عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات الأنيمي المكتملة

Like Tree122Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2018, 02:18 AM
 
ذهبي نوتات ذهبية: ثلاثة عشر | xIII

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.arabsharing.com/uploads/15335910766982.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]













قبل ثلاثة عشر عامًا بالفعل لقد كانَ الإثنان سَعيدان معًا ...

ولكن هل سَيَبقان كذلك بعد ثلاثة عشر عامًا ؟!

[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 08-07-2018 الساعة 03:01 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-07-2018, 02:19 AM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.arabsharing.com/uploads/15335910766982.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



اسم القصة : ثلاثة عشر | XIII
التصنيف : دراما ، رومانس ، شريحة من الحياة.
النوع : ون شوت.
كاتب السيناريو : BLACK SWAN●
كاتب القصة : Y a g i m a
تدقيق و تحرير : Snow.
التصميم : BLACK SWAN●


[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-07-2018, 02:20 AM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.arabsharing.com/uploads/15335910766982.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]





تَسابَقَت خطواتهُ تشطرُ قطرات المطر ، أنفاسهُ تتنافسُ بين الشَهيق و الزفير ،

كان مُدرِكًا بأنهُ تأخر حقُا لكن لم يرد أن يتنازل عَن لقاءها !
-
كانت تقفُ تَحتَ جِماح المطر تُصارعُ البرد القارص ، تسري قطرات المطر بين خصلات شعرها الليلكي ،

ترتدي قميصًا أبيض لا يحوي البرد من السيلان الى أطرافها !

بَرَزَ بين مُقلتيها يُسابق الريح يقتربُ بسرعة ألى أن رسى ماكِثًا أمامها ، يسرقُ انفاسهُ بصعوبة ...

مَد يَدَيه مقدِمًا عُلبةِ مُكتضة بالماء هو يبتسم :

" لا تَبتَهجي يا -لويس- !! صنعتهُ بيدي لا أعتَقِدُ بأنه سيُعجبكِ!! "

أخذت العلبة المبللّة و فتحتها كطفلةٍ صغيرة تتلهفُ لتكتشف هدية عيد ميلادِها !!

أخرجَت تعويذةٍ خشبية ، كانت مستطيلة الشكل بحواف مُدَوَرة !

تتوسطها فراشةٍ لطيفة وكُتب عليها -معًا للأبد !- أخذها منها و أدار طُرَفيها لتغدو على هيئة قلب !

ثم فتحها و أخرج منها صورة صغيرة تجمعهما معًا و أردف قائلاً :

-" أعتقد أن الصورة هي الشيء الوحيد الجيدُ بالهدية في نهاية الأمر! "

أخَذَتْ التعويذة و تأملتها بسعادة . ابتسمت محمرة الوجنتين :

-" لا تَقُل ذلكَ يا -آلبرت- ! سأكَنِزُها و لن افارِقَها مَدى الحياة ... "



بعد ثلاثة عشر شتاءًا !!

تسابقَت خطواتهُ قاصِدًا قطارهُ لكنهُ سبقه فبقيَ جالسًا على مقاعِد الانتِظار يستعيدُ ذِكرياتهُ مَع وحدتهُ !

" -آلـبرت- !!! الحق بي إن استطعت !!

" إنتظري يا -لويس- !! "

كان يعرف ! كان يعرفُ أنهُ اذا لم يصل لها فسيفقدها الى الأبد !

لكنهُ لم يستسلم ! بقيَ يُطاردُ حُلُم الأمساكِ بظلها !!



وسط جَلجَلة المُسافرين وقف قطار اللقاء ليُرحبُ بقادمٍ مِن الذكريات !

وطأت من القطار متسمرة مكانها ، هي بالتأكيد لم تتوقع هذا اللقاء !

لم تمنعها الجموع المكتضة بالناس عن من عرفته رغم مضي السنين !

تائهه بين زوايا مَلامِحَهُ ، بَحثَت عن -ألبرت- ذا الثلاثة عشر سنة ،

في عمق عينيه الزُمُرُدِيَتَين وجَدَتَ كُل أحلامِه المَدفُونَة ،

برآءتَهُ المَسلوبَه ، لكِنَها لَم تَجِد تِلك المَشاعِر المُتَخَلِجَه مَعَ الدِفء بِينَ تَقاسيم وَجهه ،

انَما وَجَدَت ذلكَ الكُره السَرمَدي ، الذّي يَرمُقُها بِه !

