عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات الأنيمي المكتملة

Like Tree41Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-27-2018, 05:23 PM
 
ألماسي إيقاع ماسي :l Daydreaming أحلام اليَقَظَة











ѕнıиα



استيقظ عزيزي.. تخلَّ عن الأمر.. فأحلامُك لن تغيِّرَ واقعك

عقدَةُ نقصِكَ ستقودُكَ إلى الهلاك!!




اسم القصّة :l Daydreaming أحلام اليَقَظَة

التصنيف: نفسي، غموض

الفئة العمريّة: +13

تاريخ التأليف: 26/6/2018


تاريخ النّشر: 27/6/2018





شابٌّ بعقده الثّالث أشقر الشّعرِ بعينين زرقاوين ضبابيتين، متوسّطُ الطّول، أنيقُ المظهر،
يرتدي ملابِسَ خفيفة إذا ما قورِنت ببرودةِ الأجواءِ في باريس.

بنطالٌ أسود يضعُ يديهِ في أجيابه، قميصٌ سكريّ وربطة عنق شتينكيرغ العصريّة وجاكيت

خمريّ ببقعٍ سوداءَ تتخلّله.

كانَ مارسيل يمشي وينظُرُ إلى خطواتِهِ البطيئةِ الحائرة، توقَّفَ لبُرهةٍ نَظَرَ فيها إلى السّماءِ

الملبَّدَةِ بغيومٍ سوداء، حاوَلَ نفْثَ الضّيقِ الّذي يتربَّعُ على صدرِه بتنهيدَةٍ،

لكنَّ كلَّ ما زَفَرَهُ هو غمامة صغيرة من البخارِ سَرعانَ ما تلاشت.

أنيسُه الوحيد هو صديقُهُ فيليب الّذي سيقابِلُه بعد ساعةٍ من الآن، كانَ هو من نَصَحَهُ بمراجعةِ

طبيبٍ نفسيّ، وكانَ قد انتهى منهُ بحلولِ العاشِرةِ صباحاً، تجوَّلَ في الشّارِعِ لقرابةِ السّاعة،

وها هو يقتَرِبُ من "مقهى سترادا" حيثُ اعتادَ وفيليب الالتقاء، واعتادَ أيضاً على الوصولِ

قبله، فَتَحَ بابَ المقهى فرنَت الأجراسُ المعلَّقَةُ به.

استقبلتهُ نظراتُ الجميع في المقهى، العاملونَ منهم أكثر. فهم معتادونَ على قدومه.

أخَذَ طاوِلةً ما في إحدى الزوايا الأكثر بعداً عن النظر، وطَلَبَ فنجاني قهوة له ولفيليب.

النّادِلُ الّذي أحضَرَ القهوة وَضَعَ الفنجانينِ بينَما ينظُرُ بريْبٍ إلى مارسيل،

أمّا مارسيل فقد كانَ يجلِسُ بلباقة ويشرِقُ وجهه بابتسامة عذبةٍ

على غِرار حالِهِ قبلَ وصولِه إلى المقهى.

شَكَرَ النّادِلَ مع ابتسامة والّذي انصَرَفَ بدوره.

لحظاتٌ بسيطة ثمَّ دَلَفَ فيليب، ولم تُقرع أجراسُ الباب!!

ابتَسَمَ فيليب لمارسيل ونَهَضَ مارسيل يحيِّهِ مع ابتسامةٍ لطيفة.

نهوضُه وتحيَّتُهُ لفيليب لفتت أنظارَ الجميعَ في المقهى، لكنَّهُ لم يكنْ يعبَاُ لأيِّ شيءٍ آخر
عدا فيليب.

كانَ فيليب بسيطَ المظهر بشعرٍ بنيٍّ فاتح وعينين خضراوين، يرتدي قميصاً أبيضَ عاديّاً تماماً،

سترةً شتويّةً عاديّة أيضاً ولا ربطَةَ عُنق. حتّى ملامِحَهُ كانت بسيطةً هادئة ويُعطي هالةً مريحة.

