عيون العرب - ملتقى العالم العربي

العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيـون القصص والروايات > روايات و قصص الانمي

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree150Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 10-05-2015, 06:19 PM
 
مرحبا فلورا
بدأتِ قصّتك هذه منذ متى؟ها؟!!
فصل واحد فقط؟؟ هذا ظلم لنا حقيقة أن تحرمينا الإبداع
من قلبي أتمنى عودتك لمتابعة هذا الجزء من الرواية متى ما سمحت ظروفك


- بين الماضي والحاضر .. أسرار وخفايا .. فما هي توقعاتكم حول ماينتظركم في الماضي والحاضر
أفهم أنّ حبكتكِ ستنتقل بين الحاضر و بين ما حصل خلال ثماني سنوات ماضية؟
لا أتوقع سوى أن كلًّا من ارياكو و فلورنس عانى و لا زال يعاني
و طبعًا معاناة خاصة للتوأم
أتساءل هل الحاضر في هذا الجزء سيكون نفسه ما مثلتهُ المُقتطفات المستقبلية في الجزء الأول

- فلورنس وقع في فخٍ عصيب .. فهل هي الحقيقة أم أن هناك أمراً آخر بانتظاره وكيف سيتصرف ازاء هذا الموقف ؟
لا أود الحديث كثيرا عن فلورنس لساتني زعلانه منه
فقد كسر ارياكو وخذل فتاتيه
ربيعه الأجمل ذبل !
أتساءل ماذا كان سيحصل لو جلب عائلته الصغيرة معه و أفهم غلبرت أنه لن يغادر إلا و رجله على رجلهم
بالمناسبه جلبرت هذا يبدو لي بالفعل شخصية الرجل البريطاني المثالي...
لا احتمل الرجال البريطانيين !!مُت جلبرت مُت!

- رأيكم الشامل في الفصل مع الملاحظات والآراء والنصائح ^^
كان جذّابًا ما بين حوارات حقيقية جدا و ممتعة
و شخصيات ظلت لديها سماتها الأساسية
و سرد رزين سلس مؤثّر لا متكلّف , قلّت فيه الأخطاء النحويّة حتى كادت تمر غير ملحوظة

عزيزتي أكرّر هنا أمنيتي بعودتك إلى هذه الرواية

دمت مبدعة





__________________







رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-06-2015, 07:39 PM
 
ذهبي _













[TABLETEXT="width:900px;background-image:url('https://www.anime-tooon.com/up/uploads/at156479727103992.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



[mark=#ffffff] ملحوظة[/mark]


" فرق التوقيت بين اوساكا ولندن+ 9 ساعات "






[mark=#ffffff]الفصل الثاني |• بلا عنــوان [/mark]

صوبت ناظريها نحوه صارخة بحقد : لما لاتتبعها لمالاتزال تقف قبالتي هاهنا..

اذهب واركض خلفها وواسها أوليست حبيبتك الغالية لما لاتذهب و ....

بترت كلماتها حين صدمتها صفعته الغاضبة ونظراته تحولت للاستياء الشديد بينما يخاطبها : مغرورة

بالفعل وأنانية ..

قالها وأسرع خارجاً يتبع الأخرى بينما قبضت يدها على موقع قلبها بقوة مقاومة دموعاً احتبستها

وحرمتها الحرية .. ومازال السجن أمامها طويلاً لايعرف للحرية أوان !


لندن – الساعة 6 مساءاً

موحش هو الشعور بالغربة والكراهية تحيط بك من كل ناحية .. تفعل ماتظنه صائبا فتكتشف أنك

مجرد دمية كانت تلب مطالبا عمياء لاترى من الصواب إلا مايصب في صالحها ..

لكم كان ذلك الشعور جارح ومخزي ..حين اقتادوه نحو ذلك الجناح الخاص

وعاملوه كما لوأنه انتشل من القمامة !

نظر نحو المرآة ليرى نفسه بتلك البدلة الرسمية البيضاء الفاخرة

وشعره قد صفف بعناية ليظهر وسامته بطابع مخملي مميز ..

جلس على الكرسي حيث أشار خادمه له ليلبسه حذاءاً فاخراً أراح تلكما القدمين المتعبتين ..

