عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree158Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 06-30-2016, 05:12 PM
Sia
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلآ روف
كيف حاالك
اللعنةة المشااركةة يلي فيهاا الحجز لآتقبل لتعديل
على كل شُكراا ع الدعووة الجميلةة
أممممم
الهيدر جمميل للغاية اعجبني حقا
نبدأ بالعنوان
صِــرٓاعٓــــاتِ كٓــــادِحٓـــه
العنواان جميلل هو بدل عل معااني عدة صرااعاات كاادحةة >أحببته
أحببت أيضاا تصنينف لروااية عندمااا يمتزج الغمووض مع بووليسي مع رومنسي
أهنئك على اختياارك الجميل
الباارت الاول
صراحةة لم اتوقع اسلوبك هاكذا جميل للغااية حتى الوصف والسرد تعمقتي فيهمم
الشخصياات
مااكس شخصيته حنون احببته عندما اعتنى بلوبفان ولآزاال يبحث عن مصلحته > قلو امثاله
لويفاان سأكدب عليك ان قلت شخصيته راقت لي لآحبذ الصفات تلك تكوون في الشخصياات الجميلةة > لم يعجبني
ليديااا خخخ تذكرني بشئ ماا > أحزري شخصيتهاا جميلةة وحبووبةة
المجهوول المتصل يييييييييااااااااي أحب هاذي الشخصياات ترااه من الحين محجووز حتى ولو كان عجووز شرير
اليكس لآتعليق
شدني امر تلك التي كان يحبها لوي
أعجبتني حقاا روايتك فقط هنااك أخطاء املآئيةة أنتبهي لهااا
لآتنسي الباارت الجااي خبريني
__________________


  #12  
قديم 07-01-2016, 09:47 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:800px;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/27_06_16146699341918461.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




أحداث محمسة

2






آمسكت ليديا بـ قميصي من الخلف بقوه ! ، تلك العنيده تحاول كبح بكائها ! ، مكثت أتأملها بضع
دقائق أبعدت يداي عنها لاكنها لم تبتعد عني !

همست بـ هدوء - جميعنا نشبه القمر له جانب مظلم !

عقدت حاجبي بـ أستغراب من كلامها ما بالها ألأن ؟ ، أبتعدت عني و ما زالت منزله رأسها لقد
فهمت أنها لا تريد التحدث فـ صمت أنا ألأخر أحتراما لـ رغبتها !

أردفت - أين ستنامين هذه الليله ؟
أجابت - في الفندق طبعا !
أردفت بـ غضب - لا لن تذهبي هاذا خطر !
أردفت ليديا بأنزعاج و صاحت بغضب - و ما شأنك أنت كف عن التحكم بي !!!

ألتفت أليها بـ صدمه مابالها ! ، لماذا غضبت بـ هاذا الشكل الغريب ! ، أقتربت منها بـ حذر يبدو آن
الموضوع لبس متعلق بـ والدها و أليكس فقط !

أردفت بـ قلق - ليديا مابك

لم أكد أكمل كلامي ألى أنها أنفجرت بـ البكاء و جثت على ركبتيها غطت يديها بـ وجهها و هي تطلق تلك الشهقات اللتي تكاد روحها تخرج معها ! ، ركضت أليها بجنون و جلست أمامها و أنا أصرخ بـ أسمها ما اللذي أصابك لما كل هاذا البكاء من اللذي أزعجك أرجوك ردي علي !؟ ، لاكني صعقت عندما رأيتها تزداد بـ البكاء ، لم أعرف ماذا. أفعل ، أمسكت كتفيها و أوقفتها و توجهت ألى سيارتي البيضاء ذات السقف المفتوح ، جعلتها تجلس في المقعد اللذي بجانب السائق و توجهت لٓـ القيادة ، مرت نصف ساعه و أنا أتجول مع ليديا في السيارة و لقد أنقطع صوت بكائها الحاد ! ، ألتفت بقلق لأرى ما بها
فرأيتها تدفن وجهها بين يديها ، أوقفت السياره بجانب الظريق و أنا عاجز ما اللذي سأفعله ؟!

