عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree86Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 02-23-2018, 06:40 PM
 
Talking الفصل الأول ..

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://a.top4top.net/p_7846rzg61.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]














[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://b.top4top.net/p_784pgvbr2.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



كريستال مرت من هنا


ورحمةُ الله وبركاته أقدم لكم الفصل الأول من جميلتي "روح البنفسج"
على أمل أن تنال على اعجابكم ، فلا تبخلوا علي بردودكم ونصائحكم وانتقاداتهم


روابط قد تعنيكم

[/ALIGN][ALIGN=center][mark=#ffffff]الـــشخــــــصــــيــــات الرئيسة

شخصيات القصر [/mark]



الأول
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://b.top4top.net/p_784pgvbr2.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://b.top4top.net/p_784pgvbr2.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] وحيدةٌ تحت سماء اكتحلت بلون الليل البارد القاسي ، كلما حاولتْ أن تغفو راودها كابوسٌ مخيف ،
يبث الذعر في نفسها ويؤرق منامها في الليلة عدة مرات ... قرَّرت حينها أن تتخلى عن سريرها وتقوم ،
فلا جدوى من انتظار الليل حتى يشفق ، ويسمح لسكونه أن يحل عليها فتغط في نوم عميق ...
أخذت تسير باتجاه النار لتوقدها بتثاقل ، بدت كأنها تترك فراشها للمرة الأولى بعد أيام وربما أسابيع ،
عندما أضاءت منزلها أسفر الضوء عن فراغ عميق ، ظنّت أنها ستجد النور لكن ..!
عتمتها بدت أكثر حلكة هذه المرة ...

توقفت لحظة أمام ذلك السجنجل المعلق بحائطها القذر تحدث روحها المنكوبة وتلعنها ،
ثم ما لبثت أن ابتعدت مذعورة بعد أن أدركت حقيقة هزيمتها في حرب ذاتها ...
"هنا حيث السقوط الذي لا مفر منه ، نسقط في الهاوية عندما تنكسر رقابنا تأملًا بالقمة " ...
بهذا الكلام تابعت مسيرها في أرجاء كوخها حافية القدمين بشعرها الأشعث
الأبيض الذي لا تُرى فيه قطرة سواد ...

لم تجهد تلك المرأة نفسها في البحث عما يستر جسدها من برد الأجواء
- على الأقل – فخرجت على أصوات الموسيقى التي كانت تغزو
العاصمة شبه عارية تجرُّ خيبتها وراء ظهرها ...

لم يكن من المعقول لإنسية أن تعيش في مكان كهذا ، لم يكن خاليًا باعثًا للكآبة فحسب ،
بل كان أشبه بكتلة خردة غير واضحة المعالم ... جدرانه متآكلة ،
ذو سقف مائل مسنود بأركان عتيقة ، فأي عاقل قد يؤمن بأنَّ هذا المكان
ملائم لعيش الحيوانات حتى ؟!
لذا قيل أن عقلها احترق بالهشيم كما احترق قلبها وضميرها من قبل .

بدى جليًا على ملامحها أنها لم تستغرب اطلاق ذلك الكم من
الألعاب النارية في ذلك الوقت من الليل ، والذي لا يسهر فيه إلا من أضنته الدنيا ،
وجعلته ضحية الأوابد والوحوش .
تعجب سكان العاصمة جميعًا من ذلك الصخب ، إلا هي ،
كانت تتصرف وكأنها على علم مسبق بما سيحدث،
فجلست ضامة ركبتيها في أحد أزقة المملكة قريبًا من إحدى صروحها تسبُّ دنياها
وتنعى قدرها وحدها ...

أخذت فجأة تطلق تنهدات عميقة ، وتزفر مطلقة صهدًا كالنار ،
كاد أن يكون كفيلًا بتغيير مناخ العاصمة بأسرها ...

دنا منها أحد الجنود ممن تنوء أكتافهم بالبنادق وظهورهم
بالأحمال من الهدايا والألعاب مقدِّمًا إليها قليلًا من الحلوى ; ففزعت ،
ثم انقلب الخوف غضبًا اشتعل صدرها به ،
أما ما احرق روحها وأذبل شموع صبرها كلماته الأخيرة :
"بادى شاهم جوق يشاه ، أطال الله عمر مولانا وزوجته ،
ادعو لله أن يمدهما بالصحة والعافية " .
انقضت عليه على حين غرة منه ومزقت وجهه بأظفارها الحادة ،
ثم صرخت فيه حتى اصبح فمها شبيهًا بفوهة بركان ،
بعدها دعته طريح الأرض وزفرت زفير ارتياح ...

