عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي > روايات الأنيمي المكتملة

Like Tree156Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
  #56  
قديم 08-18-2018, 02:28 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبع الانوار مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أو قاتكِ بكل خير 🌷
كيف حالكِ ? , أمل أنكِ في أتم الصحة والعافية 😌

وعليكِ السّلام والرحمة والإكرام
بألف خير الحمدُ لله.. يرضى عنّك



ياه أخيراً تيسرلي أتم دكستروكآرديا 😆
تصدقي كم مرة أدخل لأقرأها وأخرج من غير يتم ذلك ؛ والسبب الوحيد الي في ذاك عدم توفر الجو الملائم
كان يلزمني هدوء لحتى أركز أكتر
المهم الحمدلله أخيراً فضيت وتمتها بليل كان أحسن وقت فعلاً

يب نوّرتِ
وأنا بلزمني هدوء تام لحتّى أكتبها



نبدء بالعنوان
علقتلك قبل عن مدى تمكنك من انتقاء الاسماء الي بشد الإنتباه, فضلاً أنه مطابق لما في الرواية

أجل لسّاتني ذاكرة
شكراً لك



يميني القلب! !
تصورك للأحداث رهيب, قدرت تنسجي قصة غاية في الروعة
الدم يتحول لكريستال مجرد خروجه من أجساد الدكستروكآردين يميني القلب يعني لهلا أتسائل ذا شي واقعي في متلهم قلوبهم باليمين ولا لا! !

تسلميلي
يب فعلاً فيه ناس قلوبها على اليمين وهي حالات نادرة واسم الحالة هو dextrocardia
لكن دمهم ما بتحجر أو بصير كريستال هذه خيال
اقرأي عنها لو حابّة تعرفي أكتر



م علينا المهم البعض فيهم يتحكموا في تشكيله متل يارو وديميان ولوليان » تسلميلي لهالاسامي الحلوة
كم هذا محمس 😆
الحبكة الرواية رائعة ولم يسبق لي أن رأيت مماثلة لها
الاحداث ممتعة وأتلمس فيها هدوء جميل رغم الرعب الي مالئ قلوب الدكستروكآرديين » هالأسم صعب شوي في الكتابة لكن لفظاَ ومعناً يجنن

هههههههه
شكراً لك سعيدة إنه كل هالإشيا عجبتك



نتكلم عن الشخصيات :

ديميان
وصفك له يجنن الشعر الفضي شي خرافي من جماله 😳
لطيف ولا مبالي مظهرياً كتيير عجبني وأخته الطيفة ماشا الي متل إسمها
كمان متمكن من تشكيل دمه كيف يشاء وبسرعة خيالية
م أظن أخلص حكي عنه لهيك ندور ع التاني

كلكم عجبكم شعره
أنا عيونه



يارو :
أحس فيه حكمة مو مبينة ورغم تصرفه الي جلب المزيد من المشكلات لهم, لكن الحق معه لإمتى يظلوا مستخبين وخايفين من ديدان الأرض
هم يستحقوا الحياة أكتر منهم دا المتأكدة منه
قتاله مع ديميان خوفني يُصاب أحدهم بمكروه لكن الحمدلله ما حدث , وأيضاً يبدو بينهما توافق وعلاقتهما عميقة أكتر من الي ظاهر 😳
وتاني مرة خفت كتير لما أصابه نيكولاي حسبته يموت كان رح ابكي عليه » منيح انك م قتلتيه كان أندمك عليه 😠 أصله طيب وبنحب هالزلمة 🌷

يب يب أنا أوّل اللي حبّوه


يوليان :
لااااااااا😢
هاد بالتحديد م أقدر اعبر عنه أطنه البطل الأساسي للرواية
طيب لابعد حدود إبتسامته ع طول مزيناه يعني شخصية حبابة ومافي منها, الشخصيات الي متله تأثرني بشدة 💘
فاجأني أنه واحد من الدكسترو » إختصار للإسم
مذهل هيك حركة منك لخبطتي الموقف في المعركة والكل كان في صراع مع نفسه قبل كل شي
والوحش الي شافه سيميون في الحلم كان هو لكن منبح انه مو اصاب بالرصاصة
بعيداً عن المدح رح أعاتبه ليه يعامل جده المسكين بهيك طريقة 😡
يعني شو جدة م نجح وهو قرب! !!
ذا م يسمح لنبرته تكون فيها شوية تكبر عليه زعلني هون ومع ذلك م يخفى علي كمية الطيبة الي عنده و وفائه للجميع
أحييك ع الشخصية الاكتر من مميزة

ههههههه أكتر قارئ منطقي بمرّ علي
يعني حلو شلون ما سامحتيه ع سلبياته



الدكتور :
اسمه نسيته 😳
أعجبني كتيير
هو مو تايق الي الحال ولو بيده كان انهى العذاب من زمنه