ابتَدَرَ مارسيل ضاحِكاً: دوماً ما تَصِلُ متأخِّراً!

ردَّ فيليب بهدوء بعدَما رَشَفَ من قهوَته: اغفر لي..

- لا بأس حقّاً.. أنا فقط أحِبُّ قضاءَ الوقتِ معك.

ردَّ بلُطف: شكراً لك.. إذن؟ كيفَ كانَ لقاؤُكَ بالطبيب؟!

ردَّ ببلادةٍ: هممم.. حسناً.. لستُ مجنوناً.. لا أدري حقّاً! دعكَ من هذا.. كلّمني عنك..

استمرّا لساعةٍ يتحدّثانِ ويشربانِ القهوة ويضحكانِ باستمتاع.

اقتَرَحَ مارسيل: ما رأيُكَ أن نتمشّى في الجوار؟

ابتَسَم الآخر مُوافقاً .

فأشارَ مارسيل للنادل، تَرَكَ له حِسابَ طاوِلَةٍ لشخصين وغادَرَ بصحبةِ فيليب.

تنهَّدَ النّادِلُ تنهيدَةَ خلاص وضَجر، لَقَد سَئِمَ هو وجميعُ من في المقهى قدومَ هذا الرّجل.

إنّهُ يأتي كلَّ يوم، يأخُذُ طاوِلةً معزولةً إلى حدِّ ما، يطلِبُ فنجانيّ قهوة، يشرَبُ هوَ أحدّهُما

ويبقى الآخَرُ دونَ أن يلمِسَهُ أحد، ويستمِرُّ بالحديثِ والضّحكِ مع نفسه، وفي النّهايةِ

يَضَعُ حسابَ شخصينِ كامِلاً ويُغادر!!

هو ليسَ مؤذٍ البتّة، حتّى إنّ مَظهَرَهُ راقٍ للغاية ويتعامَلُ بلباقةٍ مع الجميع، لكنَّ سلوكَهُ الغريبُ

يثيرُ الرّيبةَ داخِلَ المقهى!!


***********


كانَ يوماً طويلاً قضاهُ بصحبَةِ فيليب.

إنّها الثانيةُ عشرة منتصف الليلِ الآن، فَتَح بابَ منزِلِه بهدوءٍ وَدَلف.

كانَ المنزِلُ مظلِماً إلّا من ضوءٍ خافتٍ في الصّالة، حيثُ تجلِسُ زوجتُهُ فيرونا مكتِّفةً يديها

وتكبَحُ غضباً جامِحاً.. سَألت بهدوء فورَ دخولِه:
أينَ كُنتَ كلَّ هذه المُدّة مارسيل؟!

كطفلٍ ستعاقِبُهُ والدته تسمَّرَ مكانه لدى مدخل المنزل وأجابَ من فوره براءة:
مع صديقي فيليب!

نهضت فجأةً وصاحَت به: أيُّ صديقٍ هذا مارسيل؟!

وتابعت بنبرةٍ أهدأ لكنّها مرتجفة وفيها كل حزن الكون: بالله عليك! كم مرّةً سأخبِرُك؟!

أنتَ لا أصدقاءَ لك! أنتَ تتوهَّم عزيزي! هذه أحلام فقط!

أنتَ تصعِّبُ الأمرَ عليَّ كثيراً.. لم أُعد أحتمل.. أنتَ تتصرَّفُ كالمجانين..

الجميعُ يقولُ ذلك.. أوهامُكَ تلك حتماً ستقودُكَ إلى الجنون..

لقد سئمتُ منك.. ومن مجاراتكَ في أوهامِك..

هل أنتَ واعٍ لما تفعَلُه؟! ساعات.. بل أيام بطولِها تقضيها مع لا أحد، تبذِرُ أموالَكَ

على لا أحد! هل أنتَ راضٍ عمّا تفعلُه؟!

أوليسَ بإمكانِكَ تمييزُ واقِعِكَ من خيالك؟!

