عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree32Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2017, 11:38 PM
 
رُواية | مٓعزوفة عٓلى أٓوتار الألمِ ، لـ الكٓاتبة feŁez


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/05_06_17149662862209293.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






السٓلام عٓليكم و رحمة الله و بركاتة
شخبارك يا أل عيون العرب ؟
رمضان كريم ينعاد علينا و عليكم بصحة و العافية يا رب
أااأحممم أااأحمممم
زي ما تشوفون قررت أنور القسم فهو يحتاج من أمثالي الكثيرين ارنب5
و هاذي أول معزوفة لي كما أحب آسمي كتاباتي بـ المعزوفات فأنا أراها فخمة للغاية
ما أطول عليكم و أبداء
أتقبل الردود الجميلة كما أتقبل النقد البناء





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-05-2017, 11:44 PM
 

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/05_06_17149662862209293.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]





الأسم : معزوفة على أوتار الألم
عدد الفصول : غير محدد ألى الآن
عدد الأجزاء : غير محدد ألى الأن
حالة : قيد الكتابة
التصنيف الأدبي : رواية
اللغة : اللغه العربية
الكاتبة : FeŁez
الحقوق محفوظة لي أنا الكاتبة feŁez
تاريخ الكتابة و النشر : 10 رمضان 1438




[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-06-2017, 12:04 AM
 

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/05_06_17149662862209293.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






المـــــــعِزوفــــة الأولـــــــــي



يو.أس.أي.نيويورك
في أحد القاعات الغنائية القابعــة وسط "مانهاتن"
الرابع و العشرون من فبراير | 10:30 PM .

| لُـــــــــوهـــــان مارسنلي |


غادرت المسرح بخطوات واثقة ثابتة ، تاركًا ورائي حشد من المعجبين اللذين يهتفون بأسمي " هـــان!" . ألتم حولي عدد من الحراس و بينهم مدير أعمالي " جوليان"
أقترب مني و همس : هده المرة صدقني يا هان لن تمضي بسلام ، بحق السماء أجننت كيف تفعل هذا !؟
تنهدت بضجر و خلعت معطفي الأسود و رميته علية علامة أن يتوقف عن الكلام ، دخلت ألى داخل غرفتي الخاصة و أغلقت الباب مانعًا أي احد من الأقتراب . ألقيت جسدي على أحدى المقاعد الجلدية الموضوعة بعشوائية في أرجاء الغرفة ، أسندت رائسي ألى الخلف و أغمضت عيناي طالبًا القليل من الهدوء و السكينة ، عقدت حاجباي بأنزعاج عندما تذكرت ما حصل
: اللعــــــــنة !!!
ضربت الأرض بقدمي اليسرى بغضب كأنني ألومها على ما حصل ، آستقمت و أنا أسمع صوت طرقات الباب ، توجهت أليه بكسل و أدرت المغبض ليظهر لي وجه جوليان المتهكم و اللذي يبدوا أن الغضب أخذ منه ما أخذ
أسندت جسدي على حافة الباب و رسمت أبتسامة لعوبة على شفتاي ، أردفت : تفضــــل
دفعني ألى الداخل و أغلق الباب
قلت بضجر و أنا أعاود الجلوس على أحد المقاعد : هون عليك جوليان
وقف أمامي و زفر بتعب ، قال : أنت لا تعلم بمدى الكارثة اللتي تسببت بها يا لوهان أليس كذالك
أجبت مدافعًا عن نفسي : أنت تعلم تمامًا أنها هي من آستدرجتني و خططت لكل هذا
جلس على الأريكة المقابلة لي و شبك يداه و أسند ذقنه
: ليس لديك ألا خيار واحد لينتهي كل هذا
وضعت أحد رجلاي على الأخرى بعدم مبالاة : و ما هو ؟
أبتسم بسخرية : عليك مواعدتها
وقفت بصدمة و الدهشة أعتلت وجهي ، صحت بغضب : بحق الجحيم ماذا تتفوه به الأن
وقف هو الأخر و هتف بغضب و تعب : أن جميع الجرائد الأن و القنوات و مواقع التواصل الأجتماعي تبث تلك الفضيحة اللتي قمت بها ، عليك آدراك الأمر يا لوهان أي خطآ صغير منك فأنت تقود نفسك و تقود الشركة ألى الهاوية !! .
رما مجموعة أوراق أمامي ألقيت نظرة عليها و النيران تأكل قلبي ، أنها لتلك السافلة
" تايلور" ، أخذتها و مزقتها و رميتها على الأرض
قال لي جوليان ببرود : تمزيقك للورقة و رميها لن يحل المشكلة يا هان
نظرة ألى عينية رأيت تقاسيم الحزن فيهما ، كنت أعلم كما هو يعلم جيدًا أنه واقع في غرام تلك الماكرة . أدرت وجهي و أنا لا أستطيع مواجهته أراهن أنه يخفي ألمه و حزنه فأنا أعرفة أكثر من آي شيئ اخر فهو صديق طفولتي " جوليان " ، لم يحسب أي من كلانا حسابًا للقدر ! ، و هاهو لعب لعبة و قلب كل الموازين فكيف أن أكون سيد صديقي ، و كيف آنهارت عائلتة تحت ظروف غامضة و أعلنت أفلاسها فيما بعد ، سمعت صوت الباب يغلق فألتفت لا أحد في الغرفة يبدوا أنه غادر و لم يبقى سوى أنا و بقابا الورق تنظر لي بنشوة و أنتصار !!

