عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2017, 08:38 PM
 
رواية:- و يعتقدون انني مجنونة...؟!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اود ان انزل روايتي الثانية في هذا المنتدى <<< بسرعة ههه

و اتمنى ان تعجبكم.


الردود من الفتيات فقط

عنوان الرواية: و يعتقدون انني مجنونة..؟!

نوع الرواية: دراما - نفسي قليلا- بوليسي

عدد البارتات:12

الشخصيات:

هيناتا نوي

17 سنة

في الصف الثالث ثانوي، غريبة اطوار بشكل

فظيع تارة تضحك و تارة تبكي و تارة تصرخ، و

احيانا تقلب بناظريها المكان بخوف، لديها قدرة

غريبة ، يعتقد الجميع انها مجنونة و ميؤوس علاجها.

البقية سيخطون حروفهم في كتاب روايتهم.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
مقدمة:-
كل من حولي يكذب و يسرق و يخدع و مع ذلك

الابتسامة لا تمسح خطوطها من على وجوههم،

لكن ما ان تنطق بالذي فعلوه حتى يهيجوا

غضبا، هذه نقطة ضعف كل مجرم... اخبره بما

فعل... مع كل ذلك يعتقدون انني مجنونة؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-03-2017, 08:42 PM
 
المقدمة وشخصية كاندي رائعة انا بدعمك وكمليها وبالتوفيق في البارت ااولا حبيبتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-03-2017, 08:49 PM
 
البارت الاول

" من خلال النظر الى عينيك استطيع معرفة اذا
كنت مذنبا او لا، و استطيع ان اجعلك تعترف
دون دليل، فلسانك افضل دليل لإدانتك"

كانت تحفر اثار اقدامها على طرقات طوكيو

واضعةً يديها داخل جيب سترتها المنقطة باللون

الزهري و الابيض و تمضغ علكة بين اسنانها و

تغمض عينيها و تضع سماعات على اذنها و

ترتدي زيها المدرسي و حقيبة ظهر مدرسية

سوداء مصنوعة من جلد الثعبان، فتحت عينيها

الزرقاوتان لتمررهما الى اليمين، لتقع على

عواميد صغيرة مترابطة بشريط اصفر كتب عليه

بخط اسود عريض " الشرطة "، و اناس

يتزاحمون حولها، و في الداخل جسد ملقي على

الارض مغطى بلحاف ابيض، و بجانبه يقف

رجلان و بعض من رجال الشرطة، و رجل يقف

بعيد يبكى على فراق محبوبته، تنهدت و كانها

ترمي بكل همومها في الهواء الذي تخرجه من

بين شفتيها ليمتزج بهواء المدينة ، و اقتربت منهم

و تزاحمت مع الناس حتى وصلت الى مبتغاها

لتمسك بالشريط الاصفر و ترفعه لتدخل من

تحته و تقترب من المفتش.

" يا لكم من حمقى... ههههههههه القاتل امامكم
فلماذا كل هذا الارتبك و التعقيد...ههههههه"

و بدأت تضحك بهستريه، ليلتفت اليها الجميع و

يرمي بنظراتهم على الفتاة ذات الشعر

الرصاصي الواقفة امامهم و تشبكت خيوط فكرة

انها مجنونة في عقولهم.

قاطع صوت ضحكاتها الهسترية صوت المفتش و

هو يقول ببرود" يا انسة من اين لك معرفة ان
الامر جريمة قتل؟!"

" الامر واضح اجتماع الشرطة... و حضور مفتش... و جسد امراءة طعنت في جنبها الايمن لتسقط على الارض... و وضع الشريط الاصفر كلها دلائل واضحة على انها جريمة قتل.... هههههههه"

و عاودت تضحك بهسترية على دهشة المفتش

منها؛ فلم يعتقد بانها سريعة التحليل، توقفت عن

الضحك و هي ترمق بذلك الرجل القابع بعيدا

عنهم متكيء باحدى البنايات المرتفعة يبكى، و

لسبب ضحكها نظر اليها مشدوها، لتمدد يدها

في الهواء و تشير بسبابتها عليه وسط دهشة

الناس و تقول" انه انت... انت الذي قتلتها"

اعترت نبرة غريبة صوتها اشبه بنبرة حقد، و

ترمقه بنظرات كره.

استغرب المعني و تراجع الى الخلف في دهشة

و قال و هو على وشك الضحك على ما تقوله

الفتاة الواقفة امامه" مهلا... ماهذا الذي تقولينه
يا انسة؟ انا لم اقتلها، بل كيف يطاوعني قلبي
على قتل الفتاة التى احبها؟"

" اوه... لكنه طاوعك يا سيد و قتلتها..."

كانت واثقة بانه هو الذي فعلها، فقد حمل

صوتها ثقة عالية بسبب انه لم يتوتر عندما

اشارت نحوه و صرحت بتصريحها، فلو لم يكن

القاتل لارتبك بشدة ، هذه هي القاعدة التى

تسير عليها، بينما في المقابل لم يتوتر اثناء

حديثه بل كانت الثقة تعتلي عرش صوته كان

واثقا من كمال جريمته، لكن هيهات هيهات لا

توجد جريمة كاملة.

