عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 10-26-2018, 10:59 AM
 
آإلقـ♥̨̥̬̩لبـ♥̨̥̬̩ آإلمـسجوون خلف قـيود آإلحـيآإة

لقد عدت اعلم اننى تاخرت للغاية لاعود من جديد اسفة لكم
ارجو ان تقبلوا اعتذارى


( الحفلة التنكرية)



لقد مرت 4 ايام دون ان يحدث اى شئ جديد كما ان الاحداث كانت هى نفسها ، فى كل يوم كانتا ايرا وروز تذهبان الى الجامعة لحضور المحاضرات بينما تيما لا تزال ترتاح بالمنزل وويليام وجاك وادوارد ودونكان ايضا يحضرون المحاضرات ولم يحدث ابدا ان تحدثوا او تشابكوا مع بعض فى هذه الايام
حتى حل اخيرا اليوم المنتظر..............

فى منزل ايرا
وقفت ايرا تحدق بمظهرها الجذاب فى المراءة قليلا بالفستان الاسود القصير الذى كانت ترتديه مع تلك الفيونكة الكبيرة من الخلف ومع تسريحتها التى رفعت بها شعرها من الخلف كسندريلا مع ترك بعض الخصلات المتساقطة من الامام وهذا العقد الماسى الرقيق على شكل قلب الذى يزين عنقها الفاتن مع القليل من مساحيق التجميل التى زادت من جمالها الساحر وعقلها منشغل بكلمات روز كما انها فى حيرة من امرها لا تعلم هل تعترف له الليلة ام لا بينما تحرك يديها برفق على ذلك القناع الموضوع بجانبها على الطاولة الدائرية حتى قطع تفكيرها صوت هاتفها فزعت ايرا ثم وضعت يدها على قلبها بخوف لان صوت الهاتف اخافها لتهرع اليه وجدت المكالمة صادرة من تيما لتقول فى نفسها بقلق وهى تضرب جبهتها بخفة( يا اللهى انها تيما نسيت ان اعطيها فستانها)
اجابت بسرعة دون ان تعطي فرصة لتيما ان تتحدث: دون صراخ تيما سأرسل سائقي الان ليعطيكي فستانك .. واستعدى بسرعة ولا تتأخرى على الحفل
ثم اقفلت الخط دون ان تستمع الى ردها
لانها تعلم يقينا ان تيما لن تصمت ابدا ان تحدثت
ونزلت على الدرج بسرعة ورايت والداها يتناولان الطعام فتحت عينها على اتساعهما كأنها لم تتوقع ابدا ان تراهما هنا
لتصرخ معلنة عن غضبها: ابى امى مازلتما تأكلان بالرغم من اننى اخبرتكما ان عليكما ان تجهزا الان
قالت كاثرين بهدوء تام: لماذا يجب علينا الذهاب معك؟
ثم اردفت واكملت بضيق: انتى لستى صغيرة ايرا
قالت ايرا وهى تحاول اخفاء غضبها والشرح لهما بعد ان هدئت من روعها : سيذهب جميع الاباء لانها حفلة تنكرية عامة وللجميع ويمكن لاى شخص الحضور اريدكم ان تذهبوا معى وتستمتعوا
ثم شبكت كلتي يديها لتقربهما من وجهها بعد ان اصطنعت فى عينيها البراءة التى بدورها جعلت عينيها تلمع وبترجى قالت: لقد مر وقت طويل منذ ان خرجنا او اجتمعنا معا ارجوكم ارجوكم ارجوكم

وقف جراوت وهو ينظر الى كاثرين الجالسة بجانبه تكمل طعامها دون اكتراث: حسنا .. هيا كاثرين لنجهز
لترفع راسها له وعينيها على اتساعها
دخل جراوت الى غرفته واتبعته كاثرين بعد
ان اغلقت الباب جيدا لتقول وهى تلوم جراوت على فعلته : جراوت هل تمزح؟ كيف يمكننى ان نذهب الى هناك؟ من المؤكد اننا سنلتقى بالبرت .. لم يكن عليك ان توقعنا فى هذه الكارثة
قال جراوت وهو يبحث عن بذله مناسبة فى الخزانة : لا تقلقى سنحاول الذهاب قبل حضوره
قالت كاثرين بغضب من برود جراوت: ولما نذهب من الاساس؟

