عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree149Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #6  
قديم 10-15-2016, 03:15 AM
 



الله يعطيكِ العافية زوزي
كتاباتك مميزة دايما
الرحلة لجزيرة سليلة رابونزل باين انها رح تكون رحلة مشوقة
تشوقنا لنعرف تكلمة القصة تبع الأمير و ايش رح يصير كوارث :nop:


تدخل فريق الاصفار تدخل خرافي ،، بقيادتك اخر شي لازم نروح ع المريخ من ورا المغامرات هي

سنان صيني اه

منيح ما خليتوني اقود الطيارة ،، ترا انا ما بعرف الا أقفز بالمظلية
خصوصا مع العظام الي بتطلع اصوات مثل اصوات سفينة من القرن الرابع عشر

القط دايما متواجدين معي ،، شكله انكتبو علي






zuzy







قصة مميزة ،، بعيدة عن روتين القصص العادية
ابدعتي

اسلوب الحوار و اللغة ممتازة

بإنتظار الفصول القادمة :nop:
بس خلوني اشرب من النبع الي برجع للشباب تبع الحكايات المرة الجاي

شكرا لكِ (:
كل التوفيق
في أمان الله
*****



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-15-2016, 08:30 PM
 
ةةة
™The Pro Man likes this.
__________________














التعديل الأخير تم بواسطة العجوزة زوزو ; 10-16-2016 الساعة 12:40 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-16-2016, 12:37 AM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/10_10_16147612724995722.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]





بين معتقدات يتربى عليه المرء وتغرز في اصوله
وبين جديد ثبت امام العين بالتجربة،
يأتي الصراع والتضارب
قيم تقذف بقيم
ومعتقدات تطيح بمعتقدات
فتبتلع النفس دوامة من الضياع
لا ينهيها الا من ينتصر حين يسبق بالضرب
فمن يضرب اولا يضرب ضربتين

