عيون العرب - ملتقى العالم العربي

عيون العرب - ملتقى العالم العربي (https://www.3rbseyes.com/)
-   روايات طويلة (https://www.3rbseyes.com/forum29/)
-   -   روايتي الثانيه ~ جوهرتان لا تقدران بثمن ~ ... (https://www.3rbseyes.com/t516187.html)

أسـيـرة الذكـريـات 09-09-2016 02:22 PM

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('https://www.3rbseyes.com/backgrounds/11.gif');border:6px inset limegreen;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
مرحبا يا بنت شلونك شخبارك حب7

أن شاء الله تمام :kok:

أولا: عذريني على الرد المتأخر كنت البارحة مشغولة بالسهرة خجل6

و راح علي الرد الاول أهىء أهىءص6

ليش هيك البارت قصير أنتي مو قلتي البارت الواحد يساوي 10 بارتات :la3:

أنتي كذابة:daah:

زعلتني كتير كلارا لما بكت على أمها تصدقي بكيت معها ص5

مسكينة كلارا قهرتني لما سمعت أن والدها مريض:7aram:

أنتي قاسية ليش هيك:dodo:

عملتي مع البنت -_-6

عنجد عجبتني لما قاتلتهمياي4 بس ليش ما قدرت على هذاك القائد مدري الزعيم ما بعرف شو أسمواغضب1

و أكثر مقطع أعجبني هع3

فقامت كلارا و حاولت مهاجمته هو وجماعته فتغلبت عليهم جميعا الا هذا الرجل الذي كان يخاطبها
عنجد بطلة أحسنتي كلارا<< داخلة الجوهع1


وتحولت لون عيناها الى الاحمر وايضا اصبحت تشبه عيون القطط و كانت مخيفه جدا ثم توجهت باتجاه ذلك الرجل وكانت تمشي بخطى ثابته وهادئه ثم اصبحت قريبه منه فوضعت يدها على عنقه وضغطت عليها
كلارا : قتلت امي والان ابي لن اسامحك ما حييت .
ابتسم ذلك الرجل بخبث : ومن خدعك وقال اني اريد مسامحتك ؟
كلارا : كفى .... (ثم ابتسمت) والان قلي بأي طريقه تريدني ان اقتلك ؟
الرجل : كما تريدين .
كلارا ابتسمت ثم اتسعت عيناها و طالت اظافرها فجأه واصبحت حاده للغايه
فوضعتها على رقبته ثم سحبتها بسرعه ففصلت رأسه عن جسده ولفظ اخر انفاسه


لحظة لحظة عيون حمرا و مخالب و طاقة أنا عرفت شو هية :wow:
.
.
.
.
مصاصة دماء<< كيف اكتشفتي-_-4

عذريني على ثرثرتي اللي مالها داعيbla1bla1
بس كنت متحمسة كتيرياي1
كان ودي أرد أحسن من هيكx.x1
بس عنجد عقلي فارغ حالياًف2
و نعقد لساني من أفكارك المدهشة >.<1
و لا تنسي ترسليلي رابط البارت القادم قبل كوكي:laaa:
صح نسيت قولك رأي أختي نسيت2
أختي جدا جدا معجبة بالبارت ق2ق2
لانه من نوعها المفضل(قتل)هع4
تقبلي مروري المتواضع خ5
دمتي في حفظ الرحمن (:5
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

!!~ الحساب مغلق ~!! 09-09-2016 05:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـيـرة الذكـريـات (المشاركة 8344152)
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('https://www.3rbseyes.com/backgrounds/11.gif');border:6px inset limegreen;"][cell="filter:;"][align=center]
مرحبا يا بنت شلونك شخبارك حب7

أن شاء الله تمام :kok:

أولا: عذريني على الرد المتأخر كنت البارحة مشغولة بالسهرة خجل6

و راح علي الرد الاول أهىء أهىءص6

ليش هيك البارت قصير أنتي مو قلتي البارت الواحد يساوي 10 بارتات :la3:

أنتي كذابة:daah:

زعلتني كتير كلارا لما بكت على أمها تصدقي بكيت معها ص5

مسكينة كلارا قهرتني لما سمعت أن والدها مريض:7aram:

أنتي قاسية ليش هيك:dodo:

عملتي مع البنت -_-6

عنجد عجبتني لما قاتلتهمياي4 بس ليش ما قدرت على هذاك القائد مدري الزعيم ما بعرف شو أسمواغضب1

و أكثر مقطع أعجبني هع3

فقامت كلارا و حاولت مهاجمته هو وجماعته فتغلبت عليهم جميعا الا هذا الرجل الذي كان يخاطبها
عنجد بطلة أحسنتي كلارا<< داخلة الجوهع1


وتحولت لون عيناها الى الاحمر وايضا اصبحت تشبه عيون القطط و كانت مخيفه جدا ثم توجهت باتجاه ذلك الرجل وكانت تمشي بخطى ثابته وهادئه ثم اصبحت قريبه منه فوضعت يدها على عنقه وضغطت عليها
كلارا : قتلت امي والان ابي لن اسامحك ما حييت .
ابتسم ذلك الرجل بخبث : ومن خدعك وقال اني اريد مسامحتك ؟
كلارا : كفى .... (ثم ابتسمت) والان قلي بأي طريقه تريدني ان اقتلك ؟
الرجل : كما تريدين .
كلارا ابتسمت ثم اتسعت عيناها و طالت اظافرها فجأه واصبحت حاده للغايه
فوضعتها على رقبته ثم سحبتها بسرعه ففصلت رأسه عن جسده ولفظ اخر انفاسه


لحظة لحظة عيون حمرا و مخالب و طاقة أنا عرفت شو هية :wow:
.
.
.
.
مصاصة دماء<< كيف اكتشفتي-_-4

عذريني على ثرثرتي اللي مالها داعيbla1bla1
بس كنت متحمسة كتيرياي1
كان ودي أرد أحسن من هيكx.x1
بس عنجد عقلي فارغ حالياًف2
و نعقد لساني من أفكارك المدهشة >.<1
و لا تنسي ترسليلي رابط البارت القادم قبل كوكي:laaa:
صح نسيت قولك رأي أختي نسيت2
أختي جدا جدا معجبة بالبارت ق2ق2
لانه من نوعها المفضل(قتل)هع4
تقبلي مروري المتواضع خ5
دمتي في حفظ الرحمن (:5
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

ما اعرف كيف اجاوبك الا ان ردك فرحني كتييييير ... و اختج سلميلي عليها هوااااااااااااايه ... تسلميلي حياتوووو ...