اخرج جراوت بذلته وذهب متجها ووقف امام
كاثرين بينما عينيه تسقط على عينيها مباشرة وبدون اى تعبير تعلو وجهه: اذا لم نذهب ستشك ايرا بالامر لا تقلقى قلت لك سنذهب قبل حضوره ولن يتعرف علينا لانها حفلة تنكرية
ثم امسك بيديها وهو ينظر لعينيها مع ابتسامته العريضة: ثقى بي
لتبادله كاثرين الابتسامة بعد ان شعرت بالراحة من كلماته الاخيرة


كانت تيما تسير ذهابا وايابا فى المنزل مثل المجانين بانتظار وصول فستانها بفارغ الصبر
وبينما هى تمر بجانب احدى الغرف المنعزلة قليلا عن باقى القصر سمعت صوت صراخ احدهم وبدأت تقترب دون ان تصدر اى صوت وفتحت الباب قليلا لعدم كونه مغلقا بأحكام وجدت هاياتو داخل غرفة لون جدرانها الاسود الداكن التى تعبر عن مدى اكتئاب ويأس وحزن صاحبها كما انه ساد على سقفها اللون الاسود والستائر الرمادية التى تتطاير مع الهواء مع السرير العصرى الموضوع بالمنتصف على شكل دائرى ويدور ببطئ
سمعت هاياتو يتحدث بهاتفه ويصرخ قائلا: قلت لكى سابقا اننى لم اعد اريدك .. توقفى عن ملاحقتى
ثم اغلق الخط والقى هاتفه واخذ بذلته واتجه الى الحمام
لتحدث تيما نفسها( هل هى؟ هل عادت جيني بالفعل؟)
لتبتسم بخبث وتدخل الى غرفة هاياتو بحذر تام وامسكت بهاتفه بدأت تعبث به حتى انتهت
وتركته
خرجت مسرعة بمجرد ان سمعت هاياتو: يقول تيما اذا كنتى بالغرفة انتظرينى سنذهب معا
جلست على الاريكة المخصصة للضيوف بالطابق السفلى وهى تخشى ان قد كشف امرها
خرج هاياتو من الحمام وهو ينظر حوله باحثا بعينيه عن تيما ليقول بصوت مسموعا بينما يضع يديه خلف رأسه بحماقة: الم تكن هنا؟ اذا لم شعرت ان احدا كان بالغرفة؟
فى حال هى جالسة هكذا وتقضم اظافرها بتوتر سمعت طرق الباب ذهبت وفتحته وهى تعلم انه موعد وصول فستانها اخذته وشكرت السائق و اتجهت الى غرفتها راكضة وتحتضن هذا الكيس مثل الاطفال سعيدة لانها تعلم ان ذوق ايرا رفيع ولا مثيل له
صعدت الى الاعلى واغلقت ذلك الباب الوردى التى عليه ملصقات كثيرة لاعضاء فرقة بانقتان او bts لمن لا يعرفهم
(انها فرقة كورية مكونة من 7 فتيان)
بينما على سريرها غطاء مرسوم عليه بايسها او الفتى المفضل لها جين
وفى كل اركان الغرفة صور لاعضاء بانقتان
لتضع ذلك الكيس على حافة السرير واخرجت فستان وردى دون اكمام قصير من الامام بينما يغطى الارض من الخلف صرخت بصوت مملوء بالحماس: واو انه حقا لونى المفضل ولون بايسى المفضل كنت اعلم انها لن تخذلنى
امسكت بالفستان وبدأت تلف وتدور به كطفلة صغيرة حصلت على ملابس جديدة للتو حتى سقطت ورقة مقصوصة على شكل قلب انتبهت لتلك الورقة وانحنت لتحمله
وضعت الفستان على السرير جانبا وجلست على السرير وبدأت تقرأ كانت ابتسامتها تتسع كلما قرأت اكثر
محتوى الرسالة : مرحبا ايتها الجميلة
اذا كنتى تقرأين هذه الرسالة اود ان اخبرك اننى
اردت ان اعطيك الفستان كهدية الليلة
اعلم حتى دون ان اراكى انكى ستكونين فاتنة للغاية
اوووه قلبى تبا لكى يا فتاة قلبى ينبض كلما اكتب لك او انظر لعينيكى الكرستاليه
اريد ان احتضنك الليلة حتى اكسر ضلوعك بين ذراعى
انتى افضل ما بي
عاشق روحك
جاك ^^
ما ان انتهت من قراءة الرسالة خرجت ضحكة مشرقة من ثغرها التوتى
لتطبع قبلة على الرسالة وقفت ووضعت الرسالة تحت وسادتها ثم بدأت تجهز للحفل وقلبها متحمس للغاية
يكاد ان يخرج من مكانه والركض الى الحفل ليلحق بجاك