همست ليديا : لقد أتعبتك معي اليوم لوي !
ألتفت أليها و ، أردفت بـ حزن : ليديا أرجوك قولي ما اللذي يزعجك؟
ليديا بـ ألم : لقد ضربني آخي ! و سقطت من أعلى الدرج. و و أمي كانت موجوده و لم تقل شيئا ! ، لقد آكتفت بـ ألأبتسام لـ أخي كأنها تشٓجعه و تأيده الرأي بـ ما فٓعٓل بي !

أطلقت تنهيده عميقه و أغمضت عيناي بـ ألم أني أشعر بـ معاناتها مع تلك ألآسره الحقيره ! ، يا لهم من أوغاد كيف يسمحون لأنفسهم أن يفعلو هاذا بها !

همست : أعدك ليديا أعدك بأني سأنتقم لك و لـ نفسي أيضا !

ألتفتت ألي و هي تحدق بـ عيناي ! ، لطالما أخبرتني أنها تشعر بِ آللامان معي ! ، هاذا جيد و أنا أيضا أشعر بـ راحه معها ؟!

عدة ألى شرودي أين سنذهب ألأن !؟ ألقيت نظره ألى ساعه فرأيتها تشير ألى الواحده فجرا ، تأملت المكان من حولي فرأيت المحال مغلفه ، تبا كنت أريد الذهاب ألى "السوبر ماركت "لشراء بعض الحاجيات لـ شقتي فـ المطبخ فارغ تماما ! ، تذكرت مكانٓٓا يكون مفتوحا في هذه الساعه المتأخره ، أنه ذالك " السوبر ماركت ' الصغير أمام الحديقه ، أتجهت أليه بـ سرعه أخشى أن العم جيمس سيغلقه ! ، من حسن حظي أنه ما زال مفتوحٓٓا

ألتفتت ألى ليديا بأستغراب - لما نحن هنا
آجبتها و أنا أترجل من السيارة - سأشتري بعض الحاجيات اللتي تنقصني

دخلنا أنا و ليديا و وجدنا العم جيمس !

أبتسم العم جيمس بـ سعاده كبيره : أهلا بكما يا صغيراي مر وقت طول لم أراكما فيه ما أخباركما
أجبنا بـ أن واحد : نحن بخير نشكرك

ذهبت لكي أبحث عن ألأشياء اللتي أريدها و بقيت ليديا تتحدث مع العم جيمس بـ سعاده و حماس ، أني أراهن أنها أشتاقت أليه كثيرا ، أخذت ألأشياء اللتي أحتاجها بسرعه و وضعتها في السله اللتي آحملها بيدي توجهت ألى طاوله المحاسبه حيث العم جيمس و ليديا ، وضعت السله على الطاوله و بدء العم جيمس بـ المحاسبه و التحدث معنا

ليديا بـ أبتسامه : أخبرني يا عمي كيف حال السيده جوليا لقد أشتقنا أليها كثيرا
ظهرت ملامح الحزن على وجه العم جيمس ، أردف بـ ألم - لقد توفيت العام الماضي !!

شهقنا أنا و ليديا بـ صدمه. نظرنا ألى بعضنا بـ حزن ، أن السيده جوليا كانت ألأم الثانيه لنا ! ، لما كل
ألأشخاص اللذين نحبهم يبتعدون عنا و يختفون من حياتنا !

تقدمت ليديا ألى العم جيمس و ربتت على كتفه و الدموع في عينيها : تعازي الحاره
تقدمت أنا أيضا أردفت ، بـ حزن : تعزي الحاره
السيد جيمس : شكرا لكما !

ناولني حقيبه البلاستيكيه اللتي بها ألاشياء خرجنا و ركبنا السياره ، الصمت كان سيد الموقف !

