عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة > روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة

روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة يمكنك قراءة جميع الروايات الكاملة والمميزة هنا

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #116  
قديم 08-13-2018, 06:31 PM
 




استيقظت اريج عند الساعة 6 صباحا، مازالت معتادة على عادة النهوض باكرا رغم مرور ايام على تركها للعمل، تقلبت بانزعاج على السرير

اضحى جسمها كله متكسرا بسبب كثرة الاستلقاء، فهي منذ تركت العمل غارقة في غرفتها بحزنها وحدها، مرت نصف ساعة وهي على نفس الوضعية حتى ملت

علمت انه آن الاوان لكي تنهض، جلست على السرير تبحث حولها، لتقع عيناها على كتبها، حسنا لقد اهملتهم لفترة طويلة، آن الاوان لكي تعود لهم، فقريبا ستبدأ امتحاناتها.

اخذت اكثر كتاب كانت تستصعبه لكي تشغل عقلها باشد الطرق لكن ما لبثت ان غيرت رأيها عندما رأت ان ذلك لا يزيد الامر الا تعقيدا

فبين انشغال عقلها بهمومها وطلاسم الكتاب عاد عقلها ليشرد في الممنوعات، اعادت الكتاب واخذت الاسهل لتستأنس به وتنسى همومها

رن هاتفها وكعادة هذه العدة ايام، دون ان ترى المتصل اطفأت الخط، وهكذا ظلت لبضعة ساعات حتى اخيرا ملت وردت على الهاتف بعنف:

- الا يمكن لبشري ان يدرس بهدوء في هذا الكون

- اسف لكننا قلقنا عليك

- انا بخير... يمكنكم ان تطمئنوا، لدي كم كبير من الدروس تكدست اثناء انشغالي معكم والان اني احاول ان استعجل بالدراسة لكي افوت الوقت الضائع

- افهم من كلامك انك سترفضين دعوتنا على الغداء

- اسفة ايمن... بلغ سليم وجلنار تحياتي واعتذر لهم نيابة عني...

وقبل ان يجاوب اطفأت الخط ورمت الهاتف جانبا بانزعاج وعادت الى كتبها

طرق احدهم غرفتها فوجهت نظرها اليه بضيق لتراه صالح، دخل ليجلس على السرير بقربها قائلا:

- سمعت انك تركت العمل في الثانوية، هل هذا صحيح؟

- اجل صحيح... اتمنى ان لا تضيف كلمة على هذا الموضوع لان لا ارغب بالتكلم عنه

- حسنا... هذا ما اخبرتني به راوية

شهقت الام بفزع لتقول:

- ما الذي يحدث مع اولادي... الاول يطرد من المدرسة والثانية تترك العمل فجأة

عادت لتنظر الى صالح لتقول له:

- وانت ما بالك لم تعد تزورها، كدت اظن انكما تشاجرتما

اخفض صالح بصره بخجل فقالت اريج بلامبالاة:

- الم يخبرك؟... لقد انفصلنا

فغرت الام فاهها فاردفت اريج بسعادة:

- وارتبط الان بزميلتي في الثانوية

ضرب صالح على رأسه بينما تفكرت اريج قليلا ثم نظرت الى صالح وقالت:

- ايصلح ان استمر بمناداتها زميلتي وانا لم اعد اعمل هناك؟

ابتسم لها بسخرية ليقول:

- ربما لو تسمينها خطيبة ابن عمي افضل

نظرت اليه مستغربة فعادت الام لتشهق وتبقى فاغرة الفاه ثم انسحبت وهي تقول:

- لو سأل والدك انا لم اسمع شيئا مما قلتماه

نظرا لبعضهما فقال لها صالح:

- لا تدرين باي وضع محرج وضعتني

- باستغراب: لماذا!

- ارتباطي براوية كانت مجرد مزحة

فغرت فاهها:

- اتمزح معي... لا يمكن انك تقول الحقيقة... لقد فرحت لكما كثيرا

- لست امزح... لكن ربما لو ساعدتني قد يصبح الامر حقيقة

نظرت اليه بريب لتقول:

- اساعدكما؟... وكيف ذلك؟...

- انها لا تتقبل فكرة خطوبتي لها... ربما تقنعينها

نظرت اليه باستخفاف ثم قالت:

- لا اظن ذلك سيكون سهلا ان كنت قد استعملت الخداع لذلك المأرب

- انا لم استعمل الخداع، لقد كنت حينها...

صمت قبل ان يفضح نفسه، قبل ان يقول لها انه كان يتناقش مع راوية لاعادة اريج القديمة فاستأنف متناسيا ما كان يقوله

- حسنا... اتذكرين يوم اخبرتك ان اصدقائي يخططون للتخييم في البرية؟... ما زالو يخططون للامر... انت فقط عليك ان تأتي واقنعيها ان تأتي معك... قولي لها انك ستكونين الفتاة الوحيدة وانك ستمضين اوقات مملة لوحدك و...

- لا اظن ذلك سينجح

- جربي اقناعها ارجوك... من اجلي... سأسمح لك بأخذ ما تريدين من الكتب

تفكرت بالامر ثم وافقت، سرعان ما ناولها هاتفها قائلا:

- اذا هيا اتصلي بها

نظرت اليه بانزعاج لتقول:

- انت عجول عن غير العادة... يبدو انك تحبها حد النخاع

- ليس لتلك الدرجة... يمكنك القول معجب

- كل ذلك وفقط معجب، في هذه الخالة لا اتمنى رؤيتك مغرم

ابتسم لها فاتصلت بها، ردت راوية فعرضت اريج عليها الفكرة، مبدئيا رفضت بسبب كثرة الانشغالات، لكن اريج استعطفتها من ناحية انها تركت العمل،

ومع قليل من الضغط على ضميرها لانها من اتى بها الى تلك المدرسة لم تجد راوية سبيل الى الرفض فاضطرت على القبول، لكنها بالاول اخذت منها وعدا ان تخبرها عن سبب تركها للمدرسة

نظرت اريج الى صالح بحدة لتقول له:

- أأنت سعيد الان؟... لقد وعدت بأن تأتي

ابتسم لها وعانقها بشدة حتى ظنت انها سمعت صوت فرقعة عظامها، ابعدته عنها منزعجة ثم قالت:

- اكره عندما تفعل ذلك

ابتسم ليجيبها:

- اعلم... لكني اشتقت الى ردة فعلك هذه التي لم تفعليها منذ سبع اعوام

لسماع كلامه شردت فجأة بحزن بالسبع اعوام الماضية، لقد كانت سنين ثقيلة ومحقونة بالتوتر بسبب ضغط العمل مع الدراسة مقارنة باخر ايام قضتها مع اصدقائها القدامى

رغم ذلك لم تشعر يوما انها مضغوطة، بل ذلك كان ما تبحث عنه لينسيها همها، من ناحية زواج جواد ومن ناحية اخرى، لؤي الذي اجبرها على الزواج من صالح، ومن ناحية اخرى اضطرارها تمثيل انها راضية بالخطبة

لكن كل ذاك الان مضى وهي الان تشعر بفراغ كبير تحاول جاهدة ملئه بالدراسة، لكن خبر حب صالح لرواية الى حد ما انساها همها ولو لفترة

ربما فكرة مساعدته لم تكن سيئة لتلك الحد، في هذه الحالة ستعمل على مساعدته بكل ما اوتيت من قوة، اما الان... نظرت لصالح قائلة:

- ان لم تمانع ضيعت الكثير من الوقت مؤخرا لذلك علي تعويض ما فاتني

نظر اليها ببرود ثم الى كتابها، لقد مل هذه العبارة لسبع سنوات، سحب الكتاب من يدها وفر هاربا من الغرفة، فغرت فاهها بصدمة لتتبعه معاتبة بينما هو يهرب بين الغرف ضاحكا حتى اخيرا استطاعت ان تمسكه وتمنعه من الهرب

رفع الكتاب للاعلى وهو ينظر اليها فقال:

- هل ستعودين الى اريج المملة مجددا؟...

