عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات وقصص الانمي المنقولة والمترجمة

Like Tree9Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2018, 02:20 PM
 
ذهبي أنتِ لستِ من المُسلَّماتِ بِها! ~ قصة قصيرة!






متألقة في إختيارك
أطلي دائما
كريستال




كنتُ أسير بلا هدفٍ .. بلا هدفٍ يُرجى ، سوى أن أراها

آخر مرة تقابلت اعيننا كان ذلك منذ شهرٍ في المنزل ، قبل أن يعلو صوتنا

ويحتدم النقاش بيننا فتتركني وتذهب ~

سألتُ والدتها عنها ، جيرانُنا ، أصدقائها الذين أعرفهم .. جميعًا اجابوا بالنفي عنها !

حسنًا " علي البحث عنها " .. " عليها أن تعود للمنزل ، لسنا أطفال ويُمكن معالجة المشكلات "

على خُطى ثابتة و بوتيرة واحدة كنتُ أحبث في الأرجاء ، حاولت تقليد المحققين عند بحثهم عن المشتبه بهِ

قلتُ لذاتي " هي تُحب المقاهي.. أليس كذلك؟ ربما ذهبت لأحد المقاهي المشهورة ، وربما التي تعرضُ مذاقًا مميزًا ..

وربما ذهبت لأحد المكتبات! ذهبت لتقتني بعض الروايات لتحسين مزاجها .. ربما .. وربما .. ولكن دون جدوى "

ولكن .. كنتُ أسيرُ بعد إرهاقٍ شديد ، أحاول الذهاب لأقرب متجرٍ لعلي احصل على بعض " العصير "

من حسن حظي كان المتجر قريبًا ، ليس على بُعد بضع خطواتٍ مني وحسب بل قريبًا من منزلنا!

دخلتُ إليه و قفتُ عند رف العصائر إلتقطتُ ما أريد و ذهبتُ لدفع الثمن.. لكنني فُجئت..

نعم ، بِها تقف في الصف وهي تحمل بعض الجرائد والعلك !

تجمَّدتُ مكاني لدقيقَة ، نعَم إنها هي ! لم يُعدني للواقِع سوى رُؤيتها تلتفت تجاهي
مهلاً . . أنا واثق أنَّها رأتني ! أنا أعلَم جيدَاً أنَّ أعيُننا التقَت !
إذاً لِمَ لم ينتُج عنها أي رَد فعل ! لِمَ هي مُستمرَّة في طريقها للخروج !

- مهلاً شيزو ..

عندما التفَتَت إلي أدركت ، كلَّا إنها ليسَت شيزو ، ليست شيزو التي أعرفها ، عينها مُختلفَة

- شيزو ، انتظري !

أمسكتُ بيدها لأمنعها ، لكني فُوجئت بها تصفعُ يدي بعيدَاً !

= ماذا تُريد ؟ أعتقِد أني أوضحتُ لكَ كل شيء في آخر محادثة بيننا .

متى صارَ صوتُها صارماً هكذا !

- لا أعلم من أين أبدأ ، لكن هل نستطيع التحدُّث معاً قليلاً ؟ أعتقد أننا بحاجة لذلك

= أنا لا أرى وجه الحاجة لذلك ، أُعذرني .

- إذاً ما الذي كُنتِ تفعلينهُ هنا ؟

حسناً ، لا مفر من المُواجهة
الآن فقط ! هل تغيَّرَ تعبيرها لوهلَة !!