نهض بعدها وقد انحنى الخادم له يخاطبه باحترام : لقد أصبحت جاهزا سيدي .. الجميع ينتظرك في

غرفة الطعام لتتناول عشائك

_ أيجب علي هذا

قالها بضيق فأجابه : أجل سيدي

تنهد بعمق وسار معه نحو غرفة الطعام حيث تركه الخادم ليدخل وحده .. حاول استجماع مااستطاع

من شجاعة قبل أن يفتح الباب وعواصف تذيب مشاعره مختلطة بين الحنين والحيرة والخوف

والغضب جميعا !

رفع بصره لتلك الغرفة الكبيرة ذات الطراز الفكتوري الفاخر .. بطاولة انتصفتها طويلة ملئتها الأطباق

بمختلف الأنواع الفاخرة الشهية .. حولها اثنا عشر مقعدا لم يشغل أيا منها بعد ..

فقد بدا أنه الوافد الأول !

ترائى له لوهلة طيف من الماضي سريعا .. حيث كان الأب المهيب مظهره يتصدر المائدة عن يمينه

زوجته الحسناء وبجوارها ابنتها الصغيرة ذات السنوات العشر بشعر أصهب مموج وبشرة بيضاء

يغطي خديها بعض النمش .. ولها تلكما العينين الحادتين بلونهما الغائم الرمادي كما والدها ..

وعلى اليسار بجانب والده كان يجلس عادة جيلبرت ذو الطباع المزدوجة الغامضة .. وهو .. ذاك هو

مقعده الذي كان خاليا منه لسنون ثمانية خلت !

بدأت كفاه تلمسان ذلك المقعد بشيء من حنين يوشك أن تمزقه الوحشة التي تملكت كيانه ..

تنهد ملأ رئتيه وهو يحاول تخفيف بعض من ثقل قد اعتراه وأعياه .. واذا بصوت وافد آخر جاء يشاركه

تلك المشاعر المتعبة ...

التفت سريعا بتوتر واذا به يرى شقيقه بنظراته المتشمتتة الحاقدة وباستحقار وتعال.

_ اوه .. لابد أنك جائع ومتشوق لطعام النبلاء أيها الصعلوك ، بالطبع ستكون كذلك فقد عشت أياما

صعبة وأنت تأكل فضلات أسيادك الفلاحين أيها المسكين .. كل ياعزيزي ولكن احرص على تناوله

بطريقة لائقة كي لاتطرد

قال ذلك وجلس على المقعد المقابل على غير عادته كما لو كان غير راغب بالجلوس بجواره بينما

نطق الأخير بانكسار : مالذي فعلته لك لتجازيني بالخيانة ؟! مذ كنا صغيرين وأحدنا لم يكن للآخر

أخا سوى اسما طبع على ورقة منسية .. أنت لم تحبني قط


قاطعه باستخفاف : أوه ياله من حديث درامي عاطفي .. بالنسبة لي لايهمني الخوض في حديث

يخص نكرة مثلك.. فأنت كنت ولاتزال " لاشيء " .. كل مافي الأمر أنني مضطر لأن أفعل مافعلت

وأهتم بوجودك قليلا لأكمل دور الإبن العظيم والبار .. وأنت .. أكمل مابدأته وحسب وأعلن سخطك

وغضبك واصرخ راغبا في العودة لديار الفقراء فهو عين ما أريد .. والدنا بالكاد تنازل عن كبريائه بعد

دموع وتوسلات سمو والدتك .. بعد هذا هو يتوقع أن تكون شاكرا وخاضعا ومحترما .. فلا تقلق ..

ستعود لديارك سريعا حالما تخالف كبريائه العظيم "

ابتسم ساخرا وهو يعيد شعره للخلف بغرور بينما ثار فلورنس غاضبا يرمي كل ماعلى المائدة

بسخط وحقد حتى اذا ماانتهى من تلك الفوضى العارمة أخذ بياقة شقيقه صارخا بحرقة : أي

بشري أناني أنت .. لايحق لك أن تجعل الجميع محط أنانيتك اللا محدودة ودنائتك ! لقد دمرت كل

الروابط ببساطة لأجل أن تكون الأفضل لدى والدي وحسب .. ياللحقارة .. ماذا عن أولئك الذين

خلفتهم وراء ظهري .. مشاعرهم ومشاعري ومشاعر والديك أيها الأخرق المبتذل .. أنت الشيطان

بحد ذاته .. أنت الشيطااان

قطع ذلك الصراخ صوت الباب يفتح ليصوب ناظريهما اليه ببطء .. أحدهما كان ينظر بخبث كما لو أن

مايصبو اليه تحقق .. والآخر اتسع محجريه بذهول وصدمة لتلك المفاجئة التي ماحسب لها أي

حساب .. دقات قله الثائرة تسارعت بجنون حتى خالها ستميته عواصفها , وماكان من جسده الا

أن يتهاوى بشدة دونما وعي !!




