عرض مشاركة واحدة
  #58  
قديم 10-15-2018, 09:47 PM
 
heart1 الخطيئة السّابعة: الظّلم

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('https://www.up4.cc/image150173.html');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






بلا تردّدٍ استجابَ لصوتِ فازوف المتكلِّمِ من خلف الباب بعدَ طرقِه له بخفّة: ادخُلْ

حرَكَ مقبَضَ البابِ للأسفَلِ ودَلَفَ متقدِماً مالفينا. أدّى كلٌّ منهما التّحيّةَ العسكريّة

لفازوف الّذي أدارَ كرسيّهُ ليُقابِلَهُما وجهاً لوجهٍ وقالَ من فوره:

حدّثاني عمّا جرى في تلك المقاطعة.

ردّ كوزما باقتضابٍ يختَصِرُ ما حَدَثَ برؤوسِ أقلام:

كُنّا في خِضمِّ تنفيذِ المهمّة، القائدُ نيكولاي اشتَبَكَ مع ذاكَ المدعوِّ يارو مُدافعاً عن سيميون،
لذا هبَّ الجنودُ لمساعدته، لم يكُن لينجوَ وحده. ويارو لديهِ صديقٌ بمثلِ قوته وقد سارَعَ
لمساعدته.. أمَرَنا القائِدُ بالانسحاب بينما عَلِقَ هو ولوكا وآليك ويوليان هناك.

وتستّرَ على أمرِ يوليان!

تكلَّمَ فازوف بنبرةِ مستهترة: هل جميعُهم يستحقّونَ كلَّ هذه الجلبة؟!

رمَشَ كوزما مرّتين وتوسّعت عيناه لتظهرَ ملامِحَ دهشةٍ بسيطةٍ على وجهه، ولأوّلِ مرّةٍ

يُعطي تعبيراً مُغايراً لتعابيره الباردة.

أردَفَ فازوف بذاتِ النبرة: وماذا أنتم فاعلون؟!

ردّ كوزما بحزم: ننتَظِرُ أوامِرَكَ سيدي الكولونيل.

تملمَلَ المعنيّ ثمَّ صرَّحَ بلا مبالاة: اسحقوا تلكَ المقاطعةَ بمن فيها.

تبدّلت نبرةُ كوزما إلى أخرى متوتّرةً حاوَلَ ضبطها برسميّته:
ماذا عن القائدِ نيكولاي والبقيّة سيدي؟!

- لستً أبالي بهم.. أبيدوهم جميعاً!



أدارَ ساعِدَهُ بحركةٍ خاطفةِ حادّة، مصوِّباً فوّهةَ مسدّسه نحوَ الكولونيل، دونَ حتّى أن

يسمَعَ تفسيراً لجملته الأخيرة. تجاهَلَ يدَ الكولونيل الّتي تمتدُّ بحذَرٍ نحوَ جرسِ الإنذارِ


المثبّتِ فوق طاولةِ المكتب وهوَ يقولُ بنبرةٍ مرتعشَةٍ فَضَحت ملامِحَ وجهه الّتي يُجاهِدُ


للحفاظِ على سكونِها باصطناعِهِ ابتسامةً واثقة:
ما الأمرُ كوزما؟ هل أنتَ توجِّهُ سِلاحَكَ نحوي؟!

من جانبه كانَ اكتراثُه يقِلُّ أكثَرَ فأكثر، ويُركِّزُ بعينيه الخضراوين وقد توسّطتهُما لمعة


حمراء على النّقطَةِ الّتي يستهدِفُها بسلاحه.