- Anne ? (أمّي)
كان الصوت آتيًا من خلفها تمامًا ، عرفته بغريزتها ،
هو صوت نسائي قوي ذكَّرها بحقيقتها كأم ، جعلها تلقي نظرة خاطفة على الماضي ،
قبل عشرات السنين ... حيث صراخ المخاض وآلام الولادة ، بكاء الأطفال ،
قبلات الحب والسعادة التي ظنَّ الجميع أنها أبدية ... لكنها فور استيقاظها
من شرود ذهنها وتذكُّرها للواقع المرير عبست ، فالتفتت وقالت ببرود .....

[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://b.top4top.net/p_784pgvbr2.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

[mark=#ffffff]
قبل سنوات ...
عودة – بلا اكتراث
[/mark]

كفراشة جذلى كانت تمضي ، بقوامها المعتدل ، بقدٍّ ارتسم دقيقًا ساحرًا كغضن البان ،
فكانت مهفهفة لطيفة الخصر غير مفاضة تجعل كل من يلمحها سقيّا طريحا ...

كانت تسير وخصيلات شعرها الرمادي تنسدل على كتفها كوشاحٍ من الحرير ...
أما وجهها فكان ذا بشرة غضَّة بضة تتخللها حُمرة الخدين الممتلئين ...
وفي عينيها اللوزتين خدش نصَّف عينها اليسرى ، بدا كأنه أثر حرب ،
أو نتاج صراح مع الوحوش ، لكنه جعل منها فاتنة آسرة لا حدود لجاذبيتها ولا نهاية ،
كما أضفى عليها المهابة والقوة .

اتّجهت إلى حيث البحر وجلست على شاطئه تعاتب الطيور وتعزف بصوتها الأخَاذ أجمل الألحان .

- من هذه الجميلة يا ترى ؟ لم أرها من قبل ، من تكون يا أليكس؟ .

كانت تلك كلمات أحد شبّان مدينة غوثام ، عاصمة المملكة المارجورية ،
والتي وجهها لصديقه الكسندر دامبير،
الذي كان صامتًا محدقًا بعيني تلك الفاتنة ومراقبًا لحركاتها الرقيقة ،
لم يكن ذلك الشاب واعيًا أو بالأحرى لم يكن قادرًا على أن يتمالك نفسه ،
فقد بدا كمن غادرته روحه إلى محبوبته للحظات ...
بعد أن طال صمته صرخ فيه صديقه صرخة اقتلعته من شروده وجعلته
يجيب عن ذلك التساؤل بخفوت :" إنها هي ، ثغر غوثام الباسم ،
كحل أيامنا .. لقد عادت ..
علي أن أذهب .. إلى اللقاء .."

نظر إليه صديقه بغضب وصاح فيه قائلًا :"لن أتركك قبل أن ألوي رقبتك يا اليكس ، فليكن بعلمك" ..

كانت بديعة الطلة تلك تنظر إلى بحرها بشغف وحب ،
فأخذ الماء يرسل نسائمه إليها لتداعبها وتبادلها همسات العشق والشوق ...
كانت تراقب أمواجه وتبتسم
; فبديا كعشيقين في الموعد الأول بعد الفراق ....

تنهدت من أعماق قلبها وغمغمت : " بحري ، افتقدتك أيَّما افتقاد ،
أنا فيوليت ، بنفسجتك الصغيرة ، لقد كبرت صحيح ؟
اشتقت لنسماتك العليلة ، اشتقت للونك الأزرق الصافي الذي اصطبغ
الآن بلون الظلام ، وأغشي بلون البؤس المحتم . جئت إليك لأجدد الولاء ،
لأعدك من جديد أن أحافظ على روح البنفسج التي قذفها والدي رايلي في كياني ...
بتلات زهرة البنفسج التي اسقطتها في جوفك سهوًا وبكيت عليها تناثرت الآن
وغاصت بعمقك ، لتبقى خالدة إلى الأبد ،
أرتشفها واتجرعها كلما نظرت إلى أمواجك المنتفضة .."

