عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات الأنيمي المكتملة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 11-04-2016, 11:05 PM
 
heart1 الخطيئة الثّانية: الكَذِب

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('https://www.up4.cc/image99839.html');border:4px solid darkred;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



[/ALIGN]
[ALIGN=center]







يالَ الابتِذال..!!

بِسَبَبِكَ .. تَشتَّتت.. الكَلِماتُ..

واستَعصى التّعبير..!!











كانَ اجتِماعُهُم في قاعَةٍ كبيرَةٍ حولَ طاوِلَةٍ مستديرَةٍ تملأُ فراغَ الغُرفة وَتَضُمُّ ثمانيةَ عشرَ مقعداً.

يترأَّسُ الاجتِماعَ الكولونيل كوستيا فازوف، المؤسِّسُ الفعليّ لمنظّمة كارديو إكس (CardioX).

رجلٌ في السّتيناتِ من العُمر، أشيّبُ الشّعرِ تماماً، عيناهُ ضيِّقتانِ حادّتان تغرَقانِ في
التّجاعيد الّتي تُصبِحُ غائِرَةً أكثر عندَ طرفيهِما وعلى جبهته.
يرتَدي زيّاً عسكريّاً، لونُهُ مَزيجٌ من الأخضر والبُنيّ، وهذا الزّيُّ،
فضلاً عن ملامِحِه الحادّة، يزيدُهُ هيبَةً وصَرامة.


ابتَدأ الكولونيل الاجتماعَ موجِّهاً كلامَهُ إلى الرّجُلِ الجالس قبالته تماماً؛
رئيس هيئة الإعمار، السيِّد إرمولاي أبتيكار.

رَجُلٌ في الخمسيناتِ من العُمر، أشيب الشّعرِ إلّا من بضعةِ خصلاتٍ سوداءَ تتخلّلُه.
يُسيطِرُ الضَّجَرُ على ملامِحهِ، وكأنّهُ يتواجَدُ في مكانٍ أجبِرَ على أن يكونَ فيه!

قالَ الكولونيل: ماذا لديكَ أبتيكار؟

ردَّ المعني بملل: لا شيءَ حقّاً. لذا توقّفوا عن دعوتي لمثلِ هذه الاجتماعات.
كلُّ ما أعلمه، أنّهُ وقبلَ عشرةِ سنواتٍ ساعدتُ حكومةَ موسكو في القبضِ على ذاك الرّجلِ
من الأحياءِ الفقيرة..

صَمَتَ قليلاً وهو يُحاوِلُ استذكارَ شيءٍ ما، ثمّ مالَ بجسدِهِ نحوَ نائبه الجالِس إلى جواره
وسَألَ بلا مبالاة: ماذا كانَ اسمه؟!

ردّ نائِبُهُ بطريقةِ آليّة: روسلان بيتيا.
- آه .. أجل.. هذا..! أوَّلُ فردٍ اكتُشِفَ من الدِّكستروكارديا.. والّذين توليتُم أمرَهم بأمرٍ من
حكومةِ موسكو، وشكّلتم هذه المنظّمة لأجلهم!
لذا.. فالبقيَّةُ لديكم..


حلَّ الصّمتُ قبلَ أن يَقولَ الكولونيل وقد حرَّكَ بَصَرَهُ إلى الجالِس على يسارِ السيّد أبتيكار:
دكتور جاكلين؟

انتَفَضَ المعني فورَ سماعِ اسمه، ضَبَطَ نظّارته بتوتُّرٍ، عدَّلَ جَلْسَتَهُ، تنحنَحَ
ثمَّ قال كَمَن يسرُدُ تقريراً:
الدِّكستروكارديا كما عَهِدْناهم من قبل. لا تغيُّرات جديدة حاصلة فيمن تمّ اصطيادُهم
منذُ سنوات ولا في الجُدد؛ قُلوبٌ يُمنى، دماءٌ كريستاليّة وأوشُمٌ سوداء تأخُذُ أشكالاً
عشوائيَّةً في منطقة العُنُق. لا تغيُّرات فسيولوجيّة، ونستطيعُ التّعامُلَ بِيُسرٍ مع نوباتِ
الهَلع الّتي تُصيبُهم بسبب الطّريقةِ الّتي يَتِمُّ بها اصطيادُهُم..

ازدادت نَبرَتُهُ حدَّةٍ في جملَتِهِ الأخيرة، وكأنّهُ يلمِّحُ لشيءٍ ما، وسَرعانَ ما تدخَّلَ
آليك قائِلاً بنبرةٍ مُتعالية: ماذا تقصد؟ أنَّ فِرقةَ الصّيدِ لا تُجيدُ عَمَلَها؟

تابَعَ بنبرةٍ ساخرة: اغفر لنا سوءَ تصرُّفِنا رجاءً!

اكتَفى الدّكتور جاكلين بالنّظر إلى آليك بطرفِ عينه ولم يبدُ عليه الغضب.
بينما نَهَرَهُ نيكولاي، قائِدُ فرقةِ الصيدِ: آليك!