الفصل الاول~الحسد


تخللت اشعة شمس الصباح اغصان الاشجار لتبعث الدفء في موجودات تلك الغابة الرنانة، جلست الشابة على حافة النافذة تغني تساعدها العصافير في التلحين حتى قطع استرسالها فيق الغناء صوت:
- رابونزل انزلي الي شعرك
نظرت اليه بطرف عين ثم اكملت غناؤها متجاهلة اياه، ناداها مجددا، انت ايتها السخيفة، هلا انزلت الي شعرك...
ادارت له ظهرها واكملت الغناء، جلس اسفل البرج وصار يغني بصوته العنزي ورفع مستوى صوته ليفسد غناؤها حتى نهضت تنظر اليه بحقد بينما نظر اليها بابتسامة شامتة، صاحت:"الم نتفق البارحة انني لن اساعدك لتصعد؟"
- في الواقع لا اذكر اننا اتفقنا على شيء... ربما عرضت علي الفكرة لكني لم اعلن موافقتي
- قلت انك لست مهتم بالسخيفين...
- جميل انك تعترفين بكل بساطة انك سخيفة
- لست اعترف بل اكرر كلامك
- ومن يهتم... ما يهمني الان انزلي الي شعرك
- قلت لن اساعدك في الصعود
اخرج من حقيبته كتابا وقال لها: احضرت لك شيئا متأكدا انه سيعجبك
استدارت عاقدة ذرعاها قائلة: لن تغريني بذلك
تنهد بيأس وقرر ان يصعد اليها بالتسلق على العرائش حتى وصل للاعلى اخيرا، اقترب منها بخفة دون ان تنتبه وشدها من شعرها فاطلقت صيحة متألمة، فتح عينيه على وسعهما من الصدمة:"هل المك ذلك ولا يؤلمك حين اضع كل ثقلي على شعرك حين اصعد من الاسفل!...
- احمق... انا سحرت شعري على ان يخف الجاذبية في المسافة بين الارض ونافذة البرج، اما داخل الغرفة فالامر مختلف
ضحك ملء قلبه عند سماعها تقول تلك السخافة لكنه تذكر بعدعا كلامها في اول لقاء لهما "لكنك لست ساحر مثلنا" اقترب منها يتأملها ثم قال:"هل انت حقا ساحرة ام انه وهم اخر حشته والدتك في رأسك؟..." احمرت الشابة غيظا لتشير للخارج قائلة: "اما ان تذهب او تكف عن اهانة والدتي"
- ابتسم نصف ابتسامة ثم قال:"اذا... انا مرحب بي طالما لا اهين والدتك حتى وان كنت بشري..
ابعدت ناظريها عنه مبدية انزعاجها من وجوده لكنها ما لبثت ان وجهتهم للمحفظته التي احتوت على الكتاب، علم مباشرة ما تفكر به فأخرجه من الحقيبة قائلا:"اريك اياه بشرط ان تسمحي لي بالصعود متى ما اردت" لم تجبه فاعتبر السكوت علامة الرضا،
جلس على اريكة هناك وفتح الكتاب فاسرعت لتجلس بالقرب منه، صار يريها في الكتاب على العالم الخارجي، كيف تكون الاسواق مكتظة، كيف يتعامل الناس مع بعضهم عادة، كيف تكون الجيرة، كيف وكيف وكيف...
وهي تتفرج بابتسامة لا تفارق ثغرها واخيرا اغلق الكتاب وختم لقائهما قائلا: "كل ذلك ذهب منك بسبب تضحيتك..."
ارتسم الحزن في ملامحها ليردف الامير " كل ذلك لم تعيشيه تلك العشرين عاما مضت لانك احببت ان تضحي لأجل ناس لن يشكروك على ذلك حتى"
قامت الشابة منتفضة قائلة:"ايها الغبي... انا عمري دون العشرين، ثم لقد سبق ان اخبرتك انني لا اقوم بالتضحية لاح شكر الناس لي بل رغبة مني بذلك..."
- لانقاذ السلام العالمي؟... اجل اعلم...
اتعلمين شيئا؟...
ربما كنت لاقتنع قليلا لو انك متأكدة ان تضحيتك في محلها....
لكن ماذا لو الامر كما قلت لك؟
امك ضحكت عليك بوهما جعلك تشعرين بالغظمة لتفرحي بقفصك الصغير، بينما هي تستفيد منك والشعب في الواقع لا صلة لك بهم او لهم بك
سكتت محاولة ايجاد اي ثغرة في كلامه
لكن الامر بات بالنسبة اليها شبه مستحيل
ما كان منها الا ان تطرده لكي لا يصنع ثورة في معتقداتها التي تربت عليهم
كلام امها الذي ربتها عليه سبعة عشر عاما ينهدم امامها بكلامها مت هذا البشري الواقف امامها
ما حذرتها منه دائما لم ترى منه شيئا فعل كانت محقة في تحذراتها ام انه كما ادعى الشاب
وضع الامير الكتاب في يد الشابة قائلا:"انه هدية لك، ان لم تريدي ان تزوري العالم الخارجي فعلى الاقل يمكنك الاستنئناس برؤيته على الورق، رغم ان رؤيته مباشرة اجمل بألف مرة...
اشر الى النافذة قائلا:"شعرك بعد اذنك"
وسط شرودها رفعت يدها مشيرة للخارج لينسحب شعرها ويتدلى لاسفل البرج فينظر اليها بإعجاب قائلا:"تبا... انت فعلا ساحرة"
نظرت اليه مستغربة وقالت:"لقد اخبرتك سابقا"
- قال ساخرا:"ظننتها احدى خدع امك لتهابي البشر، على كل سآتي لزيارتك مجددا واحدثك المزيد عن عالم البشر وعما لا تعرفينه عنه..."
القى التحية ونزل بينما هي غرقت في بحر افكارها تقارن بين كلامه وملام امها محاولة ان تستوعب ما يحدث بالضبط، نظرت للكتاب لترى رسمة لناس تتمشى في الاسواق، قلبت الصفحة لترى اصدقاء يتحدثون، قلبت لترى ناس يرقصون في حفلة ملكية، مررت يدها على الرسومات محاولة تحسس تلك المشاعر، محاولة تعايشها قدر الامكان بما تيسر لها عن بعد، السبعة عشر سنة الفائتة وهي خبيسة عذا البرج لاجل ان تدوم تلك الافراح، الى متى؟ هي حبيسة وهم يستمتعون؟ هل ستعيش هي تلك التجارب الغريبة عنها والتي لم تعرف عنا يوما قبل اليوم؟ لماذا تم اختيارها عي بالضبط لهذه المهمة؟ لما لم يتم اختيار اي فتاة اخرى وعاشت هي خيلة فتاة اخرى؟ حياة عادية كحياة اي كائن عادي، قلبت الصفحات وقلبت وقلبت ومع كل تقليب يزداد الحسرة في قلبها، خياتهم تبدو جميلة، ابتسامتهم تبدو صادقة وسعيدة، تآلفهم وعلاقاتهم تبدو متينة، اما هي فلا تملك الا امها، علاقة مع شخص واحدة واصبحت تشك انها تخدعها، ترى والدها من حيز لاخر لكنها تهابه اكثر مما تفرح لرؤياه، فلا يعرف من الكلام الا الواجبات والرسميات، الحياة في الخارج تبدو مختلفة، ما تحدثه رسومات الكتاب لقلبها عن الحياة في الخارج اصعب من ان تحتمل تضحيتها ووحدتها من اجل قضية قد لا يكون لها اصل، قد تكون مجرد اختراع...
عانقت الكتاب وصبت جم من دموع لا متناهية حتى احست بقدوم والدتها للبرج، اخفت الكتاب تحت الاريكة ومسحت دموعها بسرعة مخاولة رسم ابتسامتها المعتادة حين تستقبل امها، لا تريد ان تعلم انها قابلت بشري وعارضت تحذيراتها، فهي على مل حال ليست متأكدة من كلام الشاب، اقبلت والدتها تطير على مكنستها السحرية حتى دخلت من نافذة البرج، نزلت على الارض لتذهب المكنسة لمكانها من تلقاء نفسها بينما اقبلت اليها الشابة لتعانقها مستقبلة اياها، رحبت بها بكل شوق ثم قالت لها والدتها:
- احزري ما احضرت لك؟
- اجابت الشابة بحماس: الفطر السحري
اخرجت الوالدة من حقيبتها فطرا بنفسجي مبرقع بالاخضر الفاقع، اخذته رابونزل بحماس واكلته، نظرت لشعرها لتراه زاد لمعانا وصلابة، مررت يدها عليه كي تتحسس نعومته ثم عانقت امها بسعادة، مضى يومهما على خير ما يرام وفي الصباح الباكر خرحت الام للعمل، ما ان ذهبت امها حتى اسرعت للكتاب المصور الذي اعطاها اياه الامير لتعود الى تصفحه، وتعود الى تمني حياة ضاخبة كهؤلاء...
---
دخل الوزير الى الملك بوجه مستبشر، جلس قربه قائلا: بارك لي، لقد وجدت شخصا مناسبا لازوجه من ابنتي
- هذا جيد... متى يكون عرسهما؟
- قد يطول الأمر قليلا فالفتى خارج البلاد لأمور سياسية، ما ان يعود حتى يتم الزواج، اتمنى ان تجري الامور بخير وسريعا
لاحظ الوزير الشحوب على وجه الملك بدل السرور، ربت على كتفه مشجعا اياه كي لا يفقد الامل قائلا:"لا تقلق، لن يطول مكوثه في الخارج، اصبر قليلا وستعود الحياة كما كانت مع اجدادك"
ابعد الملك يده بغطرسة ليقول:
- اتمنى لو يرجع مجد اجدادي... حينها كانوا يفعلون ما يريدون... ليس كما نحن الان تحت رحمتكم انتم السحرة...
رمش الوزير محاولا استيعاب ما يحدث مع الملك فأكمل الملك:" ماذا؟... اتدعي انك لم تفهم علي؟... لما علينا نحن ان نبقى محجوزين هنا في الجزيرة بينما انتم تخرجون منها متى ما تشاؤون؟..."
فرغ الوزير فاهه مصدوما من كلام الملك فأكمل الملك:"لما الصدمة؟... الست محقا انا الملك وصلاحياتي اقل من وزيري؟... كيف تفسر ذلك؟..."
اسند الوزير رأسه على كفه محاولا طرد الفكرة ولكنها ظلت تساوره حتى قال اخيرا:"يبدو ان ابنك ما يزال يلتقي بابنتي"
نهض الملك غاضبا يصرخ:"انا اشكوك لما ال اليه مقام عائلتنا الملكية بينما انت خائف من لقاء ابني بابنتك، لما؟ هل انت خائف من ان يتحابا وتترك خطيبها الذي حجزته لها وتتدنس عرقكم الساحري العريق؟...
- ما الذي جرى لك؟... لقد بدأنا بالامر سوية وكنا متفقين على هذا الامر...
- اسف... لقد كنت مغفلا...انا اتراجع عما اتفقنا عليه... اما ان نبقى في الجزيرة سوية كبيرنا وصغيرنا، اما ان نلغي الاتفاق، فما انتم بافضل منا
بقي الوزير يحدق بالملك مصدوما، مما هذا التغيير المفاجئ... لا بد ان هناك شيء خاطئ يحدث، عليه ان يعالج الان وسريعا...
---