أردفت بعد مرور بضع دقائق : ليديا ما أرايك أن تباتي في شقتي اليوم !
ألتفت إلي و أحمرت وجنتاها خجلا : لا أنا ......
قاطعتها : أنت لا تثقين بي !!!
ليديا و قد طأطأت رأسها :- بلا ؟! ، و أنت تعلم هاذا جيد لا داعي لهاذا السؤال !!

حركت السياره و توجهت ألى شفتي من المستحيل أن أجعلها تذهب ألى قصر والدها و من المستحيل أيضا أن نذهب لـ قصر أبي !! ، ولا الفندق لأن رجال أبيها سيعثرون عليها بـ سهوله و أيأخذونها ألي القصر ! ، لتم تكن شقتي بعيده جدا ! ، مرت بضع دقائق ، توقفت أمام مبنى سكني ضخم يتكون من خمسه و عشرون طابقا ! ، و يبدو راقيا و فخما ! ، فقد صنفوه من أفضل المباني السكتيه في هذه المنطقه ، خرجت ليديا و أغلقت الباب و نظرة ألي بـ خجل ! ، أبتسمت و علمت أنها خجله فـ مر وقت طويل على مجيئها ألى شقتي ، و أن نبات معا ؟! ، أمسكت بـ يدها و أبتسمت و أزدادت خجلا ؟! ، يا ألاهي ما اللذي جرا لها لم أعلم أنها خجوله ألى هذه الدرجه ! ، حاولت كتم ضحكتي و أدرت وجهي ألى الجهه ألأخرى ! ، دخلنا ألى الداخل و كان المكان في غايه الفخامه ' النافوره الكبيره" اللتي تتوسط الطابق الرئيسي و المقهى الموجود في أحد الزوايا و ألأثاث الراقي المصنوع من أجود أنواع الخشب و ورق الجدران الذهبي و الثريات المتدليه من السقف و اللتي تعطي منظرا خلابا لها و هناك أحد الجدران
مصنوعه من الزجاج تطل على الحديقه الخلفيه ! ، و ألأناره الهادئه ، أن المكان هادئ تماما لا بوجد ألى بضع آشخاص ، و سأقول شيئا لا يسكن هنا ألى أناس قليلون جدا ! ، و أغلبهم شباب و خاصتا أبناء الطبقه المخمليه فـ أيجار الشقه غالِِ جدا ! ، توجهنا حيث " المصعد" و ضغطت زر الطابق الخامس و العشرون أخر طايق ، فـ هو هادئ جدا ، لم يسكن به أحد حتى ألأن فكما علمت أن أغلب ألأشخاص يسكنون في الظوابق السفليه ! ، توجهت ألى شقتي و أنا ما زلت ممسكا بيد ليديا ، توقفت فجأه و ألتفت أليها لأرى ما بها ! ، فرأيتها تتأمل الحائط الزجاجي الخاص بـ هاذا الطابق و اللذي يمتاز بأنه يطل على أحد أهم معالم باريس " برج أيفل " ، أن شكله رائع جدا في الليل

أبتسمت : أتريدين أن نذهب أليه غدا !
أجابت : لا بأس أن كنت ترغب

آمسكت بكتفها و جذبتها ألي و سرنا متجهين ألى شقتي ، أخرجت المفتاح و فتحت الباب و أغلقت ورائي ألتفت ألى ليديا و رأيتها تتأمل المكان

أردفت : لم تتغير كثيرا
أجبت : هاذا صحيح
أشرت ألى أحد الغرف - أن غرفتك هناك !
ألتفت ألي بـ دهشه - ألم تقفلها ؟! ، ظننت أنك أفرغتها
أستلقيت على أحد ألأرائك - لا فـ منذ زيارتك الأخيره لي لم أدخلها !
رمت جسدها على أحد ألأرائك : لقد طلبت منك أن تفرغها
أجبت - لم أفعل تحسبٓٓا ألى أي أمر !

