والقذر. الباب الذي كنت متجها اليه دخلت فوجدت المكان رائحته لا تحتمل مثل رائحة الأموات، صعدت السلالم ثم توقف ذلك الخادم فجأة و نظر الي فقال"الباب الذي أمامك سيدي" لقد تفاجأت انه لم يوصلني حتى ذلك الباب ،لاحظت عندما نزل ذلك الخادم السلالم انه يمشي في مسار محدد فعرفت انه لم يكن مسموح له تجاوز هذا الرواق، و بالفع انه يعامل من قبل سيده كواحد من الحيوانات فقد اشتد غضبي قليلا في تلك اللحظة فدخلت من ذلك الباب دون طرقه فوجدت السيد اوترسون ينتظرني عندما قلت"مرحبا يا سيد اوترسون شكرا على استظافتك لي" فرد علي و هو يبتسم مجددا تلك الضحكة التي تبدو مصطنعة"أرجوك لا تكن بهذه الفصاحة نحن وحدنا يمكنك ان تكون على طبيعتك و افسح المجال بكلماتك قدرما تشاء"،ثم رفع حاجبه متعجبا"لماذا تضع يدك ورائك هل هناك شيئ لي" ثم إقترب و راح يدور على الطاولة التي كانت تفصل المسافة بيننا ثم رأيته يحمل سكين في يده اليمنى فأخرجت مسدسي و صرخت به ان يتراجع ،لكنني لاحظت بعدها انه كان سيمسك بحبة التفاح التي كانت في طبق فوق الطاولة تفاجئت انني لم اره ثم نظرت اليه بإحراج شديد فقال لي"لا تقلق أنا لن أضع يدي على المحقق الذي سيساعدني في معرفة سبب موت صديقي،ليس هذه المرة فأنت ستخرج من هنا على قيد الحياة،بالمناسبة هل تحب التفاح سيد جيكل ؟" .

🉐يتبع🉐




[/quote]
[/quote]
__________________


We Can't Help but to be human and get hurt

التعديل الأخير تم بواسطة D.O ; 03-24-2019 الساعة 03:50 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-24-2019, 10:30 PM
D.O
 