امسك المفتش بمرفقها و قادها الى الشرائط

الصفراء، و اخرجها من مسرح الجريمة ليدفعها

على الناس صارخا" غادري من هنا هذا ليس
مكان لعب للاطفال"

غطبت حاجبيها و شدت قبضتها لتعود ادراجها

مكملة حفر اثارها على الطرق غير مكترثة بما

يعتقدون، دفنت يديها داخل جيبها و اكملت

سيرها عائدةً الى منزلها.

~~~~~~~~~~~~~~~~

وقفت امام باب احد المنازل الكبيرة و اخرجت

يدها من جيبها حاملة بين طياتها مفتاح بميدالية

قلب مكسور زهري اللون لتدخله على الباب و

تفتحه لتلج الى الداخل و هي تفرك عينيها،

اتجهت بسرعة الى غرفة الجلوس و ارخت

بجسدها على الاريكة و اشغلت التلفاز و بدات

تقلب في القنوات لتتوقف عند قناة الاخبار و

تنقر عليها.

ظهرت امراءة على التلفاز و بجانبها صورة فتاة

جميلة شقراء و مكتوب اسفل الصورة بخط احمر

(( رايمون ايما)) و بدأت تتحدث عن معتقدات

الشرطة و ما تراه من وجه نظرها، و اتت بذكر

الفتاة التى ما ان ظهرت صورتها في التلفاز

حتى وقفت مشدوهة من ما تراه، لكنها سرعان

ما تناست دهشتها فور ذكر المذيعة لاخبار

المتوفاة.

قالت" كانت من اغنى نساء العالم ، و هي
متزوجة من الممثل المشهور رايمون كو و تواعد
تاكاشي هيروشي، و للاسف وجدت جثة زوجها
قبل ثلاث اسابيع مرمية في احدى الغابات..."

لم تسمع الباقي فقط ركزت على الكلمات المهمة

في وجه نظرها، و ارخت جسدها ببطيء على

الاريكة المتوسطة ذات القماش القرمزي المخملي

و تعتري ملامح الدهشة وجهها، عيناها

متوسعتان، و فاهها فارغ.

لتقول فجاءة" عرفت ذلك انه هو..."

لتغط في نوم عميق.

~~~~~~~~~~~~~

فتحت عينيها على صوت ازعاج دوى الغرفة

لترفع ظهرها بتكاسل و تنظر ناحية اليمين لترى

والدها يشاهد الاخبار و يأبى ان يخفض

الصوت، تنهدت و وضعت قدميها على الارض و

قالت" هل عدت؟!"

اتاها الرد الفاحم" اذا لم اعد فماذا افعل هنا؟"

" تتهرب من الفتاة التى تلاحقك"

بصق الشاي الذي كان يشربه و نظر الى ابنته

باستغراب ليقل" كيف عرفت ذلك؟!"

" اذا كنت على حق..."

نهضت من على الاريكة و همت بالمغادرة لتمد

يدها و تحك رأسها بكسل و تتثاؤب، لتضحك

فجاءة جاعلةً والدها يندهش منها.

~~~~~~~~~~

خرجت من الحمام واضعةً المنشفة فوق رأسها، و

ترتدي تيشيرت ابيض و بنطال وردي وسيع،

لتجفل عندما سمعت ذلك الصوت يناديها" نوي؟!
منذ متى عدت؟!"

رمت بنظراتها على المتحدثة الواقفة امامها، فتاة

جميلة ذات شعر بني و عينان زرقاوتين و بشرة

بيضاء ، لترمقها بإزدراء و هي تقول" هه هل
هربت مجددا من حبيبك... سينا؟"

غضبت المعنية و قالت في دهشة" ما الذي
تقولينه؟!"

" هممم اذا فقط خانك؟!!"

" حمقاء! ما الفرق بين الهرب و الركض؟!"

" اذا انا على حق، رَأيِته في الحديقة يعانق فتاة
ما بجسده لتشعر هي بالحنان و تشعرين انتي
بالغيرة"

و تخللت نبرة الشفقة صوتها.

لتصرخ الاخرى غاضبةً" تبا لك نوي، لم يجب
عليك ذكرها بصيغة ادبية؟ ....مجنونة"

تنهدت و هي ترى جسد اختها يتوارى عن

انظارها ذاهبةً الى غرفتها.

~~~~~~~~~~~~

اتجهت الى المطبخ لتفتح الثلاجة و تمد اناملها

البيضاء لتسحب علبة عصير و تغلق الثلاجة و

تفتح العلبة و تشربها، لتجفل عند سماعها

لصوت اختها الاخرى" نوي... كيف المدرسة؟
اكانت ممتعة؟!"

رمقت شقيقتها الاكبر بنظرات فاحصة، لترتجف

صاحبة الشعر الاسود و العينان الزرقاء، و

تتراجع بخوف .

