عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #116  
قديم 01-02-2018, 01:44 AM
 
السلام عليكم

ان شاء الله سيكون هنا بارت جديد هذا الأسبوع

البارت رقم عشرة

ادعوا لي بالتوفيق..

__________________
مهما زاد عنائي
لا يمكن أن أنساك
حتى إن تنساني
باقية لي ذكراك
لأن الروح داخلي
لا زالتْ تهواك


نبع الأنوار ايناس نسمات عطر
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 01-02-2018, 02:27 PM
 
واخيرا
انا في الانتظار
__________________

هدية رائعة " class="inlineimg" />








صارحني
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 01-02-2018, 05:32 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة |yoshi -kun|
واخيرا
انا في الانتظار



هههه أعتذر أشكر انتظاركmusic3
__________________
مهما زاد عنائي
لا يمكن أن أنساك
حتى إن تنساني
باقية لي ذكراك
لأن الروح داخلي
لا زالتْ تهواك


نبع الأنوار ايناس نسمات عطر
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 01-20-2018, 10:28 AM
 
Post البارت الجديد استمتعوا...

[img3] https://b.top4top.net/p_6331pijg0.png[/img3][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('https://d.top4top.net/p_6338jlzl2.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]










البارت العاشر

لاحقا بعد ساعات في حي هادئ من طرف المدينة حيث توجد الكثير من البيوت المتجاورة بعضها مملوكة وبعضها مستأجرة،
: لا أصدق أني عدت الى هنا أخيرا،،،
كان تاروواقف وراء السيارة ينظر حوله بحماس وفرح شديد للحي، طريق واسع يفصل المباني المتقابلة، أطرافه مزين بأشجار خضراء سعيدة بحلول فصل الربيع الدافئ، و قد زُرعت تحتها ورود من كل الأوان زاهية ، كذلك مقاعد لا تتجاوز الخمسة انتشرت تحت بعضٍ منها وبجانب كل مقعد وُضعت حاويات القمامة وذلك ما ترك الحي نظيف على مدار العام.

وضع يديه على خصره واقف أمام منزله الصغير المتواضع الذي اشترك مع سام حتى اشتروه

فرد عليه سام بكسل مُتعب وهو يُنزل أمتعتهما من صندوق السيارة
: و لما كل هذا الحماس؟؟ قبل ثلاثة أشهر فقط كنت هنا ..
ثم فتح باب السور بقدمه وأكمل وقد تخط الباب

: كفى تهريج فارغ، وأدخل الحقائب معي.
: ب..لـ...ك.. حقا؟؟... يا الهي ألا يمكنك أن تكون لطيفا؟؟ ألا تعلم أن الجندي يشتاق لبيته وأصدقائه، يشتاق لكل شيء، يشتاق حتى لفضلات قطط الشارع الذي تربى فيه.
ولكن سام لا حياة لمن تنادي لم يلتفت لتارو

واكمل سيره للداخل لكنه يفكر بانزعاج صامت

: ( هذا الفتى لقد تغير أصبح مزعج، ومزاحه ثقيل ).
: هاي سام لما لا تعيرني انتباهك... هاي أنا هنا في الخلف.
أخرج تارو حقيبة سوداء كبيرة بصعوبة وأخرى شبيهتها بُنِّـية وأغلق صندوق السيارة ودخل باب السور وأغلقه خلفه و بعد حوالي سبع خطوات صعد أربع درجات ليجد الباب مفتوح ودخل المنزل ليصرخ مجددا بصوت صاخب جدا
: سام أيها الخائن ماذا حَملْتَ أنت؟؟ لقد أدخلتُ أنا الحقائب الاثقل.. وأيضا أنا جائع جـد...
ولم يكمل لأن منشفة مبللة قد صفعتْ وجهه بقوة من قِبل سام الذي خرج من باب المطبخ و وضع يديه على خصره متحدث بهدوء معاكس تلك الرمية التي القاها
: أخفض صوتك.. حولك جيران، هل تريد أن يشتكوا علينا بتهمة عدم الاحترام؟؟.
أمسك
تاروبوجهه يتألم بعد تركه للحقيبتين يسقطان وقال بصوت مُشفق على نفسه
: يا الهي سام، لقد أصبحت بدون رحمة أو حنان كيف تضربني هكذا؟. هل أنقذتني من قبل حتى تفعل بي هذا الآن؟؟ وجهي ليس سلة لتتدرب على الرميات فيه.. لقد أصبحت قاسٍ..
ثم نزع يده فجأة وبعينين حماسية و حمراء جراء الضربة قال
: هل يعقل أن هذه طريقتك في اظهار شوقك الي؟؟؟ ههه لقد اشتقت اليّ حقاأيها..ههههه ان كان الأمر هكذا فسأرحب بكل الضربات واللكمات منك.
صفع سام وجهه بصدمة وقد أغلق عينيه من تغير صديقه الجذري وهمس لنفسه
: كنت أعلم، كنت أعلم.. لتغييره علاقة بذلك الحالم الآخر.

