عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة > روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة

روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة يمكنك قراءة جميع الروايات الكاملة والمميزة هنا

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #91  
قديم 07-15-2018, 06:32 PM
 

الفصل 18


جلست امام كتاب من الفزياء تتفرج على الصور في هاتفها حتى اخيرا اقبل جواد، اخفت هاتفها بسرعة لتقلب صفحات كتابها

نظر اليها مستغربا ليجلس بقربها، سالها:

- هل هناك اي مشكلة؟

هزت رأسها نفيا فقال مبتسما: "حسنا دعينا نبدأ بالدراسة، هل قرأت الدرس؟..."

هزت رأسها نفيا فعاد لينظر اليها مستغربا ثم قال:

- ما الذي كنت تفعلينه طوال الوقت؟

اخفضت رأسها تفكر بما تجاوبه فقال محاولا تلطيف الاجواء:

- كنت اختصرتي علينا نصف الوقت، لا بأس، هيا دعينا نبدأ

اخذ يشرح لها مرارا وتكرارا لكن عقلها كان في مكان اخر، نظر اليها مبتسما ليقول:

- من سعيد الحظ الذي سلب عقلك؟

نظرت اليه مستغربة فقال:

- اعترفي، بمن تفكرين؟... لا يمكن ان تغيري شكلك هكذا فجأة وتصبحي كثيرة الشرود دون سبب

عبست حين فهمت مقصده لتقول:

- ليس الامر كما تظن

- اذا ما الامر بالضبط؟ لما هذا التغيير المفاجئ؟

- لقد كان اقتراح تامر واصدقائه

فجأة عبس ليقول لها:

- يفضل ان تبتعدي عن ذلك الشخص فلن يجلب لك الا المشاكل

- في الواقع... كنت افكر مثلك... لكن بعد ان عرفته عن قرب ظهر لي انه انسان طيب

- انسان طيب!... تامر!... اتمنى انه لا يخدعك ليستغلك

تذكرت ريم الاتفاق الذي بينها وبين الاصدقاء، صداقتهم مجرد اتفاق لا صلة للمشاعر فيها، اذا بعد كل شيء يمكن تسميتها بالاستغلال الى حد ما

كل واحد منهم يستغل الطرف الاخر، اذا هما متعادلان، لكن بعد كل شيء تامر يعاملها بلطف بعكس ما كان يعاملها سابقا، اذا فهي تربح اكثر مما تخسر

ناداها جواد ليوقظها من شرودها، قال لها:

- قد لا تكونين طفلة، لكنك مضيت اغلب حياتك بعيدة عن الحياة الاجتماعية فلا تعرفين كثيرا عن اطباع الناس، بينما تامر يمكن تسميته بثعلب ماكر يعرف كيف يصل الى اهدافه دون ان يتعنى لمشاعر الاخرين، لذلك احببت ان احذرك منه

ابتسمت له ثم قالت:

- لا تقلق علي فانا اعرف ما افعله

- تعرفين ما تفعلينه؟... وما الذي تفعلينه؟...

- ممم... لا شيء مهم... دعنا نكمل الدراسة

نظر اليها بحذر محاولا فهم ما يدور برأسها فقالت:

- اني فقط احاول ان اكسب بعض الاصدقاء وهو يساعدني على ذلك

- حسنا... ابقى معه مجرد صديقة لا اكثر

نظرت اليها نظرة ساخرة لتقول ضاحكة:

- "انا وتامر اصدقاء" جملة غريبة، فكيف اكثر من ذلك، على كل حال سبقك بلال بتحذيري منه، اتصدق؟... حذرني حتى من السير الى جواره

- لن استغرب ذلك

- لماذا؟

- لانه يحب ان يبدل كثيرا، كل يوم مع فتاة جديدة، على كل حال بما انك تفهمين جيدا من يكون تامر فلا ارى من داع لمزيد من التحذيرات، فقط اعملي بهم ولا تكوني غبية... اذا لنبدأ الدراسة

- حسنا

- وحاولي التركيز معي


مر الوقت بلظى على كلاهما بسبب كثرة شرود ريم حتى مل منها جواد وارسلها لتتمشى قليلا عسى ان يستعيد عقلها نشاطه

تمشت وهي تتفرج على صور اريج مع ايمن، من عساه يكون، هل تسأل عمها عنه؟ ربما يقتلها تامر لو فعلت، لكنه صديق قديم لا بد انه يعرف جواد، بالاخص انهم اتو على ذكره

ربما عليها ان تسأل ايمن عنه وعن اريج وليس العكس، فبكل الحالات ما سيفيدها من يكون فعلاقتهما بدت عادية

التفتت لتعود فوجدت جواد خلفها مباشرة، اخفت هاتفها خلفها وهي تحاول ان تطفىء الشاشة، ولشدة توترها سقط الهاتف من يدها

انخفضت هي وجواد لاخذه لكنه سبقها اليه، اخذ وسلمه لها قائلا:

- لقد تأخرت كثيرا، ان بقيت على هذه الحالة سيمضي الوقت كله وتعودين الى البيت قبل ان نبدأ الدراسة

قالت بصوت منخفض "اني قادمة" وسبقته الى الداخل، جلست امام كتاب الفزياء مجددا محاولة ان تهدأ، فكرت : "ربما يجدر بي ان لا افتح

الصور مجددا الى ان اخرج من منزل عمتي، كما الافضل لو استطعت ان انزع موضوع اريج من راسي..."

جلس جواد امامها قائلا:

- اذا؟... هل تنشط مخك؟... هل اصبحتي مستعدة لبدء الدراسة؟...

نظرت لعمها شاردة فلوح امامها ليوقظها، تنهدت بملل ثم قالت:

- يبدو انني سأتصل بوالدي ليأت ويعيدني للمنزل

نهضت لتخرج هاتفها بينما نظر اليها جواد متفكرا ثم قال:

- ما زال امامك ساعة قبل ان يأت والدك لاصطحابك، ما رأيك ان نخرج سوية لنأكل المثلجات

ابتسمت ابتسامة عرض وجهها لتعانق عمها بحماس، لم تكد تبتعد عنه حتى اقبلت فتاة صغيرة في السابعة من العمر، ثلجية البشرة ذات ضفيرتين ذهبيتين، عانقت جواد وهي تنظر اليه بعينيها البريئتين التين تذوبان قلوب البشرية وقالت:

- اريد الذهاب معكم

نظر جواد اليها ثم الى ريم محتارا، كان ينوي ان يفتح معها تحقيق عما يحدث معها، لكن مع هذه الطفلة ستصعب الامر، اولا ليس عليها ان تتواجد في حوارات للكبار، ثانيا ستأخذ ضفة الحديث لنفسها وقد لا تسمح لاحد بالحديث بوجودها

قال لها بحزم:

- غدا اخذك انت، اليوم دور ريم

ادمعت عيناها لتنسحب بمسكنة، تنهد جواد بقلة حيلة ليقول لها:

- حسنا لا باس، يمكنك ان تأتي معنا، اذهبي الى امك واطلبي منها ان تغيير ملابسك


ما ان سمعت كلامه حتى انقلبت 180 درجة واسرعت الى امها صارخة بحماس:

- ماما بسرعة بدلي ملابسي، خالي سيأخذني معه لتناول المثلجات

اقبلت شيماء مستغربة:

- هل هذا صحيح؟... اراكم انهيتما الدرس مبكرا اليوم

- في الواقع نحن لم نبدأ بعد

رفعت حاجباها مستغربة فقال:

- جهزي ياسمين بسرعة او ان استطعت ان تلهيها عننا لنأخذ راحتنا بالكلام يكون افضل

نظرت اليه باستهزاء قائلة:

- في المرة القادمة اخفض صوتك وانت تعرض المثلجات على ابنة اخيك، الان بعد ان وعدت لا شيء في الكون يلهيها عنك وعن المثلجات

هز كتفيه بقلة حيلة قائلا:

- امرنا لله

---



جلس الثلاثة تحت شجرة في البرية يتناولون المثلجات حتى رن هاتف ريم، قالت:

- لا بد انه والدي

نظرت الى المتصل ليصفر لونها، وضعت الهاتف على الوضع الصامت وعبست لتكمل اكل مثلجاتها بهدوء، نظر اليها جواد مستغربا

- لما لم تجيبي؟ اليس والدك؟...