هُنيهة وتفجّرت نارٌ من فوهةِ المسدّسِ ارتدّ على إثرِها ساعِدُه عندَما أطلَقَ طلقةً ثقبت له


ما بينَ عينيه، ثُمَ سَرعانَ ما أعادَ لساعده ثباته وأطلق ثانية وثالثة استقرّتا في صدره،

وبقيَ من الأثَرِ خيطٌ رفيعُ من الدّخانِ يتصاعَدُ من الفوّهة، ونافورة دِماءٍ تنبَجِسُ على


شكلِ نبضات من جَسَد الكولونيل الملقى كقطعةِ قماشٍ فوقَ كرسيّه الدّوار وقد أخَذَ يدورُ

مع قوّةِ الرّصاصة.
تأمّلَ هذا المنظَرَ لبرهةٍ ثُمَّ استجابَ لقولِ مالفينا بعدَ أن ذخّرت سِلاحَها: لنذهب.

خَطَت أولى خطواتِها راكِضةً نحوَ الخارِجِ ولحقتها خطواتُ كوزما، وكانت أصواتُ

خطواتهما تخبو مع ارتفاعِ صوتِ خطواتٍ أخرى للحرّاسِ تدنو.



******

اندَمَجَ صوتُ لهاثِهما مع جرسِ الإنذارِ والإعلانِ المتردّدِ عبرَ مكبِّراتِ الصوت "يوجدُ
دخلاء.. أغلقوا المداخل.. "



توقّفا وكوزما يتقدّمُ مالفينا، أسنَدَ ظهرَهُ إلى أحدِ الجدران الّذي يفصِلُ الممرّ الّذي جاءا


منه وآخر يفضي إلى ممرّاتٍ وغرفٍ أخرى.

تدارَكَ أنفاسَهُ وسيطَرَ على لُهاثه، ثمَّ أطلّ برأسِهِ يستطلِعُ الممر، حيثُ مجموعةٌ من


الجنودِ تتجمهَرُ لدى أحدِ الأبواب وتتمتِمُ فيما بينَها، لحظاتٌ وخَرَجَ آخرانِ من الغرفة


وأعطيا أمراً للبقيّةِ ثُمَّ انصرفوا باتجاهين.

أطلَقَ كوزما "تسك" منزعجة ثُمَ أردف: يبحثونَ عنّا في كلِّ مكان.

ردّت مالفينا بينما تتقدّمُ نحوَ تلكَ الغرفة: لاريسا وإفريم في جهازِ المراقبة؛ إمّا أنّهما لا

يتعاونانِ أو يُعطونَهم معلوماتٍ مغلوطةً عن مكانِنا.

- أنتِ محقّة.. لكن إلى أيِّ مدىً سيتمكنانِ من فعلِ ذلك؟!

توقّفت لدى باب الغرفة وقد كُتِبَ على بابها بالانجليزيّة "Laboratory" ، بحركةٍ بطيئةٍ


أخذت تدفَعُ البابَ بضعةَ سنتمتراتٍ بمقبضِ المسدّسِ، لتتركه يفتَحُ وحدَهُ حتّى آخره، بينما


تدلِفُ وتصوِّبُ سلاحَها من نقطةٍ لأخرى تمسَحُ المكان.

وكوزما يقومُ بالمثل حتّى أبصرت عيناهُ شيئاً ما على الأرضِ خلفَ طاولةِ المكتب،


صوّبَ سلاحَهُ نحوه، وركَّزَ نظرَهُ عليه ومشى بخطواتٍ حذرة.

بانت قدمٌ ما وشيئاً فشيئاً بدأ الجَسَدُ يكتمل وتتضِحُ هُويّته. أدارَ رأسَهُ نحوَ مالفينا الّتي


تنظُرُ إلى الشّيء ذاته وقال: لقد تأخّرنا.

تقدّمت نحوَ الجَسَدِ وجلست القرفصاءَ بالقربِ منه.. كانت جثّةً غارقةً بدمائها للدكتور

جاكلين. أشارت إلى معصمه الأيسر وقد قُطِعت شرايينه والدِّماءُ تنزِفُ على شكلِ نبضات، ثمّ

قالت: لقد انتحر! قبلَ بضعةِ لحظاتٍ ربّما.. فدماؤه لا تزالُ طازجةً تنزِف!

