عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيون الأقسام العامة > حوارات و نقاشات جاده

حوارات و نقاشات جاده القسم يهتم بالمواضيع الحوارية والنقاشات الجادة والمتنوعة

Like Tree34Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 05-19-2017, 12:33 AM
 
ذهبي


[img3] http://www.arabsharing.com/uploads/153167236754813.gif[/img3]

Y a g i m a

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
في البداية و لكي لا يتبادر للاذهان أو يشطح بالخيال انها دعوة للانبهار بالحضارة الغربية غثها و سمينها نؤكد بان اعتزازنا بديننا و أمتنا فوق كل شئ ، فنحن أمة اصطفاها الله لتكون خير أمة أخرجت للناس وصفها الله في كتابه الكريم بذلك بما لا يقبل الشك فقال : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } و أيضاً قال تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }. وستكون لها العزة متى ما أخذت بالأسباب التى أمرالله بها في كتابه الكريم و على لسان رسوله الأمين .
و لكن ما عليه الأمة العربية و الإسلامية اليوم التي تعيش واقعا مريراً من النكبات تلو النكبات كل نكبة تنسينا ما قبلها من كثرة مآسينا وآلامنا ، و بالمقابل ما يشهده الغرب من تطور و رقي في كافة مجالات الحياة و هذا البون الحضاري الشاسع بيننا و بينهم يفرض علينا سؤال يجب تأمله و البحث فيه بجدية و هو :

ما الأسباب التي أدت بهم للوصول لهذا التطور الهائل في كافة مجالات الحياة . ؟
و لماذا تفوقوا علينا و نحن أمة نمتلك ديناً عظيماً و لدينا كتاب كريم يهدينا سبل الرشاد . ؟

علينا البحث عن الإيجابيات التي لديهم و نكون في ذلك منصفون . فلا بد ان تكون لديهم إيجابيات اوصلتهم إلى ما هم فيه من رقي و تقدم .

و بالمقابل نفتش في انفسنا عن ما ينقصنا و السلبيات التى تعوق تطورنا و تقدمنا . و نكون في ذلك أيضاً صادقون مع انفسنا . فلن يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم .

و للإجابة عن الشق الأول من السؤال تعالوا بنا نتأمل هذا الحديث الشريف فقد نجد فيه الإجابة الشافية و الوافية .

روى مسلم في صحيحه
عن اَلْمُسْتَوْرِدِ القرشي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «تقوم الساعة والروم ( الغرب ) أكثر الناس.
فقال له عمرو: أبصر ما تقول.
قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: لئن قلت ذلك، ان فيهم لخصالا أربعا:
انهم لأحلم الناس عند فتنة، (الحلم يعني التأني في الحكم وعدم التسرع) وأسرعهم افاقة بعد مصيبة، ( فما أن يقعوا في مصيبة حتى يتكاتفوا ويسارعوا في الخروج منها) وأوشكهم كرة بعد فرة، )وكذلك إن هزموا في جولة عادوا السرعة في الإعداد والكرة فلا يكونوا انهزاميين أمام العدو و المواقف الصعبة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، (تجدهم مناصرين لقضايا الضعفاء حتى للدول الأخرى غير دولهم و من غير أجناسهم - ) وخامسة حسنة جميلة:وأمنعهم من ظلم الحكام )). أي أنهم يقفون ضد الظلم إن وقع عليهم .)) للنظر لهذه الصفات التي وصفهم بها هذا الصحابي فمن منظوري المتواضع ان هذه الصفات لا تكون في أمة إلا سادت الأمم .
بل إنها من أخلاق الإسلام التي أمرنا بها ديننا الحنيف و حثنا على التحلي بها .
و في عصرنا نجد كثيراً من الدعاة و الخطبا الذين كانت خطبهم و محاضراتهم تركز على الجوانب السلبية للحضارة الغربية . قد تغيرت انطباعاتهم عن تلك الشعوب بمجرد زيارة او رحلة عمل أو علاج قام بها أحدهم لإحدى الدول الغربية بل نجد منهم من افرد صفحات من كتاباته لوصف حسن تعاملهم و رقي سلوكهم و احترامهم لحقوق الآخرين و حرصهم و جديتهم في العمل . و لا ضير في ذلك فالانصاف من خلق المسلم .
بينما نحن في الجانب الآخر تركنا التمسك بتلك المبادئ العظيمة التى حثنا عليها ديننا الحنيف بعدما غلبت علينا شقوتنا وجرنا الطبع الذي جبلنا عليه بمجرد إن حدنا عن مبادئ الإسلام السامية .
ذكر ابن خلدون في مقدمته وصف في طبائع العرب بقوله :
(العرب أمة همجية ولا يسوسها ولا يهذبها إلا الدين فالعرب من طباعهم البداوة والتي هي طبيعة خشنة وتأبى السيطرة عليها ، فجاء الإسلام فهذبها وجعلها تقود بدلا من أن تنقاد .
فالعرب أقوى الناس وأحسنهم بالإسلام ، ولكنهم من أشدهم تخلفاً ووحشية عند تخليهم عنه وابتعادهم عن هدي الإسلام.

