عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree58Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2016, 05:52 AM
 
رواية : سردايب ! الشفرات الثلاث .

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/05_07_161467686521063.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



مدخل الرواية "


بين النور والظلام تُكدس الحقيقة على رفٍ من التساؤلات وتبقى

طي المجهول والنسيان في حيرة دون العلم بالمجرم ! ، وكأي لغز أخر

ليس له حل سهل ، ثلاث شفرات تقود لشيء ما... فما هو هذا الشي ؟!



معلومات الرواية :

الأسم : سردايب ! الشفرات الثلاث

التصنيف : ألغاز، تحقيق ، غموض ، تراجيديا ، خيال

عدد الفصول : غير معروف

حالة الرواية : غير معروف

مكان الرواية : هولندا- المكسيك

الفئة المناسبة : 13+

ملاحظة : رواية مشاركة بها في مسابقة أرواح تعانق السماء

جميع الحقوق محفوظة لي وللمنتدى لا أحلل النقل بأي شكل D R E A M S @3rbseyes.com



فهرسة الفصول "



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________
BE GOOD ★


يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ, وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير




التعديل الأخير تم بواسطة D R E A M S ; 07-05-2016 الساعة 07:00 AM
  #2  
قديم 07-05-2016, 06:48 AM
 
الفصل (1) روابط مُشتركة ، الشفرة الأولى .

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/05_07_161467686521063.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


فصل مذهل بمعنى الكلمة وحبكة رائعة واصلي
cool girl

الفصل الأول : روابط مُشتركة ، الشفرة ( 1 )



المكسيك - الساعة الثانية عشر ليلاً -


كانت تركض بخوف تملكها مُسرعة تلهث بنفسٍ منقطع وهي حافية القدمين !

لم تكترث لتلك الجروح والندبات على أقدامها ولم تترك لتعب أو ألم أن يوقف مسيرها أو يعرقل من ركضها هاربة

ركضت بثيابها الرثة المحترقة بفعل النيران التي هربت منها تواً

لاتستطيع التوقف لأنها تعلم لو توقفت ! ستموت! ، ستموت بدون شك !

أركضي أهربي إلى ثنايا الظلمة ! فلا مأوي لكٍ إلا هناك !

أركضي أهربي من ظل الموت الذي يتبعك !

هكذا تردد في نفسها ، لكن الموت لايترك أحداً

وصلت لطريق مسدود بين منزلين تحسست الجدارن بيديها بهلع كادت أن تفقد

صوابها فالطريق مسدود ! وحانت لحظة موتها ! أقترب منها رجل مُسلح أستلم

أحد مسدساته السوداء ذات الرصاصات القوية وقبل أن يضغط على الزناد فكر في

نفسه ليتنهد ساخراً أمام تلك المرآة التي تلهث برعب وهي على دراية بمصيرها

- أتعلمين ؟! لاتستحقين أن أقتلك بمثل هذه الرصاصات الغالية ! فهي غالية الثمن كما تعلمين


أقتربت منه في ترجي وخوف شديد تملكها ممسكة بقدميه آملة أن يتركها في حال سبيلها

- أرجوك ، أرجوك دعني أذهب لدي عائلة تنتظرني ، لم أفعل شيئاً

داس على يديها بإشمئزاز وسخرية ، لم يرتح حتى وضع المسدس بدمٍ بارد أمام جبهتها

- أتعلمين ؟! كم أعشق إطلاق الرصاصات في الرأس ! ، ماذا فعلتِ حتى يُطلب مني أمر قتلك أنتهى الأمر !!

أطلق عليها بمنتهى الهدوء ، تنهد مطولاً وأخرج منديلاً ليمسح مسدسه بإهتمام شديد

فهو يكره إفساد أدواته ، فمثلاً هذا المسدس أحد أعز الأشياء الثمينة لديه فهو غالي

الثمن ناهيك عن طلقاته المميزة التي تخترق الأشياء بقوة ، عاد إلى منزله الذي هو

عبارة عن شقة صغيرة ضيقة في حي رثِ يسكنه الفقراء جداً ، لطالما ردد تلك

العبارة التي يسمعها الناس دائما منه و المجاورون له في ذات البناية

-لو كنت أغني قليلاً لأخذت أكبر قصور المكسيك لي ولجعلت منكم خدماً لي !!