- انا لم أتوقف عن كوني هي حتى اعود اليها مجددا

- بل كنت يوميا تخرجين مع ايمن

- حسنا، وقد اضعت وقتا كافيا معهم... ثم ما الذي ادراك انني كنت اخرج معه وانت لم تكن تأت للمدرسة

- اخبرتني العصفورة

نظرت اليه تبتسم بشقاوة وقالت:

- العصفورة ام راوية

اخفض راسه مبتسما بحرج ابتسامة اظهرت كل اسنانه، عاد لينظر اليها معيدا الكتاب اليها قائلا:

- اذا اعتمد عليك

- حسنا ايها العاشق

اخذت الكتاب وانصرف، دخلت لغرفتها مبتسمة لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها لرؤية تامر جالسا على سريرها، نظر اليها بجفاف ليقول:

- لما تركت العمل في الثانوية

ببرود اجابته:

- انت اخر من يحق له السؤال، فانت السبب الاول

- هل طردك الدكتاتور 2 ايضا؟

- لا تكن سخيفا... جواد مجرد معلم في المدرسة، ليس لا ناظرا ولا مديرا كي يطردني

- اذا؟

- لقد تركت بملئ ارادتي كي لا تزيد تلك الاشاعات المزعجة

- اذا اردت حماية الدكتاتور 2 من التهمة التي القاها ذلك الاحمق عنكما

نظرت اليه مدهوشة ثم قالت باعتراض:

- وما الذي يدفعني لحمايته

- ربما نفس الذي دفع وجهك ليحمر يومها والهرب دون مبرر

نظرت اليه بغيظ بينما احمرت خداها، قالت:

- لا شيء مما برأسك واقعي... انت فقط تتوهم

- حقا!... ولما احمرت خداك الان؟

اخفت خديها بكفيها ثم قالت بانزعاج:

- مازلت تتوهم... ثم ما الذي تفعله في غرفتي بعد ان اخرجت منها اغراضك

- ما لا افهمه، لما تخرجين مع ايمن ان كنتي تحبين الدكتاتور 2

صمتت مرعوبة من قوله، صرخت:

- اولا انا لا احب ذلك الدكتاتور، ثانيا انا وايمن مجرد اصدقاء، فهو مازال يحب زوجته

- مازال يحب زوجته!... لو اني اخرج مع فتاة بالقدر الذي تخرجين فيه مع ايمن لانتزعت ليليان عيناي

- لا تهمني مشاكلك الشخصية، الان... اخرج من غرفتي... اظنني سأغيير القفل كي لا تدخل مجددا

- ذلك ليس عدلا

- اخرج من هنا حالا

خرج تامر منزعجا ليتوجه الى غرفته مجددا، نظر الى حقيبته التي احتوت مذكرات اريج:

"لقد اخبرته شيماء انه ليس متزوجا، لكن لما اريج كتبت عكس ذلك في دفتر يومياتها؟... ايعقل انه كان متزوجا وطلق؟... وبذلك تقصد شيماء انه في الوقت الحالي غير متزوج... "

تنهد بانزعاج، لم يكن امامه الا حل واحد، ان يتوجه بالاسئلة الى ريم، فحتى لو انها لا تعلم بزواجه لان ذلك حدث منذ زمن، لا بد انه يرى ولده من حين لاخر، الا ان كان قد مات ولده... حسنا ربما عليه ان يسأل

توجه الى اخته ليسألها عن رقم ريم، بسبب انشغالها بالدراسة لم تتعنى لمعرفة ما يخطط له اخاها، اخرجت هاتفها وكتبت له الرقم لانها بالطبع لن تسلم له الهاتف ليفعل كما فعل سابقا

توجه تامر الى امه طالبا هاتفها، اضاف رقم ريم واتصل بها:

- مرحبا

- اهلا ريم... اريد ان احدثك ضروري ومستعجل

- انت بالفعل تحدثني

- اقصد اريد رؤيتك لنتحدث بالتفاصيل المملة

- حول ماذا؟

- اريج وعمك

- وما الذي جعلك تغير رايك وتخبرني بالامر

ضحك ساخرا ثم قال:

- ومن قال اني اريد ان اخبرك، احتاج ان اتأكد من امر ما

- حقا!... ولما تظن انني قد اساعدك باي شيء وانت تمنع عني معلوماتك

- اوففف... حسنا سنتبادل المعلومات

- هه، هذا افضل، واحضر معك يوميات اختك لاتأكد من انك لا تكذب علي

- ريم!... منذ متى اكذب عليك

- تعلم

- حسنا لن نتطرق لذلك الموضوع كي لا نتشاجر مجددا... هيا تعالي لمنزلي

- اسفة... اني مدعوة الى بيت عمتي للغداء، لا يمكنني القدوم... لكن يمكنك ان تأت انت... البيت قريب من بيتكم

- حقا

- اجل

اعطته العنوان وتوجه الى بيت شيماء شاكرا ربه انها مدعوة عند عمتها وليس عند عمها لان ذلك سيعسلج الامور، وهو بالتأكيد لن يذهب الى بيت جواد بعد الذي حصل

---


فتحت له ريم الباب ودعته للدخول، تبعها لتقوده الى الشرفة مرورا بغرفة السفرة، لاحظ الفوضر هناك بسبب بعض الاولاد يلعبون من هنا وهناك، لكن الافظع الذي لم يتوقعه ان يكون هناك جواد، والاضرب تواجد ذلك الفتى الذي تشاجر معه في المدرسة

ما ان رآه ذلك الفتى حتى نهض معترضا:

- ما الذي يفعله هذا المغفل هنا؟...

توجهت جميع الانظار الى تامر مستفسرين فاردف طارق:

- لما مازلت معه ريم؟... الا يكفي ما فعله بك... الا كرامة لديك!

توجه اليه تامر مندفعا:

- اذا انت الذي ملأ رأسها بكل تلك الترهات عني

اسرع جواد ليربت على كتف طارق كي لا يشتبكو في نزاع جديد واخذ يهدئ تامر عن بعد، نظر كل منهما لبعضهما بحقد حتى امسكت ريم بيد تامر وجرته للشرفة كي توقف النزاع

لرؤيتها تمسك يده ازداد طارق حقدا فاندفع ليضرب تامر لكن جواد امسكه قائلا:

- اهدأ لا نحتاج لمزيد من المشاكل

حينها ابعد طارق يدا جواد ليخرج من المنزل غاضبا فنهضت رولا امه خلفه تناديه لكنه ذهب، عادت للداخل لتسأل اخوتها:

- ما الذي يحدث؟

- تنهدت شيماء بانزعاج لتقول:

- انه ذاك الفتى الذي تشاجر معه في المدرسة وطرد بسببه

نظرت رولا لجواد غاضبة لتقول:

- وانت ايدت الفتى بدلا من طارق

- انا لم اؤيد احد، انا فقط منعت حدوث عراك نحن بغنى عنه

- لكنك تعلم ان طارق يحب ريم

- وما دخل هذا بذاك... هل لانه يحبها عليها ان تنقطع عن اصدقائها؟...

