عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree241Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #156  
قديم 09-18-2019, 07:16 PM
 
أبشركم يا جماعة ، الفصل جاهز رح نسقه ونزله ، مستعدين ؟؟
تأخرت عليكم ؟ مضى بس 6 أيام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسمات عطر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
لم أقرأ الفصول الرابع عشر والخامس عشر بعد
سوف أقرأ وأترك رد باذن الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شو تستني ؟ استمتعي فيهم
بإنتظار ردك بشوق كبير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rėd møøn مشاهدة المشاركة

هلااااا هاالوووو
كيفك يااا بنت يا قاتلتنا
والله بدي اخش مباشرة -اتجاه مباشر - ولا مقدمة
شكرا عالدعوة واااا رغم اني متأخرة بالرد و بالقراءة اصلا
اووووه-تاخذ نفس
-تصرخ
الفصل مناااااااسب اضن اني قعدت ساعة اقرأ او شي هيك
مع العلم بعض المقاطع اعيدها مية مرة
بس مافهمت شي
اخر جملة اتذكر من الفصل السابق كانت *لو تعلم كم ان هذا المصل مزعج*
والان دخلنا مباشرة الى عملها
مااعلرف اذا ها القفزة متعمدة خاصة وان جوزيف اختفى او ما ادري هععع
المهم
اضن حالي انسجمت كتير
صرت اضحك لحالي وانا اغلق اذني لما اسمع الكلام جنبي لما افقد تركيزي بالرواية
هناك مقاطع مضحكة وذا خلاني استانس...ككل مرة طبعا
كل مرة كنت استنى الفصل امتى ينزل لانو بينحرق المرء بحق
تنسيقك للاحداث خووراافي يا بنت ت
بالله حظها مع الارواح كتير جيد
ليش احس انها بعدين بتعود لاي مكان كانت بتهرب منه من قبل-مع تيم طبعا
و تلتقي بالارواح وتساعدهم
مثلا كأول لقاء بينهم-اقصد ذيك المرأة يلي تجر راسها
توقعات وكذا هععع
كما اني لا اتوقف عن تخيل مقطع درامي وهو وصول تيم لمرحلة اين يفقد سحره وما يقدر يساعد ايليا لما تسقط امامه حتى لو لم يعني الامر بالارواح كفقدانها للطاقة او شي
عااا والله بنجن
.
لقاؤها بالصحفيين الارواح كان كتير مشوق خاصة بلقطة لما انبهت عا الكميرات
وبعدها كان العلام تيم لكل شي وثقته فيها-هاا تذكرت...شكله وهو يحذر ايليا عن ملابسها كتير راقني وكانه بيقرا افكارها اللعين ذا كما سماه ايثان + وعلى ذكره...ايثان مخلي جو حلو كتير راقني
عااا الجانب اللئيم من تيم بحد ذاتو لئيم و مخلي متعة بنفس الوقت
واللقطة الاخيرة ذيك لما كذا براحة راحتو وبلآمة طرد هذوك الارواح
ثم جملته الاخيرة
عاا خلني انشوي ما قدرت اوفق من قراءتها
اضن بروح اقراها مجددا تبا كم تعرفي تكملي البارت بلمسة قاتلة
واضنه المقطع الاجمل
امزح كل البارت جميييل بالله والله وبالله وكل القسم الي بتعرفيه
شكرا كتير عا المتعة يلي تعطيها لنا بدون مقابل
اضن انني وقعت بحب الروايةة حقا -ماعليك هبلة
اما عن موعد التنزيل ف اممم ما ادري ممكن الخميس او الجمعة يكونان مناسبان للتفرغ ودا كلو راجع ليك يعني
اقولك مبارك عابداعك ومبارك لنا على قراءته
ما اعرف كيف راح اعبر عن شو بقوله
بس تأكدي
لمستك بقيت بالقلب حتى ولو بانتهاء الرواية

ودمتم بامان الله احبائي
سلاام




بنتظرك دايماً بس لأسمع ردة فعلك تجاه مقاطع الرواية ، خذي راحتك واكتبي اللي بدك ياه بالرد
مجرد وجودك بالصفحة بيسعدني والله انتِ الداعمة الأولى لهالرواية
يب صح أخر جملة بالفصل السابق كانت نهاية مناسبة ، بعدها البدء بحدث جديد أما ما بين الشيئين كان روتين عادي طردها وراح ينام وهي كما انقلعت للنوم أوووه على ذكر الدراما ما شفتي شي لسا - صوت رعد -
الأوضاع حد الأن لساتها جميلة ومضحكة ههههههه نتأمل خير
صراحة حتى انا يزعجني ان وجود إيثان قليل بالفصول بس شو نعمل هالتيم شرير! *^*
دووم الضحك يارب ، أفرح لما شوف الفصل يضحكك أو يتفاعل معك
ما بطول عليكي بروح نزل الفصل لوف يو قمري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة x مشاهدة المشاركة
السلام عليكم كيفك فلوري ان شاء الله بخير
من هلأ بقلك بلشي وشدي الهمة للفصل الجاي
بتعرفي متى قرأته! الساعة تنتين ونصف حتى وقتها كانت المحادثات مو كلها ملونة لسا
هلأ جاية ارد شفته ملون قت يمكن قرأته اول ما نزل طلعتي منزلتيه قبل نصف ساعة بس
غايبة ومع دراستي بدخل وبشوف اذا نزلتي الفصل بعد ما قلتي اربعة وعشرين ساعة وبينزل الفصل
حبيت المقدمة تنطبق على نصف البشر وهالجزء "أفكر في الأشياء التي لن تحدث، وماذا سيحدث لو حدثت فعلاً!" على عشرة بالمية منهم

حبيت بداية الفصل لما كانت عبتجهز نفسها لليوم الأول ولما رفعت شعرها تخيلتها تمام حركاتي ادام المراية
فكرة الشغل وتعليقات الشخصيات عنها بتضحك والله اقرب شي مهرج
الا الأبيض هي مترددة منه لانيها طفلة بتوسخه بسرعة
فوائد تيم الي قعدت تعدهم أقدر اجيب اضعافن ترا هي مو ملاحظة شي

# واللعنة إيثان يوم بَعد يوم يصبح فضولي أكبر ناحية من تَكون !

وأناا خصوصًا انه صاير المفضل عندي مع انه بلمسه غير مباشرة بطير وما بعود بشوفه
احس انه مرتبط بكثير قصص وانه مو شي قليل بغض النظر عن سبب سكونه فالمستشفى
متت لما وقعت لان ايثان دفعا كان الموقف مزري بالنظر لتيم

كأن تيم جخ عليها بالصلاحيات زيادة يارب الله يرزق كل موظف مدير مثل تيم مع ايليا

لما خيرها فين تسكن عرفت بتختار البيت على الأقل عاشت فيه من قبل ونقدر نقول فيه ذكريات قديمة

# استفسرت بغباء مما جعله يزفر وينقر على جبيني نقرة قوية "أوتش من عَلمك هذه الحركات" دلكت جبيني خشية أن يترك هذا علامة ، تشتت أنفاسي حينما
أنخفض لطولي يتمتم : -أثق بكل ما يلفظه ثغركِ المبتسم.


حبييت حركته من اول ما نقرها عرف انه عبفضي المكان من الأرواح
مع اني انقهرت لاني ايثان طار عمليه محصن ضد تيم

من لما دخل الضيف وانا فهمت اش رح تكون شغلتها حبيت منحنى الأحداث للمرة المليون
مقابلتها للضيف كانت تحفة صاير الوضع مزري جدًا

الاشباح الثلاثة عملو جو غير شكل بس علينا نفكر بتيم لو كان عبشوفها
حبيتهم وحركاتهم وطيشهم ياربي احب هالشخصيات

عجبني تعاون تيم شكله خلص مافي عقبات وانا سعيدة بهالمنحنى الاحداث صارت ممتعة كثير
الخطوة الأولى انتهت قبل ما تبدأ حتى تحية كبيرة لتيم

# تحمحم هامساً نحوي بأدب "آنستي أغلقي أذانكِ من فضلكِ" فعلت ذلك بسرعة فلا رغبة لي بسماع شتائم تؤذي حصيلتي اللغوية بينما انفجر بكافة الشتائم التي أُخترعت بلغات العالم أجمع
-:هل قالوا شيئاً قبيحاً ؟
ابتسمت ابتسامة بلهاء وقد أبعدت يداي عن أذاني "مالذي يجعلك تعتقد ذلك ؟"
-اغلقتِ أذانك
أومأت برأسي ببساطة أردف "أجل ولم أسمع ما قالوا"


كانت الساعة تنتين ونص تخيلي شكلي لما انتبهت اني ضحكت وانا بالصالة بنص البيت، شكلي كان قريب لشكل ايليا لما تحكي مع الارواح بس ايليا تيم بيتفهمها العائلة ما بتتفهمني


# "هذا الشاب بريء "
-هل لديكِ دليل ؟
"الضحايا أخبروني بذلك"
-تعلمين بأن القانون لا يمكنه فهم هذه الجملة.


ذكرتيني بدراما كنت أشوفها، هيك القصة والجريمة والقاتل معروفين بس فين الدليل

وصفك للمشاهد الي شافتها ايليا لما نظرت بعيونهم كانت قوية وواضحة قدرت اتخيل كل شي بشكل دقيق حبيت

# حسناً الأرواح ليسوا سيئين بنهاية الأمر لا أفهم لما كنت أذعر منهم ..

نفس السؤال اجا براسي جد احلى منهم مافي ما حدا يشوفهم غيرها كانهم في راسها خاصين فيها

#نفض الغبار عنها وحاول تشغيلها لكن يبدو أن بطاريتها فارغة ! إنها ساكنة في المكان ذاته لثلاثة أشهر ..