فى هذا الوقت كانت روز واقفة امام المراءة بملل والبرود يطغو وجهها فى غرفتها الضخمة فقد دهن بلونها المفضل الاخضر الداكن كل شئ يعمه اللون الاخضر كمناظر الطبيعة فقط هذا البيانو التى بالمنتصف لونه الاسود اختلف عن باقى الغرفة لتميل راسها قليلا الى اليمين وتقترب الى المراءة بينما تقضب حاجبيها السوداء الكثيفة وعينيها الزرقاء التى تعكس لون السماء فيهما لتبتسم فجاة واظهرت غمازاتها العميقة لترجع خصلات شعرها القصير المتناثرة على وجهها المصبوغ ايضا باللون السمائي خلف اذنها لتبرز تلك الغمازة بوضوح اكثر بينما هى على هذا الحال شعرت بأن المراة انقلبت فجأة الى تلفاز لترى
فتاة صغيرة تبكى وهى تضم رجليها على صدرها وجسمها يرتعش بشدة ليأتى ذلك الفتى لينتشلها من هذا الضياع
حملها هاربا من ما سيلاقيانه معا
مدت روز يدها وكأنها تحاول الامساك بهما
حتى فزعت من باب غرفتها التى فتح ودخلت اللئيمة امايا بينما تكتف يديها وتنظر الى روز بنظرات ساخرة
حركت بؤبؤة عينيها على فستان روز الازرق الطويل الضيق بعض الشئ مع اكمامه الطويله من الاسفل الى الاعلى لتقول : ليس سيئا .. لديك ذوق جيد
ثم قالت بينما تلف بفستانها القرمزى لتبدو كزهرة متفتحة وتضع يدها اليمنى على خصرها: ولكنى اجمل بالتاكيد
لتعود لوضعها السابق ولكن هذه المرة بعد ان اسندت ظهرها على هذا الباب الضخم الحديدى: اتيت لاخبرك ان والدى اخذ سائقى لان سيارته معطلة وانا سأخذ سيارتك
رفعت روز حاجبيها بتساؤل: ولكن ماذا عنى؟ كيف سأذهب؟
اجابتها الاخيرة بينما تغلق الباب بعد ان اصبحت بالخارج: وما شأنى انا ؟ اذهبى ولو سيرا على الاقدام
ذهبت بعد ان جعلت روز تدمع ولكن روز لحقت تلك الدمعة بكفها وقالت بثقة بينما صدرها يعلو وينخفض من تنفسها السريع: لن اهزم ابدا امامك يا امايا
لتنظر الى المراءة مرة اخرى وجدت انها اصبحت كما كانت ليعلو وجهها ملامح الذهول وبدات تتحسس المراءة برفق .. اخفضت راسها بياس
وامسكت بحقيبها الصغيرة السوداء ونزلت الى الاسفل
راكضة الى الخارج