تجاوزَها كوزما قائلاً: سأتفقَّدُ الدّكستروكارديا..

تبعتهُ بدورِها إلى الغرفةِ المجاورةِ حيثُ يقبَعُ أفرادُ الدّكستروكارديا المقيدون إلى الأسرّة


والموصولون بالأنابيب. تأمَّلهم لبضعةِ دقائِقَ تقدّمَ بعدها نحوَ أوّلِ سريرٍ وأخَذَ ينزِعُ


الأنابيبَ ويفكُّ القيود .

سألت مالفينا بشيءٍ من العجب: ما الّذي تنوي فعلَه؟!

ردَّ وهو لا زال يتابِعُ ما يقومُ به:
أقومُ بتحريرهم... فلقد تبيّنَ لي أنّ كلَّ هذا لا معنى له.. كلُّ ذاك العملِ الجادِ وكلُّ تلكَ
التّضحيةِ والإنسانيّةِ التي تجرّدنا منها لم يكُن لها أيُّ معنىً. نحنُ بالتّحديد؛ اليدُ الضّارِبَةُ
للمنظمةِ، كانَ سهلاً جدّاً التّضحيةُ بنا.. اعتقدنا ببلاهةٍ أنّنا في مستوىً أرفع من هؤلاءِ
الدّكستروكارديا وأنّهم يستحقّونَ بحكمِ دونيتهم ما يجري لهم.. لكنّنا كنّا أكثَرَ دونيّةً بتحرُّكنا
كالدّمى البلهاءِ لتنفيذِ الأوامر. الأمرُ أشبَهُ بمسرحيَّةٍ طويلة.. لقد تمّ التلاعُبُ بنا.

تأمّلت جدّيته وعينيه المتّقدتين وشعرت برغبته القتالَ لأجل شيءٍ يرغَبُ هو بفعله، وقد


باتوا في خضمِّ ذلك بالفعل؛ قد وَصَلوا في كلِّ الأصعدة إلى نقطةِ اللاتراجع، حيثُ تزدَحِمُ

الأفعالُ وتصِلُ الفوضى إلى ذروتها، وحيثُ بإمكانِكَ القتالُ لأن تكونَ أو لا تكون.. أو أن


تستدرِكَ نفسَكَ لأجلِ أن تفنى بشَرف!!

وتلقائيّاً وجدت نفسَها تساعِدُهُ في تحريرهم.


******

العقود الخمسة الأولى من حياته مرّت كلمعةِ ضوءٍ سريعة، سَرعانَ ما تلاشت لتستوطِنَ


بعدَها عشرةُ سنواتٍ من الظّلامِ الّذي تربّع على عينيه كغمامة ثقيلة، ولم يستشعر مُذّاكَ


سطوعاً عليهما كما هو الحالُ الآن.. ظنّ لفترةٍ أنّه يتخيَّل، لكنَّ استمرارَ ذاكَ السّطوع


بالتّسلُّطِ فوقَ جفنيه أجبرهُ على فتح عينيهِ ببطء.

كانَ الضّوءُ يملاُ مجالَ رؤيته، بل إنّ كلَّ ما رآه أولاً كانَ بساطاً من بياض، رمَشَ مرّةً ثُمَّ


أخرى ببطءٍ شديد فاتّضحت له الإنارةُ المعلّقةُ في السّقف، المصدر الوحيدُ لذلك السّطوع.

حرّكَ بصرهُ نحوَ ذراعه الّتي لطالما أحسّ بها مقيّدةً وموصولةً بأنابيبَ قبلَ سنواتٍ من


فقدانه الإحساسَ بأيِّ شيء، وقد أبصَرَهُما حرّتانِ بلا قيدٍ أو أنابيب، حتّى إنّهما أكثر خِفّة،

ويَصِلُ إلى إدراكِه إحساسُه بها. رَفَعَها بتأنٍّ باسِطاً كفّه للأعلى يحجِبُ إنارةَ السّقف.