تشتاق لديورين 09-09-2016 05:49 PM

هلا اهنئك رواية جميلة وساحرة لكن ينقصك شيئ خاص يزيد جمالها هو أسلوب
راح أعطيكي نصائح ، وراح تساعدك وبعدين أعطيكي رأي وتشجيع كمات
هذا مقطع من بارت أول :
وبعدها سمعوا صوت ضحكات تتعالى
ثم بعدها سمعوا صوت انفتاح للضوء
الذي انار المكان
كلارا كانت فاتحه عينيها على وسعها و مصدومه للغايه
(اصف لكم المكان _ فيه دماء جافه ودماء لم تجف بعد و هو مكان واسع و محاط بالكثير من الاشجار العاليه وهو عباره عن ساحه حمراء اي من كثره الدم الذي فيها_)
ام كلارا : ماذا تريد ؟
الرجل : مرحبا بك يا مينا .
ام كلارا : لا تغضبني يا هذا , اين جين ؟
الرجل : صحيح انه هنا .
ثم اشار بيده الى الوراء
فابتعد اعوانه عن المكان الذي اشار اليه
فرأت كلارا وامها
مالا تصدقه العين
كان والد كلارا مربوطاً بالحبال ومعلق من يديه
فانهمرت عينا كلارا بالدموع
كلارا بصراخ : ابييييييييييييييييييييييييي .
ام كلارا انهمرت من عيناها الدموع بغزاره : اذا اذيتوه ... سوف اذبحكم واحد واحد هنا .
نظر الكل الى بعضهم وضحكوا بصوت عالي جداً
احد الرجال : هل تعرفين من نحن ؟
ام كلارا : كونوا من تكونوا ساذبحكم اذا
اذيتموه .
احد الرجال : تعالي وتجرأي فقط لخدشي وسوف ترين .
ام كلارا : كلارا عزيزتي هيا تعالي وقاتلي معي بالكاراتيه التي متقنتها .
كلارا بخوف وصل حده على والدها وحقد وصل حده على هؤلاء الذي امامها
بأسلوبي أنا:
ملأت أجواء ضحكات عالية ، قهقهة مدوية دوت على مسامع كلارا ومينا . إنطلقت أنوار بصوتها عجيب تقتل ظلام ذاك مكان ، تطلعت كلارا بعينيها واسعتين ، تتفحص ما أخفاه ديجور
مكان واسع أحاطت به أشجار عالية ، أرضية مليئة بالدماء الفاسدة ، دماء بعضها جف وآخر لا زال يعلن عن إزهاق أرواح منذ أمد قصير ، ساحة دامية شهدت على موت كثيرين .
إخترق صوت مينا ذلك جو مهيب يحمل بين ثناياه تساؤلا تلخص في عدة أحرف " ماذا تريد ؟ " ، أجابها ذو جثة عملاقة بصوته خشن إجابة تركت سؤالها يقبع في حنجرتها دون جواب " مرحبا بك يا مينا ! " ، علا غضب ملامح مينا وهي توجه إليه أقسى نظرات " أياك و أن تغضبني أين تكن ، أين هو زوجي ؟ " ، قالتها بصوت غليظ فرضه قلبها باحث عن أنفاسه ، رد ساخرا وهو يشير بإصبع سبابة إلى خلف دون أن يلتف " صحيح ! ! كدت أن أنسى ، إنه هنا ! "، أزاح أعوانه أنفسهم عن ذلك مكان ، ليظهر ذلك رجل مقيد من يدان بسلاسل ملتصقة بالسقف ، ليتعلق في هواء ويتدلى رأسه للأسفل دلالة على فقدانه لوعيه ، لم تكن كلارا ووالدتها لتصدقا ما تراه أعينهما ، كان ولا بد ولدموعهما أنثوية أن تتساقط ، عندها صرخت تلك الفتاة صرخة مختنقة " أبي ! ! " ، كان لوالدتها أن تقول بغضب و قلبها يعتصر حقدا و ألما " إن آذيتموه سوف يحصل ما لا تريدونه ! " ، تهديد ردوا عليه بضحكات متعالية
- هل تعرفين من نحن ؟
- أيمن تكونوا .... فأنا سأفصل رؤوسكم عن أجسادكم
- هيا تعالي وجربي أن تخدشيني ، هيا أيتها القطة صغيرة
نطقها أحد رجال بسخرية و إزدراء و تعالي ، أتبع كلامه ضحكهم متباهي ، نظرت نحو إبنتها التي لا زالت شاردة نظرات نحو والدها ودموع تعبر منحنيات خديها ، وضعت يدها على كتفها لتعلمها بتلك حركة أنها في واقع مرير وليس كابوسا شنيع ، تنهدت الفتاة وهي تنظر نحو والدتها ، لتهمس لها بصوت حنون " ساعديني لتحرير والدك بما علمتك يا صغيرتي " ، هزت رأسها لتمسح كلتاهما تلك دموع خائبة ، وكان قلب كلارا قد حقد على هؤلاء و أطلق غضبه عارم لتتنفس كثور جامح ، بينما خوف لا زال يفتك بذلك فؤاد حاقد ....

- لا تكتبي أ شياء مثل أمممم أو تررررن أو أبببببببييييييييييي فهذه أشياء سخيفة لا فائدة منها
- لا تضعي أقواس بل ضعي علامات تعجب وإستفسار وفواصل ونقاط
- صفي مشاعر مع دمج وصف ومع أحداث أي ليس وحده
- بالتوفيق
كل ما في أمر أنك تضعين أشياء لا فائدة منها
بارت ثاني كان مميزا إذ إنه أظهر أن كلارا فتاة ذات قوة عجيبة ،
عليك بالصبر أثناء كتابة ولاداعي لكتابة أسماء أمام جمل أوضح ما تريدينه فقط
لن أطيل بنصحك فأنا روايتي أولا كانت أسوء من روايتك بألف مرة ولا أعني أن روايتك سيئة هي جميلة بس أسلوب لن تستطيعي إجادته إلا بعد فترة و بالتدرج
حافظي على رغبتك بالكتابة وشجاعتك وراح تكوني أفضل ، أنا متابعة أرسلي لي الروابط مفهوم غضب2
سلام