فجأة سمعت فيوليت صوت خطى أقدام تدنو منها ،
كان ذلك الصوت كفيلًا بانخلاع قلبها من الرعب ،
شعرت حينها أن الصوت مألوف ، عرفته لكنها بقيت مزعزعة العقيدة حتى صاح :

" Seni zledim " (اشتقتك )

لم تكن فيوليت تركية قط ولم يكن ذلك المكان تركيا أيضا ،
فأنّى لذلك الغريب أن يعرف أنها تجيد هذه اللغة ؟
لذا استدارت وقبضتاها مستعدتان للقتل وصرخت بغضب :

" من أنت ؟ وكيف تجاسرت على الدنو مني ؟!"

لم يتفوه ذلك الشاب بكلمة ، ولا هي كذلك ، عرفته منذ النظرة الأولى ،
وعندما التقى بريق أعينهما في غسق الدجى ضحكت بعذوبة عميقة وصاحت :
" صوتك بشع ، بشع حدَّ الموت ".

فأجابها بصوته الأجش الباعث للطمأنينة :
"وأنتِ جميلةٌ وغبية إلى الحد الذي لا حد له ، اقتربي أيتها البلهاء".

وتعانقا عناقًا عفويًا طال حتى الشبع ...

في الواقع ،
حاولت فيوليت الابتعاد عنه بلباقة لكنَّه تمسك بها وقال:

" دقيقة واحدة من العناق لن تشبع نهمي إليك ، ولن تطفئ نار شوق سنوات ... "

وصمت لبرهة ثم استرسل :" كنت خائفًا من ألا تبقي كما كنتِ
يا عزيزتي لكن حديثك مع البحر -كعادتك القديمة- طمأنني ،
أشعرني بأنك لم تتغيري ، لذا اسمعي هذه النصيحة مني يا زهرتي ،
اكتفي بالازدهار في الوقت الراهن ،
من يدري ؟ قد يستدعي الغد أن نتحول إلى شغلات نار تحرق الجميع"


انتشلت فيوليت يدي صديقها الخشنتين وأخذت تتحسسها وتعقب:

"سمعت كل شيءٍ إذًا ؟! حسنًا لا تخف ، لن أرتدي ثوب الملائكة
عند لقاء الشياطين ، فإذا حانت ساعة الغضب أو الانتقام ،
وإذا حان ذلك الغد المنتظر ، قد اشعل في نفسي نارًا لأحرقهم "


واستطردت تقول :"دعك من هذا ، مرَّ زمن طويل ،
سمعت أنّك مريض يا صديقي ، وانا إن كنت اعرفك ولو قليلا ،
فمن المفترض بك أن تكون ممدّدا في سريرك تشكو الحمى وتبكي .."

أجابها متجاهلًا سخريتها : " أزمعت على رؤيتك فورًا ، اشتقتك شوقا
لا يشبهه شيء ، ولأزيل الغبار الذي راكمته سنوات عشر عن وجه قلبي ،
آتيك زاحفًا إن اضطررت أو جثة ..."

حملقت به دهشة وتساءلت :" ألا زلت مولعًا متمسكًا بعشق الطفولة يا أليكس ؟!"

أجابها بعينين يموج بهما الدمع :"منذ أن لوحت لك مودعًا وقلبي يرفض الرضوخ ،
كنتِ في الخامسة عشر من عمرك فقط ، لكنك استطعت ايقاعي في شرك الحب اللعين "

رمته بنظرة سريعة ثم تمتمت : " عندما غادرت ، تمنيت لو أن الدهر ينسيني لوعتك ،
وظننت أنك نجحت مثلي في تخطي ذلك الألم ، أنا أحببتك فعلًا ،
لا زلت أحبك ، لكن ليس هكذا يا أليكس ... ليس هكذا أبدًا "

أفلتت يديه بحنان بعد أن ظلَّ صامتًا وفي عينيه خيبة ،
ليست كأي خيبة ، خيبة انتظار طويل دام سنوات وأيام أحرقت
روحه وقلبه وأذبلت سنوات شبابه واحدة واحدة ، وكأنها ترفض
حب ذلك العاشق الخائب مجددًا بعد أن لأم الدهر جراحها وأنساها
رشقات الحب التي امطرها عليها ذلك المسكين .

ثم التفتت وجلست على أحد المقاعد القريبة من الشاطئ متكئة
على فخديها بعد أن عكَّر مزاجها حين قال بحرقة :

" يا ليتني لم آخذك على محمل الحب يا بهجتي ، لكن اعلمي شيئًا ..

"
Her an Sensizliğe Ağlayacağim".
(سأبكي من دونك كلَّ لحظة )



(:3

يتبع ...