ها؟!


كلُّ أسئلتها تعلّقت أمامَ عينيهِ الضّبابيتين الغارقتين، وقد ذكّرتهُ بالبارِحة عندَما زارَ طبيبَهُ

النّفسيّ، لا يذكُرُ شيئاً من كلِّ تلكَ الثّرثرةِ كما يعتقد،

ما يذكُرُه أنّه خَرَجَ ضائِقَ الصّدر.

كل ما توقَّعَ سماعَهُ هو عبارة "مجنون" أو "غير مجنون" ببساطة، حتّى يفلِتَ من نظراتِ النّاسِ

المريبةِ إليه، وحنق زوجته المستمرِّ عليه بسبب تصرفاته.

أو أن يُثبَتَ عليهِ الجنون ثُمَّ يرقُدُ بمصحّة ما يمارِسُ فيها ما بدى له.

لكنَّ ما سَمِعَهُ يومَها تَجاوَزَ ذلك، بيدَ أنّه لم يَكن أسوأ من الجنون، لكنّه كانَ يظنُّ أنّه في

نهايةِ المطافِ سعيدٌ بما لديهِ في خيالِه ، وقد حَظِيَ أخيراً بما حُرِمَ منه طوالَ سنواتِ شبابه،

قبلَ أن يَعرِفَ أنّ كلَّ ذلك وَهم!!

يومَها؛ زَفَرَ الواقِفُ منهُما مسلِّماً لما توصَّلَ إليهِ بعدَ حديثِهما لِما يُقارِبُ السّاعة،

استدارَ يُمنةً نحوَ مكتبه ثمَّ مشى بتُؤدةٍ تتناسَبُ مع قامتِهِ الطّويلة وهِندامِه الحسن البسيط..

بنطالٌ أسود قُماشيّ وحِزامٌ من اللونِ ذاته يطوِّقُ خاصِرته ويظهَرُ من فوق القميص الورديِّ

بدرجةٍ فاتحة، وتنمُّ عن شُرودٍ لبضعِ ثوانٍ يفكِّرُ خلالَها عن طريقةٍ ينسِجُ بها عباراتِه بطريقةٍ

تناسِبُ شرحَ الحالة.

الحالَةُ بحدِّ ذاتها ليست بالأمرِ الجَلَلِ بالنّسبةِ له، لكنّ هذا الرَّجُلَ الثلاثينيّ الّذي يُقابِله جالِساً

على أريكةِ بيضاء أشبهَ بسريرٍ صغير، يستنفِذُ جزءاً كبيراً من تركيزه، وفي كلِّ مرّةٍ يجمَعُ

فيها شتاتَ أمره فإنّ نظرةً منه تبعثِرُ كلّ ذلك.

جَلَسَ على كرسيِّ مكتبه وألقى نظرَةً أخرى على ضيفه،

كانَ يجلِسُ ضامّاً قدميه ، يَضَعُ يداً فوق الأخرى على فخذيه، يجعَلُ جذعَهُ إلى الأمام

وينظُرُ إلى صاحِبِ القميصِ الورديِّ بعينيه الواسعتين بلونِ أزرقَ ضبابيٍّ وكأنّهما

خاضعتانِ لسيطرةٍ ما أو غارقتانِ في ظلمةٍ ما !!

وضعيَّةُ جلوسِهِ ونظراتُه توحي باستماتةٍ وصبرٍ نافذٍ لسماعِ عبارةٍ بحدِّ ذاتِها:

"قل أنّني لستُ مجنوناً"

حكَّ ذو القميصِ الورديِّ شعرَهُ الأشقرَ بسبابته، أطلَقَ تنهيدةً تابعَ بعدَها الكلام:
سيد مارسيل.. سأكونُ صريحاً بخصوصِ حالتك، فمما وصفتَهُ لي، تشخيصي لحالتكَ هو أنّكَ
تعيشُ أحلامَ اليَقظة.