جاكلين
يب هذا قصته قصّة



سيميون :
لطيف جداً وكمان خطير مقارنة بعمره
جميل انه يرى الامور بمنظور مختلف
لكن شو علاقته بيوليان حسيته مقرب له كتيير

همممم بتتذكري فرقة نصب الشّرك؟!
فيها قسمين مراقبة عن بعد ومراقبة ميداني
يوليان وسيميون هم الاثنين بالميداني يعني زملاء مقرّبين
لكن بشكل عام فيوليان مقرب ومحبوب من الجميع حتّى من القرّاء



نيوكلاي :
القائد الطيب المرح
شخصياً اعجبني وزاد في عيني عندما رفض المقادرة من غير يوليان
شهم عن حق م يخون الخبز والملح متل هداك التاني 😠
م حبيته بنوب هالاليك شو فاكر نفسه متكبر ومغرور ومتسلط وفي الأخر يشوف يوليان طريدة وبده يصطاده! !!
بده تأديب هو والرئيس » عليك بهم ادبيهم منيح
لوكا والباقي م فيهم كلام اظنهم رح يسيروا صح بعد الي حصل

هههههههههههههه
برضه محد من القرّاء حب آليك
وعجبتني هذه "رح يسيروا صح بعد اللي حصل"



عندك بعص الوصف والعبارات أبهرتني من جمالها وبالغتها وكل شخصية لها ميزة عن الأخرى وم لاخظت أخطاء غير وحدة أو اثتين مطبعية مو أكتر
وتاني أمدح أسلوبك الفذ والراقي لكن للصراحة بالنسبة لي لازم أقرأه وانا في اتم الهدوء حتى أغوص مع المجريات أكتر » مخي م يستوعب بسرعة

يسعدك
شكراً لإطرائك غلا
أسعدتيني بحق
مهو لأنّي بكتب بهدوء وببذل جهد لازم انتِ تقرأي بهدوء وتبذلي جهد



هيك خلصت مع اني م خلصت كل الفي بالي والله حتى انب حلمت بروايتك ما شاء الله شو هالفخامة !!

في إنتظار الباقي وشكلك أوشكت ع إنهائها 😢» م يكون تخميلي صح حسب قولك الخطايا السبع

ايش حلمتِ؟! احكيلي ع ملفّي شو حلمتِ
+ من يدري ايش رح يصير بهالرّواية


دمتِ متألقة
يا فتاة
ما تتخيلي ردّك وتواجدك كم أسعدوني
بصدق
وبتمنّى تنوريني دائماً بهذه الرواية وبغيرها إن شاء الله
وأنا مستعدّة أسمع منّك أي شي

نوّرتِ
في أمان الله
__________________

رد مع اقتباس
  #57  
قديم 08-18-2018, 02:40 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة -bayan- مشاهدة المشاركة
السلام عليكم.
كيف حالك هالة.
ان شاء الله بخير.
وبأفضل حال.

وعليكم السّلام ورحمةُ الله وبركاته
الحمدُ لله قلبي بألف خير
وانتِ كيفك؟



صراحة ما بعرف شو بدي احكي.
الكثير من المشاعر قابعة داخل صدري.
رواية رائعة بمعنى الكلمة متكاملة.
طريقة السرد خرافية حتى الوصف جميل جدا.
والقسة او السيناريو حبيتها كتير.
حسيتها ذات معنى وكلها اكشن وإثارة
قرأت 6 فصول بنفس النهار وكتير متشوقة لباقي الفصول.

ربّي يسعدك
والله نوّرتِ بتواجدك ومبسوطة كتير إنّه هالكتابة المتواضعة عجبتك



بالبداية لفت نظري العنوان الجذاب وكمان التصنيف مو من التصنيفات يلي بفضلها بس قررت اقرأ ها كتجربة جديدة وكانت خرافية بظن صرت حب هدول التصنيفات كمان

الحمدُ لله
يعني كسبتك بصعوبة كمتابعة



وصفك جميل دون تعقيدات مع وجود مفردات مختلفة لهيك كانت تحفة. فكرة تلخيص الرواية ساعدتني على الفهم لأني قرأتها بالبداية.

الحمدُ لله


على سيرة المبخص منحل الواجب كماان
1. رأيك بالرّواية من حيث:
عنوان، أسلوب، سلامة اللغة، سلامة العبارات والتّراكيب،
السّرد، الوصف، الشّخصيّات و الحوار (15 خط تحت سلامة اللغة والحوار)
العنوان:جميل،ملفت ويشد اهتمام القارئ.
أسلوب: اسلوب رائع لا يحوي كلمات يصعب فهمها بل على العكس.
سلامة اللغة: ما لاحظت في أي اغلاط إملائية.
سلامة العبارات والتراكيب: عبارات سليمة جميلة والتراكيب رائعة.
السرد: سردك خرافي يا فتاة.
الشخصيات: وصفك للشخصيات معبر و النبذة جميلة.
مابعرف ما بظن في انا مابعرف لاقي اخطائي حتى قلك اخطائك

الحمدُ لله
شكراً لإجابتك



2. شخصيتك المفضّلة، ولماذا؟
يارو وديميان.كلاهما اقوياء وشجعان و بدافعو عن منطقتهم.