أطلقت ليديا تنهيده عميقه و أغمضت عينيها ، ألتفت أليها - آذهبي لـ نوم فغدا لدينا مدرسه و لن أسمح لك بأن تتغيبي !
فتحت أحد عينيها - يا لك من مزعج لوي !
ضحكت بـ خفه و توجهت لـ غرفتي كي أنام - تصبحين على خير
أجابت هي ألإخرى و هي تتوجه ألى غرفتها - و أنت أيضا

،

( لـــيـــديــــــا)

توجهت ألى غرفتي و أغلقت الباب ورائي ، مكثت بضع لحظات أحدق بـها كما قال لوي لم تتغير ! ،
و يبدو أنه لم يًدخلها أصلا سوا لـ تنظيف ! ، ورق الجدران السكري و الثريه الذهبيه المتدليه من السقف
و أثاث الغرفه أيضا سكري اللون ! ، و الستائر أيضا ! ، هاذا اللون يبث ألى النفسي الراحه و الطمأنينه ! ، توجهت ألى الشرفه ، أبعدت الستائر و فتحت الباب الزجاجي ، تقدمت ألى ألأمام و أنا أتأمل السماء الصافيه ، يبدو أنها ليله هادئه !؟ ، أتكأت على الحاجز و مكثت أتأمل بهدوء ، مرت ثلاث سنوات على أخر مره أتيت بها شقه لويفان كنا بـ ذالك الوقت في المرحله ألأعداديه ! ، يبدو أنه كان يشعر بأن شيئا سيحصل عاجلا أم أجلا لذا لم يغير شئ في الغرفه بلِ أبقاها كما هي ! ، أن ممتنه له كثيرا لو لم يكن لويفان بجانبي لكنت لا أعلم ماذا سحصل لي ! ، رن هاتفي معلنٓٓا وصول رساله
فتحتها و صعقت عندما قرأتها

(( كفي عن الهو أن و حبيبك الللعين ! .. لا تقلقي أن موعدنا قد آقتربت يا سيدتي الجميله !
المجهول))

تبا له ! ، أتت نغمه أخرى معلنه وصول رساله ، عقدة حاجبي بـ آنزعاج أي مغفل هاذا !؟ ، يبدو أنه سيظل طوال الليل يرسل ألي تلك الرسائل اللعينه !

(( عندما أرى عيناك سيدتي أعلمي أن حدود العقل أعلنت برائتها مني !))

أي تخلف هاذا !! ، ما باله ألإحمق !؟ ، أغلقت الهاتف و أنا أزفر بـ تعب من هاذا الشخص المجنون ! ، أن متناقض بـ شكل لا يوصف ! ، شعرت بـ البرد و قد هبت رياح قويه عبثت بشعري و جعلته يتطاير ، فتحت عيناي و رأيت شخص يقف في منتصف الشارع و ينظر ألى السماء ، أتسعت عيناي بـ صدمه ! ، ما اللذي يفعله هاذا الرجل بِ حق الجحيم قد تدهسه أحد السيارات ، صرخت محاوله لفت أنتباه لاكن اللذي زاد صدمتي رأيت شخصان يفتربان منه أحدهما طعنه من الخلف و ألإخر بدء في تفتيش ملابسه و حقيبته ، تقدمت بجسدي لأرى ما اللذي يريدونه منه ! ، أمسكت هاتفي و ضغطت زر ألأتصال

همست - عمليه أغتيال في شارع ،،،،،،،،، أمام مبنى،،،،،،،،،

أغلقت الهاتف بسرعه و رأيت أحد الرجال يتلفت يمنه و يسره ، يبدو أنه يتأكد أذا ما رأه أحد ما ! ، ركضت ألى الداخل و أغلقت باب الشرفه و أسدلت الستائر ليس بصالحي أن يراني يبدو أنها جريمه أغتيال من أحد العصابات ، فتحت هاتفي و أرسلت الصور ألى السيد ماكس نعم هو نفسه رئيس شرطه فرنسا ، مرت بضع دقائق و أتصل بي