ضحك تارو بقوة على منظره واجتازه ليدخل المطبخ لإعداد قهوة المساء

: على كلٍ أدخل أنت الحقائب لغرفنا جزاء لكْ.

وأتى في ذهنه ديفيد ليفكر بقلق
: ( يا ترى ماذا حل به عند عودته لمنزله؟؟..)
ليفاجئه سام بضربة قوية على ظهره وبهدوء خاطبه
: أنت تبدو أحمق بتعابير وجهك هذه، لا تقلق على ذاك اللعوب سيكون بخير.
حرك تارو كتيفيه تلقائيا وكأنه سيقلل من ألم الضرب ليتمتم بقلق وهو يضع الصينية
: أنت لا تعلم... لكنه غبي.
ثم جلس
تولى سام سكب السكر في الفناجين وجلس على طاولة المطبخ الصغير ليقابل تارو وسأله مستغرب
: ماذا تقصد؟؟
: كما قلت إنه غبي.. عندما تثق أنه سيفعل ذلك الأمر وتُعلق عليه آمالك.. يخيب ظنك، وعند اعتقادك أنه سيفشل ينجزه، أنا واثق أنه سيتلعثم عند حديثه مع والده ولن يكون بخير.
صمت سام يفكر و ينظر لتارو المتوتر وهو يسكب القهوة ثم بعد برهة قال مهدأً
: تارو لا داعي لخوفك.. عليه أن يتحمل ثمن خطواته التي أقدم وسيقدم عليها، أنا طبعا لا ألومه فلكل منا اختياراته، وهذا سيكون اختبار لصحة تفكيره.
ثم تلا ذلك صمت على كلٍ منهما وهما يحتسيان القهوة قطعه هاتف تارو

رفعه فوجده ديفيد نقل نظره لـسام بقلق ثم فتحه ورفعه لاذنه وتكلم بترقب
: ديفيد....
فأجابه بصمتٍ تنفسه المضطرب، فلم يُعَـقَّب وصمت ينتظره حتى يتكلم

ولما طال صمته سأله
: ديـفيد هل أنت بخير؟؟.
فلم يجب، فعاد يحثه على الكلام
: ديفيد هيا ماذا حدث هل .. هل أنت على ما يرام؟؟.
وصله صوت ديفيد المخنوق
: لست على ما يرام... تــارو أنا لست بخير أبدا...أبدا.
وأغلق الهاتف

وضع تارو الهاتف في جيبه وابتلع ريقه بصعوبة ثم استقام واقف دار حول نفسه و نظر لفنجانه الفارغ وبسرعة فائقة حمله ورماه على الجدار بغضب ساحق

حتى أن بعض شظاياه ارتدت على ظهر سام لكنه لم ينزعج ولم يبدي أي ردت فِعل...احتراما لمشاعر تارو

ثم خرج تارو من المطبخ بخطوات طويلة مستعجلة و تلاه خروجه من البيت

وتستطيع رؤية عظام فكيه وهو يشد على أسنانه و يداها مقبوضتان حتى الابيضاض

ركب سيارة سام التي أخذ مفاتيحها من على الطاولة وانطلق مسرعا مخلِّفا غمامة من الغبار

وفي طريقه لمنزل ديفيد اتصل عليه يسأله أين هو وعندما لم يجب أرسل له رسالة فأرسل له عنوانه...

