عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات طويلة

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree617Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #71  
قديم 02-12-2015, 09:36 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/27_11_141417084966844612.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]








قال له احد اصدقائه:
- يبدو انها تريد الدردشة معك ، لم لا تتكلم معها ؟

اجابه يزن:
- لا ياصديقي.. اخبرتك سابقاً ، سيكون تصرفي معها شرعياً تماماً

قال صديقه:
- حسناً ..يبدو انك تراجعت عن فكرة انتقامك.. عسى ان يكون خيراً ماتنوي له.....

وبعد ان انتهت فترة الاستراحة ، عدنا للصف ، وقبل ان يدخل الاستاذ رأيت يزن حوله فتاتان او ثلاث..
يتكلمن معه ويضحكن وهو يبادلهن الحديث ويقول لهن:
- ما رأيكن ان نذهب بعد الدوام بسيارتي الى الملاهي لنتسلى قليلاً

قالت احداهن:
- لا اعلم...لكن إن خرجنا من الكلية مبكراً قد استطيع الذهاب..

والاخرى قالت:
- انا لا استطيع اطلاقاً ...إن تأخرت بالعودة للبيت ستشك بي امي..

قال لهن يزن:
- هيا لاتعقدن الامور.. لن نتأخر..ساعة بالاكثر..

دخل الاستاذ وعاد الجميع لمكانه ، وحين انتهى الدرس.. كان قد انقضى اليوم الدراسي وعدنا للبيت...

عدت انا ولكن رؤيتي لتصرف يزن مع تلك الفتيات لم يفارق تفكيري..رأيت انه يحثهن على الخروج معه..
كيف يتجرأ ان يقترف ذنباً كهذا ويذنبهن معه..يذنبهن بذنب خيانة ثقة اهلهن بهن.. كيف يتجرأ ان يضعهن في موقف خطير كهذا؟

اكيد لديهن والدين..اكيد لديهن اخوة..ماذا سيكون موقفهن امامهم حين يكتشفونهن بما يفعلنه من سوء؟
والاهم من هذا كله.. ماهو موقفهم جميعاً امام بارئهم عندما يريهم افعالهم المشينة هذه كلها..ماهو هو عقابهم؟

ليتني استطيع ارشادهم لطريق الهدى.. ولكن من عساي ان اكلم..وبمن عساي ان ابدأ؟..وبمن؟..وبمن؟..وبمن؟.......
اراهم يقترفون الذنوب وكأنها ستمدهم بسعادة ابدية ، وهم يعلمون علم اليقين كم ان الحياة قصيرة ، وكل نفس ذائقة الموت ، وبعد هذا ليس لها غير اعمالها.. ولكن المرء إن ضعف ايمانه ضعف خوفه من اقتراف الذنوب........

وهنا رن هاتفي ، كانت رسالة ، وكانت من يزن ، ففتحتها ووجدته قد كتب فيها:
- " مرحباً اختي ملاك..اردت ان اسالكي حول اختبار الغد ان لم تكوني مشغولة.. "

اجبته:
- " وعليكم السلام والرحمة اخي ، انا لست مشغولة.. حسناً سأبعثه لك على الفور "

اعطيته بعض التلخيصات حول الاختبار ، وبعد ان انتهيت كتبت له:
- " اخي..هل يمكنني ان اسألك شيئاً شخصي ليس له دخلٌ بالدراسة "

فأجابني :
- " تفضلي اكيد "

كتبت:
- " اخي ارجو ان لاتظن انني اتدخل بخصوصياتك.. ولكن فلتعتبرها نصيحة من اختك..اليوم ولم يكن قصدي الاستماع لحديثك مع الآخرين..ولكن بالصدفة سمعت مادار بينك وبين بعض الزميلات لنا في الصف.. كونك تود ان تأخذهن للملاهي او ماشابه.."

نظر يزن لرسالتي وتفاجئ قليلاً ثم ابتسم وقال:
- ايعقل انها بدأت تغار...!!!!