استفاقَ وعيه ليدرِكَ الجلبةَ وأصواتُ الحديث من حولِه ، وبخفَّةٍ لم يعتدها منذُ زمن،

سَنَدَ جَسَدَهُ جالساً على سريره وجالَ ببصرِه في المكان..

قبالته، وإلى جانبه وعلى السّريرِ البعيدِ في زاويةِ الغرفة أشخاصٌ مثله يستيقظونَ

ويدرِكونَ وجودهم ويُناظِرونَ بعضَهم بحيرةٍ وشك!

وعند السّريرِ الأخير؛ كوزما ومالفينا يقومانِ بتحريرِ الفردِ الأخيرِ من أغلاله.

التَفتَ كوزما إلى الذينَ استيقظوا منهم بالفعل متمتماً بإعجابٍ مع ابتسامةٍ جانبيّة:
أنتم حقّاً لا يُستهانُ بكم!!

تساءَلَ ذو العقدِ السادس: ما الذي يحدُثُ هُنا؟!

ردَّ كوزما بينما يمشي باتجاهِ باب الغرفة: الكثير في الحقيقة.. أمّا أنت سيّد بيتيا
فيعنيكَ أن تعرِفَ أنَّ يوليان قد قامَ بكشفِ حقيقته، وسيبدأُ حربه ضدّ المنظمة بالتّعاوُنِ
مع الجنودِ المنشقينَ من المنظمة.. هو لم يَقُل ذلك حرفيّاً.. لكنّك ستخمِّنُ ذلك من سيرِ
الأحداث، لذا فإنّ وجهتنا الآن هي يوليان.

لم يستغرب ستينيُّ العقدِ كثيراً مما سمِعه، لا يمكن أن يحدُثَ ما هو أسوأ من المكوثِ في


هذا القبر ومعايشةِ ما قاده إليه.

صوتُ رنينٍ وضوءٌ أزرق انبعثَ من سمّاعةِ أذنه، قامَ بإسكاتِ الصّوتِ بلمسها بيده

وقالَ: هل علمتَ بما حَدَثَ إفريم؟!

ردّ المعنيُّ من الجهةِ الأخرى: أعلمُ كلَّ شيءٍ كوزما.. عليكم الخروجُ فوراً..
اسلكوا طريقَ البوّاباتِ الالكترونيّة حيثُ يمكِننا التّحكُّمُ بها لضمانِ عدم احتكاكِ الجنودِ
بكم قدرَ الإمكان، وعلى بُعدِ مئةِ مترٍ من المبنى هُناكَ ناقِلاتٌ ستتجهونَ بها حيثُ يوليان..

قاطعه كوزما بقوله: ماذا عن بقيّة الدّكستروكارديا؟!

تابعَ إفريم بنبرته المصرّة: لا وقتَ لديك.. واسمعني كوزما.. أيّاً كانَ ما تراهُ في طريقِكَ
فقط لا تتوقّف.

لم يترك المجالَ للجملةِ الأخيرةِ أن تغرقَهُ في بحرِ الفضول ردّ من فوره: عُلم
وانقَطَعَ الإرسال.

كانت مالفينا أثناءَ ذلك تُساعِدُ الدّكستروكارديا للخروجِ من الغرفة ليلحقا بهم.

وقد لَمَحَ أثناءَ خروجه اختفاءَ جثّةِ الدكتور جاكلين من مكانِها!

كانَ ليُعاوِدَ الاتّصالَ بإفريم لو لم تطرق ذهنَه جملته الأخيرة فَتجاهَلَ ما رآهُ فحسب.