- قل انك تدافع عنه لانه اخ اريج... لقد رفضتك مسبقا وحمايتك له لن يغير رأيها فيك... فلتعد الى رشدك جواد

اتسعت عينا جواد فاغرا فاهه، نهض غاضبا ليوبخها على كلامها وظلت رولا توجه له الاتهامات، وقفت شيماء بينهما تحاول تهدأت الاوضاع لكن صوتها بالكاد سمع امام صراخهما حتى دخل والد جواد مع زوجته وزوج شيماء

صرخ الاب صوتا عاليا فصمت الجميع، نظروا اليه ثم تبادل كل من جواد ورولا نظرات حقد، قال الاب:

- حسنا... ما الذي يحدث هنا الان؟

نظرت رولا لجواد ثم لوالدها، توجهت للاريكة لتلتقط حقيبتها وتقول بغضب:


- انس الامر، انا سألحق بابني

- لن تذهبي لمكان قبل ان اعرف ما حدث

قالها الاب بصوت حازم جعل رولا تجمد مكانها بينما جواد ظل ملازما الصمت، تقدمت شيماء لتقول:

- انها مشكلة بين الابناء، بين صديق ريم وطارق

قاطعت رولا كلامها بغضب:

- لم تعد بين الابناء بعد ان تدخل جواد

- رولا... جواد محق... وان كان طارق يحب ريم لا يحق له ان يتدخل بشؤونها فهم اصلا ليسا مرتبطين... انه حب من طرف واحد

- انا لا اتكلم عن ذلك... وان كنت محقة في هذا لكن ما كان له ان يتدخل جواد

- اكنت تريدين ان يحدث عراكا جديدا

- كان لطارق ان يهشم وجهه لولا تدخل جواد، الا يخجل بعد ان تسبب بطرده ان يأت الينا ويهدده بكل برود

- لقد كان طارق من بدأ، مجرد ان رآه حتى بدأ يبهدل به وبريم

فرغ عقل رولا من اي اتهامات ولم تملك ما تقوله فتوجهت لوالدها قائلة:

- كل ما يفعله لاجلها، لقد وضعنا في وضع محرج مع عائلة صالح مسبقا والان يعود الى الكرة نفسها

نظر جواد بحقد الى رولا بينما قال الاب:

- عمن تتحدثين؟

- رولا: انه يحاول ان يدافع عن اخت تامر خطيبة صالح، انه يقف الى جانبه كي لا تكرهه

- جواد بغضب: هذا غير صحيح لم يكن هذا ما حدث

- الاب: اعدت اتقابل تلك الفتاة؟

- انا لا اقابلها... هي تعلم في مدرستنا

رفع الاب حاجبيه بشك ليقول:

- يا لها من صدفة... ومن وظفها...

ضرب جواد رأسه اذ ان دائرة اتهاماته تكبر حين بعد حين فقالت شيماء:

- لقد تركت التعليم في المدرسة وهكذا لن يكون هناك لقاء جديد بينها وبين جواد، لذا اتمنى ان تتوقفوا عن هذا الحديث ولا تعودوا اليه مجددا

نظر جواد بصدمة الى شيماء قائلا:

- تركت التعليم... منذ متى؟

نظر اليه من بالغرفة بضيق ففضل ان يصمت، قال الاب:

- حسنا... من الجيد انها تركت العمل... واتمنى ان لا تعودوا الى شجار سخيف كهذا، لا لاجل الاطفال ولا لاجل فتاة

- جواد: لا دخل ل...

- الاب: اصمت... مهما كان السبب يمكنكم ان تحلوا مشاكلكم بهدوء

ساد الصمت في الغرفة فجلس الوالد وتلاه كذلك بقية اولاده وبقيت الاجواء مشحونة

---

في الشرفة، نظر تامر الى ريم برعب ليقول:

- ان جدك مخيف جدا...

- ليس مرعبا بل حازما، ما زالت عائلتنا متماسكة بسببه، والا لكان كل اعمامي متشاجرون ولا احد يكلم احد، فقط عمتي شيماء تكون هادئة عادة، يبدو انها الوحيدة التي تشبه جدتي

- واو... اظن انني احببت جدتك قبل ان التقي بها

- ستحبها اكثر بعد ان تلتقيها

- رائع... هل هي هنا الان؟

- اصمت ولنبقى في موضوعنا... انت لن تدخل قبل ان يهدأ جدي الا ان اردت ان تطرد فقد كنت اصل المشكلة بعد كل شيء

- حسنا مهما يكن... اردت ان اسألك، هل تزوج عمك ذات يوم؟

- لقد سألت شيماء مسبقا واجبتك انه ليس متزوجا

- قالت انه حاليا ليس متزوجا، لكن ماذا عن الماضي؟ هل كان متزوجا وطلق او رمل؟

قطع كلامهما دخول طفلة في الستبعة من العمر، ثلجية البشرة ذات ضفيرتين ذهبيتين، عيناها الخضر تتلألئ تحت اشعة الشمس، اتت وهي تنظر بخجل الى تامر ثم همست لريم:

- تقول لك امك ان تذهبي لتسلمي على جدك

ابعدتها ريم بانزعاج بينما قال تامر مدهوشا:

- ماشاء الله... من هذه الطفلة؟... لديك قريبة بهذا الجمال ولم تخبريني؟...

امسكها تامر ليجلسها في حضنه ثم سألها:

- ما اسمك يا جميلة

قالت بحياء:

- اسمي ياسمين

- يا له من اسم جميل، هل تتزوجينني عندما تكبرين؟...

فغرت ريم فاهها لتقول:

- انتبه لكلامك فهذه الطفلة قد تبدو بريئة لكنها فضيحة، لن تخرج من المنزل الا متزوجا

فرط ضحك لينظر الى برائتها ثم يقول:

- ان كانت بهذا الجمال فلا اهتم، انها اكثر مما احلم، هل هي قريبتك؟

- انها ابنة عمتي شيماء

فغر فاهه بصدمة ليقول:

- اتملك شيماء طفلة بهذا الجمال ولم تخبرني

ضحكت ريم عليه لتخبره:

- تعلم سيطك، لا بد انها خافت على ابنتها منك

ضحك تامر لكلامها ثم سالها:

- لا بد انها تشبه عائلة والدها، فلا تشبهكم بشيء

- انت محق

نظر اليها تامر نظرة اخيرة ثم انزلها عن حجره قائلا:

- ستأتي ريم بعد قليل، لدينا موضوع نتكلم به اولا... اتفقنا؟

هزت ياسمين رأسها مبتسمة، انتظر تامر انصرافها كي يكمل كلامه مع ريم لكنها ظلت في مكانها جامدة تنظر اليهما مبتسمة

نظر تامر اليها ليقول:

- هل تريدين ان تخبري ريم شيء اخر

هزت رأسها نفيا وظلت مكانها فنظر تامر الى ريم متسائلا:

- حسنا... ما بها الان؟

- انس امرها... لن تذهب قبل ان ترشيها

فغر فاهه ثم بحث قي جيوبه ليجد علبة علكة، اراد ان يناولها حبة منها فقالت ريم:

- اياك ان تفعل... ستخسر حينها حب حماتك المستقبلية... ممنوع عليها السكاكر خصوصا قبل الغداء

نظر الى ريم بضيق ليقول:

- لقد عشت الفيلم بسرعة وانغمستي به... همي الاول الان ان اتخلص منها لنتحدث بهدوء وروية

سرقت ياسمين علبة العلكة من يده وفرت هاررة تاركة حبة علكة واحدة لتامر، نظر ليده مصدوما ليقول:

- انت محقة... هذه الفتاة مخيفة

ضحكت ريم فقالت:

- يمكنك ان تتصور حياتي وانا اتشارك نصفها معها، طول مدة اقامتي عند عمتي تزعجني وتقطع علي احاديثي مع عمي جواد

ابتسم ليقول:

- حسنا... اين اصبحنا في الحديث

فكر قليلا ليقول:

- اليس لعمك ابن او ابنة يزوره من حين لاخر

نظرت اليه بدهشة لتقول:

- ولما تظن ذلك؟

اخرج من حقيبته يوميات اريج وهو يترقب باب الشرفة ليتأكد من عدم خروج احد ثم فتح على صفحة كان قد وضع عليها علامة

ناوله لريم قائلا:

- اقرئي

اخذت الدفتر منه وبدأت تقرا وتضحك فنظر الى حيث تقرأ وقال:

- غبية... ليس هنا بل هنا

بدأت تقرأ حيث اشار لترمش رافعة حاجباها، عادت لتنظر اليه مستغربة وتقول:

- متزوج فرنسية!... وزوجته حامل!... بحياتي لم اسمع شيء كهذا

اخذ الدفتر منها وهو ينظر للمكتوب مستغربا فتعمشكت به ياسمين مجددا تساله وفمها مليء بالعلك كما يبدو انها وضعتهم جميعا في فمها الصغير:

- هل تشتري لي المثلجات؟

نظر اليها مصدوما:

- اشتري لك مثلجات؟ وانت متى دخلت الشرفة؟...