= أُفضل التعامل مع الأماكن التي ترددت عليها كثيراً ليس إلا

انحبَسَ صوتي إثرَ صرامتها التي لم أعهدها قبلاً و أنا أُراقب ظهرها من الخلف " أنا حقاً عاجز "

••

إنه اليوم الثلاثون ، لقد مرَّ شهرٌ بالفعل ، و كعادتي لا يدور ببالي إلا سؤالاً واحداً " هل سيأتي بحثاً عني اليوم ؟ "
عليَّ أن أنسى أمره قريباً فبسؤالي هذا لن أجلبَ لنفسي سوى التعاسَة ، فيبدو أنَّهُ يُبلي جيداً بدوني كما أرى
منذُ ذلكَ اليوم و أنا أشعُر بفراغ بداخلي ، مهما حاولت ملئَه بشيء فلا أقدر ، رُبما عليَّ استنشاق بعض الهواء علَّه يغيِّر مزاجي

- ماذا أفعل هُنا ؟

هل كُنتُ ضائعَة في أفكاري ولم أنتبه أين تقودُني خطواتي !
بهدوء التقتُّ بعض الجرائد و العلك و ذهبتُ لأدفع الحساب
تجوَّلت عيناي بالمكان ، " على الأقل عليَّ الاعترافُ بهذا .. نعم أنا بالفعل أشتاق لهذه الأيام التي كُنت آتي هنا فيها يومياً "
توقَّفَت عينايَ للحظَة عندما التقت أعيُننا ،

نعم إنهُ هو ! شعرت بمزيج من المشاعر المُتضاربة بداخلي ، لكن مهما يكُن لن أضعُفَ للحظَة أمامه !
. . . .
بخُطى هائِمَة وجدتُ نفسي في الحديقَة التي اعتدنا السير بها ليلاً ، لم أشعُر بنفسي إلا و أنا أبكي بحرقَة في أحد أركان الحديقة
" لِمَ أبكي ! مهلاً أنا لم أذرف دمعةً واحدة طيلَةَ هذا الشهر فلِمَ الآن ! . . . من بين كل الأوقات "
" لِمَ جئتُ إلى هُنا في المقام الأول ! . . . "
" يكفيني مُكابرَة . . "
نعم لا أستطيع أن أكتُم مشاعري أكثر ! عليَّ أن أعترف أني تمنيتُ لو أراهُ صدفَة في طريقي للمتجر و إن لم ينتبه لي ، أنا أردتُ أن أراه
أحسستُ و كأن مشاعري انفجرَت مرَّة واحدة ، و لأول مرة منذُ شهر ها أنا أصدُق مع نفسي !

بخُطى مُتثاقلَة وصلتُ بطريقَةٍ ما للمنزل ، " أوه نعم إنهُ مظلم . . لقد صارَ المنزل عبارة عن فوضى هائلَة فقط "
مرَّت بذاكرتي صورتها وهي تستقبلني لحظَة دخولي دائماً بابتسامتها التي تُنسيني همومَ العمل ،
و هي تحمل عني حقيبتي و تناولني كوباً من العصير ليُزيلَ عني الإرهاق ، وهي تُحضِّر ليَ العشاء و تُبادلني المُزاح ،
وهي تستمع لي عندما أُحدِّثها عن أمور رتيبَة مُملة لا يهتم بسماعها أحد سواها
". . . أنا أفتقدها !"
كُل هذه الأشياء اعتبرتُها من حقي ، أمر مُسلَّم به ، هي فقط موجودَة بجانبي متى أحتاجها
لم أعلم أن وجودُها بجانبي هو كُل ما أملك ! لم أعلم أنِّي قد أفقدها يوماً !
" إنها ليسَت من <المُسلَّماتِ> قطعاً ! "
لم أشعُر بنفسي إلا و أنا بالشارع أُسرِع الخُطى و شيء واحد يدورُ ببالي " عليَّ أن أجدها "
لم يمضِ وقت طويل إنها ماتزال بالجوار بلا شك
هُنا فقط لمحتها عيناي بأحد أركان الحديقَة ، فأحسستُ بمشاعر كثيرَة تختلجني ،
بخطى بطيئَة سرتُ إليها و أنا أتأمَّل ظهرها الذي أمامي ، مددتُ يدي بهدوء على كتفها
" مهلاً . . هل هي تبكي ! "

- شيزو . .