"أحلام.. اليَقظة" ؟!

تَساءَلَ المعنيُّ ببلاهةٍ كأنّهُ طفلٌ لا يعي من الدُّنيا شيئاً، أو عجوزٌ أصابهُ الزهايمر فنسِيَ

كلَّ شيءٍ، وفي كلتا الحالتين هو يشعُرُ بالضّياع الجليِّ كالشمسِ في نظراتِ عينيهِ الضبابيتين.

- أجل، إذ أنّكَ تعيشُ خِلالَ صحوتك أحداثاً من ابتكارِكَ الخاص وكأنّها حقيقة.

صمتا لهُنيهةٍ أطلَقَ مارسيل بعدها "أه" بلهاءَ تؤكِّدُ على ضياعه ثُمَّ قال:
وإذن؟! هل هذا شيء خطير؟ أعني.. أنا لا أشعُرُ بسوءٍ إطلاقاً!

- هذا صحيح، فأنتَ تراها حقيقةً لا خيال، كما أنّها لا تحمِلُ ذاك الضّررَ الجمْ،
لكنّها ستؤثِّرُ على إنتاجيّتك في العمل، وعلاقاتِك وشؤونِكَ الحياتيّة الأخرى.

فاجأهُ بسؤالِهِ بنبرةٍ أعلى مما سَبق: العِلاج؟!!

حكَّ رأسَهُ مجدّداً ثُمَّ قال: ليسَ هُناكَ علاجٌ فعليّ لمثلِ هذه الحالات.. لكن، بإمكانِكَ الانخراطُ
في واقِعِكَ أكثر.. ابحث عن الأشياء الحقيقيّة في حياتِكَ واستبدل خيالَكَ بها.

"أه" بلهاء أخرى صدرت منهُ كردٍّ آليّ يصعِّبُ الأمرَ على طبيبه، إذ كيفَ عساهُ يتعامَلُ مع آه

لا معنى لها؟!

هل هو مصدوم؟ هل هوَ حزين ولا يُصدِّق؟ أمّ أنّها بلادة وأنّهُ لا يكتَرِثُ بجديّةٍ لحالته.


كلُّ ما مرّ بِها يومَها.. بل كل ما مرَّ به خلالَ حياتِه بطولِها، لم يُعطِهِ تبريراً لأفعالِه،

أو سبباً مقنِعاً ليستمرَّ في ذلك، لا أحَدَ ممن حولَهُ سعيدُ بصحبته بسبب سلوكِه،

وهو لن يَكونَ سعيداً إذ يعيشُ وهماً.

لكن! كيفَ عساهُ يبحَثُ عن حقيقته بعدَما أمضى عُمراً ليسَ ببسيطٍ وهو يخلِطُها بخيالِه؟!

عَبَرَتانِ سالتا من عينيه اللتانِ اتّخذَ الخَواءُ منهُما منزِلاً ..

جَثَا أرضاً وبكى كما لم يفعل مُذ كانَ طفلاً!!





مررحباا جميعاً

هذه القصّة متل ما شفتو أو أكيد ما اطلعتو :noo: كتبتها ونشرتها بيومين

وأخدت مني4 ساعات على يومين

كتبت عن تصنيفين جداد علي كليّاً ما عمري كتبت عنهم والصّراحة ما بحب أقرأ عنهم
وهم النفسي والغموض

لكن خطرت ببالي فكرة فقلت بكتبها ايش وراي

خصوصاً إنّه القسم تعبان هالفترة ومحد معبرة فقلت أنشطه بما إنّي فاضية

أتمنّى تكون مستاهلة الهليلة اللي عملتها عشانها

أمّا بالنّسبة لكلمة شتينكيرغ اللي وردت فوق فهي اسم لربطة عنق عرفت بفرنسا
steinkirk cravat

في الفترة ما بين 1695 – 1720 م

وهذه صورة لها:




وشكراً لكل من مر من هنا

باي باي









__________________


التعديل الأخير تم بواسطة فاطِمةة الزَهرَاء ; 08-10-2018 الساعة 12:53 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-28-2018, 12:51 AM
 


ѕнıиα


هآيو#@

في البدآية , ثانكس ع عدم الدعوة#@

وجدت الروآية فجأة ف قلت لما لآ أرد يعني!!