[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________

أريد أن يتسع فمي اتساع فوهة بركان لأصرخ في وجهك







التعديل الأخير تم بواسطة Crystãl ; 02-25-2018 الساعة 04:54 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-24-2018, 11:30 AM
 
الفصل الأول روووووعة
ماخاب ظني بالرواية ،،
شفتي شفتي حدسي ما يخطأ ،،
مو قلت من قبل أنو الروآية مشوقة و رآئعة ،،
بس حزييينة حزينة جدا لدرجة بديت بالبكاء صدقيني يا
sham
واصلي اختي ،،
متشوقة للفصل 2 ،،
تحيآتي
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-25-2018, 04:41 PM
 
حجز
بإذن الله رح ارجع
S H A M likes this.
__________________


شكراً وسام ع الطقم الجميييل





الصراحة
https://sarahaa.com/w/6524353
الاسك
https://ask.fm/Tefawin
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 02-26-2018, 01:49 AM
 
ممكن عودة شاء الله بعد مدة
S H A M likes this.
__________________
مهما زاد عنائي
لا يمكن أن أنساك
حتى إن تنساني
باقية لي ذكراك
لأن الروح داخلي
لا زالتْ تهواك


نبع الأنوار ايناس نسمات عطر
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-26-2018, 06:39 PM
 









وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

بداية موفقة شام
.

ترددت في قراءة وصف الشخصيات، فأنا أفضل التعرف على الشخصيات من خلال القصة،
لذا أثرت ألا قراءته.

إذًا البنفسجية المقصودة هي بطلتنا؟ اتساءل عن سبب اختيارك لإسمها هذا.


"قرَّرت حينها أن تتخلى عن سريرها وتقوم"
الأفضل أن تستبدلي "تقوم" بـ "النهوض"

"ظنّت أنها ستجد النور لكن ..!
عتمتها بدت أكثر حلكة هذه المرة ..."
التعبير هنا بليغ. أعجبني جدًا. استطعتي تجسيد وحدتها وألمها. ممتاز.

"خرجت على أصوات الموسيقى التي كانت تغزو
العاصمة شبه عارية تجرُّ خيبتها وراء ظهرها"
الواضح هنا أنكِ أردتي تصوير لامبالاتها بالجو، أو حتى افتقارها للملابس المناسبة؟
الأجدر أن تستعملي تعبير أخر كذكر أن ماترتديه لايناسب البرد أو شيء من هذا القبيل.

أكثر مايميز ماكتبته هو انسجام بلاغة كلماتك مع الوصف.
البعض يواجه صعوبة في اختيار الكلمات المناسبة للوصف، ثم دمجها وسيرورة النص. في حين لا أظن أنكِ تجدين صعوبة في ذلك.



أُعجبتُ بوصفكِ لمنزلها. تَجسد في رأسي كما الصورة. أشفقت على حالها البائسة. اتساءل ما الذي قادها لهذا المصير.

".. نسقط في الهاوية عندما تنكسر رقابنا تأملًا بالقمة "
تجسد واقع مؤلم نعيشه،

"(سأبكي من دونك كلَّ لحظة )"
لا أعرف لماذا، لكن أشعر أن الطرف المحادث للبنفسجية يستحق ما ناله

وأخيرا شكرًا لإضافتكِ للترجمة، لا أعرف لما يهمل معظم الكُتاب إضافتها، بل يكلفون القارئ بمهمة البحث عن معنى الكلمات. وأنا أكره هذا التصرف .


أتوق لمعرفة مصير بنفسجيتنا، أمل ألا أكون قد أثقلت عليكِ،

يعطيكِ العافية
S H A M likes this.
__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(✿‿✿) Cᾄʀᾄмεl♥Cђᾄᾄᾗ My Blog(✿‿✿) Cᾄʀᾄмεl♥Cђᾄᾄᾗ أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 4 06-21-2013 06:41 PM
|✿| أحد العشرة المبشرين بالجنه |✿| سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه |✿| تقديم |✿| عاشق الحور |✿| «]•- ƬăẂăǤ نور الإسلام - 1 03-11-2012 10:15 PM
رمزيات بنات انمي ✿♥✿حصريا ✿(px8) Ťέέηα ♪ أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 7 12-08-2011 09:51 PM
✿ ✿ - لنَدَعْ كُـــلَّ شَيْئٍ مُزْعِجٍ يَمُرُ كَـــأنَّهُ لَمْ يَكُـــنْ - ✿ ✿ عِقْد لُؤلُؤ مواضيع عامة 4 06-29-2011 01:31 AM


الساعة الآن 03:59 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011