لم تلتف إلي ، في المُقابل أدارت وجهها بعيدَاً تُخفي دموعها ، ركعت بجانبها

- . . أنا آسف

لم أجِد ما أقولهُ سوى هذا ، نعم أنا آسف لأني اعتبرتُكِ شيء طبيعي من حقي ،
أنا آسف لَم أنتبه لمشاعركِ المكتومَة بداخلكِ ،
أنا آسف لم أعلم أنَّكِ مُتعبَة من العمل طوال النهار وأنتِ تبتسمينَ لي عند استقبالي ،
أنا آسف لأني لم أكُن مُستمعاً جيدَاً لهمومكِ ،
أنا آسف لأني كابرتُ و لم أبحث عنكِ طوالَ هذا الشهر ،
أنا آسف لأني لم أحتويكِ عندما علا صوتنا .. أنا آسف لأنِّي اعتبرتُكِ من المُسلَّمات بها !

= . . . علامَ ؟
- على عدم حفاظِي على وعدي بألَّا أكونَ سبَبَ بُكائكِ
لم تنطِق بشيء إلا أن عينيها أوصَلَت إلي ما كانت تُريدُ قوله ،
حينها فقط غمَرَني الارتياح و أنا أرى شيزو التي أعرفها
احتضنت يدي كفَّها الصغير عائدان إلى المنزل .

••

كِتابة : وعامووَ - حوريةة
المصدر : Theb3st



بسم الله الرحمن الرحيم ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم ي جميلين؟ إن شاء الله بخير
طبعا هاذي مشاركتي بمسابقة كريستال الله يسعدها
من زمان م حطيت موضوع من الكسل و الانشغال
المهم أتمنى تكونوا استمتعتوا بالقصة الخفيفة الظريفة
أشكر كينغ على التصميم اللطيف
أنا بنقلع الحين دمتم بود



__________________
سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم

التعديل الأخير تم بواسطة Crystãl ; 02-18-2018 الساعة 03:24 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-18-2018, 03:33 PM
 








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال والاحوال رنيا تشان ؟؟
عساك بألف خير
--
ماشاء الله , ماهذا الإبداع الذي نثرته هنا بين صفحات القسم
لذلك ذوق جميل في إختيار القصص
لأكون صراحة , عندما قرأت العنوان , اعتقدت وكأن هناك شىء له علاقة بمادة الرياضيات أو الفلسفة
فالمُسلمات والبديهيات عادة ما تصب في علم الرياضيات أو علم الفلسفة ولكن بعد أن تذوقت كل حرف من حروف هذه القصة
,فهمت المعنى من العنوان الفخم
حقا هذه الكاتبة ذكية ولها أسلوب تحفة
تخليت نفسي أشاهد أنمي قصير تحت تصنيف الدراما والرومانس
كل مقطع تمت كتابته , استمتعت به , شكرا لها
ولك لأنك نقلتها لنا

وأضفت لمستك الشخصية من خلال التنسيق والطقم الخرافي
أكثر مقطع أحببته هو هذا
أقتبس

= . . . علامَ ؟
- على عدم حفاظِي على وعدي بألَّا أكونَ سبَبَ بُكائكِ
لم تنطِق بشيء إلا أن عينيها أوصَلَت إلي ما كانت تُريدُ قوله ،
حينها فقط غمَرَني الارتياح و أنا أرى شيزو التي أعرفها
احتضنت يدي كفَّها الصغير عائدان إلى المنزل .

لأن ذا المقطع هو بحد ذاته مجمل القصة ولب رومانسية الكلاسكية - تخاطب بلغة العيون
ولما فيه من كمية المشاعر والأحاسيس
تم تثبيت لمدة اسبوعين + الختم
تقبلي تحياتي وودي
في أمان الله





__________________









[cc=-][/cc]




التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات باقية ; 09-04-2018 الساعة 07:05 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-01-2018, 05:55 PM
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال ؟؟
عساك بألف خير
ماهذا الإبداع الذي نثرته هنا بين الصفحات
لذلك ذوق جميل في إختيار القصص
,فهمت المعنى من العنوان الفخم
حقا هذه الكاتبة ذكية
كل مقطع تمت كتابته , استمتعت به , شكرا لها