قالت بتجهم:

- بل انه طارق، ان علم اني لم ادرس اليوم سيشمت بي لمدة اسبوع

فرط ضحك ثم قال:

- في هذه الحالة عليك ان تتخلصي من المشكلة التي تدور برأسك بسرعة لتعوضي عما فات، فطارق مثل امه، عندما كنا صغارا كانت رولا الاذكى بيننا

- هذا ليس عدلا، انه اذكى مني واكبر سنا

- انت من قمتي بتحديه، عليك ان تتحملي مسؤولية ما فعلتي

- اففف انهض ودعنا نعود للمنزل لنكمل الدراسة

ابتسم جواد اذ اخيرا عادت ريم لطبيعتها، لطالما كان تحدي طارق محفزا قويا لدفعها للدراسة، علما انه لم يستطع ان يعلم ما يجول بعقلها بعد لكن على الاقل استطاع ان يعيد اليها تركيزها

نهض جواد، حمل ياسمين ليعودوا الى المنزل لكن ياسمين بدأت تبكي تريد البقاء، تنهد بانزعاج ليرسل ريم للمنزل لتقرا الدرس قراءة اولية ثم يتبعها مع ياسمين ليشرح لها

اسرعت للمنزل وبينما هي على السلالم عاود طارق الاتصال، اكملت الصعود بسرعة لتطرق الباب، فتحت عمتها ناولتها الهاتف قائلة:

- اجيبي عليه واخبريه انه لا يمكنني التحدث لانني ادرس

اسرعت للداخل لتأخذ كتابها وتبدأ الدراسة، ابتسمت شيماء وفعلت كما طلبت منها ريم

---


بملل تركت كتابها جانبا حين سمعت رنين هاتفها، انقلبت الى الحماس عندما رأت انه رقم راوية لترد مبتسمة:

- مرحبا

- اهلا... لقد حدثت ادارة المدرسة عنك ويريدون مقابلتك، يمكنك ان تأتي غدا

- هذا جيد، هاتي العنوان...

- الم اخبرك عنه؟

- لا ولم تذكري لي اسم المدرسة حتى

- اوه حقا... حسنا كيف اشرح لك... اسمعي غدا اتي لاصطحابك ونذهب سوية

- حسنا

اغلقت الخط لتنظر مسرورة الى كتابها "يبدو ان الاوضاع عادت لتتحسن، اتمنى ان تعود حياتي الى روتينها السابق باسرع وقت لان تخربط الاوضاع حولي بدأت تظهر على علاماتي..."

---


ودع جواد ابنة اخيه على الباب قارصا خدها:

- ادرسي جيدا ولا تدعي طارق يسبقك

ابتسمت ابتسامة عريضة قائلة:

- حاضر، انت علمني كل يوم كما علمتني اليوم لننتهي بسرعة

- انا علمتك كالعادة لكن نسبة تركيزك كانت اعلى

ابتسمت بفخر ونزلت السلالم بسرعة وما ان اغلق الباب حتى سمع رنين هاتف ريم فتح الباب ليخبرها لكنه وجدها اختفت، كان المتصل اخاه والد ريم فرد على

الاتصال ليطلب منه ان تعود ريم لتأخذ هاتفها، اغلق الخط ثم نظر للهاتف، شيء ما اخبره انه عليه فتحه، ربما ارتباك ريم المفرط كلما تفاجئت بوجوده واخفائها للهاتف فجأة

فتح الهاتف ليرى صورة لاريج مع ايمن في المقهى، قلب الصور ليرى المزيد من الصور لها، تارة تبتسم وتارة منزعجة وتارة غاضبة

تجهم لرؤية ذلك المنظر ظل ينظر اليهم ببؤس حتى طرقت ريم الباب، فتح لها وسرعان ما سألته عن هاتفها

نظر اليها متوعدا ليرفع الهاتف ويريها الصور قائلا:

- ما قصة هذه الصور؟

اتسعت عيناها صدمة حين ظنت ان عمها علم بمخططتها هي والاصدقاء، فتحت فمها دون القدرة على النطق فاخذت الهاتف واسرعت تهرب،

اسرع خلفها وامسكها من ذراعها ليدخلها المنزل وقال:

- الى اين تهربين؟ لن تذهبي قبل ان تجيبي على سؤالي

نظرت اليه برعب لتقول:

- كنوع من التسلية قمت انا وتامر بمراقبة اخته حين خروجها مع احد الاصدقاء

نظر اليها مليا وسألها:

- باي صفة تخرج معه

- اخبرتني انه صديق قديم

ضيق عيناه بحقد ثم عاد لينظر الى الهاتف بيدها متذكرا الصور، افلتها ثم قال:

- انصرفي

ابتعدت عنه ببطئ وهي تنظر اليه بحذر، استدارت لتذهب لكنها توقفت فجاة، عادت لتنظر اليه وسألته:

- اكنت تعرفها؟

هز رأسه ايجابا فقالت:

- الى اي مدى؟...

نظر اليها متجهما ثم قال:

- اذهبي فان والدك ينتظرك بالسيارة

ما ان انهى كلامه حتى اغلق الباب لينهي حوارهما فانصرفت ريم تفكر بما جرى


---


نظرت اريج الى الثانوية بصدمة ما ان توقفت سيارة راوية امامها، اسندت رأسها على ظهر مقعدها بعد ان اصفر لونها، قالت:

- انا لن اعمل هنا

نظرت اليها راوية مستغربة وقالت:

- لكنها مدرسة جيدة كما ان دفعها جيد

- اعلم لكني اكرهها

- لما؟

- لدي اسبابي الخاصة

قبل ان تكمل راوية الحديث فاجئتها ريم وهي تطل من نافذة سيارتها قائلة:

- لدي فكرة جيدة لمشروع جديد في درس التاريخ الحالي

التفتت اليها راوية مبتسمة وقبل ان تتكلم سمعت صرخة ريم:

- اريج، انت هنا...

- راوية: اتعرفان بعضكما؟

- ريم: انها اخت تامر

فغرت راوية فاهها قائلة:

- لا اصدق، ان طباعكما مختلفة كليا، لن استغرب ان ابيتي التعليم حيث يدرس اخوك، انه فعلا لا يطاق، كما ستأتيك الكثير من الشكاوى

صرخت ريم بحماس:

- هل حقا اتيتي لتعلميننا

- كلا انا لن...