بينما الاصدقاء الثلاثة مجتمعون ينقصهم ويليام الذى سبقهم الى الحفل
ادوارد يقود سيارته ودونكان يعبث بهاتفه اما جاك فهو يجلس بالخلف وكل تفكيره فى تيما هل قبلت هديته ام لا وكيف ستبدو الليلة
ليقول جاك بينما ينظر من النافذة متفقدا الطريق: كم تبقى لنصل
ادار ادوارد راسه وتلك البسمة الخبيثة ارتسمت على محياه: لا تقلق يافتى ستراها قريبا
كتف جاك ذراعيه ووجه احمر كالبندورة من شدة خجله ونظر مجددا الى النافذة متجاهلا نظرات ادوارد اللئيمة
امسك دونكان برأس ادوارد بينما يعيده للامام وهو مايزال ينظر لهاتفه: انظر امامك بدلا من ان ننقل الى المشفى بدلا من الحفل
ما ان اوقف ادوارد السيارة امام تلك القاعة الضخمة التى تبدو من العصور الوسطي فوق بوابتها ساعة مستطيلية ضخمة للغاية يحرس بوابتها حارسان ذو عضلات مفتولة
نزل ادوارد بسرعة البرق متخطيا تلك البوابة العملاقة متجاهلا كلا من صديقيه بينما يبحث عن تيما مثل شخص عاد لتوه بعد سفر طويل ليرى محبوبه
سقط نظره اخيرا على تيما الجالسة بجانب هاياتو وتنظر الى الجهة الاخرى مستمتعة بالموسيقى
وبالثنائين الغارقين بالرقص
انتبهت اخيرا لادوارد الواقف امامها ابتسمت له ابتسامه عريضة وبادلها هو ايضا الابتسامة ووضع يديه فى جيبيه
لتعيد تيما نظرها للجهة الاخرى
احس جاك فى هذه اللحظة بالراحة بعد ان رأى تيما بخير
اعد ادرجه وذهب لادوارد ودونكان الذان يقفان مع ويليام الذي يطلب من الخادم ان يقدم لهما المشروبات الغازية


لتدخل سندريلا اقصد ايرا بخطوات واثقة بقناعها المصمم على شكل فراشة لتظهر عينيها الواسعة ذات الرموش الكثيفة التى تبحث هنا وهناك عن صديقاتها بينما شفاهها الصغيرة تردف بأسماءهم بصوت خافت للغاية
حيث سحر هذا الامير من جمالها بينما لا يزحزح عينيه ابدا عنها
قال جاك وفاهه مفتوح : انها تبدو جميلة للغاية
ليضربه ادوارد على معدته بقوة وهو ينظر له بنظراته الحادة المخيفة: لا تنسى انك تمتلك تيما الان
نظر ادوارد لويليام ودونكان الذان يفتحان فاههما
مفتوتانان بجمالها قال ملفتا انتباههما: بالمناسبة
الامتحانات اقتربت ماذا علينا ان نفعل؟
وضع ويليام قناعه الذى بيديه على وجهه وارجع يديه ليربطها جيدا من الخلف ليخفى كامل وجهه سوى عينيه الحمراء: لتذهب الامتحانات الى الجحيم
اتجه مسرعا وهو يمشى مشيته الارستقراطية الواثقة كالعادة لايرا التى مازالت تبحث عن صديقاتها
وقف امام ايرا مباشرة بينما الاخرى تحدق به بأستغراب
وفجاء جثى على احدى ركبتيه ومد يده اليمنى اليها قائلا بابتسامه ظهرت على عيونه النارية لك: هل تسمحين لي بتلك الرقصة . سينيوريتا؟
كانت ايرا فقط تحدق به بنظرة هادئة بينما يحدث انفجار عظيم خلف ضلوعها وكأن قلبها سيحطم ضلوعها وسيخرج لمعانقته
كان الجميع ينظر اليهما والملامح التى طغيت عليهم فقط ملامح الدهشة
قال دونكان بصوت يكاد ان يكون مسموعا: كم هذا الويليام لئيم
بينما جاك وادوارد يرسلون بعض النظرات الخبيثة لبعضهما لا احد يفهم معنى تلك النظرات سواهما
وتيما جالسة وهى تومأ راسها باستمرار كما لو انها تقول لايرا وافقى
لاحظت ايرا تيما ثم ابتسمت ابتسامة جانبية وبكل ثقة مدت يدها الناعمة وامسك بيده ليسحبها هو بدوره الى ساحة الرقص وبدأوا يرقصوان على اغنية رومانسية وهادئة للغاية بينما عينيهما لا تنزاح ابدا عن بعضهما وكأن العالم من حولهما مهجور تماما
وقفت تيما بعد ان استأذنت من هاياتو ان تذهب
ليراها جاك تقترب ترك صديقيه واتجه نحوها
وقف مقابلا لها ثم اظهر ابتسامته اللطيفة: تبدين لطيفة اليوم
نظرت تيما بخجل الى الارض انتهز جاك الفرصة ووضع احدى يديه على خصرها والاخرى بكفها : هل تسمحين لى برقصة؟
لتومأ له تيما بينما تضحك على لطافته وطريقته الجذابة فى الحديث كما لو انه ليس ذلك الشخص المجنون المرح