تابَعَ آليك دون اكتِراث: وما الضّيرُ طالَما تتعامَلونَ معها بِيُسر..

تكلَّمَ بنبرةٍ ساخرةِ وهو يُعيدُ جملةَ الدّكتور إليه، لكن لم يسعْهُ إنهاءَها إذ فوجِئَ بصفعَةٍ
على عُنُقِهِ من كوزما الّذي مدّ يَدَهُ خلفَ ؛ مالفينا، الجالِسة بينَهُا،
ولم يستَطِع آليك، مع كثرة الأنظارِ الموجَّهَةِ إليه إلّا أن يخضَعَ وهوَ يُتمتِمُ بِسَخط،
ويحدِجُ كوزما بنظراتٍ غاضبة.

وتابَعَ د.جاكلين: ما أعنيه هو أنّهُ لا داعيَ لخلقِ جَلَبَةٍ كبيرَةٍ ما دُمنا سَنُحقِّقُ
غايَتَنا في النّهاية!

عقَّبَ الكولونيل من فوره: ذلك ليسَ من شأنِكَ دكتور جاكلين!

تنهَّدَ الدّكتور، عدَّلَ نظّارتَهُ وياقة الرّوب الأبيض ثمَّ قال:
حَسَناً.. لا زلنا نتَّبِعُ الإستراتيجيَّةَ ذاتها منذُ سنوات.. نبقيهم مُتَّصِلينَ بالأنابيب
والّتي تشبِهُ في تركيبها النّسيجَ الطِّلائيَّ الخاص بأوعيتِهم حتّى لا تتخثَّرَ من فورِها،
فطبيعةُ دمائِهم تتخثَّر، أو للدّقَّةِ؛ تتحجَّرُ فورَ خروجِها من الأوعيةِ الدّمويّة،
لذا سيكونُ علينا حِفظُها في بيئةِ شبيهةٍ بالأوعيةِ الدّمويّة أو مُعالَجَتُها بأدويةٍ تزيدُ
من وقتِ تحجُّرِها، حتّى تَصِلَ إلى وجهةِ التّصنيع!!
ما يميِّزُهم فضلاً عن ذلك أنّ نُخاع العَظمِ يقومُ بتعويض الدِّماء المفقودَةِ بسرعةٍ أكبر
من البشرِ العاديين، وذلك يُساعِدُهم على الصُّمودِ، ونحنُ نستَفيدُ من بقائِهم أكثر..
وكأنَّهُم مصدَرٌ متجدِّدٌ لمادّةٍ نفيسة.. أكرَهُ التّعبيرَ عن ذلك بهذه الطّريقة،
لكنّها فعلاً تَصِفُ حالَتَهُم!
أمّا بالنّسبةِ لبيتيا، فهوَ لا زالَ تحتَ رِعايَتِنا، وهو رغمَ مرورِ عشرِ سنوات،
لازالَ قادِراً على تزويدِنا بالدِّماء، تقريباً مثلَ أوَّلِ مرَّةٍ جاءَ، أو جيءَ به، إلى هُنا!
الخُلاصَةُ أنّنا نسيطِرُ على كلِّ شيء!

- ماذا عن الأعداد؟ هل هُناكَ ما يكفي من الأفراد؟ أعني؛ هل يلزَمُ اصطيادُ المَزيد؟

اتَّكَأَ الدكتور على كرسيِّهِ بتعالٍ، عدَّلَ نظّارَتَهُ ثُمّ قال بِهُدوء:
ذلك ليسَ من شأني!

عَبَثاً حاوَلَ يوليان، سيميون، لوكا، آليك بل وحتّى نيكولاي، إخفاءَ ابتساماتِهم وكبتَ
ضحكاتِهم على ردّ الدّكتور الّذي أفحَمَ الجميع وجَعَلَ الكولونيل يبقى صامتاً لفترةٍ قبلَ
أن يوجِهَ نَظَرَهُ إلى الجِهةِ الّتي تجلِسُ فيها فرقةُ نَصْبِ الشَّرك (مُخابراتُ المنظَّمة)،
قائِلاً: تقريرُ المُخابرات!

اتَخذت فرقة المُخابرات من البذلةِ السّوداء وربطة العُنق من اللونِ ذاته فوقَ القميصِ
الأبيض لِباساً موحَّداً لَهُم..

القائدُ فلاديمير يجلِسُ أقرب إلى الجِهةِ الّتي يجلِسُ فيها الكولونيل،
يليهِ يوليان، إفريم، لاريسا وسيميون!
تحدَّثَ فلاديمير بهدوءٍ وهو ينظُرُ بطرفِ عينه إلى يوليان الجالِس على يمينه:
عندَكَ يوليان.

ابتَسَمَ يوليان تلقائيّاً.. فإن كانَ هُناكَ ما يُميِّزُهُ عن غيرِه، فهوَ بالتّأكيد بشاشَةُ وجهه
ملامِحُهُ اللطيفة، وبساطَةُ شكلِه.