لوهان مارسنلي / 25 سنة ، مغني منفرد
جوليان ديفوري / 25 سنة ، سكرتير خاص


***


شــْركة |N.I.S| للفــــنون .
فــٓي وقت الأنصراف

كانت تقف أمام المرأة الكبير تتفقد شكلها فقد حان وقتها الأن ! ، تراجعت أربع خطوات ألى الخلف و هي تتأمل شكلها من بعيد ألقت نظرة خاطفة ألى غرفة الرقص لتتأكد أن كل شيئ مرتب و في مكانة ، مرأة كبير تمتد على طول الجدار أرضيه من الغشب البني الغامق، جدران رمادية اللون نقش عليها بلون الأسود القاتم شعار الشركة
: أنسة روبيرت لقد أنتهى وقت التدريب
ألتفتت الفتاة آلى مصدر الصوت ، هتفت : حسنًا
تظاهرت بحمل الحقيبة و أنها ستغادر الأن خرجت خارج الغرفة و أنتظرته حتى يذهب .
أبتسمت بأنتصار حالما أختفى خلف أحد المنعطفات ، ركضت ألى الغرفة مرة أخرى أو أستطيع القول ألى " عالمها المثالي" كما تزعم ، أغلقت الباب بلقفا مرتان و أطفأة الأضاءة لتوهم الجميع بأن لا يوجد إحد هنا ، جلست في أحد زوايا الغرفة ، أخرجت هاتفها
"الأيفون" من حقيبتها المصنوعة من الجلد ذات لون الليل و اللتي دائما تحملها على ظهرها كونها تعجبها و صغيرة الحجم بـ الأضافة ألى أنها مريحة .
فتحت هاتفها بعد ما كان مغلقًا و أنكب عليها الكثير من المكالمات الهاتفية و الرسائل
أكثرها كانت من الجامعة و البعض منها من مركز " ستار رايتنق" اللذي تنشر فيه قصصها و تشارك بـ الكثير من الفعاليات فيه ، و مكالمتان من تايون و أربعة من أريس .
فتحت الرسائل و مكثت تقرائها حتى يخلو المكان و تبدأ تدريباتها

" مساء الخير كيف حال " My Stare" اليوم ؟ ، لقد أشتقت لك كثيرا لقد مضى آسبوعان لم تأتي به ألى المقهى الخاص بي لقد آفتقدك كثيرًا . تايون"

" نيهان أيته الفتاة الغبية كم مرة أخبرتك أن لا تقفلي جهازك أني أقلق عليك . أريس"

" يبدو أن نيهان مشعولة بتدريب هذا اليوم . عندما تنتهين آتصلي بي . تايون"

" هناك مجلية جديدة ستطلق لدينا لقد رشحناك لتكوني أحد محررين هذه المجلة أرجوا أن تتواصلي معنا في أقرب وقت . ستار رايتنق"

أغلقت الرسائل حالما رن منبه هاتفها يشير ان الساعة الأن الواحدة بعد منتص الليل ، أستقامت و توجهت نحو المصابيح لتفتحها و شغلت الموسيقى لتبداء تدريباتها

نيهان روبيرت / 22 ستة ، متدربه لدى شركة | أن.أي.أس| ، طالبة في الجامعة قسم الفنون و الموسيقى ، كاتبة

***

كانت سيارة |PMW| السودا تسير في وسط شوارع نبويورك الشبة مزدحمة بسرعة خاطفة كما يبدوا أن صاحبها غير مبالي بأزدحام و أو بـ أصوات السيارات السيارات الساخطة ، رن هاتف الشاب فألقى نظرة خاطفة على الشاشة

جوليان يتصل بك .