لتقول صاحبة الشعر الرصاصي ببرود" انها مع
المحاسب"

" ايه" اعقبت بدهشة.

" محفظتك... مع المحاسب... سرقها منك اثناء
وضعك لها فوق الطاولة.."

" ما هذا؟! تتحدثين و كأنك كنت هناك!!!"

" هينا... انا لا اكذب انه الفاعل و عليك التوقف
عن حبه..."

" اخرسي! لا اريد سماع جملة اخرى صادرة من فمك"

لتزمجر بغضب و تغادر المطبخ .

~~~~~~~~~~~

تنهدت و اتجهت الى غرفة الجلوس حيث يجلس

والدها ممسكًا بين طيات يده جريدة و يقرأها و

بجانبه كأس شاي فارغ، و يشاهد في نفس

الوقت الاخبار.

جلست على الاريكة ذاتها التى جلست عليها

عند عودتها من المدرسة لتمسك باحدى الوسائد

و تضمها في صدرها و ترفع قدميها على

الاريكة و تشرب من العصير و تشاهد الاخبار.

لتذكر المذيعة انه بعد ثلاث ايام ستكون جنازة

الفتاة رايمون ايما، لتصرخ نوي و ترمى

بالوسادة على الارض و تنهض بغضب

لتلتفت على والدها، و تقول" انه الفاعل! لماذا لا

تعتقله و حسب بصفتك مفتش؟!"

" لست مفتشًا على تلك القضية و ايضا..."

اردف بعد ان قلب صفحات الجريدة ليمرر بعينيه

عرض الجريدة يمينًا و شمالًا " اتى الى
مسامعى خبر دخولك الى مسرح الجريمة و اتهامك لتاكاشي هيروشي..."

" انه هو يا ابي... انه من فعلها" قاطعته بحزم

" مخطئة، لقد حاول مساعدتها بالاتصال على
الاسعاف، و اضيفي الى انك مجرد طالبة
ثانوية..." اردف كلامه متجاهلًا اياها.

" مجرد طالبة ثانوية مجنونة" قاطعته بملل

" اجل انا مجنونة بالنسبة لكم لكن بالنسبة لها..." اردفت بحزن.

و اظهرت مدالية مفاتيحها لتردف" بالنسبة
لها..."

و سقطت دمعة على القلب المكسور لتلجم لسانها

و تتلوها الاخريات، لتنهمر نوي في نوبة بكاء

مفاجئة.

تنهد والدها و اغلق ما بيده ليرميها بجواره و

ينزل من على الاريكة و يتجه الى ابنته الجاثية،

و بلطفٍ بدأ يمسح ظهرها لتزداد دموعها شوقًا

لمن فقدتها و ترمي بنفسها على احضان والدها،

انه الحضن الوحيد الموجود الان لتشعر بالامان

فذلك الحضن الذي دائما ما تلقي بجسدها عليه

اختفى من حياتها، عانقها والدها بحنان لتأخذ

منه الامان الذي لا تريد ان تفقده.

قالت بصوت مبحوح" ابي... لا تمت... انا
احبك... رغم اني مجنونة و نعت الجميع لي بذلك
و انت ضمنهم الا انني... لا اريد مفارقتك يا
ابي"

" اجل، اعدك لن اتركك" و ربت على رأسها لعلها

تهدأ.

~~~~~~~~~~~

ابتعد عنها ليراها نائمة بعمق ليبتسم و يرفعها

بيديه حاملا اياها الى غرفتها ، و اثناء خروجه

من الغرفة كاد ان يصطدم بابنته الاكبر هينا

التى كانت بدورها خارجة و هي ترتدي معطفها

الخريفي.

قال لها" الى اين انتي ذاهبة؟"

" الى المتجر... ل...لحاجتي الى بعض المكونات
لصنع كعكة..." و بانت لكنة التوتر في حديثها.

" حسنا اذا... لا تتأخري" و تجاوزها.

" حاضر"