اوساكا – الخمسة صباحاً

على ضفاف النهر جلست وقد أدخلت قدميها في مياهه الباردة علها تطفيء لهيب روحها .. نظرت

مليا لذلك الصفاء بشرود مفكرة .. حتى قطع السكون صورة مشوشة على المياه سرعان

مااتضحت للواقف خلفها !

التفتت سريعا بذهول وقد اخرجت قدميها وغطتهما بذيول ثوبها بينما ابتسم ساخرا وهو يخاطبها

بنبرة هادئة: آسف .. أفزعتك ؟

ازدرت ريقها وأشاحت بوجهها عنه بينما تومأ بالنفي ، جلس بجوارها وقد التقط حجرا صغيرا ورماه

في المياه ليقفز مرتين قبل أن يغرق ...

كانت تنظر للمياه هي الأخرى بصمت ظل لدقائق قليلة قطعها بقوله : غادر اذا ؟

انكسار وألم حاولت اخفائهما .. بكبرياء أجابته : هذا ليس من شأنك

نظر لها بهدوء غلف ملامح وجهه ونطق بجدية : أعتذر لقسوتي .. أعترف أني أكرهه مذ دخل

لحياتك .. تصرفاته الوقحة ولحاقه بك .. جرأته للاعتراف بحبه لك .. تخليه عن كل شيء لأجلك ..

بل وزواجه منك .. واخيرا تلكما الطفلتين .. الرابط القوي بك .. لقد حظي على كل شيء يخصك ..

عاود النظر للنهر بينما يردف باستياء : لكني سأمقته أكثر حقا ان انهى الأمر بهذه الطريقة ..

لم يخالج عقلي لحظة أنه قد يرحل ويترك فرصة ما لي .. ورغم أني منحت هذه الفرصة ..

لكني اكره القول أني أدرك خسارتي قبل البدء بالمحاولة حتى

ابتسم ساخرا وقد أخفض طرفه مغمضا عينيه : سأقتله حتما إن جعل اعترافي هذا يضيع هدرا ..

نهض أمام ناظريها المتسعان دهشة مما سمعت وأوتار قلبها كانت تضطرب بشدة

اثر تلك الكلمات بينما خاطبها وهو يهم بالمغادرة : كوني قوية كما اعتدتك آريا ..

ولاتجبريني على كراهيته أكثر

غادر بعدها تتبعه عيناها الحائرتان والرياح قد هاجمت خصلاتها الأبنوسية لتطلق لها العنان .




لندن – 8 مساءاً

رعشة دبت بأوصاله أجبرته على تحريك أطرافه أتبع ذلك برفع جفنيه قليلا ومالبث أن

أسدلهما حالما تناهى لمسامعه صوت لطالما اشتاق لسماعه

"هل سيكون بخير ؟ "

_ لاتقلقي سيدتي مجرد ارهاق وسوء تغذية .. سيكون بخير حالما يأخذ قسطا من

الراحة .. وصفت له بعض الفيتامينات ليتناولها .. أرجو له الشفاء العاجل

أجابته والقلق خالط صوتها الرخيم : أرجو ذلك حقا

سمع صوت الباب يغلق يتبعه صوت خطوات مغادرة لحقها صوتها مستاءة :

ألن تبقى لتطمئن عليه ؟

أجابها بصوته المهيب : لاحاجة لي بذلك .. يكفيني هذا القدر

غادر بعدها بينما تنهدت بعمق واقتربت من سريره لتجلس بجواره ..

وضعت كفها بهدوء على رأسه لتحرك خصلاته الشقراء بأناملها بينما تخاطبه بأسى :

لقد تغيرت كثيرا .. غدوت شاحبا متعبا نحيفا .. لما آثرت هذا الشقاء على العيش معي ..

لما تخليت عني لأجلها .. مالمميز بها على كل حال ..