السيد ماكس بِ خوف : ليديا ما اللذي حصل ما هاذا !
أجبت : يبدو أن العصابه ظهرت مجددا و ها هي أحد جرائمهم ، يبدو أن هذه المره قامو بـ عمليه أغتيال لأحد رجال ألأعمال
السيد ماكس يتنهد : حسنا أذا ، هل أنتي مع لوي ؟
أجبت : أجل أنا معه في شقته سإبيت معه هذه الليله
السيد ماكس بِ حزن - أتمنى أن يمنحك الله الصبر
زفرت بـ تعب - أرجو ذالك ! ، فلقد تعبت حقا
أردف السيد ماكس - أريدك أنت و لويفان غدا في مركز الشرطه
أجبت - حاضر
السيد ماكس - ألى اللقاء
أردفت - ألى اللقاء

توجهت ألى فراشي و ألأفكار تحاصرني من كل جهه ماذا عساي أن أفعل !؟ ، لم آشعر بـ نفسي و قد آستغرقت بـ نوم عميق من شدة التٓعب !؟


؛


‏6:30 AM

(لــــــــويـــــــــفان)

فتحت عيناي بـ تثاقل ، أشعر بأني كل جسدي يؤلمني و كأني سقطت من أعلى جبل ! ، عقدة حاجباي بـ ألأنزعاج من الضجيج القادم من المطبخ ! ، أعتدلت و جلست فوق السرير رأيت ليديا تقف عند الباب مسندتٓٓا جسدها على الجدار كانت ترتدي الزي المدرسي ، قميص أبيض قد رفع أكمامه ألى المرفقين و تنوره سوداء قصيره تصل ألى فوق الركبه و حذاء رياضي أبيض اللون و ربطه عنق سوداء و قد رفعت شعرها الكستنائي الطويل ألى ألأعلى بعشوائيه آعطاها منظرٓٓا جميلا و لطيفٓٓا ، رمت بـ حقيبه المدرسه علي

صاحت بـ غضب : هيا أستقيض آيه الكسول
أردفت بـ أنزعاج و أنا أرمي عليها الحقيبه - حسنا حسنا لما كل هاذا الصراخ ألآن ليديا !؟

لم تجب علي و خرجت ، توجهت ألى الباب و أغلقته ذهبت لأستحم بـ سرعه و أبدل ملابسي ، شاهذة نفسي بـ المرأه ، شعري ألأسود الكثيف صففت مقدمته ألى ألأعلى ، و أرتديت قميص أبيض و رفعت أكمامه ألى مرفقاي و بنطال أسود اللون مع ربطه عنق بذات اللون و أرتديت ساعتي على عجل ، خرجت و أنا أجري أبحث عن حقيبتي لقد نسيت أين وضعتها سحقٓٓا ! ، رأيت ليديا تقف أمامي و معها حقيبتي و حقيبتها أخذتها من يدها و رركضت ألى الخارج ، أغلقت ليديا الباب و تبعتني

بعد مرور خمس دقائق من الركض توقفنا أمام بوابه المدرسه

توجهنا ألى صفنا و جلس كل واحد منا في مقعده ألتفت ألى ليديا فرأيتها تنظر ألى النافذه اللتي بجوارها شارده الذهن ، شعرت بأحدهم يمكس كتفي و سند كل ثق جسمه علي !
ألتفت لأرى مايك آنه أحد أصدقائي

أبتسمت له - صباح الخير
بادلني ألأبتسامه - صباح الخير
ألتفت ألى ليديا اللتي تجلس في المقعد اللذي خلفنا - صباح الخير

لم ترد عليه فقد كانت نظراتها مصوبه على باب الصف أستغرب كلينا فوجهنا أنظارنا حيث هي تنظر ، فوجدها أليكس يقف أمام باب الصف و معجباته حوله !؟ ، ذالك المتملق المخادع !؟ ، ألتفت ألى و أبتسم بـ سخريه يريد أن يغضبني لاكني بادلته بـ أبتسامه بارده و نظرات متحديه ! ، لقد بدء الجو يشتعل و بدء معه الشجار الروتيني بيني و بين أليكس ؟! ، توجه ألي و وضع يده على طاولتي