بينما تمشى وتمشى تلك البائسة تحتضن ذراعيها بكفها وكعبها العالى الاسود الذى الم قدمها فى هذه الغابة المظلمة المخيفة التى سلكته لتصل اسرع وكل ما تسمعه اصوات الطيور واوراق الشجر التى تتراقص مع الهواء التى كلما تجانست واختلطت معا اصدرت اصوات مخيفة للغاية لم يكن ينتابها الخوف ابدا بل كانت تشعر بالتعاسة حيث هذه الوحدة تحتويها وقفت لتأخذ قسطا من الراحة رفعت راسها للسماء متخطية بعينيها جذوع الشجر الطويلة وتلقى نظرها على ضوء القمر الكامل الساطع ابعدت ذلك القناع عن وجهه بيأس والقته على الارض وهى تنزل راسها وشعرها تناثر على وجهها الصغير واخفى دموعها لتتلقى ضربه قوية على راسها اسقطها ارضا فاقدة للوعي
اقتربت ايرا بشدة من ويليام الذى تفاجئ قليلا من تصرفها الغريب لتهمس بأذنه : اود التحدث معك قليلا على انفراد
ابتسم لها وابتعد عنها بضع خطوات ووضع يديه فى جيبه واخرج احدى يديه واشار الى الحديقة الخلفية للقاعة: لكى هذا
مشيت ايرا خطوات متباعدة ليلحقها ويليام الذى يسير خلفها كما لو انه حارسها الشخصى
وقفت ايرا امام تلك النافورة المصممة على شكل دولفين ويخرج الماء من فمه وازلت قناعها عن وجهها وفعل ويليام المثل لتضع يديها على حافة ذاك السور الدائرى اقترب ويليام منها ووقف بجانبها وظل يحدق بالقمر ودون ان يزيل عينيه عن القمر: يبدو جميلا للغاية
ادارت ايرا وجهها بينما تضيق عينيها بغير فهم: عفوا؟
القمر .. انظرى يبدو جميلا اليوم ( قالها بعد ان اقترب منها للغاية وعلت ابتسامه لئيمة شفتيه)
لتبتعد ايرا عدة خطوات للخلف وبدا فواقها من جديد
ابتسم بسخرية قائلا: قلت لكى ابحث عن حل لفواقكى
شعرت ايرا ببعض الاحراج و ثم اردفت: جئت الى هنا لاننى اود ان اخبرك
صمتت قليلا وبدات تنظر للارض والخجل يملأ كيانها
نزل لمستواها ووضع كفيه على كتفيها واقترب بشدة من وجهها: ماذا تودين ان تقولى؟
وضعت ايرا يديها على يدى ويليام الموضعة على كتفيها واغلقت عينيها بشدة وبأحرف متثاقلة: احبك
ظل ويليام مصدوما قليلا وكأنه سمع بشكل خاطئ بقى على حاله تلك لعدة دقائق ناظرا لعينيها المغلقتين ثم اطلق ضحكات ساخرة ظل يضحك لدقيقتين تقريبا وعلامات الاستفهام تملئ راس ايرا المسكينة كما لو ان احدهم احضر خنجر مسوما وطعن قلبها