عرفت ما بكون كل شي بهالسهولة للقرائ لازم روحه تطلع شلون ما كان
والله عند هالسطر عرفت الفصل قرب يخلص > شكلي قضيت الفصل عرفان

#وقد أحاط كتفي بذراعه بشقاوة يجرني خارج المكان مما أدى إلى اختفاء الثلاثة من أمامي ، في نظره لم يعد لهم حاجة
بعد ان حصل على المهم ، تمتمت بتذمر "هذا لئيم منك"
-تعلمين ؟ من المزعج رؤيتك تكلمين رجالاً لا أستطيع رؤيتهم
!

الله الله يعني اش اقول اخ بس بصل لئيم.. تيم اللئيم صاير كيوت يعني هاد الامير الي مو هيمه شي ومدلل كل شي بيوصله بطفولته

الفصصل كان جميل وطويل ما بعرف شقد تميت أقرأ فيه شكله فوق الخمس آلاف كلمة صار يأنبني ضميري على طول فصولي ادامه
بس لو تخليه شي ثلاث الاف ونزليه بوقت قريب هيك الاحداث بتضل محبوكة بالراس والفواصل بين كل فصل وفصل بتصير اقصر
معلش راح علي اول رد بس كوني واثقة اني اول من قرأه نفس الشي مع رواية فري برد بعد دهر وانا اول من قرأ الفصل
ما عرفت اطالع افكاري بالرد كلها افكار مجففة الدراسة مصت روحي معلش اقبليه هيك مع ان طول الفصل مو على طول الرد ابدا لو اضاعف ردي مرتين ما بوصل
بانتظار الفصل القادم



أنا رحبت فيكي من قبل ؟ ي قلبي جاية بكل هالفخامة والأناقة تقرأي روايتي ، وجودك فيها غيييير
شفتي كيف سمعت الكلمة وباشرت كتابة فوراً انتي تستمتعي بالأحداث وانا استمتع بقراءة ردك ورأيك ، حبيييت اشتراكك مع إيليا بموقف المرايا
هههههههههههه والله كتير تصير معي افرط ضحك بنص الليل ، مساوء القراءة آخر الليل -.- أقلل لك من المقاطع الكوميدية ؟ ب لاحظت طول فصلك 1500 كلمة بدي تابع روايتك ، الفصل عندي لا يقل عن 4000 كلمة والله انبسطت بردك خذي راحتك فيه واكتبي اللي يخطر ع بالك المهم شوفك موجودة
صح شو اسم المسلسل ؟ - تلمع عيونها بإعجاب - يارب يكون كوري
ما بطول عليكي بنقلع نزل الفصل بدل ثرثرتي
لوف يو جميلتي
__________________

فريق الأجنحة الذهبية ، سلامٌ ذهبي يُحلق فوق سماء الوطن

هل لديك ما تخبرني إياه ؟| مدونتي | معرضي
┊سبحان الله ┊ الحمدلله لا إله إلا اللهالله أكبراستغفر الله
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 09-18-2019, 07:21 PM
 
قلت قبل قليل: عااااااااااااااااااااااااااا<بصوت منخفض
تنزلي فصصصصل يا ربااه اضن وجدت سعادتي اخيرا
متشوقةة لأرى الفصل وشكرا لك كتيير ع كل شي
__________________







صراحة


رد مع اقتباس
  #158  
قديم 09-18-2019, 08:42 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:800PX;background-image:url('https://www.anime-tooon.com/up/uploads/at153772038834361.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center].


[/ALIGN]
[ALIGN=center]
























.
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:800PX;background-image:url('https://www.anime-tooon.com/up/uploads/at153772038841143.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN]
[ALIGN=center]



"أنا الذي كنت مصمماً على الحياة، ولو حتى في مكانٍ لا يَتسع إلا لموطئ قدمي، ماذا حدث لي؟

- دوستويفسكي



-----

مساحة لذكر الله

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
سبحان الله ، الحمدلله . لا إله إلأا الله . الله أكبر


بسم الله لنبدأ الفصل



الفصل السابع عشر | بعد الظلام نور!