- هذا رائع، لا اصدق ان تامر لم يخبرني، سوف اخبر الاصدقاء بذلك

اسرعت للداخل فضربت اريج راسها فقالت راوية:

- يمكنك التجربة الى ان يجدو معلمة جديدة، ربما لا يكون الامر بذلك السوء

تنهدت اريج لتنزل مع راوية ويدخلا الادارة، لم يستلزم الكثير من الوقت حتى تسلمت اريج العمل، وتقرر ان تبدا التعليم بعد اسبوع

اخذتها ريم الى صفها لتعرفها على الجميع قبل ان تبدأ الدراسة، اجتمع التلاميذ حولها وسر الجميع بالتعرف عليها لحبهم لتامر حتى دخلت معلمة الكمياء

صفقت حين رأت التجمع الطلابي ليتفرطع التجمع ويعود كل طالب الى مكانه بينما امسكت ريم من يد اريج واسرعت بها الى عمتها بسرور قائلة:

انها اريج اخت تامر، ستعلمنا علوم الحياة بدلا من المعلمة المتقاعدة

نظرت شيماء لاريج بصدمة بينما اخفضت اريج رأسها بحياء، سرعان ما رفعته لتلقي التحية قائلة:

- لقد مضى وقت طويل

ابتسمت شيماء لتبادلها التحية قائلة:

- هذا صحيح

- حسنا... استأذنك، لن اخذ من وقتك بالتعليم

رفعت شيماء يدها مبتسمة تودعها حتى خرجت، فجأة بهتت ابتسامة شيماء متمنية ان لا يؤثر وجودها سلبا على جواد

ايقظها من شرودها احد التلاميذ وهو يسألها:

- اتعرفان بعضكما

ابتسمت له لتقول:

- لقد كانت تلميذتي منذ زمن، هيا... الان دعونا نبدا الدرس ونكمل احاديثنا اخر خمس دقائق من الحصة

---




__________________
شكرا دودي عهدية العيد ميلاد الحلوة




هديتي لاني انشط روائية



التعديل الأخير تم بواسطة Mariquita ; 07-15-2018 الساعة 07:34 PM
  #92  
قديم 07-16-2018, 12:46 PM
 
مرحبا غلااا
كيفك اليوم?
فصل مرة جميييل
تعرفي الأحداث صارت اكثر تشويق وبدنا نعرف البيحصل ع طول
نعلق ع الفصل
نبدء بريم
ما توقعتها تشرد عن الدرس لاي سبب كان 😨
اصلها ذكية وهيك مش معقول الفضول تبع تامر يأثر عليها هيك
او اخيرا انها تطلع برا الروتين الي تعودت عليه
جواد ما عرف شو فيها بالضبط لكن قدر يستفذها بطارق
طارق!!
لحظة مين هاد?
ليكون من عائلة العباقرة 😲
مبين هيك شو بيقربها بالضبطـ ?

جواد شاف الصور ذي مصيبة 😱
اكيد رح يظن ان اريج لساتها متعلقة بأيمن 💔
ع ذكر ايمن شو صار في مشكلة نوال!
ان شاء الله انحلت ورجعت المياه لمجاريها
نمشي للمهم اريج فصلت من مدرستها وهلا صارت في المدرسة اليفيها جواد 😲
شو هالحظ! !
ايام زمان رح ترجع اكيد
وشيماء خايفة ع اخوها من ظهور اريج 😢
شو رح يصير بالضبط والله ملاني حماس 🔥
أتوقع تحصل بعض المشاكل لكن بتهون وتنحل
تعرفي اكبر مشكلة لهلا هو ابوها عقله يابس 😡
سبع سنوات م اظنها غيرت من تفكيره ابدا امتى يصير يرأف لحال بنته 😢

في إنتظار القادم بشوق 😳
في أمان الله
__________________






سُبحان الله العظيم
سُبحان الله وبحمدِه
  #93  
قديم 07-20-2018, 08:49 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبع الانوار مشاهدة المشاركة
مرحبا غلااا
كيفك اليوم?
اهلا
الحمدلله
قريت الرد قبل بس لهااء لقررت رد عليك 😅


فصل مرة جميييل
تعرفي الأحداث صارت اكثر تشويق وبدنا نعرف البيحصل ع طول
نعلق ع الفصل
نبدء بريم
ما توقعتها تشرد عن الدرس لاي سبب كان 😨
اصلها ذكية وهيك مش معقول الفضول تبع تامر يأثر عليها هيك
او اخيرا انها تطلع برا الروتين الي تعودت عليه
هي مش كتير ذكية
بس اهمامها بيحشو تلدرس براسها من هي وصغيرة فطلعت مثقفة

جواد ما عرف شو فيها بالضبط لكن قدر يستفذها بطارق
طارق!!
لحظة مين هاد?
ليكون من عائلة العباقرة 😲
مبين هيك شو بيقربها بالضبطـ ?
هيدا الن عمتها التانية لريم
يعني ابن رولا الاخت الكبرى لجواد


جواد شاف الصور ذي مصيبة 😱
اكيد رح يظن ان اريج لساتها متعلقة بأيمن 💔
يب هذا حصل بالضبط

ع ذكر ايمن شو صار في مشكلة نوال!
ان شاء الله انحلت ورجعت المياه لمجاريها
نو بعد

نمشي للمهم اريج فصلت من مدرستها وهلا صارت في المدرسة اليفيها جواد 😲
شو هالحظ! !
ايام زمان رح ترجع اكيد
رح ترجع ايام اسوأ من ايام جواد

وشيماء خايفة ع اخوها من ظهور اريج 😢
شو رح يصير بالضبط والله ملاني حماس 🔥
أتوقع تحصل بعض المشاكل لكن بتهون وتنحل
تعرفي اكبر مشكلة لهلا هو ابوها عقله يابس 😡
لا هو ابوها سألها اذا بتفضل تتزوج غير ابن عمها
بس هي رفضت لانها كانت مفكرة انو جواد متزوج
كمان كانت خايفة من لؤي اخ صالح
فهكذا قررت تظل مع صالح

سبع سنوات م اظنها غيرت من تفكيره ابدا امتى يصير يرأف لحال بنته 😢

في إنتظار القادم بشوق 😳
في أمان الله
في امان الله
قريبا ينزل الفصل القادم ان شاء الله
__________________
شكرا دودي عهدية العيد ميلاد الحلوة




هديتي لاني انشط روائية


  #94  
قديم 07-20-2018, 09:32 PM
 

الفصل 19


عند اخر خمس دقائق من حصة الكيمياء، انضمت ريم الى تامر بلال وشادي، رحب بها كل شادي وبلال بينما نظر اليها تامر مستفهما:

- ماذا؟... هل علمت بشيء جديد؟

نظر اليه صديقيه بانزعاج فضحك وقال:

- كنت امزح، اهلا بك

اخفضت رأسها بحرج لتقول:

- في الواقع... هناك حقا ما يجب ان تعرفوه

نهض تامر باهتمام ليقول:

- اذا انت حقا علمت شيئا جديد ؟

ابعدت وجهها عنه تتحاشى النظر اليه لتقول:

- ليس انا من علم بل غيري

صمت الثلاثة محاولون عدم تصديق ما توصلوا اليه فقال تامر مهددا:

- تحدثي بسرعة، ما لديك؟

- البارحة... حين ذهبت لعمي جواد ليعلمني... نسيت هاتفي عنده ورأى الصور التي اخذتها لاريج وصديقها

- تامر: و؟...

- اخشى انه علم اننا نراقبهما


نظر اليها تامر بحقد ليقول غاضبا:

- انت غبية، كنت اعلم انه لا يمكننا الوثوق بك

ترقرقت عيناها بالدموع واخذت لتنسحب بينما حاول بلال تهدئة الاوضاع، توجهت الانظار اليهم فسألت شيماء:

- ماذا هناك تامر؟...

عقد ذراعيه ناكرا اي شيء حصل فنظرت الى ريم لتجدها تنسحب لمكانها باكية، ليس بالامر الجديد ان تتعارك ريم مع تامر، لكن الامر الجديد ان تبتعد باكية، وكما قال جواد في الامس ان ريم بدت غريبة

نهض بلال ليجلس الى جانب ريم محاولا ان يهدئها ثم انضم اليه شادي بينما بقي تامر غاضبا، تفكرت:

"حسنا... هناك شيء ما يحصل من خلف ظهرنا، فحتى ليس من عادة بلال وشادي ان يقفا الى جانب ريم حين تتعارك مع تامر..."