قرأت الفصل ب رايي يجب أن ترسلى الرابط ..

إستمتعت ب الاحدآث @

مارسيل رائع يعني إن كان هو مصاب بأحلام يقضه او تخيلآت..

لآيغير حقيقة انه شخص مهتم بذاته بأدق التفاصيل..

اقتباس:
يرتدي ملابِسَ خفيفة إذا ما قورِنت ببرودةِ الأجواءِ في باريس.

بنطالٌ أسود يضعُ يديهِ في أجيابه، قميصٌ سكريّ وربطة عنق شتينكيرغ العصريّة وجاكيت

خمريّ ببقعٍ سوداءَ تتخلّله.



هل تعلمي ماهو الشيء القاسي انه يتحدث مع فيليب وهو ليس متوآجد..

نظرات الأشخاص له , لانه يتحدث مع الهواء..



لآتستحق ذالك ي مارسيل@

****************

قتلني من الضحك ردة فعل فيرونا!!



اقتباس:
كطفلٍ ستعاقِبُهُ والدته تسمَّرَ مكانه لدى مدخل المنزل وأجابَ من فوره براءة:
مع صديقي فيليب!

نهضت فجأةً وصاحَت به: أيُّ صديقٍ هذا مارسيل؟!
اي صديق مارسيل..

كان ردة فعلهآ:






اقتباس:
حكَّ ذو القميصِ الورديِّ شعرَهُ الأشقرَ بسبابته، أطلَقَ تنهيدةً تابعَ بعدَها الكلام:
سيد مارسيل.. سأكونُ صريحاً بخصوصِ حالتك، فمما وصفتَهُ لي، تشخيصي لحالتكَ هو أنّكَ
تعيشُ أحلامَ اليَقظة.
أي صراحة تلك !!

شخص يعاني يتم الحديث معه بتلك الصراحه..

ببساطة هكذا "أنت تعيش أحلام يقضه..

إهدأ , لاتؤذي مارسيل!!

كأن العالم كله ضده@

لدي فضول للأحدآث القادمة#

استغرب أن ليس لروايتك رد الا الان<< ممكن لانها تنتظرني انا فوفوفو@

جآنآ#

__________________





رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-28-2018, 07:09 AM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yoite - sama مشاهدة المشاركة
هآيو#@

في البدآية , ثانكس ع عدم الدعوة#@

وجدت الروآية فجأة ف قلت لما لآ أرد يعني!!

قرأت الفصل ب رايي يجب أن ترسلى الرابط ..

هلا.. نوّرت
عفواً.. الصّراحة أنا ما ببعت دعوات لحد لحتّى يقرأ قصّة لي أو رواية
أولاً لأنّي بصراحة مش واثقة بإنها تستحق إنّي أبعت دعوة
وثانياً لأنّي بحب أترك النّاس ع راحتها.. متى ما بدها ترد
متلك انت مثلاً رديت بدون دعوة وهاد دليل انها بجد عجبتك وما عم تجامل دعوتي بردك
بتفلسف كتير أنا



إستمتعت ب الاحدآث @

الحمدُ لله

مارسيل رائع يعني إن كان هو مصاب بأحلام يقضه او تخيلآت..

لآيغير حقيقة انه شخص مهتم بذاته بأدق التفاصيل..


أجل أجل
سعيدة إنك انتبهت لهالنّقطة
أحسنت



هل تعلمي ماهو الشيء القاسي انه يتحدث مع فيليب وهو ليس متوآجد..

نظرات الأشخاص له , لانه يتحدث مع الهواء..


لآتستحق ذالك ي مارسيل@

يب بحزّن

****************

قتلني من الضحك ردة فعل فيرونا!!