!!~ الحساب مغلق ~!! 09-09-2016 06:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لحن الرياح (المشاركة 8344273)
هلا اهنئك رواية جميلة وساحرة لكن ينقصك شيئ خاص يزيد جمالها هو أسلوب
راح أعطيكي نصائح ، وراح تساعدك وبعدين أعطيكي رأي وتشجيع كمات
هذا مقطع من بارت أول :
وبعدها سمعوا صوت ضحكات تتعالى
ثم بعدها سمعوا صوت انفتاح للضوء
الذي انار المكان
كلارا كانت فاتحه عينيها على وسعها و مصدومه للغايه
(اصف لكم المكان _ فيه دماء جافه ودماء لم تجف بعد و هو مكان واسع و محاط بالكثير من الاشجار العاليه وهو عباره عن ساحه حمراء اي من كثره الدم الذي فيها_)
ام كلارا : ماذا تريد ؟
الرجل : مرحبا بك يا مينا .
ام كلارا : لا تغضبني يا هذا , اين جين ؟
الرجل : صحيح انه هنا .
ثم اشار بيده الى الوراء
فابتعد اعوانه عن المكان الذي اشار اليه
فرأت كلارا وامها
مالا تصدقه العين
كان والد كلارا مربوطاً بالحبال ومعلق من يديه
فانهمرت عينا كلارا بالدموع
كلارا بصراخ : ابييييييييييييييييييييييييي .
ام كلارا انهمرت من عيناها الدموع بغزاره : اذا اذيتوه ... سوف اذبحكم واحد واحد هنا .
نظر الكل الى بعضهم وضحكوا بصوت عالي جداً
احد الرجال : هل تعرفين من نحن ؟
ام كلارا : كونوا من تكونوا ساذبحكم اذا
اذيتموه .
احد الرجال : تعالي وتجرأي فقط لخدشي وسوف ترين .
ام كلارا : كلارا عزيزتي هيا تعالي وقاتلي معي بالكاراتيه التي متقنتها .
كلارا بخوف وصل حده على والدها وحقد وصل حده على هؤلاء الذي امامها
بأسلوبي أنا:
ملأت أجواء ضحكات عالية ، قهقهة مدوية دوت على مسامع كلارا ومينا . إنطلقت أنوار بصوتها عجيب تقتل ظلام ذاك مكان ، تطلعت كلارا بعينيها واسعتين ، تتفحص ما أخفاه ديجور
مكان واسع أحاطت به أشجار عالية ، أرضية مليئة بالدماء الفاسدة ، دماء بعضها جف وآخر لا زال يعلن عن إزهاق أرواح منذ أمد قصير ، ساحة دامية شهدت على موت كثيرين .
إخترق صوت مينا ذلك جو مهيب يحمل بين ثناياه تساؤلا تلخص في عدة أحرف " ماذا تريد ؟ " ، أجابها ذو جثة عملاقة بصوته خشن إجابة تركت سؤالها يقبع في حنجرتها دون جواب " مرحبا بك يا مينا ! " ، علا غضب ملامح مينا وهي توجه إليه أقسى نظرات " أياك و أن تغضبني أين تكن ، أين هو زوجي ؟ " ، قالتها بصوت غليظ فرضه قلبها باحث عن أنفاسه ، رد ساخرا وهو يشير بإصبع سبابة إلى خلف دون أن يلتف " صحيح ! ! كدت أن أنسى ، إنه هنا ! "، أزاح أعوانه أنفسهم عن ذلك مكان ، ليظهر ذلك رجل مقيد من يدان بسلاسل ملتصقة بالسقف ، ليتعلق في هواء ويتدلى رأسه للأسفل دلالة على فقدانه لوعيه ، لم تكن كلارا ووالدتها لتصدقا ما تراه أعينهما ، كان ولا بد ولدموعهما أنثوية أن تتساقط ، عندها صرخت تلك الفتاة صرخة مختنقة " أبي ! ! " ، كان لوالدتها أن تقول بغضب و قلبها يعتصر حقدا و ألما " إن آذيتموه سوف يحصل ما لا تريدونه ! " ، تهديد ردوا عليه بضحكات متعالية
- هل تعرفين من نحن ؟
- أيمن تكونوا .... فأنا سأفصل رؤوسكم عن أجسادكم
- هيا تعالي وجربي أن تخدشيني ، هيا أيتها القطة صغيرة
نطقها أحد رجال بسخرية و إزدراء و تعالي ، أتبع كلامه ضحكهم متباهي ، نظرت نحو إبنتها التي لا زالت شاردة نظرات نحو والدها ودموع تعبر منحنيات خديها ، وضعت يدها على كتفها لتعلمها بتلك حركة أنها في واقع مرير وليس كابوسا شنيع ، تنهدت الفتاة وهي تنظر نحو والدتها ، لتهمس لها بصوت حنون " ساعديني لتحرير والدك بما علمتك يا صغيرتي " ، هزت رأسها لتمسح كلتاهما تلك دموع خائبة ، وكان قلب كلارا قد حقد على هؤلاء و أطلق غضبه عارم لتتنفس كثور جامح ، بينما خوف لا زال يفتك بذلك فؤاد حاقد ....