- تعلمين ؟ من المزعج رؤيتك تكلمين رجالاً لا أستطيع رؤيتهم !
تصلب جسدي في مكانه ، شعور جديد يِخلق في داخلي يجعل تصرفاتي غير متزنة ؛ نفضت رأسي وبللت شفاهي قبل ان
أردف بإرتباك " لحظة ، أنت لا تشعر بالغيرة مني ! لأني أرى أشياء لا يستطيع جلالتك رؤيتها "
تجمد نظره نحوي لثواني قبل أن ينفجر ضحكاً ، رؤيته يضحك تجعلك تبتسم لا إرادياً وأنت تتأملها ، لا سيما صوتها قد
تتعمد ببعض الأحيان إضحاكه حتى تسمعها ، لم أكن أراها كثيراً سابقاً ولكن اليوم يبدو جيداً بما أنه ضحك كثيراً ..
أتمنى ان تدوم رؤيتي لها
- غبائك لا يُعقل !
حسناً أنا أسحب كل تلك النظريات التي قلتها برأسي منذ قليل ، رمقته بطرف عيني وأزلت ذراعه عن كتفي أسبق
خطواته ، أتاني صوته يُحذر :
- إيليا ابقي قريبة، لا تبتعدي..
التفت له وأنا ما زلت أسير هذه المرة خطوات للخلف ، قلدته بإستفزاز ثم صحت به " لا تكن جباباً "
كدت ان التفت لأكمل السير كالبشر الطبيعين بضمير مرتاح أنني أستطعت إزعاجه ولو قيد شعرة ، لكن قبضته قد
أحكمت على يدي قبل أن يجذبني إليه بقوة لدرجة الإصطدام بجسده ، بالكاد كنت أصل لمستوى كتفيه
- أنتِ تجعلين أقوى الرجال جبناء بسبب حماقتكِ.
كان بهمس جانب رأسي ، بالرغم من ان أنفاسه القريبة تشتتني ولا أستطيع النظر إلى عينيه أكثر من خمس ثوانٍ إلا اني
ابتسمت بإستفزاز أكمل " هل تعترف بأنك بدأت تصبح جباناً سيد تيم هايستون ؟"
- للأسف أنتِ تدمرين مبادئي ، لا تعلمين كم كان إختفاءك المفاجئ مخيفاً !
اهتزت يده التي تقبض ذراعي ، كما اهتز قلبي للتو ! هدئي من روعكِ إيليا إنه يتلاعب بالكلام لا أكثر هذا ما ظننته
لكن الحقيقة هي أن الأبواب التي حافظت على إبقاءها مغلقة ستُفتح في وجهي اليوم ..
- كم من فكرة سوداء داهمت عقلي ، وأنا لا أعلم ماذا جرى لكِ حتى ..
سحبت خطواتي للخلف أخلق مسافة بيننا لأنني بدأت أفقد التركيز بالمكان المحيط بنا ، ولن أكذب ! لقد داهمني شعور
الذنب بقوة ، لكن لحظة هذا ليس ذنبي أنا فقط غير معتادة على أن يفتقدني أحد أو يصل به الأمر لدرجة القلق علي !
لم أشعر بشيء كهذا من قبل وكأني أتعرف على شعور جديد ونظرة جديدة في عينيه - التأنيب -
- أحترت أي الطرق إنتقاماً قد تجعلني راضياً ، لكني إلى الأن لم أجد خياراً يرضيني.
ألهذا تظاهرت في البداية بعدم معرفتي ؟! إنتقام يا تيم .. وهل كنت مهتماً ؟ أخذت نفساً مهتزاً قبل أن أرمي قنبلتي "
أخبرتني سابقاً أن كل ما تفعله ليس سوى محاولة إغاظة فيرسوس ، فلما علي أن أهتم بما تفكر. "
قضم شفته بغيظ ، هل بسبب تذكيره بما قال أم لذكر فيرسوس ؟! حرك رأسه نافياً يغمض عينيه يرتب الكلام قبل
أن يقول :- كان أحمقاً ما تفوهت به ذاك اليوم؛ اتمنى لو استطيع مسح هذا المقطع.
ارتسمت ملامح السخرية على وجهي لأشير إلى رأسي قائلة " عقلي لا يملك جهاز تحكم ، سيد تيم "
- إذاً لنعطله !
يا لحماسك الإجرامي، رمقته بنظرة حاولت قدر الإمكان جعلها جامدة وياليتني لم أفعل ، لأن هناك مئات الذرات من
الغبار قد اقتحمت عيناي إثر هبوب رياح مفاجِئة ، كأنها تُنذرنا لمكان وقوفنا ، وهذا ما شعرنا به بالفعل! جرني تيم
معه بينما يقول :- سنكمل نقاشنا خارج هذا المكان.
ألا يمكنه الإقلاع عن عادة جر الناس خلفه كالدواب! نظرت إلى كفه الذي يقبض على معصمي ، ربما شُلت لأني
لا أشعر بها " يدك قوية لو كنت تعلم "
أبطأ من حركته ناظراً إلى يده قبل أن يتنهد ، أخذ يدي ثم ثنى ذراعه اليمنى ليجعل يدي تستند عليها كمن يشبكان
ذراعيهما قبل الذهاب لساحة الرقص ، هه ! " هذا لطيف بشكل مبالغ " زفر بسخط وكاد أن يتكلم لكني سبقته برفع
اصبعي السبابة أمام وجهه ليمهلني ثانية ، أمسكت كفه أشبك أصابعنا ببعضها ثم رفعتها بإبتسامة شقية
" هكذا أقفلت على يدك ، لن يهرب أي منا "
قلب يده المتشابكة مع يدي لثانية كما لو أنه يرى طريقة جديدة ! لم تغب عني ملاحظة شبح ابتسامة قد ظهرت على
شفتيه ، سأل ببلاهة : - لما لا نحضر أصفاداً في المرة القادمة ونريح رأسنا !
" ذكرني إذاً ألا أخرج معك في مرتك القادمة "
بعد القليل من المجادلات وصلنا إلى السيارة وصعدت بجانبه في المقعد المجاور للسائق كما جئت ، بصمت أترقب
ما يفعله حيث أخرج القطعة السوداء التي اخذها من جوف الكاميرا سابقاً وأدخلها في فراغٍ ما قرب شاشة صغيرة الحجم
تتوسط الجزء الأمامي من السيارة ، دقائق من الضغط هنا وهناك على الشاشة التي اكتشفت تواً أنها تعمل باللمس !
ظهر مقطع الفيديو عليها ، ذاته الذي كان في الرؤية " كيف فعلت ذلك !"
- تكنولوجيا هذه الأيام.
تمتم بينما رفع كتفيه ببساطة وأنا بقيت منذهلة بمكاني ، كان تيم مركزاً تماماً على الأحداث التي رأيتها من قبل ظاهر
ة في الكاميرا ولكن مالم أعلمه هو هذا الجزء الذي وصلنا إليه حينما سقط كل من سام وطوني أرضاً بينما الكاميرا بقيت
ثابتة مكانها ..
لم يتبقى أي جسد حي في المكان سوى روبيرت وبعض الرجال الملثمين اللذين دخلوا ، بعضهم أحاط روبيرت أرضاً
يثبتوه والبقية حطموا جميع الأجهزة الموجودة وأحرقوا الملفات المخزنة ، فتشوا في كل مكان ولم يلحظوا الكاميرا
المخبأة عن أعينهم والتي الأن تحمل شريطاً يثبت براءة المتهم وأنه لم يكن له أي يد بما حدث ، وحينها فقط سندمر
المجرم الحقيقي.
كان الإنتظار يمر على الجميع ، على الأرواح الثلاثة لقضية صديقهم ، إنتظار الشبح الملثم للإطمئنان على أحوال عائلته
، إنتظار روبيرت للفرج ! وإنتظارنا نحن له في هذه الغرفة الصغيرة التي لا تحتوي سوى على طاولة وكرسيان على
أطرافها ، حقيقةً لم أكن أعلم بأن لتيم معارف هنا حتى يجعلونا نقابل السجين في غرفة التحقيق بدلاً من غرف الزيارات!
لسنا من الأقارب ولا من لجنة الحماة والقضاة !
فُتح الباب ليحلق نظرنا نحوه ، أطل شرطيان يقودان هذا الرجل إلى هنا حيث يجلس مقابلاً لي واضعاً كلتا يديه على
الطاولة ، تحتويهما الأصفاد بقسوة ، للوهلة الأولى لم أتعرف عليه .. ليس الأمر وكأني أعرفه لقد رأيته مرتين في
الأخبار وفي مشاهد الموت ! لكنه الأن شاحب جداً هل بسبب لباس السجناء هذا ؟ لا حتى وجهه مكفهر ، شعره قد
أصبح أكثف وأطول ولحيته الخفيفة أصبحت أشد.. بدا أكبر من عمره بكثير
أنتظر حتى غادر الشرطيان ليسأل بتجهم :- أجئتِ تتأملين حالتي ؟ لتكتبين شيئاً عني !
ما مقدار اليأس الذي تآاكلك خلال الثلاث أشهر الماضية ؟ حركت رأسي نفياً ما يخطر بباله ، فتحت فمي لأتكلم ولكن
هناك من سبقني بقوله بسخرية " أنت، لا تكن مثيراً للشفقة . " نظرت لتيم أحاول استيعاب ما يحاول فعله وهو يتلفظ
الكلام من عنده مستنداً على الجدار يكتف ذراعيه عند صدره ، هز روبيرت قدمه بحركة عصبية سريعة محاولاً
إمساك أعصابه لكن كما قلت .. لا طاقة له لتحمل أي شيء آخر وحينما قابل نظرات تيم المستفزة كان قد انتفض نحوه
مسبباً ضجة بسقوط كرسيه خلفه ، هذا ما كنت أتوقعه ففي الثانية الأولى كنت أمام وجهه أوقفه " أسمعني من فضلك "
نزع يدي عنه بسخط ، عيناه كانتا مظلمتان بالكامل هَمس يرص على أسنانه بتهديد :
- أغربوا عن وجهي قبل أن أتحول لمجرم حقيقي.
أن تتهم باغتيال أصدقاءك ليس أمراً هيناً ، إنه قادر على جعلك مظلماً بالكامل ، هتفت سريعاً
" أعلم أنك لست الفاعل ! "
- علمكِ هذا لن يكفي لتبرئتي وتنظيف سمعتي.
" إذاً أجلس حتى أعطيك ما تحتاج إليه "
بدل نظره بيني وبين تيم الذي لم يتحرك شعرة من مكانه والابتسامة الساخرة على محياه ، زفر قبل أن يبتعد فسارعت
لأرفع له كرسيه الذي سقط سابقاً مما أثار تعجبه ، ظننت أنه لن يستطيع بسبب الأصفاد ، راقبته يجلس بصمت ثم
رمقت تيم بحدة - لا تتكلم هذه المرة - فهم معنى حركتي ليرفع كتفيه ويدير وجهه يتأمل الجدران
" أحضرت لك شيئاً من أجلك، سيخرجك من هنا"
وقبل أن يسأل كنت قد وضعت الشريحة السوداء في راحة يده ، عقد حاجبيه بتشوش وهو يقلبها لا تبدو بأهمية ما بداخلها
سأل بهدوء " وما هذه ؟ "
" التسجيل الخاص بكاميرا سام، ذاك المقلب هل تذكره ؟ "
" يوم الحادثة ! " اتسعت عينيه دهشةً مع نهاية جملته ولا بد أن الذكريات قد اندفعت لرأسه لما حدث ذلك اليوم ، بينما تيم
صفق له لوصوله إلى هذه المعلومة .. إنه لن يَكف عن هذا ! لكن روبيرت كان مشغولاً بصدمته التي احتلت ملامحه
وهو ينظر إلى الشريحة قبل أن يرفع نظره لي " كيف عرفتما بشأنها ؟ مَن تكونان بالضبط ! "
أن تسبب الدهشة للناس يجعلك تتلقى كثيراً من الأسئلة التي يُصعب الإجابة عليها أو أنا من لا أفقه في تفسير الأشياء
تدخل تيم مجدداً وهو يتحرك من مكانه قائلاً ببرود
- حافظ على الشريحة وتأكد من تسليمها لمحاميك الخاص بك، لا تتوقع مني مساعدتك أكثر من هذا.