قال: امم.. يتابع إفريم ولاريسا تعقُّب الدكستروكارديا عن بُعد بينَما نقوم أنا وسيميون
بذلك ميدانيّاً مع عَدَدٍ من أفرادِ المُخابرات..
كانتِ الأمورُ تسيرُ وفْقَ روتينِها المُعتاد، وفي الفترَةِ الأخيرةِ لاحظنا أنّ الدِّكستروكارديا
يقومون بتغطية أوشُمِهِم باستخدامِ أوشِحة! حسناً! ذلك ليسَ بالأمرِ العظيم
طالَما نحنُ نُراقِبُ تحرُّكاتِهم ونعلَمُ مُسبقاً أنَّهُم من الدِّكستروكارديا..
لكن..! الأهم من ذلك.. هو أنّهُ اليوم وقعت حادِثة غريبة، وفريدةٌ من نوعِها..
مجموعَةٌ كبيرَةٌ من العُملاء كانت تجتَمِعُ في إحدى الحانات، ثمَّ بلحظَةٍ أبيدَت عن بكرَةِ أبيها.
لا ناجين، لا شُهود، ولا عِلمَ لأَحَدٍ وقتَ وقوعِ الحادثة فقد تمَّ الأمرُ بهدوءٍ تام.
استَطعنا التَّسلُّلَ إلى موقِع الحادِثة ورأينا كيفَ تحوّلت الحانَةُ إلى بحرٍ من الدِّماء.
عشراتُ الجُثَثِ المقتولةِ بوحشيّةٍ والغارِقةُ بدمائِها..
أيّاً كانَ ما حَدَث فَهُوَ بالتّأكيدِ ليسَ من صُنعِ بَشَر!!

عقَّبَ آليك بِشماتة: ومن يكتَرِثُ لأمرِ تلكَ الدّيدان أصلاً؟!! لم يكونوا سوى كِلاباً ضالَّةً!

- ذلك صَحيح.. ليسَ هذا هو المُهم..
أعني بعدَ التّحقيق، وبعدَ تتبُّعِ الأدلّة، عَلِمنا أنّ فرداً واحِداً هو من قامَ بتلك الإبادة..

قاطَعَ نيكولاي باهتمام: فردٌ واحد؟!!

- أجل..! من الدِّكستروكارديا..!

بَدَأت الهَمَساتُ تتعالى ولمْ تَهدأ حتّى تابَعَ يوليان:
استَطعنا تتبُّعَه.. ليسَ شخصاً عاديّاً، وأظنُّهُ يُشكِّلُ تهديداً كبيراً.

انْفَجَرَ آليك ساخِراً: تهديداً كبيراً؟! بإمكاني اصطيادُه في دقيقةٍ واحدة!

قالَ نيكولاي بِهدوء: ما الّذي يجعَلُهُ يُشكِّلُ تهديداً؟ وعلى مَن؟

- حسناً.. إنّهُ شيءٌ وُجِبَ علينا توقٌّعُهُ بِحُكمِ ما لديهِم من ميِّزات.
كانَ يَجِبُ أن نتوقَّعَ بأنَّ تلكَ الدِّماءَ الكريستاليّة من الممكن أن تُصبِحَ أسلِحةً خطيرة.
ذلك الشَّخصُ من الدِّكستروكارديا قادِرٌ على التّحكُّمِ بدمائِه الكريستاليّة وأن يجعَلَ منها
أسلِحةً يَقتُلُ بِها.. كما فَعَلَ مع أولئكَ العُمَلاء.

- بإمكان فرقة الصّيد اصطيادَهُ بسهولة، أليسَ كذلك؟

- لا أجزِمُ بذلك..

قاطَعَهُ آليك قائِلاً بِغرور: بلى! أستطيعُ وحدي القِيامَ بذلك..

صَفَعَهُ كوزما مرَّةً أُخرى، وقالَ نيكولاي معقِّباً وعلى وجهه ابتسامةٌ مَرِحة: تبّاً آليك!
ألا تستطيعُ كبحَ غرورِكَ قليلاً؟!

ردَّ آليك بانفِعال: اللعنة عليكَ كوزما! توقَّف عن صَفعي بهذه الطّريقة.

قالَ لوكا بِشماتة: ذلك لأنَّكَ لا تُجيدُ فنّ الصّبر

التَفَتَ آليك إليه بسرعةِ وقال: لو كُنتَ قريباً منه لما قُلتَ ذلك.

قالَ كوزما أخيراً: اصمت حتّى لا تَطالُكَ صفعَةٌ أخرى.

استجابَ مُرغَماً وجَلَسَ بهدوء، وتابَعَ يوليان:
كلّا! فكرَةُ اصطيادِهِ الآنَ مرفوضة.. "نَصْب الشَّرَك" تقتَرِحُ أن نُراقِبَهُ عن قُربٍ لفترةٍ..
فنحنُ لا نعلَمُ ما يُخفي أيضاً غيرَ ذلك، فبعدَ ما حدث، اكتشفنا أنّنا لا نعلَمُ الكثيرَ
عن الدِّكستروكارديا، ولا ندري إن كانوا فَصيلةً واحِدَةً كما كُنّا نعتَقِدُ أو أكثر.