خلال الخمس دقائق عمل كل من بلال وشادي على ارضاء ريم، وبقيت المهمة الاصعب التي هي ارضاء تامر


---


جلس الاصدقاء الاربعة في الملعب، تامر غاضب بينما ريم تمسح دموعها، شادي وبلال يحاولان ان يعيدو الامور الى نصابها

توجه شادي بالكلام الى ريم قائلا:

- ما كانت ردة فعل عمك عند رؤيته للصور

- لقد كان غاضبا، شعرت انه كان يود قتلي

- ماذا قال لك؟

- سألني عن الصور

- ماذا اخبرته

- اننا كنا نتسلى انا وتامر بمراقبة اخته فقط

وماذا قال:

حاولت التذكر ثم قالت:

- سالني عن صديق اريج

- اي صديق؟

- لقد خرجت اريج البارحة مع صديق قديم لها، واخذت لها صورا معه

- ولما اخذت لها صورا؟

- لست ادري، ظننت انه ربما قد نحتاج يوما ما لهم

تنهد متفكرا فقال تامر:

- وماذا فعل عندما اخبرته عن هوية الشخص الذي معها

- طلب مني ان اذهب

- تذهبي؟... الى اين؟

- كان ابي ينتظرني في السيارة ليعيدني الى المنزل

- شادي: على كل لم يحدث شيء يدل على انكما تستعلمان عنهما، بما انك قلتي انها مجرد لعبة للتسلية، لا اظنه ادرك شيئا

- تامر: حقا... ولما غضب كل هذا الغضب كانه سوف يقتلها؟...

- ومن بدري... ايضا لما سأل عن الذي معها بالصورة؟

نظر الاصدقاء الى بعضهم متفكرين ليقول تامر:

- ربما يغار منه

دفعه شادي قائلا:

- لما تستنتج دائما ان الدكتاتور 2 مولعا باختك

- لانني موقن بذلك

- انت احمق

- ستبرهن الايام

- حسنا، سنرى

توجه شادي الى ريم قائلا:

- من الان فصاعدا انتبهي الى ما في هاتفك النقال فإن كان تامر محقا قد يصبح هاتفك مراقبا دائما من قبل جواد... هذا ان كان حقا يحب اريج


---


دخلت شيماء للمنزل لتسمع صوت جواد يلاعب ياسمين وصوت ضحكات الفتاة تصل لخارج المنزل

ابتسمت تلقائيا، لطالما كان جواد طوال هذه السنوات يساعدها بالطفلة حتى اصبح كأب ثان لها، دخلت لتراه يرفعها ويدور بها الى ان تدوخ، يضعها ارضا فتقع ما ان تشعر ان الغرفة تدور بها

جلست تراقبهم مبتسمة حتى تذكرت امر ريم في المدرسة، هل يجب ان تخبره؟ نظرت اليه متفكرة حتى توصلت لنتيجة، فغرت فاهها مصدومة ثم نادت اخاها

التفت اليها ليقول لياسمين وهو ينزلها الى الارض

- ها قد اقبلت الماما، اذهبي لتسلمي عليها

اسرعت ياسمين لرؤية امها لكنها شعرت بدوار فسقطت على جانبها وكادت ان تطرق راسها بزاوية الخزانة

اسرعت اليها شيماء بفزع وعانقتها، نظرت لجواد غاضبة:

- لا تطلب منها ان تمشي بعد ان تدور بها هكذا

ابتعدت ياسمين عن حضن امها لتنظر اليها بسعادة قائلة:

- اتى خالي جواد واصطحبني من المدرسة اليوم

ملست على راسها لتقول لها:

- ادخلي العبي في الداخل واتركيني ارتاح قليلا انا وخالك

هزت كتفيها رافضة فقال جواد:

- لا بأس اتركيها

- هناك ما اريد ان اتناقش به معك

عبس مستفسرا:

- عما؟

- ريم... هناك شيء غريب يحدث معها

تفكر بالموضوع قليلا ثم نظر الى ياسمين قائلا:

- اذهبي وشاهدي التلفاز الان ونكمل لعبنا بعد قليل فقد تعبت الان

ذهبت تجر اذيال الخيبة فجلس كلاهما ليقول جواد:

- ما بها ريم؟

- حسنا... تعلم انها كانت دائمة الشجار مع تامر

تفكر بالامر قليلا فقال:

- اخبرتني البارحة انهما اصبحا اصدقاء

رفعت حاجباها بصدمة لتقول:

- بين طلاب الصف كله لم تصادق الا تامر اكثر شخص تكرهه ويكرهها

- وجدت الامر غريبا ايضا

- حسنا... هذا يفسر سبب بكائها اليوم عند تشاجرها معه مجددا، كان من عادتها ان ترد له الصاع صاعين

شرد بكلامها فقالت شيماء:

- اظن ان تامر يستغل برائتها ليقتص منها معلومات عنك

نظر اليها مستغربا فقالت:

- سألني منذ فترة ان كنت متزوجا ولما مازلت اعزبا لكنني اخبرته انه لو اراد ان يعلم عليه ان يسألك مباشرة، يبدو انه لم يكتف برفضي فتوجه الى ريم،

وانت تعلم مدى هوسها بتكوين صداقات... لكن يبقى السؤال، لما تامر مهتم الى هذه الدرجة بمعلومات عنك لدرجة تجبره على ان يصادق ريم

ابتسم جواد حين تذكر فضول تامر عندما طلب منه ان يسلم السلسلة لاخته فقال:

- انس الامر

نظرت اليه مستغربة لتقول:

- انس الامر!... ولما هذه الابتسامة

صمت فحثته على الكلام فقال:

- هل تعلمين ان تامر يكون اخ اريج الاصغر

نظرت اليه مصدومة:

- اكنت تعلم ذلك؟ منذ متى؟

- علمت منذ فترة، حين طردته من الثانوية الى ان يحضر اهله، وحينها حضرت والدته وعرفتها فورا ومن ذلك عرفت انهما اخوان

صمتت شيماء قليلا لتنظر الى اخيها وتقول:

- بالحديث عن اريج، هل علمت؟... انها ستعلم في ثانويتنا؟

نظر اليها مصدوما فقالت:

- لا يبدو انك كنت تعلم بذلك

---


وقفت امام المرأة وهي تضيف اخر لمساتها على وجهها بعد ان اعطاها تامر بعد التعليمات المهمة في فن التجميل

نظرت الى عبستها في المرآة ثم زفرت بتعب، انها قلقة من يوم بدأت العمل في الثانوية، بدأت العمل منذ ثلاثة ايام ولم تصادف جواد ولو لمرة

هل ترك التعليم؟ او ان اوقاتهما لا تتوافق؟

في كلا الحالتين يعتبر حظها جيد فهي لا تريد ان تلتقيه، فلا تستطيع تخمين ردة فعلها حتى

ولو التقته الان لن تكون وحدهما كما المرة السابقة، بل سيكون هناك جموع من التلاميذ وبعض الاساتذة

ما يعني الكثير من الشائعات التي لا فائدة منها كما حصل سابقا حين كانت في الثانوية

تفكرت بالامر، المرة الماضية حين التقته بدى عفويا جدا بعكسها فقد كانت الى حد ما عدائية معه

لم تدري ان كان الامر بسبب حقدها عليه بسبب اخر جدال حدث بينهما منذ سبع سنوات

ام لانه تزوج اخرى وهي كانت متيمة به، ام انهما كلا الامران معا

مهما يكن الان، لقد مضى ذلك اللقاء وذهب مع الماضي، لكن الاهم الان المستقبل

ماذا ستفعل لو التقت به في الثانوية، ربما عليها معاملته كما عاملها هو ذاك اليوم

او بكل بساطة كما تعامل اي من زملائها من الاساتذة فهو زميلها على كل حال

لا داعي لتدخل الماضي بالموضوع، ابتسامة مجاملة فسلام وانس الامر

وتمنت خالصة ان لا يفتح معها اي موضوع لان المواضيع بالتأكيد تختلف عن السلام السريع