يالأحلامه الكبيرة ، هكذا يقول الناس عنه ، إنه رجل مجرم إلى أبعد الحدود ليس لديه

لا ضمير ولا قلب هو لايشفق على نفسه فكيف يشفق على الآخرين ؟!

لم يعلم أحد عنه أو أنه قاتل مجرم ، فما هو واضح للناس أنه رجل همجي محب

للمشاكل يعيش في حي فقير لوحده فقط ، لكن تلك الجرائم التي يقترفها أُعطي لها

إسم ب جرائم جاك، نسبة إلى جاك السفاح

لكن الإنسان لم يولد مجرماً فكيف طاف به الحال أن يسلك هذا الطريق ولأجل من ؟!


***


حَسم جون ستار أمره قرر ترك عالم المحاماة والجريمة تركاً نهائياً بعد فاجعة وفاة
زوجته التي ماتت في الثانية عشرة ليلا مقتولة برصاصة مسدس ، نعم كانت مقتولة

ومازاد الطين بلة هو أنها قتلت في ممر مسدود بين منزلين في ظروف غامضة

دون معرفة الفاعل ، قرر جون ترك المدينة بأسرها تاركاً عالم المحاماة ومايربطه

به لعله ينسى أمر تلك الحادثة ، و بعد فشل الشرطة في معرفة ملابسات الجريمة

الغامضة التي تمت دون أدلة واضحة ... ولكي ينسى كل ذالك قرر السفر بعيداً

كانت محطة جون ستار هي هولندا ، هناك قرر أن يختار عمل مختلفاً عن رغبته قرر

أن يعمل معلماً لطلاب المرحلة الثانوية

محاولاً بذالك محوجميع الذكريات التي تمت للجريمة بصلة ، قرر البدء بصفحة جديدة

في حياته بعد فقدانه لتلك المرأة التي أحبها روز تلك المرأة التي بقى لها أثر لا ينسى داخل فؤاده حتى بعد مماتها


***


حمل جون ستار حقائبه متوجهاً لمطار المكسيك على وجه السرعة حتى لاترحل طائرته

التي تقرر وقت إقلاعها في الثامنة صباح هذا اليوم ولم يتبقى لها سوى نصف

ساعة ، حال وصوله للمطار تلقى رسالة هاتفية لكنه لم يعرها أي إهتمام فهو منشغل

البال في أمل أن يتم قبوله معلم لمدرسة أولاد ثانوية تابعة لحكومة هولندا ، كان قلبه

يدق قلقاً حتى قبل ركوبه الطائرة فلازال غير مصدق أنه تم قبوله كمعلم وهو أكثر

من يعلم كم أنه فاشل في المدرسة فكيف يصبح معلماً وفجأة هكذا !! ، بعد جلوسه على مقعده شعر بمتعة صعود الطائرة

كان شديد الحماسة لرؤية الغيوم من قريب حال

إقلاع الطائرة أستغل الفرصة في التحديق مطولاً

لتلك الغيوم التي بدت له قريبة جداً أكثر فأكثر تقترب تأمل فيها مطولاً وفي كل غيمة

يراها تظهر له عدة أشكال مختلفة فمرة يتخيل إحداها فطيرة والأخرى

يتخيلها سفينة وهكذا ، توقفت حبال أفكاره متذكراً تلك الرسالة التي تلقاها في

المطار ، لن يستطع فتح الرسالة وهو في الطائرة الآن لهذا قرر قراءتها لاحقاً


***



- سيد توماس ، لقد نفذت أوامرك هل من أوامر أخرى ؟!

- لا إرحل يا جاك ، ستستلم مرتبك غداً وإلى الغد سنرى ما هي مهمتك القادمة

رحل جاك عائداً لمنزله تاركاً توماس ، جاك بالرغم من أنه يعمل منذ سنوات


مع توماس إلا أنه لم يرى وجهه أبداً حيث كان مُتنكراً وإلى تلك الساعة لا أحد يعلم من

هو توماس ولماذا توماس وجاك وجهان لعملة واحدة ! في تلك اللحظة وصل جون ستار

إلى هولندا بعد رحلة شاقة ، على فور وصوله تلقى رسالة هاتفية من والدته العزيزة عليه التي لاتزال في فرنسا
مع والده


- جون ؟! هل وصلت سالماً يا بني ؟! لابد أن تكون طائرتك قد وصلت الآن؟!