- لا تكتبي أ شياء مثل أمممم أو تررررن أو أبببببببييييييييييي فهذه أشياء سخيفة لا فائدة منها
- لا تضعي أقواس بل ضعي علامات تعجب وإستفسار وفواصل ونقاط
- صفي مشاعر مع دمج وصف ومع أحداث أي ليس وحده
- بالتوفيق
كل ما في أمر أنك تضعين أشياء لا فائدة منها
بارت ثاني كان مميزا إذ إنه أظهر أن كلارا فتاة ذات قوة عجيبة ،
عليك بالصبر أثناء كتابة ولاداعي لكتابة أسماء أمام جمل أوضح ما تريدينه فقط
لن أطيل بنصحك فأنا روايتي أولا كانت أسوء من روايتك بألف مرة ولا أعني أن روايتك سيئة هي جميلة بس أسلوب لن تستطيعي إجادته إلا بعد فترة و بالتدرج
حافظي على رغبتك بالكتابة وشجاعتك وراح تكوني أفضل ، أنا متابعة أرسلي لي الروابط مفهوم غضب2
سلام

طبعاً احب اشكرك يا اختي العزيزه على نصائحك هاته التي ساحتاجها في المستقبل و شكراً لكِ على الدعم ... سلمتِ ...

!!~ الحساب مغلق ~!! 09-09-2016 10:51 PM

مرحباً يا حلوين ... كيفكم ... طيب ان شاء الله بخير ...
طبعاً اني حابه ان اوجه رساله الى ( نور ) الحلوه ( اسيره الذكريات ) ...

( اني قصدي البارت الوحد = عشره يعني بالاحداث لو تقارنين روايتي بالبقيه ما راح تلكين بيها الاحداث متسارعه هلكد ... فلهذا اني ما اريد ان القارئ يمل من البارت يعني بالغصب يكمل لأنو راح ياخذه الحماس ) اوك فهمتيني هسه ...؟؟؟

و رساله الى لحن الرياح ....
شكراً لكِ جداً على نصائحك و انتقادك وللصراحه يمكن ما راح اغير بيها لأن هيه اصلاً روايتي كامله .. وللصراحه ( ما عندي رغبه اعدل عليها حالياً ) بس مو معناها ما راح اخذ بنصيحتج لا بالعكس را اطبقها بس ان شاء بالجايات ...

رساله الى الجميع : تسلمون لي على تشجيعكم و الله انا فرحت كتيــــــــــــر بردودكم .. جميلكم ما راح انساه مستحيل ...

سوري على التطويل و هذا البارت ....