وضعت المسكرة في حقيبة يدها لتنظر الى نفسها في المرآة بتوتر، اغمضت عيناها وزفرت بيأس ثم قالت:

- ليتني لم اقبل العمل هناك، فقد اتمنى ان تسير الامور على ما يرام

خرجت من غرفتها لتنادي صالح ويخرجا سوية من المنزل اوصلها للمدرسة ثم تابع الى عمله

دخلت عرفة المعلمين والقت التحية ليجيبها من انتبه لدخولها، لا اراديا بحثت بين الوجوه ليستقر نظرها على جواد فكاد ان يتوقف لذلك قلبها لجزء من الثانية، ثم عاد ليعمل وبطاقة اكبر

ما لبث ان تغيير كل شيء حين لاحظت نظرة الحقد المزدرئة في عينيه لينهي ما بيديه بعجل ويخرج من الغرفة

رمشت غير مستوعبة ما حدث توا، القت نظرة سريعة لمن حولها، الكل منشغل باموره

عادت لتنظر الي حيث خرج جواد، يا ترى ما الذي حدث معه، لم يكن تصرفه هكذا اخر مرة التقيا

لقد كان ودودا وسعيدا بلقائها، هل اصرارها على الذهاب وعدم قبول دعوته لبيت اخته هو ما جعله هكذا؟

ومن يدري كيف يعمل عقل هذا الرجل

عقدت حاجباها لتذهب وتهتم بأمورها، اتت راوية لتسلم عليها فاصطنعت ابتسامة حاولت قدر الامكان ان تحافظ عليها لأطول مدة

قالت راوية:

- اذا كيف وجدت العمل هنا؟

حافظت على ابتسامتها وبعبوس طفيف قالت:

- لا بأس به؟

باستغراب قالت:

- هل في العمل ما يزعجك؟

عضت شفتها متفكرة، اتخبرها عن لقائها الغريب بجواد؟ ربما لن تفهم وستطلب ان تخبرها بالقصة كاملة، نظرت اريج اليها مبتسمة لتقول:

- لم اكد ابدأ العمل ليزعجني شي فيه

- حسنا، احيانا من الساعة الاولى في العمل تجدين ما يزعجك

بحسرة قالت لها:

- انت محقة، هل حدث ذلك معك يوما ما؟

هزت الاخرى كتفاها لتقول:

- اول ساعة علمت فيها في هذه الثانوية كانت في صف اخوك

نظرت اريج اليها مصدومة ثم قالت:

- يمكنني ان اتصور صعوبة ما عانيته

ضحكت كلتاهما ثم ذهبت كل واحدة لتكمل اعمالهما

---


جلست شلة تامر في الفرصة يتحدثون ويضحكون، فجأة سطل الجميع حين لاحظوا تلك الجذابة السمراء تنازلت اخيرا لتقبل صوبهم وسألهم سؤالا سخيفا لم يدري احدا حتى كيف خطر لها

ما ادركوه انها كانت تنظر بحقد تجاه تامر الذي كان يحدث ريم بكل اهتمام ولم ينتبه لحضورها حتى

اخيرا لكشه بلال قائلا:

- ايها الاحمق، ان ليليان هنا منذ فترة، واضح انك مهتم جدا

سرعان ما ادار رأسه اليها مصدوما ثم ابتسم ليقول:

- من يصدق ان القمر اطل علينا اخيرا

قالت ساخرة:

- القمر اطل منذ زمن لكن من يغمض عيناه عنه لن يلاحظ

سرعان ما اجابها شادي ساخرا:

- ليس الامر ان البعض كان مغمض العينان، لكن سطوع الشمس اضحد نور القمر فلم يستطع ملاحظته

فنجرت ليليان عيناها وما لبثت ان وجهت لشادي نظرات حاقدة حتى لاحظت ان تامر لكشه غاضبا ليقول:

- اصمت يا احمق

قالت بحزن وهي توجه نظرها لتامر:

- في الواقع تعلمون ان استاذ الكمياء في شعبتنا احمق لا يجيد الشرح، كنت اود لو احدكم يشرح لي الدرس

سرعان ما نهض تامر قائلا:

- انا لها

اعاده شادي وقال مستفزا:

- لدينا هنا عبقرية كيمياء ان كان يهمك الامر، ما رايك ريم؟

ابتسمت ريم بحماس لتقول:

- بالتأكيد، هذا من دواع سروري

نظر اليها تامر ببرود ليقول لها:

- انسيتي اتفاقنا؟ لا مزيد من شرح الدروس

- لكنها طلبت ذلك

- طلبت مني وليس منك

- شادي: لا اذكر انها ذكرت اسمك

ابتسم ابتسامة ثقة ليقول:

- اللبيب من الاشارة يفهم

نهض لينصرف معها بينما ضحك الاصدقاء عليهما بينما ريم تنظر اليهما مستغربة ثم سالت:

- الن يجعلها ترسب في الكيمياء لو شرح لها الدرس؟

ضحك شادي ليقول:

- وهل صدقت انها تريد حقا شرحا للكمياء، انها مجرد حجة لتأخذه جانبا

تفكرت بالامر محاولة فهم ما قاله فاردف شادي يشرح لها:

- انهما معجبان ببعضهما منذ سنتين، لكن كل منهما يأبى القيام بالخطوة الاولى

- لماذا؟

- لانهما احمقان

- لكن الم تقل ان تامر صاحب العديد من الفتيات؟ ما الضير في ان يزيد ليليان عليهن؟ لما لا يباشر كما البقية

- لا يا عزيزتي... مع ليليان الوضع مختلف... انها متعالية وصعبة المنال لذا يخشى ان ترفضه، وهي رغم انها معجبة به الا انها تخشى ان ترتبط به لانه كثير التبديل، وهكذا هم من عامين يحومان حول بعضهما عن بعد دون ان يجرؤ اي منهما القيام بخطوة جازمة، رغم ان ما فعلته اليوم ليليان يعتبر شيء جديد صادم

- بلال: لا بد انك اثرت غيرتها حين لاحظت ان تامر متمعن بالحديث معك طوال الوقت دون ان ينظر اليها ولو مرة اثناء الفرصة

- من الجيد انها لا يمكنها ان تسمع حديثكما عن بعد فلو علمت ان احاديثكما تقتصر على خطط معرفة ماضي الدكتاتور بأخت تامر لانتظرنا هذه الخطوة لبقية عمرنا

فرطت ضحك لتقول:

- ليس الى تلك الدرجة

شادي: بل واكثر، اخبرتك انهما احمقان، علما ان تامر كان يرغب بدخول معهد تجميل لكنه تسجل في لثانوية لاجلها، ومع ذلك لم يفده الامر

- بلال: الى ان اتيت انت، لا بد انك تجلبين له الحظ الجيد

ابتسمت بفرح وهي تنظر اليهما جالسان في مكان بعيد يتحدثان بسعادة، سأل احد الاصدقاء:

- منذ زمن لم نلعب كرة القدم، ما رايكم ان نلعب اليوم

اعلن الجميع الموافقة فقال بلال:

- سأخبر تامر قبل ان يخطط لاي شيء هذه الليلة

- فوزي ساخرا: لا داعي فقد اضاع كل احذيته وبدلات الخاصة بلعب الكرة

ضحك الاغلبية بينما قالت ريم:

- في الواقع وجدتهم من فترة، لقد كانوا جميعا في غرفة اخته

ضيق فوزي عيناه متفكرا لينظر الى كل من شادي وبلال اللذان نظرا مصدومين الى ريم التي قامت بكل غباء بفضح سر من اغظم اسرارهم، لردة فعلهم شعر فوزي ان في الامر مؤامرة ليقول:

- هكذا اذا... اخفاهم كلهم كي لا يعيرني شيء منهم، حقا انه بخيل... وكأنني سأحتفظ بهم للابد

- بلال بغضب: لا لن تفعل، ستعيدهم بعد ان يصبحوا بحال يرثى لهم

- فوزي بغضب: ما الذي تقصده؟

- بلال: انت تعلم جيدا قصدي فلطالما فعلتها

نهض كل منهما ليخوضا عراكا بينما وقف بقية الاصدقاء محاولين تهدئتهما

ابتعد فوزي ينظر لبلال بازدراء ليقول:

- لا استغرب دفاعك عنه فانت بخيل مثله

امسك شادي بلال قبل ان يلكم فوزي فقال احد الاصدقاء:

- لكن بلال محق... لطالما فعلت الامر نفسه معي

نظر فوزي للمتحدث بحقد ليقول:

- حقا !