ظل بصمته بينما يدها قد أمسكت يده في حنو وحنين وأناملها تعبث بأصابعه

وهي تكمل برجاء : أعلم أنك مستيقظ .. افتح عينيك فلكم اشتقت للنظر اليهما .

كافح دموعه جاهداً بينما يرفع هدبيه دون أن يجرأ على النظر لتلك الجالسة بجواره

مستنشقاً وفقط .. عطرها المميز ..

خاطبته بلهفة الشوق : فلورنس . انظر لي ياعزيزي . انظر لي

لم يستجب وقد اغرورت عيناه بالدموع لتجبره على ابعاد ناظريه عنها أكثر

فوضعت أناملها على خده تدير وجهه لها مجبرة اياه على النظر اليها لتلتقي

عيناه برحب عينيها البحريتين الهادئتين وقد شقت الدموع طريقها لتنساب منهما

على صحن خديها وشفتاها نطقتا بارتعاش:

عيناك .. الوحيدتان اللتان لم تتغيرا ياصغيري .. اشتقت لك كثيراً .. بقدر هدايا جدتي ..

وبحجم سقف غرفتي .. خنقتها الدموع مجبرة اياها على الصمت بينما أكمل ودموعه

قد انحدرت على وجنتيه : وبعدد لعبي وخصلات شعري .. اشتقت لكِ .. اشتقت لكِ






لندن منذ 20 عاماً

- 10 ..9 . 8 .. 7 ...

صوته كان الوحيد المؤنس له بتلك الغرفة الفاخرة الأثاث وقد جلس على كرسي

مرتفع نسبياً وأشعة الشمس المنعكسة على شعره الذهبي وحدها أضائت الغرفة

منبعثة من تلك النافذة القابعة خلفه .. مرتدياً قميصًا أبيض بفيونكة حمراء على ياقته

تعلوها سترة بلا اكمام مقلمة باللونين الأحمر والرمادي الداكن وبنطالاً قصيراً بذات الكيفية,

وكذا كانت قبعته الفيكتورية الجميلة منتعلا حذائه الرمادي الأنيق ..

بمظهره الطفولي البريء ظل يعد منتظراً ا اللقاء بلهفة .. فهو ذا اليوم المنتظر لعودة

والدته من سفرٍ كان الأطول بالنسبة له .

وماهي الا دقائق حتى فتح الباب على مصراعيه لتطل تلك الشابة بفستانها الأحمر الضيق

يعلوه معطف طويل أسد اللون وقبعة سوداء صغيرةبريشة حمراء وقد انسدل شعرها

المجعد الأشقر على كتفيها ..


نظر نحوها بلهفة وشوق مقاوماً دموعه بينما يهتف باستياء مصطنع : لقد أعدت العد 5 مرات . تأخرتِ!


ألقت حقيبتها وابتسامتها امتزجت بدموع الشوق لتسارع نحوه باحتضانٍ عميق خالط بكائها وهي

تهتف به : اشتقت لك كثيراً ياصغيري .. كثيرًا جدداً

نظر نحوها بابتسامة بريئة عذبة وبصوته الدافيء خاطبها : بقدر ماذا اشتقت لي؟

وضعت كفيها على خديه مبتسمة : بالقدر الذي تريد ياحبيب قلبي

ببراءة وحماس أجاب : فإذاً بقدر هدايا جدتي و بحجم سقف غرفتي

تلفت حوله وأردف بينما يفتح باعيه: وبعدد لعبي وحتى خصلات شعري

قال كلمته الأخيرة وهو يحرك وجهه لتتناثر خصلاته الشقراء تباعاً بدلال

ابتسمت ضاحكة لكلماته البريئة التي وجدت تلك الأمور البسيطة أضخم مايمكن

ليقرنه بها وعادت تعانقه بحنان : لك ذلك ياعزيزي .. بهذا القدر العظيم .. افتقدتك



بابتسامة باهتة خاطبها : أولازلتِ تذكرين كلماتي ؟

بلهفة أجابته : ليس كلماتك وحسب .. كل ذكرى وكل موقف كل همسة ولمسة ..

كل شيء يخصك لازلت أذكره ولن يمحى أبداً . لاتعلم كم متت بغيابك وعانيت

نظر نحوها بأسف وأسى بينما لم تنتظره لينهض بل احتوته معانقة بشوق ولهفة ,

فما كان منه الا أن بادلها وقد شد ذراعيه حولها وأرخى رأسه بحجرها كما لو كان

يعوض سنيه الثمانية التي قضاها بعيداً عنها ..