فكتب لي:
- " نعم؟ "

اكملت له:
- " كما قلت لك انا لا اود التدخل ولكني اود انصاحك فقط..اخي ان اللعب على عقول الفتيات اثمه كبير..فأن طاوعتك الفتاة على هذا الاثم وقتها ستتحمل اثمها واثمك سوياً حين تخون اهلها ودينها.. "

اجابني هو:
- " صدقيني اختي احياناً هناك فتيات هن يردن ذلك..وهن اللواتي يتقربن لي.. كما ترين كنت جالساً اليوم وهن انهالن حولي.. تلك تقول لم لم تتصل بي والاخرى تقول لم لم تجيب على رسائلي...وانا لست معصوماً كي اتجنب الحديث معهن..لانني اعترف ما افعله معهن خطأ ومحرم ايضاً..ولكن النفس امارة بالسوء..وكان تعاملي معهن كما يتعاملن معي...انا لم اعبث بعقولهن واقودهن لذلك الدرب..بل اتيت هنا ووجدتهن سبق وسارن فيه.. "

كتبت انا:
- " اخي انت تقول ان النفس امارة بالسوء...ولكن اي من النفوس تلك التي تأمر بالسوء؟..انها النفس الضعيفة الايمان ، ان كان ايمانك والتزامك قوي فلن تامرك نفسك على سوءاً بتاتاً ، بل ستأمرك على ماهو حق و شرعي..يا اخي حين نثبت على اقدامنا ونقيم صلاتنا... ونخاف الله ونحسب لكل فعل خاطئ نقوم به ان هناك من هو السميع البصير الذي ان طالت السنين او قصرت فيومئذاً نحن ملاقيه ، سنجد انفسنا نمشي في طريق الهداية ، لن يعترينا خوف حينها والطمئنينة تساور قلبنا..لاننا نعلم ان الله سبحانه راضي عنا وليس لدينا ذنوب نخاف منها كي نعيش حامليها وحين نموت نتحاسب عليها............"

وهنا بقيت احدثه ورأيته استجاب لحديثي واستمع له...كتبت له آيات قرآنية وبعض الاحاديث النبوية الشريفة عن سوء الاعمال ومصير فاعليها في الدنيا والاخرة......

تعدت ايام ورأيت في يزن انه تغير وبات للاحسن ، كان قد توقف عن تصرفاته السيئة مع الفتيات قليلاً وبدأ يهتم لدراسته...سعدت وحمدت الله وشكرته لانني وفقت فيما وِكل لي.....هذا ما انا ظننته...

في احدى تلك الايام كان يزن مع اصدقائه وهم يتحدثون وقال احدهم:
- هل رأيت يزن لقد اتت فتاة جديدة للكلية...انتقلت للتو...لو رأيتها اظن ان فتيات الكلية كلهن سيغارن منها...لانها الاجمل حقاً...

قال له يزن:
- اعفني عن هذا الامر..لم اعد مهتماً بهذه الامور.. سأتركها لكم..

فنظر له صديقه بتفاجئ وقال:
- ماذا؟!!!..احقاً ماتقول ام انك تمزح...انت يزن غير مهتم لهكذا امور...لا اعلم مافعلته بك تلك الفتاة ملاك..ولكنها حقاً اثرت عليك...

نظر له يزن وقال له:
- انا همي الان لم يعد الفتيات ايها الغبي بل هناك مايحيرني كثيراً

قال له صديقه الاخر:
- اقلقتنا ماذا يحصل معك بالضبط يزن

قال لهم:
- اتذكرون حين قلت لكم ان هناك امراً ازعجني وبت افكر فيه كل يوم

قالوا له:
- نعم لقد تذكرنا...حقاً ماهو يزن؟

قال لهم:
- هو الان لم يعد يزعجني...بل بدء يخيفني.....

ثم اخبرهم يزن مايحصل معه....

فشردوا لحضة وتملكهم قلق... ثم ضحكوا استهزائاً بلامر ليقنعوا بعضهم انه لا شيء مهم وقال احدهم ليزن:
- فقط كف عن مشاهدة افلام الرعب وستكون بخير....

ومضت ايام اخرى..في هذه الايام كلها سابقها والتي بعدها لم اترك يوماً لم ادون ماحصل فيه في مذكراتي حرفياً..هذا مهم بالنسبة لي لاعلم ما مدى ما وصلت اليه الامور في اولها والان ، وايضاً لم اكف يوماً عن تذكيره بالصلاة في اواقتها...اراه مازال غير ملتزماً تماماً في الدين..فأحياناً يرافق الفتيات...ولكن علي ان اقر انه تحسن عن سابق عهده...

في احد الايام راسلته وقلت له :
-" اخي حان الان صلاة العصر.. وما اجمل من نقيم الصلاة بأوقاتها..اخي اقم صلاتك... "

فأجابني:
- " حسناً ولكن بعد الصلاة هناك امراً يجب ان اخبركي به "

رأيت ماكتب وقلت لابأس عله يريد استشارتي في امراً يخص الدراسة كالعادة...انهيت صلاتي بتروي وقرأت القرآن..كل شخص ولديه وقتاً مخصص يقضي فيها عملاً يرتاح ويتأنس فيه...وانا في وقت صلاتي هو اجمل ما اقضي فيه وقتي كل يوم...