- نعم نعم وصلت يا أمي لا داعي للقلق إن المطار شبه فارغ اليوم لم أواجه أي مشاكل لا تقلقي


- أتمنى أن تجد حياة جديدة هناك يابني موت روز ليس بالشيء السهل لاعلينا ولا عليك ، إنه لمن المؤسف موت أمراة رائعة مثلها !!


أبتعدت والدته قليلاً عن الهاتف محاولة إمساك دموعها التي بدأت تنهمر بغزارة ، تنهد مبتسماً قليلاً بحزن فهو يعلم كم أن

والدته أحبت زوجته روز حقاً فقد كانت أمراة طيبة ، عادت والدته للحديث قائلة بمرح طغى على تلك الأجواء الحزينة


- أتعلم . لا أصدق أن شخصاً كان سيئاً في الدراسة مثلك قد أصبح معلماً إنني قلقة على الجيل القادم يا جون


ضحك الإثنان بمرح وسعادة لكنه رد عليها بثقة وأمل كبير إعتلى تقاسيم وجهه

- أمي ، صدقني سأكون شخصاً أفضل لم أتى هنا عبثاً بل أود أن أغير حياتي للأفضل

- أتمنى لك التوفيق يا بني ، إلى اللقاء

بهذه العبارة أنتهى حديثهم الهاتفي ، وقتها تذكر جون أمر تلك الرسالة التي تلقاها

قرر فتحها ومعرفة محتوها الذي كان يشغل باله طول الوقت ، عندها جاءت الصدمة الكبرى !! ، لقد عرفوا من هو قاتل

زوجته روز ، نعم لاشك إنه جاك ، فقد قُتلت ضحية قبل سبعة أشهر بالطريقة ذاتها التي قُتلت بها روز ،حاول نسيان الأمر

فما الفائدة في معرفة من هو قاتلها إن كان لايزال حياً يرزق دون عقاب !!

فكر مُطولاً تشتت تلك الأفكار متذكراً أن عليه الذهاب الآن لأخذ قسط من الراحة في الفندق فمقابلة عمله تبدأ غداً صباحاً
وعليه أن ينام الآن ....



***


حل صباح اليوم التالي سريعاً على جون ستار هذا اليوم يوم مختلف بالنسبة إليه إنه أول يوم له في هولندا وأول يوم له ليكون معلماً في مدرسة

حال وصوله للمكان المنشود ، تشنج كلياً بفعل القلق بمكانه كان أحدهم أعطاه صعقة كهربائية جعلت غير قادر على الحركة ، أو كما لو أن لديه موعد أسنان اليوم !!

كان مدير المدرسة ينظر إليه بسخرية مبتسماً إبتسامة واسعة، حتى لاحظ جون وجود المدير خلفه رحب به والقلق واضح في تقاسيم وجهه وطريقة كلامه الذي قاله متلعثماً مبعثر الكلام بشكل غريب

- سيدي حضرة المدير حالك كيف اليوم ستار جون هو أنا !!!

لم يستطع المدير تمالك ونفسه عن الضحك ، لقد كان القلق واضحاً تماماً على جون ستار
لدرجة أنه بدأ يتصبب عرقاً من القلق ، ربت المدير على كتفه قائلاً بفخر

- تبدو لي شخصاً مهتماً سيد جون ، لاتقلق أن تكون معلماً ليس بالأمر الصعب إنه مسألة تكيف وحرص أتفهمني يا جون

هز جون رأسه بالموافقة ، فجأة شعر وكأنه أحدهم يراقبه من بعيد عندما ألتفت للخلف رأى فتاً غريباً كان يحدق إليه بعينين

حادتين حاقدتين ، بلع جون ريقه أكثر من مرتين كلما تذكر تلك العيون عاود النظر للمدير متسألاً عن هذا الفتى

- حضرة المدير من هذا الفتى الذي خلفي لما يبدو غاضباً هكذا هل فعلت شيئاً وأنا لا أعلم ؟!