أجل أجل أنا معك


3. هل لاحظت هبوط في مستوى الرّواية؟ أم تقدُّم؟
بظن صار في هبوط وبعدها تقدم.
يعني: تقدم ، هبوط ، تقدم.

يب حسب متطلبات الفصول والأحداث


4. هل خابت توقُّعاتك بشأن شخصيّة ما أو فكرة ما، أو السّرد والحوار؟!
يب فكرت رح يتخانقو ويتاقتلو بس حلوها بسلام.
يعني بعض المشاجرات متل هي بتزيد الرواية اكشن وحماس.

هههههه
ممكن تسرّعتِ شوي بحكمك هاد


5. هل تواجه مشكلة مع التنسيق والألوان وحجم الخط؟
لا ابدا

الحمدُ لله ق


6. هل عجزت عن تخيُّل بعض الأمور بسبب شُحّ الوصف أو عدم وضوحه؟
يب وقت قلتي انو ماشا كانت متخبية ورا يارو.
يعني هي تقربيا كبيرة ما حسنت اتخيلي الشكل وجراحها مافهمت قصتو.

هي طفلة صغنوووونة بالعمر وبالحجم
ووقت قلت متخبية ورا يارو القصد إنها ورا رجليه بتعرفي حركات الصّغار بس يكون أمامهم شخص غريب
بعتذر إنّه وصفي ما كان كافي
شكراً لملاحظتك
أمّا بخصوص جرحها فواضح.. كانت بدها تقلّد ديميان وتعمل أشكال بدمها متل ما كان يفرجيها هو
لهيك غضب عليه يارو لأنّه أكتر من مرّة نبّهه إنّه ما يعمل هالشّي أمامها


عنجد رواية من اروع الرويات يلي بقرائهن بحياتي.
بتمنى تكمليها وإلا

تسلميلي يا رب
إن شاء الله أكيد بكملها


اي وكمان لازم مايثقوا ب يوليان بعد كل يلي قتلوهن بدن ياهن يثقوا فيهن مابصير او مابعرف يمكن بصير.

هههههههههههه ليه عصّبتي عليهم


انتظر الفصل القادم.
دمتي بخير.
في أمان الله

وأنا بانتظارك بالفصل القادم
وجودك بعد هال 6 فصول كان متل إعاش وتشجيع عظيم لي
انتِ المتابعة رقم 3 اللي بكسبها بعد الفصل السّادس
وبعتز فيكم كتير وفخورة فيكم

نوّرتِ
في أمان الله
__________________

رد مع اقتباس
  #58  
قديم 10-15-2018, 09:47 PM
 
heart1 الخطيئة السّابعة: الظّلم

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('https://www.up4.cc/image150173.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






بلا تردّدٍ استجابَ لصوتِ فازوف المتكلِّمِ من خلف الباب بعدَ طرقِه له بخفّة: ادخُلْ

حرَكَ مقبَضَ البابِ للأسفَلِ ودَلَفَ متقدِماً مالفينا. أدّى كلٌّ منهما التّحيّةَ العسكريّة

لفازوف الّذي أدارَ كرسيّهُ ليُقابِلَهُما وجهاً لوجهٍ وقالَ من فوره:

حدّثاني عمّا جرى في تلك المقاطعة.

ردّ كوزما باقتضابٍ يختَصِرُ ما حَدَثَ برؤوسِ أقلام:

كُنّا في خِضمِّ تنفيذِ المهمّة، القائدُ نيكولاي اشتَبَكَ مع ذاكَ المدعوِّ يارو مُدافعاً عن سيميون،
لذا هبَّ الجنودُ لمساعدته، لم يكُن لينجوَ وحده. ويارو لديهِ صديقٌ بمثلِ قوته وقد سارَعَ
لمساعدته.. أمَرَنا القائِدُ بالانسحاب بينما عَلِقَ هو ولوكا وآليك ويوليان هناك.

وتستّرَ على أمرِ يوليان!

تكلَّمَ فازوف بنبرةِ مستهترة: هل جميعُهم يستحقّونَ كلَّ هذه الجلبة؟!

رمَشَ كوزما مرّتين وتوسّعت عيناه لتظهرَ ملامِحَ دهشةٍ بسيطةٍ على وجهه، ولأوّلِ مرّةٍ

يُعطي تعبيراً مُغايراً لتعابيره الباردة.

أردَفَ فازوف بذاتِ النبرة: وماذا أنتم فاعلون؟!

ردّ كوزما بحزم: ننتَظِرُ أوامِرَكَ سيدي الكولونيل.