صَمَتَ قليلاً ثُمَّ أردف:
ماذا لو كانَ هُناكَ جيشٌ من أمثالِهِ وكلُّ واحِدٍ منهم قادِرٌ على القيام بمثلِ فعلَتِهِ وحيداً؟!
ماذا لو كانَ لديهِم قُدُراتٌ أخرى لا نعلَمُ بشأنِها؟
لو مَضينا في خطَّةِ اصطيادِهم دونَ معرِفَةٍ مُسبَقَةٍ فأعتَقِدُ بأنّنا سنكونُ لُقمةً سهلة.
دونَ تخطيطٍ مُسبَقٍ، حتّى أفضل جنودِ فرقة الصّيدِ سيكونونَ عُرضَةً للخطر!!


سادَ الصّمتُ لفترةٍ طويلةٍ نسبيّاً، كان يوليان يُطالِعُ وجوهَ الحاضرين..
الكولونيل غارِقٌ في التّفكير..
نيكولاي ينظُرُ مُباشَرَةً إلى يوليان..
كوزما الهادئُ ينظُرُ إلى الطّاوِلَةِ أمامه..
لوكا يلعَبُ بأصابِعِهِ وهو شارِدُ الذّهن
السّيّد أبتيكار الّذي كانَ يسيطِرُ عليه الملل في بدايةِ الاجتِماعِ، وَجَدَ فيما قيلَ أخيراً
ما يُثيرُ الاهتمام!
أمّا الدّكتور جاكلين فيُركِّزُ في كلِّ كلمةٍ تُقال.

فاقَ الكولونيل من شرودِهِ وقالَ موجِّهاً كلامَهُ ليوليان: ماذا تقترحون؟

- نبعَثُ فرداً من فرقة المُخابرات؛ فرقة نصب الشّرك يُراقِبُ ذلك الدّكستروكارديا
عن قرب ولفترةٍ طويلَةٍ لمعرِفة المزيد عنهُم.
ويَجِبُ ألا يكونَ مُلفِتاً للانتِباه وأن تكونَ هُناك فرقةٌ تضمَنُ انسِحابه عندَما يُنهي
مهمَّته، أو عِندما يتعرَّضُ للخطر، وأن يتمَّ تزويدُهُ بِسلاحٍ يمكِّنُهُ من مواجهةِ تلك
الدِّماء الكريستاليّة.

- ومن تقترحونَ لذلك؟

تبادَلَ أعضاءُ فرقةِ نصبِ الشّرك النّظرات ثُمَّ قال لاريسا:
سيميون، أقلُّنا إثارَةً للشّك!

انزَلَقت يَدُ سيميون من تحتِ وجنته بفعلِ الصّدمَةِ وتطلَّعَ فيهم باستغراب تَحَوَّلَ إلى
استعطافٍ عندما قالَ إفريم: أجل! فَهُوَ صغير!

مدَّ سيميون جَسَدَهُ إلى الطّاوِلَةِ وَنَظَرَ إلى يوليان بِرجاء:
هيه، يوليان! قل شيئاً يا رجل!

ابتَسَمَ يوليان بِلُطفٍ وقال: أنا أعتقِدُ ذلك أيضاً.

ردّ سيميون بنبرةٍ باكية:
ايييه.. حتّى أنتَ يوليان!! تبّاً! أنا أكرَهُكم!

- لا تقلَق.. سأكونُ ضمنَ الفرقةِ المُخصَّصَةِ لحمايتك ^^

- اللعنة! ابتِسامَتُكَ هذه لن تُغيِّرَ شيئاً.

قالَ الكولونيل مُنهياً النِّقاش: حسناً.. تولّوا الأمرَ إذن.
التَفَتَ نحوَ فرقةِ الصّيدِ وتابع: وأنتم هل من جديد؟

ردَّ نيكولاي بنبرةٍ عسكريّة: مُستَعِدُّونَ لأيِّ شيءٍ سيّدي.

تحدَّثَ لوكا بعدَ نيكولاي بتردُّ: اممم.. لستُ واثِقاً إن كانَ للأمرِ عَلاقةُ
بأيٍّ مما ذكرتُم.. لكن..! هُناكَ شخصٌ بَقِيَ واقِفاً أمامي مُباشَرَةً وأنا أصطادُ فريستي..
لم يَسبقْ وأن تجرَّأ أَحَدٌ على فِعلِ ذلك سواءً كانَ من الدِّكستروكارديا أو غيرِهم.
تُحيطُ بِه هالةٌ غامِضَةٌ ومُخيفةٌ، اقشعرَّ بَدَني وأنا أنظُرُ إلى ملامِحِهِ وشكله..
كانَ هادِئاً، ورغمَ أنّني لم أنظُر إلى عينيهِ مُباشَرَةٍ إلّا أنّني أحسستُ بنفسي أغرَقُ فيِهما..
في الأعماق.. وشَعرُهُ الفِضيُّ يزيدُ هالَتَهُ غَرابةً!!
باختِصار؛ لقد كانَ مُثيراً للاهتمامِ بِشِدّة، خاصّةً، وبعدَ أن ذكرتُم ذلك، فهوَ يَضَعُ وِشاحاً!

