عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree261Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 07-04-2016, 03:52 AM
 
حدثت خلل في الكمبيوتر اثناء التنزيل اعذروني من فضلكم كنت متحمسة لانزال الفصل الثاني لكن شائت الاقدار ان ياجل
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 07-06-2016, 09:49 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url(' https://up.arabseyes.com/uploads2013/08_05_17149427702003171.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




ابداع
تذكير
: سأذهب للنوم تصبحون على خير....
فالتفتت {بيرلا} إلى أم ليلى وقالت: سيدتي {ماريا} ما رأيك في هذا؟ فردت: لا تقلقي عزيزتي لن يأخذك {ميريل} إلى التهلكة تقدمي للأمام وسيكون كل شيء بخير. فنهضت ليلى وأحضرت لها قلم وقالت: {بيرلا} من اليوم سنكون صديقتين لذا إن احتجت لأي شيء أخبريني. فشعرت {بيرلا} في تلك اللحظة كما لو أن سكين دخل صدرها من كلمات {ليلى} التي لم ترد منها إلا خيرا ومع ذلك جرحت {بيرلا} وشعرت بالضعف وأحست بالفراغ لأن لا احد يقف بجانبها فقالت في نفسها[ لو أني أملك أخ لأخرجني من هذه الورطة]. وبعدها استسلمت للأمر الواقع وقامت بملء الاستمارة وأعطتها لأم ليلى كي تأخذها لزوجها بما أنها وقفت هي الاخرى لتذهب للنوم، بعدما ذهبت السيدة لاحظت {ليلى} شرود {بيرلا} وهي جالسة على الكنبة الخضراء، فقفزت عليها وقانت بدغدغتها فضحكت {بيرلا} حتى انقطع نفسها وبعدها مسكتها من يدها وقالت: هيا {بيرلا} لنذهب للنوم غدا أمامنا يوم طويل. جرتها والتفا حول الاريكة وصعدا الدرج ودخلا غرفة {ليلى} التي كانت جدرانها وكذلك السرير والخزانة بلون قوس قزح فنامت {بيرلا} على الأرض رغم إصرار {ليلى} على أن تنام هي على الأرض بعد هضي بعض الوقت نامت {ليلى} لكن {بيرلا} لم تستطع النوم باكرا بسبب ما حدث فهي حتى الأن لم تستوعب ما حدث. وفي الصباح نهضتا ونزلتا لتناول الفطور فوجدا السيد {ميريل} وزوجته ينتظرانهما فقالتا معا: صباح الخير، فردا صباح النور، فجلست {بيرلا} بجانب {ليلى} ويقابلها السيد {ميريل} أم {ليلى} فتقابلها أمها فتكلمت الأم:هل نمت جيدا عزيزتي {بيرلا}؟ فردت بهدوء وابتسام فهي تشعر بالخجل من الذي حدث معها: نعم سيدتي ، أنا حقا أشكركم من كل قلبي ولا أعلم كيف أرد لكم جميلكم هذا، وطأطأت رأسها، فكاد السيد {ميريل} أن يتكلم حتى قاطعته {ليلى} وهي تضرب {بيرلا} على ظهرها بيديا وتقول: قلت لك البارحة كفي عن هذا، يا لك من فتاة كثيرة الشكر والاعتذار. فنظر لهما {ميريل} بهدوء واطمئنان وأكمل فطوره بهدوء فهو يعلم ان ابنته ذات الشعر البني والعينين السوداء من ترافقه يضحك حتى لو كان حجرا. بعد أن أكملوا الفطور رفعت يديها للأعلى و قالت {ليلى} بحماس وصوت مرتفع: حان وقت التسوق، مدت {ماريا} ضرف لليلى وقالت: تحركا بسرعة ولاتتأخرا حتى لا تأخِّرا والدك، أخذت الضرف من يد والدتها الذي كان يحتوي على المال وأمسكت {بيرلا} من يدها وانطلقت حتى أنها كادت ان تخلع لها ذراعها خرجتا وركبتا سيارة {ليلى} البيضاء واطلقتا و{بيرلا} كان شعورها مختلط لكنها لم تعترض على أي شيء كانت تستمتع بالريح الذي كان يداعب شعرها الحريري لأن سيارة {ليلى} سطحها مكشوف. لنترك الفتاتان وشأنهما لبعض الوقت ونذهب لمكان أخر حيث كان شاب في مقتبل العمر يرتدي بنطلون أزرق وسترة بيضاء مع معطف أسود، يتشاجر مع موظفة كانت في الأربعين من العمر في أحد البلديات بشأن ورقة، قام بضرب مكتبها بكلتا يديه قائلا بصوت عالٍ: كيف تفعلين هذا بي لا تعلمين كم تعبت وأنا أجمع هذه الأوراق وتقولين الأن تنقص واحدة، كما أن إحضارها يأخذ وقتا طويل وأنا لا أملك الوق، فقاطعته: سيد { براون} اهدأ أو سأطلب الأمن، فزفر وعاد ليجلس وأكمل بهدوء: أرجوك سيدتي أحتاجك أن توقعي لي هذه الأوراق ولن تريني مجددا، فقالت: كم مرة سأقول لك لا أستطيع، الأن غادر ولا تعود حتى تأتي بالملف كامل. فتنهد بقلت حيلة وحمل الملف من على المكتب واستدار للخروج وهو مهموم. فلما خرج وجد صديقه ينتظره متكأ على على باب السيارة ويضع يديه في جيب بنطلونه الأسود مع سترة زرقاء ومعطف رمادي، فتكلم قائلا: على وجهك تبدو خيبة الأمل كيف جرى الأمر {تارو}؟ فرد عليه: أرغب بشرب قهوة بدون سكر هلا أخذتني للمقهى وسأخبرك في الطريق. صعدا السيارة السوداء وقصدا مقهى قريب. في السيارة عم بعض الصمت ثم قام {تارو} ببعثرة شعره الأسود بسرعة تدل على عدم الصبر وقال: ماذا يجب أن أفعل؟ انتظت كل هذه السنوات حتى بلغت العشرين من عمري وها أنا مجددا لا أستطيع أن أفعل أي شيء من دون تلك الورقة اللعينة تبا على هذا الوضع، فنظر له صديقه عبر المرآة وقال: أخبرني أي ورقة هذه المرة؟ يبدو الأمر مزعج من تصرفاتك، فالتفت له الأخر وقال: قالوا لي لن احصل على الموافقة حتى أذهب للخدمة الوطنية بما أنني كنت أدرس، وهذا سيأخذ وقتا، أخبرني ماذا أفعل يا {سام} فابتسم له الأخر وقال: استسلم للأمر الواقع واذهب للخدمة الوطنية وأنا سأكمل البحث عنها حتى تخرج. فشعر {تارو} بالراحة من ابتسامة وكلام صديقه كيف لا وهو من وقف معه في أيام الشدة فأخذ يتذكر حين هرب من الميتم وهو يبلغ من العمر خمسة عشرة سنة بحثا عن اخته الصغرى فوجده {سام} يتعرض للضرب في أحد الأزق من قِبل مجموعة من الأولاد فأخذه للمشفى ثم لبيته لأنه يعيش وحده مستقل عن عائلته وهو أكبر منه بسنتين ومنذ ذلك الحين يعيشان معا ولم يفترقا.
والأن لنعد للفتاتان بعد ان أكملا التسوق أرادت {ليلى} أن تسلك طريق العودة لكن {بيرلا} قالت لها: هل يمكنك أن تأخذيني باتجاه منزلي؟ فصرخت عليها {ليلى} قائلة: هل جننت؟ سيقتلك والدك، فردت بهدوء يعمه الحزن: لا تقلقي أريد النظر للمنزل من بعيد قبل أن أغادر المدينة. فحركت {ليلى} السيارة وهي تتبع توجيهات {بيرلا} حتى وصلوا للشارع الذي فيه منزل عائلتها، فرأتهم على وشك الخروج كانوا على مايبدو سيذهبون في نزهة، عائلتها المتكونة من والدها {بيـير فيرناندو} ووالدتها{لـيندا فيرناندو} وأختها الصغرى {ميرا} التي تبلغ من العمر أربعة عشر عاما، فلم تستطع إمساك دموعها فانهمرت عليها كالشلال فانحنت للامام داخل السيارة ووضعت وجهها بين يديها وأخذت تبكي وتشهق بقوة و{ليلى} تربت بلطف على كتفيها ونزلت دموعها هي الأخرى من منظر {بيرلا} المحزن، التي تشعر أن فؤادها يتقطع وهي ستفارق عائلتها التي لم تفارقها يوما. وبعد مضي حوالي عشر دقائق توقفت {بيرلا} عن البكاء وقالت لـ{ليلى}: أريد الذهاب للحديقة من فضلك. فأدارت {ليلى} عجلات السيارة نحو أقرب حديقة ولما وصلتا نزلت {بيرلا} وذهبت اتجاه أحد المقاعد بينما {ليلى} ذهبت لتبتاع العصير وهي عائدة قال في نفسها:[ ربما علية تركها وحدها قليلا] عادت للسيارة وجلست على مقدمتها تشرب العصير وهي تنظر لـ{بيرلا} التي جالسة على أحد المقاعد وخلفها شجرة كبيرة ذات أوراق خضراء مشرقة جعلت من منظر {بيرلا} غاية في الجمال. {بيرلا} تقول في نفسها: [ من اليوم سأكون شخصا أخر، شخص لا يعرف الخوف طريقا إلى قلبه ولا تعرف الدموع طريقا إلى عينيه، فغيرت نظرتها للجد والصرامة وتغلفه بعض البرودة ووجهت نظرها للسماء وقالت بصوت مسموع: أنا آتية اليها القدر فانتظرني. ثم نهظت والتفت إلى حيث توجد {ليلى} وقالت بصوت عالي: {ليلى} أنا أجعر بالجوع سأذهب لذلك المطعم وأعود بسرعة، كان المطعم في الجهة المقابلة، ولما أوشكت على قطع الطريق صوت مكابح سيارة تحتك على الطريق و{ليلى} صرخت: {بيرلااااااااا....... يتبع.... ألقاكم في الفصل القادم إنشاء الله