أقترب المدير هامساً لجون بصوت خافت حرصاً على أن لايسمعه ذاك الفتى

- هذا طالب من إحدى طلاب فصلك ياجون ، لهذا السبب طلبت معلماً جديداً

صمت جون للحظة ثم صرخ بغضب شديد بعد معرفته سبب تواجده هنا في حسرة

- أتعني ، أنني هنا لأجل أن أدرس هذا الفتى الشرير مالذي حصل للمعلمين السابقين أين هم !؟

- لا علم لي لكنهم اختفوا فجأة من المدرسة

هبت نسمة رياح خفيفة على جون وحضرة المدير ، مد جون يده مرحباً بالمدير مرة آخرى كما لو أنه رجل خارج للحرب ولن يعود مرة آخرى أبداً ، أتجه للفصل

وهو يتمنى أن تكون الأمور على مايرام وأن يخرج سالماً كاملاً ، دخل للفصل الذي سيبدأ تدريسه من اليوم وصاعداً ،

تتطايرت خصلات شعره التي شابه لونها خشب أشجار التفاح في فصل صيفي دافيء ، تلك العيون المزرقة كسماء فصل

الربيع حادة لكن إعتلاها الريبة والقلق ، تنفس بعمق عدة مرات بينما هو يحدق لفصله الذي إتخذ طابع الفصول اليابانية

في منتصف الفصل وقف و خلفه لوحة المعلم ، حدق مجدداً للفتى الذي كان قلقاً منه

قال بصوت جهوري موزعاً نظراته في الفصل

- أنا جون ستار ، سأكون معلمكم منذ اليوم مرحباً بكم

بدأ الطلاب يتهامسون فيما بينهم ، وقف فجأة أحد الطلاب قائلاً بسخرية

- أستاذ أجزم لك أنك لن تبقى معلماً أكثر من ثلاثة أيام ، لأن مارك سيجعلك تختفي كما فعل مع المعلمين السابقين

إعتلى جون ستار الغضب الشديد ، فقال صارخاً للفتى الذي نهض بإستهزاء

- أصمت ، كيف تقول عن زميلك كلاماً وقحاً كهذا؟! كيف تكلم أستاذك بهذه الطريقة السيئة ؟! لقد أخذت أنطباعاً غير جيد عنك يافتى

صمت الكل مستغربين من غضب أستاذهم المفاجيء ، عدل الكل جلسته ولكن لازالت تلك النظرات الساخرة في عيونهم لم تتغير ، أتجه جون للوحة المعلم

مبتدأً بكتابة أسم الحصة والدرس شعر بشعور جيد بين تلك العيون الساخرة

ذاك الصبي ذو العيون الحادة لابد أنه راضي عليه الآن لدفاعه عنه

هذا ما طرأ في تفكيرات جون تلك اللحظة .



***

وصل توماس إلى هولنداً بعد رحلة شاقة ، أزاح تلك النظارة السوداء عن ناظريه بعيداً بعد ملل أصابه من إرتدائها، إنه الرجل ذو المئة قناع فلا أحد يعلم

بهيئة وجهه الحقيقي أبداً رحل إلى هولندا مرتدياً إحدى أقنعته الجديدة

أنذاك ، في الحي الفقير الذي يعيش فيه جاك أمراة عجوز استمعت لأخبار اليوم

والذي نُشر فيها مقتل جاك ، لم تصدق تلك المرأة سمعها صرخت بصوت جهوري

في ذاك الحي ، حتى أجتمع الكل أمام الشرفة التي وقفت عليها منادية

- لقد قالت الأخبار أن جاك ، جاك سفاح المكسيك قد قُتل هل تُصدقون ؟!

ضحك الكل ساخراً عليها ، قال لها رجل آخر كبير في السن ضاحكاً

- سيدتي ، أعتقد أن السمع لديكِ ليس على مايرام ، من المُستحيل أن يُقتل

رمت عليه مزهرية كانت تسقيها للتو محاولةً كسر رأسه ، لكنه تجنبها لحسن حظه ، ردت عليه الآخرى بغضب شديد بعد أن أزعجها كلامه

- أتعتقد أني أكذب عليكم ؟! سنرى من سمعه ليس على مايرام !!