ضربة الامير سبقت ضربة والدة رابونزل
فكانت له الاثر الاقوى
ها هي وقعت في اول خطيئة دون انتباه منها
وسرعان ما ستجرها لمزيد في حال لم تتدارك الامر
فهل ستفعل ام ستستلم؟...


***

مامتي!... ماذا تقرائين
نظرت زوزي لسوهاني لتريها شاشة هاتفها قائلة:"انها رواية سليلة رابونزل"
- اوه... هل تختلف بشيء عن قصة رابونزل؟
- اه بالطبع... فذاك الامير كان امير فضولي عاشق وحسب اما الامير هنا امير فضولي غبي احمق وخسيس، حين تعيش رابونزل هانئة البال في برجها العتيق، كان عليه ان يأتي ليغير معتقداتها ويفسد راحة بالها محاولا اقناعها انه عليها ترك البرج وان تعيش حياة عادية ككل البشر
اظهرت سوهاني نظرات مستفرة لتقول: واين المشكلة في ذلك؟...
- زوزي بانفعال: ان ذلك اودى بخراب مملكته كاملة
- رمشت سوهاني عدة مرات باستغراب ثم قالت: لماذا؟...
- حسنا... هذا ما لم افهمه الى الان، ما زلت في اول الرواية...
- لقد شوقتني لقرائتها...
- سارسل اليك الرابط لتقرائيها
- اوك
تفكرت زوزي قليلا ثم قالت: ربما عندما نعود، فلا انترنت الان وسط السماء"
- باستغراب: وكيف تقرائينها دون نت
- بابتسامة سرور وحماس قالت: لقد حملتها مسبقا على هاتفي
كسى الحزن وجه سوهاني لتقول:"للاسف.... اخبريني بكل جديد"
- يمكنك الاعتماد علي
عادت زوزي لتنظر لشاشة هاتفها، الا ان الطيار نادى:"تهيئو يا فريق الاصفار للهبوط عند الاشارة فقد اصبحنا قريبين"
تنهدت زوزي بانزعاج لتعيد هاتفها الى محفظتها، وتتهيئ للهبوط، لبس الجميع حقائب المظلات واقتربوا من بوابة الطائرة، وما ان اعطى الطيار الاشارة حتى قفزوا الواحد تلو الاخر حتى اصبحوا جميعا في عرض السماء واخذوا يمسكون بايدي بعضهم مشكلين دائرة واشكال متنوعة ويأخذون صور سيلفي مع بعضهم للتذكار الى ان اقتربوا فاطلقوا المظلات
تطحبشوا عند وصولهم للأغصان فللاسف لم يتدربوا مسبقا على القفر من الطائرة والهبوط بأمان على سطح الارض، فكيف بالاغصان
- نهضت زوزي من الارض ونفضت ملابسها ثم القت نظرة للمكان حولها، مظلم الى حد كئيب بسبب الاغصان التي تحجب اشعة الشمس، رطوبة ذات رائحة نافذة ممتزجة مع دفء يخنق الانفاس، استبشرت من نهاية الرحلة بثلاث ازعاجات ستتبعهم طوال مغامرتهم، صعوبة الرؤية، صعوبة التنفس، صعوبة التأقلم، ورغم واستمرارية صعوبة الرؤية الا انها لم تمنعها من معاينة حال الباقين على الارض للاطمئنان عليهم الا ان ضحكة صاخبة تهربت منها رغما عنها، نظر اليها الجميع منزعجين ثم نهضوا منفضين ملابسهم، قالت زوزي وهي تحاول ايقاف ضحكتها: لما نهضتم... كنت ارغب باخذ صورة تذكارية لكم... لاسف الضحك منعني من ذلك"
اخذ الجميع يخلع حقيبة المظلة بينما زوزي تذكر اسماء اعضاء الفريق وهم بدورهم يقولون "موجود" للتأكد من وصول الجميع بأمان، دون نسيان احدهم معلقا في غصن ما، لكن للاسف وصلت الى اسم احدهم وكما توقعت لم يجبها، نظرت للأعلى مفتشة بين الاغصان لكن لا اثر، ايا ترى ما زال يحلق في السماء؟
" اتبحثون عني؟..."
توجهت انظار الجميع الى صوت المفقود ليجدوه مستندا بكتفه على جذع شجرة، يلف قدم على قدم وقد غرز في عكازته عدة سمكات ذات حجم لا باس بها، نظرت اليه زوزي بقلة صبر وقالت: "اين كنت؟... لا يجب ان تذهب هكذا دون ان تخبرنا... على الفريق ان يبقى متكاتف ومتماسك..."
صمتت عندما وجدت العجوز قد توارى خلف الاعضاء حين هاجموا لاكل السمك نيئا وبشراهة كأنهم لم يأكلوا من سنة، في الواقع لم يمضي على انطلاقنا من المقر اكثر من خمس ساعات، كفيلا لأن يجوع الانسان لكن ليس لأن يموت جوعا... ربما فكرة المكوث في جزيرة مهجورة لا سوبرماركات فيها جعلتهم يقتنعون انهم في مجاعة وسيموتون جوعا، ناداها الجد برو لتنضم اليهم قبل ان ينتهي الطعام، نظرت اليهم والى طريقتهم المتوحشة في الاكل وقالت في نفسها: ربما علينا التفاهم بعد الانتهاء من الطعام، اما الان على ان انضم اليهم للاكل، فهذه فرصة لا تعوض، لا احد يراقبنا اثناء الاكل، كلي بشراسة ولن ينظر اليك احد" اسرعت زوزي اليهم لتنضم واخذت اكبر سمكة كانت في يد بيم وهربت لتهرب بها، اسرعت بيم خلفها معترضة لتستعيدها وما ان انتبه الاخرون انهم بتشاجرون على اكبر سمكة حتى اسرعوا خلفهما وبقي العجوز محتفظا بباقي السمكات يأكل بهناء، تسلقت زوزي احدى الاشجار بينما صار البقية يتسلقون خلفها اما الصغتورة سنو وقفت في الاسفل تحدق بزوزي بعيون متلألئة تكاد تفيض منهما الدموع وتقول بمسكنة:" اوني تشان... الست اختك الصغتورة؟... هل ستتركيني اموت جوعا؟..."
نظرت زوزي لاختها ثم الى السمكة، ترقرقت عينا زوزي بالدموع لرؤية اختها بهذه الحالة، قسمت السمكة قسمين وقربت الجزء الاصغر من سنو فاقتربت فاير منها بسرعة لتنضم اليها قائلة:"وانا توأمتها يعني انا ايضا اختك الصغتورة... اعطني جزئا من السمكة، لم تكد تنهي جملتها حتى اسرعت سوهاني وقالت:"انا ابنتك والاولى بها" حين رأت زوزي ان السمكة ستنقسم الى اشلاء صغيرة ولن تسد جوعها اعادت القسم الاخر من السمكة وقالت:" ان تقاسمنا السمكة سنموت كلنا جوعا اما ان اكلتها وحدي فعلى الاقل سيعيش احدنا