و اكملت سيرها ليسمع صوت اغلاقها للباب بقوة

مما ترك له دهشة منها، اتجه الى غرفة ابنته

الصغرى نوي و فتح الباب بحذر خوفًا من ان

تسقط، ليضعها على سريرها البنفسجي و

المزركش ، و دثرها و هو يبتسم و قبل ان يغادر

رمق صورة موضوعة داخل اطار جميل فوق

الطاولة الصغيرة، كانت لامراءة في غاية الجمال

بشعرها الرصاصي الطويل و عينيها الزرقاوان

و الابتسامة التى تشق ثغرها، ليبتسم و يغادر.

~~~~~~~~~~~

فتحت عينيها لتعيد اغلاقهما لفترة بسيطة و

كانها لا تريد فتحهما؛ لانها حلمت بذلك الجسد

يستقبل احضانها و يربت على راسها ثم

يجلسها بجواره و يغني لها اغنية لن تستطيع

نسيانها ، لتتمتم: امي...

فتحت عينيها بتنهيدة عميقة و رفعت ظهرها و

نظرت الى الساعة الصغيرة التى بجوار

وسادتها، فبسبب نومها الثقيل تضع الساعة

بجانبها، لتندهش و تصرخ صرخة مفاجئة تهز

كيان اي شخص يسمعها" الرابعة و النصف؟!
يا الهي تأخرت على المدرسة.... ااه شعري...
ااه الحمام.. اين هو؟..... ملابسي.... مؤلم ما
كان علي السقوط في مكان كهذا..."

لتبدأ حالة الفوضى، انه الوقت الذي ترمى فيه

الملابس بشكل عشوائي خارج الخزانة، و تلقى

الاكسسوارات على الارض دون اكتراث، و جر

اللحاف، و رمي الجوارب، كانت على وشك ان

تبحث بعشوائية في درجها لولا وقوع حدقتا

عينيها على تلك الصورة لتلك الفتاة الجميلة و

تأخذها باناملها و تنظر لها بشوق.

لتبتسم بهدوء و تعيدها الى مكانها لتنهض و

تلتفت خلفها لتصدم بما رأت، تنهدت بقوة لتبدأ

تنظيف غرفتها فالوقت لازال مبكرا للغاية حتى

ان الشمس لم تشرق.

تراجعت قليلا و ابتسامة الرضى تشق وجهها

واضعةً يديها على خصرها و ترمق المكان بفخر،

ثم تنزل لاسفل و تتناول بعض الاطعمة من

المطبخ لتضعها على طاولة غرفة الجلوس و تبدأ

بأكلها.

امتدت يدها الى سلة التفاح و اخذت واحدة

لتضعها في فمها ، و تنظر الى الاكل ، بهدوء

لتحرك حدقة عينيها ببطيء الى اليمين، لتتسمر

في مكانها من فرط الدهشة.

و دون سابق انذار صرخت باعلى صوت لها

جاعلةً التى امامها تفزع و تذهب خلفها

"شبح~"

لتفتح عينيها و لا تجدها امامها فتنهدت،

لتستشعر باصابع فتاة ممسكة بكتفيها من

الخلف، لتستدر الى خلفها ببطيء و ترى فتاة

ذات شعر رصاصي طويل و عينان زرقاوان و

بشرة شاحبة.

لتقول بهدوء و تنهيدة عميقة "ميرا!!! كان عليك
ان تقولي شيئا قبل ان تدخلي"

" حسنا..." اجابت الاخت الاكبر منها بسنتين
في طاعة.

" لا تخيفيني هكذا مجددا،، لقد اعتقدت ان
للاشباح وجود" قالتها و هي ترخي بجسدها
على الاريكة.

" انا ايضًا فزعت بسبب صراخك" قالتها ميرا
بامتعاض

" اذا اعادت لك المال" قالت ببرود و دون ان

تنظر الى مرافقتها

" ماذا؟!"

" اه... صديقتك هل اعادت لك المال الذي
سرقته؟!"

" كيف عرفتي؟!"

" اذا كنت محقة"

حلت فترة صمت تخللها صوت مضغ نوي

للتفاح، ثم رٓأَيَا ظل يقترب من الغرفة لتقترب ميرا

من نوي و تجلس خلفها بخوف بينما الاخيرة

ترمق الظل بهدوء.

لتقول بصوتها الجهوري "هينا... اانت ذاهبة
الى شركتك؟"

اتاهم صوت المعنية الذي يتضح كلما تقترب

منهم" اجل... اتريدين شيء؟!"

" احضري لي نسخة من اللعبة الجديدة"

" لا" قالتها بحزم و هي متكئة بمرفقها على

الباب و تنظر الى الفتاتان باستغراب بزيها

الرسمي، حيث كانت ترتدي سترة سوداء و

اسفلها تيشيرت ابيض و تنورة سوداء،

لتستطرد" نوي اليس لديك مدرسة و ميرا اليس
لديك اختبار لدخول الجامعة؟!"

اردفت بعد صمت" اللعبة يا نوي من اسرار الشركة لذا لا استطيع اعطائك اياها..."

" حسنا... ساذهب الى المدرسة" قالتها نوي و

هي تنهض من على الاريكة.

اتبعتها ميرا بهدوء، و أثناء مرورها بجانب هينا

امسكت بكتف نوي التى لم تكترث للامر،

صعدت نوي الى غرفتها و اغلقت الباب بظهر

شقيقتها التى فتحت باب الغرفة المقابلة لتبدل

ملابسها.

~~~~~~~~~

دخلت نوي المدرسة بملابسها المعتادة، جاكيت

منقط ابيض و زهري، و حقيبة سوداء و تنورة

قصيرة زرقاء و من الاسفل خطوط بيضاء، و

تضع قلنسوة الجاكيت فوق راسها، و تدفن كلتا

يديها داخل جيب سترتها ،
و حذائها البوت

الاسود يصدر صوتا معلنا وجودها في المكان.