وبعد ان انتهيت ، امسكت هاتفي وكتبت له:
- " السلام عليكم اخي...لقد اتممت صلاتي وبت غير مشغولة الان...ماذا تود ان تسألني؟ "

اجابني:
- " تقبل الله صلاتك "

كتبت:
- " منا ومنكم اخي...تفضل "

كتب لي:
- " حسناً...قبل فترة حدثتني عن اموراً شخصية عني ولاتخص المدرسة.. وقد رحبت بنقاشك وقتها..بل وتجاوبت معه واخذته بعين الاعتبار..."

اجبته:
- " نعم وانا سعيدة لانك استمعت لكلامي زدتني فخراً "

قال:
- " جيد..الان هل استطيع انا ان اتكلم بأمر خاص خارج عن الدراسه..انه ليس كما تفكرين فأنا كما قلتي لم اعد كالسابق...ولكن ان رأيتي فيه تمادي من طرفي فيمكنكي حضري ومسح رقمي.."

هنا روادني قلق..وبدأت يداي ترتجف..ولكن ما الشيء الخاص الذي يود التحدث معي عنه..لكن كما قال هو لم يعد كالسابق وباتت تصرفات الترق عنده قليلة...عسى ان يكون امراً خيراً

قلت له:
- " على حسب نوع الحديث الذي ستفتحه اخي..فإن كان غير محرم.. فتفضل "

قال لي:
- " شكراً لانكي سمحتي لي بالكلام معك بأمور خاصة..الامر هو انني صراحة لم اعد اريد ان يكون الكلام بيننا مبني على اخي واختي في بدايته...ارجوكي لاتفهميني خطأ..ولكن ارتباط الناس ببعض ليس كله في الحرام...ملاك انا صراحة لم ولن اجد فتاة مثلك اخلاق واحتشام وكما يقولون كاملة الاوصاف..ماذا عساه المرء ان يطلب اكثر من هذا؟..انا ياملاك حدثت والدي عنكي واريد ان اتقدم لخطبتكي...وان نتزوج على سنة الله ورسوله..فما هو رأيكي...وكما قلت لكي ان وجدتي تمادي فلا تردي..او احذفي رقمي تماماً.."

عندما قرأت الرسالة انا انصدمت ، حقاً انصدمت..فالتفكير بأنه سيطلب يدي للزواج لم يأتي على بالي يوماً..
ماذا عساي ان ارد؟...كتبت له:
- " حسناً كان طلباً مفاجئاً...ولكن عندي ولي امر..لهذا سأستشير والدتي وسأفكر بالامر...انتظر يوم او يومين وسأرد لك الجواب...حياك "

انهيت نقاشنا وغلقت الهاتف ، لم اكن اود ان اتحدث بالموضوع اكثر او اتعمق به معه...ثم ذهبت لغرفة والدتي ، طرقت الباب ودخلت... وقلت لها:
- امي... اريد ان احدثكي بشيء

اجابتني والدتي:
- تحدثي يا ابنتي...ما الامر..

قلت لها:
- في الحقيقة يا امي...هناك زميل لي في الكلية يدعى يزن...حصلت بيننا امور تخص الدراسة وحلت ولكن...بعد ان تعرف علي طلب اليوم يدي للزواج فما رأيكي...

قالت لي:
- غاليتي انا اثق بكي..ولكن هل تراه يستحقكي؟

اجبتها:
- هو لا بأس فيه..ولكن لديه بعض السيئات وانا ان شاء الله سأحاول اصلاحه وارشاده ان كنت اقرب منه اكثر...

قالت لي امي:
- ولكن انا لم اسألكي ان كان بوسعكي اصلاحه..بل قصدت انتي كفتاة..هل انتي موافقة عليه...احقاً تودينه ان يكون شريك حياتك؟

سكت لحضة...ثم فكرت... ثم نظرت لها وقلت:
- نعم يا امي... انا بالنسبة لي موافقة على الزواج منه...وما قولكي انتي؟

قالت لي:
- ان رأيتيه مناسباً لكي...فأنا اكيد انني اراه مناسباً لكي ايضاً...وفقكي الله يا ابنتي وجعل الله حياتك هنية...

ثم قبلتني من جبيني ، ومدتني بطاقة كنت حقاً بحاجة اليها...طاقة تبعث في روحي الامل والسعادة... ليس لدى احد طاقة يمدني بها مثل التي عندكي يا امي....انها طاقة الحنان....