تنهدت بيأس ، تيم من طلب مساعدتك واللعنة! أشار لي برأسه أن نخرج ، انخفضت قليلاً أهمس لـ روبيرت قبل أن أرحل
" نم جيداً فأصحابك الأشقياء لن يتركوا حلمك سالماً اليوم ، سيقتحمونه بثرثرتهم "
التفت لي بتفاجئ ومالبث إلا ان ابتسم وقد ارتفعت زاوية شفتيه قائلاً : - أنتِ تعرفيهم حقاً ، هل كنتِ حبيبةً سرية لأحد منهم ؟!
" ماذا ؟ لا فقـ.."
- يا للسخافة !
كدت أن أصحح ما في رأسه لكن تيم أخذني خارجاً وبالكاد رأى تلويحي له مودعة " وداعاً روبيرتو " كتف ذراعيه
صامتاً لأعطيه نظرة منتظرة عما يرغب بقوله : - بالمناسبة، إياك وتكرار ما قمتِ بفعله في الداخل.
" فعلت ماذا ! "
- أياً كان الشخص المندفع نحوي لا تَقفي أمامي.
قال ما عنده وأكمل سيره ليس وكأني أضحي بحياتي ! قلت بإستفزاز وانا أتبعه
" لم أكن لأفعلها لو أنه شخص سيء، لن أفرط بحياتي. "
- هل هذا أنا أم أنكِ تزدادين نرجسية ؟!
أولى اهتمام بإلتفاته لي يحدق في وجهي بإستغراب بعد جملته تلك هل يتأكد ؟ لو أستطيع استخدام قوتي على هذا الكارثة
المتنقلة، لم يكن هكذا قديماً ! أم أن شخصيته أصبحت تأخذ راحتها معي ، يتعامل بأريحية ربما .. لكن انا لا أدري
كيف أتعامل معه ، لم ألاحظ نفسي هل بنفس الطريقة ؟ رفع إحدى حاجبيه بسبب إطالة في النظر له تداركت الأمر
وسألته بهدوء عندما تذكرت ما حدث في الداخل " ما بالك في أمر استفزاز الناس من حولك ؟ "
-أنا!
أنكر بملامحه ،لا بل جدتي ! تغيرت ملامحه ما إن مر شرطياً بجوارنا كان يرمقه بنظرات متعالية كمن ينظر للحشرات من بعيد
" ما تفعله للتو وما فعلته مع روبيرت، ماذا يسمى ؟ " ما إن قُلت ذلك حتى عادت نظراته لطبيعتها ، زفر بسخط قبل
أن يقول بتذمر:- لا أريد أن أبدو بمظهر البطل، هذا يصيبني بالغثيان.
أصبح صوته خافتاً بنهاية جملته وهو يغمض عينيه متظاهراً بالإشمئزاز ، هذا الشخص يملك إعاقة نفسية
" أنت فقط تخجل من أن يراك الناس شخصاً جيداً "
- هه ! أنا ؟ أخجل ! مستحيل.
بدأ ينكر ذلك حسناً لنجرب يا تيم ، أملت نحوه بأعين تتلألأ إعجاباً " لطالما كُنت مُنقذاً رائعاً "
بعثر نظره على ملامحي لثواني بلا تعابير قبل أن يرمش قائلاً : - لم تنفع حاولي مجدداً.
" ماكر، إن المدح يعجبك. "
إبتسم حالما كشفته، هه لن يوقع بي ويجعلني أمدح طيلة اليوم لتجريب صحة كلامي ! رفع كتفيه قائلاً :
- البطولة والمدح شيئان مستقلان.
" أنت ميؤوسٌ منك "
- لنعد إلى العمل لن أستقبل ضيوفاً بعد الأن.
إن كان كل ضيفاً يحمل ورائه أرواحاً حاقدة، ضيوف ببالغ القبح والبشاعة في الجرائم والرشاوي وأكل حقوق الناس !
مجرد التفكير برؤيتهم كل يوم بأشكالهم المختلفة أمرٌ فظيع ، اللعنة على تلك الطاقة التي تجعلني أقحم نفسي بكل شيء
صدرت صوت معدتي كاسرة الصمت لم أنتبه أنها فارغة منذ الصباح هذا محرج وبالتحديد حينما ضحك ذلك اللعين كما يقول إيثان
- أنا أيضاً أتضور جوعاً ، يجب أن أتلقى راتباً لعملي لديكِ اليوم.
" حسب ما أتذكر، جِئت معي تطوعاً "
- إذاً لدي قرار جديد، لَن يخرج موظف من الفندق في ساعات العمل.
" ظننتك مدير رؤوف "
- الإدارة والرؤف لا تجتمعان في جملة واحدة.
توقفنا صامتين ما إن وصلنا إلى مطعم الفندق وقد ابتهج وجهي ، مكان دافئ وطعام وخدمة جيدة هذا هو كل ما أحتاج
إليه ؛ بَقيت أتأمل الناس المتحركة من حولي والبقية على الطاولات يتناولون طعامهم لقد ذكرني هذا بأول دخول لي إلى
هذا الفندق حينما كنت أبحث عن والداي ، وقعت عيني هذه المرة على تيم الذي جَلس على الطاولة ينتظرني ولم أستطع
منع إبتسامتي
ذهبت إليه لأجلس مقابلةً له أفرك كفاي ببعضهما ، كان تيم قد طلب بعض الأطباق ؛ نزعت السترة البيضاء أعلقها على
الكرسي من الخلف خشية تلوثها بشيء ما واكتفيت بالقميص سماوي اللون، شيء ما لم أنتبه له ! أمس كان المطبخ
مشتعلاً والجميع هنا يطلب ويتناول الطعام ، سألت بتعجب وأنا أميل للأمام بصوت منخفض
" ألم يَحترق المطبخ ؟ كيف يعمل المطعم !"
- جاءنا دعماً من المطاعم المجاورة ، بينما نقيّم حالة المطبخ.
" أها فهمت. " همهمت بفهم وأعدت نفسي للوراء كجلوس طبيعي أنظر يميناً ويساراً إلى الناس ، وعندما أدركت بأن
هذا لن يشعرهم بالراحة عدت بنظري إلى تيم لكن أنقذتني الأطباق التي بدأت تنتشر على الطاولة
" هذه المرة الأولى التي أرى بها مديراً يتناول الطعام وسط زباءنه "
- ليس تواضعاً ، آخر مرة تناولت الطعام في مكتبي كان مسموماً.
توقفت حركتي عن غرز الشوكة في الطعام ، تسميمك ! كانت أحد الطرق التي حاولوا التخلص فيها منك ؟ وحادثة
الاحتراق أمس ، شعرت بالندم لوضعه وحده في كل هذا .. ولكني في التفكير بالأنر هذا مكانه الطبيعي وحتى إن بَقيت
هنا لم أكن لأستطع فعل شيء..
حركت شوكتي ناحية طبقه وأخذت قضمة أتذوق وسط مراقبته يبدو من ملامحه أنه لم يتوقع ذلك ، ابتلعت ثم سَكنت
لثواني أستشعر .. " إنه لذيذ "
- لا يظهر مفعول السم فورياً، يحتاج للوقت.
" هذا ليس مسموماً، صحيح ! "
يبدو أن ردة فعلي كانت مبالغ فيها بحيث لم ألحظ بأن صوتي منفعلاً والجميع ينظر لي ، ابتسمت لهم ببلاهة وأنا ألوح
لهم ياله من موقف محرج بينما تيم قد رسمت تعابير السخرية على محياه ، نظرته الشقية تلك ! أشعر بالإمتلاء فجأةً
لكني استمريت بالأكل حتى لا يعلق بأني أصبحت جبانة لا أثق في سلامة الطعام وما شابه
-حسناً، التعامل مع العصابات أَسهل من التعامل مع الأعداء هنا.
توقعت أن يكون الأمر صعباً ولكن لم أتخيله أنه بهذا الحجم بالنسبة له ، أسلحة عصابات قتال اختطاف واغتيالات
التعامل معها أفضل من هنا ؟ هل لأنه اعتاد على تلك الأجواء أكثر أم لأن الحروب هنا غير واضحة!
أنهيت طعامي وبقيت شاردة أفكر إلى لاحظت متأخرة تحديقه بي ولا أدري إن كان هو الأخر شارداً !
" ماذا يدور في رأسك ؟ "
بقي صامتاً حتى خّلت أنه لن يفصح عمّا بخلده لكنه فعل بنهاية الأمر وياليته لم يفعل :
- أُفكر بإفتتاح تحقيق معكِ ولا أترككِ حتى أنال أجوبة لجميع أسئلتي.
ضحكت بغباء ثم ارتشفت من كوب الماء أمامي أشعر بأن حلقي تحول لصحراء " مالذي جاء على ذكر الأسئلة ؟ "
- أنا فقط هادئ في الوقت الحالي، أحاول الوصول لما أريد دون اللجوء لطرقي الخاصة.
" حسناً لندع طرقك الخاصة جانباً، ماذا تريد أن تعرف؟"
- لما اختفيتِ ؟ في ذاك اليوم.
" حسناً .. أردت أن أرد الجميل أو ما ظننته جميلاً وليس إغاظةً لفيريوس ، أي لنصبح متعادلان. "
- كيف استطعتِ فعل هذا ؟
" إعادة أملاكك ؟ "
- أجل.
" أحتجت قوة لفعل ذلك، لذا قُلب كل شيء فوق رأسي "
- قوة ! أنتِ لا تتحدثين عن أمور خارقة صحيح !
" ليس تماماً " ابتسمت بإستمتاع مع إجابتي التي زادت من تشتته ، لم أشعر بمتعة كهذه من قبل حينما رفعت كوب الماء
ونفخت فيه الهواء بخفة ليتجمد وسط أنظار تيم الذي رمش كثيراً ودلك عينيه بضجر ، أختطف الكأس مني يحدق به بتأكد
لكن الحالة الصلبة بدأت تدوب حتى عادت الماء سائلة كما كانت عليه ، لما ! أهذا سؤال لأن تيم قد أبطل ما فعلته بلمسته للكوب الزجاجي.
- هذا جنوني ! هل للتأثير وقت محدد ؟
حركت رأسي بالنفي قبل أن أجيب ببساطة مشيرةً نحوه " أنت من أزلت التأثير عنه. "
- هل تملكين قدرة أخرى ؟
" أجل، لكني لم أجرب سوى هذه "
- أستطيع الأن فهم سبب ذعرهم بذاك الشكل.
ذعرهم ، هل أبدو مخيفة بهذا ؟ لكن لحظة هو يعلم !
" هل قصوا عليك ما حدث ؟ "
- لقد حفظت السيناريو كاملاً من كثر أحاديثهم عليه.