صاحت بيم: ولما انت التي تعيشين ولست انا مثلا
اقتربت منها هاري لتقول: ولما لا اكون انا الوحيدة التي تعيش؟
فكرت هاك "الكلام سيجذب الانتباه الي دون ان يساعدني ذلك، ما علي الا ان اتخلص من اكبر كمية خطر ممن حولي" اخذت غصن مرن كالحبل واقتربت من هاري، ما ان وصلت لقربها حتى لفتها بعنقها محاولة خنقها بينما البقية جلسوا يتفرجون عليها كأنهم يؤيدونها فيما تفعل، فالقاتل الافضل هو الوحيد القادر على الصمود حيا، فجأة تجاهل البقية هاك وهاري وكل منهم اتخذ من بقربه ضحية للتخلص منه، وقبل ان يشتبك الصراع اكثر نهض العجوز وهو ينظف اسنانه بحسكة بعد ان انهى طعامه ثم رماها خلفه وتوجه نحو الشجرة التي تسلقت عليها الصديقات، رفسها لتهتز ويسقط كل من فيها كأنها ثمار ناضجة، نظر الجميع غاضب الى العجوز فضرب كل واحدة على رأسها بعكازته ثم قال:"لقد فشلتم جميعا في الامتحان... كل واحدة منكن لم تفكر الا بنفسها وبذلك كدتم تقتلون بعضكم بعضا كما حدث للذي سبقوكم" اخفض الجميع رأسه حياءا بينما رفعت زوزي رأسها مستغربة: "ومن قال لك انهم ماتو؟ ربما هم يتنعمون على شواطئ هذه الجزيرة في اجازة صيفية حارة..." نظر اليها الجد العجوز باستهبال بينما فرط الباقيين ضحك فاكمل العجوز: "الانانية قاتلة فحاولوا ان تتخلصوا منها قبل ان نبدأ رحلتنا... ما زلنا هنا في المنطقة الامنة، ان انطلقنا ستحفوا بنا الاخطار من حيث لا ندري فانبهوا، عمل الفريق ان يتوحد وليس ان يتفرق" هز الجميع رأسه مؤيدا كلامه بينما قالت زوزي:"مهلا... هل زرت هذه الجزيرة مسبقا كي تعرف اي هي المنطقة الامنة واي هي المنطقة الخطرة..."
رفع العجوز راسه بثقة ليقول:"ماذا تتوقعين من عجوز تجاوز عمره المئة عام؟ هل تظنين ان حياتي كانت مملة كما حياة كل الشبان حولي؟ لقد زرت جزر اكثر رعبا من هذه لذلك لا تقلقوا... فقط افعلوا كما طلبت منكم، اعملوا يدا بيد وسترجعون لدياركم احياء... "رفع الجميع يده مؤيدا وحتى زوزي فعلت كذلك هذه المرة، نظروا جميعا الى السمكة ثم الى العجوز لتقول سوهاني:"هلا قسمتها بيننا؟... فهناك امهات لا يعرفن معنى التضحية..." قالتها وهي تنظر ببرود الى زوزي لتقوم زوزي منتفضة تريد اعادتها برفسة للمقر عسى ان تريحها من المهمة الصعبة لكن فاير وسنو تداركا الامر وامسكاها بسرعة محاولين تهدئتها، اما العجوز فلم يحرك ساكنا هذه المرة، بل اكتفى بالجلوس وهو يعطيهم ظهره، سحبت زوزي يديها من التوأميتن وتوجهت الى العجوز مستغربة وهي تقول:" اين قوة التدخل السريع؟... ام ان هذا امتحان جديد؟..." اقتربت منه اكثر لتراه يحمل هاتفا ويتكتك عليه، امعنت النظر للشاشة لتراه يقرا شيء ما، شيء بدا مألوفا عليها، شقهت زوزي من الصدمة وصاحت:"هاتفي... لقد اخذت هاتفي وتقرأ رواية سليلة رابونزل... ايها المحتال ثم تدعي انك تعرف الجزيرة جيدا لانك زرتها مسبقا بينما تعرف خفاياها من الرواية..."
- استدار الجد برو وقال بحرج: "اه هذا هاتفك اذا... وجدته هنا على الارض وظننت انه لاحد السابقين لنا وبقي هاتفه هنا بعد ان مات... فقلت لا باس بان ارثه بما ان شحن هاتفي فرغ..."
نظرت اليه زوزي بشك ليقول:"ماذا؟... لا استطيع ان اكمل يومي دون ان استمع الى النشيد الثوري لعصابة العجائز بصوت القط توم المتكلم"
- زوزي: لكن هذا البرنامج ليس موجودا في هاتفي
- اعلم... لكني وجدت هذه الرواية ولم استطع ان اترك الهاتف دون قرائتها
- جحظت زوزي عيناها بصدمة لتقول:"اقرأتها كلها"
- بل تبقى لي النهاية واتيتي وكشفتني اقرأها..."
مدت زوزي يدها قائلة:" حسنا هات الهاتف ستفرغ بطاريته ايضا...
- لكني لم انهي الرواية
- يمنع ان تنهيها قبلي
ظلت زوزي تمد يدها حتى وضع الهاتف في يدها، سحبته لكنه بقي ممسكا به مدمع العينين حتى سحبته اخيرا ووضعته في جيبها وقالت:"اسمح لك بقرائتها بعد ان نصل الى مكان يمكننا ان نشحنه به اما ما تبقى من بطارية فنتركه لأوقات الطوارئ، فلا نعلم ما قد يحدث في طريقنا وقد نضطر الى الاتصال باخ ميمي ليقلنا فجأة
نظر اليها الجد برو ليقول:"لكنك قرأت الرواية ورأيت ان الاحداث كانت في العصور الوسطى
رمشت زوزي عدة ترميشات ثم قالت:"وما شأن هذا بحديثنا؟..."
قال بصدمة:"الم تنتبهي؟..." نظر للبقية ليراهم ينظرون اليه نظرات مستفسرة ففضل السكوت كي لا يثير الرعب والقلق فيهم ثم قال: "سأحضر المزيد من الاسماك"
اسلتقى الجميع باسترخاء على الحشائش ما ان امتلئت بطونهم وصارت الطمئنية في اساريرهم بعد ان اضطر الجد برو الى اقامة عدة جولات صيد لسد جوع الفريق بأكمله.
---
اشتد ظلمة المكان عما كان ولم بعد يتخلل بين الاغصان الكثيفة من نور الشمس الا ما تيسر من شعاع خافت برتقالي ارتسم على ارض الجزيرة المعتمة بقعا كما نجوم تائهة في سماء حالك، نهض الجد العجوز ليصفر تصفيرة عالية تعلن عن انتهاء وقت الاستراحة، نهضت فاير وسنو وهاري بتثاقل بينما قالت زوزي بخمول"لم نأخذ كفايتنا من الراحة بعد"