وهذا ما يثبته الكثير في واقعنا فعندما تدور الحروب فيما بينهم تجد الوحشية في القتل والحقد الأعمى والتي لا نراها لدى الغرب الذي استطاع ان يوجد آلية لحل نزاعاته و خلافاته بطريقة تجنبهم الويلات و النكبات .

إن مكارم الأخلاق و الإخلاص في العمل و السعي الدؤوب لعمارة الأرض و الأخذ بأسباب القوة و المنعة هي مبادئ الإسلام و جوهر تعاليمه . بها فقط سنكون كما أراد الله لنا ان نكون خير أمة أخرجت للناس .
__________________



لسـت بلا مشاعـر !!

لكننـي أتعمد قتل #لإحسـاس داخلي كي لا يتجرأ قلبـي علـى عصيان كبريـائي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-11-2017, 11:11 AM
 
اعقتد ان المجتمع اللي نعيش فيه لا يلائم الانسان الطبيعي ( من ناحية تاخر سن الزواج وكذة ) واعتقد انه مجتمعنا اساسا ما عاد يطبق اساسيات المجتمع الاسلامي وانحرف عنه
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-20-2018, 08:07 PM
 
الاجابة ببساطة
لانهم افضل فى اغلب المجالات في الوقت الحاضر
هكذا الحياة ان اخذت باسباب التقدم تقدمت وان تكاسلت اطاحت
بك من حلبة السباق.. هم بداوا من حيث انتهينا وعلينا ان نبدا من حيث
انتهوا لاستعادة الصدارة
coolant likes this.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-22-2018, 11:03 AM
 
بِبساطة نحن مثل باقي الأمم نسقط ثُم نعاود النهوض من جديد ومشكلتنا تنحصر في قضية واحدة وهي أننا نعاود النهوض من الصفر وهذا خطأ بل نعي مثل ما وعى الأمم الآخرون (أن نبدأ من حيث أنتهى أو توقف الآخرون)
__________________




رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-23-2018, 07:30 PM
 
ذهبي


[img3] http://www.arabsharing.com/uploads/153167236754813.gif[/img3]

Y a g i m a

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو أن تكون بأحسن الأحوال.
موضوع مشوق وراءه قصة طوبلة سأرويها لكم.

لماذا الغرب متقدم في العلوم الدنيوية، والصناعات، والقوة الحربية، والنظام؟..

ولماذا نحن المسلمون متأخرون في كل ذلك ؟!..

المسلمون كانوا أسبق من الغرب في التقدم، فحضارتهم العلمية سبقت بقرون عدة، أما الغرب فلم ينهض ويتقدم إلا منذ ثلاثة قرون، فما الذي كان ليتقدم المتخلف، ويتأخر المتقدم؟!!..

وفي الوقت الذي بدأ في الغرب بالنهوض، كانت الحضارة الإسلامية في خفوت، وبسرعة هائلة تقدموا، وبمثلها تأخرنا… فما السبب في ذلك؟!..

بدابة كل شيئ كان وقوع الاحتكاك بين أمة لا تعرف الغلو ولا التبعية المطلقة، وتؤمن بأهمية العقل والتفكير الصحيح، وتنزل الإنسان منزلته اللائقة، فلا تهدر كرامته في بدنه أو عقله، باسم الدين، أو الخضوع للسيد أو الملك أو القسيس..

وبين أمة لا تعرف شيئا من ذلك، ولم تفكر يوما أن لها حقوقا، هضمت ومحيت من كتب القانون وشريعة البابوات..

كان ذلك الاحتكاك سببا مهما في استفاقة نصارى أوربا، وشعورهم بمهانة إنسانيتهم على يد الملوك والبابوات، فكانت تلك نقطة البداية لاشتعال نار التمرد على السيطرة الجائرة ضد عقل الإنسان..

عمق هذا الفهم الجديد تتلمذ كثير من الأوربيين على يد علماء المسلمين، في جامعات الأندلس وصقلية والشام، في شتى العلوم الدنيوية، وإدراكهم مدى التحرر العقلي الذي ينعم به المسلمون في غير ما يضر.. بخلاف شعوب أوربا..