تَوقعت أنهم لن يقفلوا عن القصة دون أحاديث ومبالغات كعادة البشر، صمت وقد بدا عليه التردد إن لم أكن مخطئة
كاد أن يكمل لكنه صمت وأدار وجهه يبعثر نظره
- لقد ذكروا اسم أمي في أحاديثهم وبأنها كانت موجودة.
قالها كمن يتمنى أن يكون افتراءات وتأليف من خيالهم، لما على جميع الأجوبة ان تكون صادقة وحقيقية ؟
" أرادت أن تعيد لَك حقك وقد نجحت. "
أومأ برأسه ببطء وقد اخفض نظره يشبك أنامله ببعضها في صمت ثم سأل بهدوء :
- ساعدتها كما قمتِ بمساعدة أولائك الصحفيين !
ليت الأمر توقف على ذلك، كارثتي تبدأ من هُنا، لم أعلم ما أقول وكيف سأشرح هذا الأمر المعقد فأجبت بتردد
" لا، لقد أعرتها جسدي فقط "
كان رداً بسيطاً مبهماً مني لم يَكن واضح بشكل كامل لكن به نسبة من الحقيقة ، اقتبس بعض من ذكرياته شارداً
وهو يقول ناظراً في الفراغ :- تقصدين كما حدث في المرة السابقة ؟
" لا هذه المرة بإرادتي ، فأصبح ما يدعونه الأرواح إندماجاً روحياً "
بدا الاسم غريباً عليه حسناً لا أحد ينطق بها من الأحياء عادةً ، ومن تعقيدها فهم أن واقعيتها ليست بتلك السهولة
كان رده مظلماً وله كل الحق فيما قد يقول ، ولكن واللعنة أنا آكثرهم تضرراً وأتلقى التأنيب
- أنا لم أَطلب من أحد تنظيم حياتي، لما افتعلتِ كل هذه الفوضى وبالنهاية رحلتِ لا اتصال ولا أي خبرٍ منكِ.
" أردت لك حياةً جيدة وأن تَرقد هي بسلام "
- وهل هي تَرقد في سلام الأن ؟
وَهل أنت تعيش حياةً جيدة ؟ تجاهلت مكانك للتو في الجملة مما يعني أن هذا التحديث لا يطاق بالنسبة لك ، تَرقد بسلام !
هي قابلة للإختفاء للأبد إذا لم أجمع الطاقة الكافية، لم أحرمه من وجودها قربه في الأحياء فحسب بل وفي عالم الأموات
أيضاً ، لا أستطيع الإفصاح عن هذا ولا أن أكذب في ذلك !
" لم تستطع بسبب خوفها من أن ينهي ريكارد حياتك."
- ذلك القذر.
شتمه بسخط وقد أستشعرت بهالة نيرانية حوله، هل يشتعل غضباً الأن ؟ لا يكفي أن يتفعن في السجن، بالنسبة لي
أرى الموت رحيماً له لذا لا يجب أن يُقتل، تمتمت بأسف " أرى بأن حياتك ليست جيدة كما أردتها "
- أحاول تَقبل الأمر.
" لم أكن أعلم بأنه قد يجرء أحد على الأقتراب منك، فذعرت بالبداية حينما تصرفت أنك لا تعرفني ..
ظننت أنك فقدت الذاكرة أو ما شابه بسببهم.
"
شبح ابتسامة قد زينت محياه على الرغم من أنها بالكاد ظاهرة ولم تَكن تلك الابتسامة الإيجابية ، كانت بائسة تماماً
وهذه المرة نظر إلى عيني حينما سأل:- مالذي جعلكِ تغيرين رأيكِ وتعودين ؟
بذكر الجحيم الذي قابلته حينما عدت إلى المدينة وليتني لم أأتي ، أم كان يجب علي ذلك ؟ زممت شفتي بتفكير في
إجابة مناسبة - كعودة المياه لمجاريها مع عائلتي- " والداي يقيمان هنا عدة أيام ، فطلبوا رؤيتي "
- أليس لأن ريكارد في السجن منحكِ حرية العودة ؟
ريكارد ؟ لم يكن السبب الوحيد، كنت أظن أن دوري ينتهي في حياتك ربما .. عندما تستعيد حقك، أليس لهذا السبب
وضعتني الحياة في طريقك ؟!
" لا آأبه به "
- ألا تثقين بقوتي ! هل نسيتِ من أنا ؟
" أريدك أنت أن تنسى، وتبدأ بشكلٍ مختلف. "
تيم إلى الآن لم يستخدم قوته، إلى الآن لم يدافع عن نفسه فقط يراقب الفوضى التي رميناه بها ، لكن في وقتٍ ما
وأنا متأكدة سيلعن الحرب ! هدوء ما قبل العاصفة ، تحمحم وقد نهض من مكانه مما جعلني أسأله
" إلى أين ؟ "
- علي تفقد أمور الفندق.
أجاب بجفاء وأكمل طريقه خارجاً من القاعة، هل يتهيأ لي أنه منزعج أم هو حقاً كذلك ؟ لا تكوني عديمة المشاعر إيليا
لابد وأنه غاضب أيضاً ، هذا ولم يَعرف الحقائق بشكلٍ كامل ، لا يمكن لهذه الأخبار أن تكون ودية ..
من الجيد بأن النقاش لم يحتد أكثر من ذلك ومن المؤسف أن تيم يكبت كل شيء بداخله
تنهدت وقد نهضت أنا الآخرى أشعر بثقل جسدي ، ياللتعب ماذا علي أن أفعل الأن ! أخذت سترتي أضعها على ذراعي
وتجولت أراقب الزوار والأرواح معاً لا أدري من أين أبدأ ولا رغبة لي في البدء حالياً ، إني منهكة كلياً !
" أنتِ هنا ! "
صَوت أمي ، التفت للخلف سريعاً لأجد والداي ومن حسن الحظ أن جوزيف ذاك لا يرافقهما ، أنبتني والدتي بحزن حقاً
" أين كُنتِ منذ الصباح ؟ "
هذا السؤال، لما أشعر أنها المرة الأولى في حياتي أتلقاه منها أين كُنتِ ، أن أضع أخباراً أن يَهتم أحدهم لوجودي
أو يلاحظه حتى " لقد حصلت على عمل وكان اليوم أول يوم لي "
قال أبي هذه المرة " أتينا لغرفتكِ صباحاً للإطمئنان عليكِ ولم نجدك "
" لم أتوقع مجيئكم " رددت عليه بأسف فباغتتني والدتي بتأنيب قلق وهي تقول
" كيف تَعملين وأنتِ متعبة ؟ بالكاد كنتِ تستطيعين السير أمس ! "
" أنا بخير حقاً "
" هل أنتِ ضمن العمل الأن ؟ "
" أفترض ذلك، ينتهي العمل في المساء "
" إذاً نضمن أنكِ سترافقينا إلى السينما،الليلة "
سينما نحن الثلاثة معاً أم أنها خطة أخرى ؟ " وحدكما ؟ "
" أتوقع ذلك، لم نرى جوزيف اليوم "
" وهذا أفضل " علقت بكل صراحة على جملة أبي مما جعل امي تستفسر بتعجب " ألم تتحدثان ؟ "
" أمي، إنه لا يروقني كما وأني مهتمة بأحدهم "
ما هذا الجواب الأحمق ؟ أغمضت أعيني أمسك نفسي عن ضرب رأسي بالجدار وقد كان والداي مذهولين
" أنتِ حقاً .. ماكرة " ضَربتني والدتي بخفة بنهاية جملتها مما جعل والدي يضحك ، تليها ضحكاتنا واللعنة هذا شعور
جميل جداً، لما علي أن أكون بعيدة كل هذا البعد عن أجواءٍ كهذه .. مع عائلة، لمحت من بعيد قدوم طوني و سام يلوحا
لي، وأطولهم الذي لم أعرف أسمه أيضاً ، إذاً لقد عادوا ..
انتبه والدي أن نظري حلق بعيداً فجأةً مما جعله يستدير إلى حيث أنظر ولكن كالعادة لا أحد غيري يرى
فـ إستأنف قائلاً " إذاً نراكِ مساءً "
" حسناً " لوحت لهما مودعة وما إن ابتعدا حتى هَجم ثلاثتهم عِناقاً جماعياً معي جعلني أقهقه على ظرافتهم
- لقد نجحنا حقاً !
- كنا عند روبيرت وقد أزعجناه بما فيه الكفاية.
- كان عليكِ رؤية وجهه ما زال أبلهاً.
اعتبر هذه نهاية مريحة في النهاية وضعنا العدل وكل شخص في مكانه الصحيح
" لا بد أن تُشرق الحياة بعد كل أيام الظلام تلك " وافقني سام رافعاً إبهامه إعجاباً
- محقة.
- أرغب حقاً أن أعرف، هل أنتِ ملاك ؟ تُصلحين أمور الأرواح كحالتنا
تساءل طوني بأحد اسألته الخيالية مما جعلني ابتسم لأحيبه بـ " لا لستُ ملاكاً "
- إذاً هجينة؟ نصف ملاك ونصف بشر.
لا بل نصف حية ونصف ميتة ، هذه حقيقتي ! " أنا بشرية بالكامل "
- لما أنتِ الوحيدة التي تريننا من الأحياء ؟
" تلك قصة طويلة، من الأفضل أن نذهب للمكتب. "
لا أريد أن أبدو بمظهر مريب وأنا أتحدث مع نفسي أمام الناس لذا قدتهم إلى مكتبي حيث أول لقاء لي معهم كان هنا
تكلم الشاب الطويل بادئاً بطرح مافي خلدهم :- في الحقيقة نود أن نُحضر هدية.
رددت وراءه بتأكيد لما سمعت " هدية ؟ "
- أجل، لروبيرت سنضع كامل محبتنا وإخلاصنا فيها.
أجابني سام مما جعلني اسأل بتشوش" ما نوع هذه الهدية ؟ "
- ما رأيكِ بتجربة شعور الصحفيين ؟
حاول طوني ان يعطيني طرف الخيط لمعرفة ذلك لكني غبية لا نية لي بالتفكير " لم أفهم ! " تنهد بسخط ثم أخذوا
أدوار الشرح ثلاثتهم بشكل بطيء حتى يسهل إستيعابهم
- تَعلمين نحن أموات، لا أحد يرانا وخلال الثلاث أشهر تجولنا في حياة أكثر الأشخاص شراً
- مخططاتهم وكل ما يفعلونه.
- وبذلك يكون إنتقامنا من ذلك اللعين ، بأن نضعه على مسرح الحقيقة.
حسناً لقد أصبحت الفكرة واضحة الان ، لما لم يقولوا هذا منذ البداية " وكيف سَنفعل ذلك؟ "
- نحن نتكلم، وأنتِ تَكتبين.
" إذاً هديتكم، هي مقالة الحقيقة. "