- الان... هل تشتريها لي؟

- ربما في وقت لاحق، الان عليك ان تتغدي اولا...

- اذا ماذا عن الشوكولاتة

- لن اشتري لك شيئا قبل الغداء

قطبت حاجبيها لتقول:

- انا لن اتزوج منك فانت بخيل

رفع حاجبيه بصدمة لينظر الى ريم قائلا:

- ما هذا الموقف الذي وضعت نفسي به!

ضحكت ريم قائلة:

- ما كان عليك ان تعدها

حسنا يا صغيرة، ان كنت لا اعجبك يمكنك الانصراف وتركي وحدي مع ريم

نظرت اليه بحقد لتقول:

- وهل تخونني معها

فغر فاهه:

- ماذا

- ريم: انها تشاهد الكثير من المسلسلات فوق عمرها

ربت على رأسها ليقول:

- عزيزتي انا وانت لسنا مرتبطان اساسا كي اخونك... لدي فتاتي وان سمعت كلامك قد تقتلك

ابتعدت ياسمين خطوة لخلف برعب ما لبثت ان عبست وهربت للداخل، نظرت اليه ريم مقطبة:

- يبدو انك اخفتها... ما كان عليك ان تحدثها هكذا

- هل تمزحين معي... انا لن اخرج من منزلك متزوجا من طفلة تصغرني بسنوات

ضحكت ريم شامتة ثم قالت:

- لقد كنت فخورا بهذا الشيء سابقا

- لم اكن اعلم انها واعية بهذا القدر يا اللهي

- لا تقلق فلا اظن ان عمتي ستقبل بك صهرا بسبب سيطك الملوث

- من الجيد انه كان لي هذا السيط... والا كنت ساموت بين زوجة طفلة وحبيبة غيورة... دعينا نعود الان الى موضوعنا

نظر للدفتر بين يديه ليقول:

- اذا ما تفسير هذا؟... لما كتبت اختي شيء كهذا؟ لا اظن ان تكذب في يومياتها

- لست ادري... لكن عمي لم يتزوج ابدا...

- حسنا... هي لم تكتب شيئا عن طلب جواد ليدها، لكنني اظنها رفضته لهذا السبب

- حسنا... يبدو ان اختك كانت تكتب رواية وليس القصة الواقعية، فهي ذكرت احداث لم تحصل ولم تذكر ما يحصل

- رواية!...

قالها باستخفاف ثم قال:

- انسي الامر... حسنا انا سأذهب لن اطيل عليكم

- مهلا الى اين... انت لم تخبرني عن سر السلسلتين

نظر اليها مستخفا ليقول:

- لقد اتفقنا على تبادل المعلومات لكن كما يبدو لم تفيديني بشيء، حين يصبح لديك شيء تخبريني به اتصلي بي

- هذا ليس عدلا، لقد عزمت على مساعدتك لكن صادف عدم امتلاكي للمعلومات، لو كان لدي لساعدتك

- لانك تتوقعين مني معلومات

- ليس لاجل هذا، لاجل عمي واختك

رفع حاجبا بشك ثم افرج عن ابتسامة خبيثة، خلع السلسلتين من رقبته ليفكك القلب الى قسمين ويلبس ريم واحدة منهما ثم قال:

- اتركيها ظاهرة، اريد رؤية ردة فعل الدكتاتور 2 عند رؤيتها، وان لم يلاحظها الان لحظة خروجي اخبريني فيما بعد عن ذلك

- بشرط... تخبرني بقصتهما

ابتسم ابتسامة جانبية ليقول:

- ادي مهمتك اولا

خرجا من الشرفة مرورا بغرفة السفرة وتامر يراقب وجه جواد، لكن جواد لم يتعنى النظر الى ريم كي يرى السلسلة، كان فقط ينظر الى تامر ببرود الى ان عاتبت ريم من امها:

- ريم!... انت لم تسلمي على جدك

نظرت لجدها بحرج ثم اقتربت منه مسلمة، نظر الجد الى سلسلتها ليقول:

- هذه السلسلة الم تكن لجواد؟

نظر جواد للسلسلة في رقبتها بصدمة شاحب اللون فقال تامر مسرعا:

- لا... هذه هدية مني...

نظر الجد الى تامر متفرسا ثم قال:

- ان اردت ريم عليك ان تطلبها منا اولا، بنات الناس ليست لعبة

نظر اليه تامر بفزع ليقول:

- معاذ الله يا جد، انا وريم مجرد اصدقاء لا غير

- حقا... هذه السلسلة عادة تستخدم بين الاحباب وليس بين الاصدقاء

- انه الشيء الوحيد الذي وجدته يعبر عن الصداقة بصدق

- انه ليس كذلك

نظر الجد لريم قائلا:

- اخلعي ذلك الشيء بسرعة

خلعته ريم فاخذها تامر بسرعة قبل ان تسلمه لجدها، عرض السلسلة امام جواد قائلا:

- حسنا... يبدو انها عادت ملكا لي

انسحب سريعا من غرفة السفرة ليفتح الباب كي يخرج، تبعته ريم بسرعة قبل ان يغلق الباب وقالت له:

- ها قد اديت مهمتي ورأيت ردة فعل جواد، كما انك وضعتني قي موقف محرج مع جدي فهلا اخبرتني عن سر هذه القلادة

نظر اليها مليا ليقول:

- ان قبلت ان تكون علاقتنا علاقة اصدقاء حقيقيين سأفعل، اما ان استمريتي بالظن انني اصادقك فقط لاجل المعلومات فلن افعل

تنهدت بثقل لتقول:

- ان كنت تعتبرني صديقة حقيقية فلما قلت ذلك لليليان

- اففف... انا وليليان ما كنا لنرتبط لولاك، عندما رات اننا كنا متقربان جدا، خافت ان تخسرني ان لم تقدم على الخطوة الاولى، وسرعان ما ارتبطنا، لكنها ظلت تشكو من تواجدك بقربي طوال الوقت، فاضطررت ان اكذب عليها لتريحني من شدة غيرتها

- وهل نفع ذلك؟

- في الواقع لقد كنت طوال الوقت غائبة، وحين عدتي تشاجرنا... لذلك كانت في قمة سعادتها

- اذا ربما لا يجب ان نعود اصدقاء... فانا ساضعك في وضع حرج مع ليليان، وكما يبدو انك ستضعني في وضع محرج مع طارق

نظر اليها مستغربا:

- من طارق

- ابن عمتي

- فغر فاهه: ذلك الاحمق!... لا تقولي انك تحبينه!

دفعته بانزعاج قائلة:

- لا تقل عنه احمق

هز كتفيه قائلا:

- في هذه الحالة... ربما يجب ان تتوقف صداقتنا... رغم ذلك انت مرحب بك في شلتنا في اي وقت طالما لا تجلسين بقربي

مدت يدها قائلة:

- اتفقنا

نظر ليدها مليا ليمد يده اليها مصافحا

- اتفقنا

خرج مسرعا من البناء ليرى طارق جالس تحت الشرفة التي كانا جالسين فيها، وما ان رآه حتة ناداه:

- مهلا...