وصله بعد دقائق وجده في الجهة الأخرى من طرف المدينة جالس عند صخرة كبيرة وحيدة وكأن فيضانا كبير قديم ساقها الى هناك من أحد الجبال وتركها هناك في الأرض الواسعة.

كان مُنكسرا ضامَّا قدميه لصدره وقد أرجع رأسه للخلف مغلقاً عينيه... لم يكن يوما هكذا مُـذْ عرفه!!..

سار اليه مفجوع بالكاد يُسمعُ صوتٌ لخطواته البطيئة على التراب والحصى.

وقف على بعد خطوة وقد أصبح لون عينيه البنية قاتمًا وظهر الأسى على حال صديقه جليا على وجهه،

وبهدوء نزل أمامه على ركبتيه ورفع يده اليمنى حتى استقرت على كتف ديفيد وناد اسمه بصوت عميقٍ.. جاهد ليجعله مشجع
: ديفيد....
فتح ديفيدعينيه و أنزل رأسه
:تارو!!...
لينكسر قلب تاروأكثر على صديـقٍ قد جمعت بينهما أيام رائعة وكذلك صعبة، وهو يرى لمعَ الدمع في عيونه ووجهه متعب ..شاحب.. تعيس.. واختفت تلك البسمة والبهجة التي اعتدها على وجهه.

ترك ديفيد قدميه ومالَ للأمام ليُكملَ وقد غلبته دموعه ونزلت.. وما أقسى ذلك!!

: تـارو.....لقد خسرتْ...لقد انتقم منِّي أبي بشدة...لقد آلمني بشدة..!!

لينفجر بشهقة عميقة كانت محبوسة في صدره..، جعلت قلب تارو يهوِي ويُؤلمه ويحترق مع حرقة صديقه

أسقط ديفيد رأسه على كتف تارو وأكمل نحيبه الصامت مع ترافقه بشهقات لازمته منذ صغره عند البكاء.

لم يجد تارو ما يفعله سوى وضعِ ذراعهِ على ظهر ديفيد ضامّا اياه بعُمقِ الصداقة، يُخبره أنه دوما سيكون موجود سندا لظهره.. وسيكون موجودا وقت ما احتاجه.

لم يكن الموقف يحتاج للترجمة بالكلمات فوَضْعُ ديفيد أنبأ تارو بأن ألمه كبير و كبــير جداً.





"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"





احتاجت للكثير من القوة حتى تستطيع مقابلة والدها.. أو كما تظن مرَبِّها وقاتل والدها الحقيقيْ،

فركت يدها على ذراعها تطرد برد ليس موجود، ومرّرتْ نظرها في أرجاء القاعة التي زارتها عدة مرات من قبل ولكن الآن لم يحمل عقلها أي صورة منها من تشتت تركيزها،

وفجأة نهضت راكضة للخارج عندما اختفت كل تلك القوة و الثقة التي دخلت بها مكان عمل والدها بيــير فيرناندو لتواجهه،

خرجت بسرعة هربا وخوفا من المجهول الذي أرَّقها لأيام كانت لها كالدهور.

ركضت مجتازة العديد من الشوارع بقوةٍ واحتمال اكتسبتهما من خلال تدريبات مكثّفة ومتعبة حد الألم.

عادت الى المحطة حيث كانت منذ ساعات، وقع نظرها على المقعد الذي جلست فيه عند نزولها من الحافلة ليأتي تارو في فكرها، كانت تريد شخص لتتحدث معه حتى من باب القاء التحية فقط، و تارو كان بالنسبة لها اكثر من ذلك بكثير فرغم أنه مضى يومين على تعارفهما شخصيا ولكن هو هي اختبرا معا توقيت للموت ونجيا منه بأعجوبة و ذلك كان كفيل.

أخرجت هاتفها العادي مسرعة لتتصل عليه .

انتظرتْ وانتظرتْ ولم يجب عليها، فركلت حصى صغيرة بعصبية وقهر

فها هو تارو يدير لها ظهره هو الآخر.