ظننت الأمر هيناً فقط أكتبي ما تسمعينه يا إيليا، ولكن مع هؤلاء الثلاثة لا شيء هَيّن فلا يتوقفون عن مقاطعة بعضهم
والمشاجرة على أسخف إختلاف ، هذا غير إعادة حذف جميع الأسطر وتدوينها بإسلوب مختلف أكثر جاذبية من وجهة
نظرهم حَتى يستطيعون التأثير بالمستمعين، لأن وعلى ما يبدو هذا الكلام سيتم بثه على الناس بواسطة روبيرت حينما
يَخرج من السجن ، عمل الصحفيين حقاً ممتع رغم صعوبته ! واللعنة لقد تحولوا ثلاثتهم إلى أساتذة لغة وهم يصححون
بعض الأخطاء لي في الكتابة ، مَن قال بأن العربية سَهلة ؟!
اكتملت الفوضى عند قدوم إيثان وقد مَل من العبث في الطوابق إنتقاماً من تيم لطرده ولم يكن يعلم بعودتي
وكما تَوقعت إيثان ليس محباً للصحبة فإن الثرثرة تُسبب له الذعر ، والأرواح الكرام هنا كانوا متشوقين للتعرف عليه
لا أعلم كم بقيت من الساعات أكتب وأحدق في الشاشة حتى آلمتني عيناي ! أشعر بأنهما ستنطفئان في أي لحظة ولكن
في النهاية كُنت قد انتهيت من تدوين أحداث كثيرة صادمة ستقلب العالم رأساً على عقب ! ما تبقى يستطيع روبيرت
التعديل عليه بإسلوبه ، أشعر أنه سيكون من الغباء نشر كل تلك الحقائق دفعةً واحدة ولا أتوقع بأنه سيفعلها ، هذا العمل
سيستمر عليه عاماً كاملاً! دون إتعاب نفسه بالبحث عن حقائق جديدة
نَهضت أمدد أطرافي بكسل ، سأصاب بالشلل! تبقى نصف ساعة على إنتهاء الدوام وقد غابت الشمس بالفعل، طوال هذا
الوقت لَم يَعد تيم إلى مكتبه ، ماذا يَفعل ؟ خرجت وقد لحقني إيثان بسرعة هارباً من أولئك الأشقياء
- أين سَتهربين وتتركين روحي تتدمر ؟ سأصاب بكوابيس طيلة حياتي.
" بدلاً من التهرب منهم، تَعلم كيفية إستخدام سرعتك يمتلكون سرعة خارقة. "
- أنا روحاً كسولة ومن المستحيل أن ترتبط كلمة السرعة بأي شيء يخصني.
" إذاً تَقبل أمر طردك في كل مرة دون تذمر "
- هذا مستحيل ! أريد العودة لجسدي.
" ماذا أستجد معك خلال البحث ؟ "
- لم أجد شيئاً، مازال علي بعض الأماكن سأبحث بهم لاحقاً.
" لا تتكاسل، لربما هناك من يَتوق لإستيقاظك. "
- مَن يعلم !
تَوقفت أسأل موظفة كادت أن تمر من جواري إن كانت رأت المدير بمكانٍ ما وكان جوابها لا ، تنهدت مما جعل
إيثان يسأل :- ربما هو في مكان لا يَقترب منهم الموظفون.
" تَفكير سليم بما أن لم يراه أحد. "
تحولت في الأماكن التي لم تخطر في بال الموظفين أو أقول التي ليس لديهم عمل بها ، لم أجده إلى أن وصلت للمطبخ
المحترق كان البابين مفتوحين وكثير من الرماد والسواد في الداخل ، أمس قد تخطيت هذا الباب بلا تفكير حيث كان
مشتعلاً والأن المكان هادئ ومترددة في الدخول
- لا أنصحكِ، ستلوثين ملابسكِ.
دحرجت عيناي على سخافة إيثان .. صحيح الأبيض! لنعتبر هذا سبب التردد " تيم " ناديت قبل أن أطل برأسي أنظر
للداخل كانت الإضاءة خافتة بعض الشيء وهو يقف يتفحص الأشياء من حوله كما عنى سابقاً -تقييم وضعه قبل جلب
العمال لتحسينه- كان قد أدار رأسه قليلاً ناحيتي بصمت ثم عاد إلى ما كان ينظر إليه كما لو اني غير موجودة ، قفزت
للداخل أتجه إليه بغيظ رغم نداءات إيثان وقد انتهى بقول بضجر :- سأرحل قبل أن تتسببي بلعنةٍ في طردي.
" لن يحدث شيء يسبب طردك كفاك غباءً " صحت به بعصبية ولم ألحظ ردة فعلي إلا عندما نظر لي تيم بإستغراب
جعلني أتمتم بصوت محرج " لم أكن أحدثك أنت "
- أحد أشباحكِ السريين ؟.
سأل بصوت هادئ دون أي تعابير وهو يكمل عمله
" إنه إيثان، التقيت به في الريف هو حالياً يبحث عن جسده" أجبته ببساطة وعلى ما يبدو ان ما قلته جذب اهتمامه
ليردد نهاية جلتي بتعجب:- يبحث عن جسده ؟
" أجل إنه ليس ميتاً ، كل ما عليه هو العودة لجسده. "
تدخل إيثان يتذمر بقوله:- ليس لطيفاً التحدث عن الأخرين.
إنه فقط لا يحب تيم ولا يستلطف الاقتراب منه او حديثه عنه " هذه ليست نميمة بما أنك موجود وثمة لما لا تُخبره أنت؟ "
تقصدت إقتراح ذلك عليه بإبتسامة مستفزة فلا أحد يستطيع سماعه غيري، حمحم ينظف حلقه قبل ان يقول بتبرير:
- لا أرغب بذلك فحسب.
التفت الي تيم الذي أزال نظره فوراً عني " هل ما زلت غاضباً ؟ "
- لستُ غاضب.
" منزعجاً مني ؟ "
- قليلاً فقط.
" أنا آسفة، سنصلح كل شيء أعدك. "
" إيليا " همس إيثان مما ثار تعجبي ولكن تكملته لما يريد قوله أثارت حنقي " جوزيف هنا "
ماذا يفعل ذلك المعتوه هنا ؟ ما إن التفت حتى التقطت عيني سطوع ضوء الكاميرا التي تشير لأنه تم إلتقاط صورة
أختفى الوميض لتظهر ملامح وجهه الخبيثة ، زفر تيم بسخط قائلاً:-اللعنة، لم أستطع الإبتسام للكاميرا .. دعنا نعيد اللقطة
أضاف إيثان بعبس: - وأنا لم أظهر.
" أنت لن تظهر في كل الأحوال، هذا مزعج"
يبدو أني الوحيدة التي أعلم ما يدور برأس هذا الرجل وما مبتغاه من الصورة ، تقدمت ناحيته لكنه سارع في الركض
خارجاً .. شعور الضيق تفاقم داخلي ! رَفعت يده نحوه أصيح به " أعدها إلى هنا"
كنت فقط أردت الحصول على مافي يده قبل أن يختفي ، ولكن لم أرده أبداً بهذا الشكل! صراخه قد صدح في المكان مما
جعل جميع من في الخارج يركضون إلينا ، ذراعه حتى المرفق كان معكوساً للخلف مسبباً أنفصال العظام بشكلٍ عكسي
سمعته ! وسط ألمه وصراخه ينظر لي ويصيح " إنها وحش ! "
لم أكن أعيي ما فعلت ! لقد أذيت إنساناً للتو ؟ أنا بدأت أخرج عن مسمى الإنسانية ، بدأت أفقد نفسي من خلال هذه الطاقة
التي بداخلي ! الأمر مخيف ! الجميع كانت أنظارهم تنتقل بيني وبين جوزيف الملقى أرضاً والكثير من الضجيج والهمس ..
انتهى! عندما تقدم تيم وركل جوزيف قائلاً بنبرة مظلمة " هذه ليست ذراع مصور " التقط الكاميرا من الأرض ممزقاً
الصورة التي خرجت منها متمتماً للموظفين يقصد جوزيف بكلامه " خذوا القمامة من هُنا، فلتخبروا العمال أن يحضروا بعد ساعة "
بعضهم قاموا بنقل جوزيف للإسعاف والبعض الآخر ذهبوا ينفذون ما آمر المدير به ، التفت تيم لي حيث كنت أنظر فقط
ليداي وما فعلت يتردد في ذاكرتي ككابوس لعين ! همس إيثان بإسمي محاولاً إيقاظي من شرودي لكني لستُ كذلك ، لستُ شاردة !
" أنتِ بخير ؟ " رفعت نظري إلى تيم وأنا أشعر بسائل دافئ يسيل على وجنتي ! كيف للوحوش أن تبكي ؟ صدح صوت
جوزيف داخل عقلي مما جعلني أقول لتيم بصوت مبحوح " أنا وحش ! " ليتني اكتفيت بلقب الجنون.
- لا لستِ كذلك !
" ألم ترى ما فعلت لذراعه ؟ ألست خائفاً مني ! "
- أنتِ ألطف من أن تثيرين الخوف بداخلي.
" لا تُحاول التلاعب بالكلام !! " صحت به وقد انهرت بالبكاء ، شهقاتي قد صدحت في المكان وهو يلتفت حوله يبحث
عن أي طريقة قد تقوم بتهدأتي " أنت أحمق تيم"
لِمَ حينما نكون في أشد خوفنا من أنفسنا وضيقنا نفرغ ذلك بإلقاء الشتائم على غيرنا ؟ وكأنه السبب بذلك ، مالبث ثواني
حتى أحاط وجهي بيديه مقترباً فجأةً يهمس بينما أنفاسه التي تلفحني " هذا الأحمق يُقسم أنه سيحطم جمجمة ذلك الرجل إن لم تتوقفي عن البكاء "
نظرته كانت جدية للغاية وكأنه سيقوم بفعلها في الثانية التالية ، بالطبع لا أريد ان أكون السبب بإنهاء حياته ! قضمت
شفتي محاولةً إيقاف عبسي وبكاءي ولم أجد إلا رأسي يستريح على كتفه ، شهقات خفيفة وضعيفة كالتي تراود الصغار
بعد انتهاء نوبة البكاء ، هكذا كانت حالتي وهو يمسد على شعري ليخفف عني
" لا بأس، لم تؤذي أحداً بريء وهذا هو الأهم "
" ذراعه ستتحسن مع الأيام، أنتِ أرحم له مني "
قد تتعجبون من ذلك ، لكن جمله الهادئة هذه نجحت في تهدئتي وإسكات الخوف الذي بداخلي