ثم ذهبت لغرفتي وهرعت مسرعة لدفتر مذكراتي ودونت فيه كل ما فعلته وما نيتي من فعله...

وعدى هذا اليوم...كان اليوم الذي يليه هو الجمعة..فتحت هاتفي ووجدته قد ارسل لي:
- " كيف الحال ملاك؟..فقط اردت ان اقول انه مهما يكون جوابكي فأنا متفهم تماماً "

رسلت له انا:
- " انا بخير والحمد لله...شكراً لتفهمك ولكن....انا بعد ان فكرت بالامر واستشرت والدتي...اتخذت القرار...وهو انني موافقة..."

فكتب لي:
- " حقاً؟...انا جداً سعيد لقبولك... انتظري يومان وسنأتي انا ووالدي وخالتي لخطبتك "

اجبته:
- " حسناً ...مرحباً بكم "

وفي يوم الدراسه... كان يزن جالساً مع اصحابه كعادته ويبدو سعيداً...قالوا له:
- ما سر هذه السعادة كلها ؟ هل لك ان تشاركنا الفرحة معك..

قال لهم:
- تهيئوا لي غداً فصديقكم سيتزوج...

انصدموا كلهم وقالوا:
- مااااااااذااااااااا!!!!!!!!

ثم اخبرهم بما فعله وكيف طلب يدي وبقى يحدثهم عن كيف تم الامر....

وحين انتهى اليوم واصبح الغد ، جهزت نفسي عصراً فقد ارسل لي رسالة انه سيكون في بيتنا بعد نصف ساعة...هذا بعد ان طلب عنواننا وارسلته له...وبعد ان تهيئنا انا ووالدتي لاستقبالهم ، رن هاتفي...كان هو قد اتصل علي..فرفعت الخط واجبت:
- نعم..

قال لي:
- ملاك لقد وصلت للزقاق الذي انتم فيه...ولكن فقط تاهت علي كثرة الابواب ولم اميز بابكم... هلا خرجتي واريتنا اين انتم بالضبط

قلت له:
- حسناً...ولكن لحضة لارتدي حجابي...

فأرتديت حجابي ووقفت عند باب بيتنا ونظرت قليلاً ورأيت سيارته...فرفعت يدي لالوح لهم انه هذا بيتنا ولكن............

لم يأتي كان يقف بسيارته امام بيتنا مباشرة...بل كان يعلم انه هذا بيتنا ولم يضيعه...ارادني ان اخرج لاشاهد هذا المشهد.....وهو انتقامه مني...

نزل من سيارته ونزلوا اصحابه معه ووقفوا عندها وامسك هاتفه وارسل لي رسالة... كنت ممسكة بهاتفي بيدي... ففتحت رسالته ووجدته كتب فيها:
-" هل ظننتي حقاً انني اود الزواج بكي...اتذكرين اليوم الذي استهنتي بي ومزقتي محاضراتي...هذا هو ردي... والسلام عليكم اختي ملاك "

تغلغلت عيناي بالدموع منصدمة بما فعله بي...كنت حريصة من ان يلعب علي ولكن حرصي كان سذاجة...نظرت نحوهم ورأيتهم هو واصحابه ينظرون نحوي وواحد منهم يمسك ببطنه من شدة الضحك علي...ويزن يؤشر بأصبعه نحوي ويقول :
- انظروا لوجهها..... ههههههه مسكينة

جمدت مكاني وجسدي كله يرتجف... لقد شعرت انني تفجرت الى اشلاء...لقد شعرت بالخيبة من نفسي...لقد خسرت الاختبار............



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________


تابعوني على الواتباد سيتم تكملة رواياتي هناك
صفحتي في الواتباد
كي ميناكو

التعديل الأخير تم بواسطة كي ميناكو ; 02-13-2015 الساعة 12:58 AM
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 02-12-2015, 11:58 PM
 