جلست على مقعد الحجر خلفها بانهزام ظهر من ارخائها لكتفيها و خفضها لرأسها حتى تقابل الأرض ببصرها، إنها تشعر بلا شيء أنها تعيش منذ أيام في فراغ ولا أحد يملأه،

لتهبَّ واقفة متفاجئة من نفسها أنها نسيتْ صديقها الرائع كيفين، لترفع الهاتف مجددا وتبحث عن رقمه، ومن الرنّة الثانية رفع الخط بصوت مبهج أجاب
: يا أهلا بيرلا...كنت أنتظر اتصالك منذ ركبتِ الحافلة.
ابتسمتْ بودٍ على صوته وأنبت نفسها في سرّها كيف لها أن تنسى شخص كـكيفين انه رفيق لا يُعوض بالذهب،

شدت على الهاتف بقوة وأبعد خصلة قد حجبت عنها الرؤية عن عينها اليسرى وخاطبته بخفوت
: و بِـك يا صديقي.
وفي الجهة الأخرى أغلق كيفين الملف أمامه باستغراب من صوتها المُحْـبَطْ فهي في العادة تجيب بحيوية مثلا ( أهلا بالصديق الرائع.. أو كيف حال صديقي الوحيد..)

أما الآن فصوتها يكاد لا يُسمع نهض من وراء مكتبه وذهب اتجاه النافذة وسألها بهدوء عكس مشاعر القلق التي تقتله منذ أن دخلت عليه المكتب تريد الخروج في مهمة
: بيرلا كيف سارت أمور عودتك للبيت بعد كل هذا الوقت؟؟.
وصلته تهنيده طويلة ووصله صوتها الهادئ

: سيئة...في الواقع لم أذهب للبيت، وكذلك لم أذهب لمنزل السيد ميريل.

رفع حاجبيه مستغرب وسأل
: اذن أين أنتِ الآن!!؟؟.
نظرت لأنحاء المحطة التي تعج بالناس...السيارات...وكذا الحافلات واجابته باستهزاء على نفسها

: أنا في المحطة غادرتُ منها لكنني عدت مجددا.. وقد اتصلت بكَ لأجل ذلك.. أنا .... أنا لا أعلم ماذا أفعل بنفسي ثم...

صمتت ووضعت يدها اليسرى فوق مكان قلبها وبصوت متألم غير باكي

: كيفين أنا لا أعلم...أنا....كيفين أنا أشعر بالوحدة، أشعر بالخوف....إني حتى لا أعلم ماذا أقول.....كيفين أنا أرجوك أخبرني ماذا أفعل؟.

كان كيفين مصدوم في مكتبه من بيرلا وقولها فهي تبدو بائسة ويائسة وهو الذي لم يعتدها هكذا ولا ينكر أنه شعر بالراحة كونها اختارته هو لتفشيَ همومها له.

ولكن مشاعر الرفقة والصداقة طغت على ذلك فعليه الآن أن يقوم بواجبه كالصديق الذي اعتادت بيرلا والذي استندت عليه كثيرا.

عاد ليجلس وراء مكتبه وبصوت واثق قال
: حسنا بيرلا اهدئي.. وجِدي مكان للجلوس وأخبريني بكل شيء من البداية.



"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"~"




في السابعة مساء

نزل تارو من السيارة وانتظر ديفيد حتى نزل سار أمامه وفتح له باب السور

انتظره حتى دخل وأغلقه خلفه استدار ليلحق به فالتقت عينيه بعيني سام الذي واقف وقفته الهادئة المعهودة مستند قليلا على الحائط بجانب باب البيت يد استقرت على خصره ويده الاخرى في جيب بنطلونه البيتي، وكأنه سأله عن حال ديفيد فأخفض تاروبصره باستسلام. استقام وفتح لهما الباب بدون أن ينطق كلمة،

خطى ديفيد للداخل وهو مستغرب من سامالذي استقبله فرغم انه لم يقل أي كلمة ولكن فتحه للباب أسدل قليلا الستار على ألمه.