اي صديق مارسيل..

كان ردة فعلهآ:


ههههههه
عاد أنا قصدته يكون محزن مو مضحك


أي صراحة تلك !!

شخص يعاني يتم الحديث معه بتلك الصراحه..

ببساطة هكذا "أنت تعيش أحلام يقضه..

إهدأ , لاتؤذي مارسيل!!

كأن العالم كله ضده@

الطّبيب لازم يكون صريح


لدي فضول للأحدآث القادمة#

استغرب أن ليس لروايتك رد الا الان<< ممكن لانها تنتظرني انا فوفوفو@

ما فيه أحداث قادمة هي وون شوت، قصة قصير فقط
لا فصول أخرى لها


جآنآ#

نوّرت
ومبسوطة لقدومك بدون دعوة
وانتبسطت كتير بردك الأوّل على القصّة


تحياتي لك
__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-28-2018, 07:59 AM
 


ѕнıиα


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال؟

عساك بخير وصحه وعافيه يارب

قصتك جميله جدا
لقد راقت لي للغايه

حزنت جدا لمارسيل
لم اتوقع في البدايه ان يكون فيليب من نسج خياله

لكن عندما ذكرتي ان وقوفه لتحيه فيليب لفت انظار الجميع استغربت قليلا
هل فيليب فيه شيء مميز؟
هذا ما فكرت به

لكنك وصفت ملابسه وشكله كان عاديّا جداً
إذا ماذا؟

لفت انتباهي هذه"يَضَعُ حسابَ شخصينِ كامِلاً ويُغادر!!"
لقد شعرت من خلالها أنك تركزين على "الحساب لشخصين"
إذا لابد أن هناك شيئا ما خاطئ

واتضح ان فيليب هو محض احلام يقظه

حقاً إن حالته صعبه

أظن ان مثل مارسيل
هو شخص يشعر بالوحده
ولشده وحدته ورغبته في وجود من يفهمه
فقد نسج خياله شخصاً وفقا لرغبته وربما حزنه
لا أعلم

لابد أن يساعده الناس
بدل انتقاده ووصفه بالمجنون
فهذا يزيد الأمر سوءاً

اتعلمين؟
في البدايه جذبني اسم قصتك
وانا بصراحه مثلك لا احب ان اقرأ تصنيفات الغموض والنفسي
لكن طريقتك في السرد والوصف جذبتني حقاً

لا استطيع أن اقاوم سردا ووصفاً جميلين مثل هذا
ويعجبني محاولتك لكتابه في ظل تصنيفين لا تقرأين لهما
لقد أحستني بها حقاً

تستحقين أجمل الثناء والتقدير

بصراحه تمنيت لو انك ارسلت دعوه لكن هذا امر عائد لك :" class="inlineimg" />
اتمنى في المرات القادمه ان ترسلي لي كلما وضعت قصه او روايه

أتمنى أن أكون اوفيت قصتك حقها
فهي تستحق كل ما هو جميل

دمت بود

في أمان الله
__________________
كل بن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون
-
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
-
سبحان الله - الحمدلله - لا اله الا الله - الله اكبر -سبحان الله وبحمده-سبحان الله العظيم - اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليماً كثيرا

-
اللهم لا تجعل لي فيما افعله اثما
وبرّأني ممن يستغل ذلك دون علمي





----
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-28-2018, 08:37 AM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الأميرات|leticia مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال؟

عساك بخير وصحه وعافيه يارب

وعليكم السّلام والرحمة والإكرام
الحمدُ لله مبسوطة بقدومك



قصتك جميله جدا
لقد راقت لي للغايه

الحمدُ لله إنها عجبتك
انتِ أجمل بردّك



حزنت جدا لمارسيل
لم اتوقع في البدايه ان يكون فيليب من نسج خياله

يب
كتير منّا عنده تخيُّلات
وله بس أنا ؟!!