التفت اليه تامر بضيق فقال طارق:

- انت تحتاج الى معلومة من عمي يمكنني ان اعطيك اياها

نظر اليه تامر بشك فأردف طارق:

- بشرط ان تترك ريم وشانها ولا تقترب منها من الان فصاعدا

صنع تامر وجه مسخرة ليقول:

- في احلامك

التفت ليذهب فعاد طارق ليناديه:

- مهلا... لدي عرض اخر...

عاد ليلتفت اليه تامر ويقول:

- ولما تظن انني قد اثق بكلامك

- لا شيء يدعوك لتثق به... لكنني كنت موجودا حين اعلن خالي عن زواجه منذ سبع سنوات، اخبرني بسر القلادة لاخبر ريم بنفسي فاخبرك عن سر زواج خالي

- تريد ان تكون بطلا في عينها بانك وجدت المعلومة

- بل اريدها ان لا تحتاجك بشيء لأبعدها عنك قدر الامكان

نظر اليه تامر مفكرا فهز كتفيه بلا مبالاة فهو كان سيخبر ريم بكل الحالات، قال:

- حسنا... كانت السلسلتين، احداهن لعمي والاخرى لخطيبته المزعجة، لكن بعد ان انفصلا اعادت حسناء سلسلتها لجواد، تعلق خالك بهما ولم يقبل ان يتخلى عنهما ابدا، ذات يوم حدث شيء اضطر جواد لاجله ان يخلعهما من رقبته، وقامت خالتك شيماء باعطتئهم لاريج كي ترميهم في اول مزبلة تصادفها، لكن اختي الغبية لم تفعل واحتفظت بهما، وذات يوم شعرت انه ليس من حقها ان تتدخل باموره وذلك لاسباب لن اتحدث عنها، فاعادتهم لجواد، حينها طلب جواد ان ترميهما لانه كان قد قرر ان ينسى خطيبته السابقة، فخطر لاختي فكرة عبقرية وهي ان يتقاسما السلسلة واضعين تحدي ليساعدا بعضهما على نسيان من يحبان، واول من ينسى حبه يرسل سلسلته للاخر ليخبره انه خسر التحدي، وهكذا قام عمك بارسال السلسلة لاختي منذ فترة... فاحتفظت بها لنفسي...

- والسلسلة الاخرى اعطتك اياها اختك؟

- بل وجدتها مع دفتر يومياتها في علية منزلنا عليها طبقة من الغبار، مهما يكن... الي بمعلومتك

- حين اقبل خالي من السفر اتى ومعه زوجة صديقه الحامل، وادعى انها زوجته ليبعد خطيبته السابقة عنه، كما يبدو ان خطته نجحت من هذه الناحية، ولكن من ناحية اخرى ابعدت عنه اختك ايضا

تفكر تامر بكلام طارق وهو يضع احتمال عدم صدقه ثم قال:

- في كلا الحالتين ما كانا ليتزوجا... فقد كان ابي مصرا على تزويجها من ابن عمي

- لكن خالي جواد تحدث اليه وكاد ان يقنعه، لكن كما يبدو ان والدك اخبره ان ينتظر جواب ابنته ليماطله كي لا يقدم على خطوة تفسد خطبتها من ابن عمها، وقبل ان يصل جواب اختك لخالي وصله صور خطبتها...

نظر تامر الى طارق مليا ثم قال:

- حسنا... ربما ذلك صحيح فلدى ابي رهاب التزويج من خارج العائلة... على كل حال، شكرا على المعلومة... اتمنى ان تكون صحيحة

نظر اليه بجفاف ليقول:

- يمكنك ان تطمئن، انها كذلك...

استدار تامر وعاد ليصعد الى بيت شيماء فتبعه طارق يصيح:

- من المفترض ان تذهب بعد ان علمت ما اردته، فلذلك انا اخبرتك

- لا تقلق، لن اقترب من ريم

- ما الذي ستفعله اذا عند عمتي

- شيء لا دخل لك به

طرق الباب لتفتح لهم ام جواد فتبتسم عند رؤية طارق، قالت:

- لقد اتيت في وقتك، وضعنا الغداء

عادت لتنظر الى تامر مستغربة فقال لها تامر:

- احتاج ان اتحدث مع جواد

وجهت الام نظرها لجواد بقلق وعادت لتنظر الى تامر تسأله:

- لما تريده؟

- اريد ان اعطيه شيئا

- تقصد السلسلة؟... يمكنك الاحتفاظ بها فقد عملنا بجهد الى ان تخلص منها وهو لم يعد يحتاجها

- انت ناديه فقط

دخل طارق لغرفة السفرة واشر لجواد ليأت اليه، لكن جواد كان في حالة شرود فلم يلاحظه، طلب من امه ان تناديه فرآه جده، قال له:

- اجلس الى الطعام ثم افعلا ما تشائان

- طارق: انه امر مستعجل ولن يأخذ الكثير من الوقت

نهض جواد قائلا:

- لا بأس سنعود سريعا

توجه الى طارق وخرج معه ليوصله الى باب المدخل، نظر جواد بحقد لتامر ثم قال:

- ماذا تريد؟

اخرج تامر يوميات اخته من حقيبته ليناولها لجواد قائلا:

- اظن انه عليك ان تطلع على ما بداخلها

اعادها جواد اليه قائلا:

- اخبرتك سابقا لن تنال مني اي علامة زائدة

قال ساخرا:

- لا احتاج علاماتك، في كل الحالات انا قررت ان اترك الثانوية وتدخل معهد، كنت قد دخلت الثانوية فقط لاجل ليليان، وبما اننا اصبحنا نلتقي الان خارج المدرسة فلا داعي لابقى، افهمت علي، والان تفضل واقراها، والاهم لا تخبر اختي اني اعطيتك اياهم والا قتلتني

نظرت الام الى الدفتر مفزوعة:

- ما هذا؟

تجاهل جواد سؤال امه ليقول لتامر ببرود:

- اذا ما الثمن الذي تطلبه في هذه الحالة؟

نظر اليه متفكرت ليقول:

- سأكون سعيدا لو استطعت ان تعيد اختي الى سابق عهدها

- هي لا تحتاجني... بل تحتاج ايمن

- اهو نفسه قمر الليل؟... اشك بذلك، لو قراته سترى انك مخطئ جدا

مد يده ليناوله الدفتر فسبقته الام اليه لتمنعه من ان يأخذه قائلة:

- لا تفعل جواد!... ان ذلك سيدمرك... لا اريد ان يحدث لك ذلك مجددا... ان حدث مرة اخرى انا سوف اموت

نظر جواد لامه متفكرا ثم قال:

- لن يحدث لي شيء، انا فقط سأطلع عليه لاعرف اجوبة بعد الامور التي بقيت مبهمة

- لكني لست مطمئنة

اخرج بخاخة الربو من جيبه ليقول لها:

- لا تقلقي... انها تبقى بحوزتي منذ ذلك الحين، كما انه لدى كل من اخوتي اخرى احتياطية بغض النظر اني توقفت عن التدخين

نظرت الام للدفتر ثم لجواد فحثها جواد على ان تسلمه له ففعلت بخوف، اخذه جواد منها قائلا:

- لا تخبري والدي عن الامر

نكست طرفها بحزن فعانقها جواد محاولا طمئنتها ثم دخل ليخفي الدفتر في مكان آمن بينما نظر طارق لايمن باستصغار ما لبث ان غير نظرته للبرود ليقول له:

- ان كنت تحب ليليان تلك التي تحدثت عنها توا... فلما مازلت تلاحق ريم؟

اعاد اليه تامر نظرة الاستصغتر ليقول له:

- سأقولها لكن ليس من اجلك بل من اجلها... لا تربطني بريم الا الصداقة...