البارت الثالث
*****
( الى اين سأذهب ......؟؟ )
نرجع للحاضر
عندما وصلت كلارا رساله من ساعي البريد وفتحتها
كان محتواها
~~~~~~~~~~~~
المرسل : .....(كتب لها الاسم)
المستلم : كلارا
كلارا ...... ارجو منك ان تخرجي من البيت الذي انت فيه الان لأن والدك سجله باسمي
وانا في امس الحاجه اليها الان .... مع شكري لكي .....
~~~~~~~~~~~
ثم سمعت كلارا طرقاً على الباب
فذهبت الى جانب الباب وقالت
كلارا : من ؟
الرجل : كلارا اليس كذلك ؟
كلارا : نعم ومن انت ؟
الرجل : هل وصلتكي رسالتي ؟
كلارا بصوت واثق : نعم ولكن لن اخرج من البيت مالم تحضر لي ورقه رسميه تثبت لي ذلك .
الرجل فتح عليها الباب بقوه فتجمدت كلارا في مكانها لانه كان يحمل مسدساً ويوجهه نحوها
الرجل : ان اتيت بعد ساعه ولم اجد البيت فارغاً فلن اتردد بقتلك .
كلارا حاولت ان تستجمع قواها بحيث تظهر تلك القوه من جديد عندما قتلت قاتل والديها الا انها لم تظهر
فذهب ذلك الرجل بعد ذلك وهو يردد
بعد ساعه فقط .... ساعه فقط .
فدخلت كلارا وهي تبكي ثم اسرعت لكي تجمع اغراضها و اخذت عطري ابيها وامها
ثم نظرت كلارا الى اركان البيت وودعته بنظرها وتلك الجواهر الجميله تنهمر بغزاره من تلك العينان الساحرتان , بكت الى ان ابتلت ارضيه المكان الذي هي فيه
و جلست على ركبيتها تذكرت شيئاً
كلارا "لن اعيش كمتشرده سوف اجد عملاً لكي اعيش ..... فهكذا علمني والداي ...... سوف احترم كرامتي "
فنظرت للساعه التي على الحائط
وقالت في نفسها : الحمد لله مضى نصف ساعه فقط ....
ثم ودعت ذلك البيت بنظراتها الذي عاشت به طفولتها ومراهقتها و جزء من شبابها بل والاهم من ذلك عاشت مع والديها والان قد ذهبا بلا عوده
توجهت الى باب البيت وفتحته ثم خرجت من بيت عاشت فيه الى ....
التشرد....
بلا مكان ....
بلا وجهة ....
بلا مأوى ...
بدل ان تقضي شبابها مثل بقيه الفتيات تذهب للحفلات وتذهب الى السينما ....
تخرج متشرده بلا مأوى ....
ولكن اعز ما لديها ....
هو...
كرامتها ....
و ظلت تسير وتحمل حقيبتها الى ان حل
الليل ....
فتعبت و توقفت وكان بجانبها بستان كبير ومحاط بسياج من حديد
فلفت حوله الا انه كان كبيراً جداً
وفي اثناء سيرها حوله رأت فتحه كبيره بامكانها الدخول منها ولكنها سمعت صوت شخص قادم
كلارا قالت في نفسها " سوف اسأله ان كان هذا البستان ملك شخص ما "
ثم اقترب ذلك الشخص من مكان كلارا فتقدمت كلارا بثقه باتجاه ذلك الشخص
كلارا : يا هذا .
الشخص فزع و قفز بسرعه : ماذا هنالك ..من انت ؟
كلارا تحاول كتم ضحكتها : ايتها الفتاه ...هل لي بسؤال ؟
الفتاه : تفضلي .
كلارا : هذا البستان هل هو ملك لاحد ؟
الفتاه : كلا , ليس لاحد .
الفتاه قالت في نفسها ( يا الهي , فتاه في قمه الجمال و الروعه و فوق كل ذلك متشرده ...!!! ) ثم ركزت في ملامحها ثم قالت في نفسها ( قد اكون قد رأيتها من قبل ولكن اين ...؟؟ )
كلارا : شكراً لكِ .
الفتاه : العفو , هل تريدين شيئاً اخر .
كلارا : لا سلامتكِ , اشكركِ كثيراً .
الفتاه : العفو .
فدخلت كلارا ذلك البستان و معها حقيبتها
و اختبئت بين احدى الاشجار
وكان ضوء القمر يسطع عليها والهواء بارد وجميل
ووصعت كلارا حقيبتها في حضنها لانها تمثل جزئاً مهماً من حياتها .
ونامت بهدوء
*****
انتهى البارت الثالث
وروني ردودكم الحلوه يا حلوين ...


الساعة الآن 12:58 PM.

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011