لكن عندما ذكرتي ان وقوفه لتحيه فيليب لفت انظار الجميع استغربت قليلا
هل فيليب فيه شيء مميز؟
هذا ما فكرت به

أجل معك حق
لاحظتي إنّه لما فات ما رنت الأجراس المعلّقة بالباب
دليل إنّه ما حد حقيقي دخل للمقهى أصلاً



لكنك وصفت ملابسه وشكله كان عاديّا جداً
إذا ماذا؟

كل ما يخص فيليب هو من نسج خيال مارسيل
ملابسه وملامحه والأحداث اللي صارت معه



لفت انتباهي هذه"يَضَعُ حسابَ شخصينِ كامِلاً ويُغادر!!"
لقد شعرت من خلالها أنك تركزين على "الحساب لشخصين"
إذا لابد أن هناك شيئا ما خاطئ

واتضح ان فيليب هو محض احلام يقظه

حقاً إن حالته صعبه

أجل أجل !

أظن ان مثل مارسيل
هو شخص يشعر بالوحده
ولشده وحدته ورغبته في وجود من يفهمه
فقد نسج خياله شخصاً وفقا لرغبته وربما حزنه
لا أعلم

أجل 100%


لابد أن يساعده الناس
بدل انتقاده ووصفه بالمجنون
فهذا يزيد الأمر سوءاً

صح.. لكن بتعرفي واقعنا هيك
أول ما نشوف حدن عم يكلم نفسه بنحكي عنه مجنون
بدون ما نعرف ايش السّبب
وحتى لو مجنون.. الجنون مش نوع واحد وأصلاً ما فيه شي اسمه جنون
هي أمراض نفسيّة عديدة منها أحلام اليَقظة



اتعلمين؟
في البدايه جذبني اسم قصتك
وانا بصراحه مثلك لا احب ان اقرأ تصنيفات الغموض والنفسي
لكن طريقتك في السرد والوصف جذبتني حقاً

الحمدُ لله
اتفقنا على شي مشترك
أتمنّى أقرأ لك شي في القريب
بأي تصنيف كان



لا استطيع أن اقاوم سردا ووصفاً جميلين مثل هذا
ويعجبني محاولتك لكتابه في ظل تصنيفين لا تقرأين لهما
لقد أحستني بها حقاً

تستحقين أجمل الثناء والتقدير

تسلميلي
إطرائك شهادة فخر لي



بصراحه تمنيت لو انك ارسلت دعوه لكن هذا امر عائد لك :" class="inlineimg" />
اتمنى في المرات القادمه ان ترسلي لي كلما وضعت قصه او روايه

بعتذر بهاد الخصوص
تابعي القسم رح أنزّل إشيا جديدة قريباً



أتمنى أن أكون اوفيت قصتك حقها
فهي تستحق كل ما هو جميل

ردّك أكتر من كافي
فرّحتيني.. وفرحني أكتر قدومك بدون دعوة



دمت بود

في أمان الله

تسلميلي غلا.. نورتِ
تحيّاتي لكِ
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح لجمال شعرك 2012,اجدد نصائح لجمال شعرك 2012,اجمل نصائح لجمال شعرك 2012,نصائح لجمال شعرك 2012 , كيفية الحصول علي شعر جذاب ورائع بنوته امورة حواء ~ 2 09-07-2012 01:40 AM
بمناسبةة عودتي للمنتدى روايتي Daydreaming will not tell us /بقلمي اسيره في عيون ساسكي /فكتوريا اسيره في عيون ساسكي أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 35 06-17-2012 06:25 PM
وصفات الحناء , الحناء لجمال شعرك , الحناء .. لجمال شعرك الدهني 2013 ملاك الرومنسيه حواء ~ 0 04-21-2012 09:22 PM
رثاء أحلام الجزء الرابع .. هل ترثى فتاة !! أحلام إذ تلقاني ... الهام بدوي أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 06-28-2011 04:28 PM
صور أحلام العصافير 1 hmaida أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 3 01-14-2008 12:06 AM


الساعة الآن 02:57 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011