نظر اليه بحقد ليقول:

- ولما قالت انك خدعتها؟

- هي قالت ذلك؟

- شيء من ذلك القبيل

- تأكد مما قالته ثم عد واسألني ما يجب ان تسأل

التفت ليتركه حائرا وعاد الى منزله
---


دخل تامر لمنزله ليرى اريج منكبة على كتبها، تنهد بانزعاج ليقول "لقد عادت اريج المملة منذ ان تركت العمل، اتمنى ان يعمل ينجح جواد في تغييرها" توجه لغرفتها بابتسامة حانبية، استند على باب غرفتها وتعلو محياه ابتسامة خبيثة ليقول:

" لقد كنت عند المعلمة شيماء وقد تسببتي بمشكلة كبيرة عندها"

نظرت اليه مستغربة لتقول:

" انا؟ ولما؟..."

- حاولي ان تحزري

- هل بسبب تركي للعمل؟

- وما دخل هذا بشيماء

لاحظت انه لم يعلم انها السبب في تركها للعمل فقالت:

- اذا ما السبب؟

ابتسم بمكر ليخرج من غرفتها ويتركها مقتولة الفضول فتبعته محرقصة لتقول:

- وما الذي كنت تفعله انت اصلا عند شيماء؟...

- ذهبت لزيارة ريم فقد كانت هناك هي والعائلة كلها مجتمعة

فغرت اريج فاهها لتقول:

- ما المشكلة التي حدثت؟

ابتسم بسخرية ليقول:

- لقد كنت اكذب عليك

فغرت فاهها لخداعه لها فضربته ضربة قوية، تأوه من الالم بينما عادت هي الى غرفتها شاتمة فعاد هو ايضا الى غرفته، ارتمى في سريره يفكر بكلام ام جواد

ما الذي تحدثت عنه، قالت ان شيئا ما حدث له سابقا، ما الذي حدث يا ترى؟ هل اصيب بالربو بسبب زواج اريج؟ هو بصراحة لا يعرف شيئا عن هذا المرض

نهض ليتوجه الى اريج ليسالها:

- بما انك تدرسين الطب لا بد انك تعرفين، من اين ياتي الربو؟

نظرت اليه مستغربة ثم قالت

- ليس هذا وقتك فلدي الكثير من الدروس

- جاوبيني على الاقل

- عادة يكون متوارثا

- اذا لا يأت بسبب ازمة نفسية او ما شابه

نظرت اليه مستغربة ثم قالت:

- لا لا يحدث ذلك، لكن ربما تساعد الازمات النفسية في زيادة المشكلة

- حقا!... حسنا ربما هذا ما يحدث، وما اسوأ شي قد يحدث في هذه الحالة؟

- ان لم يتدارك الامر بسرعة قد يموت اختناقا

اصطنع تامر وجها مرعوبا "هل كاد ان يموت ذلك الاحمق بسبب حبه لاخته؟... فقط الاحمق يفعل ذلك... "

نظر لاخته وهو يفكر، ما قد تكون ردة فعلها لو علمت ان هذا ما حدث لجواد بسبب خطبتها، وما ستكون ردة فعلها ان علمت ان جواد لم يتزوج يوما؟ نظر اليها بفضول يتصور علامات وجهها المصدومة ففكر انه لن يعلم الا ان اخبرها، قال بحماس:

- هناك خبر مهم اريد ان اخبرك به، قد يغير مجرى حياتك جذريا

- نظرت اليه باستياء لتقول:

- ماذا؟... هل قررت ان تتبعني الى الجامعة ليطردوني منها ايضا

اطلت الام من باب الغرقة تقول:

- هناك شابة تنتظرك على الباب

نظرت اريج اليها لتقول:

- لا بد انها راوية... دعيها تدخل غرفتي

نظر تامر للغرفة ليقول:

- هل ستدخلين معلمتي الى هذه الفوضى؟ ستفضحني امام المدرسة كلها

هزت كتفاها بعدم اهتمام لتقول:

- وضب ما استطعت قبل ان تصل

قالت الام بفضول:

- اهي خطيبة صالح الجديدة؟

- اجل انها هي

بصدمة قال تامر:

- صالح مرتبط بمعلمتي!... يا اللهي... يكفيني هذا الكم من الصدمات، اسمحا لي سانصرف الى غرفتي فهي كباقي المعلمين لا تطيق رؤيتي

- ليتك تفعل الامر نفسه حين اصل انا للبيت فانا ايضا احد المعلمين الذين لا يطيقون رؤيتك

قلد جملتها بسخرية ثم راح الى غرفته ليرمي بنفسه على السرير، دخلت راوية الى الغرفة لتنظر اليها مصدومة فقالت اريج:

- لا تهتمي ادخلي واجلسي قربي على السرير الى ان انتهي من الدراسة

نظرت اليها راوية مستغرية لتقول:

- انت لن تذهبي بملابس النوم، اليس كذلك؟

- لا سأغيرهم

- الا يفترض ان نخرج من المنزل بعد دقائق؟

- نظرت للساعة مستغربة لتفغر فاهها وتنظر لراوية وتقول:

- يا اللهي انا لم اتجهز بعد ولم اجهز شيء

نظرت اليها راوية مصدومة وقالت:

- ما الذي كنتي تنتظرينه؟ هيا انهضي سأساعدك

فتحت راوية الخزانة لتنظر اليها بصدمة، عادت لتنظر الى اريج ببلاهة قائلة:

- اين ملابسك؟

حكت اريج رأسها بحرج لتنظر الى الاريكة، توجهتا الى الاريكة لتبحثا عن شيء على عجل، لكن الملابس كانت بفوضى عارمة، سمعا صوت بوق سيارة فقالت اريج برعب:

"يا اللهي لقد وصل..."

بحثت سريعا بين الملابس لتأخذ عدة سراويل وعدة بلوز، وضعتهم في حقيبة فقالت راوية:

- بدلي ملابسك بسرعة بينما اخذ بعض الاشياء المهمة من المطبخ للرحلة

---

قبل ان ينزل صالح من السيارة لاحظ وجود سيارة راوية، ابتسم بمكر مقررا ان لا يصعد ليترك الامر مفاجئة كي لا تغيير رأيها حين تعلم انه هو الذي سيوصلهم

رأى اريج تخرج مع راوية من البناء وقبل ان تستوعب راوية من السائق كانت اريج قد فتحت الباب الخلفي للسيارة وجعلتها تدخل وجلست هي في المقعد الامامي قائلة:

- اسفة على التأخر

انطلق بالسيارة ثم قال:

- لا بأس، ليس بالامر الجديد فقد اعتدت عليك، سأستغرب لو كنت جاهزة

ضحكت اريج بينما استرقت راوية النظر الى السائق بعد ان شكت بأنها تعرفه من خلال صوته فشهقت، نظرت اليها اريج مستغربة بينما فرط صالح ضحكا

---

وصلوا الى حيث تنتظرهم حافلة قد ملئت اغلبها بالركاب، ركن صالح سيارته حيث يتركها عادة قرب منزله وتوجه مع اريج وراوية الى الحافلة بعد ان حمل كل منهم حقيبته، نظر الى راوية ليقول لها:

- هل احمل عنك حقيبتك؟

نظرت اليه بانزعاج وقالت:

- اذهب واعرض خدماتك الى ابنة عمك

نظر اليها صالح ليقول:

- انها تحاول ان تمارس الفيزيك لتكوين بعض العضلات

نظرت الى اريج مستغربة ثم اليه فضحك قائلا:

- كنت امزح

حدجته بضيق، تمسكت بيد اريج وسبقته في صعود الحافلة ثم اجلست اريج الى جانبها كي لا يخطر على باله ان يجلس بقربها فجلس صالح مع اصدقائه

توجهت انظار اصدقائه الى الفتاة التي كان يكلمها وقال احدهم:

- اهذه هي خطيبتك؟

ابتسم صالح بحرج وهو يقول بقلبه: "اتمنى" بينما قال اخر:

- اخيرا احضرتها معك ستعرفنا عليها، اليس كذلك؟

نظر صالح لراوية وهو يفكر "ما ستكون ردة فعلها لو درت ان اصدقائه يظنونها خطيبته"

فضل ان يترك هذا التفكير جانبا فيكفي ما سيعانيه عندما تعلم...