ولجت الى فصلها بضجر لترخي بجسدها على

الكرسي الخشبي بتثاقل، و نظرت الى الطلاب

المنتشرين في الصف، مجموعة هناك تتحدث، و

فتاتان هنا تقهقهان بصوت عالي، و طالب هناك

جالس على كرسية يستذكر المواد، و الازعاج

يملىء المكان، لتعيد ظهرها الى الخلف و تضع

سماعات على اذنها و تشغل جهاز الموسيقى

الصغير، لتستمع الى موسيقها المفضلة و هي

تراقب الطلاب بعيون فاحصة.

لتنهض فجاءة من كرسيها عندما وقعت عيناها

على فتاتين، احداهما منحية على الارض كانها

تبحث عن شيء ما و ملامح القلق تعتري وجهها،

بينما الاخرى واقفةً ترمقها بيأس،

لتقترب نوي منها و تفاجيء الفصل بأكمله

بصراحتها" اعيدي المقلمة التى سرقتها"

" ماذا؟ ما الذي تقولينه؟ ثم من انتي لتتهميني بشيء لم افعله؟!" قالت بغضب

" هذا ما يقوله المذنبون دائما.... اعيدي المقلمة"

تنهدت و قالت جملتها.

وقفت الفتاة المنحنية و نظرت الى صديقتها التى

زمجرت بغضب و زمت شفتيها ، لتقول" ميون...
أ أنتي من اخذ مقلمتي؟!"

لتصرخ معترفةً " اجل انا، انا التى سرقتها
تجدينها في حقيبتي اذا اردتيها"

" لكن لماذا؟!" سألتها صديقتها بقلق.

لتجيب و هي تبعثر شعرها باناملها البرونزية"
اممم حسنا... كما تعرفين...."

قاطعتها نوي بإجابتها التى ادهشتها و جعلتها

تخفض يديها و تبحلق بها باستغراب" لقد ارادت
ان تلعب معك لا غير"

رمقت نوي الفتاة ببرود ثم ابتسمت لميون لتعود

الى مكانها تاركةً الاخيرة تبحلق فيها بدهشة،

لقد انقذتها فهي لا تريد ان تلعب بل ارادت ان

تسرقها حقا فصديقتها غنية و بامكانها شراء

الملايين منها، عكسها هي فهي فقيرة جدا لا

تملك شيئا غير انها دخلت هذه المدرسة بمال

والدها الذي تعب و هو يجمعه ليموت تاركًا لها

المال القليل الذي يكفي لدخولها.

ليشع فجاءة سؤال في مخيلتها الصغيرة...

هل هي حقا مجنونة؟!

لتجفل عندما دخل الاستاذ طالبًا من الجميع

العودة الى اماكنهم لتعود و هي لا تزال تبحلق

في نوي التى انزلت السماعات و وضعتها في

اسفل الطاولة و نظرت الى المعلم ببرود.

~~~~~~~~~

نزلت نوي بعد ان رن جرس الاستراحة لتتجه

الى مقصف المدرسة لتجده مزدحمًا بالطلاب

فهذا الذي يرفع قدمه تارة ثم ينزلها، و هذه التي

تحاول الدخول بجسدها النحيل معتقدةً بانها

بهذه الفكرة ستحقق مبتغاها، و هناك في الامام

طالب يطلب الكثير من الاكل و لا يدع غيره يدخل

بعده، تنهدت و اكملت سيرها متجاهلةً الحرب

عن يمينها ففي النهاية تحضر علبة غدائها

معها.

~~~~~~~~~~

صعدت الى السطح و ظلت واقفةً خلف الدربزين

تراقب الوضع من اعلى لتتنهد و تجلس على

الارض و تفتح علبة غدائها، و ما ان وقعت

عيناها على الطماطم ذات اللون الاحمر حتى

توسعتا و تذكرت بركة دماء على الارض ، رفعت

يدها ببطيء لتنظر لها بخوف و لتجدها مغطاة

بالدم و بدون وعي صرخت صرخة مفزعة هزت

اركان المدرسة، فارتفعت يداها في الهواء و

وضعتهما على رأسها الذي بدأت تهزه بعنفوية.

لتصرخ بأعلى صوت لها" انا لم اقتلها،، انا لم
اقتلها،، انا لم اقتلها،،..."

لتعيد نفس الكلمات ذاتها و هي تصرخ و تهز

رأسها بعنفوية، ليقترب منها شخصا ما.

قال بعد ان انحنى بمستواها" هل انتي بخير؟!"

و امتدت يده في الهواء في محاولة منه لمسك

رأسها، فتحت عيناها ببطيء و هما تهتزان من

الخوف فما ان رأت يده الممتدة الى رأسها حتى اخفضت رأسها و اغمضت عيناها و كورت

نفسها، لتصرخ" ابتعد عني... ابعده عني...
ابعده عني..."

ظلت تردد الكلمات حتى اعتقد انها مصابة

بمرض ما، فظل صامتًا بعد ان وقف فوق رأسها

و ينظر لها بأسى و هي تكرر الكلمات بخوف و

بتلعثم، ليقرر اخيرا ان يمد يده مرة اخرى لعله

يفلح بتهدئتها و لكنها لم تترك له خيار فقد

صفعت يده بيدها و هي تصرخ" قلت ابتعد
عني!!!"