بعد ذالك سمع الكل هذا الخبر في كل مكان بهذا العالم ، لكن لم يعلموا

على يصدقون أم يكذبون الأمر ؟! الكل يعرف من هو جاك أيقتل بهذه البساطة ؟!

وبسهولة دون معرفة قاتله ؟! هذا ماكان داخل عقول أولائك الناس

وصلت الأخبار لدى جون في هولندا سريعاً ، أصابته الدهشة والسعادة في الوقت

ذاته فقاتل زوجته روز قد نال عقابه أخيراً ، لكن لم يختفي ذاك التساؤل من أفكار

جون ، من قد يقتل رجلاً كهذا بالتأكيد القاتل ليس من قسم الشرطة ، لابد أن يكون القاتل شخصاً قريباً جداً من جاك ولابد أن هذا الشخص قد غدر برفيقه وليخفي

الأدلة الممكنة قتله وهكذا ....ضرب جون ستار وجهه بيديه الأثنتين في غضب

- يكفي، لم أعد محامياً ، أنا معلم الآن يكفي تفكيراً

عندما هدأ قليلاً إلتفت إليه الطلبة في رعب معتقدين أنه فقد صوابه

نهض نفس الفتى الذي حدث جون ساخراً ، مرة أخرى وجد
شيئاً ليسخر منه ضاحكاً بتحدي

- أيها المعلم ، هل فقدت عقلك إن أصبحت مجنوناً ستُطرد في غضون ثلاثة أيام
هذا إذا.......


قاطعه جون غاضباً إعتلاه غضب شديد أخاف جميع من الفصل ، نهض من مقعده

متجهاً للفتى حتى توقف وليام في وجهه معطياً جون ورقة قائلاً له

- أستاذ لقد أنتهيت من حل الصفحة التي طلبت منا حلها

توقف جون في مكانه ، مستعيداً هدوءه واستلم ورقة وليام عائداً لمقعده

نظر للحلول في ذهول شديد قال وليام بفرحٍ شديد مبتسماً

- إنها حلول نموذجية ياوليام إن إستمر تقدمك هكذا سيكون لك مستقبل باهر

- ليس لي مستقبل أيها المعلم !

تلك العبارة التي قالها وليام جعلت جون متشتت الأفكار ، لم يتمكن من قول شيء

من شدة ذهوله بعبارة وليام هذه والتي أسكتته ، مُفكراً في نفسه

- ماذا يقصد هذا الفتى بكلامه ؟!

ثم تذكر تلك العيون الحاقدة والغاضبة التي رأها في وجه وليام صباح هذا اليوم

بدأ يفكر في تلك النظرات وفي هذا الحديث الغريب محاولاً إيجاد تفسير له

مرت ثلاثة أشهر على بدأ جون ستار عمله كمعلم ، شعر بالفخر بنفسه

والكل شعر معه بذات الشعور فقد أصبح معلماً متميزاً أكثر مما كان يتصور

لكن تبقى شيء واحد ، وليام ذاك الفتى الغريب لم يتغير البتة ، الشيء الوحيد الذي

قال عنه المعلمون أنه أصبح هاديء منذ أن بدأ جون ستار تعليمه

قرر جون إنتهاز فرصة ما للحديث مع وليام ومعرفة ما يجول في رأس هذا الفتى

أنتهى هذا اليوم الدراسي وعندما خرج الطلاب أستوقف جون وليام

- وليام ، أرغب بالتحدث معك قليلاً

- هل إقترفت خطأ ما ؟! لا أتذكر أنني فعلت شيئاً

جلس جون على مقعده طلب من وليام الجلوس أيضاً بدأ جون حديثه

- لقد كنت اتساءل منذ أتيت عن سر أختفاء معلمين فصلك السابقين

أجابه وليام بثقة بإجابة واحده لم يغيرها لأنها الحقيقة كما يقول

- عندما أخبرتهم بقصتي ، أختفوا كما أختفى الذين يعلمون بها

تفاجأ من إجابة وليام الغريبة فسأله مرة أخرى والتساؤلات تعج بأفكاره

- وليام ، أخبرني ماهي قصتك أريد أن أعرف كل شيء لاتتردد

- أنا متهم بجريمة قتل وسيتم إعدامي بعد شهرين من الآن ، أنا مراقب من قبل الشُرطة من المفترض أنني في السجن الآن لكن يريدون أن يعرفوا شيئاً ما لذا أرسلوني للمدرسة من جديد