قال الجد: "ستنتهي اجازة المدارس قبل ان نستكشف الجزيرة بكاملها وستتسببين برسوب اختك الصغتورة وتوأمتها، هيا لا وقت للعلب...
نهض البقية منزعجين فتوجه الجد للخطوة التالية، رسم لهم بعكازته على التراب خريطة المنطقة واخبرهم بالمناطق التي سيمرون بها كي يستطيعوا ان تنتهي الرحلة ويتخطوا جميع الصعاب بامان، رفعت زوزي يدها ليؤشر العجوز اليها بالعكاز قائلا:"ما لديك؟..."
اظهرت زوزي انزعاجا وقالت:"انا القائدة هنا وانا من اضع الخطط" ضرب العجوز راسه بكفه وقال:"المراهقون... حسنا تعالي تفضلي" نهضت زوزي بحماس لتدفعه دون مبالاة وتطيحه من مكانه، وقفت امامه الفريق متهيئة للكلام ثم سمع صوت ارتطام بعيد نسبيا وتعال بعده الغبار، صوب الجميع نظره تجاه مصدر الصوت الى ان انكشع الغبار ليكشف عن العجوز قد غرز في جذع شجرة رافعا يده قائلا:" ما زلت حيا..."
نظرت زوزي اليه مستغربة، تفكرت "هذا العجوز امره مريب" تجاهلت ما يدور في راسها وعادت لتنظر الى اعضاء فريقها لتقول:
- ارى ان افضل طريقة لاستكشاف الجزيرة، نحن ثمانية، ننقسم وكل واحد منا يذهب الى منطقة من مناطقها السبعة بينما اذهب انا الى اخطر منطقة التي هي البرج، فلن اترك احدكم يواجه الخطر الكبير دوني
ظهر العجوز فجأة بقرب زوزي ليقول معترضا:
- لا والف لا... لا تدرين معنى ان تتفرقوا في هذه الجزيرة
- نحن هنا من نصف نهار... ولم نرى شيئا خطرا...
- ذلك لان النور خافت والعدو فطن فانتبهوا
نظر الفريق لبعضهم حائرين حتى اتفقوا ان الجد محق، الظلمة شديدة والليل قد اقترب، لن تجرؤا احداهن على التحرك وحدها وسط الظلام،تجمعوا حول الجد العجوز معلنين انهن يؤيدونه فتطلق زوزي تنهيدة يائسة تبعتها بقول:"يا لكن من مملات، حسنا فلنذهب سويا ولنضيع اكبر كمية من الوقت في البحث منطقة منطقة..." نهضت لتنضم اليهم، ارتدوا قبعات ذات مصباح لينير لهم الدرب فلاحظ الجد برو هذه تربط شعرها ذيل حصان والاخرى اطلقت له عنان التنزه بحرية في الهواء واخرى جدلته والخ... تحدث بحزم حينها وقال:"اخفوا شعركن فان رابونزل تسرق شعر البشر لتستمد منه بالطاقة ثم بذلك تتحكم بهم" ارتعبت الفتيات واخذن يخفين شعرهن تحت قبعة المصباح بينما قالت زوزي ساخرة بصوت خافت:" كأن رابونزل مازالت حية..." تركت شعرها على حاله مربوط على الجهتين كعادته وانطلق الفريق، سرن متجمعات ملتصقات ببعضهم وهن يسمعن حرطقة اصوات تتحرك حولهن، هل هم يتخيلن ام ان الاغصان بالفعل تتحرك، العجوز لم يظهر اي خوفا او استغرابا مما يحدث، يعني ان الامر عادي بالنسبة له، هل ذلك لانه مر بهذه التجربة مسبقا صار يرى الامر عاديا؟ وبينما هم يمشون صدر تأوها من زوزي، التفت الجميع اليها فقالت:"لا شيء مهم... يبدو انها باعوضة لدغتني في رأسي" ارخلت يدها داخل قبعتها لتحك موضع اللدغة كما ظنت، اما الجد ما ان سمع كلامها حتى دقق النظر في شعرها ليراه مسدل لم تخفه كما البقية فأقبل اليهل غاضبا يصرخ ويعاتبها، حاولت الصديقات ان تخففن من توتره بينما جمدت زوزي في مكانها تراقب ما يحدث، غضبه المفاجئ على خرافة، نظرات الصديقات اليها باستياء ولومها لعدم اخفاء شعرها، واخيرا بعض ان هدأ، نظر ايها بحزم ثم قال:" انت لن تستمري مع الفريق... عودي الى المنطقة الامنة لحين عودتنا..."
صحن كل الصديقات معترضات لكنه بقي على رأيه، ألحن عليه حتى اخيرا قرر النظر في الامر، اقترب من زوزي وسألها: "اين لدغتك البعوضة؟" اشارت لرأسها في الخلف فوضع يده على قلبه واطلق تنهيدة ارتياح قائلا:" الحمد لله انها ليست شعرة الغضب، فأنت دون سبب غاضبة دائما، على الاقل سنكون في امان... ستأتين معنا ولكن ضعي في رأسك معلومة مهمة... كلنا سواسية ولا فرق بين احدنا والاخر... لا تظني ان احدا افضل منك بشيء ولا تحسدي احدا على شيء..."
دفعته زوزي غاضبة لتكمل الطريق قائلة:"ومن تكون انت لكي تعطني النصح، تظن نفسك افهم من غيرك فقط لانك جربت الحياة..."
نظرت اليها الصديقات مستغربات فقالت بيم: مالذي جرى لها؟
هزت سوهاني كتفاها تنكر معرفتها الاسباب بينما كسى الذهول وجه العجوز قائلا:"لقد كان المفعول سريعا هذه المرة..."
نظرت اليه سنو مستغربة لتقول:" اي مفعول؟..." تجاهل سؤالها ومضى طالبا اليهن ان يتبعنه قبل ان تضيع زوزي حين جارت خطواتها المسرعة مشاعرها المتأججة محاولة ايجاد منطق لما طرأ عليها من تغيير مفاجئ في المشاعر تجاه اصدقائها، شعرت بيد مدت الى كتفها، توقفت مكانها لتنظر بطرف عين الى بيم التي اوقفتها محاولة ان تفهم ما يجري معها، لقد كانت الاكثر حماسا وسعادة منذ قدموا، فما سر هذا الانقلاب، اغمضت زوزي عينيها تفكر بما تجيب صديقتها وهي بنفسها لا تعلم، وصلت بقية الصديقات واحطنها متسائلات بينما بقي الجد يراقب الاوضاع عن بعد، احاطتها بيم بذراعها لتخبرها ان كل شيء يسير على ما يرام، مشى الفريق لساعات حتى اخيرا وضعت فاير يدها على بطنها محاولة اسكات عصافير بطنها التي تزقزق جوعا وطالبت بالتوقف، أيدتها سنو لان التعب انهكها، وكذلك فعل بقية الفريق فقرروا التوقف، اشعلوا بعض الحطب وجلسوا حوله، اخرجت هاري من حقيبتها صورة لهاري ستيل ضعتها امامه ليشاركهاةالعشاء ثم اخرجت عدة من معلبات السردين لينظر اليها الفريق مشمئزا، قالت فاير:"سمك مرة اخرى"