تملمَلَ المعنيّ ثمَّ صرَّحَ بلا مبالاة: اسحقوا تلكَ المقاطعةَ بمن فيها.

تبدّلت نبرةُ كوزما إلى أخرى متوتّرةً حاوَلَ ضبطها برسميّته:
ماذا عن القائدِ نيكولاي والبقيّة سيدي؟!

- لستً أبالي بهم.. أبيدوهم جميعاً!



أدارَ ساعِدَهُ بحركةٍ خاطفةِ حادّة، مصوِّباً فوّهةَ مسدّسه نحوَ الكولونيل، دونَ حتّى أن

يسمَعَ تفسيراً لجملته الأخيرة. تجاهَلَ يدَ الكولونيل الّتي تمتدُّ بحذَرٍ نحوَ جرسِ الإنذارِ


المثبّتِ فوق طاولةِ المكتب وهوَ يقولُ بنبرةٍ مرتعشَةٍ فَضَحت ملامِحَ وجهه الّتي يُجاهِدُ


للحفاظِ على سكونِها باصطناعِهِ ابتسامةً واثقة:
ما الأمرُ كوزما؟ هل أنتَ توجِّهُ سِلاحَكَ نحوي؟!

من جانبه كانَ اكتراثُه يقِلُّ أكثَرَ فأكثر، ويُركِّزُ بعينيه الخضراوين وقد توسّطتهُما لمعة


حمراء على النّقطَةِ الّتي يستهدِفُها بسلاحه.


هُنيهة وتفجّرت نارٌ من فوهةِ المسدّسِ ارتدّ على إثرِها ساعِدُه عندَما أطلَقَ طلقةً ثقبت له


ما بينَ عينيه، ثُمَ سَرعانَ ما أعادَ لساعده ثباته وأطلق ثانية وثالثة استقرّتا في صدره،

وبقيَ من الأثَرِ خيطٌ رفيعُ من الدّخانِ يتصاعَدُ من الفوّهة، ونافورة دِماءٍ تنبَجِسُ على


شكلِ نبضات من جَسَد الكولونيل الملقى كقطعةِ قماشٍ فوقَ كرسيّه الدّوار وقد أخَذَ يدورُ

مع قوّةِ الرّصاصة.
تأمّلَ هذا المنظَرَ لبرهةٍ ثُمَّ استجابَ لقولِ مالفينا بعدَ أن ذخّرت سِلاحَها: لنذهب.

خَطَت أولى خطواتِها راكِضةً نحوَ الخارِجِ ولحقتها خطواتُ كوزما، وكانت أصواتُ

خطواتهما تخبو مع ارتفاعِ صوتِ خطواتٍ أخرى للحرّاسِ تدنو.



******

اندَمَجَ صوتُ لهاثِهما مع جرسِ الإنذارِ والإعلانِ المتردّدِ عبرَ مكبِّراتِ الصوت "يوجدُ
دخلاء.. أغلقوا المداخل.. "



توقّفا وكوزما يتقدّمُ مالفينا، أسنَدَ ظهرَهُ إلى أحدِ الجدران الّذي يفصِلُ الممرّ الّذي جاءا


منه وآخر يفضي إلى ممرّاتٍ وغرفٍ أخرى.

تدارَكَ أنفاسَهُ وسيطَرَ على لُهاثه، ثمَّ أطلّ برأسِهِ يستطلِعُ الممر، حيثُ مجموعةٌ من


الجنودِ تتجمهَرُ لدى أحدِ الأبواب وتتمتِمُ فيما بينَها، لحظاتٌ وخَرَجَ آخرانِ من الغرفة


وأعطيا أمراً للبقيّةِ ثُمَّ انصرفوا باتجاهين.

أطلَقَ كوزما "تسك" منزعجة ثُمَ أردف: يبحثونَ عنّا في كلِّ مكان.

ردّت مالفينا بينما تتقدّمُ نحوَ تلكَ الغرفة: لاريسا وإفريم في جهازِ المراقبة؛ إمّا أنّهما لا

يتعاونانِ أو يُعطونَهم معلوماتٍ مغلوطةً عن مكانِنا.

- أنتِ محقّة.. لكن إلى أيِّ مدىً سيتمكنانِ من فعلِ ذلك؟!

توقّفت لدى باب الغرفة وقد كُتِبَ على بابها بالانجليزيّة "Laboratory" ، بحركةٍ بطيئةٍ


أخذت تدفَعُ البابَ بضعةَ سنتمتراتٍ بمقبضِ المسدّسِ، لتتركه يفتَحُ وحدَهُ حتّى آخره، بينما


تدلِفُ وتصوِّبُ سلاحَها من نقطةٍ لأخرى تمسَحُ المكان.

وكوزما يقومُ بالمثل حتّى أبصرت عيناهُ شيئاً ما على الأرضِ خلفَ طاولةِ المكتب،


صوّبَ سلاحَهُ نحوه، وركَّزَ نظرَهُ عليه ومشى بخطواتٍ حذرة.