أليكس بـ أبتسامه ساخره - انظرو من هنا ؟ ، " أردف بـ صوت آنوثي قاصدٓٓا ألأستفزاز' أنه ألأحمق لويفان !!
أبتسمت بـ برود و أنا أرمقه بـ نظره حاده - لم أعتقد أنك تشبه الفتيات ألى حد كبير أليكس
أبتسم أليكس بـ سخريه - و لم أعتقد أنك جبان ألى هذه الدرجه لـ تتغيب ألأيام الماضيه خوفا من مواجهتي !
نهضت من على كرسي و أمسكته مع " ياقه" قميصه و حذبته ألى . أردفت بـ حده : صدقني أن لم أكن مشغولا آلأيام الماضي لـ كنت أنهيت أمرك من زمن !
أردف أليكس بـ سخريه لاذعه : وهل كنت مشغولا في ملهاك الليلي بين الفتيات !!!
صرخ مايك - أصمت أيه السافل
ضحك أليكس بـ صخب و وجه لي نظره ساخره - هل أستمتعا معهن !؟

رمقته بـ نظره بارده و دفعته ألى الخلف كاد يصقط لولا أنه في اللحظه ألأخيره أمسك بأحد المقاعد كي يثبت توازنه ، أبتسم بـ سخريه و ضحك بـ صخب مجددا

أليكس بـ أبتاسمه باردة : يبدو أن الرجل الغامض خائف !
بادلته بـ ذات ألأبتسامه ، إردفت - اني لن أضيع وقتي مع شخص حقير مثلك

يبدو أنني نجحت في أستفزازه هذه المره ! ، توجه نحوي و و كنا سندخل في عراك لولا صرخه ألأستاذ
ألتفت كلينا لـ نرا ألأستاذ بتوجه نحونا و علامات الغضب باديه عليه

هتف ألأستاذ هاري بـ غضب شديد - هييييييه !!!!؟ ، أجننتم !؟ ، ألم تسئمو من هاذا الشجار ! ، ماذا أفعل بكم !؟ ، أأخذكم ألى غرفة المدير ؟ ، حتى هو سأم منكم !!

دفعت أليكس عني بـ برود و رمقته بـ نظره باردة أما هو ينظر لي بـ حقد و كره

ألأستاذ هاري - هيا توجهو ألى صاله الرياضه !! ، لويفان أوريدك في الخارج !

خرج الجميع و بقينا أنا و ألأستاذ هاري ، جلست على أحد المقاعد بـ برود شديد و كنت أشعر بـ نظراته المتفحصه لي !


تعريف بـ شخصيات -

هاري - عمره 25 عاما ، أستاذه التربيه البدنيه
مايك - العمر 18 عاما
إليكس - 18 عاما
ليديا - 18 عاما
لويفان - 18 عاما
ماكس - العمر 40 عاما ، كان يعمل في ألأستخبارات الفرنسيه في شبابه ، رئس شرطه فرنسا


(( أسفه لأني لم أعرف الشخصيات في البارت ألأول لأني نسيت ذالك أعذروني أما باقي الشخصيات سأعرفها مع تسلسل ألأحداث))



أنتـــــــــــهــــى البــــارت


ألأسألة -

رأيكم بـ البارت ؟
رأيكم بـ أليكس و ظهوره في ألأحداث ؟
توقعاتكم لأحداث اللتي ستجري في البارتات القادمه ؟
ليديا و ما علاقتها بـ السيد ماكس و الشرطه ؟
ألأستاذ هاري هل سيكون له دور في مجرا ألأحداث ؟
تعليقكم ( ليديا ، أليكس ، هاري ، لويفان)؟



،




أسِفٓه جدا لأنٓ البٓارت قٓصير أعِتٓذر مُجددٓٓا ~. [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

التعديل الأخير تم بواسطة Freesia | فريسيا ; 07-04-2016 الساعة 01:47 AM
  #13  
قديم 07-02-2016, 12:11 AM
 
همممممَمم هالحين هذا كلهُ من خيالكِ !! رائعّةَ بحق

.
.