سادَ الصّمتُ لفترةٍ حتّى قالَ الكولونيل بِحزم: لقد تقرَّرَ الأمرُ إذن..
بإمكانِكم المُباشرَةُ في خطّتِكم.

وَقَفَ وَوَقَفت فرقةُ الصّيدِ من بعدِه وأدوا له التّحيّةَ العسكريَّةَ قبلَ خُروجه.
وَلَحِقَ به عَدَدٌ من الموجودين، وبَقِيَ في القاعَةِ كل من فرقتي المُخابراتِ والصّيد
باستثناء فلاديمير الّذي خَرَجَ أيضاً.
اتَّجَهَ نيكولاي من فورِهِ نحوَ يوليان الواقف بينَ زُملائِهِ ويوزِّعُ ابتِساماتٍ لطيفَةٍ هُنا وَهُناك..

صافَحَهُ بِحرارَةٍ وبَقيَ مُمسِكاً بيده وضَرَبَ بيدهِ الأخرى كَتِفَه بِمَرَحٍ وقال:
يا رَجل! لم أَرَكَ منذُ مُدّة.

- أجل! فكما تعلَم، أُراقِبُ الدّكستروكارديا وتحرُّكاتِهم أكثر مما أُراقِبُ نفسي..

ضَحِكَ ضحكةً خفيفةً في نهايةِ جملَته. حينَها دَخلَ سيميون بينَهُما وقالَ
مؤنِّباً يوليان بنبرةٍ طفوليّة: لِماذا فعلتَ ذلك، يوليان؟

ردَّ يوليان بعدَ أن نَظَرَ إلى سيميون وقد اتّسعت ابتِسامَتُهُ اللطيفة:
لأنّي أعلَمُ أنَّكَ لَها.

- ولكن..

ربَّتَ يوليان على شعرِهِ فَصَمَتَ من فورِه.
قالَ نيكولاي بِحماس: أعتَقِدُ أنّ الأيّامَ القادِمةَ سَتشهَدُ عملاً ثُنائيّاً رائِعاً، أليسَ كذلك؟

- أجل.. على الجميعِ أن يبذُلَ جُهدَهُ.. خاصّةً أنّ الأمرَ قد يَكونُ خَطيراً.

- اييه! ربّما...! لكنّنا معاً..!!

ابتَسَمَ يوليان بِفُتورٍ وهزَّ رأسَهُ بالإيجاب.


وفي رُكنٍ آخر من القاعَةِ هُناكَ آليك يُمسِكُ كَتِفَيّ لوكا ويَهُزُّهُ قائِلاً:
يُخيفُكَ الدِّكستروكارديا وأنا موجود؟!

- كانَ ليُخيفَكَ أيضاً لو رأيتَه.

- ههه مستَحيل.. ليسوا سوى فئرانٍ جبانة.

تمتَمَ لوكا لِنفسِه: لم يَكُن فأراً!!

- قُلتَ شيئاً؟

ردَّ وهوَ يُغادِرُ المكان: قلتُ أنا جائع.. هيّا لنأكُل.

لَحِقَهُ آليك وعندما مرَّ بالقُربِ من يوليان ومن مَعهُ قالَ ضاحِكاً:
هيه سيميون.. انتبه على نفسك.

تدخَّلَ يوليان فوراً وقال وقد ارتَسَمت ابتِسامةٌ خبيثَةٌ على شفتيه وكأنّه يتحدّى آليك:
إنّهُ بِعُهدَتي!

اكتفى آليك بأن يَرُدَّ بابتِسامةٍ أكثر خُبثاً ودناءةً إشارَةً إلى قبولِه التّحدّي.
تنهَّدَ يوليان وهو يُغمِضُ عينيه: هذا الآليك.. !!


.................


تخْتَبِئُ خلْفَ قَدَمِ أَحَدِهم وتُناظِرُ الوافِدَ الجَديدَ بِفضولٍ مَشوبٍ بالقلق،
وهوَ يجلِسُ على الأريكَةِ ويَلّفُّ نفسَهُ بِغطاءٍ ويُمسِكُ كوباً بكلتا يديهِ وينظُرُ إلى الدُّخانِ
الّذي يتصاعَدُ منه.

يارو الّذي تختَبِئُ ماشا خلفَ قَدَمِه، يقومُ بترتيبِ كؤوسِ الشّرابِ والأطباقِ على الطّاولةِ أمامَه،
وينظُرُ بينَ فينةٍ وأخرى إلى الفتى بِهدوءٍ ولا مُبالاة.