ليبتعد بضع خطوات عنها و يرمقها باستغراب،

ففتحت عينيها لتتفاجيء من فعلتها و تستعيد

وعيها، وقفت و قد سقط طعامها لتقول بعد ان

ادركت ما فعلته" آه...آه... انا ا...اسفة..."

تخللت شعرها بيدها و اردفت و هي تعيده الى

خلف اذنها" انا حقا... لا... اعرف كيف
فعلتها؟... اعني انني لم اكن اقصد..."

قاطعها بابتسامة شقت ثغره و قال" لا عليك...
انا اتفهم موقفك... هيناتا نوي"

رفعت رأسها و الدهشة تعلو محياها،

لتبعد شفتيها ليخرج صوت يحمل نبرة

الاستغراب " اتعلم اسمي؟!"

ليبتسم الشاب الاشقر، ذو العينان العسلية و

عملية جراحية بسيطة واضحة في ذقنه و ملامح

وجهه تتمتع بسيمات جميلة، و طويل القامة،

يرتدي بدلة سوداء و تحتها تيشيرت ابيض و

بنطال اسود و حذاء اسود.

و يقول بتهكم" بالطبع فأنتي الفتاة المشهورة
بالجنون"

لم تستاء من كلماته او تظهر ملامح الحزن على

محياها بل نظرت له ببرود تام فاحصة عينيه،

لتبتسم فجاءة و تضحك بصوت عالي و بطريقة

هسترية حيث يرتد جسدها للامام و الخلف، و

من بين قهقهاتها قالت" هههههههه ثلاث حصص
تائه عن غرفة المعلمين؟!!!!"

استغرب منها و ظهرت ملامح وجهه عبارة

مشدوهًا، و تسمر في مكانه، كانت قبل قليل

تصرخ معذورة و الان تضحك بشكل هستري،

انها حقا مجنونة!!!

لكن ما ادهشه اكثر من ذلك انها عرفت بعلته،

فانتابه الحرج الشديد و اطرق راسه و بعثر

شعره بيده، ليقول" كيف عرفتي؟!"

" اذا كنت على حق"

و تعود الى وضعها البارد و الجامد و ترمقه

بنظرات باردة لتعقب على كلماتها" اتريدني ان
اوصلك الى هناك؟!"

" ا... اجل"

" حسنا اذا لنذهب"

و مرت بجانبه، لكنها توقفت و هي تعطه ظهرها

لتلتفت اليه، و تقول" بالمناسبة ما هو اسمك؟"

ليبتسم المعنى بارتباك، فقد خاف منها و شعر

بالنفور، و يقول" ساكوراجي واتارو "

رمقته ثم تمتمت بكلام غير مفهوم، لتلتفت و

تكمل سيرها و يتبعها هو من خلفها و يبتسم

ابتسامة مريبة.

~~~~~~~~~

توقفت امام باب بني ضخم، و نظرت الى خلفها

لتتخلل اصابعها شعرها و هي تقول" لقد
وصلنا"

قال بابتسامة وسعت ثغره" شكرا لك"

لم تعقب على كلامه، و انما غادرت عائدتا الى

السطح لتنظيف اكلها ، بينما هو فقد اعطاها

ظهره ليدخل الى غرفة المعلمين، توقفت عن السير

لتلتفت الى الخلف و تنظر الى ظهره باستغراب،

فقد شعرت بانها رأته في مكان ما، ربما هي

مخيلتها، رفعت كتفيها و هزتهما، و لوت شفتيها.

~~~~~~~~~
رن الجرس معلنا انتهاء الدوام، و فور رنه خرج

الطلاب من الفصل بسرعة جنونية جاعلين المعلمة

ترى الغبار، تنهدت نوي و جمعت كتبها و

و نقرت الكتب بالطاولة و وضعتهم داخل

حقيبتها، خرجت من الفصل و اتجهت الى

البوابة لتعود الى منزلها، لكنها في منتصف

الطريق توقفت و التفتت الى الخلف، لترى فتاة

لونت الشمس بشرتها بلون برونزي، و شعرها

اسود كالفحم، و عيناها عسليتان، اقتربت

منها نوي و قالت" ماذا هناك ميون؟!"

ترددت المعنية قبل ان تجيب" امم... اود ان اشكرك..."

تخللت يدها شعرها الطويل بنعومة فافلتته

ليتناثر في الهواء و اردفت" اممم شكرا لك، و ايظا ا... استطيع ان اكون... اممم صديقتك؟!"

" افعلي ما تشائين" قالتها ببرود و هي تهم بالذهاب.

" لماذا دافعتي عني؟!" صرخت لتوقفها.