بانت قدمٌ ما وشيئاً فشيئاً بدأ الجَسَدُ يكتمل وتتضِحُ هُويّته. أدارَ رأسَهُ نحوَ مالفينا الّتي


تنظُرُ إلى الشّيء ذاته وقال: لقد تأخّرنا.

تقدّمت نحوَ الجَسَدِ وجلست القرفصاءَ بالقربِ منه.. كانت جثّةً غارقةً بدمائها للدكتور

جاكلين. أشارت إلى معصمه الأيسر وقد قُطِعت شرايينه والدِّماءُ تنزِفُ على شكلِ نبضات، ثمّ

قالت: لقد انتحر! قبلَ بضعةِ لحظاتٍ ربّما.. فدماؤه لا تزالُ طازجةً تنزِف!

تجاوزَها كوزما قائلاً: سأتفقَّدُ الدّكستروكارديا..

تبعتهُ بدورِها إلى الغرفةِ المجاورةِ حيثُ يقبَعُ أفرادُ الدّكستروكارديا المقيدون إلى الأسرّة


والموصولون بالأنابيب. تأمَّلهم لبضعةِ دقائِقَ تقدّمَ بعدها نحوَ أوّلِ سريرٍ وأخَذَ ينزِعُ


الأنابيبَ ويفكُّ القيود .

سألت مالفينا بشيءٍ من العجب: ما الّذي تنوي فعلَه؟!

ردَّ وهو لا زال يتابِعُ ما يقومُ به:
أقومُ بتحريرهم... فلقد تبيّنَ لي أنّ كلَّ هذا لا معنى له.. كلُّ ذاك العملِ الجادِ وكلُّ تلكَ
التّضحيةِ والإنسانيّةِ التي تجرّدنا منها لم يكُن لها أيُّ معنىً. نحنُ بالتّحديد؛ اليدُ الضّارِبَةُ
للمنظمةِ، كانَ سهلاً جدّاً التّضحيةُ بنا.. اعتقدنا ببلاهةٍ أنّنا في مستوىً أرفع من هؤلاءِ
الدّكستروكارديا وأنّهم يستحقّونَ بحكمِ دونيتهم ما يجري لهم.. لكنّنا كنّا أكثَرَ دونيّةً بتحرُّكنا
كالدّمى البلهاءِ لتنفيذِ الأوامر. الأمرُ أشبَهُ بمسرحيَّةٍ طويلة.. لقد تمّ التلاعُبُ بنا.

تأمّلت جدّيته وعينيه المتّقدتين وشعرت برغبته القتالَ لأجل شيءٍ يرغَبُ هو بفعله، وقد


باتوا في خضمِّ ذلك بالفعل؛ قد وَصَلوا في كلِّ الأصعدة إلى نقطةِ اللاتراجع، حيثُ تزدَحِمُ

الأفعالُ وتصِلُ الفوضى إلى ذروتها، وحيثُ بإمكانِكَ القتالُ لأن تكونَ أو لا تكون.. أو أن


تستدرِكَ نفسَكَ لأجلِ أن تفنى بشَرف!!

وتلقائيّاً وجدت نفسَها تساعِدُهُ في تحريرهم.


******

العقود الخمسة الأولى من حياته مرّت كلمعةِ ضوءٍ سريعة، سَرعانَ ما تلاشت لتستوطِنَ


بعدَها عشرةُ سنواتٍ من الظّلامِ الّذي تربّع على عينيه كغمامة ثقيلة، ولم يستشعر مُذّاكَ


سطوعاً عليهما كما هو الحالُ الآن.. ظنّ لفترةٍ أنّه يتخيَّل، لكنَّ استمرارَ ذاكَ السّطوع


بالتّسلُّطِ فوقَ جفنيه أجبرهُ على فتح عينيهِ ببطء.

كانَ الضّوءُ يملاُ مجالَ رؤيته، بل إنّ كلَّ ما رآه أولاً كانَ بساطاً من بياض، رمَشَ مرّةً ثُمَّ


أخرى ببطءٍ شديد فاتّضحت له الإنارةُ المعلّقةُ في السّقف، المصدر الوحيدُ لذلك السّطوع.

حرّكَ بصرهُ نحوَ ذراعه الّتي لطالما أحسّ بها مقيّدةً وموصولةً بأنابيبَ قبلَ سنواتٍ من


فقدانه الإحساسَ بأيِّ شيء، وقد أبصَرَهُما حرّتانِ بلا قيدٍ أو أنابيب، حتّى إنّهما أكثر خِفّة،

ويَصِلُ إلى إدراكِه إحساسُه بها. رَفَعَها بتأنٍّ باسِطاً كفّه للأعلى يحجِبُ إنارةَ السّقف.