وأضفت لمستك الشخصية من خلال التنسيق والطقم الخرافي
أكثر مقطع أحببته هو هذا


= . . . علامَ ؟
- على عدم حفاظِي على وعدي بألَّا أكونَ سبَبَ بُكائكِ
لم تنطِق بشيء إلا أن عينيها أوصَلَت إلي ما كانت تُريدُ قوله ،
حينها فقط غمَرَني الارتياح و أنا أرى شيزو التي أعرفها
احتضنت يدي كفَّها الصغير عائدان إلى المنزل .
بخُطى مُتثاقلَة وصلتُ بطريقَةٍ ما للمنزل ، " أوه نعم إنهُ مظلم . . لقد صارَ المنزل عبارة عن فوضى هائلَة فقط "
مرَّت بذاكرتي صورتها وهي تستقبلني لحظَة دخولي دائماً بابتسامتها التي تُنسيني همومَ العمل ،
و هي تحمل عني حقيبتي و تناولني كوباً من العصير ليُزيلَ عني الإرهاق ، وهي تُحضِّر ليَ العشاء و تُبادلني المُزاح ،
وهي تستمع لي عندما أُحدِّثها عن أمور رتيبَة مُملة لا يهتم بسماعها أحد سواها
". . . أنا أفتقدها !"
كُل هذه الأشياء اعتبرتُها من حقي ، أمر مُسلَّم به ، هي فقط موجودَة بجانبي متى أحتاجها
لم أعلم أن وجودُها بجانبي هو كُل ما أملك ! لم أعلم أنِّي قد أفقدها يوماً !
" إنها ليسَت من <المُسلَّماتِ> قطعاً ! "
لم أشعُر بنفسي إلا و أنا بالشارع أُسرِع الخُطى و شيء واحد يدورُ ببالي " عليَّ أن أجدها "
لم يمضِ وقت طويل إنها ماتزال بالجوار بلا شك
هُنا فقط لمحتها عيناي بأحد أركان الحديقَة ، فأحسستُ بمشاعر كثيرَة تختلجني ،

دمتي سالمة
في أمان الله

التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات باقية ; 09-04-2018 الساعة 07:05 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-11-2018, 09:53 PM
 







السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيف حالك؟
اتمني ان يكون كل شئ بخير
قصتك رائعه جدآ وجميله
بالرغم من ان الاحداث قليله لكنها كافيه جدآ لجمالها
اعجبني السرد كثيرآ
احببت مشاعر البطل جدآ وندمه علي ما فعله وعلي تفكيره
اعجبني هذا الجزء كثيرآ
. علامَ ؟
- على عدم حفاظِي على وعدي بألَّا أكونَ سبَبَ بُكائكِ
لم تنطِق بشيء إلا أن عينيها أوصَلَت إلي ما كانت تُريدُ قوله ،
حينها فقط غمَرَني الارتياح و أنا أرى شيزو التي أعرفها
احتضنت يدي كفَّها الصغير عائدان إلى المنزل

كان هذا افضل جزء في الروايه حقآ
احسنتي
بإنتظار جديدك
دمتي بود


__________________
عيناك لي فقط،و من إبتغي فيهما حُباً قاتلناه حتي تعود لنا أملاكنا حُرة❤.




مدونتي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-31-2018, 09:21 AM
 
إنتقاء جميل،للموضوع والقصة القصيرة دائماً تجدها محبوكة ولطيفة ~

أشكرك على المبذول الشخصي الذي لا نظير له ولا منافس ~
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وأنتِ بدون عزة هذا الدين لستِ بشي! محب الصحابه نور الإسلام - 0 03-27-2016 08:08 PM
مجموعه فساتين قصيرة , افخم فساتين قصيرة 2013 , فساتين قصيرة متميزة 2013 هبه العمر حواء ~ 0 03-23-2012 07:16 PM
مجموعه ملابس قصيرة , اجمل ملابس قصيرة للبنات 2013 هبه العمر حواء ~ 1 03-21-2012 08:51 PM


الساعة الآن 02:09 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011