ديميان اتَّخَذَ كُرسيّاً وَجَلَسَ عليه بالمقلوب، أي أنّ مَسْنَدَ الكُرسيّ كان أمامَهُ لا خلفه.
قالَ بعدَ فترةٍ من التّحديقِ بالفتى: قلتَ لي اسمُكَ سيميون؟

أومأ المعني بالإيجاب ومَلامِحُ القَلَقِ لا تُفارِقه، فأردَفَ ديميان بِهدوء
وبنبرةٍ دافئة: أنتَ من الدِّكستروكارديا؟!

اتّسعت عينا سيميون بِفَزَعٍ وقد تعرَّقَ وجهُه وبَدَأ يتلكّأ، فقالَ ديميان مُطمئناً:
لا تَخَف، فَجميعُنا من الدِّكستروكارديا.

التَفَتَ سيميون إليه بسرعةٍ وقالَ بسذاجة: حقّاً؟!

- أجل!

صَمَتَ سيميون قبلَ أن يقولَ مُتعجِّباً وهو ينظُرُ إلى ماشا الّتي اختَبَأت أكثر خلفَ يارو:
وتلكَ الصّغيرة أيضاً؟!

- نعم!

صَمَتوا لفترةٍ حتّى سَأَلَ ديميان: من أينَ أتيت؟ لم يسبِقْ لي وأنْ رأيتُكَ في هذه المنظقة!
- من المنظقةِ الشّماليّة.

- جئتَ وحدَك؟

أومَأ بالإيجابِ فتابَعَ ديميان: ماذا عن والديك؟

حدَّثَ سيميون نفسه: أبي، أمّي.. أعتَذِرُ منكُما!

أجابَ قائِلاً: أمّي ميتة منذُ زَمن، وأبي قد قُبِضَ عليهِ قبلَ أنْ أفِرَّ هارباً إلى هُنا.

- أ.. أنا آسِف!

- لا بأس!


عادَ الصّمتُ لِيُسيطِرَ على الأجواء..
ديميان ينظُرُ إلى سيميون بِهدوء، يارو لا مُبالٍ تماماً، ماشا ابتَعَدت عن قدمِه وتُحدِّقُ
بسيميون بفضولٍ واهتِمام.

أمّا هو فكانَ غارِقاً في التّفكير..
ذاكَ هو الشّخصُ المَطلوب. لم يتفوَّه بكلِمَةٍ واحدة مُذ رأيتُه.
يُحاوِلُ إخفاءَ قَلَقِهِ من وُجودي بادِّعاءِ الهُدوءِ واللامُبالاة، لكنّي أستطيعُ
بوضوحٍ رؤيَةَ القَلَقِ في عينيه. رغمَ مُحاوَلَتِه إبداء قلَّةَ اهتمامِهِ بي إلّا أنّه يركِّزُ معَ
كلِّ كلِمَةٍ أقولُها. أشعُرُ كأنَّهُ سيقطَعُ لي رأسي مع أوَّلِ زلَّةِ لِسان، لذا،
عليَّ أن أمثِّلَ دورَ الخائِفِ جيِّداً وأنْ أقنِّعَ كَذِبي بالصّدق.
لا أنكِرُ أنّه وخلفَ هذا الهدوء هُناكَ بركانٌ ثائِرٌ مختبئ، لذا عليَّ الحّذَر.
أمّا تلكَ الصّغيرة فهيَ تُخيفُني أكثَرَ منه! هيَ من الدّكستروكارديا!! ولديها دِماءٌ كريستاليّة؟!!
يا إلهي!
أمّا هذا المدعوّ ديميان فهو بِلا ريبٍ من تكلَّمَ عنهُ لوكا؛
شعرٌ فضيٌّ، عينانِ زرقاوانِ راكِدَتان وهالَةٌ غامِضَةٌ ومُخيفة.
إنّه كذلك تماماً.. أشعُرُ أنّهُ يُخفي شيئاً عَظيماً..

قَطَعَ تفكيرَهُ قولُ ديميان: قل لي كيفَ جئتَ إلى هُنا.

تردَّدَ قبلَ أن يَقول:
حسناً.. منذُ وُلدتُ وأنا أعيشُ في المنظقةِ الشّماليّةِ من مُقاطعةِ الدّكستروكارديا.
توفِّيَت والدتي وأنا في السّابعة، فاعتنى بي والدي.
وكَحالِ جميعِ الدِّكستروكارديا كُنّا نعيشُ في رُعبٍ وَقَلَقٍ دائمين.
وكنّا دائِماً نترقَّبُ بقَلَقٍ اللحظَةَ الّتي يجيؤونَ بها خَشيَةَ أن تكونَ أسماؤُنا هي التّالِيَةَ في قائِمَتِهم.
وقبلَ يومين اختاروا أبي ليَكونَ ضحيَّةً لهم.
كم كانَ مؤلِماً رؤيَةُ أبي وَهُوَ يُحاوِلُ حمايَتي حتّى الرّمَقِ الأخير.
بعدَها قرّرتُ أن أهرُبَ إلى مَكانٍ آخَرَ علّهُ يكونُ أكثَرَ أماناً فاخترتُ منطِقَتَكم.
لكنّها لم تَكُن كما تمنّيتُ أكثَرَ هُدوءاً وأمناً فَعِندَما وَصلتُ كانت قد وَقَعت حادِثَةٌ غريبة!
كانت هُناكَ جَلَبَةٌ كبيرةٌ قُربَ إحدى الحانات أعقَبت قيامَ أَحَدِهم يقولونَ أنَّهُ من الدِّكستروكارديا،
بقتلِ مجموعةٍ من العُمَلاء بطريقةٍ وحشيَّةٍ وقد أبادَهُم جميعاً..