ولهذه العوامل بدأ العقل الأوربي مستحسنا طريقة عمل العقل الإسلامي، معجبا بتحرره من التبعية والخضوع الجبري بغير حق، والاستحسان والإعجاب باب التقليد والمحاكاة، وهذا ما كان:

فقد نشط العقل الأوربي في التفكير، خارج الحدود المرسومة له بأمر الكنيسة، فاصطدم بها، وناله العقاب الرادع، فقد قتلت الكنيسة وحرقت كل من يسول له عقله أن يفكر بأمر يخالف ما قررته فجعلته حقيقة لا تقبل الجدل، وكحال كل الثورات، فإن الثورة العقلية أخضعت وقطعت في أول أمرها، لكنها في نهاية الأمر انتصرت، فسقطت أمامها كل عائق كان يعوقها، سقطت عروش البابوات والملوك، وسقط معها الدين النصراني المحرف، فانطلق العقل الأوربي، متحررا، بلا قيود..

إذن، لم يتقدم الغرب إلا بعد أن نجح في التخلص من معوق الفكر (= الكنيسة)، وكان احتكاكهم بالمسلمين دافعا لمثل هذه الثورة، تعلموا فيه إنسانية الإنسان، وزرع فيهم الأمل لاسترداد تلك الإنسانية، التي فقدوها مع حكم الإقطاع والكنيسة.

وعقلاء الغرب ومفكروه يشهدون بفضل المسلمين على أوربا في النهضة الحديثة، وإذا كان من أهم أسباب تقدم الغرب هو التخلص من الدين المحرف وإزاحته من طريق التفكير، فإنه على العكس من ذلك، قد كان من أهم أسباب تأخر المسلمين هو ضعفهم في أخذهم دينهم بقوة، كما أمر الله تعالى: {خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون}..

فقد تراخت قبضتهم على الدين، فكثر فيهم البدع، والخرافات، والتواكل والتقصير وترك العمل، والحرص على الدنيا..

إن الدين المنزل الحق المحفوظ من التبديل لا يمكن أن يعوق البشرية عن مصالحها، من تفكير صحيح، وإنتاج مفيد، إنما الذي يعوق الدين المحرف، وهذا فرق ما بين الإسلام والنصرانية، في هذه القضية..

لما كان المسلمون يقبضون على دينهم تقدموا، فلما تركوه تخلفوا، ولما كان النصارى يتبعون دينا محرفا تخلفوا، فلما تركوه تقدموا..

واليوم المسلمون في رجوع إلى نقاء الدين وصفائه، لكنهم يجدون عوائق جمة أمام استرداد الأمجاد ومنافسة حضارة الغرب، فهم وإن طبقوا الإسلام على وجه مقبول إلى حد ما، إلا أنهم لم يستطيعوا التخلص من سلبيات لصقت بهم، وللغرب دور في ذلك، فحالهم كحال الجاني التائب المسجون، لايجد طريقا للخروج، ليستعيد نشاطه ويصلح ما مضى، فحبسه مؤبد..

الغرب القوة الأولى في الأرض اليوم حكم على الأمة الإسلامية بالسجن المؤبد في التخلف والتبعية المطلقة في كل شيء، فهو يخطط لقمع كل حركة استرداد لتراث الأمة وحضارتها، ويئد كل عمل للارتقاء والتقدم، ويستعمل لأجل ذلك وسائل كثيرة..

فمن أساسيات مراكز القرار في الغرب اليوم، العمل على ضمان تفوق الغرب الدائم المطلق، في كل الميادين الحيوية، مهما كلف ذلك من ثمن، ولو كان الثمن الإفساد والإفقار، بل ولو كان الثمن إزهاق الأرواح وسفك الدماء بغير حق، يستوي في ذلك الأطفال والشيوخ والنساء والضعفاء.

نعم إن المسلمين يتحملون جزءا كبيرا من سبب التخلف، لكن ذلك لا يعفي الغرب من التهمة، فالكل يشهد، في كل بلاد الإسلام، ما يخطط له الغرب، بكل عناية وحرص، لتبقى هذه البلدان متخلفة:

بدأ ذلك منذ سقوط دولة الإسلام، وتمزقها على يد الغرب إلى دويلات، لها حدود وجارات، بعضها غنية، وبعضها فقيرة، فأما الفقيرة فزادوها فقرا، وأما الغنية فخططوا لإفقارها، تسعى في سداد ديونها الربوية المتراكبة، وتلك الحدود خلقت جوا من الاضطراب والقلق الدائم بين الجارات، فبين كل دولة ودولة مناطق متنازع عليها، هي فتيل حرب في أية لحظة، بالإضافة إلى تصدير الفساد الأخلاقي وترويجه وجبر الناس عليه والاضطلاع بمهمة تحرير المرأة.