فوافقه اصدقاء الشلة واحد بعد الاخر حتى نظر اليهم بحقد ثم قال:

- هكذا اذا... كلكم ترون اني اخذ اغراضكم ولا اعيدها الا بعد ان تصبح بالية

- شادي: اهدأ فوزي ودعنا ننسى الامر

- انسى الامر!... بعد ما قلتوه عني

ابتعد ينظر اليهم بحسرة على الصداقة الضائعة وذهب ليجلس وحده بعيدا

نظر الاصدقاء الى بعضهم لا يعرفون ما يفعلون بما جرى ثم ما لبث ان نظر كل من بلال وشادي لريم متوعدين، قال شادي:

- انت لن تسلمي من تامر

نظرت اليه مدهوشة لتقول باعتراض:

- انا!... وما ذنبي؟...

- اكان يجب ان تخبريه اين يخفي تامر اغراضه؟...

- وما ادراني انه كان يخفيهم عنه، لم يخبرني بذلك حتى

- عليك ان تدعي كثيرا كي تحدث معجزة تنجيك منه


---




انتهى وقت الفرصة ليودع تامر ليليان بسعادة واقبل الى شلته والابتسامة لم تفارقه، قال بحماس:

- احزروا ما الذي حدث توا، لقد اصبحت انا وليليان حبيبين رسميين

قال شادي بانزعاج:

- واو... يا له من خبر رائع

بلال ابتسم ابتسامة صغيرة ليقول:

- مبارك لك يا فتى، تعبك هذه السنتين لم يذهب سدا

اما بقية الشلة فلم يزد حماسهم عن حماس هؤلاء الاثنين، نظر اليهم تامر مستغربا ليقول:

- اين حماسكم ايها الشعب؟

نظر الى ريم ليقترب منها معانقا اياها قائلا:

- انت تميمة الحظ خاصتي، اشعر ان اموري بدأت تصلح منذ ان اتيتي لشلتنا

نظرت اليه بضمير مؤنب ثم قالت:

- اذا ايشفع لي ذلك عما فعلته منذ قليلا؟

نظر اليها مستغربا ليقول:

- وما الذي فعلته قبل قليل؟

نظرت الى كل من شادي وبلال فقال شادي:

- لا بأس... سنجد مخبأ جديد، المهم الان كيف تراضي فوزي

- اراضيه؟ ولما؟

- لقد اكتشف انك كنت تخفي اغراضك في غرفة اختك كي لا يجدها هو، وتشاجر مع بلال واخيرا خين انضم الجميع الى بلال ذهب غاضبا ليجلس وحيدا

وجه تامر نظره الى فوزي متفكرا:

- لا بأس، علاقتي بليليان اهم من صداقتي بفوزي، غدا اعتذر منه واعطيه شيء جديد فيرضى

هزوا رؤوسهم متفهمين وصعدوا الصف
__________________
شكرا دودي عهدية العيد ميلاد الحلوة




هديتي لاني انشط روائية


  #95  
قديم 07-28-2018, 02:56 PM
 

الفصل ال20


نظرت عيناه الرماديتين المشككتين لعينان تامر التي تنتظران اجابة من فوزي، قال فوزي:

- لكن ليس هذا ما اخبرني به بلال... لقد اكد بلال انكما كنتما تخفيان اغراضكما عني لاني افسدها لكم

تفكر تامر قليلا ثم قال بابتسامة مرحة:

- يبدو ان بلال لم يفهم اللعبة جيدا، لست اكذب، في كل مرة كنا نخفي اغراضنا في مكان معين لنعلب معك الغميضة، نحن نخفيها وانت عليك ايجاد المخبأ... لكن للصراحة هذه المرة مللنا فقد تأخرت كثيرا في ايجاد المخبأ... كنت قد بدأت افكر في كشفه لك قريبا لولا ان سبقتنا تلك الغبية وافتهم الامر برمته خاطئا

تابع ينظر اليه بريب حتى ابعد عيناه عنه متنهدا ثم قال:

-ان كان الامر كذلك... قد اسامحكم، لكن اتمنى ان تفسر الامر لبقية الشلة لانهم اضحو جميعا ينظرون الي نظرة سارق ضيق العين

ضحك تامر ملئ قلبه، اذ انه عليه ان يصحح رأي الجميع عن فوزي من رأي صحيح لرأي خاطئ، لكن بعد كل شيء انه صديقهم وليس من الصائب تركه مجروحا الكرامة، ربت على ظهره قائلا:

- لا تقلق، اعتبر الامر محلولا، هيا معي واشهد على الامر بنفسك

سارا تجاه الشلة لينضما اليها صاح تامر لتتوجه الانظار اليه:

- ابشروا ايها الاصدقاء، سنلعب اليوم كرة القدم واجار الملعب على حساب فوزي

صاح الجميع فرحا بينما نظر فوزي الى تامر مصعوقا ليغمزه ثم قال:

- دع الامر علي

توجه الى صديقيه قائلا:

- بلال شادي، ذكراني ان اجد مخبأ جديدا لاغراضنا فقد اكتشفه فوزي اخيرا

عاد لينظر الى فوزي وقال:

- هذه المرة ساعدتك ريم في ايجاده، المرة المقبلة ممنوع الغش، عليك ان تجده بنفسك

ابتسم فوزي ولابتسمته فهم تامر ان كل شيء سار على ما يرام، فدعاه للجلوس بين الاصدقاء مستأذنا اذ ان ليليان كانت بانتظاره

-----



دخل صالح غرفة المعلمين باحثا عن اريج ليجدها اخيرا جالسة الى جانب شابة بيضاء البشرة، تربط شعرها الاسود الاملس كذيل حصان، عيناها زرقاوان تحدهما رموش سوداء كثيفة، كانا تتحدثان بمرح فاقترب ملقيا التحية

حين وقع نظره على عيناها احس انهما مألوفتين، حاول تذكر هوية صاحبتهما لكن ما ان عبست لرؤياه وابعدت وجهها عنه بانزعاج، تذكر هويتها مباشرة ليفعل هو المثل

نظرت اليهما اريج مستغربة فتذكرت اخر حادثة جمعتهما، فنهضت تودع راوية ثم التفتا ليخرجا من الغرفة لكن صادف دخول جواد في تلك اللحظة فتوقفا

سلم صالح على جواد واردف مستغربا:

- اراك تعمل هنا...