استفاقَ وعيه ليدرِكَ الجلبةَ وأصواتُ الحديث من حولِه ، وبخفَّةٍ لم يعتدها منذُ زمن،

سَنَدَ جَسَدَهُ جالساً على سريره وجالَ ببصرِه في المكان..

قبالته، وإلى جانبه وعلى السّريرِ البعيدِ في زاويةِ الغرفة أشخاصٌ مثله يستيقظونَ

ويدرِكونَ وجودهم ويُناظِرونَ بعضَهم بحيرةٍ وشك!

وعند السّريرِ الأخير؛ كوزما ومالفينا يقومانِ بتحريرِ الفردِ الأخيرِ من أغلاله.

التَفتَ كوزما إلى الذينَ استيقظوا منهم بالفعل متمتماً بإعجابٍ مع ابتسامةٍ جانبيّة:
أنتم حقّاً لا يُستهانُ بكم!!

تساءَلَ ذو العقدِ السادس: ما الذي يحدُثُ هُنا؟!

ردَّ كوزما بينما يمشي باتجاهِ باب الغرفة: الكثير في الحقيقة.. أمّا أنت سيّد بيتيا
فيعنيكَ أن تعرِفَ أنَّ يوليان قد قامَ بكشفِ حقيقته، وسيبدأُ حربه ضدّ المنظمة بالتّعاوُنِ
مع الجنودِ المنشقينَ من المنظمة.. هو لم يَقُل ذلك حرفيّاً.. لكنّك ستخمِّنُ ذلك من سيرِ
الأحداث، لذا فإنّ وجهتنا الآن هي يوليان.

لم يستغرب ستينيُّ العقدِ كثيراً مما سمِعه، لا يمكن أن يحدُثَ ما هو أسوأ من المكوثِ في


هذا القبر ومعايشةِ ما قاده إليه.

صوتُ رنينٍ وضوءٌ أزرق انبعثَ من سمّاعةِ أذنه، قامَ بإسكاتِ الصّوتِ بلمسها بيده

وقالَ: هل علمتَ بما حَدَثَ إفريم؟!

ردّ المعنيُّ من الجهةِ الأخرى: أعلمُ كلَّ شيءٍ كوزما.. عليكم الخروجُ فوراً..
اسلكوا طريقَ البوّاباتِ الالكترونيّة حيثُ يمكِننا التّحكُّمُ بها لضمانِ عدم احتكاكِ الجنودِ
بكم قدرَ الإمكان، وعلى بُعدِ مئةِ مترٍ من المبنى هُناكَ ناقِلاتٌ ستتجهونَ بها حيثُ يوليان..

قاطعه كوزما بقوله: ماذا عن بقيّة الدّكستروكارديا؟!

تابعَ إفريم بنبرته المصرّة: لا وقتَ لديك.. واسمعني كوزما.. أيّاً كانَ ما تراهُ في طريقِكَ
فقط لا تتوقّف.

لم يترك المجالَ للجملةِ الأخيرةِ أن تغرقَهُ في بحرِ الفضول ردّ من فوره: عُلم
وانقَطَعَ الإرسال.

كانت مالفينا أثناءَ ذلك تُساعِدُ الدّكستروكارديا للخروجِ من الغرفة ليلحقا بهم.

وقد لَمَحَ أثناءَ خروجه اختفاءَ جثّةِ الدكتور جاكلين من مكانِها!

كانَ ليُعاوِدَ الاتّصالَ بإفريم لو لم تطرق ذهنَه جملته الأخيرة فَتجاهَلَ ما رآهُ فحسب.

نَزَعَ بدوره السّماعة الكبيرة والموصولةِ بمكبِّر صوتٍ عن أذنيه وتنهَّدَ بعمرٍ قبلَ أن


ينتَفِضَ فجأةً ويديرَ كرسيَّه ليُصبِحَ معاكِساً للشاشاتِ الكثيرةِ والتّي تظهِرُ ما ترصُدُه


كاميرات المراقبة في مبنى المنظمة وداخل مقاطعة الدّكستروكارديا،


وبدأ يتمتِمُ ويبعثِرُ شعرَهُ الأشقرَ الباهِت بهلَعٍ زائف: سنهلِك.. أجل نحنُ على وشكِ ذلك!!

تكلّمت لاريسا بهدوءٍ بينما تضغَطُ أزرارَ لوحةِ المفاتيح: لِمَ قرّرتَ التعاوُنَ مع يوليان
في المقامِ الأوّل؟!

صَمَتَ لهنيهةٍ همهَمَ خلالَها مفكِّراً ثُمَّ تبدّلت نظراتُ عينيه خلفَ نظّارته الزّجاجيّةِ لتصبِحَ

جادّةَ أكثر وفيها لمعة صافية: ليسَ وكأنّني قررتُ ذلك في هذه اللحظة.. فعندَما تشكّلت
المنظمة وتعرّفتُ عليه كزميلٍ لي.. قرّرتُ أن أكونَ سنداً لذلك الفتى، لأجلي.. ولأجله،
بعيداً عن عملِ المنظمة.. يُخيَّلُ لي أنّك تتعاونين لذاتِ السّبب!