اليابان – اوساكا – 7 صباحاً

صوبت الأنظار بدهشة نحوها بينما الألسن بدأت بعملها هامسة بثرثرة معتادة ..

بينما كانت بطلة الحدث تقف أمام الباب وقد وفدت لتوها ، تجاهلتهن بينما تقدم

نحو رئيسة العاملات تحدثها وسرعان مااستلمت منها مئزرها وارتدته لتباشر معهن الطهي

اقربت آشيا التي بدت في أواخر العشرينات بشعر أسود باهت وعينان سوداوان بارزتان ..

بصوتها المبحوح همست لها: لاتكترثي لهن ولما يقلن أسعدني أنكِ تخلصت من

حزنكِ وعزلتكِ .. هكذا تواجهين ألسنتهن بقوة وكذا تكونين أقوى .. الى متى الأسى والحزن ..

لن يغير شيئاً من الواقع

أجابت بشرود وهي تصب الحساء في الأطباق وزميلتها تضيف قطع الخبز للوجبة : لا تقلقي فلست مستاءة .. كنت بحاة لبعض الوقت فقط كي أتم أموري

ابتسمت لها بود وعادت تباشر عملها بنشاط بينما كانت الاخرى تبذل جهدها لتتناسى همومها.




مر الوقت وفتح الباب ليدخله تلكما الطفلتين بهدوء تام يتبعهم تاتسو بعدما أغلق الباب خلفه ، نظر

لهما وتنهد بيأس أتبعه مخاطباً لهما : هيا توقفا عن هذا ولتعتذر كل منكما للأخرى

صرخت به هارو بغضب : رأيت أني اعتذرت وهي لم تقبل رغم أنها المخطئة .. هانا مغرورة

- هذا معيب هارو هي شقيقتكِ عليكِ مخاطبتها بلطف عزيزتي

أشاحت بوجها غاضبة فصوب ناظريه للأخرى :

وأنتِ هانا كفي عن العناد واعتذري لشقيقتكِ فقد أخطئتِ أيضاً

نظرت نحوه نظراتٍ حادةٍ غامضة أجفلته ، همست بينما لاتزال تنظر له :

آسفة آنسة هارو على مافعلته لسموكِ .. أسرعت بعدها مغادرة لغرفتها سريعاً

نظر نحوها بحيرة بينما هتفت به هارو ببراءة واستياء :

رأيت بنفسك كيف تخاطبني .. هانا لاتحبني أبداً

ابتسم بهدوء وهو يضع يده على رأسها :

هانا مستاءة قليلاً فقط لاتقلقي فهي تحبكِ كثيراً أولستِ توأمها الرائع هارو ؟

شقت وجهها ابتسامة عريضة وهي تجيبه بثقة : أجل أنا كذلك

ابتسمم لها تباعاً واجتازا المدخل نحو المطبخ ليُفاجئا بآريا تحضر المائدة

بنشاطٍ وهمة ، نظرا لها بدهشة وسرعان ماابتسما بسعاة

- مامااا .. اشتقت لطعامكِ الشهي أمي

علت ثغرها بسمة لطيفة وهي تجيبها :

هيا استبدلي ملابسكِ بسرعة وتعالي وشقيقتكِ لتناول الغذاء .. أيقظي بابا برفق حسناً ؟

التفت كلاهما لها بأسى حيال كلمتها الأخيرة فاستدركت ماظناه وأردفت موضحة :

جدكِ ينام بالداخل أيقظيه وتعالوا لتناول الغذاء

أومأت برأسها مجيبة وأسرعت للداخل تناديهما بينما التفتت آرياكو

نحو تاتسو متسائلة : لما لم تكن هانا معكما ؟

أجابها بضيق : تشاجرا في الطريق ولكني حللت الأمر لاتقلقي لم يكن بالأمر الكبير لكن هانا لاتزال مستاءة

- وماكان ذلك الأمر ؟

- لاأعلم بالتحديد كل مافهمته منهما أن هارو أرادت أن تعرف شقيقتها على صديقاتها وهانا

رفضت فأصرت هارو وأحضرتهن معها ليرافقنها في طريق العودة فغضبت هانا وهناك تشاجرا

- آه .. لأجل هذا فقط ؟ لاأعلم لما باتت عصبية المزاج

أومأ ايجاباً دون أن يعقب وماكان الا بعض الوقت حتى اجتمعوا حول المائدة وقد كان الجد يحفهم

بسعادة غامرة ممتدحاً آرياكو سعيداً لما آل له حالها من تحسن مريح .. بينما بأت هارو تلتهم

وجبتها بسعادة وهانا ظلت بصمتها دون أن تبدي رأياً بشيء .. أما تاتسو فكان يأكل بقلق فنظرات

هانا التي صوبت نحوه بجمود مخيف أربكته وحيرته !