أصيب بدهشة شعر برعشة تملكت كل جسده ، لم يعلم ماذا يجدر به أن يقول
صمت قليلاً حتى يجمع ما تبقى من أفكاره ، سأل من جديد

- لكن، كيف متهم ماهي القصة بالضبط ؟!

- لا أعلم التفاصيل ، لكنني كنت متواجداً أمام جثة أمراة ولأن المكان كان مًظلماً في ذلك المكان الضيق ألتصقت بعض دماءها على قميصي ، حتى جاءت الشرطة

ذُهل جون ستار أكثر من ذهوله السابق ، ترأوت للحظات صورة زوجته مقتولة في ذات المكان الذي وصفه وليام ، بدأت الأفكار تتضح أكثر بدأت الصورة تصبح أكثر وضوحاً ، نهض من مكانه قائلاً بدهشة


- أتعلم ياوليام !! ، تلك المرأة المقتولة إنها زوجتي روز وصلتني رسالة هاتفية تقول
أن قاتل زوجتي هو جاك ولكن الأخبار تقول أنه مات ، كيف تكون أنت متهماً ؟


نهض الأخر قائلاً بثقة شديدة بذات العيون الحاقدة والغاضبة التي رأها جون هذا اليوم قال جملته بثقة تامة دون خوف

- لم تقل لي الشرطة أن لجاك علاقة بالأمر ، وأنا بريء تماماً وأعلم أنها مكيدة ضدي
لأن جميع الضحايا السابقين قُتلوا بفعل جاك ، لكن أُعدم أناس أخرون غير جاك
أتعلم مايعني هذا !!

عندها فكر جون ستار مطولاً طرق بأصابعه بعد أن طرأت له الفكرة !

- صحيح ، إنها قضية مترابطة ، ولأنها مترابطة علينا حل لغزها
وفك شفرتها ، إنها مُدبرة يا وليام


- وماذا تعتقد أن تكون شفرتها !؟

- إنها الشفرة الأولى فقط يا وليام إن الشفرة الأولى لهذا اللغز
سر موت جاك سفاح المكسيك


* أنتهى الفصل الأول ولله الحمد *



وقت مستقطع #



كيف هي أحوال الجميع ؟! أتمنى أن يكون الكل بخير

هاأنا أضع رواية جديدة أتمنى أن أرى قراء رائعين

وكثيرين ، أتمنى أن تنال إعجابكم وأقرأ أرائكم ، أتمنى أن أرى ردود تعجبني

لاتعلمون كم أستغرقت من وقت في كتابتها وجهد أتمنى أن أرى تفاعلاً ،

وأتمنى لكم وقتاً ممتعاً ، لاتبخلوا بردودكم ، في أمان الله ورعايته





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

التعديل الأخير تم بواسطة D R E A M S ; 07-05-2016 الساعة 11:48 PM
  #3  
قديم 07-05-2016, 07:52 AM
 