الفصل الثاني




🉐الفصل الثاني🉐

بعد مدة من الزمن خرجت من الغرفة مسرعا و نزلت السلالم و توجهت الى مخرج قصر السيد اوترسون ثم أسرعت الى سيارتي ،دخلتها و جلست في مقعدي ثم توقفت للحظة و رجعت للوراء و استلقيت ببطء اذا سمعت صوت الباب الذي بجانبي يفتح ثم بيد تمسكني من كتفي ،توقعت مجيئه المتأخر فقلت"كنت انتظرك لماذا لم تأتي باكرا كان من المفترض ان تدخل معي قصر السيد اوترسون"،نعم كان سام هولن يجلس بجانبي شريكي المتهور و الممل في القضية فقال لي"فالتعذرني كان لدي مُشكل صغير ،اذا ماذا حدث؟"،نظرت اليه و قلت"هو لا يعرف شيئا هذه المرة هو ليس متورط لقد تأكدت من ذلك " فنظر الي و هز كتفيه تعبيرا عن عدم مبالته و قال"أنت تعلم أنني لا و لن اكترث بما تقول فكل كلماتك ليس لها معنى تماما مثلك انت" ثم انفجر ضاحكا ،كنت تعبا للغاية و ليس لدي وقت لألعب لعبته فقلت "هل تعلم كيف تمكنت من ارغام السيد اوترسون على اخباري بالحقيقة ،ببساطة لأنك لم تكن هناك لتفسد الامر علي "فشغلت المحرك و مسكت مقود السيارة و انطلقت عائدا الى منزلي.
كان الوقت متأخر لذلك لم يكن لدي وقت أنا و شريكي الممل لتفقد مسرح الجريمة في الليل لذلك اخبرته اننا سنذهب في الصباح الباكر،لكن سام عنيد للغاية و رفض الإنتظار للصباح و أنا اعلم انه لن يهدء حتى أنفذ ما يريده فلم يكن لدي خيار فهو لن يغلق فمه و صبري كاد ان ينفذ و قد كنت اعلم من البداية انه سينتهي بي الامر عالقا معه بين الجدران الضيقة لهذه السيارة و استمع لحكاياته البطولية المصطنعة اثناء ذهابنا لموقع الجريمة الذي توفي فيه صديق السيد اوترسون ،عند وصولنا الى المكان نزلنا عن السيارة بعد ان ركنتها بمسافة كيلومترين عن الحادث،بالفعل كما توقعت المكان فارغ و لا يوجد به اي دليل عن وقوع اي حادثة و لا حتى اثر واحد فقال لي سام"يبدو ان احد سبقنا الى هنا و من فعل هذا لا يريدنا ان نعرف سره يا للهول قلبي يدق بسرعة ما كان علينا القدوم في هذا الظلام الشديد"،و لمرة في التاريخ وافقته الرأي تفقدنا من حولنا المكان لكن لا شيئ و لا احد هناك فقلت له"يبدو ان من مسح اثار الحادثة كان يعلم بقدومنا الى هنا و كذلك علم بزيارتنا لمنزل السيد اوترسون"،فقال لي"الموضوع بسيط من الواضح ان اوترسون هذا هو من مسح اثار الجريمة" فرددت عليه بقلق"لست متاكد فانا لم اذكر كلمة واحدة عن موقع الجريمة كما اننا لم نخبر احدا بالاضافة اننا لم نكن ننوي القدوم الى هنا.... و لكن شيئ واحد أنا متاكد منه هذه ليست حادثة بالجريمة" بعدها عدنا ادراجنا في هدوء يعمه السكوت المخمن،كان سام قلقا و انا كنت خائفا و لكن في تلك اللحظة كلانا كان يعلم اننا في خطر


~سام هولن~

كنت اعلم ان جيكل ادوارد لم يعلم بتفاصيل القضية فشريكي هذا الذي يدعي انه ذكي لا يقرأ تقرير القضية أبدا باليندفع في التحقيق فور تسليمه المنصب فهو لا يعلم ان هيدل هذا الذي توفي له علاقة كبيرة بأعمال اوترسون ذاك،نعم فهو يعرف جميع تفاصيل الاعمال الوسخة التي قام بها اعتقد انه قتل من قبل اوترسون خوفا من تسريب المعلومات التي كان يعرفها و ذلك الحادث المدبر كان مثاليا للتخلص منه.انا ادعى سام هولن ! و انا محقق قد حللت الكثير من القضايا الصعبة رغم أني شاب و عدوي هو ادوارد شريكي في هذه القضية نحن في نفس العمر و الجميع يفضلني عنه لانه بارد المشاعر و عابس و منشغل في رأسه دائما لكنه يدعي انني انا الممل و لست في المستوى، صحيح اننا نتصارع معضم الوقت لكنه مثل اخ لي لكن لم تتسنى الفرصة لي قط ان اخبره بهذا فنحن معا منذ الصغر فقد شاركته الحزن و السعادة و الغضب و الائتكاب تقريبا كنت هناك دائما و لكن نظرته لي بعد ان شاركته نفس الحلم و هو التحقيق قد تغيرت بدأ يراني كعائق في تقدمه كوزن ثقيل لا يستطيع حمله كماض لا يستطيع ان ينساه انا لم أرد أبدا ان اجعل صديقي بل اخي ينحاز عن ابتسامته فور رايته لي،من المحزن ان اجلس بجانبه دون مبادلة اي كلمة و لا حتى نظرة.حدث ما اخشاه يبدو اننا في خطر و أي كان القاتل فهو لا يعبث،و انا غارق في افكاري نضر الي و قال"انا آسف كان علي ان استمع لك يبدو ان اوترسون مجرم كبير"أردت ان اطمئن ادوارد لكنه رحل فور نزولي عن سيارته للأسف كنت سارد الذهن فدخلت منزلي و غلقت الباب ورائي بالمفتاح و هذه المرة غلقت جميع اقفاله و عندما استدرت هناك كانت المفاجئة تنتظرني.....