فالفتن تحيط بدول الإسلام من داخلها وخارجها، فقد زرع الغرب في دول الإسلام من يحمل الولاء الكامل له، وليس فيه أدنى ولاء لبلده وأهله، فهو وطني في الظاهر، لكنه مستغرب، من بني الجلدة، لكنه غربي الهوى، ليس له قصد إلا إلحاق الأمة بالغرب، ولو كان في ذلك تحطيمها في قوتها واقتصادها وأخلاقها.. فهذه الفئة تسعى دائما لإضعاف الأمة، وضمان تفوق الغرب.

وفي مثل هذه الأحوال العصيبة، والمشاكل التي لا تنتهي، تفتقر بلاد الإسلام إلى أهم أسباب التقدم، من استقرار وأمن ورخاء، ويكون بدلا عنها الاضطراب وقلق الحرب والفقر..

كما ينصرف جهدها في الحفاظ على القيم، ودفع أولئك المستغربين من أولئك الذين يشغلون الأمة كل يوم بما لا يعود عليها بالنفع، بل بالضرر، الذين لا هم إلا الكلام عن المرأة وحقوقها المزعومة، ودعواهم وفريتهم العريضة أنها مظلومة، يحكمون على الأمة أن تعيش حالة حرب مع الأخلاق الوافدة الفاسدة الدخيلة على المجتمع، تستنزف جهدها وطاقتها في ذلك..

فهؤلاء الأعداء من الداخل ومن الخارج هم من أكبر أسباب تخلف الأمة، والعدو الخارجي هو الأكبر، وإنما الذي في الداخل تبع له، ولولاه ما وجد.

إن الإنسان هو الإنسان في كل مكان في الأرض، فالإنسان الشرقي ليس أقل من نظيره الغربي، من حيث ملكة التفكير والعقل...

فكل ما في الأمر أن الغرب من سياسته تبني العقول الذكية، بفتح المجال لها لتبدع وتنتج، على العكس من سياسة الشرق، خاصة بلاد الإسلام، إلا ما ندر، الغارق في مشاكله الخاصة، الذي لا يفكر في تبني العقول الموهوبة، مما يدفع بكثير منها إلى الهجرة إلى حيث الاحتضان والرعاية العلمية (= الغرب)، وليس من العسير أن نبحث عن أعداد ليست بالقليلة من العلماء العباقرة من المسلمين يديرون مراكز علمية غربية، طبية وفلكية وصناعية، وغير ذلك..

نعم هناك محاولات جادة من بعض الدول الإسلامية، مثل دولة ماليزيا، للتقدم، وقد قطعت شوطا مهما في هذا المجال، فتحررت من هيمنة الغرب، إلى حد ما، واستفادت من الطاقات في الداخل، فبدأت عملية التطوير تؤتي ثمارها، فذلك يعلمنا أن التقدم الإسلامي غير محال، وأن التحرر من الهيمنة الغربية ممكنة، بشرط:

صدق العزيمة، والقوة في العمل، والتميز في الأداء، حتى تكون الصبغة إسلامية، والتخلص من المصالح الشخصية، والتخلص كذلك من الفئات الفارغة التي تشغل الأمة ولا تفيدها بشيء.

ولا يعني ذلك أن الغرب سيسكت، بل سيمارس كل ما يضمن له التفوق، لذا على المسلمين الاستعداد للرد على كل وسيلة يتخذها، فعليهم إذن حسن التخطيط للتقدم، كما أن عليهم حسن التخطيط لصد كل ما يتخذه الغرب لعزلهم عن المقدمة..

قرأت عن هذا الموضوع منذ مدة و أردت مشاركتكم بهذه المعلومات.
دمت بود .

__________________


كُن قويّاً، كُن شجاعاً، كُن هادئاً؛ كُن ساسكى .

طاب نهارُك، صارِحني أو أترُك رسالةً طيّبةة فضلاً.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(( لماذا يصعب علينا قول الحقيقة ))) بّريّقَ ٱمل مواضيع عامة 38 11-07-2012 02:22 PM
مهم جدا : لماذا علينا غسل الفاكهة قبل اكلها عبق الثقافة موسوعة الصور 6 08-18-2012 11:21 PM
موضوع: لماذا يصعب علينا قول الحقيقة؟ زعلانة منك يا دنيا أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 2 02-13-2012 12:00 PM
لماذا يــطــلــق علينا لــقــب أعــضــاء...!!! حياة الكون أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 09-03-2010 01:24 AM
لماذا يصعب علينا الاعتراف بالحب ؟ minet أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 5 08-02-2009 02:36 PM


الساعة الآن 04:40 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011