- حملت هاري احدى المعلبات وقالت لها:"هذا ليس سمك عادي بل سردين
- يكفي انه يعيش في البحار
نظرت سوهاني للجد برو وقالت له:"الا تجيد اصطياد الا السمك؟ الا يمكنك ان تصطاد بقرة او خروفا؟ احب لحم الخراف اللذيذة
نظر اليها الجد ببلاهة ليقول:" وهل تريننا في مزرعة؟...
- وماذا عن الدجاج او احد الطيور؟
- لا يمكن اصطيادها ليلا، الا ان اردت ان اصطاد لك خفاشا...
ضحك الجميع بينما جلست زوزي تراقب سعادتهم في الحديث اثناء تحدثهم معه، ذلك المعتوه يخطف الاضواء منها، هل العمر يساوي كل تلك الاهمية لكي يبجلوه الى تلك الدرجة، انطلق العجوز ليصطاد بعض الاسماك فصرن الفتيات تتحدثن مع بعضهن، نظرت الى بيم وسوهاني يتحدثان بطلاقة وسعادة، ابنتها تلك تنحاز الى صديقتها اكثر من اليها، تقضي معها مغظم وقتها، تخبرها عن اسرارها، بينما كل ما تفعله مع امها تلقي منها الاوامر والنصائح التي بالكاد تستمع اليها، نظرت لهاك لتراها لم تستطع ان تبعد عينيها عن سوهاني سينسي، تريد مراقبتها بكل ثانية لتستطيع ان تكون مثيلتها يوما ما دون ان تخيب املها، سنو وفاير اخذا يتباحثان عن امور الجزيرة وما رأوه اليوم وكيف يصيغونه كتابة، بدتا مندمجتين جدا، اما هاري فكانت قد فتحت علبة سردين تقرب لقمة من الصورة كأنها تطعمه ثم تضحك بخجل وتأكل هي، الكل سعيد، الكل منشغل عنها، سغادة من حولها تحولت الى تعاسة بالنسبة اليها بعكس ما كانت عادة، ان استمرت على هذه الحالة ستصاب بالجنون، يجب عليها الابتعاد عنهن فقد بدأت تكرههم، قدم العجوز حاملا عدة سمكات واعطى كل واحدة منهن سمكة مغروزة بعصا، اخذنها بسعادة الى ان وصل الى زوزي، نظرت اليه بشيء من الحقد وببرود ابعدت السمكة بيدها لتنهض وتبتعد عن المجموعة وتجلس تحت جذع شجرة فتخرج من جيبها حبة من الشوكولاتة لتأكلها، استغرب الفريق تصرفها لكن الجوع كان شغلهم الشاغل فتناسوا الامر ووضعوا السمكات على النار ليشووها ويتلذذوا باكلها...
ناد العجوز زوزي لتنضم اليهم للاكل قائلا ان حبة من الشوكولا لن يعطيها شيء من الطاقة لتكمل يومها بطوله غدا لكنها ادارت وجهها عنه محاولة تجاهله كأنها تخبره ان ينسى الامر، عند انتهائهم من الاكل نهضوا ليكملو مسيرتهم وبعد فترة تعب الجميع واصيبوا بالنعاس فطلبوا التوقف للتخييم والنوم
والا ان زوزي اكملت طريقها كأنها لم تسمع كلام احدهم، ظلوا يسيرون الى ان لم تعد سنو تستطيع السير، جلست على الارض طالبة من البقية الاستمرار ان ارادوا فهي لا تقوى لن تقوى على ذلك بعد الان، جلست بقربها فاير معلنة انها لن تغادر دونها، تبعتها هاك في الجلوس لارهاقها من السير، وكذلك فعلت هاري، نظرت سوهاني بحيرة لامها ثم الى الفريق على الارض، اتجلس معهم ام تبقى مع امها، سيقانها النحيلة ارهقتا فامراها بالجلوس فكذلك فعلت تاركة امر امها لصديقة العائلة بيم...
ظلت بيم تمشي بالقرب منها وكلما اسرعت زوزي اسرعت هي، نظرت اليها زوزي وقالت لها بجفاف:"لست مضطرة لان تتبعيني... اذهبي واجلسي معهم..."
- هزت كتفاها لامبالية:"لست متعبة طالما انت لست كذلك"
ليس ان زوزي كانت تحب الوحدة او تكره اصدقائها، الا انها احست بطريقة ما انهن يبتعدن عنها ولسبب تجهله تحس بالنفور تجاههم ففضلت ان تبتعد عنهم كي لا يتزايد الشعور وتبقى وحيدة حتى تصفي ذهنها وتتخلص من الحالة التي اصابتها فجأة ثم تعود اليهن كما عهدوها دائما، ورغم حاجتها الملحة للبقاء وحيدة، لم تستطع منع صديقتها من لحاقها، ارادت ان تشعر انها ما زالت مهمة لديها ومازالت مكانتها موجودة قي قلبها، لالتماس دفء روحها الذي لطالما احست به اثناء وجودها قربها، شعرت انه لو ابتعدت وهي اخر من اصر على البقاء معها فقد تكون هذه نهاية صداقتها مع اعضاء الفريق وقد تغرق في بحور من الافكار السوداء، ففضلت ان تتركها لحريتها واكتفت بقول:
- افعلي ما شئتي
ظلت زوزي تمشي محاولة الابتعاد وتسرع الخطى وكذلك تفعل بيم حتى انهكها التعب ولم تجد نفسها الا سقطت على الارض منهكة، توقفت زوزي فجأة ونظرت لبيم لتطمئن عليها عن بعد فتراها تحاول النهوض ثم تسقط تحاول مرة اخرى فتسقط مجددا، حدث ذلك عدة مرات حتى اخيرا اقبلت اليها زوزي واستلقت بالقرب منها قائلة وقالت:"يكفي ايتها الحمقاء... اتريدين ان تفجعي قلبي بموتك بسكتة قلبية ثم تقتلينني بتأنيب الضمير لانني كنت السبب في موتك"
ابتسمت بيم واغمضت عينيها في استرخاء وقالت مازحة:"اجل... هذا ما اردته بالضبط"