---


- شو رح يعمل والد اريج ووالدصالح لما يسمعو بخبر الانفصال؟
- هل رح ينجح صالح انو يخلي راوية تحبو بهالمشوار؟ او رح يضطر يكافح اكثر
- شو رايكم بعلقة ياسمين عتامر
- رح يفيد جواد قراءة يوميات اريج او لا؟
- شو رح تعمل راوية لما تعرف انو صالح عم ينشر خبر خطبتهما بكل مكان
- اجمل مقطع
- انتقادات

خلصت الاسئلة بسرعة -_-
قراءة ممتعة ^^ بانتظار ردودكم
في امان الله

__________________
شكرا دودي عهدية العيد ميلاد الحلوة




هديتي لاني انشط روائية


  #117  
قديم 08-14-2018, 07:01 AM
 

-آماس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك نمبر ون؟

ان شاء الله بخير

تعرفي !

اجاتني سكتة قلبية وانا اقرأ

حقا ذهلت ، فتغير الاسلوب بالتدريج اصبح ممتعا ومثيرا بطريقة ما

والله اكثر من عشر فصول وانا غايبة عن هنا ؟

اشعر بالحنين لأريج القديمة الطائشة بس حقا حبيت الحالية

اولا
رح اجمع كمية الجمال الي ف الفصول كلها في رد وهذا ما يفيك حقك لهيك بسمحلك تحملي شبشب

ثانيا
غيرت رأيي مابدي جزء ثاني مع جواد احس اني انتحر دون ماأشعر
خليه لأريج بما أنهم صارو يتشابهوا <<الاثنان فعلا اغبياء بجدارة

ثالثا
بدي اكون بدال راوية هالبنت رهيبة وتتنلسب مع حبيبنا صالح
لازم يهتم بها والا رحيصير مثل زوج عمته بحق
صالح اصبح لطيف بطريقة جميلة ويحرك الاجواء بكوميديا عجيبة

رابعا
ايمن محجوز لي
خلص مايحتاج نوال من الان انا احتليت مكانها
بالحديث عن نوال ليه ماخبرت ايمن انها ماتجيب ولاد ليه خلاته يتعذب هيك وكمان ترمي اللوم على اريج حقا الحركة منها ماعجبتني

خامسا
تامر وشلته الحماس الي عندهم مو طبيعي لهاذ الدرجة وصل بهم الفضول ؟
وريم خربت صورتها الذكية لما انظمت لهم بس لو كنت مكانها ما كنت فوت هذا



شيماء كانت شريرة لما طلبت من اريج ترك المدرسة فقط بسبب خوفها على اخوها كان على الاقل تطلب منه هو الرحيل هو المضغوط مو اريج


وتامر البطل اخيرا عمل حركة ذكيى واعطى المذكرات لجواد واخيرا الاحمق سيفهم ان الحمقاء التي احبها تحبه ولكن خايفة انه رح يخرب كل شيء مثل ما فعلت هي قبلا لما طلبها من ابوها والله البنت قتلتني بغباءها

تعرفي لازم تضيفيني للأسطر قبل ماتعود نوال لا زم اخذ ايمن واهرب :nop:

واريج ولا أحد قدر يخبرها ان جواد مو متزوج !
حياتها بائسة

وليليان !خلص بتركها تعلق عن نفسها

حبيبة صالح السابقة اهنئها اختارت الافضل من اجل ابنها


- شو رح يعمل والد اريج ووالدصالح لما يسمعو بخبر الانفصال؟

اظن رح يرفضو الفكرة خصوصا اب اريج بس رح يقتانعو شوي شوي بمساعدة صالح ويمكن يظهر لؤي

- هل رح ينجح صالح انو يخلي راوية تحبو بهالمشوار؟ او رح يضطر يكافح اكثر

اتمنى ينجح !

- شو رايكم بعلقة ياسمين عتامر

عاااهههههه هاذ البنت الجميلة تناسب مقولة لا تحكم على الكتاب من غلافه حقا

- رح يفيد جواد قراءة يوميات اريج او لا؟

لازم يفعل !مابدنا نخرف واحنا نستنى منو حركة الا اذا كان استثائيا او غبيا جدا معقول يقرأ اليوميات وتضل نفس الفكرة فراسه وكمان الاتهامات الباطلة عن علاقة اريج بأيمن بالفعل غباء استثائي

- شو رح تعمل راوية لما تعرف انو صالح عم ينشر خبر خطبتهما بكل مكان

هههههه امره لله ان شاء الله يتواجد في الفصل القادم اذا ما قتلته او كهربته بعيونها

- اجمل مقطع

في كثير

بس في هاذ الفصل بالتحديد مشهد لما دخلت راوية لسيارة ووجدت ان السائق صالح هههه
حلو المقطع

وفي مقطع اظن انه في الفصل الي قبل هاذ
لما صالح احتظن اريج ومن ثم سرق كتابها وهرب فعلا مشهد اخوي جميل

ولس هذا فقط فهناك الكثير مما اعجبني

- انتقادات

عندي شيء واحد اقوله كنصح ربما وهو الاخطاء الاملائية وهو الشيء الوحيد

-
عندي كلمة ما فهمتها وهي مصلعجة ربما هكذا تكتب؟
مامعناها حقا احترت
هل تعني ربما صعب او معقد !

-
زهراء ازهرت في قلبي

حبيت الرؤاية كثير بس احسها عم تودع

نحتاج وحدة جديدة بعدها ادمنت قلمك بحق

متعة حميلة فعلا

-
كان الخط جميلا والاحداث ممتعة فشكرا لجهودك

-
امضي للامام

وواصلي ابداعك

لا تنسيني من جديدك وشكرا لتذكيري

دمت بعز

__________________

Polina.!
كضياء الشمس أنتِ

التعديل الأخير تم بواسطة زهراء! ; 08-14-2018 الساعة 07:23 AM
  #118  
قديم 08-14-2018, 10:47 AM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة |zahra| مشاهدة المشاركة

-آماس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك نمبر ون؟

ان شاء الله بخير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله بخير وانت كيفك نمب


تعرفي !
لا ما اعرف


اجاتني سكتة قلبية وانا اقرأ


حقا ذهلت ، فتغير الاسلوب بالتدريج اصبح ممتعا ومثيرا بطريقة ما

والله اكثر من عشر فصول وانا غايبة عن هنا ؟
اي عم اكتب بسرعة لخلص قبل ما تبدا المدارس لان وقتها رح انشغل وبصير كل ميت سنة بنزل فصل

اشعر بالحنين لأريج القديمة الطائشة بس حقا حبيت الحالية
هي اصلا اريج الحالية غير اريج المملة وغير الطائشة
يمكن قريبا نسميها باريج المجنونة


اولا
رح اجمع كمية الجمال الي ف الفصول كلها في رد وهذا ما يفيك حقك لهيك بسمحلك تحملي شبشب
يلا انطري رايحة جيب الشبشب ما تهربي قبل ما ارجع


ثانيا
غيرت رأيي مابدي جزء ثاني مع جواد احس اني انتحر دون ماأشعر
خليه لأريج بما أنهم صارو يتشابهوا <<الاثنان فعلا اغبياء بجدارة
مش لهالدرجة

ثالثا
بدي اكون بدال راوية هالبنت رهيبة وتتناسب مع حبيبنا صالح
لازم يهتم بها والا رح يصير مثل زوج عمته بحق
صالح اصبح لطيف بطريقة جميلة ويحرك الاجواء بكوميديا عجيبة
عالحب رجع مراهق