لَم تَختَلِف نَظرَتَهُ عَن آخَر مَرّة نَظَرَت لهُ ما تَغيَّرَ هو تِلكَ الملامِحُ الطفُولِيّة الّتي انتَزَعَها الزَمَن !

تَجاوَزَته وهيَّ تَرمِقَهُ بقرينِ نَظراتَه ، و يَتَبِعها زوجِها ؛ لَم تَلتَفِت لَه و كذلِكَ فَعَل !!

أحيانًا بعض العلاقات تستوجب التضحية ولا يُمكن أن تبني علاقةٌ جديدة على حساب القديمة ..

هذا القولُ شائع لطالما طُبع في الروايات و حملتهُ القصص ! و أدركت -لويس- معناه بقلبها و عقلها ..

امسكت التعويذة المخبئة تحت ملابسها و لامست اطياف الذكرى الأخيرة ..



" -البرت- ..... سأتزوج السيد -والتر- هذه آخر مرة تراني فيها ! "

" ماذا !!! لكنكِ قُلت انكِ رفضت ؟! أهو عمُكِ أم والِدَتُكِ ... من الذي أجبركِ ؟ "

"لا احد ! أنهُ اختياري المطلق ! "

" هذا مستحيل ! لقد وعدتني ! قلتِ أن لا قوة في العالم ستُفرقُنا ! "

" -البرت- ... أنا آسفة .... لقد كُنتُ واهمة أوهمتُكَ معي !

بالنسبة لي ليس هُنالك حبٌ حقيقي في الحياة اذا كان فأنهُ من المستحيل أن يكون انت ! الوداع صديقي -آلبرت- .. ! "

" لماذا تتفوهين بهذه الكلمات المُنَمَقة ؟ أنتِ تكذُبين وحسب ... اليس كذلك ؟؟ "



بقى صدى كلمتهُ الأخيرة يُدوي في أذنها مُنذ ذلكَ الحين ، ويزيدُ عذابها الفراغ ،

حبُ حياتها .. لم يُكتب له الأزدهار ... و لكنها ماتزالُ ترعاهُ سرًا ... مُتَمسِكةً بهديتهُ الثَمينة ..

لقد جمدت مشاعرها ، تخلت عن حبيبُها لكنها لم تفقد كنزها .

-تمت-



[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-07-2018, 02:21 AM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.arabsharing.com/uploads/15335910766982.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



ثُمَّ هيّ لَم تَفقِده . حَتّى بَعدَ اَنْ فُقِدَت بَقيَّت تَرعاه.


[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-07-2018, 02:21 AM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://www.arabsharing.com/uploads/15335910766982.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



هاهاهاهاهاهاهاهاها قال كاتبة قال

هالقصة كانت لمسابقة كريس تشان ؛ م نزلتها بوقتها لإني بحبكم

المسابقة كانت : عضو يكتب سيناريو و الثاني اللي م يعرف يكتب"انا يعني"

يحاول يكتب بمساعدة شريكه اللي يعرف يكتب "فريال يعني" و كذا

القصة تجربة اولى و أخيرة لهيك اسمح ترموني بالشبشب كمان خذوا راحتكم

ع قد م القسم م يبيني ادخل فيه ؛ قبل فترة قصيرة لما ضغطت "انشاء موضوع جديد"

المنتدى خرب ! يومين م فتح ، لهالدرجة مو مرغوب بياجيما تكون كاتبة

ايه ايه صح ! اذا قريتوها بعتذر ع الوحشية و اذا م قريتوها مبروك لقد نجوتم بأعجوبة

نزلت القصة بس لإنو ميار و آماسيا و ريتاج و ميشيل و اشراف شينا و الخ .. شجعوني



استغفر الله ؛ سبحان الله ؛ الحمد لله ؛ لا اله الا الله ؛ الله أكبر

[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اصدقائك ثلاثة واعدائك ثلاثة ؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد المرزوقي مواضيع عامة 6 05-31-2011 05:47 PM


الساعة الآن 08:02 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011