حجز
  #4  
قديم 07-05-2016, 02:54 PM
 
حجز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ عزيزتي ؟
بإذن الله بخير
كل عام وأنتِ بخير
انا في قمة السعادة حقا لرؤية مثل هذا الابداع بين صفحات قسمي
أهنئك حقا لأسلوبك الروائي الرائع والذي أبهرني بما تحمل الكلمة من معنى
نأتي أولا للعنوان المذهل :
سراديب ! الشفرات الثلاث
عنوان في قمة الروعة جذبني للرواية بشدة أحسنتِ فعلا في اختياره
اسلوب الوصف جعلني أتخيل كل ما كان يحدث خلال قرائتي .. ببساطة وصفك ممتاز ليس بالمسهب كثيرا والممل وليس بالمنعدم انه رائع بغض النظر عن كونك لم تصفي لنا مظهر جميع الشخصيات في الفصل
اسلوب السرد والتنقل بين الاحداث سلس وجميل للغاية أحسنتِ
الاخطاء الاملائية قليلة بحيث لم تزعج القارئ
الفصل الاول كان مليئا بأحداث متشوقة وبطول مناسب جدا أروى تعطشي للابداع الذي يملئ جنبات روايتك
زوجة جون المسكينة قتلها ذاك السفاح البغيض بطريقة مبشعة غير مبال بتوسلاتها لتركها على فيد الحياة .. منذ اول سطور في الرواية وانا كننت كرها فظيعا له وكم انا سعيدة لمقتله لكن بما انها البداية بالتأكيد هناك العديد من المفاجآت والتي لا أدري أستكون سارة هي أم لا
جون ذاك المسكين قتلت زوجته العزيزة على يد سفاح مجنون فاضطر لترك عمله وبلاده عله ينسى ما يتعلق بها من ذكريات ومن ثم توجهه للعمل كمدرس في احدى المدارس وبدأ صفحة جديدة ... كم كان منظره طريقا حين تقدم للمدير
ويليام ذاك الفتى الحاقد على المعلمين خلته في البداية متمردا لكنه بدا شخصا لطيفا لي في النهاية ... كم هو مسكين اشفقت على حاله .. فتى متفوق تعليميا لازال شابا في مدرسة ثانوية سيتم اعدامه بعد شهرين اي لا مستقبل له وكله بسبب جاك الغبي ايضا .. كم اتوق لمعرفة ما الاشياء التي كانوا يريدون معرفتها لذا قاموا بارساله للمدرسة !
جاك بالتأكيد لذاك الرجل علاقة بمقتله او هو من دبر ذلك كما دبر لويليام قضية قتل زوجة جون تلك .. يبدو ان جون سيكون مضطرا للعودة لشخصية المحام والتفكير في حل للانتقام من قاتل زوجته من جهة واثبات براءة ويليام من جهة أخرى ..
اتوق لفك شفرات القضية والايقاع برئيس جاك ذاك في الفصول المقبلة
تم ختم الفصل بختم فضي وجاري التقييم
متابعة لك وبقوة
لا تنسي ارسال رابط الفصل المقبل لي
في أمان الله

التعديل الأخير تم بواسطة Freesia | فريسيا ; 07-08-2016 الساعة 02:56 PM
  #5  
قديم 07-05-2016, 05:24 PM
 

أذهلتني بجمال ردك ~
cool girl
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك عزيزتي دريم؟ أخخباركِ؟ عسى أن تكونِ بخير وصحة تاممة
كل سنة وأنتِ طيبة وعيد فطر مباركك جعل الله أن تأتيكِ فرحة جميلة
لاتعوض كجمال ما سطرتيه هآهنا

سراديب الشفرات الثلاث :: الاسم لم يكن سيئًا مطلقًا , كان جاذبًا للغاية
ما إن أخذت أتصفح القسم حتى جال أمام ناظرَي
{سراديب ! الشفرات الثلاث} كيف خطر في بآلك هذا الاسم؟ ..
أنا في العادة وعندما أقوم بكتابة رواية أو قصة ما فإن أكثر ما يهمني هو
جمالية العنوان فهو البوابة التي ستدخل القارئ وتجذبه إلى القراءة

أحسنتِ بالاختيار فقد كان هذا كفيلاً بجعلي أدخل للقراءة , رغم انقطاعي
عن قراءة الروايات لفترة من الزمن

الحبكة :: محور روايتكِ بشكلٍ تاآم متكامل أعجبتني غموض
وأكشن ودم وتحقيق متشوقة لاكتشاف الشفرة الأولى
قصة جاك وجرائمه المتسلسلة ,, أرجح أن خبر موته مدبر من قبل المدعو توماس !..
كما الأمر بالنسبة لإعدام الضحايا أمثال المسكين ويليام

الأحداث :: بدأتِ أجواء الرواية بـ روز الضحية الهشة التي تعرضت للقتل
شعرت بالشفقة إتجاهها
ومدى الرعب الذي شعرت بهِ قبل لحظات موتها القليلة !