حل المساء وتوجه كلٌ الى فراشه .. وقبل أن تخلد لفراشها ناداها بلطف :

آريا ابنتي .. انني حقاً سعيد لأنكِ عدتِ تنبضين بالحياة أخيراً

_ لقد فهمت جيداً أن ماكنت أفعله خاطيء .. لاتقلق أبي سيكون كل شيء بخير

أردفت بينما تنظر للبعيد : أدركت أخيراً أن فلورنس ترك خلف رحيله رسالة .. لم يذهب عبثاً ..

ذهب حينما علم أن ليس لبقائه منفعة وأن ذلك لن يجلب لنا سوى الشقاء .. علي أن أثق به

وبأنه يسعى لأجلنا ولن ينسانا أبداً .. أشعرأن فراقنا لن يطول . وإن طال فلابد لنا أن نلتقي حتماً ..

ابتسم بهدوء وتفهم : أرجو أن تتحق آمالكِ وأن تعيشي سعيدة عزيزتي ..

يتوجب علي العودة ، أترككِ بعهدة تاتسو .. انه شخص رائع ويُعتَمدَ عليه

- لاتقلق أبي.. أعدك بأني سأذل جهدي لأكن بخير .. ثق بذلك

- ليلة سعيدة ياابنتي

- ليلة سعيدة أبي

ابتسمت وعينيها تشيعانه بينما يرتقي العلية لينام حيث يبات تاتسو بينما

دخلت غرفتها وأغلقت الباب مخلفة تنهيدة مثقلة ..

واذا بها بطيف يقف في زاوية الغرفة مبتسماً دون أن تبدو ملامحه في تلك الظلمة الحالكة ،

اتسعت عيناها برعب وقد جفلت دون أن تتمكن من النطق بينما استدار ينظر لها وقد

برزت أسنانه خلف تلك الابتسامةالمخيفة لينقض عليها في سرعة مهولة دون

أن تتمكن من التفكير في طريق الهرب حتى !!





مرحباً بكم في نهاية الفصل
أرجوان يكون راقكم واعتذر لكونه فقيرا هكذا
لكني خفت ان لاتقرأوا والا فقد كتبت الكثير الكثير

انتظروا قليلافهذه الاحداث ستكو خاملة نسبيا حتىوعد انفجار القنبلة

التي بأت تعدادها

اتشوق لمعرفة رأيكم بالفصل بالشخصيات
توقعاتكم للمستقبل وفقط


ختاما

اشكر دارك مو ن الولدالعاق والصالح في ان واحد على الطقم الخيالي

راقني بشدة شكرا من اعماق قلبي


[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT]-

التعديل الأخير تم بواسطة Aŋg¡ŋąŀ ; 07-18-2019 الساعة 02:57 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-06-2015, 08:15 PM
 
[align=center][tabletext="width:681px;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_03_14139455558154494.png');"][cell="filter:;"][align=center]












[/align]
[/cell][/tabletext][/align][align=center][tabletext="width:681px;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_03_14139455558147992.png');"][cell="filter:;"][align=center]
[cc=قبل]مكاني للسب لن اقبل بهذا القزم
[/cc]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم كلمة بدك اردلك على قصر بارتك
هاد اقزم الأقزام كنت متخيل شي 100 صفحة طلع قصير لك ركلة
أي2
بالنسبة للفصل لطيف هادئ جميل
فلورنس شو هل حب هاد مكثر والله قدر الهدايا وخصلات شعره لو انصلع طار الحب :" class="inlineimg" />
بس فعلاً فعلاً مأساة خليه يهرب ما بحبه يكون عند النبلاء
جيلبرت أخ مثالي قاعد يستغل مشاعر ابوه وأخوه ، يمكن اله تاريخ رح نعرفه بفصولك القادمة
ارياكو بدأت اتفهم مشاعر فلورنس أمرأة وفية وقلبها طيب نقطة لها ولها الفخر حبيتها
التوأم يا سلام تقاتلوا ليش مافي شد شعر وتمزيق دمى
تاتسو أهرب يا فتى الحياة بين الفتيات ليست جميلة
خاصة مع وجود هانا النفسية
المقطع الأخير حماس وانت تحيونتي وقطعتيلي ياه اي قبر بتحبي يكون ألك
رايح اشتريه واقتلك بس قبل رح اخذ فصول القصة الي بلابك
أما كيبوردك عاملتك فتاة بعمر السنتين
بلا بكفيك هيك على قد فصلك القزوم
بتحبوا الاقزام لانهم من طولكم صح
بنتظار الفصل القادم بفارغ الصبر :" class="inlineimg" />
دمت بحفظ الرحمن