•.•.•.•.•.•.•.•.•

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم يا حلوين ؟ ان شاء الله كلكم بخير وسعادة وأحبابكم معكم
تحية كبيرة لـ ريدمون وفاطمة الزهراء شكراً ع ردودكم المحفزة اللي خلتني انجح بتنظيم كتابة الفصول ، ويارب ما
كون تأخرت عليكم بجهز لكم هدية حلوة بعد الفصل أما ميار ولاريسا وياجي ونوتي لازمهم فركة اذن
الفصل حلو ؟ ياخي مهما كتبت اكتب واكتب ، بشوفه بنظري قصير ! تيم ازداد حلاوة عن قبل ، صح ؟ إحساس
فرحة لـ سام وطوني ان صديقهم بيطلع من السجن بس للأسف ما بيقدرو يحتفلوا فيه ولا هو بيقدر يشوفهم - عينها تدمع-
كنت بجرب اكتب فصل من ناحية تيم ، ما نجحت معي بس برجع بحاول فيها بأحداث تتناسب معه بدون أرواح
ياترى ايمت رح يختفي السحر ؟ اتوقع مطولين لسا في ما يقارب 5 فصول واكتر حتى تنحل مشكلة الأندماج ، إلا
إذذا ظهرت برأسي فكرة تطيح بكل الأحداث اللي تنتظر ع الدور هههههه أفكار جايين بالواسطة
صح ببشركم ع الطريق في مسسابقة للروايات - لهذا القسم بالتحديد - وممكن يشتركوا معنا أصحاب من الواتباد
بدي اشتراككم أوك ؟ ادعمكم وشجعكم مثلما تشجعوني وانبسط بكتابتكم وتطوراتكم ، نفسي شوف خيالكم
ما رح أسألكم شي عن الفصل اكتبوا براحتكم
بشوفكم بالفصل القادم واللي رح يكون عن قرييييب جداً - تباشر بكتابته -

أحبكم













[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:800PX;background-image:url('https://www.anime-tooon.com/up/uploads/at153772038837542.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center].[/ALIGN][ALIGN=center]













.
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________

فريق الأجنحة الذهبية ، سلامٌ ذهبي يُحلق فوق سماء الوطن

هل لديك ما تخبرني إياه ؟| مدونتي | معرضي
┊سبحان الله ┊ الحمدلله لا إله إلا اللهالله أكبراستغفر الله

التعديل الأخير تم بواسطة Florisa ; 09-18-2019 الساعة 09:27 PM
رد مع اقتباس
  #159  
قديم 09-18-2019, 09:10 PM
 

سبحان الي قيدني بساعات للحجز ولا كان راح لدهر xDDDD

السلام عليكم، كيفك سارة
ما صدقت ينزل الفصل بهالطول وهالسرعة
احبني بس دائمًا الرواية الي برد عليها بينزلو فصولها بسرعة > مصدقة نفسي ترا
الفصل كان نار ومليان أحداث مع اني لهلئ ما قرأت غير نصفه بكمله وانا عبكتب الرد مشان أضمن افكاري ما تطير يعني بآخر الرد بكون خالصته

لا تخلي ايليا غبية ما تفهم مشاعر تيم ترا هالشي مؤذي لتيم

#للأسف أنتِ تدمرين مبادئي ، لا تعلمين كم كان إختفاءك المفاجئ مخيفاً !

أنسطلت هون ما توقعتها منه ابدا بس هذا اكبر دليل ان ايليا بالنسبة له ما ضلت مثل اي شخص ثاني بس مبادئه تتدمر هي كثيرة ، والله متدمر كل شي

تنقلك بين الأحداث أحبه ما بحس الا وانا باحداث ثانية
ما توقعت بهالسرعة تنحل القصة توقعت في شد ومط علميني شلون ما بحس إلا وانمطت الدنيا معي

# تغيرت ملامحه ما إن مر شرطياً بجوارنا كان يرمقه بنظرات متعالية كمن ينظر للحشرات من بعيد.

هي حركات تيم المتكبرة الا بيعرفه فعلا وهالمقطع تلميح لحدث جديد! معقول هلأ تصير قصص مع عمه ريكارد ويطلع كم شرطي جاسوس ومتعاون معه ويطالعوه من السجن والخ

تيم وايليا بضحكو، مثل الاطفال بتخيلهم اثنين بالروضة لا! لا تخففي الكوميديا أحبها بروايتك، ليش من كثرها شخصياتك الطريفة هي الي بتعمل كوميديا ما تغيري شي فيهم نحبهم هيك> ع اساس واقفين عند كلمتك

جلسة الاستجواب كنتت عبستناااهاا حماس ياخي وفوق كل هاد ولا شي قالوه توقعته كل موقف بينصدم منه حدا اما انا او هنن
لا ولا لما صار يستفسر عن علاقة امه لقمته الاجوبة تلقيم

# تيم إلى الآن لم يستخدم قوته، إلى الآن لم يدافع عن نفسه فقط يراقب الفوضى التي رميناه بها ، لكن في وقتٍ ماوأنا متأكدة سيلعن الحرب ! هدوء ما قبل العاصفة.

خففت انا بحب السلام ومبسوطة عليه اش هاد ، يارب يجي خبر ان ريكارد مات وما يضل له شي يساويه غير يضل بسلام، يعلن الحرب ياخي بكفي خروب قلبنا قرح

حبييييت الجو العائلي وردة فعل اهلها على كونها مهتمة بشخص ثاني بس بالله من جد مهتمة بشخص ثاني ما كنت اعرف مين خبرينا معقول ما نعرف ونحن معها بالسراء والضراء
سويلنا جو تعترف فيه بالشخص الي بتحبه مع نفسها لو كان الموقف مناسب


#انتبه والدي أن نظري حلق بعيداً فجأةً مما جعله يستدير إلى حيث أنظر ولكن كالعادة لا أحد غيري يرى.

بدك احكي عن رعبتي هون فكرتهم بيرجعو لضلالاتهم بانها مجنونة وهيك وبصير شي يعكر الأجواء

سام وطوني والثالث ياخ مبينة سعادتهم؛ اكثر درجة من السعادة لدرجة فكرو بهدية فاضيين ورايقيين هديتهم حتى عجبتني حبيتها شي فريدة رح يحبه أكيد
بس يا حرام وقعت براس ايليا قاموا يصححوا لها وهلكو راسا مو قليل الموقف الي كانت فيه


# "إيليا" همس إيثان مما ثار تعجبي ولكن تكملته لما يريد قوله أثارت حنقي "جوزيف هنا"

تصفيق وهتاف وكل شي لك؛ يعني السطر لحاله تستحقي عليه جائزة قلبي نط وربي انا كمان السطر اثار حنقي

# لم أكن أعيي ما فعلت ! لقد أذيت إنساناً للتو ؟ أنا بدأت أخرج عن مسمى الإنسانية ، بدأت أفقد نفسي من خلال هذه الطاقة التي بداخلي ! الأمر مخيف !