اثناء راقصهما اقترب منها بعد ان شد على خصرها بكفه ويديها ايضا ازال يده عن خضرها وارجع شعرها خلف اذنها وعاد ليضعه يدها على خضرها مرة اخرى هامسا بانفاسه الدافئة التى تجعل تيما تذوب بين ذراعيه: احبك
اجابته هى ايضا وهما على وضعهما هذا : احبك ايضا
بينما يجلس هاياتو فى زاوية القاعة بعيدا عن هذا الضوضاء وعن ساحة الرقص على تلك الطاولة الدائرية بمفرشها الاحمر الحريرى يعبث بهاتفه حتى وضع شخص ما يده على عينيه من الخلف ليردف قائلا بملل: تيما عرفتك
لتبعد الفتاة يدها بدهشة قائلة: تيما؟
لاحظ هاياتو ان هذا ليس صوت تيما ولكنه هذا الصوت يبدو مالوفا له
التفت ليرها واردف مندهشا: جينى؟
ثم اكمل وهو ينظر اليها الى فستانها الاحمر القصير من الاعلى للاسفل بنظرات متفاجئة: ماذا تفعلين هنا
رفعت يدها التى بها هاتفها فى وجه هاياتو قائلة: ماذا تقول؟ لقد طلبت منى ان أتى والان تسألنى عن سبب وجودى هنا؟
لتتسع عينيه ظل متجمدا فى مكانه وكانه تجمد بالفعل
__________________
استيقظت اخيرا روز وعقلها مشوش تماما لتبدا باسترجاع اللحظات الاخيرة قبل ان تفقد وعيها
جسدها تشنج بعدما رأت هذا السقف المتهالك التى قد يسقط عليها فى اى لحظة وسط هذا الضوء الخافت وذلك الالم الشديد الذى يضغط حول معصمها جعلها تدرك ان يديها مكبلتان بشئ ما فوق راسها رؤيتها مازالت مشوشة قليلا اثر هذه الخبطة العنيفة وكل الذكريات تتداخل وتتشابك بشكل مزعج يزيد من صداع راسها
كلما ازدادت مقاومتها لما يكبل يديها ازدادت ضربات قلبها ايضا اجتاحها الرعب قبل ان تفتح عينيها تماما وترى وضعها الصعب
غرفة ضيقة بجدران عتيقة ممتلئة بالغبار والاتربة التى غطت اللون الطاغى على جدرانها الحمراء
لا يحتوى على اى نافذة او حتى ثقب لتدخل منه اشعة الشمس لا تحتوى سوى على هذا السرير الصغير الذى يصدر صوت مزعجا كلما تحركت وتلك الطاولة المربعة التى لا تخلو من الاتربة بجانب سريرها
بكل ما اوتيت من قوة تحاول ان تنزع هذا الشريط الاسود التى يقيدها بعد اغمضت عينيها
ليرتخى جسدها عند سماع صوت غليظ يقول: هل تحاولين الهرب من جديد؟
فتحت عينيها ووجدت شاب يمسك شمعة بكلتا يديه ويقترب منها اكتافه عريضة يبدو انه يمارس الملاكمة وشعره البني الطويل الذى ينتهى عند كتفيه الذى ربطه من الخلف ملابسه التى تبدو غريبة بعض الشئ انها تشبه البذلة الرسمية ولكن عليها بعض الزخرفات الذهبية وطويل من الخلف مع بنطاله الاسود الواسع وقميصه الابيض التى داخله بنطاله يشبه احد شخصيات الروايات التاريخية التى كانت تقراءها وتحلم بان تجد مثله على ارض الواقع .. لحظة انه مثل الرجل الذى راته فى منامه من قبل ومثل الرجل الذى راته فى مراءتها قبل قليل
هذا كله كان يدور براسها بالرغم من انها فى وضع لا يسمح لها بالتفكير حتى
هى تحت رحمته الان ولا تعلم ما قد يحل بها اليوم
بالرغم من كل هذا مازالت متماسكة وتترسم البرودة وعدم الاهتمام امامه
بينما هى هشة للغاية من الداخل
لتنفجر شفتايها وتقول بينما تحاول ان تخفى هذا الخوف التى ينتابها بنبرة حادة: ماذا تريد
وضع تلك الشمعة على الطاولة واقترب منها للغاية
وهمس باذنها بصوت بارد: انا اريد..............
رد مع اقتباس