نكست اريج رأسها بخجل ممزوج بالغضب، عادت لرفع نظرها حين سمعت جوابه "اجل منذ عدة سنوات..." ثم نزع بصره عن صالح ليوجهه الى اريج مبتسما ابتسامة استهزائية وينظر اليها نفس النظرة المحتقرة السابقة

فقعو فيوزات اريج ولم تعد تدري ما الذي يحدث مع هذا الاحمق، فلا تذكر انها اخطأت معه بشيء، دون ان يفتح صالح المزيد من المواضيع استأذن لينسحب للخارج مسرعا

ركبت السيارة وبالها مشغول بنظرات جواد المحتقرة، لما ينظر اليها هكذا...

التفتت الى صالح بانزعاج حين هزها محاولا ايقاظها من عالم غرقت فيه ثم قال:

- اين شردت، اني اناديك من فترة

نظرت اليه محاولة ضحد الفكرة التي تلح على عقلها حتى اخيرا تغلبت عليها فزفرت بثقل لتقول:

- انسى... مجرد اعباء العمل

نظر اليها بشك فازاحت وجهها عنه لترمي بنظرها خارج النافذة فمضى بالسيارة

---



جلست اريج تحاول الدراسة لكن دون جدوى، فنظرات ذاك الاحمق ظلت تراود عقلها طوال الوقت، وفوق تلك الفكرة المزعجة كان تامر يثير الفوضى في غرفتها

نظرت اليه بانزعاج لتصيح: "الا يكفي انك تزيد من الفوضى في غرفتى فوق ذلك تثير ضجيجا... اخرج اريد ان اركز لاستطيع الدراسة..."

نظر اليها بانزعاج ليقول: "لا تقلقي فهذه نهاية رحلة اغراضي في غرفتك، سأخرجهم حالا وانتهي من كثرة تذمرك للابد... لكن احتاج الى مكان اولا..."

- فاذا ضعهم في غرفتك فهي فارغة حسب ما رأيت..."

تنهد تامر بانزعاج اذ لا جلد له ليخبر اخته بالقصة، وبالطبع هي ليست متحمسة للاستماع او تقديم المساعدة

عاد الى مشكلته محاولا عدم اصدار صوت كي لا يزعج اريج وتعود الى تذمرها، نظر الى كومة من الاغراض على الارض، اين يخفيهم هذه

المرة كي لا يعرف فوزي بمكانهم؟ هذه المرة اصبح يعرف انهم يخفونهم عنه، واتته دعوة مباشرة من تامر تعطيه الصلاحية ليبحث عنهم

فاذا ان قدم الى بيته فالسبب بالطبع للبحث

تمشى بالبيت قليلا دون ان تنفع اي غرفة، فامه بالطبع لن تسمح له ان يستخدم غرفتها كما كانت تفعل اريج مهما كان السبب

وبالطبع كل غرف المنزل تنطبق عليه نفس قاعدة غرفة والدته

رفع رأسه يتنهد بيأس ليقع نظره على العلية فوق الحمام، ابتسم بتفاؤل، اذ لن يخطر له ذلك، كما انه لا يتصور ان تصل ريم الى هناك

احضر سلما وبدأ ينقل الاغراض للعلية حتى انتهى ونفض يديه بفخر بعد ان اغلق الباب وعاد الى اصدقائه يطمئنهم بانه وجد مخبأ امنا، قفز بلال بمرح ليناوله حذاءا جديدا قائلا:

- هذا جيد... هاك هذا واخفه في مخبئنا الجديد

نظر اليه تامر بانزعاج ليقول:

- لقد انتهيت توا من ضبضبتهم كما اعدت السلم الى مكانه

نظر اليه بلال برجاء ليقول:

- لم البسه الا مرة واحدة، لن تسمح لفوزي باخذه قبل ان استعمله عدة مرات

- هذا ان لم يكتشف المخبا قبلا، لن احضر السلم مجددا، اذهب وارمهم من مكانك انه في العليا

هز كتفيه بنرح ليذهب ويرميهما سويا فوقع الاول دتخل العليا والثاني على راسه، حك رأسه بانزعاج ليلتقت الفردة الثانية من الحذاء ويرميه بكل قوته مي لا يعاود السكوت على رأسه، وما ان اطمئن باخفاء حذاؤه الجديد حتى عاد الى صديقيه

---


بعد انتهاء حصة الادب، نظرت حولها باحثة عن تامر فلم تجده، توجهت لبلال وشادي لتسأل عنه فاخبروها انه ذهب الى الشعبة الاخرى ليلتقي بليليان

اسرعت الخطى خارج الصف لتصل الى الشعبة الاخرى فلم تجدهما، بينما كانت عائدة سمعت همسا في احدى الممرات، اطلت براسها لتجد تامر وليليان يتحدثان

اثارها الفضول لتعرف عما يتحدث العشاق، اقتربت تختلس السمع فتسمع ليليان تتذمر، دققت السمع لتعلم ان الموضوع يدور حولها هي

وليليان تشتكي لكثرة ما يمضي تامر وقته معها، بينما تامر يدافع انهما مجرد صديقان حتى طفح كيل تامر فقال:

- حسنا كفي غيرة، الحقيقة التي قلة من يعرفها هي ان ريم ليست حتى صديقة حقيقية لنا، لقد كان بيننا اتفاق، تعطينا بعض المعلومات مقابل ان نصادقها، لا اصدق انك تغارين من فتاة حتى الصداقة لم تبلغ

اقشعر بدن ريم لسماع كلامه، فلم تتصور ان كل ذلك الوقت الذي قضياه سوية لم يعتبرها حتى صديقة حقيقية بينما نظرت اليه ليليان تحاول تحلل كلامه ثم قالت برجاء:

- هل انت متأكد من ذلك؟

هز رأسه ليردف:

- انت تعلمين كيف كانت علاقتنا مسبقا، لكنني اضطررت ان اغير من طريقة تعاملي معها بسبب اتفاقنا

لم يعد يستوعب عقل ريم المزيد، تركت المكان واسرعت الى صفها لتجلس مكانها وكلام تامر يدور بعقلها، نظر اليها بلال ليسالها:

- هل حدثت تامر

نظرت اليه شاردة ثم هزت راسها نفيا فاردف

- الم تجديه؟

تفكرت "ايمكن انهما هو وشادي ايضا كما قال تامر فقط يمثلان علي الصداقة ولا يعتبرونني صديقة حقيقية؟... "

- بلال: هالو ريم... انني اكلمك

ضحك شادي ضحكة عالية ليقول:

- يبدو انها وجدتهما في وضع محرج مما جعلها تصدم

احمر خدا ريم فعبست واخفت وجهها عنهما لينظر شادي الى بلال مستغربا ويقول:

- هل اصبت؟... ليس من عاداته...


---


طرق جواد بطرف قلمه على الطاولة التي تقف بينه وبين ريم طرقات متتالية ليجذب بها انتباهها، نظرت اليه ثم ابتسمت بحرج لتقول:

- اسفة... سأحاول التركيز اكثر

نظر اليها جواد ثم قال:

- ان كان هناك ما يزعجك اخبريني، ربما يمكنني مساعدتك

نظرت اليه متفكرة ثم قالت:

- وهل انت مستعد لتخبرني عن اسرارك لذلك؟

نظر اليها مستغربا:

- هل اسراري هي التي تزعجك؟

تنهدت بثقل لتقول:

- لقد كان بيني وبين تامر واصدقائه اتفاق، انا كنت اريد اصدقاءا وهم كانو يحتاجون لمعلومات عنك، مشيت معهم على ذلك الاساس

قطبت بانزعاج لتردف:

- لقد اجادوا التمثيل لدرجة انني صدقت انهم بعتبرونني صديقة حقيقية

- ربما هم يعتبرونك كذلك حقا

- للاسف... سمعت تامر البارحة يتحدث مع حبيبته، اخبرها انه يمثل الصداقة امامي فقط لاجل اتفاقنا...