السلام عليكمشرف كبير لي اني اكون من الاوائل اللي يوصلهم رابط البارت الجديد والذي ساعطي رأي به
في البداية وحسب وجهة نظري البسيطة ارى ان كتابتك تحسنت بشكل كبير جداًوهذا مدعاة للفخر
اسلوبك هو الذي يجعلني احرص على متابعة كل جديد في روايتك بكل شغف رغم اني لست من هواة الروايات الدينية!لكن روايتك هذه
غير عن باقي الروايات اللي هنا او في المواقع الثانية
نرجع للبارت . مافي خلاف او اعتراض على ان هذا البارت اسطوري بمعنى الكلمة
لقد تلاعب بمشاعري وشعرت انه اقرب للواقع من الخيال لانه احتوى على عدة عواطف وهي النية الصافية لملاك ما يقابلها من سوء نية ليزن ذاك المختال الفخور وايضا صدق وطهارة ملاك الذي هي فعلا كالملاك وكم تأثرت بخي املها ووضعها بموقف صعب وهو ان يزن خدعها وانتقم منها شر انتقام لدرجة اني فكرت ان ملاك ربما ستأخذ قرار نهائي بان لا تذهب للجامعة بعد ذاك اليوم المحبط
واخيراً كان الله بعون ملاك
تقييمي للبارت العلامة الكاملة وتستحقين كل ثناءنا واحترامنا اختي كينامو
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 02-13-2015, 12:49 AM
 

cool girl


حقيقة ان غرور الانسان يوصله
الى ما وصل اليه يزن
على البنت وكل فتاة ان تعي
من تتصرف مع مثل هيك شخص
لقد اساء لغيرها ,, فكيف تصدقه ؟
هل هي سذااجة ؟ ام محاولة الحصول على زوج
مهما كان نوعه ؟

درس مهم لكل بنت ان ترتبط
بالانسان ذي الخُلق والادب
وان يكون صادق
ليس امامها ؟ وانما طول حياته
من خلال اسرته وترتبيته

لو كان غير بار ب أهله
كيف يكون مخلص لها او يحبها ؟
مع والديه عاق مثلا او كذاب او منافق
هل ترتبط هيك لمجرد عنده سيارة
او تحاول اصلاحه ؟
هل هي معدة لاصلاح غيرها ؟
لماذا تتخذ الطريق الصعب لحياتها ؟
على الفتاة فقط ان تكون طيبة ورزنة
وسيتهافت عليها الرجال من كل حدب وصوب
ولا تذهب بنفسها لها ,, لكبريائها
وعصمتها وعزتها وشموخها
انما هو ياتي اليها والى بابها ويدقه
بشرف وامانة ,,

تحيتي وتقديري لروعة صياغتك الرواية
لقد اصبت في كل مكان وزاوية
واجدتي التحاور والدراية
وكانت هذه الرواية قصة ودرس
متنوع الاتجاهات ,,
حياج الله
ولك تقييمي ونجومي


التعديل الأخير تم بواسطة Freesia | فريسيا ; 11-27-2015 الساعة 02:50 PM
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 02-13-2015, 12:58 AM
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
كيف الحال اختي..؟؟؟
إن شاء الله صرتي احسن...
انا اشكرك لأنك ارسلتي إلي رابط البارت الجديد...
كنت انتظره بفارغ الصبر..
صحيح انك تأخرتي... لكن بارت مثل هذا يستاهل انتظره طول العمر...
بصراحه هذا البارت اكثر بارت صدمني...
لما انتهيت من قرائته كان شكلي مثل هذا "" هههههههه
هذا البارت كان خارق حارق
في البداية استغربت من يزن و تصرفاته لكن بعدين بطلت استغرب لأني اصبحت مشغولة بالإنصدااااام س1
و ما توقعت ابدا ابدا ابدا انه ينتقم بهذا الشكل..
و الأن صرت متشوقة اشوف البارت القادم..
.
.
انتظر البارت القادم... و حتى ذلك الوقت تأكدي اني سأتخيل ردات فعل كثيرة لملاك
شكرا لك
في امان الله
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 02-13-2015, 04:52 AM
 
بارت رااااااااااااااااااااااااااائع
أكملي و نحن في انتظار المزيد
__________________
أتمنى من أعماق قلبي أن تنيروا روايتي بدخولكم وأتمنى أيضا أن تنال إعجابكم {قصة عشق 1(رواية أنت منزلي)}
https://vb.arabseyes.com/t476100.html
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسابقة الزي الاسلامي..( الفتاة المسلمة ...فتاة متميزة) Heavens ❤ حواء ~ 12 09-03-2012 07:31 AM
حصرياً نشيد | الفتاة المسلمة | أداء فاطمة مثنى | غدير تون خطب و محاضرات و أناشيد اسلاميه صوتية و مرئية 0 10-24-2010 05:06 PM
الفتاة المسلمة في عيون أمريكي متحرر بنت القرآن مواضيع عامة 9 08-02-2009 08:18 AM
عندما تعشق الشُكلاته بنت العز ما تنهز أطباق شهية 2 11-19-2008 06:21 PM


الساعة الآن 02:25 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011