و عليكم السسـلاآمم ورحمة الله تعاآلى و بركاتهه

يا اهلاً و سهلاً و مرحباً بالمبدعةَ , اخباركِ ؟ اموركِ و احوالكِ ؟
عساكِ بخَير ي ربِ و صحةَ و سلامةَ و كل اموركِ تمآم التمـاآم بأذنه تعآلى ،
بالحقيقة مو كل الرواية تأخذني لعالمها واقدر اتخيل احداثها بعقلي
علىَ كلٍ ، ابهرتيني هذهِ المرةَ بصراحةَ ! و اعتقد انني رايت جانباً ' لطيفا ' :$
و حتىَ بغّضِ النظر عن الروايةَ راقت لي طريقة التفكير ! و وصفكِ لها كآن
* رائعاً * بحقَ ! ., و من الجميِل ان تمزجي بينهم <3
نجي للاسئلةة :
1- رايي البارت ممتآز من كل الجهآت وهذآ البارت طلع يجنن :3
2- لم اتوقع بانه سيدخل وقد كآن دخوله مفآجأةة <3
4- نعم سيكون له دوور ××
رايي باشخصآت ::
بالنسبةة لليديآ اعتقد انهآ لطيفةة وهي عم تعمي هيك بس عشآن شيء معين × ×
لويفآن : يبن انه انسآآن عآدي وهو وآقع في حب ليديآآ مو ؟؟
بالنسبةة للشخصيآت الاخرى ماعندي تعليقآت عليهآآ


أول رواية وكتابةة أقرأها لكِ أرفع قبعتِي لكلماتك وخيالك الخصب
أتمنالك كل خير وآشوفلك كتاب بالحقيقةة
رآح آنتظر البارت الجاي بكل لهفةة لاتقطعينا

تقبلي مروري + تم تقييمكك وشكرك يَ بطلةة , في أمان الله وحفظهه

__________________
𝑎𝑛𝑑 𝑠𝑜𝑚𝑒𝑜𝑛𝑒 𝑐𝑎𝑛 𝑏𝑟𝑒𝑎𝑘 𝑦𝑜𝑢𝑟 𝘩𝑒𝑎𝑟𝑡 𝑎𝑛𝑑 𝑠𝑡𝑖𝑙𝑙 𝑡𝑎𝑠𝑡𝑒 𝑎 𝑙𝑖𝑡𝑡𝑙𝑒 𝑙𝑖𝑘𝑒 𝘩𝑒𝑎𝑣𝑒𝑛. 𝑎𝑛𝑑 𝑠𝑜𝑚𝑒𝑜𝑛𝑒 𝑐𝑎𝑛 𝑏𝑟𝑒𝑎𝑘 𝑦𝑜𝑢𝑟 𝘩𝑒𝑎𝑟𝑡 𝑎𝑛𝑑 𝑠𝑡𝑖𝑙𝑙 𝑙𝑜𝑜𝑘 𝑙𝑖𝑘𝑒 𝑡𝘩𝑒 𝑎𝑛𝑔𝑒𝑙 𝑦𝑜𝑢'𝑣𝑒 𝑏𝑒𝑒𝑛 𝑎𝑠𝑘𝑖𝑛𝑔 𝑔𝑜𝑑 𝑓𝑜𝑟. 𝑎𝑛𝑑 𝑠𝑜𝑚𝑒𝑜𝑛𝑒 𝑐𝑜𝑢𝑙𝑑 𝑏𝑟𝑒𝑎𝑘 𝑦𝑜𝑢𝑟 𝘩𝑒𝑎𝑟𝑡 𝑎𝑛𝑑 𝑠𝑡𝑖𝑙𝑙 𝑏𝑒 𝑡𝘩𝑒 𝑔𝑜𝑜𝑑 𝑔𝑢𝑦 .
  #14  
قديم 07-02-2016, 12:43 AM
 