ضيق جواد عيناه بحقد فقالت ريم:

- حسنا كنت اعلم منذ البداية انه مجرد اتفاق، ما كان علي ان اعتبرهم اصدقاء حقيقيين، على كل حال سأنسى امر صداقتهم

- هذا افضل لك... اخبرتك منذ البداية ان تامر ليس شخصا جيدا

- ولكن لا يمكنني ان اترك صداقتهم هكذا... لن يكون الامر عادلا

نظر اليها عادل مستغربا فقالت:

- لقد كان بيني وبينهم اتفاق، هم وفوا بعهدهم لكني لم افعل

- ماذا تقصدين؟

اخفضت رأسها بخجل لتقول:

- اخبرتك انهم قبلوني صديقتهم لسبب معين

نظر اليها بحقد ثم اخفض رأسه متفكرا فقال:

- ان كان ذلك سيبعدك عن تامر فلك ذلك

رفعت رأسها مصدومة لتقول:

- هل ستخبرني؟

- عن السلسلة؟ سبب اعطائي اياها؟

نظرت اليه مستغربة لتقول:

- صحيح، ذلك جزء مما يريد معرفته

- وما الذي يريد معرفته اكثر من ذلك؟

احمرت خدا ريم فزفر جواد بانزعاج ليقول:

- كانت اريج مجرد تلميذة عندي مثلها مثل تامر، لكن صدرت بحقنا الكثير من الاشاعات

- اذا لم تحبا بعضكما حقا؟

ارخى كتفيه بحزن ليقول:

- بل احببتها، وطلبتها من والدها، لكنها رفضتني

رمشت مستغربة:

- لماذا؟

- قال منفعلا:

- لانها حمقاء، هل طلب تامر كل تلك المعلومات؟

- حسنا... لن يمانع في المزيد

- صداقتكما لم تتعدى الاسابيع، لا تستحق كل تلك المعلومات...

صمتت قليلا ثم قالت:

- لكنني ايضا اريد ان اعرف

- اسف، لكن الامر يعنيها ايضا، اقصد اريج، وان كانت لم تخبر تامر بالامر فربما هي لا تريده ان يعرف

تفكرت بالموضوع قليلا وقالت:

- انت محق... حسنا اخبرني ولن اخبره

وابتسمت ابتسامة عريضة نظر اليها بعبوس ليقول لها:

- دعينا نكمل الدرس والا سيسبقك طارق مجددا

تنهدت بانزعاج ليعودا الى الدراسة
----


ظلت ريم في المدرسة شاردة طوال الوقت، لم تنتبه لاي من الدروس، لم تشارك باي من التمارين كما كانت تفعل عادة، بل حين وجهت اليها المعلمة سؤالا جمدت حائرة لا تدري بما تجاوبها

فرط ضحك زملائها بينما هي عادت لتجلس بانزعاج فهذه اول مرة في حياتها توضع بمثل هكذا موقف، لم يعجزها

في العلم الا طارق، ربما ما كان عليها ان تدخل المدرسة اصلا، فلا الصداقة اعجبتها ولا المدرسة برمتها، انها على كل حال للفاشلين

رن جرس الفرصة لينهض الجميع، نظرت لتامر الذي نهض بحماس ليلاقي حبيبته كما اصبح يفعل كل يوم فنهضت مسرعة لتقف امامه قائلة:

- علينا ان نتحدث

نظر اليها مستغربا ليقول:

- واي مصيبة فعلت الان؟

نظرت اليه بازدراء لتقول:

- لقد كنت تريد ان تعلم بالعلاقة التي تربط بين عمي واختك منذ سبع سنوات

نظر اليها مستغربا:

- هل استطعت الوصول لشيء جديد؟

- حسنا... لقد احب عمي اختك لكنها لم تبادله المشاعر، هذا كل ما في الامر

قالتها ببرود لتكمل:

- وهكذا اكون قد اديت ما علي وانتهت صداقتنا

التفتت وخرجت من الصف لتنزل الى غرفة المعلمين تستأذن عمتها في الذهاب بحجة انها متعبة، قلقت شيماء فأخذتها لمنزلها

اما تامر استوعب ما ان استوعب كلام ريم حتى نزل بسرعة متجاهلا نداء ليليان التي كانت تنتظره في شعبتها

بحث في الملعب في شلته لكنه لم يجدها، بحث في بقية الملعب ايضا لم يجدها، خمن انها ذهبت للحمام فجلس مع بقية الشلة ينتظرها بينما عادت ليليان لتجلس مع شلتها غاضبة

---


لم تمض ساعات على اريج وهي تقلب الصفحات دون جدوى حتى رن هاتفها، سرعان ما اجابت على المتصل لتتهرب من الدراسة فقال ايمن:

- لم تتجاوب نوال، اني اؤكد لها منذ ايام انك لم تعودي تحبيني لكنها لا تصدق، تقول انك تكذبين كما كذبتي سابقا كي لا تبعدي بيننا

تنهدت اريج بضيق قائلة:

- نوال هذه عنيدة جدا...
لم تكن هكذا ايام زمان...
لا بأس،
اعطني عنوانها لاكلمها شخصيا

- المشكلة لا تنتهي هنا
كما اخبرتك سابقا انها عاقر،
وقد اخذها الشعور بالذنب لانني لن اصبح والدا بسببها

- حسنا
في هذه الحالة لا اظنني يمكنني المساعدة

تنهد ايمن بضيق ثم اضاف بعد قليل:

- لما لا نلتقي لنتباحث بالامر

- اسفة لا وقت لدي

- لكن الحديث مباشر اسهل من على الهاتف

- اني اتفرغ رغما عني لاحدثك هاتفيا لاجل نوال، لكن لا تحلم بان تخرجني من جو الدراسة لفترة طويلة فذلك يكلفني كثيرا

- تبا... لقد اصبحت مملة... اريج القديمة افضل منك...

- شكرا على المعلومة

- لست امزح... الا سبيل للعودة

- لا تضيع وقتك... سبق واخبرتك انها ماتت

سكت قليلا فقالت:

- ان كنت قد انتهيت سأعود لدرسي

- لا مهلا... كنت اتحدث مع شلتنا القديمة البارحة، اقترحو ان نجتمع على الغداء قريبا، فما رأيك

تنهدت بانزعاج:

- اسمع، المشاكل التي تملئ حياتي تمنعني من التركيز، وانت تزيدها علي، لو اردت الخروج للتنزه لقبلت الالف دعوة من خطيبي منذ زمن، لكن لا وقت لدي... اسفة

اغلقت الخط ورمته جانبا وكي تتمتم بانزعاج فوصلتها رسالة واتساب:

" حسنا حاولي على الاقل التحدث مع نوال، عنوانها.... ورقمها ****** "

تنهدت بانزعاج لتدون ما وصلها ثم كتبت له:

- سأحاول لكن لا اعد بشيء

- شكرا لك

---



__________________
شكرا دودي عهدية العيد ميلاد الحلوة




هديتي لاني انشط روائية


 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذهبية :: شتاء الحياة... ربيع حياتي... Ladybug روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة 45 04-24-2018 05:15 PM
شتاء الحياة... ربيع حياتي... Ladybug أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 08-13-2015 04:06 PM
ربيع ,صيف,خريف و شتاء, انمي من كل فصول السنة izayoi أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 04-09-2015 12:37 AM
ربيع ,صيف,خريف و شتاء, انمي من كل فصول السنة .~(مشاركتي في مسابقة عشرة لعشرة^^)~ izayoi صور أنمي 11 04-23-2013 08:07 PM
كان يا ما كان .. خريف وراء خريف ~ بقلمي برو@ أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 8 08-27-2011 03:26 PM


الساعة الآن 10:14 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011