توقفت و التفتت اليها لتفتح شفتيها و تقول" لانها بدت صديقتك العزيزة"

زمت شفتيها و اكملت سيرها تاركةً خلفها

صديقتها المشدوهة منها.

~~~~~~~~~~~~

فتحت باب منزلها بمداليتها ذات القلب المكسور

لتلج الى الداخل.

الهدوء يسكن المنزل، لم يكن هناك احد سواها

هي التى دخلت الى غرفتها لتغط في النوم.

لكنها سرعان ما رفعت ظهرها عند سماعها

لصوت الباب يفتح، لتخرج من غرفتها و تقف

على رأس الدرج ، لتقع عيناه على شقيقتها

الاكبر هينا التى اعطتها ظهرها لتغلق الباب،

و ما ان التفتت حتى ترى نوي واقفتا على رأس

الدرج، ظلتا تنظران الى بعضهما بصمت حتى

كسرت نوي الصمت بقولها" اذا اخذتها منه؟!"

" ماذا تعنين؟!" اعقبت بدهشة.

" المحفظة"

" آآه... لا لقد وجدتها ملقاة على سريري"

" اممم فهمت" كانت نبرة تخللت صوتها يعتذر وصفها.

و انقلبت عائدتا الى حجرتها، لتستلقي على

السرير و تغط في النوم.

~~~~~~~~~

مضى اليومان الاخران بسرعة تخللهما عودة و

ذهاب نوي الى و من المدرسة، و ارسال الجامعة

لنتيجة ميرا و تم قبولها في جامعة بعيدة عن

المنزل مما جعلها مستاءة، و اصدار شركة هينا

للعبة التى تريدها نوي، و خروج سينا مع فتى

اخر.

اتى اليوم الرابع و هو اليوم الذي ستكون جنازة

رايمون ايما فيه، عادت نوي من المدرسة و

كالعادة المنزل خالي من ساكنيه، لتتجه ببطيء

الى غرفة الجلوس و تجلس على الاريكة ذاتها

التى تجلس عليها فيما مضى فوالدتها قبل ان

تتوفى كانت تحب ان تجلس فوقها و بجانبها

نوي، جلست و اشغلت التلفاز على قناة الاخبار

لتتحدث المذيعة عن جنازة رايمون ايما، فنهضت

نوي بسرعة مسقطة الوسادة التى كانت تضمها

لتقول" جميع ممتلكاتها تذهب الى حبيبها بسبب انه الاقرب لها و انها لا تملك اقارب...؟!.... كيف يعطون ممتلكاتها الى قاتلها؟!..... علي ان اتصرف" و اثناء نطقها للجملة الاخيرة تخللت نبرة الحزم صوتها.

و خرجت من الغرفة لتصطدم ب سينا التى

كانت على وشك دخول الغرفة و تراجعت الى

الخلف بضع خطوات.

قالت سينا بغضب عامر" الا ترين يا مجنونة؟!"

" هه.... هربتي مجددا" و نبرة التهكم سيطرت على حبالها الصوتية.

" ما هذه الترهات التى تقولينها؟!" اعقبت بغضب مليء نبرة صوتها.

" انتي حقا فاشلة في اختيار حبييبك" اجابت بنبرة سخرية.

تجاهلت صرخات سينا عليها و اكملت سيرها

الى خارج المنزل بثيابها المدرسية، ركضت الى

مكان مبتغاها بسرعة جعلت المارة يبحلقون فيها

بإستغراب و نفور، توقفت امام منزل في غاية

الفخامة و تحوفه الزخارف الذهبية، و لون

السقف كلون السماء اثناء الغروب، و كان

القصر فيكتوري التصميم، و تتوسط المنزل و

على بعد خطوات من باب المنزل نافورة على

شكل اسد و بجانبيها طريقين متفرعان و حديقة

ملئتها كل الوان الزهور، دخلت القصر المحوط

بهالة الكآبة لتتوقف امام المدخل و تحديدا عندما

بدأ القاضي بقراءة وصية المتوفاة لتصرخ
" توقف"

رمى جميع الحاضرين بنظراتهم عليها

باستغراب و علامات الدهشة تعلو وجوههم.

" من انتي؟!" قال القاضي باستغراب.

" هيناتا نوي" صرحت باسمها امامهم.

لتردف" انه القاتل"

و اشارت بسبابتها ناحية تاكاشي الذي

كان على استعداد تام لسماع الوصية.

" ما هو اثباتك اذا؟!" قال تاكاشي بسخرية

" سأجعلك تعترف"

و ما ان اطبقت شفتيها حتى تعالت صوت

ضحكاته المكان و هو يرتد للامام و الخلف في

حركة اشبه بالمجنون، لتقاطع صوت ضحكاته

بكلماته التى جعلت جميع المتواجدون يطبقون

فاههم" لقد قتلت زوجها قبل ثلاث اسابيع لانك
علمت بانه سيرث جميع املاكها في حالة وفاتها،
بصفته زوجها و لا تملك اي ابناء و لا اقارب لذا
من الطبيعي ان يأخذ جميع المال، لذا قررت قتله
حتى تكتب وصية تترك املاكها لك و لكنها رفضت ذلك عندما اخبرتها، في الحقيقة كلاكما
اتفقا على قتل زوجها لان مال الطلاق كثير جدا
و لن يترك لكما شيئا اذا تطلقت منه فافضل حل قتله، و لكنها كانت تخونك و رفضت ذلك، مما جعلك تقتلها متعمدا و لكن... لقد رايتك في حين كنت تعتقد انه لم يرك احد..."