صُعِقَ ديميان وفوراً نَظَرَ إلى يارو الّذي يُتابِعُ عَمَلَهُ وكأنَّهُ لا يسمَعُ شيئاً،
ثمَّ عاوَدَ النَّظَرَ إلى سيميون وقالَ مُتعجِّباً: أأنتَ جاد؟!!

ردّ سيميون بنبرةٍ مرتَجِفة: أجل.. وأنا خائف.. لو كانَ من قامَ بذلك من الدِّكستروكارديا حقّاً..
فهل ستتَّخِذُ المُنظَّمَةُ إجراءً بحقِّنا؟ لا أعتَقِدُ بأنَّهُم سيصمِتون.. سيقومونَ بإبادَتنا..
أنا جِدّاً خائف..

وَشَرَعَ بالبُكاء!
وديميان لا يَسَعُهُ فِعلُ شيءٍ معَ ذُهولِه، وهو تارَةً ينظُرُ إلى يارو وتارَةً أُخرى إلى سيميون.
وقد خلّفت قصّتُهُ فوضى عارمة بداخِلِ ديميان أوقَفتْها لبُرهَةٍ أصواتُ أجراسِ المقهى
المُعلِنَةِ عن قُدُومِ أوَّلِ الزّبائن، وديميان يُراقِبُ بِجمودٍ الطّريقَةَ الّتي يَتَصرَّفُ بها يارو،
والابتِسامةُ العذبة الّتي أشرَقَ بِها وجهه وهوَ يُحيّي زَبونَهُ الشّابَ قائِلاً:
أهلاً وسهلاً!

التَفَتَ إلى سيميون، ربَّتَ على كَتِفه وقالَ بِهدوء: لا تَخَف.. بإمكانِكَ البَقاءُ هُنا،
ونحنُ سنعتني بك.. اصعد إلى غُرفَتي ونَلْ قِسطاً من الرّاحة.

- هل لا بأسَ بِذلك؟

- أجل!

ساعَدَهُ ديميان على النُّهوضِ وغادَرَ الآخرُ بِهدوء، وانطَلَقَ ديميان من فورِهِ نحوَ يارو
وهَمَسَ بنبرةٍ غاضبة: هل أنتَ من فَعَلَ ذلك!!

ردّ يارو بِبرود: وهل صدّقتَ ما قالَه ذاك الفَتى؟!

- لا تُنكِر، فلو خَرجتُ إلى الشّارِعِ فَسَأجِدُ الجميعَ يتحدَّثُ في الأمر.

تنهَّدَ يارو وقال: ليست فِعلتي

- ومن غيرُك قد يفعل؟

- لا أدري!

- لا تكذب

- لستُ أكذب

- مُتأكِّدٌ أنّكَ تفعل.

- وهل سأخافُ أن أقولَ لكَ لو كُنتُ أنا الفاعل؟َ

- كلّا.. أنتَ لا تكذِبُ لأنّك تَخافُ منّي.. أجل.. فأنتَ عديمُ الحِسِّ أصلاً،
ولا تكتَرِثُ إلّا لنفسِك.. لكن فلتَعلَم.. لو أصابَنا مَكروهٌ بسَبَبكَ فلنْ أَغْفِرَ لك أَبَداً.








السّلامُ عليكم

شكراً جميعاً على القِراءة

أعتذر لو كان مستوى الفصل ليس كالمتوقّع.. ظُروف سيئة جِدّاً.

بالنّسبة للشّخصيّات فجُزء منها بتعرفوه..
والجزء الجديد رح تتعرّفو عليه إن شاء الله

ودّي







[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة Aŋg¡ŋąŀ ; 07-12-2019 الساعة 12:13 AM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-04-2016, 11:33 PM
 