[/align]
[/cell][/tabletext][/align][align=center][tabletext="width:681px;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/11_03_14139455558141111.png');"][cell="filter:;"][align=center]





[/align]
[/cell][/tabletext][/align]
__________________

وما من كاتب إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبت يداهـ فلا تكتب
بخطك غير سطراً يسرك في القيامة أن تراهـ


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كن هادءاً كالماء، قوياً كالدب، شرس كالمستذئب

التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 11-06-2015 الساعة 09:09 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-06-2015, 08:41 PM
 
عودة معكم

للرد على ردوكم الجميلة واسفة التاخير

من البداية اقلكم لو شفتو اي حرف ناقص فو بسبب الكيبورد الضارب حقي

تحملوني شوي واولوا تعبوا الفراغات

*****

ريني الرئعة

يافتاة اشتقت لكي للغاااااااية لدرة فضيعة
اين انتي وحشني يافتاة

اسفة شفتيه قب ماكمل توزيع

عمر البنات ببداية الروايةخمس سنوات

وهلا بالجزء هاد بعد 8 سنين يكون 13 سنة

شكلك ناقمة على فلورن وبقوة ومابلومك جد

بس احيانا يكسر قلبي

يالله ظل تتابعينها حتى لو انسحبتي

اشتقتل جد
ربي يحميكي وين ماكتي

****

دارك مون

ياالهي كم انت شرير كل فصولي قزمة بالنسبةلك

عأساس اته لو كتبت تكتب عشرين صفحة انا اكتباطول منك مواهاهاهاهااه
دمرتك صح خخخ

يااخي تعبيرك ن الاجاب مخيف الا تلاحظ ^^!

لوهلة تخيلتك هنا تشد شعري وتضربني مخيف ه الشعور

عموما شكرا شكرا وسام شرف علىصدري يافتى

هههههه من بين كل الامور المخيفة ياللي تحكيها اكثر امر مرعب انو لما حكيت ن جلبرت
عل فكرةهذي اكثر شخصية خصصتها الك
حبيتها تليق عليك جد هههههه
قلت بتحبها

اسعدني ردك الاجرامي وتوقعاتك الخطيرةفعلا هههه

ارج ان تسر بالقادم ويروقك ويون بقدر ماتستحقون متابعيني الرائعين




رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-06-2015, 08:48 PM
 
β£ặčķ-Řǒŝě

ياعزيزتي اعتذر حقا ماذا افعل كان النت وقتها ريض جدا

ولم تسعني الفرصة اكمال ارسال الروابط حقااعتذر بشدة

بالنسة لتغيير الاسم فكل جزء عنوانه يعبر عن محتوياته
وهنا الفحى بدأ يأذ نماً مختلفا

فلك الزهور باتت ذابلة متعبة

لذا غيرت الاسم

شرا لردك المشجع اسعدني تواجدك حقا

iЯêЙØ

ههههههههههه مرحبا يافتى

ياالهي م هو ردك اجرامي وبريء للغاية

بريء اجرامي ماتتناسب بس مابعرف ليش هيك تصورلي اوصفه

ذرتني بشخص ما انتتشبه لحد كبير

فلا سعيدة دا بردك

ادخلت البهجة لقلبي

حين قرأت ردودك سبقاتأسفت جدا لكوني احبطتك ولم اتمكن من الرد والتواجد

لكني اعدك بالتعويض قد مااستطيع الان

فعلا اتمنى من كل قلبي ان يروقك القام

استمر معنا ولا تقاطعنا ^^
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:10 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.

شات الشلة
Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011