اطل الاخرون من خلف شجرة للاطمئنان على الاوضاع ليروهما بتلك الهيئة المطمئنة فابتسموا مرتاحي البال وقال الجد:"كم هذا مريح... طالما تملك صديقة مثل هذه فلن اخاف من شيء... فقط اتمنى ان يكون الفريق كله هكذا... ذلك سيسهل علينا الكثير..."





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________














التعديل الأخير تم بواسطة العجوزة زوزو ; 10-16-2016 الساعة 10:04 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-16-2016, 01:44 AM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ™the pro man مشاهدة المشاركة



الله يعطيكِ العافية زوزي
كتاباتك مميزة دايما
الرحلة لجزيرة سليلة رابونزل باين انها رح تكون رحلة مشوقة
تشوقنا لنعرف تكلمة القصة تبع الأمير و ايش رح يصير كوارث :nop:


تدخل فريق الاصفار تدخل خرافي ،، بقيادتك اخر شي لازم نروح ع المريخ من ورا المغامرات هي

سنان صيني اه

منيح ما خليتوني اقود الطيارة ،، ترا انا ما بعرف الا أقفز بالمظلية
خصوصا مع العظام الي بتطلع اصوات مثل اصوات سفينة من القرن الرابع عشر

القط دايما متواجدين معي ،، شكله انكتبو علي




zuzy







قصة مميزة ،، بعيدة عن روتين القصص العادية
ابدعتي

اسلوب الحوار و اللغة ممتازة

بإنتظار الفصول القادمة :nop:
بس خلوني اشرب من النبع الي برجع للشباب تبع الحكايات المرة الجاي

شكرا لكِ (:
كل التوفيق
في أمان الله
*****

اهلا باالجد العجوز
ليش لا
شي يون بخىي ناغي الاوغو ساما للمريخ تعزمنا عالعشا ببلدها الام.
يب هول الايام معاش تلاقي بضايع الا صينية الا ما قل وندر
الكوارث رح تبلش بالفصل الاول
يمكنك تقراه
اي لا منيخ ما خليناك تقود
كنا فتنا حادث بشي غيمة
قصدي بقمة افاريست او برج ايفل
وات از ذيس
اظنه طقم ملف او شي هيك
جميلة جدا شكرا لك ^^
يب شغلة القطط السحرية تهمة لصقت فيك ومعاش تحل عنك
منشوف بامر انو نرجعلك شبوبيتك
اهلا وسهلا مل يوم تع
في حفظ الله