نَزَعَ بدوره السّماعة الكبيرة والموصولةِ بمكبِّر صوتٍ عن أذنيه وتنهَّدَ بعمرٍ قبلَ أن


ينتَفِضَ فجأةً ويديرَ كرسيَّه ليُصبِحَ معاكِساً للشاشاتِ الكثيرةِ والتّي تظهِرُ ما ترصُدُه


كاميرات المراقبة في مبنى المنظمة وداخل مقاطعة الدّكستروكارديا،


وبدأ يتمتِمُ ويبعثِرُ شعرَهُ الأشقرَ الباهِت بهلَعٍ زائف: سنهلِك.. أجل نحنُ على وشكِ ذلك!!

تكلّمت لاريسا بهدوءٍ بينما تضغَطُ أزرارَ لوحةِ المفاتيح: لِمَ قرّرتَ التعاوُنَ مع يوليان
في المقامِ الأوّل؟!

صَمَتَ لهنيهةٍ همهَمَ خلالَها مفكِّراً ثُمَّ تبدّلت نظراتُ عينيه خلفَ نظّارته الزّجاجيّةِ لتصبِحَ

جادّةَ أكثر وفيها لمعة صافية: ليسَ وكأنّني قررتُ ذلك في هذه اللحظة.. فعندَما تشكّلت
المنظمة وتعرّفتُ عليه كزميلٍ لي.. قرّرتُ أن أكونَ سنداً لذلك الفتى، لأجلي.. ولأجله،
بعيداً عن عملِ المنظمة.. يُخيَّلُ لي أنّك تتعاونين لذاتِ السّبب!

نَظَرَ إليها بطرفِ عينه في حين هيَ لم تُبدِ أيّةَ ردّة فعل، تكلّمت بعد ذلك بهدوء:
لن تبدوَ رائعاً حتى مع هكذا خطاب أو هكذا نظرات.
ضَحِكَ بخفّة وقال: من ذا الذي يستجدي إعجابَ مهووسةٍ مثلك؟!

أصدر "آه" وكأنّه فَطِنَ لشيءٍ ما ثمّ سأل:
ماذا تفعلينَ أنتِ الآن؟!

- أحاوِلُ تسريبَ بعض المعلومات ليوليان.. أخطِّطُ لإرسالها في الوقتِ المناسب.
***

توقّفوا لدى إحدى البوّابات الالكترونيّة في انتظارِ أن تُفتح..

التَفَتَ كوزما فجأةً قائلاً بحزم: إن لَزِمَ الأمر.. استخدِموا دماءكم الكريستاليّة.

لم يبدُ أنّهم فَهِموا مقصَده، بيدَ أنّ الأحداثَ من الآنَ فصاعِداً ستتخِذُ منحىً غامِضاً

إذ لا وقتَ للتساؤُلِ عن كلِّ كبيرةٍ وصغيرة.

تأكّدَ هو من تذخيرِ سلاحه اقتَرَبَ من مالفينا وهَمسَ لها: اسمعي.. تابعي كما الخطّة..
أنا سأعودُ لتحريرِ البقيّة..

صَمَتَ لبرهةٍ ارتخت فيها ملامِحُ وجهه وعبرت ابتسامة خفيفة شفتيه وقال:
سألحَقُ بكم.. إن حَصَلَ معي أيُّ شيءٍ فلا تلتفتي

ردّت عليه بالصّمتِ لمدّةِ قصيرةٍ قبلَ أن تنطِقَ باستخفافٍ تام:
هذه الدّراما مملّة.. أتعلم؟!

ضَحِكَ بخفَّةٍ وقال: أجل! لا يسعُني ابتِكارَ شيءٍ الآن!

نَزَع قلادةً كانَ يرتديها وأعطاها إياها في يدِها وقال: بإمكانِكِ إعادتُها عندَما أعود ^^
تَرَكَ يدَها القابضة على القلادة وعادَ أدراجهُ راكِضاً.

تأمّلت خطواته المسرِعة، تمتمت: هوَ يستعجِلُ شيئاً ما! هذه ليست دراما!





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة Aŋg¡ŋąŀ ; 07-12-2019 الساعة 12:28 AM
رد مع اقتباس