نَظَرَ إليها بطرفِ عينه في حين هيَ لم تُبدِ أيّةَ ردّة فعل، تكلّمت بعد ذلك بهدوء:
لن تبدوَ رائعاً حتى مع هكذا خطاب أو هكذا نظرات.
ضَحِكَ بخفّة وقال: من ذا الذي يستجدي إعجابَ مهووسةٍ مثلك؟!

أصدر "آه" وكأنّه فَطِنَ لشيءٍ ما ثمّ سأل:
ماذا تفعلينَ أنتِ الآن؟!

- أحاوِلُ تسريبَ بعض المعلومات ليوليان.. أخطِّطُ لإرسالها في الوقتِ المناسب.
***

توقّفوا لدى إحدى البوّابات الالكترونيّة في انتظارِ أن تُفتح..

التَفَتَ كوزما فجأةً قائلاً بحزم: إن لَزِمَ الأمر.. استخدِموا دماءكم الكريستاليّة.

لم يبدُ أنّهم فَهِموا مقصَده، بيدَ أنّ الأحداثَ من الآنَ فصاعِداً ستتخِذُ منحىً غامِضاً

إذ لا وقتَ للتساؤُلِ عن كلِّ كبيرةٍ وصغيرة.

تأكّدَ هو من تذخيرِ سلاحه اقتَرَبَ من مالفينا وهَمسَ لها: اسمعي.. تابعي كما الخطّة..
أنا سأعودُ لتحريرِ البقيّة..

صَمَتَ لبرهةٍ ارتخت فيها ملامِحُ وجهه وعبرت ابتسامة خفيفة شفتيه وقال:
سألحَقُ بكم.. إن حَصَلَ معي أيُّ شيءٍ فلا تلتفتي

ردّت عليه بالصّمتِ لمدّةِ قصيرةٍ قبلَ أن تنطِقَ باستخفافٍ تام:
هذه الدّراما مملّة.. أتعلم؟!

ضَحِكَ بخفَّةٍ وقال: أجل! لا يسعُني ابتِكارَ شيءٍ الآن!

نَزَع قلادةً كانَ يرتديها وأعطاها إياها في يدِها وقال: بإمكانِكِ إعادتُها عندَما أعود ^^
تَرَكَ يدَها القابضة على القلادة وعادَ أدراجهُ راكِضاً.

تأمّلت خطواته المسرِعة، تمتمت: هوَ يستعجِلُ شيئاً ما! هذه ليست دراما!





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة Aŋg¡ŋąŀ ; 07-12-2019 الساعة 12:28 AM
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 10-15-2018, 09:52 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('https://www.up4.cc/image150173.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]





السّلامُ عليكم

بعد سبات طويل إجا الفصل السّابع وهو خطيئة "الظلم"
طبعاً أعترف إنّه تأخير الفصول هو خطيئة بحد ذاتها
لكن بإمكانا نعذر بعض فكلنا عنا مشاغل << عم تبرر

امممم
ومتل ما عم تشوفوا الرّواية بنهايتها
الفصل القادم هو الفصل الختامي وتتمة الخطيئة
أتمنّى إنّه ينزل بسرعة الفصل

استمتعوا في أواخر الرّواية واللي له مدة ما رد يجي يرد


في أمان الله

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________

رد مع اقتباس
  #60  
قديم 10-15-2018, 09:52 PM
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسعدَ الله أوقاتكِ
كيفك?
وأخيراً بعد طول انتظار ظهر فصل جديد
طرت فرح لكن سرعان ما صدمتُ بقصره !
ليش هو قزم بالشكل!
مالحقنا ستمتع بالأحداث منيح 😢
رغم كون الأحداث فيه مثيرة وبداية تحول لعواقب غير محمودة!
واعتراض آخر أين يوليان! !
كان تظهريه ولو لمحة 😢
مو عدل 😭

كوزما ♥
أخيراً استيقظ على الحقيقة
وقرر يعمل نفع
أصوب شيء أنه قتل ذاك الرئيس الجشع
ترا مو صدقت موته كل السنين هم كالعبيد اله وفي لحظة واحدة يصير في خبر كان 😲
يستحق أكثر من موتة
هو سبب تعاسة عالم بحاله

في الفصل كل الضوء كان مسلط ع كوزما طلع شهم عن حق
وكمان مالفينا , إفريم ولاريسا
سعيدة لكونهم يصححوا أخطائهم ويساعدوا يوليان في المقام الأول ♥