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة narena san مشاهدة المشاركة
حجز و بأذن الله لي عودة
بانتظارك ^^


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة snow- مشاهدة المشاركة
[cc=عدت]حجز[/cc]

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيفك أوني تشان؟

أخبارك و أحوالك؟

عساكي بخير و ما تشتكين من شي

يااااااه زمان عنك و عن الثرثرة معك و كمان زمان عن قرائتي إلك

أحسني صرت عجوز من طول المدة خ

ما كنت اعرف أنك شاركتي بمسابقة وسام

بس مادري ليش أحسها مليانة كلمات عامية

ياااه أنا و توأمي بالرواية،ي جمالنا بس حب8

القصة جميلة ،متل ما تعودنا منك ،يعني أفكارك فذة

بس تبا ليش تحشريني في المخطر،أتركني لدراستي ي أختي

و لا حشرتي توأمتي بعد :n3m:

هههههه جميلة الشخصيات هم أعضاء المنتدى و كذا

و كمان فيه كمية كوميديا بتفطس ضحك

بس مو المفروض تكتبوا عن خطيئة؟ وينها لخطيئة الحسد؟

لو لسى ما نزلتي الفصل يلي يتكلم عنها و ذا مجرد تمهيد؟

طريقة سردك جميلة بس يمديلك الوصف

يعني لهلأ ما تعرفنا على شكل الشخصيات

و كمان انتبهي للأخطاء الإملائية و حاوليتجنب الخلط بين اللغة العربية الفصحى و العامية

عنوان الرواية جذبني،حسيت منو أنو الرواية ممتعة

التنسيق حلو و خفيف و يناسب أعين القراء

المهم ما أعرف أتكلم أنا إذا ما كانت في أحداث كثيرة

لهيك بنطم أحسن

اعتبريني متابعة إلك

جاااناا
وعليكم السلام
اهلا اختي الصغتورة
كيف حالك
انا الحمدلله منيحة
اي ومن زمان على ردودك الحلوة ^^
اي كتار قالولي انو فيها عامي منيح
شكلي بسبب رواية رامي نعودت اكتب عامي
وصارت ااشغلة عادي عندي فمعاش بنتبهلها
يب وتوأمك موجودين
يا اختي انا والدراسة اعداء
كيف بدك اياني اتركك مع عدوي؟
ما بتزبط لازم تجي معنا وكذلك التوأمة الجميلة
يب خيدا فصل تمهيدي الفصل الاول بعد هيدا الرد
لازم اوصف الشخصياات؟
انا والوصف ما كتير صحبة
بالاخص وصف الشخصيات
هههههه
قصة سلليلة رابونزل ضمن القصة فبتقدري تعلقي علليها كمان
نورتى
في امان الله واقري الفصل الي بعد هيداةالرد



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائعة كعادتك انا مشاهدة المشاركة
حجز
فريق الاصفار ..مرحبا فريقے:" class="inlineimg" />
بليل او بكراح3
اهلا بك كيفك
تعي انضمي الينا في رحلتنا


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azoooz. مشاهدة المشاركة
حجزز
بانتظارك ^^
__________________













رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-24-2016, 11:58 AM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/01_09_1614727133946533.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



بًسًمّ أًلُلَهٌ أٌلِرَحّمُنّ أِلُرُحٌيًمّ

أًلًلُهِمَ صَلّ عُلُى مِحًمَدَ وُعَلّى أِلّهِ وًسَلِمّ

أٌلُسُلٌأِمِ عّلَيِڳَمّ وّرُحّمَة أٌلِلُهٌ وٌبٌرٌڳٌأٌتٌھ

كيفك ان شاء الله بخير
شكرا على الدعوة
واعتذر على التاخر

آه اختيي قللبيي الصغغير لا يتتحمل كلل هذا الابداع

اسلوبك الكتابة جميل ومشوق جعلني اندمج مع الاحداث ...

سردك للاحداث جميل ...
والوصف دقيق وجميل ....
الفاظك جميلة تنبئ بانك متمكنة ...
واختيارك لها جميل ورائع...
الشخصيات جميلة ومناسبة...
خيالك فتلك يا فتاة ....
التنسيق حلو وملفت ...

سليلة رابونزل العنوان صرح شدني اني أقرها
روايه مذهلله وراائععه "؛؛..بل اسسطورريه
اختيي العزيززه احببت كلل حررفف كتبب في رررؤووويتك الاسطووريه^^:..

اسعدتنيي فعلاا وامتععتنيي ككثيير..
فقطط تمنييت لو كاانت معهم / هههه البنت عم تتمنى

اعتقد ان القدم فييها الككثيير والكثيير من الاكششن والاثااره

معع كلل ذاالك احببت قصتتك بما فيها من ابدداع

اتمنى ان لا تتأخر على في القدم

شكككراا لكيي عزيزتي على الرواية الاسطووري

تقبلي ردي البسيط والمتواضع

دمتتتي بخيررر.


في أمان الله ورعايته

.
.
.
.




[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________




اسْتغفِر الله , الله اكْبَر , سُبحَان الله , الحَمدُ لله
لَا إله إلا الله وَحدَه لاَ شَريكَ لَه


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فريق الاصفار العجوزة زوزو قسم أخبار و أحوال الأعضاء و نشاطاتهم 356 07-08-2018 01:13 AM
مشاهدة مواجهة اسلام الشهابى امام بطل اسرائيل بث مباشر فى الجودو اليوم الجمعه ..و مواجهة مصر واسرائيل فى دورة الالعاب الاولمبيه 2016 adamsalah رياضة و شباب 0 08-12-2016 05:20 PM
مَجموعَة صُور أإألأنمِي رابونزل رَوعَه rooore أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 6 01-22-2012 03:58 PM
حصري لعيون السياحة و الاسفار desert-eagle أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 13 05-31-2007 02:41 AM
فوز فريق رونالدينهو علي فريق شفشنكو MiDo رياضة و شباب 2 06-27-2005 08:29 AM


الساعة الآن 04:46 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011