بتعرفي كيف؛ مالي منسجمة تعبانة وهيك بس لو كان الليل وسهرانه كنت بكيت متأكدة حراام ايلي حبيبتي تحس بهيك مشاعر والله قلبي صار يوجعني

# "أنت أحمق تيم"
لِمَ حينما نكون في أشد خوفنا من أنفسنا وضيقنا نفرغ ذلك بإلقاء الشتائم على غيرنا ؟ وكأنه السبب بذلك ، مالبث ثواني حتى أحاط وجهي بيديه مقترباً فجأةً يهمس بينما أنفاسه التي تلفحني "هذا الأحمق يُقسم أنه سيحطم جمجمة ذلك الرجل إن لم تتوقفي عن البكاء"


بس حتى لو تعبانة أقدر أبكي او عالاقل أصرخ وربي تحمست حرررررااام ان النهاية بينت علي ضل سطرين مابنزل بقرأهم انا خايفة يخلص الفصل

تيم هون فجأة قلب 180 درجة حبيت موقفه كان فخخم حسيت بالحنان وانا مالي دخل
هلأ نعتبر إيثان طار صح أنا تذكرت أنه طار انقهرت وراحت مشاعري الي شوي وبتقلب دموع ، يعني أجمل شي ايثان وردود فعله وتعليقاته حرام انه ما طلع بالفصل الا كم مقطع
خلصت الفصل إيش أساوي هلأ وانا مو بنفسي أدرس >بتدرسي

حماس كثير وانتِ مسؤول عن النهاية الجكرية هي لذلك مجبورة تنزلي الفصل قريبًا شدًا شدًا > بس لو ما احط التنوين، خربت موقفي المقهور

حسيتك مو عرفانة اني شينا، يمكن ما عرفتيني معلش بطلع كل يوم باسم الله انقذكم مني ومن أمثالي وما ضلينا نقدر نغير > يمكن مخربطة انا لذلك لو كنتِ عرفانة اسحبي
الدراما الي قلت ان الحقيقة فيها بتكون واضحة والابطال واثقين منها بس مافي دليل اسما he is psychometric كورية فخمة فخمة رح تحبيها لو تشوفيها نزلت من كم شهر

كالعادة ردي ما يرضيني كرد لفصل من هالجمال بس منمشي الحال فيه مشغولة ودراسة وضغط وكذا بلحق عالحجز قبل ما يفوت كمان
بانتظار الفصل الجاي
__________________

-

-
لا تَبُح بما في داخِلكَ لنَفسِكَ فهي لا تَحْفظ الأسْرار.

نُقطَةة إِنتَهىٰ •

التعديل الأخير تم بواسطة X ; 09-19-2019 الساعة 08:27 PM
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 09-19-2019, 09:57 PM
 
سبقووونيي سبقووني
معلش <<خشيت مباشرة

هلا هلا لاجمال
ان شاء الله بخير !
كااااا العاااادة فصل يخليك مندمج وكأنك فعلا عم تشاهده ، وصلت لمرحلة اني احس وكأنهم حقيقين واعرفهم واتبع القصة <<خلص بدأت الهلوسة
مثلا !
لو اطول مثلا او انهي فصل و اتشوق لفصل اخر احسه نفس شعور الاشتياق لشخص ما او خرجة وكذا < فهمتي ؟
اللمهم والاهم
البااارت ياا نااس
مهلا مهلا
"- للأسف أنتِ تدمرين مبادئي ، لا تعلمين كم كان إختفاءك المفاجئ مخيفاً !"
مااذاا !
هل هذه طريقتك يا سيد تيم للتعبير عن مشاعر ما ام ماذا
تبا وكم شخصيته تعطي اسطورة
"- كم من فكرة سوداء داهمت عقلي ، وأنا لا أعلم ماذا جرى لكِ حتى .."
وكم انت رقيق المشاعر بطريقة خفية يا تيمي اذهب وابحث عنها <<< ما اعلق عنفسي

"" هكذا أقفلت على يدك ، لن يهرب أي منا "
قلب يده المتشابكة مع يدي لثانية كما لو أنه يرى طريقة جديدة ! لم تغب عني ملاحظة شبح ابتسامة قد ظهرت على
شفتيه ، سأل ببلاهة : - لما لا نحضر أصفاداً في المرة القادمة ونريح رأسنا !
" ذكرني إذاً ألا أخرج معك في مرتك القادمة ""

باللللله منك تييييم
ماشاف شي زي هيك بحياتو لو ايش
ها الثنائي بيقتلني

"ماذا ؟ لا فقـ.."
- يا للسخافة !
كدت أن أصحح ما في رأسه لكن تيم أخذني خارجاً وبالكاد رأى تلويحي له مودعة " وداعاً روبيرتو " كتف ذراعيه
صامتاً لأعطيه نظرة منتظرة عما يرغب بقوله : - بالمناسبة، إياك وتكرار ما قمتِ بفعله في الداخل.

" فعلت ماذا ! "
- أياً كان الشخص المندفع نحوي لا تَقفي أمامي.
قال ما عنده وأكمل سيره ليس وكأني أضحي بحياتي ! قلت بإستفزاز وانا أتبعه
" لم أكن لأفعلها لو أنه شخص سيء، لن أفرط بحياتي. "
- هل هذا أنا أم أنكِ تزدادين نرجسية ؟!"


هعععععععععععع وبس هععععع

بالله ما اضن اني اكمل حياتي عادية لو وقفت القصة او حتى لو اكتملت
تدرين شنو
حرقتيني وحرقت جد مخي و احاسيسي لما قلتيلي بالرد عردي انو عالدراما والاحداث لسا ما شفنا شي
طب احنا ننتظر ...ننتظر
بدنا نشووف باارتاات حررق

...
لو اضل اقتبس من البارت راح اجيب سيرتو كلو هون بس في شي ما اقاوم ما انسخو
"أنا وحش ! " ليتني اكتفيت بلقب الجنون.
- لا لستِ كذلك !
" ألم ترى ما فعلت لذراعه ؟ ألست خائفاً مني ! "
- أنتِ ألطف من أن تثيرين الخوف بداخلي.
" لا تُحاول التلاعب بالكلام !! " صحت به وقد انهرت بالبكاء ، شهقاتي قد صدحت في المكان وهو يلتفت حوله يبحث
عن أي طريقة قد تقوم بتهدأتي " أنت أحمق تيم"
لِمَ حينما نكون في أشد خوفنا من أنفسنا وضيقنا نفرغ ذلك بإلقاء الشتائم على غيرنا ؟ وكأنه السبب بذلك ، مالبث ثواني
حتى أحاط وجهي بيديه مقترباً فجأةً يهمس بينما أنفاسه التي تلفحني " هذا الأحمق يُقسم أنه سيحطم جمجمة ذلك الرجل إن لم تتوقفي عن البكاء "
نظرته كانت جدية للغاية وكأنه سيقوم بفعلها في الثانية التالية ، بالطبع لا أريد ان أكون السبب بإنهاء حياته ! قضمت
شفتي محاولةً إيقاف عبسي وبكاءي ولم أجد إلا رأسي يستريح على كتفه ، شهقات خفيفة وضعيفة كالتي تراود الصغار
بعد انتهاء نوبة البكاء ، هكذا كانت حالتي وهو يمسد على شعري ليخفف عني
" لا بأس، لم تؤذي أحداً بريء وهذا هو الأهم "
" ذراعه ستتحسن مع الأيام، أنتِ أرحم له مني "
قد تتعجبون من ذلك ، لكن جمله الهادئة هذه نجحت في تهدئتي وإسكات الخوف الذي بداخلي
"

حبيت اقصر الاقتباس بس ما قدرت
وكالنسيم الذي يداعب افكاري وارتوائي بحروفك يا فلوووريي <<بدأت أشعَر واتفلسف حدا يحط سدادات بإذنوا قصدي يطلّع السطور دي
دايما ما تقتلينا بالنهاية ودا الحلو...حلو
قلت ءا مئة المرات ادري ادري

واااع ايثان رجع ، حقا قاعدة اتخيل واتساءل بمخي الثرثار ان كانا سيلتقيان بعد عودته لجسده "ايليا وايقان"
واكيد ردت فعل تيم لانه يغار او يخاف او خلق عنده اهتمام بالشخص يعرفه كحالنا او شي هيك<<<اسكتيي خلبطت البنت

بالمناسبة !
المقولات يلي تحطيها بالاول كتيير رايعة استمري شي حلو وكمان مساحة الذكر فكرتك جيدة

ما ادري ممكن تجيني حمة قلاعية لو ما اخلص الرواية
صارت مرتبطة بحياتي وانا ممتنة
كما انها من الروايات يلي مااقدر ما ارد او ما اقرأ فصل
ردي متأخر مع العلم اني اتممت القراءة البارحة بس اتفرغت اليوم للكتابة
واااا
بمناسبة المناسبة يلي ذكرتييها
Aawwwww
ما اضن اشترك ممكن ادعم بس
عندي مية قصة وقصة براسي بس كالعادة ومنذ تسجيلي الكتابة ما اقدر عليها كتير
ممكن اتحمس للكتابة بس اعرف حالي بارت اتنين ثلاث اوقف وخاصة بوقت الدراسة هاذ
لو كان بالعطلة ممكن الا اني متكسلة
لذا هععع راح ادعم لو اتفرغ ان شاء الله مع العلم ماراح يصير تواجدي يلفت النظر بغض النظر عن تأثيري هون موش كبير بس مع يلي يعرفوني
لذا ومع الدخول الي ما يقل عن دقيقة وكاني اختفيت
عالعموم
ممكن تحسي انو كلامي عا البارت قليل ما ادري ليش بس اتأكدي انه كتير بمخي
اشكرك للابد وحتى بدون علمك
دمتم بامان الله
باااي
__________________







صراحة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وهج أجارثا || رمادٌ غربيب!! من سعير غلة νισℓєт روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة 10 05-16-2018 09:24 AM
وهجُ أجارثا || أفانين الغسق *Alex روايات طويلة 26 03-21-2018 09:11 PM
البصيرة شهاب حسن نور الإسلام - 0 05-01-2013 07:50 PM
يا منقذى فى شدتى الصوت الملائكى نصر الدين طوبار ..فى مصر المحروسة yousrielsaid أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 07-22-2012 12:54 PM
الحسد يعمي البصيرة nedved أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 05-07-2007 03:58 PM


الساعة الآن 11:02 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011