لحظة د جاكلين ليشت قتلتيه! 😠
هالزلمة مايستاهل غير الخير رغم الي ساواه مع الدكستروكآرديا
ذا ما يبرر لك قتله 😡
كنت ناوية ألحقك ياه لكن إختفاء الجثة أنقذك
كيف تختفي الجثة لوحدها هذا إلا إذا كان صاحب الجثة هو الي أخذها 😂
بالمعنى هو مامات صح!
أنصحك يكون صح وإلا حسابك رح يكون عسير 🔪

تكلّمت لاريسا بهدوءٍ بينما تضغَطُ أزرارَ لوحةِ المفاتيح:لِمَ قرّرتَ التعاوُنَ مع يوليانفي المقامِ الأوّل؟!
صَمَتَ لهنيهةٍ همهَمَ خلالَها مفكِّراً ثُمَّ تبدّلت نظراتُ عينيه خلفَ نظّارته الزّجاجيّةِ لتصبِحَ جادّةَ أكثر وفيها لمعة صافية:ليسَ وكأنّني قررتُ ذلك في هذه اللحظة.. فعندَما تشكّلت المنظمة وتعرّفتُ عليه كزميلٍ لي.. قرّرتُ أن أكونَ سنداً لذلك الفتى، لأجلي.. ولأجله،بعيداً عن عملِ المنظمة.. يُخيَّلُ لي أنّك تتعاونين لذاتِ السّبب!
نَظَرَ إليها بطرفِ عينه في حين هيَ لم تُبدِ أيّةَ ردّة فعل، تكلّمت بعد ذلك بهدوء:
لن تبدوَ رائعاً حتى مع هكذا خطاب أو هكذا نظرات.
ضَحِكَ بخفّة وقال:من ذا الذي يستجدي إعجابَ مهووسةٍ مثلك؟!

ههههه ثنائي رائع بالفعل ومنسجم أيضاً

وهنا أيضاً



العقود الخمسة الأولى من حياته مرّت كلمعةِ ضوءٍ سريعة، سَرعانَ ما تلاشت لتستوطِنَ بعدَها عشرةُ سنواتٍ من الظّلامِ الّذي تربّع على عينيه كغمامة ثقيلة، ولم يستشعر مُذّاكَسطوعاً عليهما كما هو الحالُ الآن.. ظنّ لفترةٍ أنّه يتخيَّل، لكنَّ استمرارَ ذاكَ السّطوعبالتّسلُّطِ فوقَ جفنيه أجبرهُ على فتح عينيهِ ببطء.كانَ الضّوءُ يملاُ مجالَ رؤيته، بل إنّ كلَّ ما رآه أولاً كانَ بساطاً من بياض، رمَشَ مرّةً ثُمَّأخرى ببطءٍ شديد فاتّضحت له الإنارةُ المعلّقةُ في السّقف، المصدر الوحيدُ لذلك السّطوع.

هالمقطع أحببته
قدرت توصلي حال الجد بدقة وتصورت لي كل حركة منه
حتى تفكيره وكأني أنا البفكر مو هو!
أبدعتِ غلا ♥

وفي الآخر

ردّت عليه بالصّمتِ لمدّةِ قصيرةٍ قبلَ أن تنطِقَ باستخفافٍ تام:هذه الدّراما مملّة.. أتعلم؟!
ضَحِكَ بخفَّةٍ وقال:أجل! لا يسعُني ابتِكارَ شيءٍ الآن!
نَزَع قلادةً كانَ يرتديها وأعطاها إياها فييدِها وقال:
بإمكانِكِ إعادتُها عندَما أعود ^^
تَرَكَ يدَها القابضة على القلادة وعادَ أدراجهُ راكِضاً.
تأمّلت خطواته المسرِعة، تمتمت:هوَ يستعجِلُ شيئاً ما! هذه ليست دراما!

!!!
إحساس غريب روادتني كأنه ذاهب من غير رجعة!
أرجو غير هيك
لكن بجد هالفتى جذب إعجابي
تفكيره بالآخرين وتصحيحه لأخطاءه كل يدل على نقاء قلبه ♥
قلبي معه 😢

أبدعتِ كل الإبداع غلا
ويؤسفني أننا وصلنا للنهاية 💔
الفصل الأخير خليه طويل مو متل هاد قصير 💔
وبنصحك بعدم التفكير في قتل حدا من الجماعة الطيبين دول 🔪

وما بنسى أمدح أسلوبكِ مجدداً
ماشاء الله ربنا يذيدك
جمال سردك ووصفكِ وبلاغة عباراتك ولغة الحوار كله عالم من الإبداع ♥
ترا م رح أوفيك حقك بكلامي لكن بجد أنتِ محترفة ومتميزة
تابعي للأعلى
وفقتِ غلا ♥
وعذراً ع ردي المبهدل لكن في الفرحة بالفصل ما أدري شو أرد بالضبط
في الإنتظار ..
__________________






سُبحان الله العظيم
سُبحان الله وبحمدِه

التعديل الأخير تم بواسطة نبعُ الأنوار ; 10-16-2018 الساعة 03:36 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:26 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011