[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

التعديل الأخير تم بواسطة Snow. ; 05-31-2017 الساعة 07:13 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 07-06-2016, 10:57 PM
 



السلام عليكم
ياي أنا أول رد...
احم...احم..المهم عزيزتي البارت رائع جدا أعجبني كثيرا..
أكملي إبداعك...
كل ما أريد هو ان تضعي أسئلة في أخر البارت لنجد فرصة لتعبير و نسبح بخيالنا في توقع و تخمين ما قد يحصل بعد هذا .
لا أدري ما إذا كان ما سأقوله لك الأن قد حصل بسبب المشكل الذي وقع لك عند التنزيل المهم حاولي ان تفصلي بين الأفكار مثلا هنا
"وقالت بصوت مسموع: أنا آتية اليها القدر فانتظرني. ثم نهظت والتفت إلى حيث توجد {ليلى} وقالت بصوت عالي: {ليلى} أنا أجعر بالجوع سأذهب لذلك المطعم وأعود بسرعة، كان المطعم في الجهة المقابلة، ولما أوشكت على قطع الطريق صوت مكابح سيارة تحتك على الطريق و{ليلى} صرخت: {بيرلااااااااا"
كان بالإمكان أن يكون هكذا:
"وقالت بصوت مسموع: أنا آتية اليها القدر فانتظرني.
نهضت والتفت إلى حيث توجد {ليلى} وقالت بصوت عالي: {ليلى} أنا اشعر بالجوع سأذهب لذلك المطعم وأعود بسرعة.
كان المطعم في الجهة المقابلة، ولما أوشكت على قطع الطريق صوت مكابح سيارة تحتك على الطريق ..
فجأة صرخت {ليلي }: بيرلاااااا...."
هذا كل شيء أتمنى ان وتقبلي تدخلي بقلب رحب ...
هذه نصائح محبة فيك و ليست لغرض أخر...
أتمنى ان تنفعك...
شكرا لك.
و عيد مبارك سعيد
دمت بخير
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-06-2016, 11:13 PM
 
في الواقع كنت سأضع الأسئلة كما اخبرتني المرة الماضية ولكن أمي قد وبختني لم تسمح لي بالاكمال
كنت علي وشك أن أعاقب
لأنني تأخرت أمام الكمبيوتر لأني أنقل الرواية من كمبيوتر البيت لكمبيوتر اخي وهذا اخذ وقت قرابة ثلاث ساعات
ساحول جاهدة ان تعجبك اكثر في المرة القادمة
ما رأيك بهذا الفصل والشاب الذي ظهر?
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 07-06-2016, 11:15 PM
 
لا تقلقي لم تزعجيني بتاتا بل العكس لقد فرحت بنصيحتك شكرا
ولكن هل كان ذلك الخطئ الوحيد?
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تبخسوا المرأة قدرها -Ayad حوارات و نقاشات جاده 16 06-14-2016 03:31 AM
وحدث في ليلة ممطرة mary kathleen أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 2 01-31-2015 05:46 AM


الساعة الآن 02:53 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011