ما إن بدأت القراءة حتى شعرت بأني أسير مع الأحداث المظلمة
وأتعايشها بدءًا من استقالة المحامي جون وانتهاءً بويليام الذي شرح
قضيته وتهمته الباطلة لجون

جون ستار ::- الرجل الضعيف الذي يخشى أن يكمل حياته بذكريات
زوجته الرائعة قلقه الزئد وغضبه اللَّامبرر له وفرحته الوهمية
اتجاه موت زوجته

ويليام :: الشاب الحاقد على المعلمين الذين تركوا تدريس فصله بسبب
خوفهم وجبنهم من كونه المتهم البرئ

وجريمته هي قضية زوجة جون المقتولة في زقاق مظلم !
السرد :: سرد الأحداث جميل ببساطته ولكن حبذا لو تتفننين قليلًا بسرد
الكثير أكثر في الفصل القادم , نحتاجه طويلًا يشفي غليلنا من
ابداعك , رحمةً بنا يَ فتاة !

الوصف :: لا أجد مشكلةً فيه فقد وصفتِ لنا الأحداث .. المشاعر
واستخدمتِ
الكثير من التشبيهاتمما أعطى لروايتكِ رونقًا خاصًا
مع ذلك مهما ارتقيتِ بعملكِ الأدبي لابد من وجود بضعة انتقادات تزيد
منكِ درجة لأعلى قمة الجمال ! .. انتقاد؟ أتسمحين لي بسرد بعض
ما لم يعجبني دون خجل مني أو حزن منكِ؟ :$!

أولًا من ناحية الوصف:: كما قلت سابقًا فوصفكِ للأحداث جميل جداًّ
ولكن أتمنى منكِ وصفًا أكثر للمظاهر ,,شكل الشخصيات كلون العينين
والشعر ,,
مثلًا أنتِ وصفتِ في هذا الفصل لون عيني جون وشعره وقد تمكنت أنا
من تخيله وهو ينتصب أمام اللوح
ويضع يديه على وجهه محدثًا نفسه كالمجنون

لكني لم أتمكن من تخيل شكل ويليام ,,لا ضير من أن تكتفي بوصف
أشياء قليلة عنه كما وصفتِ الوسيم جون

ثانيا لديكِ أخطاء املائية , في العادة أنا لا أبه للأخطاء الإملائية فهو
شيء يخص الكاتب ,, لكن المخيف حقا هو أن يطير حرف أو حرفين
عندما تقومين بإدراج الفصل في الكمبيوتر

همزة القطع حذارِ منها !.. في الفعل الأمر للفعل الثلاثي تكتب الألف
من دون همزة يعني وصل مثل {أركضي _ إرحل}

كان من المفترض أن تكون :: اركضي _ارحل ::
هذا ما أملك في جعبتي حاليًا بغض النظر عن انتقاداتي السابقة
سعيدة أني قرأت هذا الكم من الجمال !

أرجو ألا تتأخري في تحضير الفصل الثاني , لي كمية هائلة من الفضول
لمعرفة ما تخبئه الشفرات الثلاث

جاري التقييم لا تنسيني عند ارسالكِ الرابط فأنا من ضمن متابعيكِ ! ..
في حفظ الباري

_ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله

التعديل الأخير تم بواسطة Freesia | فريسيا ; 07-05-2016 الساعة 05:45 PM
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شركة الصفرات لصيانة المسابح 0556691410 الصفرات تنظيف مسابح اللواءبراء أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 01-01-2015 02:51 AM
شركة الصفرات لتنظيف الشقق 0500382834 الصفرات نظافة شقق بالرياض اللواءبراء أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 01-01-2015 02:18 AM
شركة الصفرات لتنظيف الموكيت بالرياض 0562661006 الصفرات حسام الاسمر تحميل كتب مجانية, مراجع للتحميل 0 11-06-2014 06:31 PM
شركة الصفرات لمكافحة الحشرات بالرياض 0541852969 الصفرات نوال العتيبي أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 08-02-2014 10:42 PM


الساعة الآن 04:05 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011