عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-07-2017, 08:50 PM
 
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_05_17149571524663722.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/25_05_17149571524663722.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]





أحسنتِ ..بداية إبداع




بخطى متثاقلة, و بجسد واهن, اتجهت الى غرفتها القابعة نهاية الممر.

بعينين استكان فيهما لون الدَّيْسَقُ, بحلقت في الباب المصنوع من خشب الماهجوني, آملة أن يتقدم الزمن و تجد نفسها واقفة أمامه.

مع انسدال شعرها البني المحروق عبر جسدها الصغير, تأففت من بطيء الوقت.

المكان مظلم لا يوجد به أي ضوء, كإنسدال الستار الليلكي عند أفول الفيء.

عبرت الدهليز الصغير بينما كانت تتثاءب, فلقد داعب النوم جفنيها المكحلين، و المزينيين بأهداب طويلة.

توقفت أمام الباب, و امتدت أطراف بنانها البيضاء, فأمسكت المقبض الدائري و أدارته ببطيء, فدخلت الغرفة المظلمة و أغلقت الباب خلفها.

هكذا كانت حالة تيفاني بعد انتهاء كل حفل, تشعر بتعب شديد و توعك في عظامها مع صداع بسيط.



تقهقر القمر على مضض و رفع الستار الليلي لتبزغ شمس لندن بكل عنجهية, فتنشر خيوط السنا في السماء الزرقاء المحجبة بعض أجزائها خلف السحب البيضاء , حلقت الطيور مغادرة وكناتها راجية الحصول على الطعام ؛ لإطعام فراخها, بينما هب نسيم عليل فتسلل عبر النافذة المفتوحة و داعب صاحبة الوجنتين المشربتين ببعض الحمرة, و التى سرعان ما انقلبت في سريرها حينما سقط عليها الخيط الذهبي.
انتصبت رملية الشعر الطويل مع سحابة هوائية أخرجتها من فمها بتثاقل.

ها هي كورال واتسون تنهض و تنزل من على سريرها, و تتجه الى الباب بعدما ارتدت خفها ذو رأس الأرنب.

قصدت المطبخ باحثة عن آكل يشبع معدتها الخاوية, فتحت المبرد و أدخلت رأسها فيلتفت يمنى و يسرى , و تقرأ عيناها أسماء العصائر التى تأخذها يدها بدقة عالية, حتى وجدت ما ظنته يشبعها.

أخذت عصير البرتقال و سكبته في كأس زجاجية, ثم اتجهت الى طاولة الطعام التى توسطت المطبخ المصطبغ أثاثه بلون بني محروق متناسق مع لون الحائط الأبيض فكانا لونان مميزين.

سحبت لها كرسي ذي مسند ظهر مزخرف و جلست عليه, شربت من العصير و أذنت لنفسها بالتفكر.

هم في غضراء عيش, مستغلين ذلك بانغماسهن في لذات الحياة, و حين يفعلن يحاولن البحث عن أعذار واهية.

أخرجت من بين شفتيها نفسا دافئا ثم نهضت بقميص نومها الأبيض المقلم بالذهبي و الفضي.

نبست لنفسها: آه, لو يختفي كل شيء

و أدارت الكأس الفارغة في الهواء, ثم وضعتها فوق الطاولة بقوة, فأصدر صوتا بسيطا.



اتجهت الى غرفة الجلوس عنابية اللون, و رمقت الفتيات الثلاث الجالسات أمام التلفاز الضخم المعلق على الحائط بعينيها البنيتين.

نطقت بفضول و هي تقترب منهم لتجلس على الأريكة الفيروزية: ماذا تلعبن؟!

التفتت إليها قصيرة الشعر البني بحدة و قالت بإبتسامة شقت ثغرها: انها لعبة غريبة جدا,, أنا لا أعلم عنها شيئا,, لأنني اتيت توي و جلست بجانب زووي و نارو.

أعقبت كورال بإماءة من رأسها: همم, إذن زووي ما هذه اللعبة؟!

انتصب ظهر المدعوة زووي المتواري خلف شعرها البني الفاتح جدا و المموج بطريقة فاتنة, فقالت بغجر حينما التفتت برأسها الى كورال, و قد انتصبت خصلة بنية على جبينها الى عينيها الملونتين بلون الرصاص و يخرج منهما حذر جم : إنها لعبة حيث تتجاوزين عدة مراحل لتصلي الى الكنز المخبئ تحت عمق البحر.

أردفت قصيرة الشعر الأسود الجالسة بجانب زووي بإبتسامة بريئة: انها ممتعة, و لأن زووي تلعبها فلا مجال للشك في روعتها

همهمت كورال دون أن تعقب بأي كلمة, و إنما فضلت أن تشاهد لعب زووي, و الذي بطريقة ما سحرها, فلم تجد نفسها إلا و هي تقرب وجهها من التلفاز حتى جلست بجانبهن.

- قراءة ممتعة -



[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]



__________________






لا أقبل صداقة الاولاد او محادثتهم

التعديل الأخير تم بواسطة imaginary light ; 06-04-2017 الساعة 08:46 PM
رد مع اقتباس