بسم الله الرحمن الرحيم


اسمحي لي ان ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

البارت اكثر من روعة ايجنن بانتظار البارت القادم استمري قصة جميلة جدا
__________________


(استغفر الله عدد ما كان و عدد ما يكون و عدد الحركات و السكون)
  #15  
قديم 07-02-2016, 01:15 AM
 
[gdwl]مرحبًا
بداية كيف الحال؟؟
والآن أعتذر لتأخري بالرد وهذا بسبب انشغالي أولًا وبسبب انقطاع الشبكة المتفاوت ثانيًا..
ألأسئلة -

رأيكم بـ البارت ؟
جميل جدًا
رجاء انتبهي للأخطاء الإملائية خصوصًا:
هاذا تكتب هذا
ذالك تكتب ذلك
لاكنه تكتب لكنه
أرجو أنك فهمت وأرجو أن تتقبلي نصيحتي

رأيكم بـ أليكس و ظهوره في ألأحداث ؟
لم أتوقع أنه هكذا..!
ليس بهده الطريقة..

توقعاتكم لأحداث اللتي ستجري في البارتات القادمه ؟ ممم أتوقع بأن أليكس هو مرسل الرسائل "المجهول"
مممممم ليس لدي شيء آخر فأنا لم أعرف شيئاً بعد..
هل من الممكن أن يكون هو نفسه المجهول في البارت الأول؟😱😮
لا أظن

ليديا و ما علاقتها بـ السيد ماكس و الشرطه ؟
مممممم لا أعرف إلا أنني أعشق النوع البوليسي

ألأستاذ هاري هل سيكون له دور في مجرا ألأحداث ؟
أجل
تعليقكم ( ليديا ، أليكس ، هاري ، لويفان)؟
ليديا:كما قلت سابقًا،أعقب أنها تكبت مشاعرها إلّا أنام لوي ربما..
لويفان:ليس لدي شيء أعقبه..
أليكس:مممم،مخادع،متسلط،متغطرس
"الصفات السيئة فيه"😆
إلا أنه أعجبني
هاري:أظن أنه شرطي متخف..


☆تقبلي مروري وردي☆[/gdwl]
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توهج سناء:- عِـنِـدمٓــا تٓـتٓــطٓـلٓعِ ألى حُــلِـــمِــكِ بِـشٓــغٓــفِ || لُويس سواريز رُوفِ شخصيات عربية و شخصيات عالمية 9 11-24-2017 01:26 PM
مــٓـــلآگـــٓيــّٓ الــٓــحــٓـّ{ــٓمــٓـ}ـــٓـراء ... هــٓــلــٓ تــَســْ{ـــٓمــٓـ}ــحـِـيــْنــٓ لــَــٓيـــٓ بــهــٓـذهـٓ الـٓــرَّقــّـ دقيوس و مقيوسxd حواء ~ 12 08-27-2017 05:57 PM
رقي الاقلام~~~سٓــأظٓلِ مُتٓـأكٓٓا عٓلى جِـداري المُحــطٓــم أسِـــتٓجِــمــعِ خٓيِبــاتِـــي || بٓدر بن عبدالمحسن رُوفِ قصائد منقوله من هنا وهناك 3 10-07-2016 03:25 PM
ॐ نـٓهريـــنْ وٓ حـٓـضآرةٌ وٓ خـآرِطـٓةةُ وتــآرِيخْ .. يـٓعنيْ أنتٓ » العِــرآقْ « أشلونْ مآ حبگ ؟! ॐ ٱۆڳسِجْينٌ ✖ أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 9 10-11-2013 06:39 PM


الساعة الآن 03:01 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011