عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-01-2017, 08:34 AM
 
الساآفل الذي يقبع خلف خط الهاآتف `

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-image:url('https://up.arabseyes.com/uploads2013/01_06_1714962941149721.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






بسم الله الرحمن الرحيم
اتمنى لكم دوام الصحة والعافية
واآ بطبعي المتكاسل حاولت وضع هذه الرواية بين ايديكم ..
آملة في ان تنال استحسانكم وقبولكم
الشكر مقدم الى المبدعة على تصميمها الرائع الخلاب |‏ѕιlνεr|







اسم الرواية : السافل الذي يقبع خلف خط الهاتف .
الكاتبة : وميض (انا)
سنة الانتاج : اغسطس 2016 .
الحالة : مستمرة .
النوع : نفسي ، محادثة ، جريمة .


# سأعتمد في السرد على التبادل بين الكاتبة والبطل .






"هذا العالم سيجثو على ركبتيه يوما .. ويتقيأؤهم !" .


هذا ما يشغل تفكيره .. بينما الايدي الاربعة تعنفه بقوة لوضعية السجود مكرها ليجبر على استنشاق دخان يكاد لهيبه يشوه وجهه ! .. موقف لا يسمح له بالتفكير حول ركبتي العالم ! .. في حين صوت آهاته واحتكاك عظامه بالارض الصلبة جراء مقاومته لايدي الرجلين الضخمين !!

"هذا العالم يحتاج الى تنظيف !" .

الرجلين الوقوري الهيبة متمرسين على ارضاخه بسهولة .. وحقا .. ما لبث ان سكن الشاب بين قيوده مستسلما وامامه منظر مرعب .. بينما احدى يديه المقيدتين بين فخذيه وظهره العاري بالجدار جالسا كان احد الرجلين قد تكفل باليد الاخرى .. بقوته التي اعتلت قوة الفتى ثبتها بمسمار غوره من خلالها الى باطن الارض - بين ركبتيه - .. الرجل يدرك حتما مدى عناد الفتى فها هو قد تصرف ! .. والعجوز ثالثهما يحمل بيده سوط حاد الملمس يغطيه الدم وبيده الاخرى حديد احمر حرا لحميه بالنار ..

"اللعنة !" .

لطلما كان يلعن وجوده بين كبار السن .. تتابعت قطرات الدم تتساقط بايقاع منتظم .. تنحدر من راحة يده الى اطراف اصابعه ومن عنقه حيث الترقوة الى ايسر مجرى امامها ثم ترضخ الى قانون الجاذبية .. تنضم الى التي سبقتها لتصنع بقعة تسيل على الارض ، الحبال التي تلتف بقوة حول معصميه وصدره تصنع اثارا لاذعة .. يئن كاتما ألمه بين طيات الظلام في حين يحرس ضخمان باب غرفته البالية .. رفع ناظره النعس الى الباب .. يود الهرب .. لا يستطيع .. تضجر من عالمه مرة اخرى - كما هي عادته - ليقول :

"الشيء الغريب في هذا العالم .. ان السيئين يعيشون كثيرا ! .. اكثر مما يجب .. ليفسدوا حياة الاخرين !! ... ... وانا .. لا شيء !"






لا يتجاوز طولها الاثنا عشر سنتمترا ، مغطاة بغلاف جلدي ذا نقش يتعرج صانعا جمجمة لطيفة تدلى عليها خيط المفكر الذهبي ، كتبت داخلها ارقام الهواتف وفقا لتصاعدها بخط شنيع مؤلم للناظر ، اكاد اقسم ان صاحب الانامل الذي يقلبها بلطف لا يدري تماما ثلاثتها من ثمانيتها أو ستتها ولا حتى خمستها من صفرها .. ولكنه يبتسم واضعا اصبعه على رقم .. كان اقصى يسارة رقم يربك ناظره بين الستة والخمسة .. وربما صفر مكتوب بهمجية مفرطة

" حبيبتي .. اشتقت اليك ! "

بصوت عقلاني اكثر مما يجب ابتسم وقالها .. تلاعب بالمفكرة قليلا وقد حفظ الرقم الذي انتهى ب الرقم (75) في رأسه جيدا وابتسم .


_

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة ﯜ ميــــض ; 06-01-2017 الساعة 08:56 AM
رد مع اقتباس