جلس بتهالك على أريكة وحيدة بلون أسود كانت في البهو الذي منه صالة ومنه غرفة معيشة أدار عينيه في الأرجاء كونه هذه أول مرة يدخل فيها لبيت تارو أثاث بسيط.. تلفاز مجهز بعدة آلات حوله وفوقه على الحائط ساعة دائرية كبيرة الحجم وقابلتهم الأريكة و بينهما طاولة قريبة للأرض يستعملانها لأجل الطعام أو للدراسة في الماضي وحتى الآن، وعلى يمين التلفاز على بُعد مترين توجد المدفئة الصغيرة غير شغالة ففي فصل الربيع لا يحتاجون للتدفئة و فوقها اطارات صور لم يرى ما فيها جيدا، وخلف الأريكة وُجد المطبخ الذي دخله تارو بعد سام

دخل تارو وفتح الثلاجة مباشرة ليسأل سام بخفوت

:سام هل لديك بعض الطعام؟؟ ديفيد لم يتناول أي شيء منذ ركبنا الحافلة مساء أمس.

استند سام على المغسلة خلفه ووضع عليها مرفقيه وببلادة في كلامه قال

: لكنكما تناولتما هذا الصباح الفطور على حسابي.

أغلق تاروالثلاجة واستدار له وكان على وجهه غمامة من التعب فرد عليه بهدوء

: لكن ديفيدلا يحب تناول الفطور و تلك القهوة السوداء التي شربها لا تُغْني من جوع.

رد عليه سام وهو مازال على هيئته

: رغم ذلك أنت تناولت كل شيء وضعه النادل على الطاولـ...

ولم يكمل لان تاروقاطعه وقد ضغط على بيديه الاثنين على الطاولة التي تفرقهما

: سام هل تريد اخراجي عن طوري.




يتبع...





الأسئلة:


أولا/ ما رأيك بالبارت؟
ثانية/ ماذا حدث مع ديفيد؟
ثالثا/ ما رأيك بموقف تارو؟
رابعا/ ما رأيك بموقف سام ولما خاطب تارو بتلك الطريقة في آخر البارت؟؟
خامسا/ ماذا ستفعل بيرلا؟
سادسا/ انتقاداتكم تفيدني..







#



السلام عليكم

مر وقت على انزالي لبارت جديد
اتمنى أن تستمتعوا به..
دمتم في رعايةا لله وحفظه
والسلام عليكم ورحمة الله




[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][img3] https://c.top4top.net/p_633d6dvk1.png[/img3]
__________________
مهما زاد عنائي
لا يمكن أن أنساك
حتى إن تنساني
باقية لي ذكراك
لأن الروح داخلي
لا زالتْ تهواك


نبع الأنوار ايناس نسمات عطر

التعديل الأخير تم بواسطة lazary ; 01-20-2018 الساعة 11:36 AM
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 01-20-2018, 02:44 PM
 
السلام عليكم اختى ليزا.. , كيف حالك, اتمنى ان تكوني في تمام العافية.
اسعدتني دعوتكِ لروايتك المميزة.
حقيقة لم اقرأ غير هذا الفصل العاشر الذي دعوتني اليه.
اجهل ما حدث سابقا, العلاقة بين تارو, سام وديغيد.
وما الموت الذي واجه كل من تارو والفتاه, اعتذر نست اسمها.
لكن اعجبتني طريقتك الهادئة في السرد والوصف, اسلوب وصفك للمنزل, اظهرت معالمه ببراعة.
ما يجمع ديفيد وتارو رغم جهلي له الا انه اعجبني, فانا اميل لصداقة بشكل كبير وتسلبني معانيها خاصة الواضحه كهذين الاثنين.
ولا انكر صداقة سام بتارو. تشدني رغم الجفاء الظاهر عليها, اعتقد انا علاقتهما اعمق من الظاهر.
تحمست لقراة اولها كثيرا.
ارجو ان تتقبلي مروري وردي البسيط , مقارنة لما تكتببنه من ابداع.
واصلي التقدم مع تمنياتي لك بالتميز.
ايضا اعتبريني متابعة لك , اترغب ارسال روابط الفصول القادمه.
دمت في امان الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تبخسوا المرأة قدرها -Ayad حوارات و نقاشات جاده 16 06-14-2016 03:31 AM
وحدث في ليلة ممطرة mary kathleen أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 2 01-31-2015 05:46 AM


الساعة الآن 03:51 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011