لم يبالي و عاد ينظر ألى الطريق مره أخرى و ذاك الحوار اللذي حدث بينه و بين جوليان قد أخذ عقلة كاملًا .
زفر بتعب وهو يدخل بوابة مجموعة المباني لشركة |N.I.S| توجة مباشرة ألى مبنى رقم |22| مبنى المتدربين ، ركن سيارتة بعيدًا عن المبنى كي لا يلحظ وجوده أحد هنا فساعه الأن الثانية فجرًا ، لأن موعد أغلاق مبنى المتدربين الساعة الحادية عشر ليلًا وهو لا يريد أن يتسبب بـ المشاكل لهؤلاء المساكين . توجة نحو الباب الخلفي بخطوات ثابتة واثقة دخل ألى داخل المبنى بهدوء و مكث يتأمله و الذكريات تهاجمه أنه مكان أنطلاقتة الأولى هذا المكان كان مساحتة الخاصه ، أنه المكان اللذي أثبت فيه نفسة و وصل منه ألى النجومية .
صعد السلالم كي يذهب ألى غرف التدريب و يفرغ أحباطة هناك ، سمع صوت موسيقى فعقد حاجبية بأستغراب و تقدم يبحث عن مصدر الصوت من يكون هنا يا ترى !؟ ، وقف أمام أحد الغرف المضاءة دفع الباب بهدوء ليتضح له مصدر الموسيقى ، خطفت بصرة وهو ينظر أليها و ألى تمايلاتها و حركاتها الدقيقة مع أيقاع الآغتية الصاخبة ، حدق بها بعينين مبهوتتين ، أستيقط من شرودة عندما رأها تتهاوى على أرضية الغرفة تقدم لها بسرعة و أنحنى ليفحصها

أردف بصوت رجولي مخملي : هل أنت بخير با أنسة !!


***

| نِــهيان رُوبِـــرت|

كنت أتمرن على أحد الأغاني الأسبانية الصاخبة و أنا أحاول الأنسجام مع الأيقاعات ، تعركلت قدماي و وقعت بقوة على الأرض " اللعنة!" ، سمعت صوت الباب يفتح و صوت خطوات سريعة تتوحة نحوي شحب وجهي و خفق قلبي من الخوف ، أيعقل أنه لص !، أو قاطع طرق! ، هل نسيت الباب الخارجي مفتوحًا يا ترى !؟ .

اتاني ذاك الصوت الرجولي : يا أنسة هل أنتي بخير ؟!

رفعت رائسي تدريجيًا لتلتقي عيناي مع صاحب الأعين الجليدية ! ، فتحت عيناي بصدمة و دهشة عندما تفصحت تقاسيم وجهه وقفت كمصعوقة و هو وقف ورائي على الفور و نطرة القلق و التوتر بادية على ملامحة

قلت بأرتباك خائفة من العواقب اللتي ستأتيني : أااممم … أنا … أقصد
فقال هو بسرعة و أرتباك : صدقيتي لم أقصد أخافتك كنت فقط أتسائل من اللذي يجلس ألى هذه الساعة في مبنى التدريب فالوقت متأخر جدًا
ثم نظر ألى و أكمل
: خاصتًا على الفتيات !

زفرت بأنزعاج و أنا أحرك قدمي اليسرى ألى الأمام و الخلف و قد حلت لحظة سكون دامت لحظات

أردفت بهدوء : هل سوف تخبر الأدارة عني !؟


**


رفع رأسة و تأملها بضع لحظات ، " يبدوا أنها تظنني أحد المسؤلين عن المبنى لا بأس فلنلعب قليلا !" أبتسم أبتسامة لعوبة ثم هتف : أعتقد ذالك يا أنسة فكما تعلمين هذا مخالف للقوانين و كوني مسؤلًا هنا فهذا من واحباتي كـ موظف !!


أنــــتــٓهى .


رأيكم بـ المعزوفة الأولى ؟
رأيكم بشخصيات " جوليان ، نيهان ، لوهان" ؟
رأيكم بطقم ؟
مادا تتوقعون أنه بيدور بين " لوهان و نيهان" ؟


لــكم خٓالص ودي …



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-06-2017, 12:50 AM
 
مكاني
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-06-2017, 03:03 AM
 
اعجبتني البداية..سأكون بإنتظار القادم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مــٓـــلآگـــٓيــّٓ الــٓــحــٓـّ{ــٓمــٓـ}ـــٓـراء ... هــٓــلــٓ تــَســْ{ـــٓمــٓـ}ــحـِـيــْنــٓ لــَــٓيـــٓ بــهــٓـذهـٓ الـٓــرَّقــّـ دقيوس و مقيوسxd حواء ~ 12 08-27-2017 05:57 PM
$.. وٓممٓآآ لييْتْ إِلآآ أممنِيٓةٌ نُرِييِدْ بِهٓآ أنْ تتٓحٓققٓ أمٓآنِيِنٓآٓ ..$ ❕red مدونات الأعضاء 71 11-15-2016 09:04 PM
رقي الاقلام~~~سٓــأظٓلِ مُتٓـأكٓٓا عٓلى جِـداري المُحــطٓــم أسِـــتٓجِــمــعِ خٓيِبــاتِـــي || بٓدر بن عبدالمحسن رُوفِ قصائد منقوله من هنا وهناك 3 10-07-2016 03:25 PM
بريق ألماس : رُواية صِــرٓاعٓــــاتِ كٓــــادِحٓـــه ، بـقلم الكٓاتبة i v a n رُوفِ روايات طويلة 57 08-25-2016 09:28 AM


الساعة الآن 04:21 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011