حجز
أجي بكرة أكون صحصحت

فك الحجز

السلام عليكم ورحمة الله

أول شي أنا ما قصدت أبهدلك بس إذا عجبني شي أتحمس له >.<3

الحين روسلان أول دكستروكارديا يكتشفون ما قبضوا عليه ؟
غريب ..
آليك شرير
مع ذلك استلطفته xD
والقفا اللي أخده من كوزما ده xDDDDDD
جاكلين شكله محترم
روسلان طلع مقبوض عليه كل ده يا قلبي *^*
*بتعلق وهيّ بتقرا عشان متنساش* :l
وبعدين .. أنا حاسة أني مُجرمة حبيت فرقة الصيادين كلهم xD
لوكا قاعد بيلعب بصوابعه يا ابني ركز متفضحناش xD
وسيميون شكله كان سرحان اتخض لما اختاروه
طلعوا مش كلهم فرقة الصيادين
نيكولاي ولوكا صيادين تقريبًا في من الباقي مُخابرات وشرك ؟؟
مش مهم الشباب كلهم حلوين xDDDD
حتي جاكلين أحترمته في حاجة غلط
لوكا : كنت أغرق في عيناه
أنا : x3 هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه برافووو هسكت x3
يوليان وابتسامته اللطيفة
مش مرتاحة لابتسامتك يا هذا xD
سيميون أكتر حد طفل فالموجودين مش قادرة أتخيله مُجرم *^* آه قلبي
وأنا اللي فاكرة الموضوع تشابه أسماء =^=
سيميون بتاعهم هوَ نفس سيميون اللي لقاه ديميان !!
يا ابن الإييههه >.<3
بس التاني طِفل =^= بس هوَ صغير
مش عارفة *ترجع تقرا*
هوَ دكستروكارديا برضو ولا عامل وشم مُزيف ؟؟ *^*
بس سيميون ذكي
دخل المكان وحددهم كلهم ، خايف من ماشا =-=
أتوقع هيحب الطفلة بعدين ويتعاطف معاهم >.<3
الفصل جميل ، خلانا نقرب من الشخصيات أكتر

دُمتِ بخير ~


__________________



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🌠
لا إله إلا الله محمد رسول الله 🌠
الله أكبر 🌠


التعديل الأخير تم بواسطة آميوليت ; 11-05-2016 الساعة 12:02 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-04-2016, 11:39 PM
 
السلام عليكم ورحمه الله❤
الفصل كان ممتلئ بالغموض؟
والشك مسيطر على الكل تقريبا
أحس ما في ثقة بين الدكستورياتنطقها صح
وأفراد المنظمة برضو يواجهون صعوبة في الثقة
لاتاكلوا بعضكم ياجماعة

متشوقة لفك تلك العقد الفامضة؟
وأعتقد أنه في فرد خائن بالدكستوريا
امممممم
بالنسبة للعملاء إلي انقتلوا فأنا أظن أنه للمنظمة علاقة بتصفيتهم
ابدعتي كثير وحمستيني يافتاه
بأنتظارك وماتطولي علينا الغيبة❤
في أمان الله ورعايتة
__________________




{[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ
وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ]}



- إلهي لكـ الحمد والشكر
نستغفركـ ياعفو ياغفور

التعديل الأخير تم بواسطة Gene ; 11-05-2016 الساعة 05:01 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-05-2016, 03:07 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



السلام عليكم


المنظمة باين عليهم هم الأشرار

مو الدكستروكارديا

يخطفونهم ويسوون عليهم تجارب

وياخذون دمائهم لصنع ما يخططون له

انهم اشبه بالبعوض 💢


وآليك المغرور يستحق مية صفعة^^

اشعر بأن نهايته حتكون على يد يارو !

ولوكا يحق له أن يرتعد خوفا من ديميان

هيبة هذا الفتى *_*

سيميون من البارت اللي فات وانا شاكة بيه


وطلع من المنظمة

واسئلة ديميان له

تثير الشك

اظن أنه لم يصدقه؟

ولماذا كذب يارو على ديميان؟
ولما أخفى فعلته!

أشياء كثير غامضة..


البارت كان كله نقاشات وتخطيط

حلو كثير ❤

واعتقد ان القادم بيكون اجمل ❤

استمري في تألقك ❤

بانتظار ماسيجري؟

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________
سبحان الله

الحمد لله

لا إله ألا الله

الله أكبر
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-09-2016, 09:54 PM
 
سلام هالة ^^
كيف أحولك ؟
عذرا على تأخري . في كل مرة احاول الرد
تظهر لي مشاغل جديدة



الان ننتقل الى ابداعك المتميز
كالعادة أبهرتيني بكلماتك
مع أني لم أحفظ الشخصيات الجديدة أو بالأحرى أسماءها

و التي مازالت في ذهني
المدعو سايمن الذي فاجأني كونه عضوا من المنظمة في الفصل السابق بدا لي
من الدكستروكارديا
و اليك بدون تعليق - ما هذا الغرور يا صديقي _ شايف روحو حاجة
باقي الافراد لم ادقق معهم جيدا
و لكن لسبب ما لا أعتقد أنهم أشرار

ديميان متميز كعادته حب7
اما يارو لم أرتح له شخص متهور , ديميان معه حق أعتقد أنه سيسبب لهم
كارثة
أما عن روسلان لا أعرف و لكن أظن ان له صلة
ب ديميان

المهم تقبلي مروري و ثرثرتي في الأعلى هههههه
دمت بألف خير في انتظار
القادم عزيزتي
h




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:28 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011