رابعا
ايمن محجوز لي
خلص مايحتاج نوال من الان انا احتليت مكانها
بالحديث عن نوال ليه ماخبرت ايمن انها ماتجيب ولاد ليه خلاته يتعذب هيك وكمان ترمي اللوم على اريج حقا الحركة منها ماعجبتني
اسفة 😅 بس ايمن لنوال
الحب الاول ما يبدله حب تاني
هي مسكينة ممان تعذبت كتير
هي ما رمت اللوم على اريج
هي اريج قبل ما تخطب صالح من سبع سنوات كذبت على نوال وقالتلها انو هي بتحب ايمن
وقبلت الترتباط بصالح لانها فقدت الامل من ايمن
قالتهلها هيك حتى معاش تتدخل فيها وتحاول تجمع بينعا وبين جواد لان ابن عمها واقف بطريقهم
فهي كانت تحب ايمن وما حبت تتنازل عنه كرمال اريج بس ضلت السبع سنين ضميرها يأنبها وتحس حالها صديقة شريرة
فطوشتلو راسو لايمن 😅
انا ذكرت انو نوال اخفت عايمن انها ما بتجيب ولاد؟
مش ذاكرة


خامسا
تامر وشلته الحماس الي عندهم مو طبيعي لهاذ الدرجة وصل بهم الفضول ؟
مش شلتهم بالكامل
بس هو وتنين من رفقانو وضمو اريج اليهم
حسو حالهم شي مهم وهني عم يحللو القضية

وريم خربت صورتها الذكية لما انظمت لهم بس لو كنت مكانها ما كنت فوت هذا




شيماء كانت شريرة لما طلبت من اريج ترك المدرسة فقط بسبب خوفها على اخوها كان على الاقل تطلب منه هو الرحيل هو المضغوط مو اريج
هي المدرسة لعيلتهم
كمان جواد له سنين بيشتغل بالمدرسة
اريج ما الها شهر
ما لحقت تتعود عليها يعني 😅



وتامر البطل اخيرا عمل حركة ذكيى واعطى المذكرات لجواد واخيرا الاحمق سيفهم ان الحمقاء التي احبها تحبه ولكن خايفة انه رح يخرب كل شيء مثل ما فعلت هي قبلا لما طلبها من ابوها والله البنت قتلتني بغباءها
اي عادي
متل ما قلتي غبي وغبية
رح يقتلك بغباؤه متل ما قتلك هي


تعرفي لازم تضيفيني للأسطر قبل ماتعود نوال لازم اخذ ايمن واهرب :nop:
كما قلت سابقا
بس اذا بدك في سامر صديق جواد
هيدا الي كان يضل معه في فرنسا ويضل ينزلو صوره عالفيسبوك


واريج ولا أحد قدر يخبرها ان جواد مو متزوج !
حياتها بائسة
مين بدو يخبرها اذا الي مفكرينو مزوج مش عارفينو مش مزوج
كان رح يخبرعا تانر
بس فجاة اجت راوية واضطر ينسى الامر ويأحلها لبعدان


وليليان !خلص بتركها تعلق عن نفسها
انسي امرها
معاش الها دور بالقصة 😅


حبيبة صالح السابقة اهنئها اختارت الافضل من اجل ابنها



- شو رح يعمل والد اريج ووالد صالح لما يسمعو بخبر الانفصال؟

اظن رح يرفضو الفكرة خصوصا اب اريج بس رح يقتنعو شوي شوي بمساعدة صالح ويمكن يظهر لؤي
لؤي له ظهور من نوع اخر
بتشوفيه بالفصل القادم او الي بعده


- هل رح ينجح صالح انو يخلي راوية تحبو بهالمشوار؟ او رح يضطر يكافح اكثر

اتمنى ينجح !

- شو رايكم بعلقة ياسمين عتامر

عاااهههههه هاذ البنت الجميلة تناسب مقولة لا تحكم على الكتاب من غلافه حقا
اي مش طبيعية

- رح يفيد جواد قراءة يوميات اريج او لا؟

لازم يفعل !مابدنا نخرف واحنا نستنى منو حركة الا اذا كان استثائيا او غبيا جدا معقول يقرأ اليوميات وتضل نفس الفكرة فراسه وكمان الاتهامات الباطلة عن علاقة اريج بأيمن بالفعل غباء استثائي
بالفصل الجاي او الي بعده

- شو رح تعمل راوية لما تعرف انو صالح عم ينشر خبر خطبتهما بكل مكان

هههههه امره لله ان شاء الله يتواجد في الفصل القادم اذا ما قتلته او كهربته بعيونها
لا بيصير شي من نوع تاني

- اجمل مقطع

في كثير

بس في هاذ الفصل بالتحديد مشهد لما دخلت راوية لسيارة ووجدت ان السائق صالح هههه
حلو المقطع

وفي مقطع اظن انه في الفصل الي قبل هاذ
لما صالح احتظن اريج ومن ثم سرق كتابها وهرب فعلا مشهد اخوي جميل

ولس هذا فقط فهناك الكثير مما اعجبني

- انتقادات

عندي شيء واحد اقوله كنصح ربما وهو الاخطاء الاملائية وهو الشيء الوحيد
هول انسي امرهم مقطوع مني الامل من هالناحية
اكتر شي بقدر انتبه للاخطاء الطباعية
انا للصراحة ما بحس حالي عم اكتب اخطاء املائية


-
عندي كلمة ما فهمتها وهي مصلعجة ربما هكذا تكتب؟
مامعناها حقا احترت
هل تعني ربما صعب او معقد !
انعا معصلجة مش مصلعجة
يب هيك معناهم
بس كنت ناسية كيف بيقولوها للكلمة بالفصحة فاضطريت اكتبها بالعامية


-
زهراء ازهرت في قلبي
^^

حبيت الرؤاية كثير بس احسها عم تودع
يب صحيح

نحتاج وحدة جديدة بعدها ادمنت قلمك بحق
احتمال اكتب رواية مشتركة مع سوهاني وبيم
رواية خيالية عن مستذئبين


متعة حميلة فعلا

-
كان الخط جميلا والاحداث ممتعة فشكرا لجهودك
اهلا وسهلا كل يوم تعي
-
امضي للامام

وواصلي ابداعك

لا تنسيني من جديدك وشكرا لتذكيري

دمت بعز

ان شاء الله ما بنساكي
وبقدر اكمل الرواية
وهكذا يعني
في امان الله
__________________
شكرا دودي عهدية العيد ميلاد الحلوة




هديتي لاني انشط روائية


  #119  
قديم 08-14-2018, 06:33 PM
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبارك
البارت جميل
لقد استمتعت كثيراً بالقراءة
انتظر البارت القادم
بالتوفيق
  #120  
قديم 08-14-2018, 10:58 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القطة الثاقبة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله بخير
وانت


البارت جميل
لقد استمتعت كثيراً بالقراءة
انتظر البارت القادم
بالتوفيق
جيد يسرني سماع ذلك
شكرا على الرد واعطائك رأيك
__________________
شكرا دودي عهدية العيد ميلاد الحلوة




هديتي لاني انشط روائية


 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذهبية :: شتاء الحياة... ربيع حياتي... Ladybug روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة 45 04-24-2018 05:15 PM
شتاء الحياة... ربيع حياتي... Ladybug أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 08-13-2015 04:06 PM
ربيع ,صيف,خريف و شتاء, انمي من كل فصول السنة izayoi أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 04-09-2015 12:37 AM
ربيع ,صيف,خريف و شتاء, انمي من كل فصول السنة .~(مشاركتي في مسابقة عشرة لعشرة^^)~ izayoi صور أنمي 11 04-23-2013 08:07 PM
كان يا ما كان .. خريف وراء خريف ~ بقلمي برو@ أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 8 08-27-2011 03:26 PM


الساعة الآن 10:08 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011