قاطعها قائلا" لم يكن هناك احد، لقد قتلتها في منتصف الليل..."

عندما استوعب ما قاله لجم لسانه، و اطبق

شفتيه، و توسعت عيناه.

ابتسمت بخفوت و قالت" اذا كنت على حق"

لتبعثر شعرها باناملها الصغيرة، امسك المفتش

الذي كان حاضرا الجنازة تاكاشي و قيد ذراعيه

و سحبه رجلان من الشرطة، اقترب المفتش منها

و قال" كنتي على حق، اني اسف على شكي بك،، و لكن كيف عرفتي؟!"

" من عيناه، اني استطيع معرفة المذنب من عيناه، و اضف الى ذلك انها من اغنى نساء العالم، و اذا توفي زوجها فمن سيرث المال؟! حبيبها المقرب تاكاشي، و ايضا..."

ابتعدت عن المفتش، لتقف و تلتفت اليه لتردف" هناك سببان للقتل، المال و... الحب"

و غادرت المنزل عائدا الى منزلها.

~~~~~~~~~~~~

سرعان ما انتشر خبر نوي في الصحف

و التلفاز، فكانت جالسة على الاريكة ذاتها و

بجوارها ميرا التى تمسك بكتفا نوي، و على

الاريكة الاخرى تجلس هينا و بجانبها سينا.

قالت سينا بعدما اعترفت الشرطة بنوي" هه في النهاية مجنونة!"

"هه المجنون هو من ينعت الاخرين بالجنون"

" نوي ايتها ال..." اعقبت سينا بغضب.

امسكت بالوسادة التى بجوارها لتلقيها على

نوي التى بدورها القت الوسادة على سينا،

و بداتا بحرب الوسائد

~~~~~~~~~~~~

جلس على كرسيه الفخم و امامه مكتب متوسط

الطول ذو لون بني جميل ، و فوق المكتب العديد

من الملفات و في زاويته صورة لزوجته الجميلة.

طرق احدهم الباب ثلاث طرقات بسيطة، فاعتلى

صوته قائلا" ادخل"

دخل الشرطي و قال" سيد هيناتا ان ابنتك ظهرت على الصحف"

لتقع الملفات من يده و ينظر الى الشرطي من

خلف نظاراته و قال" تكذب؟!!"

" لا لا اكذب. انها الحقيقة"

" تلك الحمقاء"

وضع يده على راسه بعدما جعل مرفقه مثبتا فوق

المكتب و هز رأسه باسى.

ليحمل سماعة الهاتف و ينقر بسرعة على الازرار

ليجيب بعد فترة" .... نوسي؟!!.... اهذه انتي؟!... اريدك حالا ان تاتي و بسرعة"

و اغلق الهاتف و انزل نظاراته و وضع يده على

عينيه و هز رأسه بيأس.

نهاية البارت
~~~~~~~
1- من هي نوسي؟!

2- هل نوي مجنونة؟!

3- ما سبب شخصية ميرا المتوحدة؟!

4- كيف البارت؟!

5- اكمل ام لا؟!

6- انتقادات و اراء؟

التعديل الأخير تم بواسطة Yupiña ; 03-04-2017 الساعة 08:33 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-03-2017, 09:02 PM
 
البارت روعه
اسمحيلي ان ابدي اعجابيبكلماتك وتميزك وقلمكي الراقي ابدعتي حبيبتي
بالتوفيق في البارت التاني
في امان الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-03-2017, 09:10 PM
X
 
حجز
__________________

-

-
لا تَبُح بما في داخِلكَ لنَفسِكَ فهي لا تَحْفظ الأسْرار.

نُقطَةة إِنتَهىٰ •
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية وقد اكتشفت انني احببتك الجزء الأول ضحكة خجل روايات طويلة 10 10-07-2016 03:57 PM
رواية وقد اكتشفت انني احببتك الجزء الثاني ضحكة خجل روايات طويلة 2 10-07-2016 03:57 PM
رواية (رغم برودي الا انني وقعت في حبك )فالشبان الثلاثه يتميزون بالبرود Freesia | فريسيا قصص الانمي المُستَوحاة و المصوَّرة 115 09-08-2016 12:56 AM
رواية (رغم برودي الا انني وقعت في حبك )فالشبان الثلاثه يتميزون بالبرود مشتركة بينى و بين العين القرمزية Freesia | فريسيا أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 74 09-14-2013 06:26 PM
طننت انني معجبة به لكنني اكتشفت انني أحبه/أول رواية لي $سايا~ساكي$ أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 161 08-17-2013 02:52 PM


الساعة الآن 12:47 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011