«الموت الأحمر» دمر البلاد لفترة طويلة. لم يكن أي مرض قاتل على الإطلاق ، أو بشع للغاية. كان الدم هو الصورة الرمزية وختمه - احمرار ورعب الدم. كانت هناك آلام حادة ، ودوار مفاجئ ، ومن ثم غزارة النزيف في المسام ، مع انحلال. وكانت البقع القرمزية على الجسم وخاصة على وجه الضحية ، و كانت تلك الضحية والدتي.... ».


~ادوارد جيكل~
لم اعتقد يوما انني سأشعر بالحزن على شخص اخر و لكنني بكيت مع شريكي سام في جنازة والدته في الصباح الباكر فقد انفطر قلبي عندما سمعت بالخبر ان سبب وفاتها هو ذلك المرض الخطير الذي يسلب الأرواح في هدوء،لم اعتقد يوما أني سأشعر بالخوف عليه او ان ابادله الشعور و لكنني فعلت لم استطع التعبير عبر الكلمات فوصفتها من خلال احتضان صديقي في ذراعي لقد رأيت عدم قدرته حتى على الوقوف امام قبر والدته لقد رايته لأول مرة في حالة لا توصف من الذعر لقد كان خائفا وقد مسكني بشدة و هو يرتجف خوفا و لم يكن دوري سوى ان أواصل حضنه بين ذراعي، هناك علمت انه حان الوقت كي اخذ دور الاخ الذي يساند اخاه،في تلك اللحظة عندما احسست بدموعه تسقط فوق ذراعي شعرت بالندم الشديد و بالعار لمعاملتي له بتلك القسوة بتلك الصلابة لم اعرف يوما أني ساقول هذا و لكنني لم افقد حبي لشقيقي بل أنا من تخليت عنه لسبب غبي و ليس له أي أهمية،الغيرة.

احيانا يكفي كونك أخ لصديق في اصعب أوقاته ينخرط معه في أحزانه أفضل من ان تكون بطلا خارقا ينقذه من بلائه.

‏ 🉐يتبع🉐







[/quote]
[/quote]
ا
__________________


We Can't Help but to be human and get hurt

التعديل الأخير تم بواسطة D.O ; 03-24-2019 الساعة 11:12 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-24-2019, 11:38 PM
 
صديقتي احببت بجنون الصداقة الحلوة بين سام و ادوارد خاصة أنهما لم يعترفا بذلك لبعضهما عنجد تشويق و كاريزما حبيت سردك و كلماتك و تعبيرك بلييييز اكملي نيكست بارت انا الان متحمسة للمزيييييييد
__________________


الكتابة لأصحاب العروق الراقية فقلمي من فضة و قلبي من حديد و عقلي من ذهب و روحي من الماس
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-25-2019, 07:35 AM
 
السلام عليكم أختي D.O

أن شاء الله تكوني بألف خير!!

ما أقدر أوصفلك أللي أحسه بالكلمات ..بس كلمة واو قليلة عليه

أيش هذا الأبدع كله؟؟!! ..أعجبتني الرواية بكل معني الكلمة

أحسن شي أن الرواية متعلقة بالقضايا والغموض والألغاز والتحقيق و كذا

حبيت العلاقة اللي بين سام و جيكل ما تعرفلها هي عداوة ولا أخوة ولا أيش بالظبط تحسها كوكتيل

سام مغرور وواثق زيادة بنفسه ..بس علي ما أعتقد في الأخير جيكل هو اللي راح يكشف كل شئ

ياريت بس أنك تفصلي بين كل جملة وجملة بسطر عشان يسهل القراءة

متحمسة كثيير للقادم ومتابعة أن شاء الله

في أمان الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسلسل عفاريت عدلى علام الحلقة 1 كاملة farfesh عفاريت عدلي علام حلقة الاولي dragon5469 رياضة و شباب 0 05-27-2017 08:29 PM


الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011